كان يوتا واقفًا أمام توتو النائمة، ثم أمسك هاتفها وحذف الصور التي أرسلتها ليلي، قبل أن تقع عيناه على اسم المرسل.
تمتم وهو ينظر إلى الشاشة:
— هذه عادت مجددًا.
وضع الهاتف جانبًا، ثم بقي للحظات ينظر إلى توتو التي كانت غارقة في النوم.
بعدها أخرج هاتفه واتصل بوالده.
ما إن أجاب والده حتى قال ساخرًا:
— هل تذكرت أن لديك أبًا؟
أجاب يوتا ببرود:
— لا، بل تذكرت أن لدي مصيبة مثلك تنتظرني.
ضحك والده وقال:
— المجلس غدًا، وبما أنك عضو، عليك المجيء يا سيد يوتا.
أنهى يوتا المكالمة دون إضافة شيء، ثم عاد بنظره إلى توتو النائمة.
ظل يتأملها لحظات قبل أن يتمتم:
— وأنتِ حقًا... ما شأنك في كل هذا؟
ثم غادر المنزل، تاركًا توتو وحدها.
في المستشفى، كان ليريو يتحدث مع سيو، بينما كان سيو لا يزال ينتظر جوابًا عن سؤاله.
وفجأة، رن هاتف ليريو.
أجاب، فجاءه صوت مجهول يخبره:
— ريو اشترى عقدًا بقيمة مليون دولار... ورقمك هو من سيتكفل بالدفع.
تجمد ليريو للحظة.
ثم صرخ بأعلى صوته:
— ريو! ماذا فعلت؟!
نظر إليه ريو باستغراب وقال:
— ما بك يا هذا؟ أوصلك دفع؟
لم ينتظر ليريو أكثر.
انطلق راكضًا خلفه، بينما بدأ ريو بالفرار عبر أروقة المستشفى.
وصل ريو إلى الدرج وبدأ بالنزول بسرعة، وليريو خلفه يصرخ:
— ريووو!
كان ريو يركض نازلًا، بينما ليريو يقفز درجات تلو الأخرى محاولًا اللحاق به.
أما ريتو، فقد أسرعت للحاق بليريو، لكن سيو أوقفها وقال:
— ابقي مع الجدة، في حالة أخرجوها من العناية.
ترددت ريتو للحظة، ثم بقيت مكانها، بينما نزل سيو مسرعًا خلفهما.
وفي مكان آخر، كانت إيمي تمسك هاتفها وتتصل بتوتو مرة أخرى، تنتظر أن تجيبها.
وبجانبها، كانت ميرو تنتظر هي الأخرى رد توتو، تراقب الهاتف بصمت.
لكن توتو لم تجب.
Toto Ri