الرسالة الثالثة
بنفس التاريخ قبل منتصف الليل
اليك..
لقد استيقظت الآن يا قيصر و أنا أشعر بشعور غريب اِثر كابوس حلمت به و قد أتيت هربا اليك الست تمانع ؟.
تذكرت حيلة كانت تستخدمها معي والدتي حين كنت صغيرة و لا أستطيع النوم و هي عد النجوم في السماء , و قد كانت تنجح معي في كل مرة .
فتحت النافذة و سأبدأ بالعد الآن , واحد .. اثنان .. ثلاثة .. أربعة.. عينيك خمس.. ستة .. سبع .. ابتسامتك.. ثمانية .. تسع .. عشرة .. انت !.
انت نجمتي الوحيدة التي تضيئ سماء ليلي لذا سأكتفي بهذا القدر و أذهب لأنام لأنني بدأت أشعر بالنعاس ، كم هو لطيف وجود شخص ينصت لك .
تصبح على خير يا قيصر .
توليب عوض