الرسالة الأولى
بتاريخ ١٦/١٢/٢٠٠٨
إليك..
يا من التقيتك في شهر اللهفة و البداية الأولى.
أتدري ؟ انا اشعر انني غارقة في تفاصيلك .
لا أدري كيف و متى و لماذا ؟ لكنني لم أفق الا و أنا غارقة فيك .. و انا يا رجل أهوى الغرق و لا أحب النجاة.. .انا لا أريد أن أفيق و استيقظ .. اريد البقاء في حلمي معك .
لقد اشتقت اليك حد تبخر الأحلام و الأيام .. لقد اشتقتك و لا أريد من الدنيا سواك .. اشتقتك و أنا التي لم تلتفت لرجل قط و لم تستهويها نظرات الرجال .
فأنا لاطالما كرهت نظرتهم لي و غزلهم عني , لاطالما قابلتهم عيناي بلامبالاة و نبذهم قلبي باشمئزاز .
لكن أنت؟ صدقني أنني أريد أن أسمعك تتحدث اليوم بطوله و لا أمل .. أن تنظر لي كأنني الموجودة الوحيدة في الكون.. فأنت الوحيد الذي لم ينبذه قلبي بل الفه منذ أول لقاء .
فهلا نظرت لي و تحدثت معي أكثر يا قيصر ؟
انت تسعدني بمجرد وجودك في حياتي.
انت حلمي .. حلمي الجميل الذي لا أريد أن استيقظ منه .
انا أريدك فهل هذا يجوز؟
توليب عوض