32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان

32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان

24 0

صلوا على خير الأنام 🤎

انهيا احتفالهما و امسك يدها و هتف بغمزة :

- مش يلا علي المفاجأة التانيه

شهقت بصدمة و هي تقول بزهول :

- هو لسه في مفاجأة تانيه؟!

أجابها و هو يسحب يدها و يتجه بها أمام الغرفة :

- تانية و تالتة كمان يلا بس غيري الفستان دا عشان منتاخرش

ادخلها الغرفة و اغلق الباب و دلف الي الغرفة الاخري ليبدل ملابسه هو و الآخر

و بعد قليل وصل اليخت الي المرسي و هبط

منه آسر و هو يُمسك بيد تاج التي تبتسم بـ

حُب

و بعد قليل كانا يسيران بالسيارة و تاج الي الآن لا تعلم لأين هُم ذاهبون

"ي آسر قولي بقي احنا رايحين علي فين"

"رايحين علي فين و يا تري هنقابل مين نرتاح وياه"

صرخت بغيظ و هي تقول :

"و لااااااااا متعصبنيش ي مستفز"

هتف هو و هو يهز رأسه بالنفي بأسي مصطنع :

"تؤ تؤ تؤ تؤ في واحدة قمر ، صاروخ روسي تقول لجوزها حبيبها قرة أعينها مستفز و ولاه ، تؤ تؤ اتصدمت فيكي"

رمشت عينيها عِدة مرات و هي لا تفهم اهو يغازلها أم يلومها :

"معلش ثانية انا بس عايزة افهم منين بيودي علي فين"

أجابها بغمزة مشاكسة و هو يقول :

"كُل الطرق يروحي بتودي علي قلبي و مِن قلبي علي بيتي"

"تصدق و تؤمن بالله"

"لا إله إلا الله"

"انت لو بتاخد فلوس علي تثبيتي كان زمانك بقيت ملياردير دلوقتي"

ضحك بقوة و هو يتذكر كم عدد المرات التي قام بتثبيتها بها و تذمر بعض المواقف

«/ "بقي بزمتك في فراولة بتاكل فراولة"

"العمر لحظه و الحلوفة مش ملاحظة"

شهقت بصدمة و هي تقول :

"انا حلوفة؟!!"

جذبها له و هو يحاوط خصرها :

"احلي و اجمل حلوفة في الدنيا"

"عارفة الفرق بينك و بين القمر أي؟"

أجابته بفضول "أي"

"القمر في السما و بيظهر بليل بس وانتي في الأرض و بشوفك في السما و بتظهري في الليل

و النهار" /»

زادت ضحكاته و هو يتذكر تعابير وجهها في كُل مرة يقول لها هذا الكلام و أما في فأبتسمت علي ضحكته الجذابة و غمازته الذي تقبع في خَدْهُ الآيسر

هدأت ضحكاته و نظر لها فوجدها تنظر له و هي شاردة و تبتسم ابتسامة مليئة بالحُب فأبتسم هو الآخر بحنان و حُب و امسك كفها و قَبل باطنه و ظل يمسكه طوال الطريق حتي وقف بالسيارة أمام مطار القاهرة الدولي فهتفت تاج باستغراب :

"اي ده ، اللي جابنا المطار؟"

أجابها و هو يفك حزام الأمان عنه

"المفاجأة التانيه يروحي"

هتفت هي بسعادة :

"زوزو و ابو الهواشم جُم صح"

نفي برأسه و هو يميل عليها يَفُك لها حزام الأمان قائلاً :

"لا يستي لسه مش هيجوا دلوقتي ، لما تدخلي هتعرفي جينا لي"

مدت شفتيها بغيظ طفولي و هي تراه يهبط من السيارة و يتجه نحو جهتها و يفتح الباب لها و مد يده كي تُمسكها و هو يقول :

'ايدك ي مُزة"

ضحكت رغماً عنها و امسكت يده و ساعدها علي النزول و اغقق السيارة و ضغط علي زر في مفتاح السيارة فـ فُتح صندوق السيارة القابع بالخلف "شنطة العربية" فأتجه إليها و اخرج منها حقيبتي سفر متوسطتا الحجم و هتف و هو يشير برأسه الي المطار :

"يلا"

نظرت للحقائب بإستغراب و هي تقول :

"اي الشنط دي و بتاعة مين"

أجابها بحماس و بسمة مرحة :

"هنسافر يروحي هنسافر و الشنط دي بتاعتنا فيهم هدومي و هدومك"

لمعت عيناها بسعادة و هي تحتضنه بقوة و هي تقول :

"والله انت مجنون بس بحبك"

"وانا كمان بحبك بس ورانا طيارة و لو فضلتي حضناني كدا هكلم اخوكي اقوله مش عامل فرح و اخدك علي بيتي و مفيش سفر"

ابتعدت عنه سريعاً و هي تقول :

"لا و علي اي يحبيبي ، انا عايزة اسافر مش عايزة اروح'

ضحك بخفه و حمل الحقائب مرة أخري و تعلقت هي في ذراعه و دلفا معاً داخل المطار و جلسا في مقاعد الإنتظار فهتف آسر باساؤل:

" مش عايزة تعرفي احنا مسافرين فين "

" مش مهم المكان المهم اني ابقي معاك "

ابتسم و هو يضمها له و هي وضعت رأسها فوق فؤاده الذي يخفق بقوة يُعلن مع كُل خفقة كم هو يعشقها

"نامي شوية لسه حوالي ساعة إلا ربع او نص ساعة علي معاد الطيارة"

تثائبت و هي تقول بنعاس و تُزيد مِن تشبثها له :

"لا لا هقعد معاك مش هنام اممممم"

انهت حديثها و هي تُغمض عيناها و تغط في نومٍ عميق ضحك بـ خفوت و هو يقبل رأسها و يضمها أكثر إليه :

"لا لا واضح أنك مش هتنامي ، ثم تنهد و اكمل : متجوز طفلة يخواتي"

انهي حديثة و هو يضع رأسه فوق رأسها و هو يتنهد بسعادة و داخله يحمد ربه علي تلك الزوجة الصالحة

فتحت عيناها بنعاس فوجدت نفسها نائمة بين احضانه رأسه فوق رأسها جالسة علي مقعدها في الطائرة فهتفت بصوتٍ خافت بسبب نومها و هي ترفع رأسها عن صدره :

"احنا في الطيارة ولا اي؟"

رفع رأسه مِن فوق رأسها و نظر لوجهها الذي كست 

الحُمرة جانبيه نتيجة لنومتها و أردف :

"ايوا و خلاص الطيارة طلعت"

أومأت له و هي تفرك عيناها و تضع رأسها مرة أخري فوق صدره فهتف آسر بضحك و هو يُمسك وجنتيها الحمراء :

"اي ي طفلة ي أم خدود حمره مشبعتيش نوم"

مدت شفتيها بغيظ طفولي و هي تزيح يده عن وجهها و هي تقول بحنق :

"انا مش طفلة انا كبيرة"

هتف هو بسخرية:

"ايوا ايوا مِن كتر منتي كبيرة ناقص تنامي فوقي

زي النونة اللي نايمة في حضن ابوها"

رمقته بنظرة طفولية ليست مصطنعة بل لازالت داخلها مُنذ أن دُفنت علي يدي سعد و بُرعي لكن

هو فقط مَن استطاع إخراجها

"مهو أنا طفلة معاك انت بس ي اسوري"

ابتسم بحنان و هو يضمها له مرة ثانية و يلثم جبينها بحنان

(منكم لله انتو الاتنين جبتولي جفاف عاطفي بس علي مين ثوااااني بس"

و في هذا الوقت تذكرت تاج شيئاً هاماً و ابتعدت عن آسر سريعاً و هي تقول بحذر :

"آسر ، مين اللي حطلي هدومي في الشنطة؟"

أجابها ببساطة : انا يروحي لي في حاجة

طالعته بنظرات غربية و هتفت بنبرة هادئة يمكن أن نُسميها "هدوء ما قبل العاصفة"

"انت فتحت دولابي و كمان مسكت هدومي و حطيتها في الشنطة ي آسر"

اومأ لها بحذر و فجأة وجدها تحولت و هي تقول بصراخ :

"فــتــحــت دولاااااااابـــي"

وضع يده علي فمها بسرعة و هو ينظر للركاب بتوتر و همس في اذنها :

"اهدي ي مجنونة بهزر معاكي طنط فيروز هي اللي جهزت شنطتك اتهدي بقي فرجتي عليا الأجانب"

تنهدت براحة و هي تبتسم أسفل كف يده الموضوع فوق فمها فـ أزاح يده عن فمها بحذر فوجدها تبتسم و وضعت رأسها علي صدره مره أخري و اخذت ذراعه الأيمن و وضعته فوق خصرها جاعلة إياه يحتضنها و اخذت ذراعه الايسر احتضنته بين يديها و أغمضت عينيها و هي تُحرك رأسها فوق كتفه و صدره كالقطة فهتف هو في ذاته :

"أنا وقعت في واحدة ملبوسة بس عسولة"

"آسووووري"

هتف هو بنبرة هائمة :

"قلبه و روحُه"

" احنا رايحين فين ها قولي بقاااا "

" خلاص صعبتي عليا ، إحنا رايحين اليونان "

ابتسمت ابتسامة واسعة و هي تشهق بفرحة :

" بجد والله ، يعني أحنا رايحين اليونان "

"ايوا ي روح روح روح قلبي"

ضحكت بسعادة و هي تقول :

"انا بحبك اوي"

لثم كِلتا وجنتيها بقبلة حانية و هو يقول :

"وانا بموت فيكي" / و همس لها في أُذنها

بمشاكسة بخمسة كلمات جعلوها تدفن وجهها في عنقه بخجل و هي تقول :

" بس ي سافل وربنا سافل "

هتف هو ببراءة مصطنعه لا تمس له بصلة :

" انا !! أنا قليل الادب ي ظالمة دا انا بريئ خالص مالص ، و كُل دا عشان قولت اا "

قاطعته بصرخة مكتومة و هي تقول بغيظ :

" خلااااص اسكت ي آسر اسكت ياض "

ضحك بقوة حتي أن الركاب في الطائرة انتبهوا لهما

و بعد مرور أربعة ساعات في الطائرة لم تخلي مِن مشاكسات آسر و تاج التي تجعل الركاب يلتفتون لهم بسبب جنونهما

و بعد مرور بعض الدقائق أتت مضيفة الطيران و هتفت بالإنجليزية :

" سيداتي سادتي نرجو منكم ربط أحزمة الآمان لأن الطائرة في طريقها الي الهبوط في مطار جزيرة "سانتوريني اليونانية" "

~~~~~~~~~~~~~~

و في صباح اليوم التالي :-

قفزت فوق فراشه و هي تصرخ :

"آســــــــر اصــــحــــي بــــســــرعــــة"

فتح عيناه بفزع و هو يفز مِن نومته قائلاً بتوتر و بعض الذعر :

"اي في أي ، حاجة حصلت؟؟ ، انتي كويسة؟"

ملست علي خصلاته المبعثرة بسبب النوم و هتفت

ببراءة :

" مفيش حاجه حصلت و الحمد لله أنا كويسة "

"طب قطعتيلي الخلف لي؟"

هكذا سألها بضيق و هو يُمسك عنقها مِن الخلف

فأجابته ببراءة :

" بص الصراحة أنا عايزة اتفسح ، و مش عايزة اتفسح لوحدي ، فا جيت اصحيك "

رقمها بنظرات غربية و ترك عنقها و التفت حوله يبحث عن وسادة و عندما وجدها اخذها و ضرب

بها تاج فوق رأسها و هو يصرخ بغيظ :

"بقي ي مجنونة يبنت المجانين عشان تتفسحي تقطعلي للي جــــابوني الخلف لــــي؟؟ ها لي؟"

صرخت بغيظ و هي تحاول تفادي ضرباته :

"وشي ياااااض"

"اهو وشك ارحم من خلفيي ي بنت ادهم"

"و ماله ادهم يبن هاشم"

القي الوسادة من يده و ارجع ظهره علي ظهر الفراش و عقد ذراعيه أمام صدره و ادار وجهه

للجهة الأخري فهتفت هي بحنق :

"طب فسحني بعدها اتقمص براحتك"

لم يأتها رد فقالت بنبرة طفولية بريئة :

"طب متسحلش ، ميبقاش قموص ي اسوري"

كاد أن تفُلت منه ضحكة لكنه تمالك نفسه و تظاهر بالجمود فأقتربت منه و بعثرت خصلاته علي جبينه :

"انت قموص كدا اي ياض"

أزاح يدها بخفة عن شعره و وقف و هو يقول :

"ليس لكِ دخل ي ابنة يارا"

رفعت حاجبها و هي تسير خلفة قائلة :

"وما بها ابنة يارا ي إبن زهرة"

دلف إلي المرحاض فدلفت خلفه و هي تقول بغيظ و هي تراه يغلق باب المرحاض :

"ولا رد عليا انا مش هوا بتلكم"

"اطلعي برا يبت عايز استحمي"

هتفت هي بعند :

"لا مش هطلع هااا"

رفع كتفيه و انزلهما هو يقول ببساطة ولا مبالاة :

"خلاص براحتك خليكي انتي كدا كدا مراتي"

انهي حديثه و خلع سترته فشهقت هي بزهول و كادت أن تفتح الباب و تخرج لكنها وجدت ذاتها محاصرة بين ذراعيه و الحائط و هذا الماكر يقول :

"انتي فاكرة إن دخول الحمام زي خروجه ي عسولة ولا اي"

أغمضت عينيها و هتفت بخجل :

"آسر ابعد عيب كِدا"

ضيق عيناه يصطنع التفكير ثم قال ببساطة :

"اممممم مش عيب انتي مراتي و فتحي عينك يختي متعمليش كيوت"

فتحت عينها اليُمني و تركت اليُسري مغلقة و هتفت ببلاهة :

"لا معلش يسطا انا كيوت"

هتف هو بسخرية يذكرها :

" كيوت اوي ي روحي بأمارة ألكس اللي كان في آخر مهمة رحناها سوا ، يبت دا انا دخلت عليكي لقيتك مخرشمة الراجل و هدومه متقطعة"

هتفت بإحراج مصطنع :

" متكيفنيش بقي هو اللي مرضيش يتخدر الذوق فأ اتخدر و انضرب ، بس بتكثف اول مرة اشوف راجل من غير تيشيرت "

"نعم يعنيا من غير أي؟ سمعيني تاني كدا"

"تيشيرت ي روحي من غير تيشيرت"

رفع كلتا حاجبيه و هتف بسخرية :

"أه علي يديا ، اومال مين اللي كنت كل ما ادخل القصر بتاعهم الااقي اخواتهم من غير تيشرتات

و هم قاعدين وشهم في وش بعض ، و لما رحنا مصيف سوا احنا التمانية احنا الشباب كُنا قالعين التيشرتات ، كفايه نصب ي بت"

"احم ، يعني معرفتش اقنعك اني كيوت و بتكسف ؟"

اومأ لها بيسمة باردة ثم قال :

"من ناحية كيوت فا أنتي كيوت ، أما من ناحية بتتكسفي فا سوري ي روحي انتي جبلة"

(مش محتاجة اقولكم اي اللي حصل بعد كِدا

😊💔)

بعد قليل خرجت تاج من المرحاض و هي تبتسم بنصر و هو في الداخل يُمسك رأسه بألم و هو يقول :

"يبت المفترية عليكي روسية تجيب صداع ملوش ابعاد ، بس علي قلبي زي العسل"

و نظر إلي كتفُه الذي يزينة عضة مِن حبيبته تاج

"و عليكي عضة تعلم شهر مش عارف ادعي عليكي لاني في الحمام أخرج بس"

(هو مش كان علي قلبك زي العسل من شوية🙂)

و بعد وقتٍ ليس بطويل ولا بقصير كانا يسيران علي شاطئ الأحجار الموضيية و كانا يبتسمان بإعجاب فـ هذا الشاطئ مثير للإعجاب بسبب تلك الاحجار و الحصوات الصغيرة المضيئة و مياه البحر المغرية

"اسوري ممكن تصورني"

أومأ لها موافقاً و اخرج هاتفه مِن جيبهِ و قام بتصويرها الكتير مِن الصور بأوضاع مختلفة

و بعدما أنهي تصويرها أعطاها الهاتف و هتف :

"يلا صوريني انتي بقا"

"من عنيا الجوز ي قلبي"

وقف و خلفه مياه البحر و وضع يده هي جيب سرواله و ابتسامة جذابه و التقطت تاج له الصوره و الكثير غيرها بعدها اعطته الهاتف و فقزت فوق ظهره و هتفت ببسمة حماسية :

"يلا صورة سوا بقي"

ابتسم و رفع هاتفه و التقط لهما صورة جميلة ثم هتف :

"يلا ي قردة انزلي من فوق ضهري"

زمت شفتيها بحنق و هتفت بغيظ :

"انا مش قردة و مش نازلة ها"

"خلاص خليكي متشعلقة فيا كِدا"

ضيقت عيناها بتفكير ثم قالت :

"لا خلاص هنزل ، نزلني بقي"

لمعت في عقله فكرة مجنونة فقال بمكر :

" لا ي روحي انسي و امسكي فيا كويس اوي"

قبل أن تتحدث وجدته يركض بها بسرعة كبيرة فصرخت بخوف و هي تقول :

"ي مجنون يبن المجانين ، نزلنيييييييي يختاااااااااي الحقوني ي نااااااااس "

~~~~~~~~~~~~~~~

يتبع 💫💫

#ابواب_الجحيم_الخمسة

By/ Habiba-Al Masry

متنسوش الفوت ⭐

~~~~~~~~~~~~~~~

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبواب الجحيم الخمسة

المؤلف حبيبة المصري
2025/08/26 مكتملة
قائمة الفصول (67)
الفصل 59: 24 - تـزاحــمــت الــذكــريــات
2025/11/30
الفصل 1: 1 - قِــرَدَه تـَلَـبَـسـَهَـاَ جِـنِـيِ
2025/11/21
الفصل 2: 2 - ألــم اثــر الــمــاضـــي
2025/11/21
الفصل 3: 3 - هــل تــرانــا ســحــرة ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 4: 4 - مــخــطــوفــون ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 5: 5 - صعقات كهربية و نومة المختلين
2025/11/21
الفصل 6: 6 - الــلــقــاء الــمــنــتــظــر
2025/11/21
الفصل 7: 7 - احداهما مجنون و الآخر دون عقل
2025/11/21
الفصل 8: 8 - قــصــر الــمــجــانــيــن
2025/11/21
الفصل 9: 9 - عـركـة كـيـس الـدوريـتـوس
2025/11/21
الفصل 10: 10 - دي روشـتـة ولا طـلبـات الـبـيـت
2025/11/21
الفصل 11: 11 - شـكـلـك دخـلـت بـالـواسـطـة
2025/11/21
الفصل 12: 12 - كـبـاريـه شـخـلـعـنـي
2025/11/21
الفصل 13: 13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك
2025/11/21
الفصل 14: 14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي
2025/11/21
الفصل 15: 15 - ذكـري مـضـحـكـة
2025/11/21
الفصل 16: 16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة
2025/11/21
الفصل 17: 17 - هـل يـوجـد ثالث ( P1 )
2025/11/30
الفصل 18: 18 - هـل يـوجـد ثالث ( P2)
2025/11/30
الفصل 19: 19 - بـ أي عين يتحدثون؟
2025/11/30
الفصل 20: 20 - قـادرة و مـفـتـريـة
2025/11/30
الفصل 21: 21 - مَــن زوجــــة مَــــن
2025/11/30
الفصل 22: 22 - مِـمـا أخـشـى؟.
2025/11/30
الفصل 23: 23 - بـوسـة اخـويـة بـريـئـة
2025/11/30
الفصل 24: 24 - الــلا مـــؤاخـــذة
2025/11/30
الفصل 25: 25 - أيـعـقـل أنــه رحــل؟
2025/11/30
الفصل 26: 26 - الــفــهــد و الــمــقــنــونــة
2025/11/30
الفصل 27: 27 - ذكـرايـات الـفـهـد
2025/11/30
الفصل 28: 28 - يـا رقـاصـة ؛ يـا تـربـيـة ادم
2025/11/30
الفصل 29: 29 - كِـنـان حُـمـار ؛ آيـان لـا مـؤاخـذة
2025/11/30
الفصل 30: 30 - ولــيــمــة بـأمــر الــفــهــد
2025/11/30
الفصل 31: 31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر
2025/11/30
الفصل 32: 32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان
2025/11/30
الفصل 33: 33- الـفـهـد و الــمــقــنــونـة فــي ســويــســرا
2025/11/30
الفصل 34: 34 - تـائـهـة فــي الــمــول
2025/11/30
الفصل 35: 35 ـ فــجــري فـــي كُــل يــوم (الاخير من النصف الأول من الرواية)
2025/11/30
الفصل 36: 1- بـسقـوط الـمـلـك تُـحـسـم الـمـعـركـة !!
2025/11/30
الفصل 37: 2 - عـريـس الـغـفـلـة
2025/11/30
الفصل 38: 3 - اُطـرق فـوق الـحـديـد وهـو سـاخـن
2025/11/30
الفصل 39: 4 - الـمـصـائـب تـأتـي دفـعـة واحـدة
2025/11/30
الفصل 40: 5 - فـاقـد الــشـئ يـعــطـيـه و بـقـوة
2025/11/30
الفصل 41: 6 - الـمـتـنـكـرة الــخــرقـــاء
2025/11/30
الفصل 42: 7 - ضـحـايـانـا الــجــدد
2025/11/30
الفصل 43: 8 - الــثــعــلــب و فــريــق الــهــلاك
2025/11/30
الفصل 44: 9 - ظــهــور لـلإجــابــة
2025/11/30
الفصل 45: 10 - قِــطــار الــمــوت
2025/11/30
الفصل 46: 11 - أيـعـقـل أنــه ...
2025/11/30
الفصل 47: 12 - أتـكـره الـحـيـاة سـعـادتـهـم ؟
2025/11/30
الفصل 48: 13 - لِـمـا الـحـيـاة لـيـسـت عـادلـة
2025/11/30
الفصل 49: 14 - إنـــهــــا هـــــلاك ...
2025/11/30
الفصل 50: 15 - لــقــد وقـــع فـــي الــــحُـــب
2025/11/30
الفصل 51: 16 - مـالـي وطـنٌ فـيـهـا إلا قَـلـبُـهـا
2025/11/30
الفصل 52: 17 - الـفـرخـة اُم الـكـتـاكـيـت
2025/11/30
الفصل 53: 18 - رحـلات مـلـيـئـة بـالآلام
2025/11/30
الفصل 54: 19 - مـشـاعـر مـخـتـلـفـة
2025/11/30
الفصل 55: 20 - بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن
2025/11/30
الفصل 56: 21 - بــاتــت قُـــبــــولــه الــوحــيــد
2025/11/30
الفصل 57: 22 - كُــشِــفَ سِــــرَهُ
2025/11/30
الفصل 58: 23 - لـعـقـلـي فِـتـنـة و لـقـلـبـي هـــلاك
2025/11/30
الفصل 60: 25 - فــإذا بـربـهِ يُـهـديـهـا إيــاهُ
2025/11/30
الفصل 61: 26 - سِـتـة قُـهِـرّوا بـسـبـبـهـم
2025/11/30
الفصل 62: 27 - عـاد أمـانـهـم و عـاد مـوطـنـهـا
2025/11/30
الفصل 63: 28 - خُـطْـت بـعـض الـنـهـايـات
2025/11/30
الفصل 64: 29 - أنـتـهـي الـكـابـوس
2025/11/30
الفصل 65: 30 - حُـــطــــام
2025/11/30
الفصل 66: 31 - أنسدل السِتار
2025/11/30
الفصل 67: 32 - حـمـامـة الـسـلام "الأخير"
2025/11/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة