صلوا على خير الأنام 🤎
«كومنتات علي الفقرات ☺️ 🔪 »
وفي صباح اليوم التاني تحديداً في غرفة عهد، كانت تجلس معها دارين تتحدث معها في الكثير من الأمور و أمامهن موزع الحلوي و المكسرات تتناولين منه بين الحديث
"العبيط بيقولي مش عايزة تكوني الفرخة اُم الـكـتـاكـيـت"
قالتها دارين بزهول و ضحك بينما عهد طالعتها بتعجب فهي فجأة تفوهت بتلك الجملة دون مقدمات، فنظرت لها بفضولٍ قائلة :
- مين دا ها، و قالك ايه، و ايه اللي حصل؟، احكي بسرعة
ضحكت الأخري علي فضولها فاقررت إشباع فضول عهد و اجابتها قائلة :
- هحكيلك، أخو الدكتورة اللي صقر بيعمل عندها الجلسات، أول مرة شُفتُه فيها كان داخل يسأل ليليان علي البالطو بتاعه، الظاهر أن كل الرجالة فيهم العادة دي بس مش مشكلة، المهم هو لما لقاني انا الي في المكتب اتكسف و طلع يجري برا، و تاني مرة كنت مستنيه يامن يجيبلي عصير لقيته جاي و شكله متوتر و قالي
" طب مش عايزة عش تقعدي فيه زي العصافير ؟
طب بنصر إيدك الشمال مش سقعان و عايز حاجة دهب تدفيه؟
أهلك مزهقوش منك و عايزينك تسيبني البيت ؟
مزهقتيش من اوضتك و عايزة تغيريها ؟"
و آخرها قالي مش عايزة تكوني الفرخة اُم الـكـتـاكـيـت ؟"
و الباشا ختم بلاويه دي وقالي عايزك تيجي تعيشي معايا في بيتي، ضربته كف خماسي الابعاد و ..
توقفت عن اكمال حديثها عندما علت ضحكات عهد والتي اردفت من بين ضحكاتها :
- والله دمه خفيف، شكله كان متوتر، و يا حرام أخد علي وشه
وقبل أن تتحدث دارين وجدن الباب يُفتَح
بطريقة مروّعة و تولج منه سيلينا بسرعة كبيرة والفزع ظاهر بشدة علي وجهها فقالت عهد بتوتر نقلته لها سيلينا بسبب مظهرها و طريقة ولوجها :
- سيلينا؟ مالك بتجري كدا ليه؟
أغلقت سيلينا الباب و بسرعة ركضت نحو دارين و أختبات خلفها هي تقول بالفصحي بنبرة خائفة :
- سيقتُلني هذا المجنون، أنقذوني منه
توترت دارين هي الأخري من تمسك سيلينا بها، فقالت بتوتر :
- مالِك بس أهدي، و مين دا اللي هيقتلك؟
- خالد، هذا الغبي عديم التربية و الاخلاق و الذوق و عديم كُل شيئٍ،
عدا اللسان السليط و الحديث الوقح و البرود و الإستفزاز
تعجبتا دارين و عهد بشدة فـمَن هذا خالد الذي تتحدث عنه تلك غريبة الأطوار!
سألتها عهد بتعجب :
- خالد مين يا سيلينا أهدي بس و قوليلنا
- خالد الوزان علي ما أعتقد أنه سائق و حارس جديد هُنا
و قبل أن تتحدث واحدة منهنَ سمعن ثلاثتهن صوت صراخ رجلٍ آتٍ من الخارج فقالت دارين بخوف :
- مين اللي بيزعق دا؟
اجابتها سيلينا بهمس و خوف :
- إنه الحارس دراكولا آتٍ لقتلي
- ســـيــــلـــنــــا، أنـــتِ يــــا ســفـــاحــة
ضربت سيلينا علي رأسها بخوفٍ وهي تقول :
- لا لا سيقتلني سيقتلنـــي
وفجأة صدح صوت طرق عنيف علي الباب أمتزج به صوت خالد يقول بحدة :
- اللي كاشفة رأسها تداريها واللي خالعاها تخفيهـــا
وبسرعة وضعتها كل من دارين و عهد وشاح الرأس علي رأسيهما و ركضتها نحو غرفة الملابس فصرخت سيلينا برعب :
- أهــربــتــم يــــا جــبــنــاء !
ما أن سمع خالد جملتها أقتحم الغرفة كأنه أقتحم مخزن تجار مخدرات فقفزت علي الأرض وهي تنظر له برعب بينما هو ما أن رآها ركض نحوها و هو يصبح و يقول :
- يــا ســفــاحــة يـــا بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن، خُــدي هِــنــا يــا بــــت !
ركضت سيلينا بسرعة قبل أن يمسها فإرتطم بالحائط فقالت هي بسعادة :
- يـــاهـــوو تحتاج لحذاء منزلي يرتطم بوجهك السمج هذا لتصبح كالبُرص الذي يُضرَب بالنعال
عضّ خالد علي شفتيه بغضب و فجأة ركض نحوها دون أن تأخذ حذرها و أمسكها بجنونٍ من عنقها و قال بحالة من الجنون :
- يا مجنونة يا بنت المجانين ياللي عيلتك كُلها قتالين قتلة، دمرتي عربيتي ياللي تتشكِ في صرابعك صابع صابع
حاولت التملص من بين يديع لكن هيهات... جسدها مقارنه بجسده لا شيء و قوته اضعاف قوتها
صرخت بحنق و هي تحاول فك يده بسنما هو امسكها باليد الأخرى و بدأ بهزها بعنف ويقول وهو يكاد يجن :
- تتشكي في ايدك يا بعيده عربيتي بــــاظت... أنـــــتــــي عــارفـــه دي بـــــــكـــــــام ؟؟؟
ركلته بكامل قوتها في معدته مما جعله يرتطم بالحائط خلفه فاستغلت تشتته و دفعت يديه لتركض على السُلم مردفة باللغة العربية الفصحة بنبرة حانقه تخفي بها خوفها :
- لم أفعل ما يستحق كل هذا الجنون ... للعِلم هما إيطاران فقط اللذان ثقبتهما، و كنت أعلم أنك تحب فتح نافذتك وقت القيادة فحطمتها لأسهل عليك الأمر، و أيضًا ليست مشكله إن أستخدمت حقيبة سيارتك كورقة لأكتب و أرسم عليها ... أردتُ تذكيرك فقط أني سأبقى الأولـــــــــى مهما حــــــدث
لم تصرخ لتذكيره بل لأنها كادت أن تتعركل و تسقط بسبب ركضها على السُلم لقربه منها و سرعته العالية
رأت هلال يراقبهما بتعجب تحول لتوتر بعدما سمع حديثها و تلك الكارثة التي فعلتها فاختبأت خلفه بسرعه و قالت بلكنه مصرية دهسها قطار :
- إدووووو شوف المجنون دا بيإمل إيه
«جدو شوف المجنون دا بيعمل ايه»
لم يكد يفرق شفتيه للحديث و كان خالد و سيلينا يدوران حوله و سيلينا تتمسك به بقوة و تصرخ كالإوزة التي أبصرت صاحبها أحضر سكين و على وشك ذبحها :
- فــــــيــــــه ايــــــــه
و حتى صرخته لم تجدي تفعًا و رأى سيلينا سلكت طريقها للحديقه و خالد خلفها و مع الأسف قد أمسك بها
صرخاتها بدأت تتعالى وهي تحاول استعطافه و الهرب من قبضته بـآن واحد، إلتقطت آذان الجميع صوت عهد وهي تلوح لسيلينا بمنديل أبيض و لكنة عربية فصحى و كأنا تودعها للابد :
- الوداع سيلينا سيشتاق إليكِ الجميع، كنتي فتاة طيبة و غريبة الأطوار
- تقصدين ابنة ســفــاحــيــن
صباح بها خالد بعدما أمسك بها من عنقها بينما جاء هلال و قال بتوتر :
- معلش يابني حقك عليا بس سيبها و أعتبرها عيلة و غلطت
- واللي غلط لازم يتربي يا حاج، وسع أنت بس كدا عشان انت عضمة كبيرة
قالها خالد وهو يسير نحو الجراج فقالت سيلينا بغيظ :
- انت حقاً شحيح و فقير الذوق و الأدب، إنها مجرد سيارة يا شحيح
«شحيح يعني يخيل يا عيال »
لن يبالي و هتف بلا مبالاة :
- شحيح شحيح يا عينيا و بعدين أنتِ متعرفيش تمن العربية اللي إنتِ بكُل بساطة دمرتيها
سار هلال خلفه وهو خائف فتلك الحمقاء حفيدة أقسدت سيارة ظابط مخابرات، مخابرات
- مخابرات يا بنت الهبلة، مخابرات يا خلق
قالها هلال بنبرة باكئة لم يسمعها سِوا خالد الذي قال بغيظٍ و صوتٍ مرتفع عندما قالت سيلينا :
- أستقبل العوض يا عديم الزوق
- آه يا سكلة هقبله، هقبله و هقبل أمه و أبوه كمان
وضع هلال يده علي صدره بعدها سمع حديث خالد وقال بهمس :
- هفلس بسببك يا بنت شيرين، ادعي عليكِ أنتِ و امك بإيه بس
بعد ثوانٍ أمام سيارة خالد كان يقف هلال فاتحاً فمه بصدمة شديدة وهو يري التالي ...
زجاج السيارة الأيمن و الايس مُحطَم و مقدمة السيارة مكتوبٌ عليها بشيئٍ حاد :-
"الأحمق عديم الزوق و التربية و عديم كُل شيئٍ عدا اللسان السليط و الحديث الوقح و البرود و الإستفزاز"
و في الجزء الخلفي مكتوبٌ بنفس الأداة الحادة :-
"سأبقى الأولى مهما حدث يا وقح"
"مـ. معلش يبني دي تعويضها كام؟"
قالها هلال بتلجلج فقال خالد بسخرية :
- بالمصري 2 مليون يا حاج
نظر له هلال بصدمة و قال :
- مش عايز كليتي بالمرة يابني
- لو مش عايزها هاتها أجيب بيها عربية جديدة بدل اللي حفيدك خرشمتها دي
- أجوزهالك و أعفيك من الشبكة و المهر ؟
نظر له هلال بإستعطاف وهو يقول جملته تلك فنظر له خالد بحاجب مرفوع وقال له بسخرية :
- عايز تخلص منها تقوم ملبسهالي ليه يا حاج هو أنا بايع عُمري؟!
~~~~~~~~~~~~~~
ضحكتم ؟
طب ضحكتكم حلوة ❤️
الصراحة كومنتاتكم فرحتني أوي
فا قولت أروق عليكم 🫶🏻
و كالعادة يا سادة اخلص الجزء اللي عليه الدور وانزلهُلكم و أعملكم منشن 🫶🏻
~~~~~~~~~~~~~~~~
الجزء الجديد أهو أهو 💃🏻💃🏻
«كومنتات علي الفقرات ☺️ 🔪 »
صلوا على خير الأنام 🤎
وفي منزل عائلة الـ "بحراوي" تحديداً شقة "عزيز البحراوي"
نسمع صوتاً يقول بغيظ :
- أنتِ يا ولية عايزة تخلصي مني ولا أيه
قالها سيف بغيظ وهو ينظر لوالدته التي تناظره بضيق و تقول بتأكيد :
- آه يا روح أمك عايزة اخلص منك
- يا قلبي يا قلبي جرحتي أحاسيسي يا سعاد
- هو أنت عندك أحاسيس أصلاً
قالتها والدته متعجبة بسخرية فقال سيف بحزن مصطنع :
- انتو جايبني من قدام أبو الهول صح، قولي قولي اصل أنتِ أكيد من امي
- ايوا يا حبيبي جايباك من قدام أبو الهول
قالتها والدته ببرود فقال والده بملل :
- بص ياض بقا عشان أنا زهقت منك، هنروح نتقدم للبنت يعني هنروح نتقدملها
- انا مش عايز اتجوز يابا، أنا لسة صغير يا عال
قالها سيف بحنق وأعتراض فقالت والدته بغيظ و سخرية :
- صغير إيه يابو صغير، دا أنت شحط طول بعرض ما شاء الله
- يـــــا مـــــامــــــا
صرخ بها سيف بإعتراض
- طب عشان ماما دي هجوزهالك غصب عن عينك يابن عزيز
~~~~~~~~~~~~~~~~
وفي قسم الأسكندرية تحديداً في مكتب إلياس :-
كان يجلس فوق مقعده و أمامه عِدة أوراقٍ يقرأهم بتمعن و تركيز بينما علي يمينه كوب القهوة الخاص به يرتشف منه
بين كل حينٍ إلي حينٍ وبينما هو منغمس قي أوراقه وجد الباب يُطرَق ثم يُفتَح فرفع رأسه ليري مَن المقتحم فوجدها تلك الغجرية "نارين" والتي كالعادة تبتسم بحماس و تقول :
- طب بزمتك مش حاسس بالوحدة من غيري
لم يستطع الإنكار فتلك الفتاة في فترته الأخيرة كانت تشغل حيزاً كبيراً من تفكريه فإبتسم لها وقال :
- أي نعم أنتِ كُل مرة بتجيلي فيها بتجيبيلي شلل بس لما اختفيتي حسيت بملل
صفقت بسعادة بعدما جلست فوق المقعد و قالت بغرور :
- طبعاً يابني ماهو اللي يتعامل مع نارين مرة مش بيستغني عنها
- مغرورة
- غلط، واثقة في نفسي
- ماشي يا عم الواثق أنتَ
قالها الياس وهو يغمز لها بطرف عينه ممازحاً إياها فقالت هي :
- معندكش قضية بنت ناس تديهالي أكتب عنها ؟
- قضية قلبي تعرفي تكتبي عنها ؟
قالها دون مقدمات فنظرت له بتعجب فقال بإبتسامة :
- بصراحة أنا معجب بيكِ و عايز اتقدملك وأدخل البيت من بابه، ممكن رقم والدك؟
- مـ . ممكن طبعاً، 011
أملته الرقم وجائت لتنهض فأوقفها وقال :
- آنسة نارين، استني
جلست نارين ونظرت له بتوتر و قالت :
ـ نعم
تنهد فقال :
ـ عايز أقترح عليكِ أقتراح، انا ملاحظ أنِك شاطرة جداً في الكتابة و أسلوبك روعة و بيشد القارئ و خيالك واسع، إيه رأيك لو تكتبي روايات تخرجي فيها خيالك الواسع؟ ، و ليكِ عندي يا ست الكل قضايا بنت ناس تجسديها في شخصيات من خيالك ؟، بدل ما تروحي في داهية بسبب مقالاتك ؟
لمعت عينيها بحماس و سعادة قائلة :
ـ الله الفكرة حلوة اوي، انا طول عمري نفسي اكتب روايات، شكراً ليك بجد عشان جبتلي الفكرة دي
قالتها و نهضت تركض من أمامه لخارج المكتب وهي مبتسمة بسعادة بينما أبتسم هو وقال :
ـ لازم أنسي و أشوف حياتي، واللي متأكد منه أني محبتكيش يا كيان، أنا أتعلقت بيكِ من كتر ما سمعت "كيان لإلياس و إلياس لـ كيان" جملة كفيلة تدمر حياة أتنين ملهمش ذنب غير أنهم كبروا علي معتقد البنت لأبن عمها أو فلان لفلانة و فلانة لفلان و مش هتتجوزوا غير بعض
انهي حديثه بتنهيدة ثقيلة و عاد لإكمال ما يفعله
~~~~~~~~~~~~~~~~
حبيبة المصري