صلوا على خير الأنام 🤎
و في مكان آخر تحديداً حارة شعبية ، لنتجول فيها قليلاً لنجدها في غاية الجمال
معظم منازلها إن لم تكن جميعها بالطوب الفرعوني و تزينها الاشجار في جميع الجهات و في منتصفها مسجد غاية في الجمال
و في إحدى تلك المنازل نجدها جالسة علي فراشها و تتذكر ما حدث بعدما قالبالطوب الفرعوني و تزينها الاشجار في جميع الجهات و في منتصفها مسجد غاية في الجمال
و في إحدى تلك المنازل نجدها جالسة علي فراشها و تتذكر ما حدث بعدما قالت له
"اللا مؤاخذة" و تضحك كالبلهاء
و هيا بنا نسبح معها في ذكراياتها لقبل عدة ايام :-
سار بـ إتجاه المكتب و وقف امامه و فتح الباب بقوة حتي أنه ارتطم بالحائط
و نظر لتلك الفتاه المحجبة ذات الاعين البُنية الجالسة علي كرسي مكتبها ببرود تام و ترتشف
من عبوة العصير بصوت عالي و مزعج لكنه فجأه
وحدها تصرخ قائلة :
- مين المتخلف اللي فتح الباب من غير استئذان
اشار ايان علي نفسه قائلاً بصدمة :
- انا متخلف؟؟
إجابته بغيظ و هي تنظر له من الاعلي الي الأسفل بتفحص :
- ايوا انت يخويا امال خيالك يعني
هتف الآخر بغضب و غيظ في الوقت ذاته :
- لا دا انتي عبيطة مش بس هبلة و بعدين كفايه يما شفط ناقص تشفطي العبوة
هتفت هي بسخرية ولازالت ترتشف من الكيس :
- عبوة ... لا ي الدلعدي دا كيس قصب يخويا
و أشفط براحتي كنت بشفط من كيسك ولا
من زمارة رقبتك بدل الشاليموا
مسح وجهه محاولاً الهدوء :
- ي صبر ايوب ... ي صبر ايوب
هتفت روز بسخرية و غيظ :
- مالك ي اخينا شايط كدا لي ... و اه صح انت ازاي تدخل علي واحدة عريانه كدا
نظر حوله بأستغراب و هتف بعدم فهم :
- معلش بس هي فين العريانه دي اصلي تقريباً شايفك لابسه هدومك و لابسه طرحة صح ولا
نظري ضعيف
ألقت عليه ممحاه و هي تهتف بضيق :
- عريانه في عينك ي غبي اقصد عريانه بأفكارها
ي جاهل ي عديم الثقافه
فتح فمه بصدمة و الممحاه ترتطم بوجهه :
- انا جاهل و عديم الثقافه
هتفت الاخري بغرور و فخر :
- ايوا طبعاً يلا برا ي جاهل لما تبقي مثقف ابقي تعالا اصل انا مش فاضيه اعلم امثالك الثقافه
هتف الاخر بسخرية :
- لا معلش ي روز هانم تعالي علي نفسك و عرفي
الجاهل اللي هو انا الثقافه
نظرت له من أعلاه الي أسفله بدقه و تقييم و هتفت بتعالي و هي ترتشف من الكيس الذي لو كان ينطق لقام بالدعاء عليها :
- مع انك متستاهلش بس هضيع من وقتي الثمين معاك واهو اكسب فيك ثواب بدل م انت جاهل كِدا ... أولاً ي جاهل عريانه بأفكارها يعني بتفكر بصوت عالي ... ثانياً ي عديم الثقافه التفكير بصوت عالي بيبقي مشاهد من روايات استني هقولك مشهد ... البطل كان قاعد متعصب زيي كدا و البطله كانت واقفه زي الكتكوت المبلول زيك كِدا
و مرة واحده البطل واقف و فضل يقرب منها يقرب يقرب
كانت تتفوه بـ تلك الكلمات و هي تقترب من ايان :
- و فِصل يقرب يقرب يقرب لحد مبقاش يفصل
بينهم غير سانتي واحد و مرة واحده قالها :
- حواجبك دي ولا راس مقشة
نظر لها ايان بزهول و هتف بعدم تصديق :
- أنتي متأكدة إنك طبيعية مش دماغك متشالة
و محطوط مكانها جزمة مقطوعة
هتفت الاخري برأس مرفوعة :
- وانا هتوقع اي منك ي عديم الثقافه طبعاً متأكدة زي منا متأكدة انك بعيون رمادي و شعر معرفش لونه اي و بشرتك أنضف و انقي من حياتي و شايفك دي ولا طولك يخربيت جمال امك يأخي
ولا اجدعك بطل روايه من الروايات اللي في دماغي ولا فهد الفهود اللي جماله فائق و المكنونة
بتاعته ... اقولك بص انا هضربك بالقلم و انت اخطفني و اتجوزني غصب و حبني في الاخر اشطا ... يلا واحد اتنين تلاته اديك بالقلم ولا لسه شوية
فهو لم يفعل شيئاً سوا أنه قد قام بإمساك عنقها من الخلف و اخذ يرجها كأنها قنينة عصير :
- انتي اي يبت انتي ها ... يبن انتي بلوه مصيبة ابتلاء وباء اي حاجة غير انثي و بعدين انتي مش عارفة انا مين
هتفت بعدم معرفة و صوت غير مفهوم بسبب هزه لها :
- أن شاء الله اعدمك ي حليوة معرفك بس اللي اعرفه ان دي دخله الروايات
- انا آيان ظهران
هتفت هي بصدمة و صراخ و زهول و فمها مفتوح بطريقة مضحكة :
- اللامـــؤاخـــذة
أومأ لها بابتسامة باردة و هو يقول :
- ايوا اللا مؤاخذة
ضحكت ببلاهة و توتر و هي تقول بغباء و بلاهة :
- اللا مؤا احم اقصد ايان اينو ابو شعر سايح و نايح اهلا ي يسطا
فتح فمه بصدمة تزامناً مع دخول المدير و هو يقول بتوتر و ترحيب مبالغ به و بعض الغباء :
- آيان باشا بنفسه هنا وانا اقول الجريدة منورة لي
اقعد يباشا بيتك و مطرحك
نظر له آيان بزهول ، أحقاً المدير هو الآخر أخرق و احمق لم يهتف سوا بـ سؤال واحدة :
- انا بس عايز اعرف يعني اي لا مؤاخذة وانا لي لا مؤاخذة
هتفت روز بابتسامة حمقاء :
- منسون يباشا لا مؤاخذة بتتقال علي المنسونين
و الرجـ
و لم تكمل حديثها بسبب أن ايان قاطعها بقوله
المنصدم :
- أنا منسون
هتف روز بغباء :
- مش شرط يسطا ممكن تكون المعني التاني
سألها بفضول :
- و اللي هو
وقفت علي أصابها علي تصبح في طوله و همست بـ سبعة كلمات في أذنه جعلوه ينصدم بشدة :
- نعم يختي ، نعم ي حيلتها ، انا منهم !!!
هتفت هي ببسمة واسعه :
- ايوا والله يخويا زي ما بقولك كِدا المدير الاقرع دا هو اللي قالي اكتب انك لا مؤاخذة و لما قولتله يعني اي قالي منسون و منهم انا مالي بقي
تمني المدير أن تنشق الارض و تقوم بإبتلاعه لكي يهرب مِن آيان و مما سيفعله به :
- كدابة ي باشا البت دي كدابه
شهقت هي بصدمة و هي تقول بضيق :
- كدابة مين ي راجل ي أقرع ي معفن يبو كرش مدلدل ، دا انت قاليلي بلسانك اني اكتب أنه لا مؤاخذة و أخلي سمعته هباب عشان رفض يعمل لقاء صحفي معاك
صرخت المدير بغضب و توتر :
- انتي كدابة امشي اطلعي برا انتي مطرودة
حملت حقيبتها بلا مبالاه و هي تقول :
- احسن برضو دانتو مجلة معفنه بتتغذي علي نصايب الناس اتفووووو عليك راجل ناقص
و خرجت من المكتب و لكنها أدخلت راسها من الباب و هي تقول :
- و اه ي مدير نص كُم انت لم نفسك انت و مدام نعمات بدل مقول لـ مراتك
~~~~~~~
أفاقت من شرودها و بسماها البلهاء علي صوت والدتها و هي تقول بغيظ :
- قومي يبت نضفي اوضتك اللي قربت تعفن دي
- مالك يماااا انا لسه منضفاها من يومين انضفها تاني لييييي هي أي مرمطة و خلاص
خلعت والدتها حذائها المنزلي و ألقته في وجه روز و هي تقول بضيق :
- اسمعي الكلام ي جزمة من غير كلام كتير
دبدبت علي الأرض بغيظ و هي تقول :
- ماشي ماشي حااااضر ، بكرة اتجوز رجل اعمال
مز بعضلات ميخلنيش اشيل مخدة حتي
ألقت والدتها القردة الاخري من حذائها في وجهها
و هي تقول بسخرية :
- رجل اعمال اي يم رجل اعمال ، يبت دا انتي مجنونة و لسانك مترين قدامك دا انتي لو
اتجوزني هترجعيلي في الصباحية
هتفت هي ببلاهة و بسمة حمقاء :
- تسليملي ي فوفه والله ، مش عارفة لولا ثقتك دي كنت عملت اي
~~~~~~~~~~~~~~~
و في قصر آل كيلاني :-
دخلت الأربعة فتيات الي القصر بسرعة و سعادة و ليل خلفهم و هو يريد أن يقتلهم لأنهم قد اصابوه بالصداع بسبب صراخهم مع الاغاني في السيارة
و أيضاً مِن كثرة ثرثرتهم
وصلت الفتيات علي الحديقة و وجدوا كيان تلعب
مع أطفالها فركضوا إليها و قفزوا فوقها يحتضنوها
بقوة و سعادة
اما ليل فنظر الي اشقائه و هتف بغيظ :
- كُل واحد ياخد مراته و ملمحش وشها لحد العزومة و أه حماتكم و حماكم مش هيجو و امينة
ما صدقت تخلص من البنات
~~~~~~~~~~~~~~~
و في قصر آل صياد :-
جلسوا بإرهاق و إنهاك فـ هم بالمعني الحرفي طلعت عنيهم هم و اللي جيبنهم
رفعت عهد يدها الي السماء و قالت :
- منك لله ي فهد يبن ادم و لارا مرمطتنا ي اخي
منك لله
فتفت فجر يتعد و هي تضع رأسها علي كتف فهد الجالس بجوارها :
- مش هو اخويا بس منه لله علي المرمطة دي
دفعها فهد بخفه بعيداً عنه و هو تقول بغيظ :
- بقي كدا ، طب ابعدي عني يبت انتي
نظرت له بغيظ و وقفت و جلست بجوار أسد و مضعت رأسها علي كتفه و هي تحرك حاجبيها
لتستفز فهد ،
- ابعدي عنه يبت
- لا مش هبعد دا قرة عيني و روحي روحي روحي
ضحك الجميع عليهما و قليل صعدوا جميعاً ليبدلوا ملابسهم و يتجهزوا
و بعد وقت ليس بقصير هبطوا جميعهم الي الأسفل عدا فهد و تاج
فسأل هلال بإستغراب :
- اي دا هم فهد و تاج فين
اجابه تيم قائلاً :
- لسه بيجهزوا
اومأ له هلال و بعد قليل
كان فهد في طريقهِ ليهبط الي الأسفل فوجد تاج تسير و هي مرتبكة قليلا و ترتدي هودي باللون الاسود يصل الي فوق ركبتها بقليل عليه رسمة فهد باللون الرمادي و حجاب باللون الابيض و بنطال وايد ليج باللون الابيض
اقترب منها فهد و حاوط عنقها بذراعه و هو يقول :
- اي الشياكة دي
هتفت هي بغرور مصطنع :
- اومال ي باشا دا انا تاج مش اي حد
نظر فهد الي الهودي بإستغرب فهو مألوف إليه
بينما تاج تتابع نظراته لها بتوتر و فجأة امسكها من الكابيشو و هو يقول:
- دا الهودي الجديد بتاعي صح
هتفت هي بتوتر و بعض البلاهة :
- ها اه لا لا مش بتاعك
- لا دا الهودي بتاعي انا متأكد ... اقلعي يبت هدومي
امسكت تاج الهودي بقوة و هي تقول :
- لا لا لا سيب هدومي ياض
- خشي اقلعي هدومي و هاتيها يبت بدل ما ارميكي من هنـ اااااه
صرخ بألم و هو يتركها عندما قامت بعضهِ بقوة في ذراعه و فرت هاربة الي الأسفل
فهبط خلفها و هو شبه يركض فأصبحت في تركض و هو خلفها :
- هااااااتي هدووووومي يبت
- وربنا ما هتاخده
- اقلعي يبت انا عارف انك لابسه تحته
- ابدا انساااااااااه
- اله ي رب ينسوكي في عربية يكون سواقها أعمي و اطرش
قفزت تاج فوق الأريكة و هي تقول :
- ولا متقربش بدل مصوت واقول بيتغرغر بيا
هتف هو بسخرية :
- مش هيصدقوكي عارفة لي ؟
أجابته بغباء :
- لا لي
هتف هو بسخرية :
- عشان انا اخوكي ي عبيطة
- تصدق صح ، بس وربنا ما هتاخده
- انا بس عايز اعرف اشمعني انا اللي بتاخدي هدومي مش تيم ولا آسر
هتفت هي بتبرير :
- لا معلش ما انا دورت عند تيم لقيته مخبيهم و آسر سيباه لبعد الجواز ، بس الصراحه الصراحة كنت ناوية اعوضك بواحد غيره
وضع يده علي رأسه و هو يكاد يصاب بالشلل :
- افهم بس اشمعني فجر مش بتاخد ولا هدومي ولا هدوم تيم
أتاه صوت فجر من خلفه تقول :
- لا منا بجيب لنفسي معاكم فا مش باخد منكم
و في هذا الوقت طُرق الباب معلناً عن وصول عائلة الكيلاني
فتح هلال الباب لهم و استقبلهم هو و البقية و رحبوا بهم بحرارة و سعادة
دلفوا الي الداخل و همس أوس لـ فهد بصوت خافت :
- ولا ي فهد في لازانيا ولا اروح
هتف فهد بثقة و همس :
- متقلقش في كتير اوي
ابتسم اوس بسعادة عارمة لانه من عُشاق اللازانيا
~~~~~~~~
و بعد وقت علي طاولة الطعام نجد حرباً بين البعض
صرخت ليالي بغيظ و هي تحاول أخذ صحن ورق العنب من ليل :
- سيب ياااض الطبق دا بتاعي اصلا
حاول أخذ الطبق منها و هو يقول بضيق :
- ي نصابة انا موصي فهد عليه سيبي يبت بدل مديكي في دماغك
و علي الجانب الآخر نجد آسر و لين يتشاجران علي صحن من البطاطس المقلية
- وربنا منا سايبه ي لين الكلب دا انا اللي قاليها يعني انا اللي هاكلها
- دا بعينك يبن زهرة ، و بعدين انا اللي مقشراها و مطعاها يعني انا اللي المفروض اكلها
و تيم و فجر اللذان يتشاجران علي آخر قطعة لازانيا
- سيبيها يبت دي بتاعتي و حاجزها
سألته بسخرية :
- لي يخويا هي اوردر حاجزه ولا تكونش عروسة حجزاها أمك
اما عند اتفه اتنين في التاريخ فهد و تاج و اللي بيتخانقوا علي زيتونة
- انتي ي وفاه سيبي الزيتونة بتاعتي
- لا لا لا انا اللي خرجت طبق الزيتون يبقي انا اللي آكلها
- انا اللي هاكلها
- لا انااااا
قال فهد بإقراح لها :
- طب اي رأيك نقسمها نصين انا نص وانتي نص
ضيقت عيناها بتفكير و بعدها هتفت :
- اشطا يلا اقسمها انت بقي
و علي الجهة الأخري امسكت كيان بشعر غيث و هي تقول بغيظ :
- يعني سبتك تاخد الرقاق و اللازانيا إنما المكرونه بشاميل لااااااااا سيب الطبق ياض
هتف الآخر بعند و هو يحرر خصلاته من يدها
- طب ما انا سبتلك الكانيلوني والملوخيه والرقاق سيبيلي انتي المكرونه
وبعد ان انهوا تلك الحرب الساحقة جلس الجميع و هتفت لارا :
- يلا بقا واحدة تقوم تغسل المواعين
طالعتها الفتيات ببلاهة و رفعت كلاً من لين و شغف يديهما قائلتان بنفس ذات اللحظة :
- بس احنا مش مِن العيلة
طالعتهما يارا برفعة حاجب مردفة بسخرية :
-لا والله حد قالكم انكم اتطلقتم من ولادنا واحنا منعرفش
هتفت عهد بتفكير :
-اي رأيكم نعملها بترتيب الحروف الابجدية
وضعت فجر قدم فوق الآخرى قائلة بغرور :
-طب عقبال ما تخلصوا بقا ابقوا نادوني اصلنا
في الاخر
ضربها فهد على عنقها لتصرخ بضيق بينما هو هتف بحنق :
-اتعدلي يا بت بدل ما اخليكي تعملي زرق عنب تاني بدل الحج
ضحك الجميع بينما هي طالعته بغيظ و حنق لتردف لين :
-احم احم يلا مين هنا بحرف الـ "أ"
رفعتا اماسي و أميرة ديهما ببلاهة فهتفت لين :
- لا انتو اول مرة تيجو مينفعش نمرمطكم
و اكملت :
- مين هنا بحرف الـ "ب"
لم يجيبها ايضا لتنظر لتاج بابتسامه وايعة قائلة :
-طب مين هنا بحرف الـ "ت"
صدمت تاج لانها لم تكن تضع في حسبانها انها الحرف التالي لتهتف ببلاهة :
- مش انا دا تيم
رفع تيم حاجبه قائلاً بسخرية :
-لا والله و هو تيم هيغسل مواعين اومال انتي روحتي فين
-تااااج ملناش فيه انت اللي هتغسليها
وقفت بغيظ وهي ذاهبة للمطبخ تردف بحنق :
-لا بقا حرام منك لله يا فهد يابن لارا و آدم منك لله اله يارب اشوفك متمرمط المرمطة دي و اكتر
و بعدين في غسالة اطباق اغسل انا لي
هتفت لارا ببسمة سمجة :
- غسيلها مبيعحبنيش يلا علي المطبخ ي بت بلاش رغي كتير
و بعد وقت طويل في المطبخ كانت تقف تاج و هي تقول بغسيل الصحون و هي تزفر بضيق بسبب كثرة الاطباق و الأواني و ادوات الطعام و الصحون و الأواني التي استخدموها لإعداد الطعام لم يقم أحد بغسلها فأصبح أمامها ابراج و اكوام من الأواني و هتفت يتعب و اصبحت يداها تؤلمانها :
- اي الحلل و الاطباق و السكاكين و الشوك و المعالق دي كلها بس ، ي ربي حرام والله كلهم
قاعدين برا ياكلوا حاويات وانا اغسل كُل دا
و في هذا الوقت شعرت بأحد يضمها من الخلف و عملت أنه آسر من رائحة عطرهِ الذي تختارهُ هِي
بنفسها فهتفت بصوتٍ مُرهق :
- أي ي آسر عايز حاجة اعملهالك
أدارها له و امسك وجهها بين كفيه و هو يقول بحنان :
- اقعدي ريحي شوية و هكمل أنا
ابتسمت بـ حُب و احتضنته و هي تقول بـ صدق و حُب :
- حضنك كان واحشني اوي ي اسوري
أردف هو الآخر بعشق :
- انتي كُلك علي بعضك وحشاني مش حضنك بس
ابتعدت عنه بهدوء لكي تعود إلي غسيل الأواني قائلة :
- اقعد علي م اخلص متفضلش واقف كِدا
ابتسم و هو بأخذ الصحن و الإسفنجة من يدها و يقول :
- تؤ تؤ تؤ مش هقعد انا هغسل معاكي ي قلبي
حاولت أخذ الصحن منه و هي تقول برفض :
- مينفعش ي حبيبي لو حد دخل يقول عليك اي
رفع كتفيه و انزلهما بلا مبالاه و هو يقول بلا مبالاة :
- يقول اللي يقوله هو حد ليه عندنا حاجة ، انا راجل و بعشق مراتي و بموت فيها اي اللي هيحصل يعني لو ساعدتها هنقص ايد ولا رجل
ولا هيتكتبلي في البطاقة انثي بدل ذكر ، اللي بيقول يقول ي روحي محدش ليه عندنا حاجة
ابتسمت تاج بفرحة و سعادة و ألقت نفسها بين أحضانه و هي تقول بـ عشق :
- وهو أنا بحبك من قليل ، وربنا بحبك بحبك بحبك بحبااااك
ضحك و هو يضمها بقوة قائلاً :
- طب والله العظيم أنا اللي بعشقك ي تاج راسي ،
و اكمل بمزاح : يلا بقي خلينا نخلص الاكوام دي
بدل مخطفك علي بيتنا
ضحكت بخجل بسيط و عادت تغسل الصحون معه و هي تدندن :
- انت هدية ربنا ليا ، انت حبيبي و أغلي الناس
فأكمل آسر بـ عشق :
- و بتحلي الدنيا في عيني وانا جنبك فـ متبعدنيش ، حُبك فعلاً بيخليني أتمسك بالدنيا و اعيش
وضعت رأسها علي كتفه و هي تقول بـ صِدق :
- و في قربك بيروح خوفي
اكمل آسر و هو يلثم رأسها بـ قبلة حنونة :
- و دا وعد و مُلزم انا بيييه
و قبل بضعة دقائق قليلة هتفت يارا قائلة :
- هي المواعين كتيرة اوي كِدا دي تاج بقالها نص ساعة جوة
أردفت مسك بشفقة علي شقيقتها :
- انا لما دخلت معاها شفت ابراج اطباق و حلل
و الحوض كان مليان علي آخره و الرخام كله مليان اطباق و حاجات كتيرة
هتفت فجر بإقتراح لـ شغف و مسك و لين و عشق و ملاك و عهد و دارين :
- تيجو نساعدها دي زمانها تعبت اوي ؟
هزت ملاك رأسها بالرفض و هي تقول :
- لا انا مليش دعوة و غير كدا لسه عاملة ضوافري
و هتفت ملاك هي الأخري برفض :
- وانا اديا هتبوظ و غير كِدا انا اصلا انهاردة كانت أول مرة ادخل فيها المطبخ اعمل حاجة تقولولي اغسل مواعين No No No, This is very hard
نظرت فجر الي عهد التي هتفت مُرحبة بالفكرة :
- معنديش مانع و بالمرة اتعرف عليها اكتر
لين و شغف في الوقت ذاته :
- معاك يسطا
هتفت دارين بهدوء و ابتسامة بسيطة :
- عادي وانا اصلا كنت لسه هقولكم نساعدها
هتفت فجر بترقب :
- وانتي ي مسك
- لا اعذروني انا اطبخ اه اغسل لا و غير كدا كفاية أن نص ضوافري باظو من لقمة القاضي
رمقتها فجر بسخرية و وقفت و معها لين و عهد و دارين و شغف فوقفت كيان هي الأخري قائلة بغيظ :
- ي اندال رايحين من غيري
ضحكت فجر و هتفت ميرال بغيظ :
- علي فكرة احنا موجودين يعني هنغسل معاكم
هزت فجر رأسها بالرفض و هي تقول :
- انتو اول مرة تزورونا نقوم نشغلكم معانا لا طبعاً مينفعش ارتاحوا واحنا دقايق و هنخلص
و قبل أن تعترض أميرة أشارت لها كيان بالصمت
فلم تعترض
و ذهبوا إلي المطبخ فوجدوا آسر يحتضن تاج و سمعوا حديثهم سوياً و هُم يبتسمون بسعادة
علي عشق آسر لـ تاج و عادوا مرة أخري العائلة و
هن يبتسمن بسعادة ، فهتفت عشق بسخرية :
- اي رجعتوا لي ، اتخضيتوا من شكل الاطباق
نظرت لها كيان بضيق و غيظ و هتفت دارين ببرود :
- لي هي الاطباق بقت تخوف و اشتغلت في شركة المرعبين وأنا معرفش ، بس عامتاً رجعنا عشان لقينا جوزها معانا مرضيناش نزعجهم
صمتت عشق ببعض الاحراج من رد دارين الغير متوقع و جلسوا و عاد الجميع للتحدث مرة أخري
و بعد وقد ليس بقصير خرجت تاج من المطبخ بإرهاق و التعب يظهر عليها و آسر خلفها فهتفت
تاج بإرهاق ظهر في صوتها :
- بعد اذنكم ي جماعة هطلع استريح شوية ، سهرة
سعيدة
و اتجهت الي الدَرج و صعدت اول درجة و لكنها كانت أن تسقط و شهقت بخفة و خفوت عندما
وجدت آسر يحملها و يصعد بها الدَرج فقالت بإحراج من نظرات الجميع :
- آسر نزلني عيب كِدا يقولوا اي علينا
هتف آسر ببساطة :
- هيقولوا واحد و شايل مراته عشان تعبانة ، و بعدين انتي مراتي مش شاقطك أنا
ابتسمت بخجل و هي تدفن رأسها في صدره و حاوط عنقه بذراعيها
و بعد ثوانٍ معدودة اختفوا عن أنظار الجميع و دلف بها إلي غرفتها و وضعها علي الفراش و جلس بجوارها و هو يضمها فتفت تاج بإستغراب :
- اي دا انت مش هتنزل ليهم تاني
هز رأسه بالنفي و هو يقول :
- هستفرض بيكي شوية عشان وحشاني اوي اوي اوي
- وأنت كمان واحشني اوي اوي اوي اوي
أبعدها عنه و شرع في نزع حجابها حتي انتهي و ظهرت خصلاتها النارية فقام بـ فك عقدة شعرها فأنسدل علي ظهرها بالكامل فمد يده و أخذ خصلة صغيرة من شعرها و انزلها علي وجهها و نظر لها بتوهان و هتف بهيام :
- و في عِشق الصهباء أنا مُغرم
ضحكت بخجل و هي تدفن وجهها بين كفيها و هو يناظرها بـ عشق شديد
~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع 💫💫
#ابواب_الجحيم_الخمسة
By / Habiba-Al Masry 🦋🦋
~~~~~~~~~~~~~~~
متنسوش الفوت ⭐
حبيبة المصري