صلوا على خير الأنام 🤎
و أخيراً نعود الي قصر آل صياد :-
دلفت العائلة الي القصر بعد مكوث دام في المشفي الي ما يقارب الاسبوعين أو أكثر و صعد كُل منهم الي غرفته ليأخذ قسطاً من الراحة التي حرموا منها لوقت طويل
~~~~~~~~~~~~~~~
و في الساعة الرابعة مساءاً وكان قد استيقظ الجميع عدا جاسر و جاسم و بلال و عشق و ملاك و يامن و عهد و صقر و دارين
و في غرفة فارس ...
طرقت مسك الباب و دلفت عندما سمعته يأذن بالدخول
جلست بجواره علي الفراش و هتفت :
- بقولك اي يا فروستي تيجي نخرج شويه نغير جو من قعدة المستشفي دي
أومأ لها بموافقه و هتف :
- اشطا يلا روحي غيري و انا كمان هغير
- اشطات يسطا
و خرجت من الغرفة متجهة لغرفتها
~~~~~
و بعد قليل في غرفة مسك :-
نجد مسك ترتدي جينز اسود اللون و بادي قصير او ما يسمى بالـ "كروب توب" يظهر جزءًا سطحياً من صدرها و يصل الي منتصف بطنها و أكتافه
ساقطة هىي ذراعيها
امسكت هاتفها بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها
و مشطت شعرها ثم تركته فوصل لآخر ظهرها و كان مموج قليلا " wavy "
و خرجت من الغرفة فابتسمت حينما رأت فارس يقف و بنتظرها و ما أن رآها غمز لها قائلاً بمشاكسه :
- عليا الطلاق بطــل
ضحك على غزله الذي يشبه شاب سرسجي يقف على رصيف احدى الشوارع لتغمز له هي الأخرى مردفة بمرح :
-طول عمري يا باشا بس قولي انت رايح تخطب ولا رايح نادي اي الشياكة دي
نظر فارس الى ما يرتديه فكان يرتدي جينز اسود و قميص اسود و و كان يدخل اطراف القميص في البنطال و يفتح اول ثلاثة ازرار و خاتم في إصبعه فكانت ملابسه شبابية بعض الشيء ولكنها لا تمس لانه سيذهب للخطبة او ما شابه
امسك بيدها و اخذها للخروج و هتف بعدم اهتمام :
-فين دي اللي رايح اخطب يلا بس يا بت عايز اروح النادي و بصراحة الواحد زهقان و ...
- رايحين فين كدا معلش بـ اللبس دا
كان هذا صوت تيم المقاطع لهما حيث ان مظهر اخته لم يعجبه بتاتاً فهي حتى لا تخفي بطنها او ترتدي فوقه معطف او ما شابه
اما ملابس فارس فكان ايضا لم تعجبه فكيف لشاب مثله أن يخرج هكذا و يفتح نصف ازرار قميصه و بنطاله به اجزاء مقطوعه ليرفع حاجبه حين رأى معالم الاستغراب و التسائل تعلو وجههما ليهتف بحدة :
-رايحين فين باللبس دا
نظرا لبعضهما باستغراب فجميع العائلة تتركهما سويا و هذه في النهاية اخته لا يعلمان سبب غضبه من مظهرهما ليجيبه فارس باستغراب :
-اي مالك رايحين النادي عادي يعني
-و انتو خارجين كدا معلش يعني فين باقي
لبسكم
اردفت مسك باستغراب من سخريته و حدته التي لم تراها من قبل :
-مالك يا تيم اي الغلط في اللبس شكله وحش يعني ولا اي
اخرج صوتا ساخر من فمه ثم بدأت الحدة تظهر على وجهه وهقال بصوت حاد :
-انتو الاتنين تطلعوا تغيروا القرف دا بدل ما تشوفوا مني وش مش هيعجبكوا
ارتفعت نبرة فارس قليلا وهو يقول بضيق من حدته و كلماته :
- معلش كدا في اي ... و يتعلي صوتك ليه و بعدين اي الغلط في اللبس
رفع حاجبه بسخرسة و كأنه يوجه له رساله تقول"حقا الا تعلم ما الخطأ به"
-بجد لبسكم كله غلط اصلا اطلعوا غيروا و بعدين ابقوا انزلوا
هتف فارس بضيق و اعتراض :
- لا مانا مش شايف غلط يعني فين الغلط في اللبس واحدة و اخوها خارجين رايحين نادي اكيد مش هـ يلبسوا جلاليب صعيدي يعني
نظر لها تيم بضيق و قائلاً بغضب يحاول جاهداً جعله قليل حتي لا تخشاه شقيقته الصغري :
-امممم معاك حق بس اكيد مفيش بنت محترمة بنت ناس و متربية تلبس كروب توب كاشف اكتر ماهو مغطي وانت يا ظابط يا محترم لابس بنطلون مقطع و خاتم ناقص تلبس سلسله و انسيال بالمرة
اردفت مسك بضيق وهي لا ترى اي شيء خاطئٍ بـ ملابسها :
-اي الغلط في الكروب توب يعني انا مش شايفة فيه غلط
هتف تيم بضيق وهو يحاول الا يُخرج الكابوس من داخله حتى لا يخافا من شخصيته الاخرى فهي شخصية اسم على مسمى كابوس بالفعل كما يطلق عليه :
-هو اي اللي اي الغلط فيه دا كله غلط دا انت لسبك كاشف اكتر ماهو ساتر
اتى الجميع وهم يرو انفعال تيم على ما يرتدياه فارس و مسك وهم لا يروا اي خطأ
ولكن تقدم فهد وهو ينظر لهم بضيق قائلا لفارس الذي حقا لا يرى اي شيء خاطئ بملابسه :
-نهار ابوك ملوش الوان ولا انت خارج كدا ازاي
اردف فارس بعدم فهم :
-مالو لبسنا على فكرة عادي الكل بيلبس كدا
اكملت مسك وهي ترفع اكتافها ثم انزلتهما دليل على انها لا تعلم ما بالهم :
-بابا هو احنا لبسنا في حاجه غلط
نظر لها والدها هو دائماً كان معترضاً على ملابس ابنته ولكن ما باليد حيلة ليقول :
-لا لبسكم حلو مفهوش حاجه
هتف تيم بغضب و هو ينظر إلي والده بضيق و زهول من إجابته :
- نعم!؟ ... لا ازاي يعني ... هو اي اللي لا مفهوش حاجه انت كمان ... انت ازاي بتسيب بنتك تخرج كدا
انهي حدثه ثم سحبها من يدها لغرفتها و الأخرى تحاول جاهدة ان تفلت منه و لكن قبضته كـ الفولاذ لا يؤثر عليها شيء
و هتف فهد بضيق نادر الظهور :
-ادخل غير الهباب دا بدل ما تزعل اصل يعني انت مش صغير و عارف الصح م الغلط و دا بقا مش لبس اصلا دانت فاتح نص قميصك و تقريبا البنطلون بتاعك مكنش معاك فلوس تكمله من كتر ماهو متقطع اطلع يا فارس غَير هدومك
كان فهد يتحدث بضيق نادر حقا هو كان اسم على مسمى نبرته كانت تشبه هدر الفهد وهذا ما جعل فارس يهابه و لأول مرة لكنه هتف بعند و تحدي :
- لا مش مغير حاجه وانت ملكش دعوة وريني بقي هتخليني اغير ازاي
نظر له فهد برفعة حاجب و سخرية و فجر و تاج تدعوان لفارس بالرحمة و أردف فهد بتسلية :
- اممممم هخليك تغير ازاي ... تمام مترجعش تزعل انك اتحديت الفهد و اخوك الكبير
و فجأة امسك فهد فارس من ملابسه و سحبه الي الغرفة تحت صدمة العائلة
اما في غرفة مسك فكان تيم اغلق الباب و نظر لها بضيق بينما هي تنافسه في الضيق وهي تصرخ بصوت مرتفع قائلة :
-انت ازاي تشدني كدا و بعدين ماله اللبس ماهو حلو اهو و طول عمري بلبس كدا انت مالك بلبسي انا حره
لم يعبأ بصراخها و لكنه امسك يدها و ضغط عليه بقوة وهو يهتف بحدة :
-للا مش حرة ولما اخوكي الكبير يكلمك و يقولك حاجه يبقا تنفذيها و لو مش انا اللي همنعك من لبسك دا يبقا الدين اللي يمنعك مش عايزة تتحجبي ماشي بس تلبسي عِــــدِل ساااااامعة
صرخ بآخر كلمة جعلتها تنتفض من مكانها تقسم ان صوته كان مرعب بشده هي الجن ارتعب من صوته ليترك يدها بقوة هو لم يرد ان يخرج الكابوس و لكن من الواضح انها هي من أردت إخراجه
هتفت مسك لتحاول اخفاء خوفها منه فإن كانت هي الجن فهو الكابوس :
- انت ملكش حكم عليا اصلا و هخرج كدا يعني هخرج كدا ملكش دعوة
حسناً هكذا أخرجت الكابوس داخله فأمسكها مش شعرها و هتف بغضب تراه مسك لأول مرة :
- لا بقي انا سكت كتير ... بقي دا منظر مسلمة ... دا منظر بنت محترمه متربية بين ناس ها ردي ...
- ابعد عني بقي انا بكرهك بكرهك انت مالك بيا
شعر بالحزن من حديثها و ابتعد عنها قائلاً بضيق و حزن :
- انا غلطان اني كنت عايزك تبقي انسانه محترمة و مسلمه بجد مش الاسم مسلمة و اللبس أقل حاجه فتاة ليل ولا رقاصه
انهي حدثه و خرج من الغرفة فوجد تاج تقف أمامه فناظرها بحزن و ذهب من أمامها
تنهدت تاج و دخلت الي مسك الساقطه أرضاً و كلمات تيم ترن في اذنها "الاسم مسلمة و اللبس أقل حاجه فتاة ليل ولا رقاصه"
ساعدها تاج علي الوقوف و اجلستها علي الفراش و ضمتها قائلة بحنان :
- متزعليش من تيم هو مش قصده يزعلك بس هو خايف عليكي
هتفت مسك بتهكم :
- و هو خايف عليا من اي أن شاء الله
- من عذاب ربنا
ثلاثه كلمات أطاحوا بقلبها و جعلوها ترتعب
رأت تاج قطعتين من الحلوي مغلفتان علي
المكتب فوقفت و اخذتهما و هتفت بهدوء :
- هخيرك بين حاجتين
و جلست بجوار شقيقتها مجدداً و فتحت إحدى القطعتين و وضعت المغلفة و الغير مغلفه كل منهما في كف و اخذت تحركهما في يديها و بعد فترة فتحت يداها و وضعتهما أمام مسك و هتفت :
- لو خيرتك بين الاتنين دول هتاخدي انهي واحدة
تلقائها هتفت مسك و بدون تفكير :
- المغلفة طبعاً
- لي؟
اجابتها و هي لا تفهم مغزي السؤال :
- عشان المغلفة دي مضيفة إنما التانيه مش نضيفه و ملوثه
ابتسمت تاج و أكملت :
- و دا بالظبط حال البنت ... البنت اللي لبسها واسع و محتشم نضيفة و محدش بيبصلها بصه وحشه و الكل بيختارها هي ... انما البنونايه اللي من غير غلاف زي البنت اللي هدومها كاشفة اكتر
مهي ساتره الكل بيبصلها و ييحدفوها لبعض عشان محدش عايزها لأنها ملوثه و اتلمست كتير
و في الاخر البنبونايه دي مكانها الزباله ... اتمني تكوني فهمتي قصدي
و وصفت القطعتين أمامها علي الطاولة و هتفت قبل تدلف خارج الغرفة :
- الاختيارين قدامك شوفي انتي عايزة تبقي ازاي ملكه تمشي في طريق الرجاله تحط عينها في الأرض لما اشوفك ولا لما تمشي في طريق تحاوطك نظرات الرجاله ينهشوا في جسمك
و كل واحد يشوف شويه و بعدها يرميكي علي حد تاني و يبقي جسمك سلعة لعيون الرجالة
و دلفت للخارج تاركة مسك تناظر الحلوي بشروط
و يتردد علي مسامعها "ملكة ام سلعة"
~~~~
و في الوقت ذاته في غرفة فارس :-
دلف فهد و هو يسحب فارس خلفه و اغلق الباب و هفت و جعل فارس يقف أمامه :
- انا راضي ذمتك دا منظر راجل ... طب بلاش دا منظر ظابط مخابرات ليه قيمه بيقفله شنبات الرجاله
نظر له فارس بضيق و اكمل فهد :
- لي تلبس كدا بنطلون مقطع و قميص نص زرايره
مفتوحة و صدره باين ... ما تمشي من غير القميص احسن اصله ملوش لزمه
صرخ به فارس بغضب مع حديثه الذي لم يعجبه :
- انت مالك ي اخي انت مالك ... حاشر نفسك في حياتي لي ... ما البس اللي انا عايزه انت مالك ملكش حكم عليا اصلا دا اي القرف دا
- قرف!! والله لبسك دا هو القرف الحقيقي و بعدين اي مليش حكم عليك دي ... انا اخوك
الكبير و كلامي صح يعني المفروض تسمع كلامي
هتف الآخر بتهكم :
- لا معلش انا مليش اخوات اكبر مني ماتو خلاص و مليش غير بلال و اتفضل اطلع برا
شعر فهد بالحزن الشديد من حديثه لما يقول هذا هو لم يؤذيه في شيئ :
- لي بتقول كدا انا عملتلك حاجه
انفجر له فارس بغضب قائلاً بصراخ :
- عملت اي ؟؟ أنت و هم من وقت ما جيتوا و حياتنا اتشقلبت كُنا هنموت اكتر من مره ... جيتوا و المصايب جت فوق دماغنا صقر و جاسر كانوا هيموتوا و عشق كانت ممكن تكون وانا كمان لولا أن ملاك شافت القناص و زقتني و دراعها اتخدش
بسبب الرصاصه كان زماني ميت دلوقتي ... انا معرفش جيتوا لي يريتكم م جيتوا من الأصل يريتكم كنتوا مِتوا و خلاص احنا كُنا مرتاحين من غيركم ... طول عمركم بعاد عننا فا متجيش دلوقتي تمشي كلامك عليا
شعر فهد بألم في صدره ... لما يقول كُل هذا ...
هم ليسوا السبب في شيئ بل السبب هما صقر
و جاسر عندنا قتلا شقيق واطسون لما يلومه
الآن :
- يعني انا غلطان عشان عايزك تلبس زي الرجالة مش العيال الصايعه اللي ملقتش أهل تربيهـ
و لم يكمل حديثه عندما لكمه فارس بقوه في معدته و لكمه اخري في وجهه ليخرج به غضبه و هتف بانتصار :
- عشان تعرف اني راجل و متربي كمان
نظر له فهد بلوم و حزن و ألم بسبب معدته فهي تؤلمه من دون شيئ و اللكمة زادت الالم أضعاف
فهتف بألم و حزن و سخرية :
- لا واضحة الرجولة و واضحة التربية ... ما شاء الله علي التربية ... فعلاً آدم باشا عرف يربي ابنه اللي بيمد أيده علي اخوه الكبير ... فعلا و نعم التربية ي ... ي ابن الناس اللي عشت معاهم خمس سنين ...اصل "اخويا" دي كبيرة اوي عليك كفايه عليك اوي
انهي حديثه و خرج من الغرفة و هو يحاول الصمود و عدم الانهيار من ألم قلبه و ألم معدته الذي يشبه طعنات السكين
أما عن فارس فجلس علي فراشه بسكون غريب و بعد ثوانٍ وقف أمام المرأه ينظر إلي ملابسه التي
حقاً لا تقلق برجل راشد ولا تليق بـ ضابط يعمل في المخابرات
فأخذ يؤنب و يلوم ذاته علي ما فعله :
- هو فعلا معاه حق دي مش هدوم راجل أو ظابط ... انا غلطت اوي لما مديت ايدي عليه
وانا الغلطان
انتبه بزعر علي صوت صراخ عالي بأسم فهد
~~~~
و قبل دقائق :-
دلف فهد الي غرفته و هو يستند علي الحائط بسبب ألم معدته ... جلس علي فراشه و هو يشعر بألم شديد للمرة الأولي يشعر به بهدة الشدة ...
و فجأة سقط أرضاً علي ركبته هو يسعل بقوة فنظر الي كف يده فوجد دماءً قد خرجت من فمه ... فتح عيناه بصدمة و لم تدم طويلاً ... فجأة بدأ
يتقيأ دماءاً كثيرة وألم معدته يزداد حتي أنه يعد
قادراً علي الوقوف و فجأة تشوشت الرؤية أمامه و سقط فاقداً وعيه و دماءه حوله
و في هذا الوقت فتحت تاج الباب و دلفت و هي تقول :
- فهد انا لقـ
و لم تكمل حديثها عندنا وجدته ساقطاً أرضاً و هناك دماء حوله و هناك خط رفيع من الدماء يبدأ من شفتيه الي فكه و كف يده عليه دماء هو الأخر
ركضت اليه سريعاً و رفعت رأسه علي قدمها و حاولت إفاقته لكن دون جدوى
فوضعت رأسه علي وسادة و ركضت سريعاً خارج الغرفة تنادي تيم و تبكي بصوت أشبه بالصراخ سمعه جميع من في القصر :
- تــــــيــــــم الـــحـــقـــنـــي فــــــهــــــد بيموووووووووت
و ثوانٍ معدودة و دلف تيم الي غرفة فهد سريعاً
فـ صُدم عندما رأي فهد فاقداً وعيه و حوله الكثير
من الدماء
آفاق من صدمته علي صوت صراخ فجر بأسم فهد و هي تبكي بانهيار
حمل "تيم" "فهد" و تفاجأ عندما وجد أنه ليس ثقيلاً كما ذي قبل لكن لم يهتم كثيراً و هبط به الي الأسفل سريعاً و عندما رأي الجحيم في الاسفل مظهر فهد صدموا بشدة من الدماء التي علي وجهه و قبل أن يسأل أحد عن شيئ وجدوا تيم يخرج به سريعاً من القصر و تاج خلفه لكن قبل أن
يذهبوا خلف تيم و تاج سمعوا فجر تصرخ بهم بغضب :
- محدش فيكم يجي ورانا احنا مش عايزينكم ولا عايزين نشوكم تاني ولا محتاجينكم اصلا
و أشارت علي فارس الذي نتظؤ الاسفل بندم قائلة بصراخ :
- افرح ي فارس افرح ي اللي المفروض اخونا افرح ادي فهد بيموت اهو و يعالم هنلحقه ولا لا
بس انبسط لأن هو لو حصله حاجه هنموت احنا التلاته وراه و المصايب هتبعد عنكم ... بس احنا فعلا غلطنا لما واقفنا علي المهمه دي كان المفروض نفضل بُعاد عنك ... و أكملت بتحذير و هي تتجه للخارج :
- محدش يجي ورانا مش ناقصه تعب اعصاب ولا ناقصه حد فيكم يحصله حاجه و تقولوا أننا السبب
و خرجت من القصر بحزن و غضب و خوف علي شقيقها
نظر الجميع الي فارس و هتف والده بحدة :
- انت قولتلهم اي ي فارس انطق قولتلهم اي
اخفض فارس الى الاسفل بحزن من فِعلته و قص لهم ما حدث فما كان الرد سوا صفعو قوية من والده و صراخه به :
- انت مجنون؟! اي اللي انت هببته دا في حد يقول لأخوه كدا و بعدين هم السبب في اي معلش
ولاد عمامك صقر و جاسر هم السبب لما قتلوا انطونيون اخو زعيم مافيا روسيا واطسون و واطسون هو اللي بيحاول يصفي العيلة ي غبي .... و اصلا احنا السبب في كونهم فضلوا بعيد عمرهم كله يعني هم مش بُعاد بإرادتهم ...
انا رايح ليهم اللي عايز يجي يجي و اللي مش عايز عنه ما جه
~~~~~~~~~~~~~~~
وصلت العائلة المشفي في عشرة دقائق او اقل فهي قريبة جداً من القصر
و ذهبوا حيث يجلس تيم و هو يضم فجر المنهارة في البكاء و هو عيناه حمراوتان من البكاء
و عندما رأتهم فجر انتفضت من جلستها بغضب قائلة بصراخ :
- مش انا قولتلكم متجوش ورانا اي اللي جابكم نا اي حرام عليكم تعبتونا
ضمها تيم قائلاً بضيق :
- خلاص ي فجر سيبك منهم مش وقته الكلام دا نطمن علي فهد الاول بس
و بعد دقائق خرجت تاج من غرفة الكشف و ركضت فجر إليها و قالت و هي تبكي بخوف :
- فهد كويس صح قولي صح بالله عليكي
بكت تاج هي الاخري قائلة بأنهيار :
- مش كويس مش كويس ي فجر حالته خطرة وهو خد ضربة في بطنه زادت خطورة حالته
اغمض تيم عيناه بألم والدموع تتساقط من عينيه بحسرة و الم علي شقيقه و توأمه الروحي
أما لارا والدته فكانت تبكي هي و شقيقاتها و جاكلين و شهيرة بقوة و الفتيات علي فهد الذي سكن قلوبهم بسبب تلقائيته و مرحه
و في هذا الوقت اقتربت منهم احدى الممرضات بحزن قاصدة تاج و اعطتها ورقة و هتفت بحزن :
- دكتورة تاج تحاليل دكتور طلعت و دي النتيجة و ألف سلامه عليه الكل هنا زعلان عليه اوي و عايزين يجوا بس مش راضيين علي ميزيدوش تعب الدكتور
- شكرا ي منيرة و اللي عايز يجي يجي عادي بس لما فهد يفوق لأن ممنوع حد يدخله دلوقتي
اومأت لها منيرة بابتسامه و ذهبت من أمامها و سحبت تاج نفساً عميقاً و فتحت نتيجة التحاليل
و بدأت تقرأها تحت نظرات فجر و تيم و العائلة
و لكنها فتحت عيناها بصدمة و وضعت يدها علي قلبها و هتفت بصراخ و صدمة : ........
يتبع💫💫
#ابواب_الجحيم_الخمسة
Habiba Al-Masry
متنسوش الفوت ⭐
حبيبة المصري