الرسالة الثامنة
بتاريخ ٢٣/١٢/٢٠٠٨
اليك..
هل تعلم يا قيصر انني جعلتك سرا لن اخرجه لأي كان و لن ابوح به لأحد؟ سأدفنك و انت حي ترزق في قلبي .. تارة ازورك لأنعي طيفك المختفي، و تارة اخرى اهيم بك تحت مظلة ذكرياتي سرا.
فأنا اعلم و بكامل يقين العالم انك لن تأتي ناحيتي و لو كذبا ، فواقعي هذا ابعد من أن يتحقق فيه شخص خرافي مثلك .
لذا سأجعلك سري الدائم و أهيم بك في عالمي الخاص, فعلى الأقل فيه لا أتألم او ارتطم بالخيبات .
سأنالك حلما و فقط يا قيصر .
الرسالة التاسعة
بتاريخ ٢٤/١٢/٢٠٠٨
اليك..
هل يجب أن أبتعد أم أبقى؟ هل أختفي ؟ أم أبقى بارزة للعيان؟
هل أُسكت عقلي و أطفئ قلبي؟ هل أقتل مشاعري تجاهك أم أحييها من أجلي؟ هل أقترب أم أبتعد يا قيصر ؟
أنا مليئة بالتناقضات يا إلهي ..أنقذني .
توليب عوض