رسالة الخامسة
بتاريخ ١٩/١٢/٢٠٠٨
اليك..
لقد التقينا اليوم فلماذا تألمت حين رأيتك ؟
لقد تشابكت طرقنا و رأيتك بكامل جذابيتك و اناقتك التي لاطالما رافقت حضورك ، فلماذا حضورك يؤلمني و غيابك يؤلمني أكثر يا قيصر؟
لقد رأيتك و شعرت بتناقضات تعصف بروحي ، شعرت بنبضة القلب الاولى و شوقها .. شعرت بالألم و الحزن من برودة عينيك و رسميتك في الحديث .
أعلم أنني كنت مع خالي و خالتي لذا وجب أن تكون رسميا معي ، لكن لماذا قلبي دائما لا يصدق و يلتمس لك السبعين عذرا؟ ، لماذا يلتمس لك و لا يلتمس لي ؟ لماذا اخبرني! .
لماذا أنا الوحيدة التي تعاني ؟ الأنني قررت أن اتقبل واقعي بدون ندم ؟ ام ان ديسمبر قد وسمني بالألم ؟
لقد بقيت أنظر اليك نظرة نجاة و شوق .. نظرة لخصت شعوري الحقيقي تجاهك لحظة كنت بها أنا دون زيف او تمثيل .. كنت انظر اليك يا قيصر بقلبي فلماذا تجاهلتني و تجاهلَتني عيناك؟.
اتعلم بماذا شعرت؟ لقد شعرت بهامشية حضوري و أن غيابي مرغوب .. غياب اعلم انك تتمناه و حضور لا يسمن و لا يغني.
اتعلم أنك احييتني ثم قتلتني ؟.. احياني حضورك و قتلتني لامبالاتك.
يا رجلا تمنيته الا تكف ؟
انا معجبة بك ، اقولها بقلب مليئ بالندوب ، معجبة بكل شيئ يخصك ، بغرورك ولامبالاتك .. ببرودك و غموضك .. معجبة بك كعادة أعلم أنها تؤلمني لكنني متمسكة بها .
لقد خسرت كل ما هو ثمين بالنسبة لي ، نفسي و عملي و والديَّ و قلبي .. لم يتبقى لي سواك استتركني أيضا؟ اسأخسر مجددا ؟
أنا أردت أن تشعر بي و بوجودي يا قيصر ! ، أن أكون معك.. أردتك بكل ذرة في كياني فلماذا لم تأتي ناحيتي؟.
الآن انا اكتفيت من لعبة الألم هذه! ، لقد اكتفيت و لم تعد لي طاقة أن أتألم مرة أخرى .
فكيف انتزعني منك يا قيصر ؟
توليب عوض