الرسالة الثلاثون
بتاريخ ٢٠/١/٢٠٠٩
اليك..
لقد راودتني الآن نوبة بكاء أخرى ، فبكيت كما لم ابك من قبل و كأن فراقنا كان امس و ليس منذ شهر مضى .
و لحد اليوم مازالت اشتاق اليك و ابكي لفراقك و بعدك .. إلى الآن مازلت اراك في كل شيئ يا قيصر .
غبية أنا لأنني مازلت احب شخصا تجاوزني و دهس على قلبي .. غبية لأنني مازلت أبكي عليك و انت لا تعلم اصلا ما الذي شعرت به.
غبية جدا لأنه و بالرغم من خذلاني و خيبتي إلا أنني مازلت اكتب لك كل يوم و كأنك هنا تسمع ألمي و شوقي.
في الحقيقة إنني فعلا اكتب اليك هنا لأنه ليس لدي احد اشكيه و يفهمني .. انا اكتب اليك لأنه المكان الوحيد الذي اكون فيه بدون تصنع .. ضعيفة و هشة و سريعة العطب .
أنا أريد تجاوزك ، كلا!. .. بل نسيانك فاخبرني كيف يا قيصر؟ .
الرسالة الواحدة و ثلاثون
بتاريخ ٢٣/١/٢٠٠٩
اليك ..
أين أنت .. و أين أنا ؟
أين ذهبت و تركتني اصارع وحدتي و ألمي وحدي ؟ أين أنت أيها البعيد أين ذهبت يا غيابي؟ .
اه من حرقة قلبي التي جعلتني هشة التفكير .
و انني اليوم خرجت و كلي امل يائس ان القاك و ألمحك حتى ولو من بعيد..المحك لأطفئ نار شوقي بك .
كل ما كان يهمني هو أن أراك يا قيصر هل طلبت الكثير؟ .
لقد رأيتك اليوم في جميع الأشخاص الغير المباليين.. و شممت رائحتك في عطور المحلات.. لقد رأيتك في المقاعد الفارغة و الضحكات المختلسة و شعرت بحنين قاتل يجذبني إليك.
لكن ما الفائدة و قلبي قد تم كسره و رميه جانبا .. ما الفائدة يا قيصر و قلبك فيه امرأة غيري تعذبك و تعذبني اضعافا حد انكسار روحي .. ما الفائدة و أنيني و عذابي لا يصلك و لا تشعر به .
أين أنت .. أنت في داخلي لا تموت و لا تهرم.
أين أنا .. أنا في قاع اليأس أحلم بطيفك و أعانقه بقوة عذاب الكون و اشتياقه
توليب عوض