الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

6 0

لم أكن أعرف شعور غياب العالم كله و تغير الفصول في ثوان قليلة .. لم أكن أعلم خليط مشاعر الفرح مع الحزن ، الإشتياق و اللهفة و تيار الفراشات السريعة مع نبضة القلب اللذيذة .. الا حين رأيته و رأيت عيناه و هي تحدق في عينيّ , و يبدو من تعابير وجهه أنه تفاجئ أكثر مني.

فأعادني صوت جد الزمن الجميل للواقع حين قال يهمش شمعته:

- مطر أرى أنكِ قد أقفلت الباب في وجه زبوني العزيز و أرى أيضا أن باب آخر قد فُتح للتو.

فشعرت بحرارة ترتفع و تستقر في وجنتي و بخجل شديد جعلني اتسمر أمام الباب ، فإبتسامته الهادئة و عينيه المصوبتان نحوي جعلت قلبي على وشك الانفجار، فقلت بتلعثم و بصوت منخفض :

- أن.. أنا آ.. سفة تفضل.

و خرجت بسرعة دون أن ألتفت أو أنظر ، فمن شدة خجلي و ارتباكي لم أستطع أن أواجهه أو أتحدث معه أو حتى النظر اليه . فلم أكن أعلم أن ذلك المتجر السحري قد حقق حلما أرَق أيامي وتمنيته لليالي عديدة .

و لم أكن أعلم أيضا أنه يسرق الوقت لدرجة أنني لم أشعر بها و هي تظلم لهذه الدرجة، فحتى الرياح و القطط الضالة قد اختبئت من الظلام و أنا مازالت داخله أمشي بروحٍ مضيئة .

حينها تذكرت فجأة خالتي و انني للمرة الثانية اتأخر عليها .. لا بد أنها قلقة ! ، فذلك المتجر السحري يلعب بالوقت و يجعله يمر مرورا لحظيا لا أشعر به .

و لسوء حظي أن هاتفي ابتل من آخر مرة و هو عند المصلح الان لأنه كان هدية أبي رحمه الله في عيد ميلادي الثالث و العشرين و أنا ليس لدي طريقة اخرى لأطمئنها.

كيف سأتصل بخالتي يا االهي! هذه المرة أعلم أنها ستقتلني لا محالة ! حينها توقفت و تذكرت جد الزمن الجميل هل أعود و أطلب هاتفه مرة أخرى؟ لا لا قطعا لا كيف سأعود و أنا قد خرجت بتلك الطريقة؟ و الأدهى أن قيصر هناك ماذا سيقول عني؟.

أعلم ما سيقوله سيقول أنني خرقاء من الدرجة الأولى و غبية لا عقل لها.

فوضعت يدي في جيبي سترتي و مضيت ألتهم الطرق بسرعة لأصل فلحسن الحظ بيتي ليس بعيدا جدا !

و لا ادري لماذا ذلك القيصر يظهر في بالي الان ، يا الهي ! ليس وقتك يا قيصر حين أعود سأفكر بك و بعينيك جيدا أما الآن فشغلي الشاغل هو العودة للبيت و تقبل توبيخ خالتي بصدر رحِب.

حينها داهمتني فجأة نوبة من السعال الحاد و معها ألم حارق في صدري , فشعرت بإختلال في توازني وأن العالم قد انقلب رأسا على عقب في ثانية , فتذكرت انني لم أشفى جيدا و تعليمات الطبيب كانت ان ألازم البيت لفترة و أن لا أتعرض للهواء البارد , فضربتها في لحظة عرض الحائط أملا في رؤيته .

و ها أنا رأيته و لم تعد لتعليمات الطبيب أي قيمة و أهمية الان.

. فإستجمعت شتات نفسي و أكملت على مضض حتى شعرت فجأة بخطوات مسرعة ورائي، فإلتفت فوجدت شخصا طويلا يمشي مسرعا ورائي لكنني لم أره بسبب الظلام، حينها استبد بي الخوف و رحت أجري و أنا اشعر أن ذموعي ستنزل في اي لحظة ، حينها فكرت في أسوأ احتمال قد يحصل لي , فمر في ذهني شريط سريع و أنا أفكر في خالتي و في والديِّ و في الجد و في قيصر، حينها عادت لي نوبة السعال و أحسست بألم حاد في رأسي فتوقفت و أنا أشعر بالدوار , و فجأة شعرت بيد تمسك ذراعي , فإلتفت و أنا أفلت ذراعي بالقوة التي بقيت عندي و أصرخ بصوت ضعيف:

- أتركن..

فعادت لي نوبة السعال و لم أستطع أن أكمل بسبب اختناق الحروف داخلي و أنا أتخيل ماذا سيحدث لي .. حينها سمعت صوتا قد أنساني كل ما بي , و شعرت بأن كل شيئ اختفى، سعالي .. ألم صدري.. و العالم.

- توليب اهدئي.

كلمتين فقط أعادتني لوعي و ساعدت قلبي و جسدي، فحتى كلماتي لم تسعفني جيدا و خانتني مثلما خانني جسدي فأصبح قلبي ينبض بسرعة كبيرة , و تنفسي اصبح سريعا لدرجة أنني لم أعد قادرة على الوقوف على قدمي ، و لم أعرف هل بسبب هلعي أو بسبب قربه و لمسة يديه؟ .

فشعرت بيديه تلينان و هما تمسكان ذراعي برفق ، حينها اقترب مني حتى أصبحت أنفاسه الدافئة تلامس وجهي و قال :

- اهدئي يا توليب أنا قيصر لا تتحركي ابقي ثابتة ! .

فحاولت للمرة الثانية إخراج الحروف و التحدث لكن قلبي قال كلمة واحدة :

- قيصر؟.

- نعم أنا قيصر يا تولييب.

فقلت بهمس منخفض :

- ما الذي تفعله هنا ؟

- قولي لي أنتِ ماذا تفعلين هنا وحدك؟

فخرجت كلماتي متفرقة :

أنا.. لا.. جدي.. المت.. جر.

ثم احسست بيديه و هما تقبضان على ذراعي بقوة ثم قال بهمس :

- اهدئي و تنفسي ببطء.

ففعلت مثلما قال لي لكن قلبي ابى الاستماع لي و تمرد للمرة الألف، فإستجمعت نفسي و أنا أتنفس ببطء و تذكرت خالتي , فأخرجت كلماتي كلها دفعة واحدة وقلت بصراخ منفعل :

- الهاتف!!! أريد هاتفك لو سمحت لأتصل بخالتي فهاتفي ليس معي و أنا أعرف انها قلقة.

- حسنا يا توليب لكن اهدئي .

ثم أخرج هاتفه من جيبه و أعطاه لي، فإبتعد عني قليلا و هذه القلة كانت كافية لتشعرني بأن العالم موحش .

فتساءلت و أنا أضغط على الارقام بيد مرتعشة كيف ليدين بسيطتين أن يحملا كونا بأكمله ؟

- خالتي أنا توليب.

فصرخت و تخيلتها أمامي بتفاصيلها الحنونة و فمها الغاضب :

- توووووليب !! أين أنتِ بحق السماء لقد كدت أموت قلقا.

- أنا آسفة يا خالتي لكنني بخير لا تقلقي.

- كيف لا اقلق و انتِ قد تأخرتي كثيرا عوضا عن انني لم اجد طريقة للتواصل معكِ لكن ما به صوتك هل أنتِ بخير ؟

حينها عاد لي سعالي اللعين فلم أكد أنبس بكلمة حتى أخذ مني الهاتف و إبتعد يحكي مع خالتي، فلم أسمع ما قاله لها لكن ابتسامته الجميلة برهنت لي أن خالتي قد دخلت الى قلبه بعفويتها الفاتنة و بساطتها المحببة، حينها إقترب مني و قال بصوته الجذاب :

- لقد طمأنت خالتك بأنكِ معي و أننا سنصل قريبا.

فقلت بتردد و بخجل :

- لكن هل اخبرتها عن...

- لا لم أخبرها لا تقلقي .

حينها اقترب مني مجددا و عيناه لم تفارق عيناي, و أنا كذلك لم أبعد عيني عنه لأن الشوق قد رسم طريقا لقلبي لأيام عديدة , لم اهتم اذا عرف مشاعري أو سمع دقات قلبي فقربه مني و رؤيته هكذا امامي مع لمسة يديه الحنونة على ذراعي قد كانت جائزتي من أسبوع كامل من التعب ، فعينيه وحدها تزيح تعب العالم اجمع فكيف بتعبي أنا؟

- لماذا لم تحضري يوم الثلاثاء ؟

حينها انزلت بصري بخجل و كلماتي قد هربت مني مرة أخرى فكرر سؤاله بنفس الرقة :

- انظري إلي و أخبريني يا توليب لماذا لم تأتي؟

كيف سأنظر اليك و أنت تنظر لي تلك النظرة، النظرة التي قتلت قلبي و بعثرت روحي .. فحين نطق أسمي بتلك النبرة الرقيقة لم أعد أشعر بشيئ الا بيديه الحنونة على ذراعي .. ناهيك عن عينيه اللتان كانتا تخبراني بالكثير الذي لم أفهمه , و عطره الذي اسكر انفي و جعلني ما بين الهذيان و اليقظة.

فوددت لحظتها أن أعانقه و أتنفس رائحته و اخبره بألمي و ضعفي و كل شيئ صغير لم اقله لأحد من قبل ، اردت أن أخبره عن كيف أن تغير الفصول و التقلبات الجوية تعبث بمشاعري .. أردته أن يعلم عن سري الوحيد و كيف انني اصبحت اعشق الشتاء و الامطار و الرياح .. اردت أن أخيره عن حبي للأيام التي تجمعنا دون مواعيد أو ترتيبات .. أردته أن يعلم انني أحب خوض النقاشات و التلاعب بالكلمات في حضوره .

أردت أن اخبره أنني ما أحسست يوما بارتباك اللحظات و لهفة اللقاء الا معه .

لكن عوضا عن هذه الأفكار الحالمة و البسيطة اكتفيت بنظرة خجولة مرتبكة و سكوت لم اعرف كيف اقطعه , فحاولت اخراج الكلمات لكنها خرجت مبعثرة كتبعثر قلبي في تلك اللحظة :

- أنا .. ل..م أعرف ل..لا.

حينها أنزل يديه فجأة و عاد كل شيئ لطبيعته الا قلبي ، فعادت تلك النظرة الغامضة تطالعني بهدوء و كأنه ليس هو نفس الشخص الذي كان عليه قبل ثوان قليلة.. يا الهي!! كم يربكني هذا القيصر! كيف يتغير شخص للنقيض في ثوان قليلة. ثم قال بصوت عادي و قد عادت عيناه لوضعها الطبيعي .. فقيصر الطبيب قد عاد أمامي.

- لا حاجة لكي لتخبريني سبب غيابك فهذا يعود لكِ في كل الأحوال . ثم ابتسم و تابع ممازحا و تلك الرقة التي كانت تنحت وجهه و تغلف صوته كانت كحلم جميل ذهبت مع تغير نبرة صوته :

- سأصطحبك للمنزل و الا فخالتك ستقتلني فطبيبك لا يريد الموت مبكرا .

و كأن باستعماله كلمة " طبيبك " أكد لي بأنني بالنسبة له مريضته و هو طبيبي و أن نظرة القلق في عينيه ماهي الا قلق طبيب روتيني .. لكن تلك اللمسة التي جعلتني اطوف الكون في ثوان و أذابتني في نفس الوقت حتما لم تكن لمسة طبيب بل لمسة رجل.. قد تكذب العين و قد يخدع اللسان لكن الجسد لايفعل.

فإنتفضت حين وضع يديه على ذراعي ثم قال بصوتٍ منخفض :

- هل تريدينني أن أموت ؟

- نعم ؟!

لم يقل شيئا لكنه ابتسم ابتسامة ذات مغزى و حينها فهمت ما كان يقصد فإحمر وجهي خجلا , فأجبت بإنفعال مبالغ به :

- اااه لا فخالتي لطيفة لا تقتل ثق بي .

حينها انفجر ضاحكا و لأول مرة أراه يضحك بهذه الطريقة , فنسيت نفسي و قلبي و حتى سعالي و ألمي, فملامحه جذبتني و اوقعتني في نشوة لم أستطع الخروج منها .. فبقيت أتأمل تفاصيل وجهه والتجاعيد حول عينيه, و معها صوت ضحكته الجذابة.. فحتى ضحكته قد نالت نصيبها من قلبي.

كيف لشخص أن يكون جذابا و خطيرا لهذه الدرجة؟! فمن قال أن القتل يكون فقط بفعل وسيلة.. حتما لم يعرفه !.

فجأة توقف عن الضحك و نظر لي فوجدني أتأمله, فلم أشعر بنفسي الا و أنا أقول لا اراديا و بشرود:

- ضحكتك فاتنة جدا.

حينها اقترب مني ببطئ و ركز عينيه في عيني و أمسك يدي , ثم أصبحت أصابعه تكتشف أصابعي بفضول , حينها شعرت بأن الهواء قد انحسر من رئتاي و اختفى من العالم , و الشيء الذي اربكني اكثر أنني كنت مستسلمة و فاقدة للإحساس بكل شيئ و كل ذلك حدث بسبب تلك اللمسة التي حلمت بها ليالي طويلة .. فرائحة عطره قد اسكرتني و جعلتني غارقة في نشوة لا اريد الاستيقاظ منها, و ما زادني استسلاما سوى انفاسه الدافئة التي تلفح وجهي ومعها نظرته التي عادت الى رقتها و غموضها , فلم استطع ابعاد عيني عن عينيه و بقيت أنظر اليه بقلب امتلئ به حتى كاد ينفجر.

فيا الهي ما الذي افعله! لم أستطع التحرك او قول حرف واحد فجسدي قد خانني و انصهر كإنصهار الحديد بسبب قربه, فقيصر اذاب قوتي و جسدي روحي و معها قلبي حتى بت عاجزة عن ابعاد يدي تحت سطوة يديه الكبيرة .

لكن فجأة ترك يدي و نزع وشاحه و اقترب مني حتى احسست بأنفاسه الدافئة تلفح عنقي فرفع شعري و لف الوشاح حوله . ثم ابتعد و نظر لي نظرة غامضة و قال بصوت متحشرج :

- يداك باردة جدا و الوقت تأخر سأصطحبكِ للمنزل .

و مضى سريعا دون أن يقول كلمة واحدة فتبعته أيضا دون أن أتفوه بكلمة مع وشاحه البني الكبير المليئ برائحة عطره المذهبة للعقل , فأغمضت عيني و أنا استنشق عبق رائحته لأخبئه في رئتاي حين يأتيني الشوق و تزورني الوحدة .


لم أشعر بالوقت الا و انا أمام منزلي , فعجبا للوقت كم يمر سريعا حين نريد منه المزيد , و عجبا منه أيضا حين نريد منه المرور و لا يمر .. فأمسكت الوشاح لأعيده اليه فباغتني فجأة حين قال بنبرة غامضة منخفضة :

- لا تعيديه احتفظي به. ثم همس بشيئ عن التعادل لم افهمه و تابع :

- هيا ادخلي لن أرحل حتى أراك تدخلين.

- حسنا سأدخل تصبح على خير .

- و انتِ من أهل الخير .

فأدرت ظهري لأدخل لكني وقفت مترددة ثم حسمت أمري و عدت اليه و قلت بإندفاع :

- لقد كنت مريضة !

- ماذا ؟

- لم احضر لأنني كنت مريضة .

فإلتفت بسرعة لكي لا ارى ردة فعله , لكن فجأة شعرت بيد تمسكني من ذراعي .. ثم اقترب مني و قال في اذني بصوت هامس مبحوح اذاب قلبي :

" أنتِ تشبهين زهرة البدايات الأولى و مطر اللقاء الأول بالأرض .. مذهلة أنتِ حد التعب".

ثم أدار ظهره مباشرة و ابتعد كأنه لم يسقط قلبي .. لم يذيبه و يصهره بكلماته ..التفت و لم يأبه بنشوة اللحظة التي خلقها .. التفت و لم يكترث برفرفة روحي و التصاقها بظهره.

التفت و ذهب و أنا احسست بخدر في ساقي و لم استطع التحرك لأنني ما زلت تحت سحر كلماته و قربه حتى شلت قدماي . متسمرة في مكاني اراقب خياله الذي بدأ يختفي من أمامي.

- توليب لماذا انت واقفة هكذا ؟!

- لا شيئ يا خالتي سأدخل، حتما لا شيئ .



الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

يوما ما ..

المؤلف توليب عوض
2026/07/09 مكتملة
قائمة الفصول (54)
الفصل 1:
2026/07/09
الفصل 1: الفصل الثاني
2026/07/09
الفصل 3: الفصل الثالث
2026/07/09
الفصل 4: الفصل الرابع
2026/07/09
الفصل 5: الفصل الخامس
2026/07/09
الفصل 6: الفصل السادس
2026/07/09
الفصل 7: الفصل السابع
2026/07/09
الفصل 8: الفصل الثامن
2026/07/09
الفصل 9: الفصل التاسع
2026/07/09
الفصل 10: الفصل العاشر
2026/07/09
الفصل 11: الفصل الحادي عشر
2026/07/09
الفصل 12: الفصل الثاني عشر
2026/07/09
الفصل 13: الفصل الثالث عشر
2026/07/09
الفصل 14: الفصل الرابع عشر
2026/07/09
الفصل 15: الفصل الخامس عشر
2026/07/09
الفصل 16: الفصل السادس عشر
2026/07/09
الفصل 17: الفصل السابع عشر
2026/07/09
الفصل 18: الفصل الثامن عشر
2026/07/09
الفصل 19: الفصل التاسع عشر
2026/07/09
الفصل 20: الفصل العشرون
2026/07/09
الفصل 21: الفصل الحادي و العشرون
2026/07/09
الفصل 22: الفصل الثاني والعشرون
2026/07/09
الفصل 23: الفصل الثالث و العشرون
2026/07/09
الفصل 24: الفصل الرابع و العشرون
2026/07/09
الفصل 25: الفصل الخامس و العشرون
2026/07/09
الفصل 26: الفصل السادس و العشرون
2026/07/09
الفصل 27: الفصل السابع والعشرون
2026/07/09
الفصل 28: الفصل الثامن و العشرون ( البداية)
2026/07/09
الفصل 29: الفصل التاسع و العشرون ( الرسالة الاولى)
2026/07/09
الفصل 30: الفصل الثلاثون ( الرسالة الثانية)
2026/07/09
الفصل 31: الفصل الواحد الثلاثون (الرسالة الثالثة)
2026/07/09
الفصل 32: الفصل الثاني و الثلاثون( الرسالة الرابعة)
2026/07/09
الفصل 33: الفصل الثالث و الثلاثون ( الرسالة الخامسة)
2026/07/09
الفصل 34: الفصل الرابع و الثلاثون ( الرسالة السادسة)
2026/07/09
الفصل 35: الفصل الخامس و الثلاثون (الرسالة السابعة)
2026/07/09
الفصل 36: الفصل السادس و الثلاثون (الرسالة السابعة)
2026/07/09
الفصل 37: الفصل السابع و الثلاثون ( الرسالة الثامنة و التاسعة)
2026/07/09
الفصل 38: الفصل الثامن و ثلاثون ( الرسالة العاشرة و الحادية عشر)
2026/07/09
الفصل 39: الفصل التاسع و ثلاثون ( الرسالة الثانية عشر و الثالثة عشر)
2026/07/09
الفصل 40: الفصل الاربعون ( الرسالة الثانية عشر و الثالثة عشر)
2026/07/09
الفصل 41: الفصل الواحد و الأربعون( الرسالة الرابعة عشر و الخامسة عشر )
2026/07/09
الفصل 42: الفصل الثاني و الأربعون( الرسالة السادسة عشر )
2026/07/09
الفصل 43: الفصل الثالث و الأربعون( الرسالة السابعة عشر و الثامنة عشر)
2026/07/09
الفصل 44: الفصل الرابع و الأربعون(الرسالة تاسعة عشر و العشرون)
2026/07/09
الفصل 45: الفصل الخامس و الأربعون(الرسالة الواحدة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 46: الفصل السادس و الأربعون( الرسالة الثانية ووالعشرون و الثالثة و عشرون )
2026/07/09
الفصل 47: الفصل السابع و الأربعون(الرسالة الرابعة و العشرون و الخامسة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 48: الفصل الثامن و الأربعون(الرسالة السادسة و العشرون و السابعة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 49: الفصل التاسع و الأربعون(الرسالة الثمانية و العشرون و التاسعة و العشرون)
2026/07/09
الفصل 50: الفصل الخمسون (الرسالة الثلاثون و الواحدة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 51: الفصل الواحد و الخمسون(الرسالة الثانية و الثلاثون و الثلاثة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 52: الفصل الثاني و الخمسون(الرسالة الرابعة وثلاثون و الخامسة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 53: الفصل الثالث و الخمسون( الرسالة السادسة و ثلاثون)
2026/07/09
الفصل 54: الفصل الاخير و الرسالة الاخيرة .
2026/07/09

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة