21 - مَــن زوجــــة مَــــن

21 - مَــن زوجــــة مَــــن

22 0

صلوا على خير الأنام 🤎

جلست علي إحدى مقاعد الانتظار التي في الطابق

و دفنت وجهها بين يديها تمنع دموعها من التساقط و تحاول ردع حقيقية ما توصلت له ... تحاول إقناع  ذاتها أن تخمينها ليس صحيحاً و ليس في محله ... تحاول تكذيب ظنونها و شكها ...

و في محاولاتها تلك شعرت بيد توضع علي كتفها فرفعت رأسها فـ وجدتها كيان ... جلست كيان بجوارها و هتفت بهدوء :

- هيبقي كويس متقلقيش

- مقلقش ازاي و دا حته من روحي و اقرب ليا من نفسي ... انتي عارفة انا شاكة في أي شاكة أنه عنده ...

و قبل أن تُكمِل حديثها قاطعها صوت تيم الذي يناديها و هو يقترب منها

رفعت رأسها نحوه و هتفت بصوت مختنق :

- نعم ي تيم عايز حاجه

امسك يدها و جعلها تنهض و ضمها بقوة و فوقفت كيان و ابتعدت عنهما بهدوء اما عن تيم فقد أردف بحنان و هو يمسك علي رأسها من فوق و حجابها :

- مالك ي تاجي فيكي اي ي حبيبتي

أغمضت عيناها و هي تدفن وجهها في صدره فهي قصيرة مقارنة بطوله :

- انا كويسه بس حاسة ان اللي جاي مش كويس خالص وخايفة علي فهد اوي

ربت علي ظهرها بحنان قائلاً بحكمة :

- متقوليش كدا كُل اللي ربنا يجيبه كويس حتي لو بالنسبة لينا شر لكن وراه خير كتير ...  و اكمل بمزاح ليخرجها من حزنها :

- وبعدين في واحدة قمر و بشعر احمر زي النار

و تزعل كدا يعني لما القمر دا يزعل الوحشين يعملوا اي

ضحكت بخفه فهتف هو بأبتسامة و هو يقرص جنتها :

- ايوا كدا اضحكي خلي الشمس تطلع و الدنيا تنور ... اضحكي عشان فهد مش بيحب يشوفك زعلانه و بتعيطي

~~~~~~~~~~~~~~~

أما في اليوم التالي تحديداً غرفة يامن و بلال و جاسر و صقر في الساعة التاسعه صباحاً :-

كانوا قد قاموا بجمع اشيائهم و ملابسهم و جلسوا بانتظار ملاذ أن تحضر لهم اوراق الخروج من المشفي و بالفعل لم تمضي دقائق طويلة و دلفت ملاذ الي الغرفة و هتفت دون النظر إلي يامن فهي محرجة بسبب ما فعله بالمرة الأخيرة :

- خلاص كدا تقدروا تخرجوا والف سلامة عليكم

نظر لها يامن و عيناه تُخرِجان القلوب و قال بهيام و حزن مضحك :

- اي دا يعني خلاص همشي و اسيب الحلويات دي ام عيون بندق

نظرت له والدته بغيظ و هي تتوعد له اما عن تلك المسكينة فكانت تتمني أن تنشق الارض و تقوم بأبتلاعها و

ركضت الي الخارج لكنها لم تنتبه أن ليليان قد فتحت الباب و دلفت فأرتطمتا ببعضهما و سقطتا فوق صقر الذي كان في طريقة للخروج من الغرفة فصرخ ثلاثتهم بألم و هتف صقر قائلاً بصراخ :

- اااااااه ياااااني يمااااااااا منك لله ي ليليان يبت ام ليليان هو انتي كل ما تشوفيني تقعي فوقي حرام عليكي يشيخه ضهري بيدعي عليكي

صرخت به ليليان قائلة بغيظ :

- خلااااص ياااض اي مصورة ندب طفحت في وشي و انتي ي زفته قومي من فوقي خليني ابعد عن الطور دا

أما عن صقر فقد ابتسم ببلاهة و شرد

قبل أن يصابا بلال و يامن بالتسمم في اليوم ذاته

دلفت ليليان الي الغرفة لفحص صقر فهي من اجرت العمليه مع دكتور سامح عندما اُصيب بالرصاصه و مع تاج عندما فُتح جرحه

نظر لها صقر و ابتسم ابتسامة واسعة تميل الي البلاهة و هتف داخله بهيام :

- يخربيت جمال امك يشيخه عليكي جوز عيون سووود يختاااااااااااااي يجيبوا الواحد زاحف علي الارض

نظرت له ليليان باستغراب من نظراته الهائمة و ابتسامته البلهاء و هتفت بصوت عالي :

- انت ي اخينا بتضحك زي العبيط علي اي

بريش عدة مرات بعظم استيعاب ... بعد كُل هذا و تنعتني بـ "عبيط" خسئتي ايتها الحمقاء العبيطة

فتحت فمها ببلاهه عندما سمعت كلماته الهامسه فأمسكته من ملابسه قائلة بغيظ :

- بقي بتشتمني بالفصحي ي احمق ... بقي انا حمقاء و عبيطه ي ظابط علي م تفرج

نظر لها بعدم استيعاب فكيف سمعت ما قاله لكنه هتف بفم مفتوح :

- يبنت الجنية سمعتيني ازاي دا انتي سمعك جاحد ولا سمع الفيل دا أكن ودانك ودان فيل

رمقته بصدمة و هي تكاد تُصاب بالشلل من حديثه الغريب حقاً

أما هو فهتف في ذاته بضحك :

- ي سلام مراتي هتبقي شرسه وانا بحب النوع دا و ي سلاااام بقي لو دماغها مطرقعه اه صح هي اصلا عبيطه و دماغها مفوته يلا مش مشكله هنعمر مع بعض

آفاق من ذكرته تلك علي يد شقيقته دارين و هي تلوح بكفها فوق وجهه قائلة بضحك :

- اي يخويا هي الارض نومتها عجبتك ولا اي

نظر حوله فوجد نفسه لازال ساقطاً علي الارض و ملاذ و ليليان قد خرجتا من الغرفة و العائلة حوله يضحكون بخفوت عليه

فوقف بحرج و هو يهندم ملابسه و اخذ حقيبته و خرج من الغرفة

أما في الغرفة المجاورة لهم و هي غرفة الياس هذا المسكين الذي كاد أن يُصاب بالجفاف العاطفي

فكان كُل شخص منفرد بزوجته يُسمعها اجمل الغزل و يلقون عليهم اجمل الكلمات بينما هن يخجلن و يضحكن بخفوت ... حتي جود و جاد

كان يجلس جاد بجوار جود علي الاريكة وهو يحاوط خصرها بيده اليسري و يمسك يدها اليسري بيده اليُمني و يحرك خاتم زواجهما اما عنها هي كانت شبه نائمة بين ذراعه فكانت تضع رأسها علي صدره و تحاوط ظهره بذراعها الأيمن

و محمد هذا الرجل الشائب يجلس علي أريكة هو و زوجته أو لـ نَقُل آياته كما ينعتها هو ... جالس و هو يضمها له و يُخفي خصلاتها الخارجه من حجابها و يهمس في اذنها بكلمات تجعلها تخجل مثل :

- بقولك اي ما تيجي نعملها و نجيب بنوته صغيرة كدا تونس جود

و هي تضحك بخجل و تلكمه في صدره قائلة بخجل :

ـ بس بقي ي ميدو احنا كبرنا علي الكلام دا ...

فغمز لها قائلاً بعبث :

- كبرنا اي بس يروحي ده احنا لسه شباب ميغركيش الشعريتين البيض دول لا دا انا

أعجبك اوي

و لننتقل لقاسم و ورد أو لنقل العجوزين الشابين

كانا جالسين علي الأريكة و يحملان برق و بيان و

يضحكون بفرحة فهم سعيدين للغاية بأحفادهما

فهتف قاسم بعبث يمازح وردته :

- بقولك اي يدودو متيجي نعملها زي البت كيان و نجيب عيلين توأم يونسوا الكتاكيت دول

و كان يقصد بالكتاكيت برق و بيان اللذان لا يمثان الكتاكيت بـ اي صله فهاذان يجب أن ينعتان بالعفاريت الصغيرة

ضحكت ورد بخفوت و هتفت في أذنه كما فعل هو :

- ي راجل اختشي دا انت بقيت جد توأم اي اللي عايز تجيبهم

غمر لها الآخر هاتفاً بمرح :

- ايش دراكي انتي دا انا اجيب دسته ولا يهمني

لوت فمها بحركة شعبية نعروفه و هتفت بتهكم :

- اه يخويا بأمارة ضهرك اللي ماسكه من امبارح

و بعدين دا ولادك جننوني و تقولي خلفتي تاني

... اقعد اقعد افرح بأحفادك بلا خلفه بلا نيله عندنا خمسه كفايه اوي

ضحك قاسم بخفوت و سألها :

- اه صح اومال الأربع اشحطه ولادك فين

- في الاسماعيليه كل واحد راح يشوف مراته بقالهم كتير مشفهوهمش

هتف قاسم بسخرية و هو يضحك :

- اه قولتيلي مراتاتهم ... ربنا يسترها و ميرجعوش

شايلين ولادهم ... ولادي سفله وانا عارفهم

هتفت هي بسخرية و شماته في قليلين الاحياء اولادها :

- لا متقلقش يحبيبي ... لما يبقوا يعرفوا يفرقوا الاول بين مرتاتهم يبقوا يخلفوا

ضحك هو بشده يتذكر أولاده و كيف في الزيارة الأخيرة كانوا سيبكون من كونهم غير قادرين علي ايجاد اختلاف بين زوجاتهم :-

قبل أيام عديدة اي قبل حادث الياس و جاسر ذهبت العائلة الي الاسماعيليه في زيارة لـ آل

ظهران

و حينما وصلوا وجدوا الجميع في استقبالهم عدا

ليالي و ميرال و أميرة و اماسي الذين كانوا في غرفهم يتجهزون لأستقبال ازواجهم

هتفت امينه مرحبة بهم :

- أهلاً أهلاً نورتونا اتفضلوا ادخلوا

دلفوا الي الداخل بعدما ادخل الحارس أو كمان يُقال الغفير الحقائب الي الداخل

جلسوا علي الارائك يشربون الشاي أو القهوة أو العصائر و اوس و ليل و غيث و كنان ينتظرون رؤيه الفتيات علي أحر من الجمر

و لم يدم انتظارهم طويلاً فقد ذهب الانتظار و حل محله الصدمة و الأعين المتسعة لهم هم الأربعة ... عندما وجدوا الفتيات يهبطن علي الدَرَج و هن يرتدين ملابس متشابهه فأصبح لا يوجد اختلاف بينهن و وقفوا أمام اوس و ليل و غيث و كنان الذين يفتحون أفواههم ببلاهه شديدة و جملة واحدة تُسأل داخل ععقولهم مَــن زوجــة مَــن

وقفن الفتيات بجوار بعضهن يبتسمن بخبث و ميرال تقف أمام غيث و أميرة امام اوس و ليالي امام كنان و اماسي تقف أمام ليل قائلين بابتسامة واسعه و صوت واحد :

- أزواجنا الطعمين كيفكم ي حلوين ... شو خباركم

اكيد منيحين

- ها ... نعم ... اي ... مين ...

و تلك الأربعة كلمات كانت اجابات هؤلاء المساكين الأربعة الذين ينتظرون الفتيات ببلاهة و صدمة من هذا التشابه الكبير

نظر كنان الي إخوته و قائلاً بترجي :

- حد فيكم لقي مراته

اجابه ثلاثتهم بنبرة ترجي :

- لا ... انت لقيتها؟؟

- لا

أعادوا النظر إلي الفتيات و أشار ليل علي أميرة و هتف :

- انتي ليالي صح

اجابته أميرة بخبث :

- لا انا ميرال

أشار اوس علي ليالي و هتف :

- يبقي انتي اماسي

اجابته ليالي بخبث :

- لا انا أميرة

أشار غيث علي ميرال و هتفت بفرحة :

- انتي قولتي انك أميرة يبقي انتي مراتي

هتفت ميرال ببرائة مصطنعه :

- انا؟! ... لا طبعا انا ميرال

أشار كنان علي أميرة التي قالت إنها أماسي وهتف بصدمة :

- ازاي  ... دي ... و أشار علي أميرة ... قالت إنها ميرال

هتفت أميرة بعدم فهم مصطنع :

- لا طبعا انا ليالي و دي ميرال و اشارت علي اماسي قائلة :

دي هي اللي ميرال

أشار كنان علي اماسي و هتفت بلهفه :

- يبقي انتي مراتي

هتفت اماسي بأستنكار تحاول منع ضحكتها :

- لا طبعا انا اماسي

نظر لها اوس و كأنها طوق نجاته قائلاً بسعادة :

- أخيراً ... تبقي انتي مراتي

أشارت اماسي الي ذاتها و هتفت و هي تكبت ضحكاتها :

- نعم ... لا طبعا انا ليالي .... و أشارت علي ليالي و هتفت :

- دي اماسي

هتف اوس و هو سيصاب بالجنون :

- نعم يختي ... ازاي؟

و أشار علي أميرة التي قالت إنها ليالي :

- دي قالت إنها ليالي مش اماسي

هتفت أميرة وهي تهز رأسها برفض :

- لا طبعا انا أصلاً ميرال

أشار غيث علي ميرال و هتف و هو يكاد يبكي :

- يبقي انتي أميرة مراتي صح

هتفت ميرال بضحك لم تستطع السيطره عليه :

- لا طبعا انا اماسي

أردف اوس و هو يشعر بالجنون و الاحولال في عينيه :

- طب اقنعيني ازاي ... و أشار علي ليالي و هتف :

- و دي قالت إنها أماسي

هتفت ليالي ببراءة مصطنعه :

- لا انا اصلا أميرة ... و أشارت علي أميرة و هتفت :

- دي هي اللي اماسي

"الصراحة صعبتوا عليا بسبب الخلطبيطه بالصلصه اللي اتعملت في دماغكم ... فا هسهلها عليكم

اوس ... اماسي / ليل ... ليالي / غيث ... أميرة /

كنان ... ميرال"

~~~~~~~~~~~~~~~

آفاق قاسم من تلك الذكري علي صوت الياس المُغتاظ و هو يقول :

- طب راعوا أن في سناجل هنا وانت ي جاد ابعد عن اختي شويه

هتف جاد بأستفزاز و هو يضم جود له اكثر :

- و ابعد لي يسطا دي مراتي يعني احضنها براحتي

رمقه الياس بغيظ و غيرة علي شقيقته ... لحظه أغار علي شقيقتي ... تذكر عندما كان أشقاء كيان

عندما كانوا لا يتركوه يُمسك يدها أو يضُمها و كان يستاء من هذا و يطلب منها أن تقول لاخوتها أن يدعوهما و شأنهما ... الان فقط فهم و علم لما كان اخوتها يفعلون هذا ... فهذا كان بدافع الغيرة

آفاق من شروده علي صوت جاد و هو يقول :

- بقولك ي حمايا هخرج أنا و جود شوية

سأله الياس و هو يرفع إحدى حاجبيه :

- و هتاخدها و تروح فين يخويا

- هنتمشي شويه بدل جو المستشفي دا

و أخذ جود و خرجا من الغرفة

نظر الياس الي والده و هتف يتساءل :

- بابا هخرج امتي من المستشفي

- يومين أو تلاته كِدا

- يوووووه لسه فاضل يومين

~~~~~~~~~~~~~~~

أما عند جود وجاد :-

كانا يسيران علي إحدى الأرصفة و الذي في نهايته علي الجهة اليمني توجد حديقة صغيرة لكنها في غاية الجمال ... وكان كُل منهم يمسك بـ يد الآخر و يتذكرون ذكرياتهم المضحكة و في وسط الحديث هتفت جود و هي تشير الي عربة مثلجات تقف عند مدخل الحديقة :

- جادي عايزة ايس كريم من عند عمو اللي هناك دا ممكن

ابتسم و هتف و هو يتحرك بها ليعبرا الطريق :

- من عينا ي قلب جاد

و عبرا الشارع و وصلا أمام العربة و هتف جاد و هو يبتسم :

- ها ي ست جود عايزة تجربي طعم اي المرادي

ابتسمت بسعادة كالطفلة و أشارت علي إحدى الأواني التي بها المثلجات و هتفت و هي تنظر له :

- عايزة من دا اللي بطعم النسكافيه و أه هات زيي عشان لو معجبكش اكله انا

ضحك بخفه علي حديثها المرح و نظر إلي الرجل قائلاً ببسمة :

- لو سمحت عايز اتنين بطعم النسكافيه

ابتسم الرجل و هتف :

- كام بولة يبني

- 3 ي حج

أردف الرجل و هو يضع البولات في العُلبة الكرتونيه الخاصة بالمثلجات :

- دي مراتك يبني

أردف جاد بحب و هو لازال يمسك بكف جود بين يديه :

- اه ي حج مراتي

ابتسم الرجل و هتف :

- شكلكم بتحبوا بعض اوي

ابتسم جاد بتعجب و هتف :

- ايوا فعلا بس حضرتك عرفت ازاي

هتف الرجل بأبتسامه طبية و هو يعطيه المثلجات :

- اللمعه اللي في عنيكم يبني غنية عن أي كلام

و حبكم الظاهر لبعض و من كلامكم ... ربنا يخليكم لبعض و يسعدكم

امّنا جاد و جود علي حديثه و اخذا المثلجات و دفع جاد ثمن المثلجات و اكملا سيرهما و في الطريق لاحظت جود مجموعة فتيات يناظرون جاد بأعجاب و يتهلمسون علي جماله و وسامته و عيناه البندقيتان و خصلاته البُنية أو لنقل كستنائيه و جسده الرياضي ذو العضلات و بشرته الخميريه و لما لا يتهامسون عليه و هو "جاد المسيري صاحب الثامنه و العشرون عاماً"

نظرت جود الي الفتيات بضيق فكيف ينظرون إلي ممتلكاتها و زوجها العزيز

لاحظ جاد أيضاً نظرات الفتيات و تهامسهم و ضيق جود فهتف بخبث :

- تيجي تغيظهم و هم بيبصولنا كدا

نظرت له جود بلهفة و هتفت بحماس :

- ازاي ها ازاااي قول بسرعة

هتف بخبث :

- كِدا

و سحبها له و ضمها و هو يلثم وجنتيها كُل واحدة بقبلة صغيرة

ابتسمت جود بخجل و أبعدته عنها بخفة :

- جااادو عيب احنا في الشارع

اجابها الآخر بهيام :

- يخربيت جادو اللي بتجيبني ورا دي

هتفت الاخري بخجل مصطنع :

- خلاص بقي بتكسف و يلا نكمل تمشيه و ناكل الأيس كريم قبل ما يسيح

ضحك علي خجلها المحبب إليه و اكملا سيرهما و سمعت جود فتاه تتغزل بـ جاد مع صديقتها فهتفت بضيق :

- جاد أعمل تاتو

أردف جاد بصدمه و زهول :

- نعم يختي ... اعمل اي؟؟

هتفت بضيق و هو تأكل ملعقة من الآيس كريم :

- اعــمــل تــاتــو بـ اســمــي

هتف الاخر برفض :

- لا طبعا مينفعش

اردفت و هي تلقب عيناها بضيق :

- لا ينفع

- والله يبنتي م ينفع

هتفت هي بأصرار :

- مليش دعوه هتعمل تاتو بـ إسمي ها

- اولا الوشم أو التاتو حرام اصلا

- في بقا تاتو بيقعد سنتين

- مفيش

- لا في ايش إدراك انت

- والله يبنتي مــفــيــش

هتفت الاخري بغيظ و غيرة :

- بـــقـــولـــك اي

هتف الآخر بأقتراح لـ يسايرها :

- طب اي رأيك أعمله حنا

- لا لا لا هو تاتو مفيش غيره

أردف جاد يسايرها في حديثها :

- طب انتي عيزاني اعمله فين

هتفت الاخري بهيام :

- علي صدرك فوق قلبك بالظبط

- لا مش هينفع لاني في البيت بقعد من تيشيرت و ابويا ما هيصدق و يزلني بيه و غير كدا في المعسكرات اكتر الوقت ببقي من غير تيشيرت

- طب خلاص اعمله في آخر بطنك

- ها لا طبعاً افرضي قلعت البنطلون قدام حد

وقفت محلها و وضعت يدها في خصرها و يدها الاخري تمسكه من ملابسه و هتفت بغيرة :

- وانت يروح طنط هتقلع البنطلون قدام مين بقي؟؟

نظر جاد لها بخوف فهي مجنونة و اذا اجاب إجابة خاطئة ستقتله و توزع لحمه علي القطط والكلاب في الشوارع فهفت ببسمة متوترة :

- ها و هقلعه قدام مين يعني انا بس ساعات في المعسكرات يبقي معايا زمايلي في الأوضه و الجو يبقي حر فا بنبقي قاعدين بـ شورت فهمتي

و حاوط خصرها بذراعيه و هتف بغمزة :

- و بعدين ي جود قلبي أنا أقدر ابص لوحدة غيرك دا انتي مالية قلبي و مش حته وشم هيخليني اثبتلك حُبي يعني

ضحكت بخجل و هتفت بمزاح :

- لا اقنعتني خلاص عفونا عنك هاتلي ايس كريم تاني يلاااااا

ضحك بقوة و ركض معها نحو صاحب عربة المثلجات الذي كان يُتابعهم و يضحك عليهم

~~~~~~~~~~~~~~~

و أخيراً نعود الي قصر آل صياد :-

دلفت العائلة الي القصر بعد مكوث دام في المشفي الي ما يقارب الاسبوعين أو أكثر و صعد كُل منهم الي غرفته ليأخذ قسطاً من الراحة التي حرموا منها لوقت طويل

~~~~~~~~~~~~~~~

و في الساعة الرابعة مساءاً وكان قد استيقظ الجميع عدا جاسر و جاسم و بلال و عشق و ملاك و يامن و عهد و صقر و دارين

و في غرفة فارس ...

~~~~~~~~~~~~~~~~

#أبواب_الجحيم_الخمسة

بقلمي / حبيبة المصري

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبواب الجحيم الخمسة

المؤلف حبيبة المصري
2025/08/26 مكتملة
قائمة الفصول (67)
الفصل 59: 24 - تـزاحــمــت الــذكــريــات
2025/11/30
الفصل 1: 1 - قِــرَدَه تـَلَـبَـسـَهَـاَ جِـنِـيِ
2025/11/21
الفصل 2: 2 - ألــم اثــر الــمــاضـــي
2025/11/21
الفصل 3: 3 - هــل تــرانــا ســحــرة ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 4: 4 - مــخــطــوفــون ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 5: 5 - صعقات كهربية و نومة المختلين
2025/11/21
الفصل 6: 6 - الــلــقــاء الــمــنــتــظــر
2025/11/21
الفصل 7: 7 - احداهما مجنون و الآخر دون عقل
2025/11/21
الفصل 8: 8 - قــصــر الــمــجــانــيــن
2025/11/21
الفصل 9: 9 - عـركـة كـيـس الـدوريـتـوس
2025/11/21
الفصل 10: 10 - دي روشـتـة ولا طـلبـات الـبـيـت
2025/11/21
الفصل 11: 11 - شـكـلـك دخـلـت بـالـواسـطـة
2025/11/21
الفصل 12: 12 - كـبـاريـه شـخـلـعـنـي
2025/11/21
الفصل 13: 13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك
2025/11/21
الفصل 14: 14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي
2025/11/21
الفصل 15: 15 - ذكـري مـضـحـكـة
2025/11/21
الفصل 16: 16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة
2025/11/21
الفصل 17: 17 - هـل يـوجـد ثالث ( P1 )
2025/11/30
الفصل 18: 18 - هـل يـوجـد ثالث ( P2)
2025/11/30
الفصل 19: 19 - بـ أي عين يتحدثون؟
2025/11/30
الفصل 20: 20 - قـادرة و مـفـتـريـة
2025/11/30
الفصل 21: 21 - مَــن زوجــــة مَــــن
2025/11/30
الفصل 22: 22 - مِـمـا أخـشـى؟.
2025/11/30
الفصل 23: 23 - بـوسـة اخـويـة بـريـئـة
2025/11/30
الفصل 24: 24 - الــلا مـــؤاخـــذة
2025/11/30
الفصل 25: 25 - أيـعـقـل أنــه رحــل؟
2025/11/30
الفصل 26: 26 - الــفــهــد و الــمــقــنــونــة
2025/11/30
الفصل 27: 27 - ذكـرايـات الـفـهـد
2025/11/30
الفصل 28: 28 - يـا رقـاصـة ؛ يـا تـربـيـة ادم
2025/11/30
الفصل 29: 29 - كِـنـان حُـمـار ؛ آيـان لـا مـؤاخـذة
2025/11/30
الفصل 30: 30 - ولــيــمــة بـأمــر الــفــهــد
2025/11/30
الفصل 31: 31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر
2025/11/30
الفصل 32: 32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان
2025/11/30
الفصل 33: 33- الـفـهـد و الــمــقــنــونـة فــي ســويــســرا
2025/11/30
الفصل 34: 34 - تـائـهـة فــي الــمــول
2025/11/30
الفصل 35: 35 ـ فــجــري فـــي كُــل يــوم (الاخير من النصف الأول من الرواية)
2025/11/30
الفصل 36: 1- بـسقـوط الـمـلـك تُـحـسـم الـمـعـركـة !!
2025/11/30
الفصل 37: 2 - عـريـس الـغـفـلـة
2025/11/30
الفصل 38: 3 - اُطـرق فـوق الـحـديـد وهـو سـاخـن
2025/11/30
الفصل 39: 4 - الـمـصـائـب تـأتـي دفـعـة واحـدة
2025/11/30
الفصل 40: 5 - فـاقـد الــشـئ يـعــطـيـه و بـقـوة
2025/11/30
الفصل 41: 6 - الـمـتـنـكـرة الــخــرقـــاء
2025/11/30
الفصل 42: 7 - ضـحـايـانـا الــجــدد
2025/11/30
الفصل 43: 8 - الــثــعــلــب و فــريــق الــهــلاك
2025/11/30
الفصل 44: 9 - ظــهــور لـلإجــابــة
2025/11/30
الفصل 45: 10 - قِــطــار الــمــوت
2025/11/30
الفصل 46: 11 - أيـعـقـل أنــه ...
2025/11/30
الفصل 47: 12 - أتـكـره الـحـيـاة سـعـادتـهـم ؟
2025/11/30
الفصل 48: 13 - لِـمـا الـحـيـاة لـيـسـت عـادلـة
2025/11/30
الفصل 49: 14 - إنـــهــــا هـــــلاك ...
2025/11/30
الفصل 50: 15 - لــقــد وقـــع فـــي الــــحُـــب
2025/11/30
الفصل 51: 16 - مـالـي وطـنٌ فـيـهـا إلا قَـلـبُـهـا
2025/11/30
الفصل 52: 17 - الـفـرخـة اُم الـكـتـاكـيـت
2025/11/30
الفصل 53: 18 - رحـلات مـلـيـئـة بـالآلام
2025/11/30
الفصل 54: 19 - مـشـاعـر مـخـتـلـفـة
2025/11/30
الفصل 55: 20 - بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن
2025/11/30
الفصل 56: 21 - بــاتــت قُـــبــــولــه الــوحــيــد
2025/11/30
الفصل 57: 22 - كُــشِــفَ سِــــرَهُ
2025/11/30
الفصل 58: 23 - لـعـقـلـي فِـتـنـة و لـقـلـبـي هـــلاك
2025/11/30
الفصل 60: 25 - فــإذا بـربـهِ يُـهـديـهـا إيــاهُ
2025/11/30
الفصل 61: 26 - سِـتـة قُـهِـرّوا بـسـبـبـهـم
2025/11/30
الفصل 62: 27 - عـاد أمـانـهـم و عـاد مـوطـنـهـا
2025/11/30
الفصل 63: 28 - خُـطْـت بـعـض الـنـهـايـات
2025/11/30
الفصل 64: 29 - أنـتـهـي الـكـابـوس
2025/11/30
الفصل 65: 30 - حُـــطــــام
2025/11/30
الفصل 66: 31 - أنسدل السِتار
2025/11/30
الفصل 67: 32 - حـمـامـة الـسـلام "الأخير"
2025/11/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة