مرحبــــــاااااااا يا أحلى ناس\!\! \(ノ◕ヮ◕\)ノ\*:・゚✧ كيف حالكم يا ملوك الحماس؟\! وش رأيكم بالفصل الجديد؟ 🔥 أبي أسمع كل آرائكم، صراخكم، نظرياتكم، وحتى لو في أحد ناوي يهاوشني\.\.\. أنا جاهزة وبالمناسبة الحلوة\.\.\. تم تحديث جميع الروايات\!\! ليونارد – ليونيل – نيل – فيليب – ويليام 💖 \(نعم نعم، الهجوم الجماعي بدأ رسميًا hahah~\) وبيننا… رواية نيل قربت تخلص 😭 أنا فعليًا بدأت أشتاق لـ الأرنب نيل من الآن\.\.\. يمكن حتى أفكر أعمل له أوفا صغيرة \(مشهد جانبي أو فصل خاص\) 🐰✨ وش رأيكم؟ تبونه؟ تتحمّسون له؟ تبغون تبكون زيادة؟ 😢💕 خلوني أشوف حماسكم، وردودكم النارية\! – روزي، تحب الأرنب نيل أكثر مما تعترف \(づ ̄ ³ ̄\)づ \[أرض المعركة – السماء مضطربة، ووهج السحر يلمع فوق الجثث والدخان\] ضحكات أزرغيث المجنونة تملأ الأفق بينما يرقص فوق جثة جنيٍ ما زال ينزف، كأن المعركة حفلٌ راقص وهو العريس المتأخر\. كان شعره يتطاير، ومع كل حركة يصدر صوت "بوم" غير مبرر… ربما كان من المؤثرات المجنونة التي يضيفها بنفسه\. لا أحد يعلم\. لكن في الجانب الآخر\.\.\. كان ريتشارد قد قرر\. – "لقد طال الجنون بما يكفي\.\.\." فتح جناحيه السوداوين نصف الشيطانيين، وعيناه اشتعلتا بوهجٍ أحمر قاتم\. لوّح بسيفه، وبدأ التقدم بخطوات ثقيلة نحو أزرغيث، وكأن كوكبًا يتحرك بين الحشود\. أزرغيث، الذي كان يرسم قلوبًا في الهواء باستخدام مانا قاتلة، توقف فجأة وحدّق بريتشارد\. – "أوووه\! نظرة القتل أخيرًا ظهرت\!" ثم انفجر بالضحك، وقفز عن ظهر العنقاء "أسترا"، ليسقط بطريقة درامية على الأرض، ويصفق بيديه وكأنه في عرضٍ مسرحي: – "أهلاً بك، نصف الشيطان العزيز\! جئتَ للموت\." اندلع القتال بينهما، اصطدمت قوى الظلام بانفجارات الضوء، وكل ركلة من أزرغيث كانت تتبعها تعليقات سخيفة: – "أوو\! هذه الضربة تُسمى خيانة الأحد\! تعلمتها من أختي\!" وفي لحظة بلغت فيها المعركة ذروتها\.\.\. \[السماء فوق أرض المعركة\] انشقت الغيوم، ظهر تنينٌ ذهبي بلون الفراغ، وعليه، جلس فتى صغير بشعرٍ أبيض أشعث، ووجه متجهم ونصف مبلل من البكاء\. – "آآآآه لماذا الجو مرتفع وبارد\!\!" نيل، الوريث ، حفيد الجنيات والشياطين، كان قد خرج من سريره، حرفيًا\. خلفه، على عنقاء فضية، كان ليونيل يصرخ بجنون: – "نيل\! عُدْ إلى السرير\!\! أنت لا زلت مريضاً\!\!" أما أدريان، فكان يحمل عبوة حليب في يده: – "نسيتَ حليبك\!\!\!" كل من في المعركة، من جنيات، شياطين، وحتى الجنود الذين كانوا يقتتلون حتى الموت\.\.\. توقفوا\. أزرغيث حدق في المشهد كأنه يرى مخلوقًا غريبا لأول مرة\. – "\.\.\.من الذي سمح للـ\.\.\. الأرنب الصغير بالقدوم؟" بينما ريتشارد جمد في مكانه وهو يحدق في ابنه الذي خرج من بين السماء ليحط في المعركة\.\.\. – "ذلك الأرنب…\!" صرخ نيل بصوت مبحوح: – "أيها المجنون\! سانهي الامر\!\!" و\.\.\. اشتعلت الأرض والسماء معًا\. \[سماء مملكة الشياطين – فوق ساحة المعركة مباشرة\] فجأة\.\.\. وسط الدمار، وبين زئير المخلوقات وصدى السيوف المتشابكة، انشقت السماء كأنها ملّت من كل هذا الجنون\.\.\. وخرج منها مشهدٌ لا يمكن تفسيره إلا بجملة واحدة: "ماذا يفعل الأرنب على تنين؟\!" نيل\.\.\. ابن ريتشارد، المختار، الغائب المريض منذ أيام، الذي بالكاد خرج من الحمى، كان يركب تنينه الضخم "أزورا"، والشعر الأبيض يتطاير، والوشاح البنفسجي يرفرف، وعيناه تلمعان برهبة وخوف\.\.\. ومع ذلك، كان مصمماً\. خلفه، كان ليونيل يصرخ وهو على ظهر عنقاء، يحاول اللحاق به\. وأدريان، ، حلق بجانبهم وهو يتصبب عرقًا: – \(أدريان\) "أيها الأرنب الأهوج\! من سمح لك بالاستيقاظ؟\!" أما في الأسفل؟ فكان ريتشارد\.\.\. يتجمد في مكانه للحظة\. وجهه تعبير بين الفخر، الذهول، والرغبة في الانهيار\. لكن لم يكن هناك وقت للمشاعر\. لأن هناك مجنونًا يضحك\. من بين كل هذا، رفع أزرغيث رأسه للأعلى، وجحظت عيناه كالذئب الذي لمح فريسة ثمينة\. – "أهاااه\! ما هذا؟ هل نزل علينا الحلوى من السماء؟\! صغير جديد\!\! أرنب طائر\! أرني دمك\!" صرخ بصوت هستيري، وترك ريتشارد فجأة، محلّقًا بقوة جنونية نحو نيل\. صرخ ريتشارد: – "نيل\!\!\!" ولم يكن وحده\. إلياس، كايرين، وميلفون، إخوة ريتشارد الثلاثة، انطلقوا جميعًا إلى السماء للحاق بأزرغيث\. \-\-\- \[على الأرض – بين صفوف الجنيات\] وقفت إيرينا، شعرها الطويل يتمايل بفعل الرياح السحرية\. إلى جانبها كان والدها، دوق سيران، ينظر إلى السماء بقلق شديد، يداه مقبوضتان\. – \(إيرينا\): "أتتذكر يا أبي، حين سألتك من يحمي جنيات من شياطين ؟" – \(سيران\): "اجل \.\.\." ابتسمت ابتسامة حزينة، ثم أخرجت كتابًا قديمًا، كان بين طياته رسمٌ لطفلٍ أسود الشعر، بعينين بنفسجيتين\. – \(إيرينا\): "وجدتُ هذا\.\.\. إن الجنيات ذوي الشعر الأسود هم الفئة الثانية\. أولئك الذين تم نبذهم من القصر، والذين عاشوا في الظل، وظنوا أنهم لا ينتمون\. إنهم\.\.\. من خُلِقوا لحماية جنيات من شياطين\." ارتجف سيران للحظة، ونظر باتجاه راين سايلاس الذي كان يتقاتل مع ابن عمه راينوس\. نظرةٌ سريعة\. صمتٌ مفاجئ\. ثم\.\.\. – \(سيران\): "ذلك الفتى\.\.\. كان دوماً يختبئ في الظلال\. هل يعقل؟" هزت إيرينا رأسها ببطء: – "أجل يا أبي\.\.\. راين سايلاس، رغم كل شيء، لا يزال جنيًا\. ودمه يحمله تكليفًا\.\.\. أن يحمينا \." بينما في الأعلى، كان نيل يستعد للموت أو للمجد\. لكن\.\.\. ظهر إشعار أمامه فجأة\. \[نظام الحماية المفعّل\.\] ثم صوتٌ آلي، ناعم ومألوف، وكأنه جنيه من لعبة فيديو: – "مرحبًا بك، نيل\. أنا لوكا، مساعدك الافتراضي\. لا تقلق، سأساعدك على هزيمة ملك الشياطين\." نيل، على ظهر تنينه، قال وهو يرتجف: – \(نيل\): "أنا خائف\.\.\. لكني لن أهرب\." توقفت الرياح للحظة\. ارتجّ الجو\. وكل من كان يشاهد أدرك شيئًا واحدًا\.\.\. المختار\.\.\. قرر أن يواجه ملك الشياطين\. ولو وحده\. \-\-\- \[ساحة المعركة – فوق الأنقاض، اللهب، والأجنحة الممتدة في السماء\] ارتجّت الأرض، وارتفعت الأبصار إلى السماء، حيث تنين أزورا العظيم قد فرد جناحيه، ووسط الغيوم المشبعة برائحة البارود والسحر، كان نيل\.\.\. واقفًا شامخًا على ظهره\. صاح ليونيل وهو يحاول الطيران إليه: — "ما الذي تفعله هنا أيها الأرنب\! عد للبيت\! سيقتلنا والدنا جميعًا\!" أدريان بجانبه، كان يضحك بشكل هيستيري بينما يسعل: — "بل سيحولنا إلى أرانب مشوية\.\.\.\! ؟\!" لكن نيل لم يجب\.\.\. عينيه اللامعتين تركزت على الأرض حيث كان أزرغيث يطير ويلوح برقصة مجنونة، يدور فوق جثث الشياطين والجنيات على حد سواء، يلوّح بيده وكأنه يقود جوقة موسيقية من الدمار\. أزورا، تنينه الذي تحولت القشور الفيروزية، التفت إليه قائلاً بصوت هادر داخلي لا يسمعه سواه: \(هل نبدأ العرض يا صغيري؟ هذا الأحمق اقترب أكثر من اللازم\.\) هزّ نيل رأسه، فأطلق أزورا زئيرًا، ثم نفث لهيبًا هائلاً باتجاه ملك الشياطين\. أزرغيث توقف عن الرقص، شعره الاسود تناثر كشرر في الهواء، وابتسم بعينين مجنونتين: — "ما هذا؟ صغير الجنيات فوق تنين؟ كم أصبح هذا العرض ممتعًا\! آه\! نارٌ جديدة؟ لنشربها\!" قفز ليتفادى اللهب، وأطلق ضحكة جعلت أحد الوزراء السابقين يتقيأ من الرعب في قبره\. \[في السماء، بجانب أزورا\] أجنحةٌ شفافة بلون الزمرد خرجت من ظهر نيل، وصَولجانٌ طويل بزخارف جنيات انبثق من يده اليمنى\. مانا سحرية في شكل خيوطٍ مضيئة بدأت تلف جسده، وتجمعت عند طرف الصولجان\. ثم رفعه عاليًا، وأطلق انفجارًا من الطاقة البنفسجية موجهًا نحو أزرغيث مباشرة\. ريتشارد استدار نحو إخوتِه: — "علينا إنهاء هذا بسرعة\.\.\. ذلك الأحمق سيجذب نصف قوى العالم إليه\." \[على الجانب الآخر من المعركة\] كان راينوس لا يزال يواجه راين سايلاس، وقطرات العرق والدم على وجهيهما تتناثر في الهواء\. لكن راين فجأة قفز للخلف وهو يصرخ: — "سنكمل هذه الجولة لاحقًا، بعد أن نخسر ملك شياطين المجنون\!" وانطلق يركض وسط الشياطين، يشق طريقه نحو قصر أزرغيث\. كان يبحث عن أثر لوالده سايلاس\.\.\. أو لوالدته أغاثا، التي اختفت منذ عقود\. راينوس وقف مذهولًا، ثم زمجر وهو يلوّح بسيفه: — "جبان كالعادة\.\.\.\! \." \[بالقرب من القصر\] استرا، عنقاء أزرغيث، بدأت تطير بجانبه وهي تصدر أصواتًا عالية كأنها تصرخ على مجنونها الذي تركها دون أوامر\. أزرغيث التفت نحوها وهو يصفّق: — "حتى أنتِ تفتقدين جنوني، يا ناريّة؟\! هيّا، هيا نرقص معًا\!" لكن ضوءًا آخر انطلق من السماء\. صرخة خافتة صدرت من نيل: — "هذا\.\.\. لأجل من آمن بي\!" ضربته السحرية التالية لم تصب أزرغيث، بل أرض المعركة، مما فجّر حفرة هائلة وسط الشياطين والجنيات، وأوقف المعركة للحظة\. الجميع صمت، حتى أزرغيث نفسه مال برأسه: — "طفل… بمانا نقية؟ هذا غير قانوني\!" \-\-\- الفوضى تتصاعد\. نيل، ذلك الطفل المختبئ تحت عباءة العائلة، يقف الآن كرمز جديد بين الجنيات والتنانين\. وأزرغيث…؟ لم يكن أكثر سعادة\. فالجنون يحب من ينافسه الجنون\. \-\-\-\- \[أرض المعركة – السماء تغلي، الأرض تشتعل، والجنون يرقص فوق الجميع\] كان الهواء يئن تحت وطأة مانا مشتعلة، والسماء ترتجف من هدير تنين، وصوت جناحين يهدر خلفه زئير ملكي\. ارتفعت العنقاء "أسترا" في حلق السماء بجوار "أزورا"، تنين نيل العملاق، وبينما يحلق نيل وسط الغيوم المشتعلة، تتوهج عيناه البنفسجيتان كوميض من غضبٍ سحيق\. ريتشارد كان في قلب ساحة القتال، سيفه الشيطاني يتوهج بلون الدماء، يتبادل الضربات مع أزرغيث الذي بدا مستمتعًا أكثر مما هو غاضبًا\. ضحك ملك الشياطين، ورقص خطوة في الهواء بينما يتصدى للهجمات، وقال بجنون: "هل رأيتم هذا؟ ها هو الصغير المجنّح ينزل من السماء\! يبدو أني بدأت أجذب الأطفال بعد داريوس\!" صرخ نيل من أعلى ظهر تنينه: "أزرغيث\! لن تؤذي أحدًا بعد اليوم\!" رفع صولجانه، الصولجان المضيء، المانع لكل ظلام، فأطلقت المانا البنفسجية شعاعًا هائلًا من الضوء الطاهر، اصطدم بالمانا السوداء التي أطلقها أزرغيث\. انفجار هائل جعل الأرض ترتجف، والسماء تكتسي لونًا بنفسجيًا مرعبًا للحظة\. صرخ ليونيل من بعيد وهو ينزل من على ظهر العنقاء: "نيل\!\! ما الذي تفعله هنا أيها الأرنب العنيد\!\! \!" أدريان – الذي فقد الحذاء من رجله بسبب الهبوط الطارئ – ركض بجانب أخيه صارخًا: "أقسم لو نجوت من هذه الحرب، سأرغمه على أكل الخضار لمدة شهر\!" نزلت إيرينا بعد لحظات، ترتدي درعًا فضيًا وتبدو كأميرة خرجت من ملحمة: "أنتم الحمقى تركتم الطفل يذهب للقتال وحده؟\!" لكن نيل لم يكن "طفلًا" في تلك اللحظة\.\.\. كان وريثًا للمانا الجنية، وريثًا لدمٍ غامض، وهو يطفو في السماء، وقد بدأت أجنحته تتوهج\. في ذلك الوقت، أطلق أزرغيث ضحكة مرعبة، ثم لوّح بصولجانه المطلي بأرواح محروقة، وقذف موجة من المانا السوداء باتجاه نيل\! لكن قبل أن تصل إليه، ظهر النظام فجأة على شكل شاشة مضيئة أمام نيل: \> \[تحذير: تم تفعيل "درع الحماية "\!\] فانفجرت المانا السوداء دون أن تلمس نيل، بينما انقض أزورا التنين، وقذف نارًا من قلبه نحو ملك الشياطين\. "أحسنت، أزورا\!" صرخ نيل\. ثم ظهر "لوكا"، الظلّ اللامرئي الذي كان مخفيًا بجانب نيل، يركل أحد الشياطين الذين اقتربوا من ظهر التنين، وقال: "من يقترب من هذا الأرنب\.\.\. سأشوّه ملامحه أولًا\!" أما في الأرض، كان ريتشارد لا يزال يقاتل ، لكن عينيه تابعتا تحركات ابنه في السماء، وابتسامة خافتة مرّت على فمه رغم جروحه: \(ابني\.\.\. أتى ليحارب ملك الشياطين\.\.\.\) راين، الذي ترك راينوس واندفع نحو القصر، بدأ يقاتل شياطين بشكل هستيري، يبحث عن أثر لوالده سيلاس أو والدته أغاثا\. "سأجعلكم تدفعون ثمن كل دم أُريق\!" صرخ، وهو يستخدم خنجره المزدوج بكل وحشية\. أزرغيث، الذي بدأ يتلقى الهجمات من عدة جهات، صرخ وهو يضحك: "هل تعتقدون أني ضعيف؟\! أنا الرقص في الجحيم، أنا الغناء وسط الصراخ\!" ثم صفق بيديه، وأرسل موجة طاقة صاخبة أسقطت عددًا من الجنود من الجانبين\. لكن نيل كان قد بدأ يتقدّم ببطء\.\.\. بين دخان الحرب ولهيب التنين، كانت أجنحته الجنية تنشر الضوء في الظلام، وماناه تزداد قوة\.\.\. رفع الصولجان مجددًا، وقال بصوتٍ بدا أكبر من عمره: "من أجل أمي\.\.\. من أجل أبي\.\.\. من أجل كل من جُرح بسببه\.\.\. لن أسمح بوجودك أكثر\." \-\-\- \[أرض المعركة – بين صرخات، سيوف، ومانا تتطاير كالألعاب النارية في مهرجان مرعب\] كانت السماء مشتعلة، الأرض تهتز تحت وقع آلاف الأقدام، وساحة الحرب تحولت إلى مسرح جنون بين جنيات، شياطين، تنانين، وعنقاوات\.\.\. وكأن الجحيم قرر الاحتفال فوق الأرض\. في قلب المعركة، وقف نيل، بجناحيه المتلألئين، وعيونه البنفسجية التي تحاكي هدوء ما قبل العاصفة\. كان يطفو فوق تنينه أزورا، صولجانه يصدر أزيزًا سحريًا، وكلما لوّح به، انفجرت المانا اللامعة كأنها شهب تسقط على جيش الشياطين\. أما أزرغيث، ملك الشياطين، فكان يضحك وهو يدور حول نفسه كطفل وجد كعكة في منتصف ساحة المعركة، يرقص بجنون، يصفّر أحيانًا، وأحيانًا يصفع الشياطين من حوله صارخًا: – "ابتسموا\! نحن في حفلة دموية\!" وفجأة، يطلق أزورا تنينه زئيرًا ناريًا نحو أزرغيث الذي تفاداه بسهولة، لكنه توقف للحظة\.\.\. فقط ليمدّ لسانه بتسلية وكأن النار كانت شرابًا ساخنًا لذيذًا\. في زاوية بعيدة من المعركة، وسط الفوضى، كان هناك شخص ملثم، يمتطي حصانًا أسودًا، يتحرك بثبات وثقة، يقطع الصفوف كما يقطع السكين الزبد\. وفجأة، وبينما كان الجميع منشغلًا، توقف ذاك الغريب\. رفع يده، وخلع الرداء عن رأسه\. سقط القماش، وتطايرت خصلات شعر أزرق قصير\.\.\. وظهرت عيون حمراء متوهجة\. همس أحد الجنود بدهشة: – "من\.\.\. هذا؟\!" في تلك اللحظة، كان راين سايلاس قد شق طريقه نحو القصر، تاركًا وراءه راينوس في قتال آخر\. همس وهو يشق طريقه بين الشياطين: – "انتظرني يا أبي\.\.\. أمي\.\.\. يجب أن أعرف الحقيقة\." أزرغيث بدأ يفقد توازنه أمام صولجان نيل الذي انطلقت منه طلقة مانا هائلة أصابت كتفه\. ضحك وهو ينزف، ثم مسح الدم على وجهه كأنها زينة معركة، وهمس بنبرة طفولية: – "أوه\.\.\. هذا الألم\.\.\. أفتقده\. أرني المزيد يا أرنبي البنفسجي\." أما نيل، فكان وجهه مشبعًا بالغضب: – \(سأنهي هذا\.\.\. من أجلك يا أمي\.\) ومع تصاعد القتال، وخروج أوراق جديدة في هذه اللعبة المجنونة، بدأ الجنود من الطرفين يتساءلون: – "من بعد؟ هل سيأتي تنين يتكلم؟\! أو ربما شبح جدة نيل؟\!" لكن الحقيقة\.\.\. أن هذا لم يكن سوى بداية الفوضى الكبرى\. \-\-\- \[هدير جناحين عملاقين\] "أزرغيث\.\.\." صوت ناعم، قاتل، مألوف\. رفع رأسه، وتجمّد قلبه في صدره\. "أغاثا؟\!" اخت ملك الشياطين الكبرى، وأم راين سيلاس، واقفة فوق أحد الأبراج، شعرها الأزرق يتطاير كاللهب، وعيناها الياقوتيتان تتلألأان بالحقد والغضب\. "انتهى وقت جنونك، أزرغيث\. سأُنهيك بنفسي\." أزرغيث صرخ: "كاذبة\! خائنة\! سأحاسبك بعد أن أذيب هذا الأرنب المتوهج\!" لكن قبل أن يلمح حركة، كان نيل قد أطلق مانا من صولجانه\. الانفجار السحري ضرب أزرغيث بقوة، أطاح به من على عنقائه، ليصطدم بأحد أبراج قلعته، محطمًا جدارها كدمية ورقية\. الغبار يتصاعد\.\.\. السكون يسود\. على الجانب الآخر، كان راين سيلاس، في وسط المعركة، يحدق بدهشة في المشهد\. "أمي\.\.\.؟" وقف بلا حراك\. الزمن توقف\. \-\-\- \[داخل القصر – الظلال ترقص على الجدران\] زالفان، المتخفي بين الخدم، ينظر عبر النافذة، يهمس: "إذا كانت أغاثا عادت\.\.\. فالجنون القادم سيكون أسوأ من السابق\." \-\-\- \[في السماء\] نيل، واقف على تنينه "أزورا"، رفع صولجانه مرة أخرى\. "هذه البداية فقط\.\.\. لن أسامح من آذى عائلتي\." "استعد، يا ملك الشياطين، لقد جاء\.\.\. الأرنب الملكي \." \-\-\- \[سماء المعركة – تصرخ بالمجد والفوضى\] بدأ جيش الجنيات يتدفّق من خلال بوابة مانا ضخمة تشع بألوان قوس قزح مقلوب، وخلفهم آلاف الأجنحة ترفرف، تصدر صوتًا كالنحل، لكن غاضب\.\.\. وغامق المزاج\. "لأجل جنيات \!" صرخت قائدة الجنيات، وهي تطعن شيطانًا في العين بابتسامتها فقط\. في المقابل، بدأت جيوش الشياطين بالتراجع تدريجيًا، أولاً بخطوة\.\.\. ثم هرولة\.\.\. ثم هروب جماعي يتخلله صراخ وانهيارات نفسية\. أما نيل، فكان يقترب أكثر من عرش أزرغيث، يركب تنينه أزورا بكل فخامة كأنّه قد خرج لتوه من افتتاح فلم خيالي\. صولجانه يرتجف من الطاقة، وصوته نقي: "أنت جرحت ابي\!" رفع الصولجان فوق رأسه\. "وابعدت ابي عني\!" ضياء سماوي خرج من رأس الصولجان، قوسٌ من النور اصطدم بأزرغيث ثانية، ليتدحرج هذا الأخير وسط الحجارة ككيس قمامة خارق\. لكن\.\.\. أزرغيث\.\.\. ضحك\. نَهض من تحت الأنقاض، جسده محترق وممزق، لكن عيونه تلمع بجنون مألوف\. "تنين ملكي\.\.\. جنيات\.\.\. أرنب\.\.\. أغاثا\.\.\. عائلة سيلاس كلها؟\! من التالي؟ جدتي تخرج من الحائط؟\! هاهاها\! ممتاز\! هذا هو الجنون الذي أريده\!" \[ساحة المعركة – المعركة تشتعل\] ليونيل يركض بجانب أدريان وخالتهم إيرينا، الثلاثة يبدون كفرقة روك مسلحة، يطيرون بين الأعداء، يلوّحون بالسيوف والعصيان، ويصرخون أحيانًا بكلمات لا تُفهم سوى أنها "انتقام عائلي"\. في الطرف الآخر، ليستر وأريوس يقاتلون كتوأمين من فيلم أكشن كلاسيكي\. "واحد، اثنين، بهجومنا السري\!" "لكن لم نتفق ماهو هو\!" قالها أريوس قبل أن يسحبه ليستر وسط مجموعة شياطين، ويختفوا في غبار سحري\. ما زال راين يحدق في أغاثا من بعيد\. شفاهه تحركت أخيرًا، بصوت مبحوح: "\.\.\. أمي؟" \(هل هذا حلم؟ هل هي شبح؟ هل يجب أن أعانقها؟ أم أستدعي طارد أرواح؟\) عيناه امتلأتا بالدموع\.\.\. لكن جسده لم يتحرك\. \[في مكان بعيد – غرفة نوم أزرغيث الفاخرة\] داريوس، كان يرتجف تحت بطانيته الحريرية\. "ماذا يحدث اما خائف\!" رفع رأسه نحو السماء وهو يرتجف: "أزرغيث\.\.\. إن مت، سأرث غرفتك\.\.\. هذا هو الجانب الإيجابي الوحيد\." \-\-\- \[السماء \- فوق ظهر التنين "أزورا"، وسط دوامات من المانا والغيوم\] هبط ظلّ مهيب من السماء، ووقف على ظهر التنين بلا صوتٍ يُذكر\. ريتشارد، ، ظهر كأحد أبطال الأساطير، درعه يلمع، وشعره يتطاير خلفه كراية نصر\. وما إن وقعت عيناه على الصغير الواقف هناك حتى تلاشى كل وقارٍ من وجهه\. "صغيري الأرنب\!" احتضن نيل بقوة، رافعًا إياه عن الأرض كأنما وجد كنزًا ضائعًا\. "أ\.\.\. أبي؟\!" نطق نيل بذهول، قبل أن يتلقى قبلة على خده الأيسر، فالأيمن، فالجبهة، يتبعها قرصة موجعة\. "هل اشتقت إلى والدك؟\!" قالها ريتشارد بنبرة مسرحية، وواصل تقبيل الخدود دون رحمة\. "اشتقت إليك\.\.\. وإلى خدودك اللينة\!" أخرجه نيل من الحضن وهو يتلوى\. "أبي\! نحن في قلب معركة\!" "سنناقش عقابك لاحقًا على قدومك إلى هنا، ولكن تمسّك جيدًا الآن\." ناول نيل قطعة حلوى صغيرة، ثم وقف أمامه، وقد اشتعلت عيونه بالجدية من جديد\. \-\-\- \[أرض المعركة – بين ألسنة اللهب وأطياف السحر الأسود\] أزرغيث أطلق موجة مانا سوداء كثيفة مزّقت الهواء، واندفعت نحو التنين "أزورا" ومن عليه، وكأنها عاصفة هلاك\. لكن\.\.\. ريتشارد رفع يده، ومن راحته انبثق درعٌ من الضوء الملكي صدّ الهجوم، بعنف جعله يرتدّ كالصدى\. "لن تمسّ ابني\.\.\. أيها شيطان المحترق\." من الجانب الأيسر، اندفع دوق سيران كالسهم، وسيفه الأزرق يشقّ صفوف الشياطين\. أما اللورد أورفال، فكان يعزف على سلاح يشبه الكمان، لكن أوتاره تطلق موجات سحرية ترقص بها الشياطين قبل أن تنفجر\. "ستموتون\!" صرخ أورفال بانفعال\. "ثمن تأخيري عن حفيدي\.\.\. سيكون دماركم\." قالها سيران بهدوءٍ مخيف، وهو يقسم أحد الوحوش إلى نصفين\. \-\-\- إلياس، كايرين، وميلفون وقفوا على سطح القصر، يراقبون المشهد\.\.\. ووجوههم لا تخفي الغيرة\. قال إلياس وهو يعضّ شفته: "ولِمَ له طفلٌ جميل يركب تنينًا؟\!" "أنا أيضاً أريد أحداً يناديني \(أبي\) وسط المعركة\!" صاح كايرين وهو يُلوّح بقبضته\. ميلفون، كعادته، أكثر واقعية: "ربّما لو تبنّينا أرنبًا صغيرًا\.\.\. لكن لا أظنه سينادينا أبداً\." \-\-\- \[داخل ساحة القصر – الظلال تتراقص\] كانت أغاثا ترسم دائرة شيطانية على الأرض، خطوطها تومض، ورموزها تنبض كقلبٍ جريح\. همست بتعاويذ نسيها الزمن، وعيناها الياقوتيتان تتوهجان بخطورة غير مسبوقة\. "سأفتح البوابة\.\.\. وأُخرج من جحيمهم أسوأ كوابيسهم\." الأرض تحت قدميها بدأت تهتز، والسماء كأنها تحبس أنفاسها\. \-\-\- \[غرفة نوم ملك الشياطين – في برجٍ مظلم\] في عمق القصر، كان داريوس يجلس على أرض ، يرتدي بيجاما مزركشة بقططٍ صغيرة، ويشاهد كل ما يحدث عبر نافذه\. عَيْناه البنفسجيتان مغطّاتان بشريطٍ أسود، يتصبّب عرقًا\. \(لا تفتح عينيك\.\.\. لا تفتح عينيك\.\.\.\) همس لنفسه، يشدّ الشريط كأنه حبل نجاة\. \(سيدي سيغضب\.\.\. وسيحوّلني إلى\.\.\. كائن طبّاخ\.\.\. أو سجادة\.\.\.\) لكن يده ارتفعت نحو الشريط ببطء\.\.\. ثم توقفت\. "لا، لا\.\.\. إنني أحب حياتي كما هي\.\.\. والبيجاما مريحة\." \-\-\- \[على ظهر "أزورا" – السحب تمزقت حولهم\] تمسّك نيل بوالده بقوة، وعيناه لا تزالان تطاردان ساحة المعركة\. "بابا\.\.\. إن مت، فأخبر ليونيل أنني قاتلت بشجاعة و ادريان اني اوسم منه\." "أنت لن تموت، صغيري\.\.\. ليس قبل أن تشرح لي من أين جئت فجاة، ولماذا ترتدي عباءة مشعة؟\!" ريتشارد ابتسم، ثم نظر نحو أزرغيث في الأسفل، وقال بصوت يزلزل الصخور: "لقد حانت نهايتك\.\.\. أزرغيث\."
rwzi_1