الرسالة السادسة و ثلاثون
بتاريخ ٣٠/١/ /٢٠٠٩
اليك ..
لقد حلمت بك اليوم يا قيصر .
لقد أخبرتني في الحلم أنك هنا و كم أعجبتني تلك الكلمة لأنني على الأقل سمعتها حلما.
لقد كنتُ أبكي بحرقة و يأس و أنا ممسكة بيدك و أنت بالمثل ممسكا بها ، و تتظر لي نظرة دافئة كدفئ يدك يوم التقينا .
فإستيقظت و مازالت يدي دافئة أثر تمسكي بيدك .. استيقظت و أنا ما زلت أتذكر رائحتك .. اشتيقظت و ما زالت عيناك تراقبني
اه لو علمت أنه حلم ما كنت استيقظت و لتمنيت أن أبقى نائمة مدى الحياة ، فبعيدا عن كوابيسي أخيرا حلمت بك حلما تمنيته ان يكون ابديا يا قيصر.
حين عزمت الليلة الماضية أن اتقدم و احاول نسيانك مجددا و تجاوزك ها أنت تطاردني في حلمي و كأنك تخبرني أن جذورك ستبقى في اعماقي و لم و لن تذبل.
توليب عوض