الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

12 0

شعرت بشعاع لطيف و خفيف يداعب عيني المغمضتين , فأغمضتهما بانزعاج و فتحتهما بكسل, ثم أحسست بتشنج في رقبتي و بألم حاد في ظهري، فنظرت حولي لأجد أنني نمت على سطح المكتب دون كتابة كلمة واحدة .

بالكاد استطعت الوقوف ليجتاحني دوار هائل و ألم شديد في رأسي و كل عضلة في جسمي تؤلمني , فخارت قواي على الكرسي لعدم توازن جسدي , و أمسكت رأسي لكي يذهب الدوار , فإذا بطرقٍ خفيف على الباب و صوت خالتي المليئ بالنشاط يدوي في الغرفة.

- صباح الخير زهرتي .

فتغيرت الابتسامة لتحل محلها تقطيبة خفيفة و قلق ظهر في صوتها :

-حبيبتي ماذا بك هل أنت بخير ؟

فأجبتها بصوت منخفض مهزوز :

-نعم يا خالتي لا تقلقي مجرد دوار و سيزول من الممكن أنه بسبب قلة النوم .

بالرغم من أنها و أنني نعلم جيدا أنها من مطر أمس فقالت و قد غزى القلق صوتها:

- لا ليس من النوم أنا متأكدة من أنه من مطر أمس . ثم إقتربت مني ووضعت كفها الدافئ على جبيني و صاحت بصوتها الرقيق :

- يا الهي ان حرارتك مرتفعة يا توليب هيا استلقي يا عزيزتي سآتي على الفور .

فخرجَت من الغرفة مسرعة و أنا تحاملت على نفسي ووقفت فإختل توازني مجددا فأمسكت بظهر الكرسي و تحركت للسرير بصعوبة واستلقيت و أنا أشعر بخمول هائل يغلف جسدي و بألم شديد في رأسي .. فلم أشعر الا و خالتي تضع منشفة باردة على جبهتي و بصوتها الرقيق البعيد يطمئنني.

فلم أفق الا و دقات قلبي العالية تصم اذني و بحبيبات عرق باردة تغلف جبيني فنظرت الى خالتي و وجدتها تنظر لي بقلق ثم عانقتني و قالت بهمس :

- أنا هنا يا زهرتي لا تقلقي هو مجرد كابوس لا تقلقي .

فبادلتها العناق و تمسكت بها بقوة و أنا أتذكر الكابوس الذي راودني . فقلت لها بصوت مرتجف:

- متى سأتخلص من هذه الكوابيس يا خالتي ؟

فمسحت على رأسي بيدها برقة ثم قالت بحزن :

- ستتخلصين منها يا زهرتي لا تقلقي كل ما عليك فعله هو أن ترتاحي و سأكون أنا معكِ لنتخطاها سويا .ثم أمسكت يداي و ابتسمت و قالت:

- هيا يا حبيبتي استلقي هل تشعرين بتحسن ؟

- نعم قليلا لكنني أشعر بألم في حلقي .

- لا تقلقي ستختفي يا حبيبتي من حسن الحظ أن حرارتك قد انخفضت. ثم تابعت :

- هيا ارتاحي الان و سأحضر لك الحساء .

فإستلقيت و أنا أتأمل الجدار و أفكر به , أنا أشعر أنني أريده الان .. فشعوري بالبكاء قد تزايد , أريد البكاء أمامه .. أريد أن أريه ضعفي و انكساري.. أريد أن أضع ثقل رأسي و افكاري و آلامي على كتفه، فأخبره اتفه الأشياء.. اخبره عن تغير الفصول الاربعة و تساقط الاوراق.. و اخبره عن مزاجيتي و طفولتي و معاناتي القديمة و وحدتي الكئيبة.

و اخبره ايضا عن الاشياء التي احبها.. اخبره عن حبي للتفاصيل القديمة .. حبي للأغاني و الأشعار التي عفى عنها الزمن .. أخبره عن حبي للروايات و الورود و القمر و النجوم و المشي في الطرقات ليلا و المفاجآت و الهدايا التي تكون بلا سبب و المطر الذي اصبحت أحبه مؤخرا .. ثم اتنهد بعدها و اخبره أنه ختام ما احب .

- لم لا تردين يا توليب حسبتك قد فقدت الوعي مجددا.

- لا لقد كنت أفكر و لم انتبه .

فقالت بتذمر طفولي :

- اول شيئ سأخبر به طبيبك حين التقي به أن يعالج مشكلة التفكير لديكِ.

و كأن ذكر كلمة " طبيبك " قد أذهبت كل بأس و مرض في نفسي، فكيف أخبرك يا خالتي إنه هو تفكيري .

- هيا تناولي الحساء لتستردي صحتكِ .

فتناولت ثلاث ملاعق و في الرابعة شعرت أنني اكتفيت .

- خالتي لا أستطيع تناول المزيد .

- زهرتي بالكاد أكلت كيف ستشفين اذا ؟

فإبتسمت لقلقها الظاهر في عينيها اللامعتين و قلت بصوت ضعيف :

- خالتي أنا لست صغيرة سأتحسن لا تقلقي كثيرا .

لكن الذي حدث لاحقا حين نمت أن حرارتي قد ارتفعت مجددا و ساءت حالتي كثيرا حتى لم أعد قادرة على تمييز الواقع من الخيال ، و تمييز المنطق من الوهم , فجل ما كنت أراه مشاهد لا أعلم هل هي من حياتي ام مجرد أوهام .. بكاء خالتي جنازة والدي .. جسدين باردين ممدين .. حادث مرور .. و قيصر ، اااه هل هو أمامي الأن و يبتسم لي تلك الابتسامة أم أنه حلم من احلامي البعيدة .

فلم أشعر الا بيد دافئة تمسكني و بشخص لم أتبين ملامحه يحملني فإستسلمت للتعب و الخمول الذي اجتاحني و ذهبت في نوم عميق.

استيقظت و التعب قد استبد بي فلم اتبين اين انا بالتحديد , فلاحظت الغرفة البيضاء التي امكث فيها, ذات النوافذ التي تماثلها, و أنا هكذا حتى لاحظت ضوء قوي في عيني و بصوت غريب يقول :

- آنسة هل تسمعينني حركي عينيك أو أحد أصابعك اذا كنتي تسمعينني .

فحاولت تحريك يدي فلم استطع فحركت عيني بتعب و حاولت تمييز ما حولي فجل ما كنت اراه شخص بوجه ضبابي يتحدث مع شخصين ضبابيين اخرين .. ثم شيئا فشيئا استطعت تمييز أين أنا و من هو ذلك الغريب و من هما الشخصين الاضافيين , فإقترب مني احدهما و امسك يدي فميزتها على الفور:

- خالتي ما الذي حدث ؟

- لا تتكلمي يا زهرتي هل أنت بخير ؟

فقلت بصوت منخفض متعب :

- نعم يا خالتي لا تقلقي أنا بخير و هل أنت بخير ؟

- لقد صرت بخير عندما فتحت عيناكِ يا روح خالتك .

ثم لاحظت اقتراب شخص اخر لم اميز ملامحه لكني عرفته من نبرته :

- كيف تشعرين ايتها الصغيرة ؟

- أنا بخير يا خالي من اللطيف رؤيتك الان .

فضحك و قال :

-أنا متأسف أن لقائنا مجددا كان على هذا الشكل

فقاطعتنا خالتي بقولها بحدة :

- كفى حديثا الان يا زهرتي هيا سنتركك الان ترتاحين و سنأتي فيما بعد .

فتابعتهما حتى خرجا و أنا شرعت أفكر و آلاف من الأسئلة تتبادر لذهني .. كيف جئت الى المستشفى و خالي متى جاء الى هنا و الاهم من كل هذا هل رؤيتي لقيصر حلما ام واقعا ؟.

حينها شعرت بخمول و بتعب كبلني من البحث عن أجوبة شافية فاستسلمت لها و رحت احلم بأحلام كلها عنه هو .


***

مضى على وجودي في المشفى ثلاثة أيام كنت استيقظ فيها قليلا و اغفو طويلا لكن اليوم أشعر أنني بأحسن حال , فقد تم تشخيصي بحمى قوية و أن حالتي كانت خطرة , و أيضا اتضح أن خالي تحدث مع خالتي صبيحة ذلك اليوم طلبا للمغفرة و بأنه قادم مع أول طائرة ليراها , لذلك عندما أغمي علي أول ما فعلته خالتي هو الاتصال به .

فالبرغم من الخلاف و المشاكل بينهما و الألم الذي في قلبها اتجاهه الا انها ضربت كل شيئ عرض الحائط , فكان الأول من تبادر الى ذهنها حين تاهت و وقفت عاجزة .. و كان الأول الذي تذكرته في نوبة ذعرها و خوفها و الأول ايضا حين احتاجته .. لذلك عرفت أن المشاكل تقوي لا تهدم .

قطع حبل أفكاري دخول خالتي بإبتسامتها الرقيقة التي تزين وجهها:

- زهرتي استيقظتي كيف تشعرين ؟

- أنا بخير يا خالتي أشعر أنني بأحسن حال و انتِ ؟

فجلست على حافة السرير و أمسكت يدي بحنو و قالت :

- طالما أنت بخير أنا بخير يا حبيبتي .

فإبتسمت و تذكرت خالي فقلت :

- كيف حال خالي هل تصالحتما ؟

فإبتسمت ابتسامة خجولة كمراهقة قد تم الاعتراف لها ، ثم قالت :

- لا أنا لم أسامحه.ثم تابعت بطفولية :

- و لن أسامحه أبدا لأنه تركني كل هذه المدة اتعذب و أتألم وحدي بسبب امرأة.

- من هو هذا الذي لن تسامحيه و أي امرأة ؟

فنظرت لخالي و ابتسمت له , فالبرغم من مرور العديد من السنوات و التي كانت كافية لتلوين شعره و لحيته ببياض ناصع الى أنه ما زال يحتفظ بوسامة رجل خمسيني أنيق , فلاحظت تعابير وجه خالتي الغاضب, ثم قلت و أنا أكتم ضحكتي بصعوبة :

- خالي أنا مسرورة أنك جئت قبل أن تسافر .

فإقترب و قبلني على جبيني و قال بحنان :

- بالطبع سآتي كيف لا أزور صغيرتي ، اخبريني هل تشعرين بتحسن ؟

- أنا بخير و أنت كيف هي أحوالك؟

فأطرق برأسه و قال بصوت حزين مصطنع :

- أحوالي لا تسير على ما يرام لأن كل حالي غاضب مني و لا يأبى أن يسامحني و هذا بسبب امرأة كبيير في السن و التي تكون مديرتي .

فنظرت لخالتي الغاضبة و هي تنظر له شزرا و خالي الذي يمثل الحزن بطفولية, حينها لم أستطع أن أتمالك نفسي أكثر فإنفجرت ضحكا ، و هذه كانت أول مرة منذ وفاة والديَّ فهما يبدوان كمراهقين يتشاجران لأول مرة , فنظرت لي خالتي بحدة حين انفجر هو أيضا بالضحك .

ثم فجأة كست ملامحه الجدية و أمسك يدها و قال بنعومة :

- الا تنوين مسامحتي يا حلوتي فأنا أحاول بشتى الطرق ارضائك فضلا عن انني تركت عملي لأبقى معك فأنا مشتاق اليك كثيرا ، و أعلم أنني آلمتك و كثيرا ايضا فأنت لا تعلمين ما مر بي في تلك الايام , و حين أتذكر ما قلته و فعلته أتمنى أن أندثر ندما , ثم تابع بصوت متألم :

- لا تكوني قاسية جدا أنا أتوسل اليك هذه ستكون اخر مرة اغضبك هكذا فكيف سيكون حالي حين أعلم أن كل حالي حزين و متألم بسبب أحمق لم يوازن كلامه , فهذا الأحمق يا حالي لا يكتمل الا بك و أنا أعدك هنا و أمام ابنة اختك بأنني سأسعى دائما لإسعادك لأنك غايتي الوحيدة و منفاي الذي الجئ اليه.

فنظرت له خالتي بتألم و قد اغرورقت عيناها بالدموع ثم أبعدت يدها عنه و خرجت من الغرفة , حينها أطرق خالي رأسه بحزن و قال :

- لقد ارتكبت خطأ كبير و أنا أعلم بأنها لن تسامحني أبدا و هذا من حقها .

- أنا أعلم بأنك ارتكبت خطأ جسيما فأنا عن نفسي غضيت منك لأنني لم أتوقع أن تتصرف هكذا لكن من فينا لا يخطئ ؟ فهذه الحياة مليئة بالأخطاء و أنا أعرف جيدا أنك الوحيد القادر على اسعادها وأنك نادم و تحبها بالقدر الكافي.. لذا اذهب اليها ستسامحك.

ثم قلت بصوت ممازح منخفض :

- أنتما تبدوان كمراهقين ساذجين و هي تحبك أكثر من نفسها فقد كانت تنتظر سماع صوتك كل يوم لكن لا تخبرها أنا أحذرك .

فقال بصوت ضاحك :

- حسنا سرك في امان و شكرا لك على اخباري لقد بثثت في نفسي أمل حين كان اليأس قد وصل لقلبي.

- لا شكر على واجب و هيا اذهب اليها سريعا سأنتظركما .

- حسنا لن أتأخر .

فخرج مسرعا و أنا أطرقت أفكر في ذلك اليوم الذي رأيت فيه قيصر في المستشفى فقد تبقى هو السؤال الوحيد الغير المفسر , هل يعقل فعلا أنه خيال من اللاوعي الخاص بي ؟

فكما اخبرتني خالتي أنني كنت أهذي طوال الوقت بأمي و أبي، ثم سألتني بشك عن من يكون قيصر لأتلعثم أنا و أخبرها أنه طبيبي لتخبرني بمكر أنني كنت اهذي به ليلا.

فحتى في مرضي لم يغادرني و كان جزء منه.. لكن كيف يغادرني و أنا اشعر انني مليئة به ؟ كيف و هو في خيالي و يكمن في اللاوعي الخاص بي ؟ فسبب وجودي هنا من الأساس " هو " .. فالجميع يعلمون أن ما حل بي هو بسبب قطرات من المطر , و لكن لا أحد يعلم أنه هو السبب.

هو سببي الوحيد !.

الجميع يعتقدون أنها الحقيقة الا أنا أعلم أنه حقيقتي , لذا سأدعهم لإدعائهم و أكتفي به كحقيقة لا تكذيب فيها.

فشعرت حينها أنني أريد أن أفصح لخالتي و للأطباء و للمرض و للمطر و للسماوات السبع و للعالم بأنني امتلئت به.

فأخرجني فجأة من أفكاري صوت انغلاق الباب و صوت خالي السعيد :

- انظري يا صغيرتي لقد تصالحنا .

فنظرت ليديهما المتشابكة و لوجه خالتي المليئ بالسعادة ثم غمز لي وتابع بصوت ممازح :

- معلومتك القيمة كانت سبب الصلح .

حينها قالت خالتي بوعيد مصطنع :

- انتظري فقط حتى تعود صحتك اليك و لنا حديث طويل في البيت .

فإنفجرت ضحكا وقلت :

- أنا أنتظر عقابي بفارغ الصبر .

فقاطعنا خالي و هو يصيح :

- يا الهي لقد تأخرت !!

فقالت خالتي بصوت حزين :

- ألا يمكنك البقاء أكثر هل يمكنك تأجيل الرحلة ليوم غد ؟ .

فأمسك يدها بحنو و قال برقة :

- لا استطيع يا حلوتي فأنا ايضا اتمنى أن أبقى هنا معك لكن للأسف اخر رحلة كانت يوم الثلاثاء و لا استطيع تفويتها .

حينها انتبهت بحواسي كلها , ماذاا !! هل ..هل اليوم الثلاثاء ؟؟!! كيف هذا؟؟ لالا .. لا أستطيع تصديق ذلك. فقلت بصوت منخفض مصدوم :

- خالي هل اليوم الثلاثاء ؟

- نعم لماذا هل لديك شيئ مهم اليوم ؟

لم أجبه لأنني كنت تحت تأثير صدمة أوقفت عقلي و قلبي .. كيف سأخبره أن وجهه هو الشيئ المهم و صوته هو الحاجة الضرورية و انني أضعت فرصتي الوحيدة لرؤيته .. فأعادني صوت خالتي القلق :

- زهرتي هل أنت بخير لماذا شحب وجهك فجأة ؟

فنظرت الى وجهيهما القلق و اخفيت صدمتي و خيبتي و يأسي داخلي و قلت بابتسامة مصطنعة :

- نعم أنا بخير لا تقلقا دعني أودعك يا خالي لقد تأخرت .

فإقترب مني و قبلني على جبيني و قال بهمس :

- شكرا لكي يا صغيرتي أنا لن أنسى معروفك و المرة القادمة لا تجعلي لقائنا يكون هكذا اتفقنا ؟

- بل شكرا لك لأنك أتيت يا خالي صحبتك السلامة و عد سريعا .

- سأفعل يا صغيرتي .

فالتفت و نظر لخالتي و قال لها بمكر :

- أنا ذاهب الآن هل ستوصلين زوجك ام ستكتفين بالمراقبة هنا.

فضحكت و خرجت معه و أنا مازلت تحت تأثير الصدمة , انه اليوم .. نعم اليوم الذي كنت انتظره بفارغ الصبر , اليوم الذي أرى به قيصري , لم أكن أتصور قط

أنني قد أنسى يوما مثل هذا , فهذا المرض اللعين قد حرمني من فرصتي الوحيدة بأن أراه و أتحدث معه .

لا ليس المرض بل انا الحمقاء التي سرحت بخيالها بعيدا حتى ضيعت فرصتي الوحيدة .. فهل علي أن أنتظر للأسبوع المقبل؟ و كيف سأخبره اصلا ؟ فأنا لا أريد أن أخبره بمرضي فيظنني ضعيفة لا تستطيع التحمل.

أنا لا اريد اظهار هشاشتي و قلة حيلتي لأن معظم الرجال لا يميلون للمرأة الضعيفة بل الى التي تستطيع الاعتماد على نفسها و تتحمل المسؤولية .

لذا ما الذي سأفعله ؟.

لقد اصبح مزاجي في الدرك الأسفل و الأسوء من هذا أن كل شيئ كان من صنع يدي.

كلمة واحدة فقط جعلت يومي يتدمر و جعلتني أصل للحضيض.


الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

يوما ما ..

المؤلف توليب عوض
2026/07/09 مكتملة
قائمة الفصول (54)
الفصل 1:
2026/07/09
الفصل 1: الفصل الثاني
2026/07/09
الفصل 3: الفصل الثالث
2026/07/09
الفصل 4: الفصل الرابع
2026/07/09
الفصل 5: الفصل الخامس
2026/07/09
الفصل 6: الفصل السادس
2026/07/09
الفصل 7: الفصل السابع
2026/07/09
الفصل 8: الفصل الثامن
2026/07/09
الفصل 9: الفصل التاسع
2026/07/09
الفصل 10: الفصل العاشر
2026/07/09
الفصل 11: الفصل الحادي عشر
2026/07/09
الفصل 12: الفصل الثاني عشر
2026/07/09
الفصل 13: الفصل الثالث عشر
2026/07/09
الفصل 14: الفصل الرابع عشر
2026/07/09
الفصل 15: الفصل الخامس عشر
2026/07/09
الفصل 16: الفصل السادس عشر
2026/07/09
الفصل 17: الفصل السابع عشر
2026/07/09
الفصل 18: الفصل الثامن عشر
2026/07/09
الفصل 19: الفصل التاسع عشر
2026/07/09
الفصل 20: الفصل العشرون
2026/07/09
الفصل 21: الفصل الحادي و العشرون
2026/07/09
الفصل 22: الفصل الثاني والعشرون
2026/07/09
الفصل 23: الفصل الثالث و العشرون
2026/07/09
الفصل 24: الفصل الرابع و العشرون
2026/07/09
الفصل 25: الفصل الخامس و العشرون
2026/07/09
الفصل 26: الفصل السادس و العشرون
2026/07/09
الفصل 27: الفصل السابع والعشرون
2026/07/09
الفصل 28: الفصل الثامن و العشرون ( البداية)
2026/07/09
الفصل 29: الفصل التاسع و العشرون ( الرسالة الاولى)
2026/07/09
الفصل 30: الفصل الثلاثون ( الرسالة الثانية)
2026/07/09
الفصل 31: الفصل الواحد الثلاثون (الرسالة الثالثة)
2026/07/09
الفصل 32: الفصل الثاني و الثلاثون( الرسالة الرابعة)
2026/07/09
الفصل 33: الفصل الثالث و الثلاثون ( الرسالة الخامسة)
2026/07/09
الفصل 34: الفصل الرابع و الثلاثون ( الرسالة السادسة)
2026/07/09
الفصل 35: الفصل الخامس و الثلاثون (الرسالة السابعة)
2026/07/09
الفصل 36: الفصل السادس و الثلاثون (الرسالة السابعة)
2026/07/09
الفصل 37: الفصل السابع و الثلاثون ( الرسالة الثامنة و التاسعة)
2026/07/09
الفصل 38: الفصل الثامن و ثلاثون ( الرسالة العاشرة و الحادية عشر)
2026/07/09
الفصل 39: الفصل التاسع و ثلاثون ( الرسالة الثانية عشر و الثالثة عشر)
2026/07/09
الفصل 40: الفصل الاربعون ( الرسالة الثانية عشر و الثالثة عشر)
2026/07/09
الفصل 41: الفصل الواحد و الأربعون( الرسالة الرابعة عشر و الخامسة عشر )
2026/07/09
الفصل 42: الفصل الثاني و الأربعون( الرسالة السادسة عشر )
2026/07/09
الفصل 43: الفصل الثالث و الأربعون( الرسالة السابعة عشر و الثامنة عشر)
2026/07/09
الفصل 44: الفصل الرابع و الأربعون(الرسالة تاسعة عشر و العشرون)
2026/07/09
الفصل 45: الفصل الخامس و الأربعون(الرسالة الواحدة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 46: الفصل السادس و الأربعون( الرسالة الثانية ووالعشرون و الثالثة و عشرون )
2026/07/09
الفصل 47: الفصل السابع و الأربعون(الرسالة الرابعة و العشرون و الخامسة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 48: الفصل الثامن و الأربعون(الرسالة السادسة و العشرون و السابعة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 49: الفصل التاسع و الأربعون(الرسالة الثمانية و العشرون و التاسعة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 50: الفصل الخمسون (الرسالة الثلاثون و الواحدة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 51: الفصل الواحد و الخمسون(الرسالة الثانية و الثلاثون و الثلاثة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 52: الفصل الثاني و الخمسون(الرسالة الرابعة وثلاثون و الخامسة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 53: الفصل الثالث و الخمسون( الرسالة السادسة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 54: الفصل الاخير و الرسالة الاخيرة .
2026/07/09

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة