الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

8 0

ايها الطبيب هل يمكنني الخروج حقا ؟؟

قلتها بصوت مرتجف من سعادتي بهذا الخبر و من خروجي من هذا المكان المليئ برائحة الأموات و الأدوية .. أخيرا سأعود لحياتي المعتادة , فلم أكن أعلم أن لي حياة جميلة الا الان .. حقا نشعر بالأشياء حين تتغير و تذهب عنا, ففقدان الأشياء يجعلنا ندرك قيمتها مهما كانت صغيرة او تافهة .

- لقد تحسنتِ كثيرا و أبديت تفاعلا ايجابيا مع العلاج ثم ابتسم و تابع :

- و طبعا لكونك مطيعة و الفضل كله لخالتك .

فأطرقت برأسي خجلا من هذا الطبيب الوسيم و تساءلت عن عمره ؟ فهو يبدو في حدود الثلاثين , و أكاد أجزم أن في حياته امرأة ما فشخص بهذه الوسامة القاتلة لا يمكن أن يكون وحيد .

- هل مازالت تراودك نوبات سعال حاد أو الام في الرأس ؟

- تنتابني نوبات سعال أحيانا اما آلام الرأس فلم تعد تراودني لذا أنا بأحسن حال أيها الطبيب.

فإبتسم و قال بنبرة ممازحة :

- أرى أنكِ لم تحبي المكان كثيرا لذا أنا أراكِ متلهفة للخروج .

كيف سأخبرك ايها الطبيب ان لهفتي ليست الخروج من هنا بل ان لهفتي الوحيدة هي رؤيته .. كيف أخبرك أنني و طوال هذه الأيام كنت أفكر في كيفية التحسن سريعا و التحرر من هذا المكان؟ كيف سأخبرك أنني و طوال المدة الماضية كنت أتمنى فقط أن ألمحه و أسكت قلبي الذي بقي يناديه؟ كيف و أنا كنت أخفف عن نفسي برؤية ضبابية لا أدري هل هي واقع أم خيال خرافي؟ .

كيف سأخبرك أيها الطبيب أن قيصر هو لهفتي الدائمة لكل ما أعيشه ؟.

- أين ذهبتي ؟.

أيقضني من تفكيري صوت الطبيب ممازحا ، فإبتسمت بخجل و قلت بصوت منخفض :

- أنا هنا فقط مجرد أفكار تأتي و تذهب.. متى سأخرج ايها الطبيب ؟

- متى ما تنتهي خالتك من ملئ استمارة خروجك , لكن لا تتعرضي للهواء طويلا و ارتاحي لفترة فجِسمك مازال ضعيفا. ثم تابع بلطف :

- حسنا الان سأنادي الممرضة لتساعدك في تغيير ملابسك.

فشكرته و أتت الممرضة و ساعدتني في تغيير ثيابي ثم جاءت خالتي واصطحبتني خارج المستشفى.

فلففت وشاحي ذو اللون البني و أحكمت ازرار معطفي حين شعرت بقشعريرة تسري في كامل جسدي اثر برودة الهواء الذي جاء بعد مطر غزير و الذي بقي يلامس بشرتي و يحرك شعري الأسود ببطئ, فنظرت للسماء الرمادية و تسائلت بإحباط " كيف سأراك يا قيصر و هل سيضعني القدر في طريقك مرة اخرى؟".

لحسن الحظ لم يكن البيت بعيدا عن المستشفى فما هي دقائق إلا و نحن أمام الباب فدخلت و الاحباط يغلف روحي و يسيطر على قلبي فلم أنبس بكلمة واحدة و هذا ما جعل خالتي تتساءل :

- حبيبتي هل أنت بخير؟ .

فأجبتها بصوت مرتعش و بإبتسامة مصطنعة ارتسمت تلقائيا على وجهي :

- نعم يا خالتي انا بخير انا فقط متعبة هذا كل ما في الأمر لا تقلقي .

فأجابتني بشك ارتسم بوضوح على ملامحها :

- هل أنت متأكدة يا زهرتي ؟

- نعم يا خالتي أنا متأكدة لا تقلقي أنا بخير ثم تابعتُ بإبتسامة :

- سأذهب لغرفتي لأنام قليلا .

ثم أمسكت يدي و قالت برقة :

- نعم اذهبي يا عزيزتي سأناديك حين يكون العشاء جاهزا .

حينها و بردة فعل تلقائية عانقتها و قلت بصوت أقرب للبكاء:

- شكرا لكِ لأنك لم تتركيني و اهتممت بي أنا لا اعلم كيف أعوضك .

- عوضي أن تكوني فقط بخير يا زهرتي .

فإبتسمت لها و طبعت قبلة على خدها ثم دلفت لغرفتي و ارتميت على السرير و أنا أحدق في سقف الغرفة و أفكر كيف سأذهب اليه و أخبره عن مرضي ؟ كيف سأقول له و أنا أعلم أنه سيظنني غير مسؤولية؟ كيف سأستطيع أن أواجه تلك العينين التي تكتشف أسراري العميقة ؟ كيف سأواجه قيصر؟. كيف سأخرج كلماتي و كلها تخونني أمام حضوره.

هل قيصر لديه من الأساس مشاعر نحوي؟ أم يراني كمريضته؟ و هل لطفه نابع من قلبه أم من قلب طبيب متمرس ؟ هل يشعر أنه يحلق في السماء مثلي أم أن جناحيه يفضلان المكوث في الأرض بدل التحليق؟ .

حينها شعرت بإختناق مفاجئ و كأن كل الهواء قد انحسر من الكون ، فغلفني الاحباط مجددا و جعل تفكيري يذهب للحضيض فغيرت رأيي في المكوث في غرفتي و النوم , فقليل من الهواء البارد سيعيدني لصوابي و يجعلني أشعر بتحسن و من يدري فقد تلتقي طرقنا .. فحملت سترتي الرمادية و خرجت و ذهبت لخالتي في المطبخ .

- خالتي أنا سأخرج لأستنشق قليلا من الهواء .

فنظرت لي بتعجب و قالت :

- لكن الطقس بارد و أنتِ ما زلت مريضة و كنت أظنك ستنامين لأنك متعبة عوضا عن أنها الخامسة لقد تأخر الوقت .

- نعم لكن النوم لم يأتيني لذا أريد أن أقوم بنزهة خفيفة فقد مللت من المكوث في المستشفى .

حينها أمسكت يدي برقة و قالت بقلق :

- حسنا لكن كوني حذرة و لا تتأخري .

خرجت و أنا أفكر به و بديسمبر.. عجيب هو شهر ديسمبر، فهو يجمع بين الكئابة و الرقي .. بين البداية و النهاية .. بين رحيل اللحظات و بقاءها .. قاسي و حنون في نفس الوقت .. شهر لا يعرف الرحمة.. شهر مليئ بالأمنيات المؤجلة.. شهر مليئ بأشياء ذابلة نقدسها, تؤلمنا و نريد قربها .. شهر مليئ بزخات الانتظار و حماسة اللقاء.

فرفعت رأسي للسماء فرأيتها رمادية كلون سترتي و حياتي بدونه.. وحدي امشي في الطرقات المبللة و البائسة و الخالية من اقدام المارة. .

وحدي الا من قطة ضالة و قليل من الرياح , فأدخلت يدي في جيبي السترة و أنا أتساءل كيف أُعجبت بشخص لا أعرف مشاعره نحوي ؟ كيف تعمقت فيه و أنا لا أعرف هل عينيه موجهتان نحوي أم بجانبي ؟ كيف للإنسان أن يغرق في شخص لا يعلم هل قلبه ينبض له أم لا ؟ كيف سأتقبل اذا كانت مشاعره نحوي لا تتعدى احساس طبيب نحو مريضته ؟ كيف لي التقبل حين تكون مشاعره نابعة من خوف و حرص طبيب على اداء مهمته؟.

لقد كانت لهفتي كبرى لشعور لم اجربه من قبل .. شعور كنت احسبه حلم من أحلامي المنسية ، لقد كنت منغمسة فيه لدرجة انني بت مغيبة عن حقيقة كانت أمامي الا انني كنت انظر لما وراءها .. الى ما وراء الحقيقة حيث يمكث الوهم و الخيال .

لا بد أن المكوث في المستشفى قليلا قد فتح من بصيرتي . فإنتبهت أن قدماي قد أخذتني للمتجر الذي التقيته فيه المرة الماضية.

فنظرت اليه من بعيد و أنا أتأمل مدخله القديم المتهالك فتدفقت موجة من الحنين داخلي للأيام القديمة و الخالية من التفكير و الحزن ، و ما زادني غبطة سوى ملامح ذلك العجوز المليئة بالأشياء البسيطة و الخالية من السلبية , فإبتسامته وحدها تجعلك تعود لذلك الزمن الجميل المليئ برائحة البساطة و عنفوان الحب النقي البعيد عن الخبث و النفاق .

وجهه فقط يجعلك تتساءل اذا كنت عدت لذلك الزمن أم أنه تجسد على هيئة انسان جاء ليذكرنا بماضي نسيناه لكنه موجود في ركن بعيد ننفض غباره فور تدفق ما يسميى بالنوستالجيا.

أيقظت حواسي نفحات من رياح جعلتني أعود للواقع الذي كان ينتظرني , فقررت الدخول و إلقاء التحية على عجوز الزمن الجميل أو الجد جمال.. لا أدري فلربما وجدت من اشتاق له قلبي فهو الرابط الوحيد بيننا.

دفعت الباب القديم و دخلت للمتجر و أنا أبحث عنه علني أجده هنا مرة أخرى، لكن خابت توقعاتي حين علمت أنني الوحيدة الموجودة.. فأيقظني من خيبتي صوتٌ آت من زمن غير زماننا:

- مساء الخير يا مطر .

فنظرت له بتعجب و قلت :

- مطر؟!!

فإبتسم و أجابني بصوت مرح :

- اولستِ تلك التي بللها المطر من رأسها الى أخمص قدميها و التي أصبحت تبدو كدجاجة مبتلة خائفة من ضياع صغارها و طالبة للهاتف .

عند هذه الأخيرة انفجرت ضاحكة و قلت بصوت يغلفه الضحك :

- يا الهي هل ما زالت تتذكرني و تتذكر ذلك اليوم , عوضا عن ان اسمي توليب و ليس مطر

- اسمك جميل و فريد لكنني أحب مطر اكثر, و أنا اتذكرك جيدا فليس لدي زبائن كثر.ثم تابع بغموض و بصوت كأنه آت من الماضي :

- و ذلك اليوم بالتحديد لن أنساه .

فقلت بنبرة ماكرة لمعرفة العلاقة الخفية بينه و بين قيصر :

- بلى لديك زبائن أنا و ذلك الطبيب النفسي من يوم الدجاجة المبتلة .

فقال بتعجب و دهشة :

- هل تعرفين قيصر ؟!

فإبتسمت و قلت و كأني أخاطب نفسي :

- نعم إنني مريضته و هذا يعني أنه طبيبي.

- مما تعانين يا مطر أشعر أن لديكِ قصة طويلة.

- أنا بدوري لا أعلم ما بي لأنني مشتتة بين العودة للواقع و المضي في الأوهام .

حينها ضحك و قال بنبرة هامسة :

- حسنا هذا يفسر الكثير ثم إنكِ و قيصر كما قلتي زبائني المعتادون .

فكست فجأة سحابة حزينة وجهه الدافئ و تابع بصوت حزين مليئ بالحسرة :

- هل تعلمين أن الانسان يظن أن ما يملكه بين يديه هو قدره الأبدي , بينما في الحقيقة خيط القدر أرفع من شعرة خفيفة ، في رأيكِ يا مطر ما الذي سيقطع هذا الخيط ؟

فنظرت له و في داخلي الكثير من الأسئلة لكنني أجلتها و رحت افكر في اجابة لسؤاله المباغت ، فأجبته بصوت منخفض :

- القدر نفسه ؟ .

- بل اليد التي تملك القدر ، فما تمسكه يداك اليوم ستقطعه نفس اليد غدا .. و ما بين الخسارة و الامتلاك ستفقد جزءا منك .

فرحت اردد بصوت منخفض " ما بين الخسارة و الامتلاك ستفقد جزءا منك! ".

- لكن يا جدي كيف افقد جزءا مني في كلتا الحالتين , فالإمتلاك اهون من الخسارة !.

فإبتسم و قد انقشعت سحابة الحزن من وجهه و حل محلها ابتسامة دافئة. ثم قال:

- في الوقت المناسب ستعرفين الاجابة فالأقدار تختلف , و ما بين قدر و قدر خسارة و امتلاك يختلفان حسب الأشخاص , فصبرا يا بُنيتي و انتظري قدرك حتى يأتيك .

فنظرت اليه مندهشة من هذا العجوز الذي يحمل في داخله اكثر من زمن كامل و تجارب عديدة , فإحساسي يخبرني ان الكلام الذي قاله مرتبط بقيصر بطريقة ما لكنني لم أجرؤ على اخباره بأن قدري الذي يتحدث عنه قد اتى و أنا الآن مشتتة بين خسارته و امتلاكه .

فقلت بصوت مرح خالي من الصراع الذي يعتمر داخلي :

- لقد كنت مطر يا جدي و الان صرت ابنتك ان هذا غير عادل !.

حينها نظر لي نظرة دافئة و قال بصوت حنون :

- انت مشاكسة جدا، ففي كلتا الحالتين انتِ ابنتي و مطر ، لكنني اتفقت على مطر ، هل تعلمين لماذا؟.

فأجبت ضاحكة :

- لأنني اُذكرك بيوم الدجاجة المبتلة .

- بل لأنك سهلة للقلب كالمطر و لينة كتساقطها في الأرض و ما بينهما كنت قد ُولدت انتِ .

حينها نظرت له نظرة تأثر فهذا الجد لديه من القبول ما يجعلني أؤمن أنه مازال هناك أشخاص لا يعرفون الخبث ابدا. فقلت بنبرة اقرب للبكاء :

- أنا لا أدري ماذا اقول لك فكلماتك لمست وترا حساسا في قلبي , فهذا لقائنا الثاني و كلام مثل هذا ينبع من شخص لا أعرفه قد غرس في قلبي بذرة شعور كنت قد نسيته .

- لا يغرنك قلة اللقاء فالروح تألف روحا من المرة الأولى ، و روحا تبغض روحا من الف مرة و لقاء , فالقلة لا تعني عدم معرفة الجوهر فالجوهر يظهر في نقرة القلب الاولى و في ارتياحه و أنا عرفت جوهرك من اول نظرة .

- كيف هو جوهري؟

فإبتسم و أجاب :


- جوهرك يكمن في عيناكِ الحزينة و في بساطة الحديث معكِ ،فيا مطر أنت شخص جوهرك موجود في عيناكِ و في بساطتكِ التي تجعل الروح تألفك منذ اول مرة .

- كيف لديك هذا الكم من الفصاحة و التلاعب بالكلمات؟ .

فضحك و أشار لخطوط وجهه المتجعدة :

- هذه لم تأتي عبثا يا مطر , ثم تابع :

- لقد تأخر الوقت انها السادسة و لقد أوشك الظلام على الظهور و أعتقد أنه قد حان وقت العودة , فبقاءك هنا أثبت لي أنك لست هنا لتشتري شيئا ملموس بل لتشتري شيئ غير ملموس.

- و ما هو الغير الملموس الذي سأشتريه؟

فضحك و قال :

- اذا أردت أن نبقى هنا الليل بطوله سأجيبك.

فضحكت بدوري و نظرت لساعتي و قد وجدتها بالفعل السادسة فقلت له :

- نعم يجدر بي العودة لكن هل يمكنني المجيئ هنا حين أشعر بالرغبة في الحديث فأنا ليس لدي اصدقاء .

فأجاب بصوت دافئ :

- هذه هي الإجابة يا مطر أنت ستشترين الصحبة و الوقت و أنا سأدعك تشتريني و وقتي، لذا في اي وقت ستجدينني هنا و انا كلي اذان صاغية.

فإبتسمت له و ودعته لكنني شعرت فجأة أنني لم أعد وحدي فرفعت رأسي و تقابلت عينانا, فرأيت من ساقتني قدماي لرؤيته ، لكن بدلا عنه وجدت صحبة قلب جميل .

لقد وجدت اللهفة الأولى و القدر الحلو يتجسد امامي .

إنه قيصر.


الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

يوما ما ..

المؤلف توليب عوض
2026/07/09 مكتملة
قائمة الفصول (54)
الفصل 1:
2026/07/09
الفصل 1: الفصل الثاني
2026/07/09
الفصل 3: الفصل الثالث
2026/07/09
الفصل 4: الفصل الرابع
2026/07/09
الفصل 5: الفصل الخامس
2026/07/09
الفصل 6: الفصل السادس
2026/07/09
الفصل 7: الفصل السابع
2026/07/09
الفصل 8: الفصل الثامن
2026/07/09
الفصل 9: الفصل التاسع
2026/07/09
الفصل 10: الفصل العاشر
2026/07/09
الفصل 11: الفصل الحادي عشر
2026/07/09
الفصل 12: الفصل الثاني عشر
2026/07/09
الفصل 13: الفصل الثالث عشر
2026/07/09
الفصل 14: الفصل الرابع عشر
2026/07/09
الفصل 15: الفصل الخامس عشر
2026/07/09
الفصل 16: الفصل السادس عشر
2026/07/09
الفصل 17: الفصل السابع عشر
2026/07/09
الفصل 18: الفصل الثامن عشر
2026/07/09
الفصل 19: الفصل التاسع عشر
2026/07/09
الفصل 20: الفصل العشرون
2026/07/09
الفصل 21: الفصل الحادي و العشرون
2026/07/09
الفصل 22: الفصل الثاني والعشرون
2026/07/09
الفصل 23: الفصل الثالث و العشرون
2026/07/09
الفصل 24: الفصل الرابع و العشرون
2026/07/09
الفصل 25: الفصل الخامس و العشرون
2026/07/09
الفصل 26: الفصل السادس و العشرون
2026/07/09
الفصل 27: الفصل السابع والعشرون
2026/07/09
الفصل 28: الفصل الثامن و العشرون ( البداية)
2026/07/09
الفصل 29: الفصل التاسع و العشرون ( الرسالة الاولى)
2026/07/09
الفصل 30: الفصل الثلاثون ( الرسالة الثانية)
2026/07/09
الفصل 31: الفصل الواحد الثلاثون (الرسالة الثالثة)
2026/07/09
الفصل 32: الفصل الثاني و الثلاثون( الرسالة الرابعة)
2026/07/09
الفصل 33: الفصل الثالث و الثلاثون ( الرسالة الخامسة)
2026/07/09
الفصل 34: الفصل الرابع و الثلاثون ( الرسالة السادسة)
2026/07/09
الفصل 35: الفصل الخامس و الثلاثون (الرسالة السابعة)
2026/07/09
الفصل 36: الفصل السادس و الثلاثون (الرسالة السابعة)
2026/07/09
الفصل 37: الفصل السابع و الثلاثون ( الرسالة الثامنة و التاسعة)
2026/07/09
الفصل 38: الفصل الثامن و ثلاثون ( الرسالة العاشرة و الحادية عشر)
2026/07/09
الفصل 39: الفصل التاسع و ثلاثون ( الرسالة الثانية عشر و الثالثة عشر)
2026/07/09
الفصل 40: الفصل الاربعون ( الرسالة الثانية عشر و الثالثة عشر)
2026/07/09
الفصل 41: الفصل الواحد و الأربعون( الرسالة الرابعة عشر و الخامسة عشر )
2026/07/09
الفصل 42: الفصل الثاني و الأربعون( الرسالة السادسة عشر )
2026/07/09
الفصل 43: الفصل الثالث و الأربعون( الرسالة السابعة عشر و الثامنة عشر)
2026/07/09
الفصل 44: الفصل الرابع و الأربعون(الرسالة تاسعة عشر و العشرون)
2026/07/09
الفصل 45: الفصل الخامس و الأربعون(الرسالة الواحدة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 46: الفصل السادس و الأربعون( الرسالة الثانية ووالعشرون و الثالثة و عشرون )
2026/07/09
الفصل 47: الفصل السابع و الأربعون(الرسالة الرابعة و العشرون و الخامسة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 48: الفصل الثامن و الأربعون(الرسالة السادسة و العشرون و السابعة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 49: الفصل التاسع و الأربعون(الرسالة الثمانية و العشرون و التاسعة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 50: الفصل الخمسون (الرسالة الثلاثون و الواحدة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 51: الفصل الواحد و الخمسون(الرسالة الثانية و الثلاثون و الثلاثة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 52: الفصل الثاني و الخمسون(الرسالة الرابعة وثلاثون و الخامسة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 53: الفصل الثالث و الخمسون( الرسالة السادسة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 54: الفصل الاخير و الرسالة الاخيرة .
2026/07/09

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة