16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة

16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة

28 0

صلوا على خير البشر ♥️

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كانا يسيران بالسيارة علي الطريق بسرعة شديدة نظرا لأحوال الطريق و كانا يدنددنان مع

كلمات الموسيقي الصادحه صوتها في السياره بأستمتاع

و بعد قليل شعرا أن سرعة السيارة تزداد بطريقة مخيفة و مبالغ بها فقد وصلت سرعة السيارة الي 180

ضغط من يقودها علي المكابح ليحاول تهدئة السرعة لكن كانت الصدمة حليفته عندما لم تعمل المكابح و وصلت سرعة السيارة الي 200 و هنا فقد السيطرة علي السيارة و شعروا لها ترتفع الي الاعلي و تهبط أرضاً و تنقلب عدة مرات و آخر شيئ سمعوه هو صوت صراخ حولهما

~~~~~~~~~~~~~

نعود مرة أخري إلي قصر آل كيلاني :-

هبط كنان الي الأسفل و هو يرتدي ملابسه المنزلية

فيبدو أن اليوم عطلة و يبدو أيضاً أنه سـ يقضي اليوم في القصر

جلس علي الاريكة بجوار انس بعدما القي التحية

نظر حوله و لم يجد الياس فـ قال مستغرباً :

- اومال الياس فين

اجابه غيث بهدوء و هو مستلقي علي الاريكة يعبث في هاتفه بملل :

- كان بيقول أن وراه مشوار في القاهرة فا نزل من ساعتين او تلاته

أومأ له بهدوء و التفت إلي محمد المشغول في العراك مع جاد عبر الهاتف فـ جاد تغزل في جود مرة أخري و هذا جعل محمد يستشيط غيظاً و

هتف قائلاً بمرح أصبح لا يظهر إلا نادراً :

- مالك بس يبو حميد قارش ملحة الواد كدا لي ما تسيبه يعاكس في مراته براحته

صدح صوت جاد من الهاتف يقول بغيظ :

- قوله ي كنان يخويا ... قوله بالله عليك أنها مراتي مــــراتــــي مــــراتــــي

هتف كنان بضحك و صراخ كـ جاد :

- دي مــــراتــــه يا عمي مــــراتــــه ... ها حاجه تاني ي جاد يخويا

هتف جاد قائلاً بمرح :

- تشكر يبو نسب نردهالك مع حماك 

هتف الآخر بمرح :

- حبيبي يابو نسب دا العشم بردو

و قبل أن يتحدث محمد رن هاتفه برقم غير معلوم

نظر له بأستغراب لكنه اجاب :

- السلام عليكم

اجاب المُتصل بنبرة معتزة :

- و عليكم السلام معايا استاذ محمد الكيلاني

- ايوا انا خير حضرتك

هكذا كان جوابه و هو يرد علي المُتصل فأضاف الآخر بلهجة أكثر اهتزازاً و كأنه يجاهد ليخبره بهذا الخبر :

- أبن حضرتك عمل حادثة علي الدائري و عرفنا حضرتك من كارت الشغل اللي في محفظته و اللي كان سايق العربية جاسر الصياد و هم حالياً في مستشفي النور الي في .....

~~~~~~~~~~~~~~~

في مكانٍ آخر تحديداً مستشفي النور :-

اجتمعوا جميعهم داخل غرفة صقر عدا جاسر الذي خرج منذ قليل

هتفت دارين بمزاح و هي تمسك بوجنتي صقر الذي يطالع الجميع بغيظ :

- مالك بس يا صقوري مكشر لي كل دا عشان هتقعد اسبوع في المستشفي

أزاح يدها عن وجهه و هتف و هو يمسك اذنها كالاطفال :

- بت انتي انا مش ناقص و بعدين انا مش بطيق المستشفيات اصلا

و في هذا الوقت سمعوا جميعهم ضجة في المشفي و حاله من الهرج و المرج و تحديداً في قسم الطوارئ و فجأة فُتح الباب و دلف منه سيف و هو يقول بسرعة و خوف :

- فهد تيم الحقوا بسرعة و جاسر ابن عمكم و الياس محمد الكيلاني جايين في حادثة علي الدائري و حالتهم هم الاتنين خطيرة و دخلوا

العمليات

صدمة وقعت عليهم جميعاً و لم يبقوا منها الي علي صوت صراخ سارة و هي تقول برعب و صراخ :

- ابــــــــنــــــــي ابــــــــنــــــــي يا كرم ابــــــــنــــــــي هيروح مني يا كرم ابــــــــنــــــــي

و بدأت في البكاء و الصراخ بقوة و معها شقيقاتها و جاكلين و عهد التي صرخت بقوة و هي تخشي فقدان شقيقها الأكبر و والدها الثاني

أما صقر فقد اختلفت حالته عنهم جميعاً ... كان فقط ينظر أمامه بصدمة و الدموع تلمع في عينيه صديقه و شقيقه و رفيق دربه و توأمه الروحي و ثاني اغلي الأشخاص علي قلبه بعد شقيقته

تحولت نظرة الصدمة و الضياع الي نظرة شر و قوة و اصبحت نظره عيناه كنظرة عين الصقر الذي

يبحث عن فريسته و نهض من الفراش غير مبالي لألم جرحه ولا لألم جسده و الكدمات التي به

اقترب منه جاسم سريعاً و حاول جعله يجلس مرة أخري بعدما لاحظ بعض الدماء قد لوثت سترته البيضاء موضع جرحه و هتف قائلاً بألم و دموع  :

- صقر عشان خاطر جاسر اقعد ... انت تعبان اقعد الجرح هيفتح اقعد

دفعه صقر بقوة حتي أن جرحه قد ازداد نزيفه و هو لا يري أمامه ولا يسمع اي شيئ سوا ان جاسر في العمليات و حالته خطيره و صرخ به قائلاً :

- ابــــــــعــــــــد عــــــــنــــــــي ي جــاســــم ابــــــــعــــــــد

اقترب منه فهد و حاول جعله يجلس بالقوه ولكن هذا قد جاء بنتيجه عكسية و جعل صقر يتحرك بعشوائية بحاول تحرير نفسه من قيد يدي فهد

و هذا جعل جرحه يُفتح من جديد و ينزف بغزارة و لكنه لم يشعر بالألم بسبب ارتفاع نسبه الادرينالين في الدم بسبب غضبه الذي جعله يقول بحدة و قوة :

- هو مارك الكلب اللي عملها مفيش غيره بس قسماً بربي ما هسيبه بس يقع تحت ايدي

ذاد نزيف جرحه و هذا جعله يشعر بالألم و الدوار فصرخ بألم و بسبب كثره الدماء التي نزفها سقط مغشي عليه تحت صراخ والدته و النساء عليه

صرخت تاج في أحدي الممرضات قائلة :

- ترولي علي هنا بــــــســــــرعــــــة و جهزوا اوضه العمليات بــــــســــــرعــــــة

و بالفعل دقيقة واحده و جائت الممرضات بـ ترولي و وضعا تيم و فهد صقر علي سرير النقل

الطبي و ذهبوا به الي غرفة العمليات و دلفت معهم تاج لأنها طبيبة قلب و ايضاً لأنها درست مجال الجراحه العامه

مر الوقت عليهم كأنه أعوام بسبب خوفهم علي جاسر و الياس ... فـ الياس عزيز عليهم بشده

و يحبونه كحبهم لابنائهم فهو حفيد شقيقه

هلال "ماسة"

جلس فهد علي أحدي المقاعد و هو يشعر بدوار شديد يعصف به و ألم أشد في جسده هذه الحاله تأتيه من يومين و لكن تلك المرة اشتدت عن المرات التي قبلها

لاحظ تيم حالته فأقترب منه سريعاً و جلس جواره و هو يربت علي ظهره قائلاً بنبرة قلقة

يغلفها الحنان :

- مالك يا فهد انت كويس وشك اصفر كدا ايه انت مكلتش حاجه ولا ايه

اجابه الآخر بابتسامة باهته مرهقة و هو يستند برأسه علي صدر الآخر :

- اهدي انا كويس بس دايخ شويه ولا انت يعني مش عايز تاخدني في حضنك زي زمان ولا لازم يبقي اسمي تاج أو *** عشان اقعد في حضنك براحتي

ضحك الآخر عليه بقلة حيلة و ضمه بقوة  فـ فهد سيظل فهد حتي و إن كان مُتعَباً و اغمض فهد عينيه يحاول التغلب علي الدوار و ألم جسده الغير محتمل

لاحظ تيم حالته و رفع وجهه اليه قائلاً بهدوء :

- انت تعبان صح ؟

هز الآخر رأسه بنعم و هو يغمض عينيه بألم

فوقف تيم و امسك بذراعه يساعده علي الوقوف

و وضع يده علي ظهره يقوم بـ إسناده و تحرك به

تجاه أحدي الغرف الفارغه

رأتهما لارا و ركضت لهما سريعاً و امسكت وجه ابنها تحركه يميناً و يساراً قائلة بقلق و خوف ملآ قلبها :

- مالك يحبيبي عامل كدا لي انت كويس حاجه وجعاك

جاهد فهد الآلام التي يعصف به ليحاول الابتسام قائلاً بنبرة مُتألمه و حنونة أيضاً :

- انا كويس ي أُمي متقلقيش مردوخ شويه بس

نظرت أن بقلك لكنها لم تتحدث مجدداً لكي لا ترهقه و سمحت لـ تيم بأن ياخذه الي الغرفة

و ظلت تراقبهما حتي دلفا الي الغرفة و اغلق

تيم الباب و عادت لشقيقتها مرة اخري

أما بالداخل :-

ساعد تيم فهد في الاستلقاء علي الفراش و خلع له حذائه وانحني ليضعه أرضاً و رفع رأسه يناظر وجهه فـ وجده يتنفس بصعوبه انتفض بخوف عليه و أقترب منه سريعاً و فتح له ازرار قميصه

ليساعده في التنفس و نظر له بقلق قائلاً بحيرة :

- فهد انت متأكد أن دي مجرد دوخه مش اكتر

هز الآخر رأسه بعدم عِلم بما يصيبه و هتف

بصوت مرهق :

- مش عارف ي تيم انا بقالي يومين من وقت ما رجعنا من المهمه بحس بـ دوخة و كمان بحس بوجع في جسمي بس المرادي الدوخه اقوي و الوجع الي في جسمي عامل أكن في عربيه عماله تدوس عليا و حاسس بحجر علي صدري مش قادر اتنفس

نظر له تيم بحيرة و القلق و الخوف يزدادان بداخله لكنه ابتسم ليطمئنه و جلس بجواره علي السرير و بدأ يمسح علي خصلات شعره السوداء

و بدأ يتلو بصوته الذي يبث الطمأنينة في قلب من يسمعه "سورة يوسف"

و تلقائياً ارتسمت بسمه صغيرة علي وجه فهد و اغمض عينيه بتسمع إلي صوت تيم و هو يتلو

هذه السورة المحببة الي قلبه

و بعد قليل غفي فهد و خرج تيم من الغرفة و أخبر فجر بأن تدخل الي فهد و تبقي معه حتي

اذا جائته تلك النوبه عندما يستيقظ يجدها جواره

فهو يجب أن يبقي بجوار العائله

مرت ساعة و خرجت تاج من غرفة العمليات و اول من وصل إليها كانت شهيرة التي تبكي و تقول بلهفة :

- طمنيني يبنتي ابني كويس

ابتسمت تاج و ربتت علي كتفها قائلة بهدوء :

- متقلقيش هو الحمدلله كويس و هيتنقل اوضته تاني

تنهدوا براحه و خرج صقر من غرفة العمليات و نُقل الي غرفته

نظر هلال الي شهيرة و دارين قائلاً بهدوء :

- خُدي يبنتي دارين و أدخلوا اقعدوا مع صقر عشان لما يفوق يلاقيكم جنبه

- لا يعمي مينفعش و كدا كدا صقر نايم لسه

هتف هلال بصراحه و هدوء :

- معلش يبنتي عشان لما يفوق يلاقيكم جنبه

اومأت له شهيرة بطاعة و اخذت دارين و دلفتا الي الغرفة

مرت ساعة اخري و جاسر و الياس لزالا في غرفة العمليات و العائلة بأكملها في حاله انهيار و خوف عليهما

و في هذا الوقت سمعوا جميعهم صوت بكاء و ركض بأتجاههم رفعوا رؤوسهم و نظروا تجاه الصوت فوجدوا عائلة الكيلاني بأكلمها تقترب منهم و هم في حاله انهيار شديدة

اقتربت ماسة من عز الدين قائلة ببكاء شديد :

- الياس ي عز ... الياس و جاسر حالتهم اي

أدمعت عيني هلال بحزن و هتف بتعب و هو يستند علي عصاته :

- حالتهم خطيرة ي ماسة ادعيلهم

صرخت ايات والدة الياس بخوف و دموع و هي بين احضان زوجها و جود التي تبكي برعب و خوف علي شقيقها و عمها رحيم يضمها بقوة و أيضاً خوف علي الياس

مرت نص ساعه و حاله العائلتين تزداد سوءاً

فوقت تيم و عزم علي شيئ ما و خرج من المشفي

و بعد قليل عاد و هو يحمل اكياس بها عصائر طبيعية و شطائر خفيفة و نظر لهم و تنهد قائلاً بهدوء :

- يلا يا جماعة انا جبتلكم عصير و ساندويتشات خفيفة

نظر له محمد بحزن و تعب و هتف و صوته يملأه الإرهاق و الحزن :

- لا يبني معلش مش هنقدر

هتف تيم بنبرة صارمة و هادئة :

- مفيش حاجه اسمها مش هنقدر انتو تعبانين و بقالكم اكتر من ساعتين مشربتوش بق ميه حتي

و اكمل بنبرة أكثر صرامة غير قابلة للنقاش و رفع صوته ليسمعه الجميع :

- يلا ي جماعة سموا الله و كُلوا و تسندوا طولكم عشان الياس و جاسر لما يخرجوا بالسلامة يلاقيكم ساندين طولكم مش تعبانين

و هتف قبل أن يعترض أحد : و مسمعش كلمة "لا" يلا ي تاج وزعي معايا الحاجة

نظروا جميعاً له بأمتنان و بادلهم هو بابتسامة وبعد قليل كانوا قد انتهوا من الطعام

نظرت تاج بحزن الي جود الشاردة و دموعها تهبط علي وجنتيها و تذكرت عندما اُصيب تيم في أحدي المهمات و كان بين الحياة و الموت ... تذكرت حالتها في هذا الوقت ... حيث كانت منهارة بطريقة غير طبيعية حتي أن الأطباء قد اضطروا الي تنويمها بالقوة حتي لا تُصاب بجلطة

اقتربت منها و جذبتها و ضمتها بقوة قائلة بهمس في اذنها :

- متقلقيش اخوكي هيبقي كويس متقلقيش

كانت كلماتها مثل المياه الباردة التي أخمدت

نيران قلبها المشتعلة خوفاً علي شقيقها و ضمتها هي الاخري بقوة قائلة لأمتنان و حزن ظهر في صوتها :

- شكرا ليكي مع أني مش فكراكي انتي مين بالظبط بس انتي طيبة اوي

ابتسمت تاج و ربتت عليها بهدوء و هتفت بأبتسامه صغيرة :

- انا يستي تاج بنت ادهم و يارا و اخويا التوأم تيم

و قبل أن تتحدث جود سمعت صوت ينادي عليها

رفعت رأسها و نظرت له وجدته "جاد" الذي يركض

تجاهها بلهفه ... ما أن رأته حتي ركضت اليه سريعاً و هي تبكي بفرحه و ألقت نفسها بين

أحضانه و تعلقت به كالطفلة الصغيرة التي جائها والدها بعد طول انتظار

ضمها جاد بقوة و رفعها من الأرض و ضحك بخفه قائلاً ببعض المرح :

- مالك بس ي جود قلبي انتي بتزعلي تعيطي و تفرحي برضو تعيطي مفيش مرة تضحكي

ضحكت بخفه علي مزاجه و همست بصوت مبحوح إثر البكاء :

- أنا خايفة علي الياس اوي ي جاد و خايفة يكون دا كله ذنب كيان و ربنا بيخلصه منه

ربت عليها بحنان و لم ينطق بكلمة واحدة فهو يعمل ما حدث بين الياس و كيان و بعد صمت دام لدقيقتين هتف جاد بهدوء :

- طب تعالي نروحلهم بدل ما احنا واقفين كدا

اومأت له جود و ابتعدت عنه و ذهبا الي العائلتين و رحبوا جميعهم بـ جاد

ابتسم محمد ابتسامه باهته بسبب حزنه علي ولده و لكنه هتف بحنان مُرحباً بـ جــاد :

- حمد لله على سلامتك يبني

- الله يسلمك يعمي ... متقلقش الياس اسد و هيقوم منها أن شاء الله

و في هذا الوقت خرجا الطيبين من غرفة العمليات التي بها جاسر و الياس و ركض اليهم الجميع و أولهم محمد و كرم و هتفا في الوقت ذاته :

- طمنونا بالله عليكم ولادنا عاملين اي

خلع الطيبين الكمامات و ظهرت علي وجهيهما ابتسامتين بشوشتين و أيضاً مرهقتين و ابتسم أحدي الطيبين قائلاً بهدوء و ابتسامه :

- متقلقوش الحمد لله الاتنين حالتهم كويسه جدا بس حضرة الظابط جاسر عنده كسر في الذراع الايسر و كدمة في صدره بس كدمة شديدة

و شويه كدمات و كان عنده نزيف في المخ

بس ربنا سترها و قدرنا نوقفه

و بشمهندس الياس عنده كسر في الذراع الايسر هو كمان و جرح في جبينه محتجش خياطه

و شوية كدمات خفيفه و اكتشفنا أن عنده ثقب في القلب و قفلناه بعمليه

و الحمدلله اسبوع بالكتير و هينوروا بيوتهم من تاني

بكت النساء بفرحه شديدة و الرجال يسجدون أرضاً شاكرين ربهم

هتف تيم بمرح و هو يضع يده علي كتف تاج و يضمها إليه :

- اي ي يوليه منك ليها النكد دا انتو بتزعلوا تعيطوا و تفرحوا تعيطوا انا مش عارف جايبين

الدموع دي كلها منين

ضحك الجميع علي كلماته تلك  و بعد قليل خرجا

جاسر و الياس من غرفه العمليات و نُقل جاسر الي الغرفة التي بها صقر و الياس في غرفة مع عائلته

~~~~~~~~~~~~~~~

جلست علي فراشها و نظرت أمامها بشرود و هي تتذكر المرة الأولي التي رأت بها هؤلاء الأطفال

الذين كانوا سبباً في رزقها بالأطفال بعد عشرة أعوام من الانتظار بعدما وُلد طفلها الاول و توفي بعدها بساعات قليلة

F.B

كانت شابة في الثلاثون من عمرها نائمة في فراشها تحظي بـ منام غريب

كانت جالسه في مكانٍ جميل بشدة و أمامها بحيرة

صغيرة و كانت هي جالسة علي العشب و زوجها ينام علي العشب و هو يضع رأسه علي قدمها

اقترب منها اربعه اطفال في عمر الحادية عشر من عمرهم و كُل منهم يحمل طفلاً أو طفلة في حدود العامين

اقتربت منهما فتاه بأعين رماديه و خصلات كسلاسل الذهب قائلة بغيظ :

- ي ماما دانا زهقتني عماله تصوت في ودني

و اقتربت فتاه اخري بأعين رماديه و خصلات كاللهب و هتفت بحنق و هي تحمل طفل صغير :

- بصي بقي ي فيروز شوفيك صرفه مع الواد دامر

عمال يشد في مناخيري لحد ما بقت قد الجزرة

اقترب فتي اخر و هو يحمل فتاه صغيرة و هتف بمرح :

- الحمد لله حبيبة قلبي دالا هادية و ااااه

قطع حديثة و صرخ عندما وضعت الصغيرة أصابعها في عينه

نظر زوج فيروز الي الطفل الآخر الذي يحمل طفلاً صغيراً و يدور به بـ حب قائلاً بمرح :

- و انت ي سي فهد داغر باشا مش مزعلك

اقترب منه فهد بضحك و هتف و هو يحمل داغر علي أكتافه :

- لا ي جسوري داغر دا عسل مش بيزعلني خالص مالص بالص

نظرت فيروز الي جاسر بـ حب و هتفت و هي تضع رأسها علي كتفه و تنظر إلي هؤلاء أصحاب الحاديه عشر عاماً و هم يركضون خلف

اولادها :

- عوض ربنا حلو اوي ي جاسر كان نفسنا في طفل بعد جسار الله يرحمه ربنا عوضنا بـ ثمانيه اطفال

و كلو بسببك و بسبب الاطفال اللي انت حمتهم و

هم دعولك

استيقظت من هذا الحلم و هي تشعر بالستغراب و عدم الفهم من هؤلاء الأطفال والذي من بينهم طفل يُدعيٰ فهد

نهضت من فراشها و هي تشعر بالدوار و الغثيان

اتجهت سريعاً الي المرحاض لتستفرع و بعد وقت قليل خرجت و هي تستند علي الحائط بتعب و لبضعه لحظات ظنت إنها حامل و ارارت أن تتأكد

اتجهت الي خزانتها و اخرجت اختبار حمل و دلفت إلي المرحاض و بعض قليل خرجت و هي تمسك الاختيار في يدها ... انتظرت بضعة دقائق و لنقل ثوانٍ و ظهر شرطتين باللون الاحمر و هذا يعني أنها "حامل"

~~~~~~~~~~~~~~~

ابتسمت علي تلك الذكري و تذكرت بعد عامين من هذا الحدث عندما أحضر جاسر الاطفال معه الي المنزل بعد القبض علي بُرعي

كانت فيروز في المطبخ تُعد الطعام لزوجها وفجأة

سمعت صوت فتح باب المنزل فأبتسمت بحماس و ركضت الي الخارج و لكمنها صُدمت عندما رأت اربعه اطفال فتيين و فتاتين بجسد هزيل به علامات تعنيف

و يظهر عليهم الخوف و الفزع و لكن ملابسهم نظيفه

كانت أن تتحدث لكن جاسر منعها عندما اشار لها بالصمت و ابتسمت للاطفال بحنان و أردف :

- ها اي رايكم في البيت

هتف أحدهم بتوتر و هو فهد :

- حـ . حلو ي عمو

- مش احنا اتفقنا تقولولي بابا لا انا مش قد المقام

اسرع تيم قائلاً بلهفه و صدق :

- لا طبعا ي بابا انت قده و اكتر كمان

ابتسم لهم بحنان و هتف باقتراح :

- ها تحبوا تقعدوا في اوضكم ولا الجنينة

هتف اربعتهم بحماس :

- الجنينة

ابتسم لهم و أخذهم و ذهب إلي الحديقة و تركهم يكتشفونها و عاد إلي زوجته لـ يُعرفها بهم و قبل أن يتحدث تحدثت هي بسرعة و أعين لامعه :

- انا عرفاهم ي جاسر عرفاهم ... جولي في الحلم في اليوم اللي عرفت فيه اني حامل في ولادنا و هم اللي قالولي اسماء الاطفال وانا وقتها قولتلك

"عوض ربنا حلو اوي ي جاسر كان نفسنا في طفل بعد جسار الله يرحمه ربنا عوضنا بـ ثمانيه اطفال

و كلو بسببك و بسبب الاطفال اللي انت حمتهم و

هم دعولك"

عشان خاطري ي جاسر خليهم معانا عشان خاطري

دول كفايه أن بسببهم ربنا رزقنا بالأطفال بعد عشر سنين انتظار

نظر لها جاسر بدهشه و لكنه ابتسم بفرحه و هتف :

- انا اصلا مكنتش عارف هقولك ازاي اني عايزهم

يعيشوا معانا واحنا نربيهم و نهتم بيهم

فيروز : طب انت عرفت هم مين أو اهلهم فين أو اي حاجه

- انا سبتلك انتي المهمه دي اعرفي انتي كل دا بقي

ابتسمت فيروز بحماس و ركضت الي الحديقة و جمعت الاطفال حولهم و بدأت تتعرف عليهم و بعدما تعرفت علي اسمائهم هتفت بفصول :

- طب انتو عارفين اسم عيلتكم و ابهاتكم

نظروا لها قليلا بهدوء و هتف تيم ببرود لا يناسب طفل في عمره :

- ايوا نعرفهم بس مش عايزينهم

نظرت له بتعجب و لكنها هتفت بفضول :

- طب هم مين

- عيلة الصياد ... وانا تيم ادهم الصياد و دي اختي التوأم تاج ادهم الصياد

- وانا فهد ادم الصياد و دي اختي زي ما انتي عارفه فجر ادم الصياد

نظرت لهم بصدمه شديدة ... أيعقل ... اولاد يارا و لارا ... بعد كل هذه السنوات تراهم من جديد

~~~~~~~~~~~~~~~

افاقت من شرودها علي رائحة احتراق شديده

فأنتفضت واقفه من فراشها و هي تصرخ بغيظ :

- عااااااا يولاد المجانين حرقتوا اي تااااااااااني

اما في الاسفل انتفض التوأم الرباعي الصغير بخضة عندما وصلهم صراخ فيروز و هم يناظرون هذا البيض الذي تحول من بيض الي فحم في المقلاة وهذا الباذنجان "بتنجان" المقلي الذي أصبح عندما حاول داغر اكله كاد أن ينكسر ضرسه من صلابته فمن الواضح أنه تم قليه بالجبس بدلاً من الدقيق

نظرت دانا لهم بهدوء و هتف ببساطة :

- بقولكم اي ي توائمي في حكيم من الحكماء العظماء معرفهوش قال اي

"الجري نص الجدعنة"

و انا من موقعني هذا بقولكم بـ كُل حكمة

"الإفلات من شبشب فيروز الجدعنة كلها" اجرواااااا بـــســـرعـــة

~~~~~~~~~~~~~~

أما في غرفة جاسر و صقر التي في المشفي :-

فتح جاسر عينيه و اغلقها عِدة مرات حتي يعتاد علي إضاءة الغرفة و نظر حوله بتشوش و آخر شيئ يتذكره هو صوت سيارة الإسعاف

نظر حوله ليجد العائلة بأكملها تقف حوله و يناظرونه بلهفه و اول شيئ نطق به :

- هـم خـدوا كـلـيـتـي ولا حـتـه مـن الـكبـد

و قبل أن يجيب أحد عليه بيده و يخنقه و ياخد هو كليته و كبده سمعوا صوت صقر يقول بلا وعي :

- هي البت تاج خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة ولا اي

هتفت تلك المقصودة بهذا الحديث بسخرية :

- لا وانت الصادق بروح امك حطيت مكانه كوتشي

هتفت شهيرة بغيظ :

- الله وانا مالي هو اللي عبيط

جلس صقر علي الفراش و هو ينظر حوله ليري اين هو فهو قد آفاق منذ بضعة دقائق و هتف عندما رأي جاسر :

- ولا ي جاسر انت فوقت ولا لسه

- اه يسطا فوقت

- طب استني انا جايلك

و قبل أن يَهُم بالوقوف و التحرك دفعته تاج بقوة علي الفراش و نظرت له نظرة محذرة مخيفه هاتفة بتوعد :

- اترزع مكانك يااااااض انت ... عارف لو قومت من مكانك و الجرح فتح هعمل فيك اي

نظر لها هو بتوتر ينتظرها أن تُكمل فأكملت هي بشر :

- هنيمك شهر بالمنوم اللي بينيموا بيه البقر و التيران عشان ينقلوهم من مكان لـ مكان ... فاهم ولا تحب تجرب

ابتسم هو بتوتر و استلقي علي الفراش و هتف بتوتر :

- لا و علي اي تتعبي نفسك انا هتلم و اترزع و اتخمد كمان لو عايزة

ضحكوا جميعهم بقوة عليه و ضمت ملاك جاسر بقوة و حتي أنها ضغطت علي الكدمة التي بصدره :

- متعملهاش تاني و تخضني عليك ي جسوري

ابتسم هو بحب و لم يهتم بألم صدره و لكنه هتف بتذكر و لهفه :

- بابا الياس كويس صح محصلوش حاجة صح

ابتسم كرم بحنان و هتف و هو يربت عليه :

- متقلقش هو في الأوضه الي جنبك ... عنده بس كسر في الدراع زيك كدا و جرح في جبينه و كان عنده ثقب في القلب و اتقفل بعمليه و هو الحمد لله كويس و زمانه فاق

أما عن فارسنا الذي لم يظهر علي مسرحنا منذ وقتٍ طويل

كان ينظر أمامه بشرود يتذكر تلك صاحبة الاعين الزرقاء التي تشبه السماء الصافيه و خصلاتها الشقراء التي تشبه سلاسل الذهب

و قِصر قامتها و ابتسم بخفة و هو بتذكر عندما ارتطمت به و هي تركض الي غرفتها لتحضر هاتفها ... تذكر هذا الشعور الجميل الذي شعر

به عندما ارتطمت به و قلبه الذي يملأه الفراشات عندما يراها أو يسمع صوتها المُحبب إليه ... اااااه منك ي رهفة قلبي

~~~~~~~~~~~~~~~

فتح الياس عينيه و اغلقها عِدة مرات حتي يعتاد علي إضاءة الغرفة و نظر حوله فوجد عائلته كاملة بجواره و يناطرونه بلهفه و اول من اقترب منه هو اوس الذي ربت علي كتفه بحنان و أردف :

- حمد لله على سلامتك ي وحش كدا تخضنا عليك

نظر له الياس بأستغراب فهل ما سمعه حقيقه لذا نظر له بشك قائلاً :

- هو دا واقع ولا دي تخاريف ما قبل الموت إلا تهيقات البنج

ضحك الجميع عليه بقوة و هتف ليل و هو ينظر له بخبث مَرِح :

- لا دا ما قبل حساب الملكين يأهبل

هتف غيث و هو ينظر له و يضحك :

- يعيني يبني الصدمة قصرت علي مخك و لسعت بدري بدري

ابتسم الياس و أردف و هو يناظر ثلاثتهم :

- يارتني عملت الحادثه دي من زمان عشان نرجع نهزر مع بعض زي الاول

ابتسم ثلاثتهم بشرود و افاقوا علي سؤال الياس القلِق :

- اه صح جاسر فين و اي اللي حصله

ابتسم والده و أردف بهدوء :

- متقلقش هو كويس و في الاوضه اللي جنبك و دراعه الشمال اتكسر و كدمة شديدة في صدره و

كان عنده نزيف في المخ

نظر له كنان و هتف بتذكر :

- اه صح انت كنت مع جاسر ازاي

- كنت نازل القاهره اجيب حاجات للعربية بس الكاوتش اتخرم في الطريق و مكنش معايا استبن فا قابلت جاسر و كان هو كمان رايح نفس المكان فا رحت معاه عشان هو كمان مكنش معاه استبن و في الطريق الفرامل اتقطعت و العربية انقلبت بينا بس كدا

~~~~~~~~~~~~~~~

خرجت دارين من الغرفة و هي شاردة فيها يحدث لهم و هي تشعر بالقلق من القادم ... و شعرت فجأة أنها ارتطمت بجسد صلب ... رفعت رأسها و هي تفرك جبينها بألم فـ رأت أمامها شاب وسيم ببشرة خمرية و أعين بُنية اللون تاهت في ملامح وجهه لبضعة ثوانٍ و لكنها افاقت سريعاً و هتفت بأسف :

- انا اسفة جدا كنت سرحانة مخدتش بالي والله

- عادي ي آنسة محصلش حاجة

ابتسمت هي بهدوء و عادت لتكمل طريقها لكنها

سمعته يقول بلهفة :

- اه صح انتي اسمك اي

نظرت له مستغربة لطلبه معرفة اسمها لكنها هتفت بهدوء :

- دارين ... اسمي دارين الصياد

ابتسم هو ابتسامه واسعة و هتف سريعاً :

- يوسف المنشاوي

- تشرفنا ي دكتور

انهت حديثها و أكملت طريقها تحت ابتسامته الغير مفهومة

~~~~~~~~~~~~~~~

و في مكانٍ آخر معتم به إضاءة خافته نجد هذا المجهول الذي ظهر لـ مرته الأولي معنا يجلس و هو يضع قدماً فوق الاخري و يبتسم ابتسامه خبيثه و هو يقول بشر :

- نهايتكم علي ايدي ي عيلة الصياد

و عاد بذكراياته قبل بضعة ساعات عندما ذهب إلي ......

~~~~~~~~~~~~~~~

و بس كدا انهاردة 🤗

و خدوا بالكم التفاعل اليومين دول مش عاجبني فا البارت الجاي هينزل لما البارت دا يوصل 20 فوت سهله اهي

يتبع💫💫

#ابواب_الجحيم_الخمسة

Habiba - Al Masry 🦋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبواب الجحيم الخمسة

المؤلف حبيبة المصري
2025/08/26 مكتملة
قائمة الفصول (67)
الفصل 59: 24 - تـزاحــمــت الــذكــريــات
2025/11/30
الفصل 1: 1 - قِــرَدَه تـَلَـبَـسـَهَـاَ جِـنِـيِ
2025/11/21
الفصل 2: 2 - ألــم اثــر الــمــاضـــي
2025/11/21
الفصل 3: 3 - هــل تــرانــا ســحــرة ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 4: 4 - مــخــطــوفــون ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 5: 5 - صعقات كهربية و نومة المختلين
2025/11/21
الفصل 6: 6 - الــلــقــاء الــمــنــتــظــر
2025/11/21
الفصل 7: 7 - احداهما مجنون و الآخر دون عقل
2025/11/21
الفصل 8: 8 - قــصــر الــمــجــانــيــن
2025/11/21
الفصل 9: 9 - عـركـة كـيـس الـدوريـتـوس
2025/11/21
الفصل 10: 10 - دي روشـتـة ولا طـلبـات الـبـيـت
2025/11/21
الفصل 11: 11 - شـكـلـك دخـلـت بـالـواسـطـة
2025/11/21
الفصل 12: 12 - كـبـاريـه شـخـلـعـنـي
2025/11/21
الفصل 13: 13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك
2025/11/21
الفصل 14: 14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي
2025/11/21
الفصل 15: 15 - ذكـري مـضـحـكـة
2025/11/21
الفصل 16: 16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة
2025/11/21
الفصل 17: 17 - هـل يـوجـد ثالث ( P1 )
2025/11/30
الفصل 18: 18 - هـل يـوجـد ثالث ( P2)
2025/11/30
الفصل 19: 19 - بـ أي عين يتحدثون؟
2025/11/30
الفصل 20: 20 - قـادرة و مـفـتـريـة
2025/11/30
الفصل 21: 21 - مَــن زوجــــة مَــــن
2025/11/30
الفصل 22: 22 - مِـمـا أخـشـى؟.
2025/11/30
الفصل 23: 23 - بـوسـة اخـويـة بـريـئـة
2025/11/30
الفصل 24: 24 - الــلا مـــؤاخـــذة
2025/11/30
الفصل 25: 25 - أيـعـقـل أنــه رحــل؟
2025/11/30
الفصل 26: 26 - الــفــهــد و الــمــقــنــونــة
2025/11/30
الفصل 27: 27 - ذكـرايـات الـفـهـد
2025/11/30
الفصل 28: 28 - يـا رقـاصـة ؛ يـا تـربـيـة ادم
2025/11/30
الفصل 29: 29 - كِـنـان حُـمـار ؛ آيـان لـا مـؤاخـذة
2025/11/30
الفصل 30: 30 - ولــيــمــة بـأمــر الــفــهــد
2025/11/30
الفصل 31: 31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر
2025/11/30
الفصل 32: 32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان
2025/11/30
الفصل 33: 33- الـفـهـد و الــمــقــنــونـة فــي ســويــســرا
2025/11/30
الفصل 34: 34 - تـائـهـة فــي الــمــول
2025/11/30
الفصل 35: 35 ـ فــجــري فـــي كُــل يــوم (الاخير من النصف الأول من الرواية)
2025/11/30
الفصل 36: 1- بـسقـوط الـمـلـك تُـحـسـم الـمـعـركـة !!
2025/11/30
الفصل 37: 2 - عـريـس الـغـفـلـة
2025/11/30
الفصل 38: 3 - اُطـرق فـوق الـحـديـد وهـو سـاخـن
2025/11/30
الفصل 39: 4 - الـمـصـائـب تـأتـي دفـعـة واحـدة
2025/11/30
الفصل 40: 5 - فـاقـد الــشـئ يـعــطـيـه و بـقـوة
2025/11/30
الفصل 41: 6 - الـمـتـنـكـرة الــخــرقـــاء
2025/11/30
الفصل 42: 7 - ضـحـايـانـا الــجــدد
2025/11/30
الفصل 43: 8 - الــثــعــلــب و فــريــق الــهــلاك
2025/11/30
الفصل 44: 9 - ظــهــور لـلإجــابــة
2025/11/30
الفصل 45: 10 - قِــطــار الــمــوت
2025/11/30
الفصل 46: 11 - أيـعـقـل أنــه ...
2025/11/30
الفصل 47: 12 - أتـكـره الـحـيـاة سـعـادتـهـم ؟
2025/11/30
الفصل 48: 13 - لِـمـا الـحـيـاة لـيـسـت عـادلـة
2025/11/30
الفصل 49: 14 - إنـــهــــا هـــــلاك ...
2025/11/30
الفصل 50: 15 - لــقــد وقـــع فـــي الــــحُـــب
2025/11/30
الفصل 51: 16 - مـالـي وطـنٌ فـيـهـا إلا قَـلـبُـهـا
2025/11/30
الفصل 52: 17 - الـفـرخـة اُم الـكـتـاكـيـت
2025/11/30
الفصل 53: 18 - رحـلات مـلـيـئـة بـالآلام
2025/11/30
الفصل 54: 19 - مـشـاعـر مـخـتـلـفـة
2025/11/30
الفصل 55: 20 - بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن
2025/11/30
الفصل 56: 21 - بــاتــت قُـــبــــولــه الــوحــيــد
2025/11/30
الفصل 57: 22 - كُــشِــفَ سِــــرَهُ
2025/11/30
الفصل 58: 23 - لـعـقـلـي فِـتـنـة و لـقـلـبـي هـــلاك
2025/11/30
الفصل 60: 25 - فــإذا بـربـهِ يُـهـديـهـا إيــاهُ
2025/11/30
الفصل 61: 26 - سِـتـة قُـهِـرّوا بـسـبـبـهـم
2025/11/30
الفصل 62: 27 - عـاد أمـانـهـم و عـاد مـوطـنـهـا
2025/11/30
الفصل 63: 28 - خُـطْـت بـعـض الـنـهـايـات
2025/11/30
الفصل 64: 29 - أنـتـهـي الـكـابـوس
2025/11/30
الفصل 65: 30 - حُـــطــــام
2025/11/30
الفصل 66: 31 - أنسدل السِتار
2025/11/30
الفصل 67: 32 - حـمـامـة الـسـلام "الأخير"
2025/11/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة