الرسالة السابعة عشر
بتاريخ ٤ /١/٢٠٠٩
اليك..
كم كنت أريد يدا حنونا تخرجني من الوحدة التي فيها! ، تكون معي في الليل الكئيب و النهار الطويل ، و تمنع فزعي المستمر .
كم كنت أريد أي يد بعد منتصف قلبي لكي لا أشعر بالوحدة .
كنت أريد يدك يا قيصر!. فأين هي ؟
الرسالة الثامنة عشر
بتاريخ ٦/١/٢٠٠٩
اليك ..
كيف حالك يا قيصر؟
لقد غلبني الشوق بعد منتصف الليل و أردت أن أطمئن على حالك .. فعيني لا تكف عن البكاء و قلبي يهفو لمحادثاتك و عقلي يخبره ان لا يكون غبيا مرة أخرى.
و أنا هنا أرثيك و أُبكيك في رسائلي التي لن تقرأها علها تطمئن قلبي الملتاع و تجعله ينام .
لقد اشتقتك و كثيرا يا قيصر .
و أنت ؟
توليب عوض