الكتابة
خرجت إيمي من المزرعة دون أن تخبر أحدًا.
لم تستطع البقاء أكثر.
كانت خطواتها ثقيلة وهي تعود إلى منزلها القديم في الحي الذي عاشت فيه سابقًا، وكأنها تهرب من كل ما حدث.
في الخارج، كان سيو يتحدث مع إيفا عبر الهاتف.
أما داخل المزرعة...
دخل آيس يتأمل المكان.
كان الصمت يملأ الأرجاء.
الغرف خالية...
والممرات باردة...
وكأن المنزل الذي كان يعجّ بالأصوات قبل يوم واحد فقط، أصبح أطلالًا.
تنهد آيس وقال:
— هذا... ما كنت أخشاه.
رفع سيو رأسه بعد أن أنهى المكالمة.
— سأذهب للقاء إيفا.
أومأ آيس بصمت.
غادر سيو المزرعة.
وبعد دقائق...
خرج آيس هو الآخر، وهو يرفع هاتفه.
— أريد كل ما يتعلق بريو... ماضيه، أعماله، وكل شخص يتعامل معه.
أنهى المكالمة، ثم اختفى هو أيضًا.
في الجهة الأخرى...
وصل ريو وميرو إلى الفندق.
توقفت السيارة أمام مبنى ضخم يملكه ريو.
دخل بهدوء، بينما كانت ميرو تسير خلفه.
قال دون أن يلتفت إليها:
— هذا الفندق ملكي.
يمكنك اختيار أي غرفة في الطوابق العلوية.
ثم صعد السلالم واختفى داخل إحدى الغرف.
أما ميرو، فاتجهت إلى غرفة أخرى.
جلست على السرير، تحدق في الفراغ.
كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها.
هل أخطأت؟
هل خذلت توتو؟
وأين أصبحت توتو الآن؟
التقطت هاتفها.
اتصلت بها.
لكن...
لا رد.
تنهدت، ثم اتصلت بإيمي.
بعد لحظات، جاءها الرد.
— ماذا؟
قالت ميرو بهدوء:
— كيف حالكم؟ ماذا حدث؟
ساد صمت قصير.
ثم جاءها صوت إيمي باردًا:
— وما زال لديكِ حق السؤال؟
أنتِ لم تخبريني بما فعلته...
فلا تسأليني الآن.
انقطعت المكالمة.
بقيت ميرو تنظر إلى الهاتف.
ثم همست لنفسها:
— المشكلة...
أنني لم أعد أفهم حتى نفسي.
وقفت ببطء.
خرجت من غرفتها.
وتوجهت نحو غرفة ريو.
طرقت الباب مرة.
ولما لم يصلها رد، دفعته برفق.
كان ريو يقف بالقرب من النافذة بلا قميص .
التفت إليها فور سماع الباب ناظرا إليها ببرود ماذا .....
عقد حاجبيه وقال بهدوء:
— ميرو...
ماذا هناك؟
ترددت للحظة، ثم قالت:
— أريد أن أتحدث معك و اضافت ب توتر ليس الان ارتدي ملابسك أولا و تاتي للخروج في حين يمسك ب ذراعها .
أشار إلى المقعد المقابل دون حديث ..
لدينا الكثير لنتحدث عنه.
في حين تكتفي ميروو ب نظر اليه و في كل مرة كانت تبعد نظراتها عنه !
Toto Ri