السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أولًا بعتذر عن الأختفاء وقلة التحديث بس الفترة اللي فاتت كانت صعبة اوي وبجد شكرًا لكل اللي سأل عني وذكرني في دعائه ❤.
وعدتُ من المعارك لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ؟
وماذا عنكِ؟ هل جربت بعدي
من الأهوالِ قاصمة الجبالِ؟
وهل عانيتِ ما عانيتُ جُرحاً
تجهّمه الطبيبُ! بلا اندمال؟
على عينيكِ ألمح برق دمعٍ
أحالكِ يا حبيبةُ مثل حالي؟
مقتبس....
______________________
في المساء وبداخل مـطعم "مـوسى"..
كانت تتوجه إلى الحمام بعد ان انهت طعامها، لتختفي قليلًا بالداخل..
خرجت بعدها وهي تجفف يديها من الماء، لتتسع مقلتيها بخوف بعد ان كمم احدهم فمها من الخلف، ساحبًا اياها لمكان مـظلم..
حاولت الصراخ والتحرر منـه فلم تقـدر، لشـدة حصـاره وتحكمه بهـا..
الصقها بالحائـط في مـكان جـانبي، لينظر لمقلتيها بتحذير قائلًا وهو مازال يكمم فمها بيده:
_هشيل ايـدي بـس ايـاكِ تصرخي او صوتك يطـلع، وأنتِ عارفة ممكن اعمل ايه!
كانت تنظر له بـرعب شديـد، تتذكر ما فعلـه بـها وبـشقيق" معين "، انـه هو بنفسه الذي أصبح كابوسًا بالنسبة لهـا في الأيام الماضية..
أومـات له بـخوف، ليبتسـم هو برضا، قائلًا بمتعة:
_ليا أسبوع بحاول اقابلك واتكلم معاكي، وأخيرًا شفتك.
_عـ، عـايز ايـه؟
نبست قائلةً تلك الكلمات بأرتباك، ليجيبها بأستمتاع قائلًا:
_بصراحه انا عايز حاجات كتيـر، سمعت أنك هتتجوزي قريـب!
نظرت له بعدم فـهم، ليتابع هو قائلًا بمكر، لأعبًا على اعصابـها:
_ايـه رأيك لو نتـفق ونعمل خدمه قصاد شـرط أنا و أنتِ؟.
_ممكن تقول عايز ايه؟ وأنت مين وبتعمل كدا ليه أصلًا؟
لم تعد تفهم مع من تتعامل وماذا يريد بالضبط؟ لتسمع اجابته المستفزة وهو يقول ببـرود:
_هتعرفي كل ده في الوقت المناسب، المهم دلوقتي أننا نتـفق..
ردت عليه بتوجس وهي تراقب المكان حتى ترى اي احد منهم وتستنجد به..
اجابـها بخـبث قائلًا:
_هـتطلبي الطلاق من معين، مقابل اني الغي فكرة القتل نهائي ولو ده محصلش اتأكدي انك هتخسري جوزك او اخوكي لليلة الفـرح.
***********************************
بالخـارج..
كان يجلس" معين" و الشباب على الطاولة الخاصة بهم..
ليجهـر "عـمار" قائلًا بدهشة ممازحًا:
_ حد يصدق ان معين أخيرًا هيتـجوز.
اتسعت ابتسامة "موسى" وكذلك "لؤي" والذي نبس قائلًا بمزاح:
_كدا مفضلش غيـري، مش كنت استنيت نعمل فرحنا سـوا ياابو نسـب؟!
نـظر "معين" له بسخط قائلًا:
_عايزني أستناك عشان متجوزش غير بعد سنتين، واثق اوي انـك هتقدر تقف قدام طوفان اللوا صفوت؟
امتعضت ملامح الأخر بضيق، ليجيبه قائلًا:
_وليه السيرة اللي تسد النفس دي؟
رد عليه الأخر بجدية، قائلًا:
_عشان مينفعش تجيب سيرة البنت ولا تلمح بحاجه غير لما اهلك يوافقوا، هتعمل ايه لو عمر اخوها سمع كلامك؟ أحسن حاجه تعملها تدعي ربنا تكون من نصيبك ولو ليك فعلاً نصيب فيها هتكون ليك ولو استحال الأمر.
تنهد اللأخر بيأس وقلة حيله، ملتزمًا الصمت فهو يتفق مع حديث "معين"، يدعو الله ان يجد حل لتلك المعضلة و ان يلهمه ايضًا الصبر..
سمع صوت" موسـى"والذي جهر قائلًا بمغزى:
_والحـفله هتـكون امتـى؟
فـهم "معين" ما يقصده الأخر ليجيبه قائلًا بتصميم:
_لـيلة الفـرح.
انكمش وجه "عمار" بأستنكار، قائلًا باستفسار:
_إزاي؟ أنت بتخطط لأيه يا معين؟
ابتلع "معين" ما في فمه، يجيبه ببرود قائلًا:
_بخطط لحفـله نفرغ فيها كل طاقتنا السلبية، عايز ادخل حياتي الزوجية وانا خفـيف.
_يا خوفي لتدخل حاجه تانيـه ليلة فرحك يا عريـس.
نبس "لؤي" بتلك الكلمات بتهكم ساخر ، ليرد علـيه "موسى" ببلود قائلًا:
_بلاش تنبر فيها أنت بس وكل حاجه هتم زي ما احنا عايزين.
_________________________
وقفـت بـ مكان بعيد عن انظارهم وهي تتنفس بصعوبه، تلوح بكفوفها امام وجهها الذي اصبح ساخنًا من شدة الخوف مما تعرضت له.
_يارب، يارب ساعـدني.
نبست بتلك الكلمات بوهنً وحزنً يصاحبه خوف، تشعر بأن سعادتها بزفافها تدمرت بالكامل..
شـعرت بلمسة احدهم لها على كتفها، لتنتفض بذعر وهي تنظر خلفها لتجد "مريم" والتي عندما رات ردة فعلها ووجها الشاحب شعرت بالقلق.
اسرعت تتمسك بمرفقها قائلةً:
_مالك يا سـكن؟ وشك مخطوف وخايفة كدا ليه؟
ابتلعت الاخرى غصتها، تبتسم بصعوبه، قائلةً بأرتباك:
_مـ، مـفيش حاجه، ده... ده
قاطعتها "مريم" بحدةً قائلةً:
_ايـاكِ تخبي عليا عشان كدا او كدا هعرف، أنتِ كنتي كويسه ومبسوطه من شويه، ايـه اللي حصل عشان حالتك تتغير؟!.
_صدقيني مفيش حاجه، انا بس فجأة كدا جه على بالي اهـلي وعلاقتي بيهم اللي بايظة وكمان.. وكمان فرحي قرب وانا متوترة بس..
بررت لها بتلك الكـذبه حتى لا تتورط مع ذلك الحقير ، فيكفي شقيقها وزوجها التي اصبحت حياتهم بخطرٍ الأن..
زفرت الأخرى براحه، لتضع يدها حول رقبها من الخلف، قائلةً بمزاح:
_بس كدا! يا ستي لو على اهلك فالوقت كفيل بيهم، اما الفرح لو مخوفك اوي كدا، نلغـيه.
_وأنتِ قررتي نلغـيه من نفسك، طب ومعين هيوافق!
اجابتها "سـكن" بتهكم، لترد عليها الاخرى قائلةً ببرود:
_ومين قالك اننا هنقوله، انا هخطفك قبل الفرح ونرجع اسكندريه وهـو مع نفسه بقـا..
ضحكت "سـكن" رغمًا عنها، لتنبس قائلةً بصوت خافض:
_مش محتاجه، هي كدا كدا خربانه وحدها.
________________________
انتـهى الجميع من تناول الطعـام، ليجلسن بعدها على طاولة بالخارج تطـل على النـهر الذي ينعكس عليه ضوء القمر الكامل..
كانت مجهزة لتكفيهم جميعًا بالفعل، ليأخذ الشباب جزًء منها والباقي كانت تجلس به الفتيات..
_يـا ابني اختها قاعدة، لو لمحتك بتبص على أختها كدا، هترميك من هنا.
جـهر "نعيم" بتلك الكلمات بصوت منخفض، يسمعه الذي بجواره فقط، ليتنهد "عمر" بولـه وهو يسترق النظرات رغمًا عنه لتلك الفتاة التي اصبحت تشغل عقله اغلب الوقت..
نبس قائلًا بـوله وهو ينظر لرفيقه، الذي خرج اليوم من المشفى ورغم ذلك ما زال جسده ملتف بالجبير حتى تلتئـم جروحه ويصبح بخير..
_ مش قادر، حاسس اني مسحور، وكأنها مغناطيس بيجزبنـي.. هتصدقني لو قولتلك ان أنا نفسي مستغرب تصرفاتي.
استمع الاخر لحديثه بوجه ممتعض، ليقول بعدها بضيق:
_أنا شايف انك تركز فمستقبلك احسن، انت لسه قدامك مشوار طويل وهي اصلا باين عليها عيله صغيرة.
_احـلى عـيله شافتها عـيني.
قالها بعفويه، ليزجره "نعيم" بحده قائلًا:
_لا ده أنت شكلك أتجننت وهتبقى مجنون ليلى.
_وعـد، هبقـى مجنون وعـد.
نبس بأسمها والذي عرفه عن طريق شقيقته بعدما سألها وقصت له كل شيء، اخته الغالية والتي قبلها بعدها بقوة في وجنتها قائلًا لها بانها افضل شقيقة بالعالم فقد تأكد انها ستساعده ان احتاج ذلك في المستقبل، عاد بعقله لذلك الذي يشتعل جانبه ليسرع قائلًا بجدية حتى لا يدع فرصه لـ نعيم بان يعنفه:
_بكرا عندي ماتش مهم وهيتزاع على التلفزيون، ابقى اتفرج عليا وصور مقاطع عشان انزلها على صفحتي.
اجابه الأخر بسخرية قائلًا:
_وهصورك ازاي وانا ايدي متجبسه ومش قادر احركها يا عمر؟، بس هعزرك ما هو عقلك مش فيك.
حمحم "عمر" بخجل متجاهلًا سخريته منه، قائلًا:
_انا مش عارف أنت قالب عليا ومش طايق كلامي كدا ليه؟
_افـترا، انا مـفتري ومبقتش طايقك بصراحه.
قالها بانفعال، لتتسع مقلتي الاخر بصدمه، قائلًا بعدم تصديق:
_يخربيتك طب انكر او مثل عليا انك متقبلني حتى!
_ليه؟ حد قالك اني منافق! امشي من جنبي ومتتكلمش معايا تاني يلا.
________________________
انتهت تلك الليلة وجاء بعدها الصباح معلنًا بداية يوم جديد..
كانت تتقلب داخل الفراش بوجه متعرق وملامح ترتجف خوفًا، فقد كانت تغرق بداخل كابوس زارها طوال الليل، حيث ترى الدماء تغرق فستان زفافها وهي تنظر حولها تبحث عن وجهان بالتحديد.. اخذت تهرول بين الجميع وتدفع هذا وذاك وهي تصرخ بأسماء تخشى ان لا يجيب احدهم عليها..
انتفضت تجلس بقلب علت نبضاته وصدر يعلو ويهبط بانفاس عاليه..
_اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
اخذت تردد تلك الكلمات بذعر تلبسها، لتقف بعدها وتتوجه إلى الشرفه بعدما التقطت هاتفها كمحاوله بأن تطمئن..
جاءت بأسمه وكادت ان تضغط عليه ولكنها توقفت بعدما ادركت انها إذا هاتفته الأن سيقلق ولن يتركها حتى تخبره عن سبب رجفة صوتها وخوفها الذي سيتضح له بالفعل..
صغطت على سور الشرفه والعبرات هبطت على وجنتيها بعجز..
هـل سينتهي ما بينهم وبطلب منها ايضًا؟
هل ستتركه وسيبتعد عنها ويرتبط بغيرها ولكن ماذا عنها هي؟
لما طلب منها ان تنفصل عن معين؟ ولما يفعل كل ذلك بهم؟
جلست بوهنً على الأرضية وهي تنظر للسماء بوجه اصبح مُبتل بسبب بكائها، عادت تلتقط الهاتف لتتصل هذه المره بالشخص الوحيد الذي سيجيب عليها ويريحها مما هي به..
وهذا الشخص ما كان إلا الطبيبة "جميلة" والدة مريم والتي كانت دائمًا السبب باسكات ضوضاء عقلها وافكارها السامه والمؤلمة..
____________________________
عَـلت الأصوات والهمهمات من حولها وهي تدلف إلى المدرسة كالمعتاد، ليتجعد وجهها بأستغراب مما تراه، فقد كان الطلاب في حالة مربكه والمعلمين يقفن امام مكتب المدير بملامح حزيـنه ومتحصرة.
اقتربت "مريم" من احدى الطالبات لتستفسر منها عما يحدث لتأتيها الأجابة صادمة، حيث نبست الفتاة قائلةً بحزن:
_ في بنت أسمها ديـنا لقـوها مـرمية ورا المدرسـة من غـير هـدوم وكمان اعضـاءها متاخدة، دي مش أول مره تحصل هنا، بس المرة دي البنت حالتها كانت صـعبه أوي واهلها جوا مع المدير، بيقولوا انها من امبارح مختفيه ومرجعتش من وقت ما كانت في المدرسه.
مـرت سـاعه فقط وكانت تقف امام ذلك الثور الهائج والذي صـرخ قائلًا بغضب:
_أنا من الأول مكنتش عايز اشتغل مع ست ولا ادخلك في القضيه، تقدري تفسري اهمالك بأيه؟ تقدري تقوليلي على دليل واحد وصلتيله من ساعة ما دخلتي المدرسة؟
ضغطت على شفاهها تلتزم الصمت لأول مره، فهي تعترف انها انشغلت الأيام الماضية بزفاف صديقتها ولم تعطي كامل تركيزها بالعمل، كانت تحترق من الداخل فالضحية هذه المره كانت تلك الفتاة المسكينة والتي تشبه صديقتها "سكن" كانت طيبة القلب ورأت ما يكفي من الألم والتنمر، لم تستحق ان تكن نهايتها هكذا..
خفضت رأسها بضعف ونـدم وهي تستمع لباقي حديثه الغاضب وهو ينهرها قائلًا:
_دي أول مره هقف قدام اللوا وانا مش عارف ابرر تسيبنا ده ولا اللي حصل، اكيد مش هعمل زي العيل الصغير واقوله انك السبب وفي بنت ماتت وخسرت حياتها عشان حضرتك بتجهزي فـرح صحبتك.
_كـفايـة.
نبست بها بوهنً وضعف وهي ما زالت تضغط على شفاهها تكتم شهقات تدل على أنها ستنفجر بالبكاء بأية للحظة.
رأى هو حالتها ليزفر بضيق مما يحدث، فللحق هو ايضًا اهمل بسبب تلك الورطة المسماه بأبنة الوزير، فقد كانت تتبـعه بكل مكان تلتصق به كالعلكه.
اقترب منها واقفًا امامها قائلًا بنبرة اخف:
_ بـصراحه أنا كمان قصرت مش إنتِ لوحدك، فأنا آسـف عشان عليت صوتي عليكي.
نظرت لـه بدهشة وعبراتها تهبط رغمًا عنها، فأخر شيء توقعته ان ذلك المازن يعتذر لها..
هو أيضًا انزعج من نفسه عندما رأى الدمع ينساب على وجنتها، فأندفع بغير تفكير يرفع يديه ماسحًا على وجنتيها برفق وهو يقول بحـنو غريب:
_ هنحل القضية ونمسك العصابة دي وهنجيب حقها وحق البنات اللي قبلها، بس عايزك قوية زي ما انا عارفك وبعدها انهاري براحتك يا مريم.
يعلم انها ترغب بالصراخ والانفجار فقد يعلم بداخله انها تخفي وتكتم الكثير ولكن بذلك الوقت هو يرغب بها قوية وشرسه فالأتي ليس هين..
اما عنها فقد ارتجف جسدها بالكامل وهي تشعر بأصابعه تمسح عبراتها بحنو لم تختبره من قبل، بتلك اللحظه تشعر بانها تعجز عن الحديث او ان ترف بجفنها حتى، فهذه المشاعر التى داهمتها للتو تخيفها بشـدة..
قطع تلك اللحظه اقتحام احدهم للمكتب بعد ان فتح الباب من دون استئذان..
وما كان الفاعل إلا تلك الورطة والمسماة بأبنة الوزير والتي صرخت قائلةً بغضب مزعج عندما رأت هذا المشهد وقربهم بهذا الشكل:
_عشان كدا مش بترد عليا ومتجاهلني!
ثـم اندفعت باتجاه "مريم" التي تراجعت للخلف منذ دقائق تبتعد عنه..
دفعتها الأخرى بحده وهي تجهر قائلةً بنفس النبرة السابقة:
_هي دي اللي شغلاك عني صح؟ بتخوني انا يا مازن
ضغط على قبضتة بقوةً في محاوله لضبط اعصابه،
ليتحدث بهدوء مفتعل،قائلًا:
_امـشي يا قـمر دلوقتي ونبقى نتكلم انا و أنتِ بعدين.
وقفت امامه بعندٍ تواجهه قائلةً برفض:
_لا مش همشي غير لما تطرد البنت دي من الشغل هنا خالص.
_مش أنتِ اللي هتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه.
جهر بها بحده لتتراجع إلى الخلف،قائلةً بحده طفيفـه:
_هقـول لبابا على اللي بيحصل ده وهو مش هيسكت..
جاها رده الوقح فقد سأم من كل ما يحدث قائلًا:
_ابوكـي علـى أبو اللي جـابك، أطلـعي برا واياكي اشوفك جايـه هنا تاني..
لم تصدق ما سمعته، هل آساء لها وقام بأهانتها للتو؟!
ردت عليه بأرتباك قائلةً:
_ أنت، أنت بتتكلم معايا كدا....
_ بــــرا.
قاطعها صارخًا بأمر وحده، لتسرع هي باتجاه الباب تغادر بخوف منه..
نظر لتلك التي كانت تقف مكانها بجمود ووجه فاتر، زفر بأنزعاج مما حدث، لينبس قائلًا بتروي:
_ مريم اللي حصل ده.......
صمت فجأة عندما رأها تنتفض وتسرع إلى الخارج مغادرتًا المكان، متجاهلةً حديثه..
تنهد بسخط من كل شيء فالأتي ليس هين لا بالعمل ولا المنزل..
___________________________
" لو طالت المسافات..
وبعدتنا الايـام
ما بينا الف حاجه
تبـين لأهتمام..
مين قال ان التلاقـي
لـقا وسلام بالأيد..
في قلوب بتحس بيـنا
لو حتى من بعيـد..
دايـمًا جوانا كـلام..
قصص محتاجه تتقال..
ونـاس غاليين علينا.
ما بيروحوش م البال.
كان يدندن بتلك الكلمات بصوت عالي وهـو يقف بين الناس بداخل المطار وينظر لـخاله العزيز والذي اتـى للتو من الخارج بعد ان انتهى من مؤتمره الطـبي..
أقـترب منه "هنادي" وهو يضحك بشدة محتضنًا اياها بقوة، ليبادله الأخر باشتياق حقيقي، قائلًا:
_ الحمدلله على السلامه يا خالو..
_الله يسلمك يا قلب خالو..
اجابه وهو يربت على ظهره بحـنو، ليبتعد عنه "لؤي" قائلًا بمزاح:
_ايـه رأيك في الجو اللي عملهولك في المطار، غنيتلك رومنسي اهو..
ضحك الأخر وهم يغادران المكان، قائلًا بسخرية:
_مين الحمار اللي فهمك انها رومنسي؟ وبعدين دي للي غايبين عن بعض وبينهم بلاد، مش لشخص راجع من السفر.
وضع "لؤي" الحقيبة بالسيارة بعد ان استوعب حديثه، ليجهر قائلًا بحصره:
_تلاقي الناس كانت بتضحك عليا جوا..
_سيبك من كل ده وطمنـي عـنك أنت، احكيلي الفترة اللي فاتت حصل معاك ايه؟
نبس "هنادي" بتلك الكلمات باهتمام، ليجيبه "لؤي" قائلًا بنصح:
_هحكيلك بس عايزك تتمالك اعصابك.
________________.د_________
كـانت تجـلس برفقـة "نور" يتحدثون بعشوائية تستمع لها وهي تقول بخبث:
_وطبعًا عايزين ننزل نشتري باقي الهدوم كمان شوية، عشان هنفرش كل حاجه بكره..
فهمت ما ترنوا اليه، لتخجل بخـفةً، تجيبها بما اخبرها به "معين" قائلةً:
_معين قالي ان والدي اتصل بيـه وقاله انه يرجعني البيت عشان اخرج منه وعشان جهازي وكل حاجتي اللي جهزتها ماما من سنين لازم اخدها واطلع بيها قدام الحارة كلها.
_وأنتِ وافقـتي!
اجـابتها بهدوء فهي حتى الأن تجهل ما الذي سيحدث بخصوص زواجها..
_أنا بحاول امشي مع الريح واخلي كل شخص يعمل اللي عايزوا عشان مطلعش غلطانه في الأخر، لو ده هيرضي اهلي ويحسسهم انهم كدا عملوا واجبهم نحيتي ويرضوا ضميرهم بشوية حاجات فماشي انا موافـقة..
كادت ان ترد عليا "نور" ولكن صمتت حينما وصل اشعار لـ "سـكن" والتي التقطت هاتفها تتصفحه لتجد رساله من رقـم غريب، عرفت صاحبه حينما قرأت:
_لـو رافـضة اتفاقـنا قوليلي عشان اجهز خـطه اقلب بيها فرحك لـميـتم.
اهتز جسدها من حديثه والذي فهمت سريعًا ما يقصده به..
رأت "نور" تغير حالتها ووجهها الشاحب، لتتسأل باهتمام قائلةً:
_حصل حاجه؟ ايه اللي وصلك عشان وشك يتغير كدا!
ضحكت الأخرى بخفة، تخبيء عنها الحقيقة، قائلةً:
_لا مفيش حاجه، ده عـمر باعتلي عشان يأكد معاد الماتش بتاعـه اللي هيتزاع على التلفزيون انهارده بالليل..
_________________________ا
جـاء اللـيل..وتـوجه الشباب والفتيات إلى منزل "معين" فقد دعى الجميع لمشاهدة المبارة بداخل منزله..
فقـد جهز هو و "عمار" كل شيء، فقد رتب الكنب واعاده إلى الخلف بشكل متناسق حتى تجلس الفتيات عليه وخصص مقعد لشقيقه حتى يكون مريح بالنسبة له..
وقد فرش الأرض امام الشاشة مباشرةً لكي يجلس الشباب عليه..
وبداخل المطـبخ كـانت تقف والدتـه برفقـة "سـكن" و "نـور" يجهزن المقبلات وما يلزم السهره وكذلك وعد التي كانت تجلس على الطاولة الصغير بداخل المطبخ جانبهم وعلى قدمها تجلس "همس" تلعب معها.
_روحـي ارتاحي يا ماما ليلى وأنا ونور هنكمل..
نبست "سـكن" بحنو بتلك الكلمات وهي تأخذ الطبق من يديها، لترفض الاخرى قائلةً بذوق:
_خليـني اساعدكم يا بنتي، كل ده كتير عليكم.
سحبتها برفق إلى الخارج وهي تقول بمحبه ومزاح:
_أنتِ اصلا مجهزة كل حاجه يا لي لي وبعدين خلينا ندلعك شـوية..
جـأها صوته العابث من جانبهم وهو يدعو قائلًا:
_يارب حـد يـدلعنـي زي امـي يارب.
قهقهت والدته عاليًا وهي تضرب كتف الاخرى بخفة قائلًا بخبث:
_ابـني عـايز يـدلع ،ابقـي دلعيه بضمير بعد الفرح.
خجلت "سكن" بشدة مهرولة إلى الداخل، ليهتز هاتفها الذي كان بجيب كنزتها لتعلم فورًا المتسبب فهو ومنذ الصباح لا يتوقف عن إرسال الرسائل والتحذيرات لها..
***********************ه
بالخارج وخاصةً الصاله القى "عمار" الوسادة على "معين" حتى يضعها على الأرض، لترتطم بوجه الأخر والذي جهر قائلًا بضيق:
_ما تـاخد بالك يا زفت، هتعمينـي.
اجابه "عمار" بأستفزاز متخصرًا في وقفته قائلًا بمكر:
_بدلعك يا معمع، مش أنت عايز تدلع برضو.
نظر له الأخر بأشمئزاز قائلًا:
_معمع! لا مش عايز يا خـفه، ركـز في حاجه غيري الله يباركلك.
_وهو انا عندي اغلى منك يا معمع عشان اركـز معاه!
رأى "موسى" يدلف برفقة "لؤي" ليجهر قائلًا بصوت عالي:
_تعالى يا موسى انت ولؤي شوفوا معين عايز ايه؟
ضرب الأخر على وجهه بيأس مما سيحدث، ليسمع صوت موسى يتسأل بأهتمام:
_عـايـز ايـه؟
_يــدلـع..
نبس بها بجدية مفتعله، ليضحك "لـؤي" قائلًا بحماس:
_بس كدا من عيوني..
_لـؤي، عمار بيهزر.. اياك تهب منك.
اسرع معين قائلًا تلك الكلمات، ليسرع الأخر إلى الخارج..
لينظر "معين" إلى "عمار" قائلًا بـشر:
_بنتك هتتيتم انهارده.
ركض الأخر بريبة من نظراته وما ينويه، ليركض الأخر خلفه بشر.. ليجلس "موسى" بعد ان القى السلام ورحب بوالدة صديقه..
بالداخل
تسألت "نور" باستغراب لتلك التي ترص المقبلات داخل الاطباق، فقد كانت تظن طوال اليوم ان صديقتهم برفقة زوجها ولكن اتضح انها ليست معه قائلةً:
_هـي سـارة فـين؟
اتتها الاجابة حين نبست "سكن" قائلةً برفق:
_والدها رجـع من العُمرى امبـارح وهي راحت تقضي معاه اليوم، بس شوية كمان وهتلاقيها داخله دلوقتي..
همهمت الاخرى بتفهم، ليتصنم الجميع بتفاجؤ وكأن الوقت توقف عن العمل حين انطلق صوت مكبر سماعة عاليٍ يصدح في المنزل بأكمله وكلمات اغنـية تتردد بمغـزى فهمـه الجميع...
فمنذ دقائق هرول "لؤي" إلى الخارج ليأتي بالسماعة من صندوق سيارته وبالادق سيارة شقيقه فقد تحطمت خاصته بالفعل.. يلتقط السماعة منها فقد يحتفظ بها دائمًا هناك..
بحث عن اغنية يعلمها جيدًا، لينزع عنها الموسيقى ثم يوصلها بالهاتف..
ليدلف إلى الداخل ويقف بمنتصف المنزل ضاغطًا على الزر فيصدح صوت المغنـي قائلًا بطرب:
"الـواد قـلبه بيوجعه..
وعـايز حد يـدلـعه..
ده الـواد قـلبه بيوجع
وعايـز حد يدلـعه..
الـواد بيقول..
الـ اااااااه
ركض حينها" عمار" باتجاهه وهو يضحك بقوة، تاركًا خلفه "معين" ينظر لما يحدث بصدمه..
ليصرخ الأخر هو و"لـؤي"بصوت واحد:
"ااااااه، اااه، اااه"
ضحكت "ليلى" بشدة وكذلك "موسى" رغمًا عنه، لتنكز "نور" سكن بالداخل فتبتسم الاخرى بخجل تتعرض له بسبب حديثه هو...
صدح الصوت قائلًا بدندنه:
"مش لاقي حد معاااه"
ليصرخ الأثنان خلفه قائلين بمرح:
"اااااه اااه ااااااه"
"الـواد بيقول الـ اااااااه"
فتكرر المقطع الاول، ليضع لؤي السماعة جانبًا وهو يتراقص ويشير إلى معين قائلًا خلف المغني:
الـواد قـلبه بيوجعه..
وعـايز حد يـدلـعه..
ده الـواد قـلبه بيوجع
وعايـز حد يدلـعه..
الـواد بيقول..
الـ اااااااه
_ده انا اللي هخليكـم تقولوا ااااه كويس دلوقتي.
جهر بها "معين" بغيظ وهو يتجه ناحيتهم ولكنه توقف متسمرًا بمكانه حين رأى والده يدلف من الخارج وهو يتراقص منضمًا لهم..
ليصرخ "نعمان" قائلًا بفضول:
_مين ده اللي قلبه بيوجعه وعايـز حد يدلعه..
صرخ "عمار" و "لـؤي" بنفس واحد قائلين بمرح:
_أبــنك.
**********************
بـعد مرور نصف ساعه..
كان يجلس الجميع امام الشاشة الكبير بعد ان حمل معين شقيقه واتى به من الأعلى بسبب الجبيرة الملتفة حول ساقيه، وايضًا اتت "سـارة" واعتذرت "مريم" عن الحضور بحجة انها متعبة قليلًا وتحتاج إلى الراحه.
بـدأت المـبارة وركز الجميع بنظرهم إلى الشاشة وما بين الحماس والأحباط كان يظهر "عـمر" بوجـه ضاحك وشغوف ليجعل قلب شقيقتـه ينبض بالفخر والسعادة لرؤيته يحقق حـلمه ويجاورها قلبًا اخر ينبض بالأعجاب لأول مره بشاب اصبح يـلتمس بدون انتباه منه صفات رجـل احلامها.
ومـا جـعل الجميع يستغرب ويثور حقًا هو ذلك الأعب الذي يتعمد عرقلة "عمـر" وجعله يتخبط مرة واخرى يقع على الأرض مصابًا..
لتاتي حينها رسالة لتلك التي كاد قلبها ان يقف من شدة الخوف على ما يحدث مع شقيقها..
لم تستطع ان تتجاهل رسالته تلك المره، بل وقفت متحركة إلى الخارج.. حيث الحديقه الخلفية للمنزل.
لتضغط على الرسالة الصوتـية بيدٍ ترتجف..
آتاها صوتـه المقيت وهو يقول بـتهديد مخفي:
_شفتـي أخوكي المسكين بيقلب على الأرض ازاي، مش عارفه الاعب ده حاطه في دماغه ومش مديـه فرصه يلعب حتى ليه؟ اهو الشوط الأول خلص، الله أعلم الشوط التاني نـاوي يوقعه ولا ينهي مشواره الكروي خالص..
كانت تستمع له بجسد يرتجف من الخوف والغضب بنفس الوقت، فهمت انه السبب وان ذلك الاعب متفق معه وانه يجب ان تعطيه جواب الأن قبل ان ينفذ تهديده ويؤذي شقيقها بالنصف الأخر من المباراة..
لذلك اسرعت تبعث له باعين باكيه وشفاه ترتجف بأنها وللأسف..
"مـوافـقة"..
ستطلب الطلاق وليحدث ما يحدث..
شـعرت بأحد يقف خلفها لتلتف بسرعةً، خـائفـه بان يكون ذلك الشخص قد سمع حديث الأخر بالفعل..
لتجد" سـارة" بأعين جاحظة تلتمع بعبرات تعجز عن ذرف دمعةً منها..
_سـارة، سـارة لو سمحتي متقوليش لحد اي حاجه من اللي سمعتيها، أرجوكٍ..
وهي بعد حديثها والذعر الذي راته بمقلتيها انفجرت باكيـه، انهارت على الأرض تبكي بندم وحرقه، رأت ما تعانيه صديقتها، رأت نفسها بها منذ سنين فقد كانت تعاني وتشعر بالضغط والتهديد مثلها، رأت ما تسببت به للأخرى وعلمت انها ستعاني وتتجرع ما ذاقته هي..
بكـت و بـكت من جـهل الأخرى بأن ذلك المقيت الذي يهددها هو نفسه زوج صديقتها السابق ويفعل كل ذلك للزواج منها هي أيضًا..
************************************
أنتهت المبـارة ومعها علت أصوات الجميع بالفرح والهتاف بأسم الغائب والذي أبـهرهم بأدائه في الشوط الثاني رغم اجهاضه بسبب الجزء الاول ولكنه كان يـلمع رغمًا عنه..
على صوت "نـعيم" في المكان وهو يقول بسخط اصبح يتلبسه منذ ظهور تلك الـ "وعد":
_اهـو الـناس هتتلم علـيه ومحبينوا هيزيدوا وانا هتركن على الدكـه..
ضحك الجميع لعلمهم بغيرة الأخر عليه والتي اصبحت تظهر امامهم بالفعل، ليرد عليه" لؤي"قائلًا بشماته مخفيه:
_بصراحة يـا نـعيم وضعك بقا في خطر والواد هيروح منـك... مش هتعرف تلاحق على المعجبين اللي هيكونوا حوليـه.
أضاف والده "نعمان" قائلًا بتحصر مزيف:
_معلش دي سنة الحياة، ربنا يصبره بقـا.
_تـلاقيه دلوقتي بيوقع وبيوزع رقمه ومش فاضي يرن على صاحبـه ويسأله عن رأيه حتى..
قال "عمار" تلك الكلمات بضيق مزيف، ليصرخ "نعيم" قائلًا بغضب:
_مـعيـن تعالى وصلني اوضتي فـورًا..
زفر "معين" بضيق من تصرفاتهم، ليتوجه حيث شقيقه، قائلًا بهدوء:
_ما تخليك هنا معانا، هتنام وأنت متعصب كدا!
جهر الأخر يجيبه بغيظ قائلًا:
_انـام ايه؟ انا عايز اتصل بيه وتلفوني فوق.. مش هسيبه غير لما يقولي كل اللي حصل ويروح البيت كمان..
__________________________
انتهت الليلة بتوقف الشباب كلًا منهم بـرفقة زوجته بداخل منزل "عـمار"..
فقد دلفت وعد باتجاه غرفة شقيقتها، وتوجه" عمار" حاملًا ابنته إلى غرفته هو ونور..
ليقف "موسى" بالخارج ومعه زوجته يتحدث معها بشأن ما حدث بينها هي ووالدها اليوم.
لـجلس "معين" بجانب "سكـن" على الأرجوحه الكبيرة الموضوعة بداخل الحديقه الجانبية..
ضـم كفها بين اصابعـه قائلًا بهدوء:
_مـعرفتش اتـكلم معاكي انهارده خالص، بس ده مش معناه اني مش ملاحظ حالتك المتغيرة اغلب الوقت! لو فيه حاجه مضيقاكي او شاغلة تفكيرك، شاركيني بيها، فضفضي ليا..
اهتزت دواخلها من نـبرته وتمسكه بها، لتنظر لأيديهم المتشابكه وهـي تتسأل داخلها بألم..
"أيفترض بها ان تترك هذه الكف التي تتمسك بها وترحل؟ ايجب عليها ان تبتعد عن الشخص الوحيد الذي تمسك وقبل بها؟.
رفعت مقلتيها تنظر له بعجـز واضح قائلةً بضعف:
_ممكن تحضنـي يـا معـين؟
والأخر رغم القلق الذي سيطر عليه بسبب نظرتها ورجفة صوتها تلك، لم يستطع إلا الصمت وضمها له بحرص شديد، يخفيها بداخله عن كل شيء قد يمسها بسوء...
________________________
في صباح اليوم التالي..
تـكرر نفس الأمر ولكن بطريقة مختلفه وكأن خوفها من العودة لذلك المنزل تداخل مع خوفها مما مقبلة على فعـله وابتعادها عنه..
فقـد كانت تتنفس بصعوبة ووجها متعـرق بشدة وهـي بداخل ذلك الكابـوس حيث كانـت.. تـقف امامـه بداخل منزلها وتحديدًا غرفتها بملامح مختلفة وكأن تلك التي تواجهه ليست زوجته التي يعرفها، فقد هاتفته منذ قليل وطلبت منه المجيء حتى تتحدث معه، ليترك كل شيء ويأتي إليها لتلقي بوجهه تلك الكلمات والتي لا يصدق أنها خرجت من فمها للتو!!
ليجهر قائلًا بصعوبه، يكرر ما قالته بعدم تصديق:
_يعني ايـه عايـزة تطلـقي يا سـكن؟
اعطته ظهرها وهي تقول بجمود:
_زي ما سمعت كدا، طلقـني يا معين.
تحرك يقف امامها قائلًا بصبر:
_ليه؟ وبعدين أحنا خلاص يعتبر فرشنا الشقة وفرحنا بعد أسبوع..
التقط كفها كي يتابع حديثه وهو يتسأل بحنو قائلًا:
_هو انا زعلتك في حاجه او بدر مني شيء ضايقك من غير ما اخد بالي مثلًا؟
نفضت يدها مبتعدةً عنه، قائلةً بحده:
_هو أنت مبتفهمش ولا عندك كرامه بقولك طلقـني يا معين، طلقـني.
_أنــتِ طـالـق.
انتفضت لاهسه بـخوف وهـي تصرخ قائلةً بألم:
_لا
بكـت وهي تشد على خصلاتها بحـرقة تتذكر ما عاشته منذ قليل، لتتأكد من شيء واحد، ان هذه الكلمه هي أصعب ما مر عليها وما قد تسمعه طوال حياتها البائـسه..
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
ـ
أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
ـ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
ـ
وَلي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجازى
وَمالِكُهُ بِأَن يَجني يُثابُ
مقتبس.....
__________________________
يتبع....
بعد القراءة متنسوش التعليق برأيكم والتصويت على الفصل.... ❤
ميريـت