31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر

31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر

23 0

صلوا على خير الأنام 🤎

و في فجر اليوم التالي نجده يتحرك بخفة تجاه غرفتها وصل أمام غرفتها و فتح الباب

و دلف الي الداخل و اغلق الباب و اقترب من فراشها فوجدها نائمة بعمق و

بعضٌ مِن خصلاتها متأثرة بعشوائية فوق راسها فأبتسم علي مظهرها و بدأ يوقظها

بخفة كي لا يصيبها بالذعر :

- تاج ، اصحي ي حبيبتي

همهمت بإنزعاج و هي تزيح وجهها الي الجهة الأخري فضحك بخفة و وقف و جلس

الجهلة الاخري و وضع إصبعهُ علي وجنتها

و اخذ يمرره عليها و هو يقول بصوت مرتفع قليلاً :

- تاج اصحي يلا

فتحت عيناها بنعاس و انزعاج و قالت و عيناها شبه مغلقتان :

- آسر !! اي اللي جابك هِنا و الساعة كام اصلا

امسك ذراعها و جعلها تجلس علي الفراش و مسح علي وجهها بـ كفهِ و هو يقول :

- الساعة حالياً 5 الفجر و قومي يلا ي كسولة عاملك مفاجأة

هتفت هي بإستنكار :

- مفاجأة الساعة 5 الفجر ي مفتري عايزة انااااام

حملها علي غفلة منها و اتجه بها الي مرحاض عرفتها و هو يقول :

- يلا يبت مهو انا مش هيطلع عيني يومين و تقوليلي عايزة انام

و دلف بها إلي المرحاض و أنزلها امام الحوض الصغير و فتح الصنبور و ملأ كفه بالمياه و مسح بها وجهها كي تفيق و بعدما

انتهي هتف و هو يخرج من المرحاض :

- يلا ي منكوشة خدي shower و غيري هدومك عشان هخطفك شوية ي توتا

1

- استني بس

عاد و هو يقول بخبث و عبث :

- اي عايزة مساعدة معنديش مانع

فتحت عيناها بزهول و خجل و ألقت عليه

عبوة الشامبو و هي تقول بخجل و غيظ :

- اطلع برا ي سافل ي قليل الادب

صرخ من المرحاض سريعاً و هو يضحك كي

لا يطوله غضبها

و أما عنها في الخارج بعدما أغلق آسر الباب

هارباً منها كست الحُمرة وجنتيها و وضعت يدها اليُمني علي موضع قلبها الذي تعالت أصوات دقاته كأنها تعزف علي الطبول و يدها اليسري علي وجهها و هي تقول بضحك و خجل بعدما أسندت ظهرها علي الحائط :

- سافل ، بس بحبه ، ااااااه عليك ياللي جننتني

و فجأة وجدت الباب يُفتح جزيئاً و رأس آسر اصبحت داخل المرحاض و هو يقول

بمرح يصحبه غمزة بطرف عينته اليسري :

- تعيشي و تتجنني بسببي ي تاج راسي ،

ي بعدين ي ظالمة انا اللي مجننك ولا انتي

اللي خليتيني مِن يوم م شوفتك امشي أكلم

نفسي زي المجانين

رمشت بعينيها بزهول و عدم استيعاب مِن هذا الآسر المجنون التي هتف :

- يلا بقي اخلصي خليني اخطفك قبل ما حد يصحي

انهي حديثه و اغلق الباب و خرج مِن الغرفة و هي لازالت تنظر تجاه الباب ببلاهة

~~~~~~~~~~~~~~~~

و في غرفة المجنون آسر :-

كان يقف أمام المرآة وهو ينثر عِطره الذي تعشقه تاج علي ملابسه فـ كان يرتدي شروال باللون الرمادي و تيشيرت باللون الاسود و حذاء اسود اللون

بعدما انتهي خرج من غرفته و هو يتجه الي غرفتها و طرق الباب فسمع صوتها ياذن بالدخول ، فدلف الي الغرفة فوجدها تقف أمام المرآة و هي تقوم بإراداء حجابها

فجلس علي الفراش و هو يراقبها و يبتسم

بـ حُب ، يتذكر كمّ المعاناة التي عاناها كي يفوز بِها و تصبح زوجته أمام الله و أمام

الجميع ، تذكر الجملة التي قالها له تيم بعدما

تم عقد القيران "كتب الكتاب"

"انت تعبت و عافرت لحد ما حطيت ايدك في ايدي و بقت مراتك ، انت خدتها بالصعب

عشان كِدا فرحتك ظاهرة في عينك و الاعمي يشوفها و أنا واثق انت عمرك ما هتزعلها ولا هتكسرها ولا هتضيعها عشان اللي بيجي بالصعب مش بيروح ،

بس تخيل لو كنت خدتها بالساهل من غير ما تتعب مكنتش هشوف الفرحة دي

في عنيك و كُنت مِن اول مشكلة هتسيبها

و تتخلي عشان اللي بيجي بالساهل بيروح بالساهل ، و اللي بيجي بعد تعب و معافرة هتحافظ عليه و عمره ما هيروح لأن الحُب لوحده مش كفاية ي آسر ، الحُب من غير تعب و معافرة مِن اول مشكلة هيروح"

و هتف آسر في نفسه :

- فعلاً الغالي بيفضل طول عمره غالي

و قال بصوت مسموع و هو يغمر لها بطرف عينه :

- اي القمر اللي طالع الصبح دا

ضحكت بخفة و هي تضع الدبوس في الحجاب وقالت و هي تقوم بـ لفهُ :

- عيونك هم اللي حلوين عشان شايفني قمر

القي جسده علي الفراش و هو يفرد ذراعيه

و يُغلق عيناه و يقول بـ هيام عاشق :

- قالتلي عيونك حلوين ي الله قلبي الصغير لا يحتمل كُل هذا الحُب و الجمال ، قوليها تاني كِدا

ضحكت بقوة و هي تقفز بجواره علي الفراش و امسكت وجنتيه و هي تقول

بضحك و عِشق :

- طب وربنا عيونك حلوين و هُما اللي وقعوني في حُبك يبو النمش ، و أكملت

بغيظ و تذمر : و قوم بقي مش قولت

هتخطفي

قفز واقفاً و هو يمد يده لها كي تُمسكها فأمسكتها و قام هو يجذبها الي و وضع

يده اليُسري خلف ظهرها و اليُمني خلف

رأسها جاذياً إياها له و قام بتقبيل رأسها

و امسك يدها لكنها قالت بدلال طفولي :

- مش انت عندك عضلات

- ايوا عندي

نظرت له بطفولة قائلة بضحكة متحمسة :

- شيلني

ابتسم بمكر و هو يقول :

- بس كِدا ، من عنيا الجوز

و انحني واضعاً يده أسفل ركبتيها والأخري

خلف ظهرها و حملها و قامت هي بـ لف ذراعيها حول عنقه و هي تحرك قدميها في الهواء كأنها طفلة و اشارت لحقيبة الظهر خاصتها التي علي الفراش و هي تقول :

- اسوري الشنطة

امسك الحقيبة و أزال يده مِن اسفل ظهرها و تشبثت هي في عنقه أكثر كي لا تسقط و حمل حقيبتها علي كتِفه ثم أعاد ذراعه أسفل ظهرها مرة اخري فهتفت هي ببسمة واسعه :

- لا طلعت عضلاتك طبيعية مش نفخ

و بعد دقائق قليلة انزلها أمام سيارته و فتح الباب لها فأبتسمت و دلفت داخلها و جلست علي المقعد بينما هو اغلق الباب و اتجه الي الجهة الأخري للسيارة و جلس علي مقعد السائق و مِن هُنا بدأت رحلتهم

و بعد قليل في السيارة

هتفت تاج بفضول :

- احنا رايحين فين بقا

أجابها آسر قائلاً :

- عمرك شفتي خاطف بيقول للمخطوف هو واخده علي فين

- لا

- يبقي متسأليش ي مخطوفة

مدت شفتيها بغيظ فضحك آسر بخفة و هتف :

- ها هتفطري أي

- شاورما

- كُنت حاسس عشان كِدا مشيت في الشارع دا

طالعته بإستفهام فوجدته يقف أمام مطعم شاورما فأبتسمت بسعادة و هبط آسر مِن

السيارة و دخل الي المطعم و بعد قليل عاد إلي السيارة و اغلق بابها و هو يُعطي الكيس

لـ تاج

و بعد قليل في السيارة

كان آسر يقود السيارة بسرعة كبيرة و هو و تاج يُغنيان مع الأغنية التي اختارتها تاج وبدأت تردد معها و حينما انتهت الأغنية و هتف آسر بمشاكسة :

- حتي صوتك حلو مش روحك بس

ضحكت بخجل و هي تلكمه في كتفه بخفه :

- ي آســـر بس بقا بتكسف

تنهد بحرارة و هو يقول بهيام و عشق :

- يخربيت آسر اللي بتجيبني الأرض دي

ابتسمت بخجل و هي تنظر مِن نافذة السيارة فأكمل هو القيادة و هو يبتسم

بـ حُب وأما عنها فشردت مبتسمة و هي

تتذكر اول لقاء بينهما :-

دلفت داخل مبني المخابرات الروسية بثقة و قوة و كُل مَن يراها يقف احتراماً لها و هيئتها كانت تدل علي القوة

فكانت ترتدي حجاباً باللون الأسود و بنطال وايد ليج باللون الاسود و جاكيت طويل يصل الي ما قبل ركبتيها بقليل و حذاء اسود ولا يظهر منها سوا عيناها و جبينها

وقفت أمام مكتب ارثر و طرقت الباب و دلفت إلي الداخل و جلست أمامه علي إحدى المقاعد و هتفت :

- خير ي خالو طلبتني لوحدي اي

- اي الاحترام دا يبت

- طب عايز اي ي آرثر و ي رب يكون خير عشان ليلتك متبقاش فحلقي

- ايوا كِدا أنا قولت البت تعبانة ، استني لما الفرد التاني يجي

و في هذا الوقت طُرق الباب و أذنَ آرثر بالدخول فدلف شخص يرتدي هودي ابيض و بنطال اسود ولا يظهر أنه سوا عيناه و جبينه و خصلاته البُـنية و جلس أمام تاج الي المقعد و هتف :

- ما الأمر لما طلبت مني أن آتي سريعاً

هتف آرثر بهدوء و جدية :

- اتكلم مصري عادي ، الاول اعرفكم علي بعض ، دا الثعلب و دي المارد

دلوقتي انتو الاتنين اختاروكم لمهمة ،

بنت الوزير اختطفت مِن مافيا السلاح

عشان يساوموه علي شحنة سلاح ،

المطلوب منكم انكم انقذوا البنت و تقبضوا علي الزعيم

و فتح أحد ادراج المكتب و اخرج منه ملفاً و وضعه أمامهما و هو يقول :

- الملف دا فيه كُل المعلومات اللي

هتحتاجوها و كمان مداخل و مخارج

المكان ، تقدروا تشيلوا الماسكات و تتعرفوا علي بعض

خلع آسر الماسك و هو يقول بأبتسامة واسعة :

- آسر الثعلب

خلعت تاج هي الاخري الماسك و هي تقول ببسمة هادئة :

- تاج المارد

أردف ارثر بهدوء :

- دلوقتي تقدروا تروحوا غرفة التدريبات عشان كُل واحد يعرف قوة و مهارات التاني

~~~~~~~~~~~~~~~

دلفا الي غرفة التدريبات و تركا الباب مفتوحاً و هتف آسر بضحكة :

- الصراحة متوقعتش أن المارد صغيرة كِدا كنت فاكرك في التلاتينات

ردت عليه قائلة و هي ترتدي قفازها :

- مِش شرط السن الخبرة أهم مِن السن

ناظرها بإعجاب و هو يرتدي قفازه

و بعد قليل كانا يقفان على حلبة الملاكمه يستعد كلاً منهما الى مبارة ساحقه مع الآخر

بدأ اسر بالهجوم و تاج تلعب بقدميها فقط و تتفادى كل ضرباته ليزفر بضيق حجمها الصغير يساعدها على تفادي لكناته فقال بضيق :

- و المفروض اني اضرب ازا اااه

كانت تلك صرخته المتألمه نتيجه لـ ضربة تاج القوية بـ معدته و هي تقول بهدوء :

- متتكلمش غير لما تتأكد ان خصمك مش مركز معاك

و بعد عدة دقائق تحركت تاج بسرعه صوب طرف الحلبه وهي تمسك في احبالها و اسر يحاول فهم ماذا تفعل و فجأة وجدها تنطلق نحوه بسرعه ليحاول تفاديها و لكنها كانت فوقه بعدما اسقطته ارضاً و هي ترتدف بهدوء بينما الآخر يحاول ابعادها و تفادي لكماتها :

- مينفعش تستغرب حركات خصمك لازم تجري عليه و تخاطر عشان تخلص منه

وقف آسر فجأة مما ادى الى سقوط تاج ارضا و اسر هو مَن بدأ بلكمها هذه المرة :

-و افرضي كان فخ

ابتسمت بداخلها هاتفه بشر :

-يبقا هو الجاني على روحه

بدأ التركيز مجدداً و بعد وقت كانت تاج تقف فوق اسر تقول بهدوء وهي تلكمه بينما هو يحاول تفادي ضرباتها العنيفه و السريعه :

- عينك مع حركات خصمك و ودانك مركزه مع كل كلمه بيقولها و دايما تتكلم لغه خصمك مش تفهمها

تحركاتك هتكون اسهل بكتير و متستهينش بخصمك حتى لو كان طفل و مترغيش كتير عشان الرغي هيخليك تخصر قدامه لانك بتديله فرصه على طبق من دهب انك مش مركز مع حركاته و متمشيش من قدامه غير وانت متأكد انه قاطع النفس خالص

حين انتهت من طحنه وقفت و مدت يدها له قائلة ببسمه :

-ماتش حلو المرة الجاية بقا يكون احلى

لم يمد يده بل كان يغمض عينيه مردفاً بتعب و الم :

-اه يا بنت المفرية منك لله يا شيخه حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم و مفتري مش عارف افتح عيني منك لله

طالعته بغيظ ثم ركلته بقدمها ليصرخ الآخر بألم و غيظ :

- حرام عليكي هو انا ناقص

- عشان تحسبن عليا كويس ، مانت برضو ادتني حبه حلوين

طالعها بغيظ قائلاً :

- بس مش زيك ي مفترية

ضحكت بخفة و هي تقفز خارج الحلبة و هي تقول :

- معلش معلش بكرة تتعود علي الافترا دا

وقف و هبط من الحلبة و هتف بإعجاب و هو يجلس بجوارها تاركاً مسافة كافية بينهما :

- منكرش اني استهونت بيكي في الاول بس طلعتي جامدة

ضحكت و هي تناولة زجاجة مياه مغلفة :

- خد اشرب عشان عارفة انك مش جايب ماية معاك

ابتسم و هو يأخذ الزجاجة منها ولازال يطالعها بإعجاب قائلاً داخله :

- قمر بس مفترية و أيدها مرزبة

~~~~~~~~~~~~~~~

و في اليوم التالي في مكتب ارثر :-

كانا يجلسان أمامه و يستمعان لما يقوله بإنصات :

- لازم تتحركوا انهاردة حياة البنت في خطر و لسه واصلنا تهديد أن ي إما الشحنة تدخل انهاردة ي إما رقبة البنت تبقي عندنا

اومآ له بتفهم و خرجا مِن المكتب حتي

يجهزان ذاتهما للتحرك

~~~~~~~~~~~~~~~

و بعد وقتٍ كان يسير بهدوء تجاه باب الحديقه الخلفية للقصر وراءه قوات يسيرون بهدوء مثله

وقف خلف الحارس الذي يمليه ظهره ثم رفع ذراعيه بهدوء يمسك رأس هذا الحراس الذي امامه يديرها بسرعة مما ادى الى سيلان الدماء من فم هذا الحارس او لـ نقُل الجثة

بدأ آسر يعطي اشارات للفريق خلفه باتجاهات مختلفه و بدأت كل مجموعه بالذاهب للمكان المحدد لها و اي حارس يقابلهم ... يُقتَل

اما على الجانب الآخر

كانت تتحرك بخفه وخطوات مدروسة و هي توجه كل مجموعه لمكان مختلف و بدأت بالسير حتى التقت بـ آسر

أردف آسر بـ خفوت :

-المفروض الاجتماع تحت و احنا دلوقتي طالعين فوق نجيب روزيلا "ابنه الوزير"

اومأت له و صعدا للاعلى و لكن لم يكن بالحسبان انهما تاها بذلك القصر العملاق لتردف تاج بضيق :

- مش وقته نتوه

وافقها الرأي ثم سحبها وراءه و هُما يهبطان للاسفل يهتف بضيق :

-مكنش وقته خالص نتوه في قصر

و بدءا في التحرك صوب غرفة الاجتماعات و اردفت تاج :

- روح انت غرفة الاجتماعات وانا هطلع لـ روزيلا فوق

اومأ برأسه ثم ذهب صوب غرفه الاجتماعات ثم فتح الباب دون سابق انذار يستند بكتفه على الباب هاتفا ببرود مع بسمه باردة تستشعرها من تحت وشاحه رغم عدم ظهورها :

-ماذا هل قاطعت اجتامعكم انا اسف او في الحقيقة لست اسف على هذا

في لمح البصر كان آسر اخرج سلاحه يقتنصهم واحد تلو الآخر لتأتي القوات ويبدأ الاشتباك بينهم بالطلق و آسر يقتنصهم واحداً تلو الآخر بمهارة

و عند تاج

تتسلل بخفه و مهارة و وراءها خمس ضباط

وصلت للغرفة و لكن كان امام الباب حارسين،

نظرت تاج للفريق خلفها تشير لهم بأن يحبسوا انفاسهم و يرتدي كلاً منهم قناعه بالاضافة اليها و اصبح السته يرتدون اقنعه

القت تاج قنبلة صغيرة منومه فانتشر الغاز الاحمر في كل مكان و سقط الحارسان ارضاً

فتحت الباب لتجد امامها حائط بشري بعضلات لا تقارن بعضلات احد و جسد لا تراه الا بالافلام

نظر الحارس لها بشر و رفع يده و لكمها في وجهها بقوة مما ادي الي ارتطام جسدها بالأرض

ابتسمت بشر و هي تمسح الدماء التي هي فمها و وقفت مِن جديد و هي تناظره نظرة مختلفة

عادت بضعة خطوات الي الخلف أسفل نظراته المتعجبة مما تفعله لكن ما صدمهُ عندما رآها تركض بسرعة شديدة تجاهه و قبل أن يبدي أية ردة فعل وجد قدمها ترتطم بمعدته فسقط أرضاً علي ظهره و هي استغلت هذا و سريعاً امسكت رأسه و ضربتها في الأرض عِدة مرات حتي قفد الحارس

الوعي و أخرجت سلاحها الكاتم للصوت

و الذي يحتوي علي رصاصات مخدرة تجعله يغفو خمسة أيام و أطلقت منها في ظهره لكنها لم تكن رصاصة بس كانت إبرة رفيعة جداً كـ خصلة الشعر "شعراية واحدة" و قصيرة فطولها كـ

عقلة الإصبع

و اقتربت من روزيلا الخائفة و هتفت :

- لا تقلقي أنا هُنا لإنقاذك هيا قِفي لنخرج مِن هُنا

وقفت روزيلا و تحركت معها تجاه الباب فوجدوا آسر و القوة التي معه

خلفه فهتف آسر بضحك و هو يريد

الحارس العملاق مُلقي علي الارض :

- ي مفترية حتي الحيطة البشرية قدرتي عليها

أفاقت من ذكرتها تلك علي صوت آسر و هو يقول :

- مُزتي سرحانة فـ اي

أجابته و هو تضحك بخفة :

- اول مقابلة بينا

ضحك آسر عندما تذكر ما حدث في الحلبة :

- ايدك كانت تقيلة اوي يبت

- ولا reaction وشك لما شوفت الحارس علي الأرض

- الصراحة كنت حاسس اني هطلع الاقيكي جثة طلعت لقيته هو اللي بقي جثة

ضحكت و هي تضع رأسها علي كتفه قائلة بفضول للمرة التي لا يعرف عددها :

- احنا رايحين فين بقا

ضربها علي جبينها بخفة و هو يقول بغيظ :

- ملكيش دعوة

ابتعدت عنه و هي تقول بضيق طفولي :

- انت رخم كِدا لي ، طب انا بقي مخصماك

ضحك بمكر و هو يقول :

- بصي علي الكنبة اللي ورا كِدا

نظرت للخلف بفضول فوجدت حقيبة بلاستيكية كبيرة مليئة بأشياء لم تراها فأرجعت المقعد للخلف و اخذت الكيس

ثم أرجعت الكرسي للامام مرة أخري و

فتحت الحقيبة و شهقت بسعادة عندما

رأتها مليئة بالـ شوكولا و الـ Doritos

و كيك الشوكولا و الفراولة و عصائر

معلبة بنكهتي الجوافة و الكوكتيل

و كور الشوكولا الصغيرة و marshmallow

لمعت عينيها بسعادة و هي تأخذ واحدة مِن الشوكولا و فتحتها ثم أخذت مكعباً منها و أكلته يتلذذ و سعادة و أخذت مكعباً آخر

و هتفت وهي تقربه مِن فم آسر :

- اسوري افتح بقك

فتح فمه و وضعت هي قطعة الشوكولا في فمه و قبل أن تبعد إصبعيها شعرت بأسنانه

تقضدمها بخفه فصرخت بألم و هي تقول :

- صرابعي ي عضاض

ترك اصبعيها و هو يضحك و يقول :

- مرة من نفسي اعضك مش كُل مرة انتي اللي تعضيني

مدت شفتيها بغيظ فوجدته يقف بالسيارة علي جانب الطريق فهتفت بإستغراب :

- اي وقفت لي ؟

- هريح شوية

هزت رأسها به بتفهم و أخرجت كعكة و أعطتها له و هي تقول :

- كُلها عشان متهبطش في النص

ابتسم و هو يأخذها منها و يقوم بفتحها و هو يقول :

- حنينة مِن يومك

و بعد قليل انهي تناول الكعكة و اخرج مِن جيبه عصبة أعين و أعطاها لها و هو يقول :

- البسيها

اخذتها منه بإستغراب و هتفت :

- ألبسها لي

غمز بعينه و هو يقول :

- المفاجأة ي روحي ، مش عايزك تشوفيها

ابتسمت بحماس و وضعت العصبة علي عيناها و هتفت بحماس :

- يلا امشي بسرعة عايزة اشوف المفاجأة

ابتسم علي حماسها و عاد إلي القيادة مرة أخري

و بعد مرور ساعة و نصف اخيراً وصل إلي وجهته و هبط من السيارة و اتجه للجهة الأخري و فتح الباب و هتف :

- تاج قومي يلا وصلنا

لم يأته رد فأزال العصبة عن عينيها فوجدها قد غفت ملس علي وجهها و هو يقول :

- توتا قومي يلا وصلنا

فتحت عيناها بنعاس ثم اعتدلت في جلستها

و هي تمسح وجهها بيدها و شهقت بخضة عندما حملها آسر فنظرت حولها و فتحت عيناها بصدمة عندما رأت رمالاً و الشاطئ أمامها :

- اسكندرية !!!

ابتسم و هو يقول :

- ايوا ي تاجي اسكندرية عروس البحر المتوسط

ابتسمت بسعادة و هي تحتضنه بقوة و فرحة :

- وربنا بحبك اوي اوي اوي اوي اوي

- انا بموت فيكي اوي اوي اوي

هتفت و هي تحرك قدماها في الهواء :

- طب نزلني عايزة اتمشي علي الرمل

هتف آسر برفض و هو يسير بها :

- تؤ تؤ لسة شوية

طالعته بعدم فهم لكنها لم تجادله بل وضعت رأسها صدره و هي تناظر الأجواء حولها بسعادة كأنها طفلة و بعد بضعة دقائق قليلة

شهقت بصدمة عندما وجدت آسر يُنزلها أمام

يختٍ فخم و جميل و يقول :

- ادخلي بـ رجلك اليمين ي تاجي

هتفت هي ببلاهة :

- ها

ضحك و هو يحملها مرة أخري و يصعد بها إلي اليخت :

- انتي لسه هتقولي ها و تنصدمي لأ ي قلبي مفيش وقت للصدمات

وصل بها إلي أعلي اليخت و انزلها ثم أتجه الي غرفة التحكم و قام بتشغيل اليخت علي

وضع الإبحار الذاتي ثم خرج الي تاج التي وجدها تقف في منتصف اليخت و تناظر المياه

و هي تبتسم فإقترب منها و ضمها مِن الخلف و أسند رأسه علي كتفها و هتف :

- اي رأيك؟

اجابته بسعادة :

- جميلة اوي ، بجد الجو حلو اوي خصوصاً بعد الضغط النفسي اللي كُنا فيه

أدارها آسر و اصبح وجهها مقابلاً لوجهه و هتف :

- ننزل الماية ولا ناكل

- ناكل طبعاً

امسك يدها و سحبها تجاه مكانٍ في الجهة الأخري

لليخت لتجده مطبخ بالطراز الأمريكي فأبتسمت بحماس و هتفت و تسحبه الي الداخل :

- يلا عشان هتعمل معايا

تحرك خلفها و هو يضحك على حماسها الطفولي

و بعد قليل كانا يقفان أمام الطاولة التي تحتوي على وعاء كبير و « دقيق ، خميرة ، زيت ، مياه دافئة ، ملح ، سكر ، بيكنج بودر»

وضعت تاج ملعقة كبيرة مِن الخميرة و معها 3/4

كوب مياه و قامت بتقليبها و هتفت :

- بص ي سرسور هات بصله و طمطماية و فلفل و زيتون و قطعهم علي معجن

العجينة

أومأ لها آسر بطاعة و احضر الخضراوات و بدأ في

تقطيعهم اما عنها هي فقد وضعت المكونات علي الخميرة و قامت بعجنها

~~~~~~~~~~~~~~~

و بعد وقتٍ كانا يجلسان علي أرضية اليخت و يأكلان البيتزا بشهية

- لا البيتزا جامدة

- اومال يبني مش انا اللي عملاها

أردف آسر بمشاكسة :

- مهي جامدة عشان اديكي الحلوين دول اللي عمليتها

ضحكت بقوة و هي تضع رأسها علي صدره و تقول :

- بكاش والله بكاش

هتف آسر بضحك و غمزة :

- اهو البكاش دا هو اللي وقع المارد في حُبه

ضحكت و هتفت و هي تمسك خده :

- فاكر اعترفتلي بـ حُبك ازاي

- دا انتي ادتيني حتة كف كُل ما افتكره وداني تصفر

ضحكت و هي تضع يدها هاي خده الذي صنعته عليه :

- المشكلة انك اعترفتلي بعد خمس مقابلات بس

لثم وجنتها و هو يقول بمشاكسة و غمزة :

- ما انتي اللي وقعتيني مِن اول بوكس و ازازة مية مقدرتش اطلعلك مِن عقلي و خطبتك و قمتي

رشقتي في قلبي

ضحكت و هي تخبئ نفسها بين أحضانه و بدأت تتذكر معه هذا الاعتراف الفريد مِن نوعهِا

Flashback :-

كانت تسير في قسم الأورام و هي تأكل دونات

بالشوكولا و تُمسك كوباً مِن عصير البرتقال و ترتشف مِنه مع الـ دونات و تدندن :

- ي حبيبي داللي يخاف مِن العفريت ، يطلعوا ، ينزلوا

و فجأة سمعت صوتاً مِن خلفها بقول بضحك :

- بقي في دكتورة عاقلة تمشي و هي بتاكل و تغني في المستشفي المرضي بتوعك تقولوا عليكي اي

شهقت بخضه و بدأت في السعال فقال هو :

- اشربي يختي شوية عصير بدل ما تطبي ساكته دلوقتي

شربت قليلاً من العصير حتي هدأت ثم صرخت بغيظ :

- روح يا شيخ يا رب تقع في بلاعة مفتوحة و تطلع منها كلب سعران يجري وراك يجيب بنطلونك نصين و تبقي فضيحتك بجلاجل و تتحول من ثعلب المخابرات لثعلب الإقاع الموسيقي قادر ي رب و كفاية كِدا عشان مش عايزة ادعي عليك

اتهمتها بنبرة متسامحة هاظئة ونظرت له فوجدت عيناه مفتوحتان علي وسعهما

و فمه يكاد يلامس الأرض فهتفت بغباء :

- مالك يبن زهرة فاتح بقك كِدا لي حاسب لدبانة تدخل كدا ولا كدا

رمش بعينيه عدة مرات ثم قال بصدمة :

- كُل دا ي قادرة و مش تدعي عليا اومال لو كنتي عايزة تدعي كُنتي عملتي اي

هتفت بلا مبالاة و هي تأكل مِن الـ دونات :

- هدعي عليك بالتشرد

ضحك بعدم تصديق فتلك الفتاة حقاً مجنونة

ابتسم بمكر و خطف منها الدونات و بدأ يأكل منها و هو يقول :

- بقولك اي انا عايز اتجوز زي روايات بير السلم فا أي رايك تضربني كف علي وشي فا اتجوزك عشان انتقم منك و احبك بعد الجَلدة الـ 200

اهو احمق ام غبي ام اهطل ام مجنون ام متخلف المارد تُجلد ههههه حقاً أنه احمق ولازال لا يعلم مَن هي المارد فأبتسمت بخبث و مكر و هي تقول :

- غالي و الطلب رخيص

طالعها لعدم فهم اما عنها هي اتسعت ابتسامتها و رفعت يدها و أدته حتة كف علي وشه طرقع و سمع في القسم كله ،

صرخ بألم و هي قامت بالركض بسرعة كبيرة و هي تقول بإستفزاز :

- ســــــلام ي آسر الآواسر لما تبقي تلاقيني يبو 200 جَلدة ابقي اتجوزني 

أما عنه فوضع يده علي وجهه مكان صفعتها بصدمة و هو يقول بزهول :

- يبت المجانين ي مفترية ، طب وربنا ي قردة هتجوزك يعني هتجوزك

انهي جملته و ركض خلفها بسرعة و رآها تركض من بعيد فصاح بغيظ و هو يقول :

- استني ي قردة استني يبت

سمع صوتها الضاحك يقول :

- قردة في عينك ي طور قال قردة قال

زاد من سرعة ركضه حتي وصل لها فوجدها تستند علي الحائط و تضحك بقوة فركض تجاهها فعندما رأته و رأته أصابعها الخمسة معلمين علي وشه زادت ضحكاتها اكثر حتي أدمعت عيناها و عادت الي الركض مرة أخري و هي تضحك بقوة ركض خلفها في قسم القلب و الاوعيه الدمويه و العظام و الكبد و جراحة و لم يستطع امساكها و اخيراً و بعد نصف ساعة من الركض امسكها و هو يقول بغيظ و صوته متقطع من الركض :

- منك لله ي شيخه اي قردة مش بتتعبي يبت

تحدثت بضحك و هي تتنفس بصعوبة من الركض :

- ما شاء الله عليك يخويا طور متعبتش جاي تقر علي شوية الصحة اللي عندي

- شوية صحة ، يبت دا انتي نيمتي الحيطة خمس ايام و خدت منك علقة خلتني امشي بعرج و حته كف وداني بتصفر من وقتها ، و جاية تقولي شوية صحة

ضحكت بقوة فـ تاه هو في ضحكتها و هتف بهيام :

- قوية و مفترية بس عندك ضحكة خطفتني و سرقت قلبي ، و دلوقتي انا عايز قلبي اللي سرقتيه

ضحكت و هي تقول :

- ارجعه ازاي بس

قال هو بـ حُب و مرح :

- حبيني و اتجوزيني عشان قلبي يرجعلي، هاتي رقم اخوكِ خليني ادخل البيت من بابُه بدل ما أنط من الشباك

~~~~~~~~~~~~~~~

هتف آسر و هو يضحك :

- احنا قصتنا دي مفروض يبقي اسمها "حُب مِن اول بوكس و إعتراف مِن اول كف"

صمتت لبعض الوقت و هي تنظر له ثم هتفت بصوتٍ هادئ :

ـ قبل م جيت تتقدملي قولتلك أني عندي نسبة تشوه في جسمي ، اتوقعت انك هتقول لا و الحُب مش كفاية انا لازم مراتي تكون حلوة

بس انت قولت أي "انا واخدك عشان دا و شاورت علي قلبي و بعدها قولت ، مش واخدك عشان جمسك ، الجسم جماله هيروح مع الوقت بس جمال القلب و الروح عمرهم م هيروحوا"

أدمعت عيناها فضمها له بقوة و هتف بمرح كي لا يزداد بكائها :

ـ ي فراولتي ي نكدية ، يبت بذمتك في واحدة بعيون قطط حدودها فراولة تعيط

ضحكت و هي تختبئ بين أحضانه كأنها قطة صغيرة تختبئ بين احضانه من البرد

و بعد وقتٍ طويل قدياه في ضحك و هُما يتذكران ذكرياتهما سوياً و قبل غروب الشمس بقليل

هتف آسر بحماس و هو يشير إلي إحدي الغرف :

- ادخلي الاوضة دي هتلاقي حاجة علي السرير البسيها و كُل اللي هتحتاجيه هتلاقيه جوا

أومأت له و دلفت إلي الغرفة فوجدتها مُزينة و اوراق الورود الحمراء و البيضاء منثورة علي الأرض و فوق الفراش قلب بالورد الأبيض يتوسطه رسمة تاج بأوراق الورود الحمراء و بتوسط هذا التاج الاحمر تاج باللون الاحمر

به كرستالات تُشبه اوراق الأشجار باللون الأحمر

ابتسمت بسعادة و اعجاب و هي تمسك التاج و تحركه في يديها ثم وضعته مكانه و

حركت عيناها تتفحص الفراش فوجدت فستاناً باللون الاحمر امسكته و رفعته تتفصحه بإعجاب

حيث كان مليئاً الورود الحمراء الصغيرة و متوسطة الحجم ضيق مِن منطقتي الصدر و الخصر يهبط الي الأسفل بإتساع طفيف ذو فتحة طويلة مِن الجانب الأيمن و مفتوح قليلاً عِند منطقة الصدر و ذو حمالات رفيعه تتوسطها فيونكتان من الدانتيل الاحمر

ضحكت و هي تتفحص الفستان و تقول :

- سافل بس حلو

ارتدت الفستان ثم الهيلز و كان باللون الاحمر و علي جانبيه بعض الورود الحمراء الصغيرة

و جلست أمام المرآة و صففت خصلاتها النارية و

جعلتها مموجة قليلاً و اطلقت له العنان علي ظهرها ثم ارتدت التاج فوق رأسها و وضعت lipstick "احمر شفاه"روج" باللون الاحمر

علي شفتيها و بعض مِن الهيلايتر علي وجنتيها

وقفت و هي تناظر ذاتها في المرآة بإعجاب و سعادة و هي تقول :

- والله آسر ذوقه حلو اوي

أنهت حملتها و اتجهت الي باب الغرفة و فتحته لتشهق بسعادة و زهول و هي تراه يقف و يرتدي بنطالاً باللون الاسود و قميصاً ابيض اللون و ضفف شعره الي الخلف و خلفه مُعلقة صورة كبيرة لهما و مكتوبٌ أسفلها بـ خط يده

«و ما داخل الرماديتين سِوا عشقٍ عميق اغرقني في بحوره ، أسمُكي تاج فأنتي تاجي ، انتي تاجًُ أضعهُ فوق رأسي ، و في عشق الصهباء أنا مُغرم و بهاتين الرماديتين أنا غارق فأنتي "تاج الآسر"»

ابتسم هذا الآسر العاشق بسعادة و هو يري لمعة عيناها و اقترب منها و مَدّ لها يده و هو يقول :

- اميرتي تسمحلي بالرقصة دي

وجد عيناها تدمع بسعادة و تلقي نفسها بين ذراعيه و هي تقول بسعادة و عشق :

- وربنا بحبك لا بعشقك ، انت عوض ربنا ليا علي كُل اللي شوفته في الدنيا دي ، ربنا يخليك ليا

حملها و دار بها بسعادة

و هُنا نلتقط لهما صورة جميلة مليئة بالمشاعر الصادقة والتي تُظهر أن عوض الله جميل يجعلك تنسي كُل ألم شعرت به و كُل ليلة بكيت فيها

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

يتبع 💫 💫

#ابواب_الجحيم_الخمسة

By /Habiba-Al Masry 🦋🦋

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

متنسوش الفوت ⭐

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبواب الجحيم الخمسة

المؤلف حبيبة المصري
2025/08/26 مكتملة
قائمة الفصول (67)
الفصل 59: 24 - تـزاحــمــت الــذكــريــات
2025/11/30
الفصل 1: 1 - قِــرَدَه تـَلَـبَـسـَهَـاَ جِـنِـيِ
2025/11/21
الفصل 2: 2 - ألــم اثــر الــمــاضـــي
2025/11/21
الفصل 3: 3 - هــل تــرانــا ســحــرة ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 4: 4 - مــخــطــوفــون ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 5: 5 - صعقات كهربية و نومة المختلين
2025/11/21
الفصل 6: 6 - الــلــقــاء الــمــنــتــظــر
2025/11/21
الفصل 7: 7 - احداهما مجنون و الآخر دون عقل
2025/11/21
الفصل 8: 8 - قــصــر الــمــجــانــيــن
2025/11/21
الفصل 9: 9 - عـركـة كـيـس الـدوريـتـوس
2025/11/21
الفصل 10: 10 - دي روشـتـة ولا طـلبـات الـبـيـت
2025/11/21
الفصل 11: 11 - شـكـلـك دخـلـت بـالـواسـطـة
2025/11/21
الفصل 12: 12 - كـبـاريـه شـخـلـعـنـي
2025/11/21
الفصل 13: 13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك
2025/11/21
الفصل 14: 14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي
2025/11/21
الفصل 15: 15 - ذكـري مـضـحـكـة
2025/11/21
الفصل 16: 16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة
2025/11/21
الفصل 17: 17 - هـل يـوجـد ثالث ( P1 )
2025/11/30
الفصل 18: 18 - هـل يـوجـد ثالث ( P2)
2025/11/30
الفصل 19: 19 - بـ أي عين يتحدثون؟
2025/11/30
الفصل 20: 20 - قـادرة و مـفـتـريـة
2025/11/30
الفصل 21: 21 - مَــن زوجــــة مَــــن
2025/11/30
الفصل 22: 22 - مِـمـا أخـشـى؟.
2025/11/30
الفصل 23: 23 - بـوسـة اخـويـة بـريـئـة
2025/11/30
الفصل 24: 24 - الــلا مـــؤاخـــذة
2025/11/30
الفصل 25: 25 - أيـعـقـل أنــه رحــل؟
2025/11/30
الفصل 26: 26 - الــفــهــد و الــمــقــنــونــة
2025/11/30
الفصل 27: 27 - ذكـرايـات الـفـهـد
2025/11/30
الفصل 28: 28 - يـا رقـاصـة ؛ يـا تـربـيـة ادم
2025/11/30
الفصل 29: 29 - كِـنـان حُـمـار ؛ آيـان لـا مـؤاخـذة
2025/11/30
الفصل 30: 30 - ولــيــمــة بـأمــر الــفــهــد
2025/11/30
الفصل 31: 31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر
2025/11/30
الفصل 32: 32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان
2025/11/30
الفصل 33: 33- الـفـهـد و الــمــقــنــونـة فــي ســويــســرا
2025/11/30
الفصل 34: 34 - تـائـهـة فــي الــمــول
2025/11/30
الفصل 35: 35 ـ فــجــري فـــي كُــل يــوم (الاخير من النصف الأول من الرواية)
2025/11/30
الفصل 36: 1- بـسقـوط الـمـلـك تُـحـسـم الـمـعـركـة !!
2025/11/30
الفصل 37: 2 - عـريـس الـغـفـلـة
2025/11/30
الفصل 38: 3 - اُطـرق فـوق الـحـديـد وهـو سـاخـن
2025/11/30
الفصل 39: 4 - الـمـصـائـب تـأتـي دفـعـة واحـدة
2025/11/30
الفصل 40: 5 - فـاقـد الــشـئ يـعــطـيـه و بـقـوة
2025/11/30
الفصل 41: 6 - الـمـتـنـكـرة الــخــرقـــاء
2025/11/30
الفصل 42: 7 - ضـحـايـانـا الــجــدد
2025/11/30
الفصل 43: 8 - الــثــعــلــب و فــريــق الــهــلاك
2025/11/30
الفصل 44: 9 - ظــهــور لـلإجــابــة
2025/11/30
الفصل 45: 10 - قِــطــار الــمــوت
2025/11/30
الفصل 46: 11 - أيـعـقـل أنــه ...
2025/11/30
الفصل 47: 12 - أتـكـره الـحـيـاة سـعـادتـهـم ؟
2025/11/30
الفصل 48: 13 - لِـمـا الـحـيـاة لـيـسـت عـادلـة
2025/11/30
الفصل 49: 14 - إنـــهــــا هـــــلاك ...
2025/11/30
الفصل 50: 15 - لــقــد وقـــع فـــي الــــحُـــب
2025/11/30
الفصل 51: 16 - مـالـي وطـنٌ فـيـهـا إلا قَـلـبُـهـا
2025/11/30
الفصل 52: 17 - الـفـرخـة اُم الـكـتـاكـيـت
2025/11/30
الفصل 53: 18 - رحـلات مـلـيـئـة بـالآلام
2025/11/30
الفصل 54: 19 - مـشـاعـر مـخـتـلـفـة
2025/11/30
الفصل 55: 20 - بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن
2025/11/30
الفصل 56: 21 - بــاتــت قُـــبــــولــه الــوحــيــد
2025/11/30
الفصل 57: 22 - كُــشِــفَ سِــــرَهُ
2025/11/30
الفصل 58: 23 - لـعـقـلـي فِـتـنـة و لـقـلـبـي هـــلاك
2025/11/30
الفصل 60: 25 - فــإذا بـربـهِ يُـهـديـهـا إيــاهُ
2025/11/30
الفصل 61: 26 - سِـتـة قُـهِـرّوا بـسـبـبـهـم
2025/11/30
الفصل 62: 27 - عـاد أمـانـهـم و عـاد مـوطـنـهـا
2025/11/30
الفصل 63: 28 - خُـطْـت بـعـض الـنـهـايـات
2025/11/30
الفصل 64: 29 - أنـتـهـي الـكـابـوس
2025/11/30
الفصل 65: 30 - حُـــطــــام
2025/11/30
الفصل 66: 31 - أنسدل السِتار
2025/11/30
الفصل 67: 32 - حـمـامـة الـسـلام "الأخير"
2025/11/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة