الرسالة الثانية و العشرون
بتاريخ ١٠/١/٢٠٠٩
اليك..
مازالتُ و لحد الساعة تنتابني نوبات اشتياق و حنين إليك يا قيصر ، مازلت و لحد اليوم أتنفس ذكرياتنا ، مازلت و لحد اليوم اذوب في ذكراك و ابتسم كلما لمحت شيئ يذكرني بك .
لأنني اليوم أدركت هذا فقط، اليوم أدركت اني ما نسيتك قط ، بل تقبلت حقيقة أنك لا تشاركني المشاعر .. اليوم ادركت أني ما تجاوزتك بل تعودت غيابك اليوم أدركت و يا لفجاعة ما أدركت أني لن انساك و لا أتخيل الحياة بدونك.
لا أتخيل حقيقة أنني سأعيش المشاعر ذاتها مع شخص آخر ، لا أتقبل فكرة أن يناديني شخصا آخر بإسمي .. أن ينظر لي نظرتك الباردة و الدافئة في نفس الوقت أن احلم به في واقعي و ان اعيش واقعي معه .. أن تذكرني سطور الاغاني القديمة به.. أن يكون له نفس صوتك و حضورك .
أنا لا أتقبل يا قيصر لأنني أدركت انك ضربت بجذورك أعماقي و أنني لن اقدر على انتزاعك مني.
الرسالة الثالثة و العشرون
بتاريخ ١١/١/٢٠٠٩
اليك..
أكاد أموت من الشوق إليك لكني لا أستطيع الإقتراب منك ..لا استطيع أن اتي ناحيتك خوفا من قلبك .. فإذا كان التعبير عن الحب بشوقٍ يأتي ليلا نهارا.. فأيها البعيد عن العيني القريب من قلبي.
إشتقت إليك كثيرا .. كثيرا .
انني اغرق فيك .
فأنجدني با قيصر.
توليب عوض