صلوا على خير الأنام 🤎
بعد ساعتين :-
أفاقا يامن هو وبلال و نظرا حولهما فـ وجدا جاسر و صقر علي الفراشين الذان بجوارهما و العائلتين فوق رأسهما
نظر لهما هلال بابتسامة و أردف بهدوء :
- الحمد لله علي سلامتكم ...
تحدث كلاهما بـ إرهاق :
- الله يسلمك ي جدو
هلال بهدوء : قولولي بقي السم دا جالكم ازاي و اي اخر حاجه كلتوها أو شربتوها
بلال : كنت خرجت اكلم داغر و دامر و
و نرجع ساعتين لورا :-
خرج بلال ليتحدث مع داغر و دامر علي راحته حتي لا يزعج البقيه و هتف بصدق وهو يتحدث
في الهاتف :
- تصدقوا انتو وحشتوني اوي
هتفوا هم الأربعة بصدق :
- والله وانت كمان وحشتنا اوي ...
و اكمل داغر بمرح :
- و علي فكره هنرجع قريب و هنعرفك علي الثلاثي المرح
هتف بلال بتعجب و و استغراب :
- ثلاثي مرح مين يخويا معلش
هتفت دانا بمرح و هي تضحك :
- الثلاثي المرح دول نسخة منا و منك ركان و روان و رزان و مشاء الله لما بنتجمع بنعمل مصايب مش مصيبة وحدة و كمان لما سراج يكون معانا ي سلام علي الجنان
ابتسم بلال بحماس و أردف و هو يتجول في الممر ذهاباً و إياباً :
- الله اكبر دا كدا احنا التسعة لو اتجمعنا هنروح القسم بصاروخ
و مر وقت و هو يتحدث معهم و اتي إليه يامن و هتف بقلق :
- انت هنا وانا قلقان عليك
اغلق بلال معهم و التفت إلي يامن و هتف بأسف :
- انا اسف والله سرحت وانا بكلمهم و مخدتش بالي اني اتاخرت
و في هذا الوقت اقترب منها شخص يرتدي كمامه
و يمسك كوب من العصير و وقف امام و هتف :
- انت بلال الصياد
- ايوا انا لي في حاجه
توتر الآخر من وجود يامن و هتف بنبرة جاهد لتظهر دون توتر :
- الدكتورة فجر بعتالك العصير دا
و أعطاه العصير و ذهب من أمامه سريعاً
ابتسم بلال و ارتشف رب منه القليل و بعدما انهي ربعه هتف بغيظ :
- لا بقي كدا كتير موز بلبن و قولت ماشي بس لي مش راضي يخلص ... يامن انت بتحب الموز بلبن كمل انت
اخذه يامن منه و شرب نصفه و فجأة وجد بلال يمسك معدته و يصرخ بألم فترك العصير و اقترب من بلال و هتف بقلق :
- بلال انت كويس في أي بتصرخ اي
- مش عارف اااااه بطني بتتقطع
و مرة واحدة شعر يامن هو الآخر و كأن سكاكين تخترق معدته و سقط أرضاً هو الآخر فصرخ بألم و اغشي عليه هو و بلال
و في الوقت الحالي اكمل بلال : و مش عارف اي اللي حصل بعدها
نظرت له فجر بصدمه و هتفت بتعجب و زهول :
- نعم !! انا مبعتلكش عصير ... انت متأكد ي بلال أنه قال فجر
هتف الآخر بصدق و هو يهز رأسه :
- اه والله اسالي يامن لانه كان واقف معايا وقتها
اكد يامن ما قالته بلال قائلاً بتعب :
- ايوا فعلا ي فجر هو قال انك بعته لـ بلال عصير
بس الراجل اتوتر لما شافني
نظرت فجر حولها تبحث بعيناها عن شقيقها فوجدته جالس علي أحدي المقاعد في الغرفة و
هو مغمض العينين فعلمت أنه قد غفي و لاحظت أيضاً أن وجهه يظهر عليه الإرهاق
اقتربت أنه و هتفت بصوت هامس كي لا تصيبه بالزعر :
- فهد ... فهد حبيبي اصحي
فتح عيناه بتعب و اعتدل في جلسته و مسح علي وجهه كي يزيل اثار النوم التي عليه :
- صحيت ي فجر خلاص
نظرت له بقلق و هتفت :
- انت شكلك تعبان قوم روح نام في الاوضه اللي جنبنا كدا كدا الدور لينا يعني
اغمض عيناه بـ إرهاق و قال بعتب :
مش قادر جسمي واجعني اوي
نظرت له بقلق و نادت تيم الذي اقترب منهم سريعاً و جلس علي ركبتيه أمامه و هتف بقلق عندما رآي حالة فهد :
- فهد مالك انت كويس في حاجة وجعاك
رأتهم تاج هكذا و اقتربت منهم بسرعة و هتفت بقلق سببه رؤيتها لحالة فهد :
- فهد مالك انت كويس تعبان فيك حاجه
ابتسم فهد بسعادة بسبب قلقهم عليه و هتف بتعب فهو يشعر كأن هناك شيئ ما يقوم بتكسير عظامه دون رحمة و أيضاً يشعر بألم في معدته :
- انا كويس بس جسمي مكسر اوي
مسد تيم علي كف يده بحنان و هتف بهدوء :
- طب قوم معايا
ونهض من الأرض و أسند فهد و ساعده علي الوقوف و خرج به من الغرفة و خلفهما فجر و تاج
و لكن العائلة لم تلاحظهم بسبب انشغالهم مع هؤلاء الأربعة أصحاب الاصابات جاهليم بأمرهم
جاهلين أن هذا لن يعود عليهم بصالح بعد قليل
~~~~~~~~~~~~~~~
دلف فهد الي الغرفة بمساعدة تيم الذي يقوم بـ إسناده و ساعده علي الاستلقاء فوق الفراش
وضعت تاج يدها علي جبينه فوجدت حرارته مرتفعه بشده فنظرت إلي تيم و هتفت بسرعة
و قلق من حاله فهد التي لا تطمئن :
- تيم انزل صيدليه المستشفي بسرعة هات لاصقات خافضه للحراره لأن فهد سخن اوي
أومأ لها تيم و خرج سريعاً من الغرفة ليحضر اللاصقات الطبية الخاصة بخفص الحراره
شرد فهد يفكر في حالته و ما سبب تلك الحالة ... فهو منذ أن عادوا من الولايات المتحدة الأمريكية و هو في حالة يرثي لها ... دائماً يشعر بدوار و ألم شديد في جسده و صعوبة في التنفس و أيضاً ألم في معدته و كثيراً ما يصيبه الاحساس بالغثيان و أحياناً يُصاب بالقيئ
سمع صوت شهقات خافته نظر تجاهها وجد فجر و تاج كل منهن تحتضن الاخري و تبكيان بصوت خافت ابتسم بأرهاق و هتف بنبرة ضاحكة يغلفها الإرهاق :
- بتعيطوا لي؟ هو انا مُت عشان تعيطوا كدا؟! و بعدين في بنوتين قمرات محجبات يعيطوا كدا
نظرتا له بغيظ و هتفتا في نفس اللحظه :
- بعد الشر عنك
و أكملت فجر بغيظ و هي تزيل دموعها و تضرب
جبينه بخفه بـ إصبعها :
- اخرس ياض بعد الشر عند انا مليش غيرك انت و تاج و تيم و روزا و التوأم العبيط الصغير و البت نور
ابتسم فهد بحب و قبل يدها بحنان و هتف بهدوء مع ابتسامه حنونه
- لي بتقولي كدا خلاص رجعنا لعيلتنا و بابا و ماما و معاكي كمان فارس و بلال
ابتسمت فجر بسخرية و هتفت بتهكم :
- اه صح بابا و ماما ... بابا و ماما و عيلتنا ... اه اللي اصلا مش مركزين معانا ولا عارفين عنا اي حاجه دا حتي ي اخي محدش فيهم حضنا من يوم ما دخلنا القصر غير اول مره بس ... دول حتي ميعرفوش احنا معاهم في الأوضة ولا لا
ولا حتي كلفوا نفسهم يطمنوا علينا بعد م شافوا وشنا فيه كدمات ... دول حتي ي اخي محدش سأل لما تيم خرج من الاوضة ساندك وانت تعبان مش قادر تمشي ... هم اصلا نسيونا ي فهد نسيوا أن عندهم عيال ... عيلتنا نسيتنا احنا الاربعه ... الوحيدة اللي بتقلق علينا و بتهتم بيها في ماما فيروز اللي اهتمت بينا من و احنا اطفال ...
راعت خوفنا من كل حاجه من الصوت العالي من الضلمة من الكلاب من السكاكين من البرق و الرعد من الحزام من كل حاجه راعت عقدنا النفسيه و ساعدتنا نتعالج عمرها فـ يوم ما
خافت علي عيالها منا ولا قالت دول مرضي نفسيين ممكن يؤذوهم بالعكس دي خلتنا احنا اللي نهتم بيهم و نلعب معاهم عشان نتجاوز خوفنا من كل حاجه فاكر لما دانا وقعت مني من غير مقصد هي عملت اي لما انا كنت منهارة و خايفة انها تضربني ... خدتني في حضنها و جننتني و قالتلي
"محصلش حاجه متخافيش هي كويسه و لو كان حصلها حاجه بعد الشر كان هيبقي عمرها و خلص و كنت هبقي راضيه و هصبر عشان تدخلني الجنة هي و اخوها الله يرحمه "
... لو فصلت اتكلم عنها العمر كلو عمري ما هوفيها حقها لأن الست دي اكلت و شربت و ربت و علمت و عالجت و سهرت و عملت حاجات كتير اوي ... حسستنا بالحنان مش امهاتنا اللي من يوم ما رجعنالهم بعد 19 سنة حضنونا مرة او اتنين ...
فاكر ي فهد فاكره ي تاج لما كنا نحلم بـ كابوس و نصحي نصرخ مكنتش بتضايق و تزعق لا دي كانت بتاخدنا اوضتها و تخرج عيالها و جوزها و تنيمنا في حضنها ... عرفت بقي مين عيلتنا الحقيقية ي فهد ... احنا ملناش غيرها و ملناش غير بعض
ربتت تاج عليها بحزن و هي تراها تتنفس بغضب و صدرها يهبط و يرتفع بسرعة نتيجة غضبها و هتفت بهدوء و هي تضمها :
- خلاص ي فجر اهدي احنا لينا غرض يخلص و نمشي زي م جينا اهدي بقي عشان خاطـ
لم تنهي كلمتها و صمتت بصدمة عندما رأت فهد شبه يختنق ولا يستطيع التنفس
ابتعدت تاج عنها سريعاً و اقتربت من فهد و فتحت ازرار قميصه باكملها بسرعه حتي يستطيع التنفس
و سريعاً ما استوعبت فجر ما حدث و فتحت أحدي الإدراج و أخرجت منه كتاب صغير و اخذت تلوح به فوق وجهه حتي يستطيع التنفس و بعد خمسه دقائق بدأ فهد في التنفس بأنتظام
تنهدتا بـ راحة و هتفت تاج و هي تبتسم بحب اخوي :
- حرام عليك تقلقنا عليك كل شويه كدا
ابتسم هو و هتف بمرح و ظهر صوته مُتعَب :
- اعيش و اقلقكم و اشوف خوفكم دا عليا
ضحكتن عليه بقله حيلة منه فهو سيظل فهد حتي و إن كان مُتعَباً و اخدت تاج جهاز قياس الحرارة
" الترمومتر " و اقتربت منه تأمره بأن يفتح فمه :
- افتح بقك ي فهد
نظر لها بغيظ و هتف برفض طفولي :
- لا لا لا انا مش ابن اختك يختي قال ترمومتر قال
نظرت له بغيظ و هتفت بتحذير و هي تمسك الترمومتر كأنها تمسك إبرة "حقنة" :
- فهودي حبيبي افتح بقك يلا ي شاطر بدل ما ايدك بوكس يكسحك وانت متكسح أصلاً لوحدك ... يلا ي حبيبي يلا ي صغنن افتح بقك
بقا متزهقنيش
انفجرت فجر في الضحك بقوه حتي سقطت علي الارض و هتفت و هي تحاول التوقف عن الضحك :
- يختاااااااااي هههههههههه مش قااادره هههههههه شاطر و صغنن هههههههه الفهد بقي شاطر و صغنن هههههههههه
نظر لها فهد بغيظ و هتفت بتذمر :
- عجباكي اوي يختي
- اكتر مما تتصور يحبيبي
اخذ فهد الترمومتر من تاج بغيظ و وضعه في فمه و امسكه كأنه يمسك سيجاره حشيش
ضربته تاج علي يده و هتفت بغيظ :
- والا انت لو عيل صغير مش هتغلبني كدا حط الزفت في بقك و بطل تطلعه و تحطه كأنك بتشرب سيجارة حشيش ... فجر اتصلي علي الباشا اللي نزل من نص ساعه و لسه مجاش دا
أنهت حديثها و جلست امام فهد علي الفراش و عقدت ساقيها "مربعة رجليها يعني" و نظرت له بملل تنتظر أن ينهي الجهاز قياس حرارته و وقع نظرها علي معدته المنتفخه قليلاً لذا هتفت بتعجب و هي تضغط بأصبعها علي معدته :
- والا ي فهد الحق طلعلك كرش ياض
نظر لها بغيظ و هتف بحنق بعدما أخرج الترمومتر من فمه :
- كرش مين يام كرش انتي ده انا شبه مش باكل
أصلاً
- اومال اي النفخه دي
قالتها مستغربة و هي تضغط علي معدته
تأوه هو بألم و هتف بغيظ و بعض الالم :
- بطني ي بت و بعدين دا تلاقيه القولون اتنفخ شويه هيليوم ولا حاجة
رمقته بتقزز و هتفت بـ اشمئزاز مصطنع :
- اتنفخ و هيليوم ... بقي دي الفاظ دكتور و بعدين ي دكتور ي فاشل اسمها انتفاخ في القولون من اتنفخ هيليوم
رمقها بغيظ و هتف بحنق :
- مفرقتش يختي كلهم نفس المعني
و قبل أن يتحدث فهد فتح تيم الباب و دلف الي الداخل و اغلق الباب خلفه و هو يزفر براحه لكن تلك الراحه لم تدم طويلاً
فعندما رأته تاج ركضت اليه و امسكت عنقه من الخلف و هتفت بضيق :
- كنت فين ياض ها كل دا بتجبب اللاصقات من صيدليه المستشفي اللي في الدور الأول ... حرام عليك الواد كان بيفيص
نظر لها فهد بغيظ و أردف بخنق و هو يضم يداه الي صدره كالاطفال :
- اسمها بيموت ي دكتورة ي هبلة
اجابته بحدة قائلة :
- اخرس يااااااض
- حاضر امعلمة
نظرت إلي تيم و حاولت هزه كما يفعل بها لكنها لم تستطع لذا هتفت بحنق :
- ولا انت كنت فين كل دا
- اولاً شيلي ايدك و راعي فرق الأحجام عشان انا لو نفخت فيكي هطيرك ... ثانياً ملقتش في صيدليه المستشفي فـ روحت جبت من اقرب صيدليه و كانت زحمه ... ثالثاً بقي ...
انهي كلمته و امسك ملابسها من الخلف و رفعها عن الأرض و هتف بغيظ :
- بقي انتي ي اوزعه تمسكيني كدا
ابتسمت الاخري ببلاهة و هتفت و هي تحرك قدماها في الهواء :
- يوه قلبك ابيض ي سي تيومي سيبني بقي يخليلك عيالك اللي انت لسه مخلفتهمش ... يخليلك عيالك يشيخ سيبني برستيجي بقي في الأرض وانا دكتورة قد الدنيا
ضحكوا بشدة و في الخارج نجد من يقف خلف الباب و يستمع لهم بحقد قائلاً بكره :
- قريب اوي هنسيكم معني الضحكة يولاد الصياد
~~~~~~~~~~~~~~~
أما علي أحدي المقاعد في الممر جلست وهي تبكي بقهر و حزن عندما سمعت ما تفوهت به ابنتها ... هل هم حقاً يظنون أنهم قد نسوهم!؟
حسناً هي معترفة أنهم قد اخطأوا في حقهم
كثيراً ... هي تعترف أنهم دائماً ما يفضلوا اخوتهم عليهم
حتي بعد أن عادوا بعدما مر علي غيابهم تسعة عشر عاماً
خرج ادم يبحث عنها فوجدها تجلس علي أحدي المقاعد و تبكي بقوة
صُدم عندما رآها هكذا فأقترب منها سريعاً و جعلها تقف علي قدماها و ضمها بقوة و هتف بخوف بسبب بكائها :
- لارا بتعيطي لي في أي
إجابته ببكاء و صوت شهقاتها قد ملأ المكان :
- ولادنا كرهونا ي ادم كرهونا فاكرينا نسيناهم و مش بنحبهم
خرجت العائله من الغرفة بقلق علي صوت بكاء لارا فأقتربن منها شقيقاتها و ضموها بعدما ابتعد ادم عنها يترك لهم المساحة
نظرت لها يارا بقلق و هي ترفع وجهها الذي ملأته الدموع و هتفت :
- مالك ي حبيبتي بتعيطي لي حد زعلك
- ولادنا كرهونا ي يارا كرهونا
- نعم !! كرهونا ازاي يعني
بدأت لارا تقص لهم ما سمعته و هي ذاهبه لتري ابن ذهبوا بعدما لاحظت غيابهم اكلت حديثها
ببكاء قائلة :
- يريتنا صدقناهم لما اتصلوا قالولنا ان الفيلا بتولع وأنهم مش عارفين يخرجوا ي ريتنا صدقناهم كان زمنهم في حضننا دلوقتي
ظلت تبكي و الجميع في حالة صدمة مما تفوهت به ...
هل حقاً كرهوهم؟؟ هل هم اخطأوا بحقهم عندما لم يتقربوا منهم منذ أن عادوا؟؟
أليس هذا كانوا يتمنونه و يريدونه؟؟
اليس هؤلاء من كانوا يبكون الليالي من أجل أن يعود لهم أطفالهم مرة أخري يتمنون أن يرزقهم ربهم رؤيتهم مرة أخري رغم أنهم كانوا متأكدين أنهم اموات لا محالة؟؟
الف سؤال و سؤال يطرح نفسه في عقولهم كيف كرهوهم ... لما لم يصدقونهم ... لما عندما عادوا لم يغرقوهم بحنانهم ... يتمنون أن يعود بهم الزمن لتسعة عشر عاماً لكي لا يتركوهم بمفردهم ... يتمنون أن يرجع بهم الزمن للخلف
حتي عاد ابنائهم لكي لا يخرجوهم من احضانهم ... لكن هيهات وقت لا ينفع الندم
~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع💫💫
#ابواب_الجحيم_الخمسة
Habiba Al-Masry 🤍🕊️
سوري سوري علي النكد دا بس انا زعلانه عشان التفاعل فا بنكد عليكم واحدة بواحدة
اه متنسوش الفوت (⭐) بدل ما اطلعلكم في الحلم 🙂
حبيبة المصري