الفصل الخامس والثلاثون

الفصل الخامس والثلاثون

12 0

لم يكن مراد يتوقع أن يسمع من شفتيها تلك الكلمات التي أذابت كل ما في قلبه من ألم. كانت نبضاته تتسارع، روحه تكاد تقفز من صدره فرحًا، لم يصدق أنها لا تزال تحبه… أنها، رغم كل ما مر بينهما، لا تزال تحتفظ بمكانه في قلبها. لم يكن يحتاج إلى اعتراف أكثر صدقًا من هذا الانهيار، من هذا الرجاء، من تلك الدموع التي بللت صدره.

لقد شعر أن الحياة عادت تتسلل إليه من جديد، أنه أخيرًا وجد ما يريده، بل كل ما يريده، فقط… تاليا.

لم يستطع السيطرة على مشاعره، أراد أن يرد على حبها بحبٍ أكبر، أن يؤكد لها أنه ما زال على العهد، أنه لم يحب سواها، أنه لن يرضى بغيرها. اقترب منها، عينيه لا تبرح شفتيها، تلك الشفتين التي طالما أحب رؤيتهما وهما تتحدثان إليه، والتي لطالما راقب كيف تقضمها حين تتوتر، وكأنها تعاقب نفسها بدلًا عنه.

كانت شهية، آسرة، ساحرة…

اقترب منها أكثر، حتى لم يبقَ بينه وبينها سوى أنفاس حارة، وعيونه تستأذنها قبل أن يسرق منها قبلة اشتاق إليها منذ دهور، قبلة تشهد على اشتعال الحب من جديد.

ولكن قبل أن تفعل شفتيه ما اشتهت روحه، دوّى ذلك الصوت الذي كرهه حد الاشمئزاز، صوتٌ أجش، وقح، جاء ليهدم كل شيء، ليخترق اللحظة المقدسة التي لم تكتمل.

"الله الله… إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟"

تجمد الزمن، وكأن السكون انكسر بعاصفة قذرة.

أفاقت تاليا من غفلتها، من تلك اللحظة التي كادت أن تنصاع فيها لمشاعرها دون مقاومة. شهقت شهقة خافتة وهي تبتعد عنه دفعة واحدة، كأن النار لسعتها، وكأن قربه بات تهمة تخشى أن تُضبط متلبسة بها.

كيف؟!

كيف سمحت لنفسها بالاستسلام؟

كيف كادت أن تنسى كل ما قاله، كل ما اتهمها به، كل خيبة، كل دمعة؟!

شعرت بأن الدم يغلي في عروقها، ليس غضبًا منه… بل منها، من ضعفها، من انصياعها، من ارتجافها حين كان يجب أن تكون أقوى.

أخفضت عينيها سريعًا، لا تقوى على النظر إليه، ولا على مواجهة من دخلت عليهما، ولا حتى على مواجهة نفسها. شعرت أن الحرج يخنقها.

جذبت حقيبتها بتوتر، وتقدمت بخطوات مرتبكة، كأنها تهرب من نفسها، من مشاعرها، من لحظة كادت أن تجرّها إلى حيث لا يجب.

لم تنظر إلى بسنت، ولم تنطق بكلمة. لم تحاول أن تبرر، لم تحاول أن تشرح. لأن ما حدث لا يُبرر، وما شعرت به لا يُشرح، هي فقط أرادت أن تختفي.

أن تختفي من هذا المشهد، من عينيه، من عيني بسنت، من المكان بأكمله.

كان عليها الابتعاد فورًا، لذا قالت بتلعثم وهي تتجه نحو الباب:

– "أنا... أنا همشي، الوقت اتأخر، وانت بقيت أحسن... مش كده؟"

لكن خطواتها لم تكتمل، إذ أمسك مراد بذراعها برفق، يُجبرها على الالتفات إليه، نظر في عينيها وقال بلهجة حاسمة:

– "أنتي ماشية فين دلوقتي؟ هتمشي إزاي؟ الوقت اتأخر."

أخفضت تاليا نظرها، توترت، وخجلها كان واضحًا في نظراتها المرتبكة:

– "أنا... هتصرف، والوقت ما اتأخرش أوي... أنا هعرف أروح."

رد مراد بإصرار، وعينيه لا تفارق ملامح وجهها:

– "مش هتروحي في أي مكان دلوقتي... مش هتمشي، مش هسيبك تمشي."

كانت بسنت تتابع الحوار بصمتٍ مريب، ونار الغيظ تشتعل بعينيها.

ماذا يحدث؟

لماذا يُصر مراد على بقاء تاليا؟

لماذا يتحدث إليها بهذا الدفء؟

متى أصبح وجود تاليا بهذه الأهمية؟

لقد بدأت تشعر بالخطر، هناك شيء يتغيّر… شيء لم تتوقعه، شيء لا يجب أن يُسمح له بالحدوث.

لذا، قررت أن تتدخل.

قالت بسخرية، وهي تقف وذراعاها معقودتان:

– "إيه يا عصفورين الحُب؟ تحبّوا أجبلكم اتنين ليمون؟"

مراد تجاهل تعليقها تمامًا، وركز نظره على تاليا، صوته أصبح أكثر رقةً ولكن حازمًا:

– "اقعدي يا تاليا، لو سمحتي… لأني مش هسيبك تمشي، مهما حاولتي."

ردت تاليا بنبرة توتر لا تخفى:

– "لا، أنا همشي… سيبني لو سمحت يا مراد. وبعدين، بسنت هتبقى معاك، هتاخد بالها منك لو حصل حاجة… أنا كده هبقى متطمنة إنك مش لوحدك."

بسنت التي احترق صدرها من غيرتها انفجرت بحدة:

– "ما تسيبها تغور ف داهية! هي البنت دي هنا أصلاً بتعمل إيه لسه؟!"

التفت إليها مراد بنظرة باردة تخلُ من أي ملامح حُب قديم، وقال ببطء وكأنه يُسمعها كل حرف:

– "هي هنا في بيتها. المفروض هي اللي تسألك: انتي بتعملي إيه في بيتها في الوقت ده؟"

صُدمت بسنت من رده، تسارعت أنفاسها، وارتبك لسانها:

– "بيتها؟ بيت مين يا مراد؟ ده بيتك انت! وهي المفروض ما تقعدش فيه بعد اللي عملته! هي لسه ليها عين تورّيك وشها؟ دي بجاحة، ما شُفتش زيها."

همّت تاليا بالرد ولكن مراد سبقها وقال بحدة أكثر:

– "لا، مش بيتي… ده بيتها هي. وهي حرّة تقعد فيه أو تمشي، إحنا اللي المفروض نستأذن منها، ولو متدايقة من وجودنا، من حقها تمشّينا."

ارتبكت بسنت أكثر، وارتفع صوتها بغضب:

– "إيه اللي بتقوله ده يا مراد؟ بيت إيه اللي بيتها؟ من إمتى الكلام ده؟"

نظرت تاليا لبسنت بثباتٍ لم تتوقعه منها، وقالت بنبرة قوية:

– "البيت ده مش بيتي، ولا أنا عايزاه أصلاً… مراد، لو سمحت سيبني أمشي، أنا مش عايزة أقعد هنا."

ثم وجهت كلامها لبسنت وهي تتنفس بغضب مكتوم:

– "وانتي يا بسنت، أنا ما عملتش حاجة أخجل منها. اللي حصل… انتي عارفة كويس إنه حصل وأنا مش ف وعيي، وانتي أكتر واحدة عارفة إني ما عملتش حاجة أصلاً. ما تفتكريش إني غبية أو مش فاهمة مين اللي بعتلي الصور، ومين اللي صورني.وعشان كده… أنا ليا وش آجي وأروح ومكملة حياتي، ومفيش حاجة هتقدر تمنعني أعمل اللي أنا عايزاه."

جذبت ذراعها من يد مراد التي كانت لا تزال تمسكها بها منذ لحظة، ثم خرجت مسرعة من المنزل.

لم ترد أن تُحرج أكثر من ذلك، لا تريد أن تبقى دقيقة أخرى في مكان لم يعد لها فيه موضع قدم، بل لم يكن لها من الأساس.

هي تشعر الآن بأنها سارقة، نعم، سارقة لحظة… لحظة لم تكن من حقها.

لقد نسيت أنه يحب بسنت، نسيت أنه اختارها رغم كل شيء، نسيت كل شيء إلا قلبها الذي كان ينبض به عندما كان بقربها.

لكن ليس بعد الآن.

الآن ستبتعد… حتى لو احترق قلبها ألف مرة.

أما هو، فذهب خلفها مسرعًا، يناديها بصوتٍ مخنوق بالغضب والخذلان:

– "استني يا تاليا! هتروحي إزاي طيب؟!"

لكنها لم تتوقف، كانت تخطو بخطوات سريعة نحو باب الفيلا، بينما قالت دون أن تلتفت إليه:

– "هاخد تاكسي... ادخل انت يا مراد، أنا هعرف أتصرف."

تجاهلت نبرته الحادة، تجاهلت الرجاء في صوته، رغم أن قلبها يرتجف، لكن عقلها كان يحاول أن يتشبث بأي خيط منطق، هي لا تريد أن تجرّ قدميها إلى ذات الدوامة التي خرجت منها بأعجوبة.

لكنه لحق بها وأصرّ:

– "أدخل إزاي يعني؟ أنا هوصلك، مادام مصمّمة إنك تمشي!"

توقفت عن الحركة للحظة، لكن دون أن تلتفت له، فقط همست بنبرة خافتة متوترة:

– "مش هينفع يا مراد… بسنت هتتدايق، وماينفعش تسيبها لوحدها… روح لها، علشان ما تزعلش. وأنا... أنا هروح، ماتقلقش عليا."

كانت كلماتها كالسهم، أصابت قلبه مباشرة، فأجابها بجمرة الغضب التي حاول إخفاءها:

– "أنا مايهمنيش تزعل ولا ماتزعلش، محدش قالها تيجي دلوقتي أصلاً، ولا حتى قالت إنها جاية، المهم دلوقتي إنك مش هتمشي لوحدك."

رفعت تاليا رأسها إليه أخيرًا، بعينين تترنحان بين دموع ورجاء، وقالت:

– "يا مراد… ماينفعش تسيبها كده، وبعدين… ماكانش المفروض تدايقها، وتقولها الكلام ده. لما أنا أدايقها أو أكلمها عادي، بس انت… لأ، ماينفعش.

هي... هي غصب عنها غيرانة عليك. ارجع لها… وحاول تراضيها، ماتخسرهاش، لأنها بتحبك… وانت مش هتبقى مبسوط غير معاها."

كأن قلبه انقبض فجأة. هو الذي كاد يبكي بين يديها منذ لحظات، هو الذي شعرت به حين توسل لها ألا تتركه، تُعيده الآن للتي جاءت لتفسد اللحظة، للتي لم تهتم بحاله أصلًا، للتي لم تذرف دمعة واحدة عليه.

قال بتهكم مرير وهو يلوّح بيده كأن كلامها صار عبئًا فوق طاقته:

– "أنا هرجّعك، وبعدين هرجع لها. ماتقلقيش… أهو عشان خاطرك هراضيها… تحبي أبوسها كمان؟ ولا أعتذر لها وانا راكع؟"

لم ترد. لم تكن بحاجة للرد. فقدت القدرة على الحديث.

تبعته بصمت نحو سيارته، فيما كان مراد يغلي داخله.

لم يكن غاضبًا فقط… كان مكسورًا.

كيف تخبره منذ دقائق بأنها لا تزال تحبه؟ كيف كانت تبكي، ترجوه ألا يموت؟

ثم الآن… تضع قلبها بيده، وتطلب منه أن يعطيه لامرأة أخرى؟

هل هذا هو الحب الذي كانت تتحدث عنه؟

ألهذه الدرجة تراه لا يستحق أن يُحَب؟

ركبت تاليا السيارة، وجلست إلى جانبه، لكن الصمت كان أثقل من أن يُكسر.

هو يقود بجمود، وهي تنظر من النافذة كأن الشوارع قد تكون أقل قسوة من الحديث.

كلٌ منهما يعاني بطريقته…

هو مجروح لأنها دفعته لغيرها.

وهي مكسورة لأنها تعرف أنها تفعل الصواب… حتى لو كان على حساب قلبها.

استغرق في تفكيره حتى وصلا إلى منزلها،

كان يقود بصمت، عينيه مثبتتان على الطريق لكن عقله في مكانٍ آخر،

كل كلمة قالتها له تاليا تدور بعقله وتدق فوق قلبه كسندان من نار.

عندما وقف بسيارته أمام منزلها، ظل ينظر للأمام للحظات، ثم التفت إليها بنظرة حملت كل ما بداخله من وجع وقهر،

ليس قهر مما حدث له، ولكن قهر من سكوتها، من ضعفها، من انها دائمًا تتنازل عنه.

قال بصوت مبحوح لكنه مليء بالغضب:

– "انتي بجد قولتيلي الكلام ده؟

بجد كنتِ عايزاني أدخل أراضيها وأصالحها؟يعني ده مفهومك للحب؟انك تسيبيني لها من غير حتى ماتدافعي عن حبك ليا اللي لسه بلسانك قايله انك مانسيتيهوش ،تاليا انتي ليه كده ، ليه بجد ، ليه مش عايزة تفهمي أو تحسي بيا ، ليه بتسبيني بسهولة كده ، انتي شايفه أنه يفرق معايا سواء قعدت أو مشيت ، بجد كل اللي بعمله ده مش فاهمه أي حاجه منه ، مش فاهمه اني عايزك انتي ، وعندي استعداد أخسر الدنيا كلها عشانك ."

اقترب منها، أمسك بيديها كأنما يتشبث بها ألا تهرب مرة أخرى، وقال بصدق ينهش قلبه:

– "أنا بحبك يا تاليا، بحبك إنتي، وعايزك إنتي…

مش عايز حد غيرك."

كانت تلك هي الكلمة التي انتظرتها طويلًا،

الكلمة التي كانت تتمنى سماعها منه منذ بداية كل شيء…

لكنها الآن… لم تعرف بماذا تشعر.

هل تسعد؟

أم تخاف؟

هل تحلم أخيرًا يتحقق؟

أم كابوس جديد يولد؟

نظرت إليه، والدموع تلمع بعينيها وقالت بخفوت مرتجف:

– "عشان مش فاكرها ، انت لو ذاكرتك رجعت لك وافتكرتها ، وافتكرت أد ايه كنت بتحبها ، هترجع تاني تحبها وهتنساني مش بس كده ، انت هتكرهني عشان بعدتك عنها وكنت سبب ف زعلها ، عشان كده قولتلك صالحها ، عشان عارفه انت لو كنت زمان كنت هتعمل ايه ، مش بعيد كنت طردتني أنا من البيت ، وأنا مش عايزه كده ، أنا مش عايزاك لما تفتكر تندم وتقول ياريتني ، أنا مش عايزة أكون بينكم ، أو سبب ف تعاستكم ."

حدق بها مراد طويلاً، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة حزينة، ومسح دموعها برفق وقال:

– "بس أنا… افتكرت."

رفعت عينيها إليه بذهول:

– "إيه؟!"

– "أيوه… افتكرت كل حاجة، النهاردة.

افتكرت كنت مين، وكنت بحب مين…

وكل اللي حصل بيني وبينك…

وافتكرت كمان إزاي كنت بضيعك،

وإزاي ضيعت نفسي."

صمت لحظة، ثم أكمل وهو يضغط على كفها:

– " أنا افتكرتها ياتاليا، ولسه بردو عايزك انتي وبحبك انتي ، أنا افتكرت كل حاجه حصلت قبل الحادثة ، افتكرت كل اللي عملته فيكي ، افتكرت أد ايه كنت بحبها ومهووس بيها وفاكر انها لو بعدت عني هموت ، بس بردو بحبك ، أنا مابقتش بحس بحاجه ناحيتها ولا حاجه غير القرف ، بجد أنا مش عايز أشوفها مرة تانيه ،أنا بس مضطر أتعامل معاها على ماأخد حقي منهم ، انتي هترجعي بيتك هترجعي ليا بس بعد ما أعاقبهم على اللي عملوه فيكي وفيا."

كانت تاليا تستمع إليه وهي تشعر بالاندهاش والصدمة ، هل تذكر كل شيء ، هل تذكرها حقا ، ولكن لماذا لا يحبها كما كان يفعل ، ومتى تذكر هذه المعلومات ، ومن الذين سيقوم بالانتقام منهم ، ولما استخدم صغية الجمع ، وماذا فعلوا له لينتقم منها كما قال ، تراكمت الأسئلة بعقلها لذا وجدت نفسها تقول: افتكرت امتى ، من امتى وانت عارف كل اللي حصلك.

مراد : النهارده ، افتكرت كل حاجه النهارده ياتاليا ، عشان كده كنت تعبان ومش قادر زي مانتي شوفتيني ، وانتي الوحيدة اللي فكرت فيها ، حسيت اني مش ممكن أخلي حد يشوفني بالضعف ده غيرك ، تاليا أنا عرفت الحادثة اللي عملتها كانت ازاي ومين كان السبب فيها ، بس اللي انا مش فاهمه هو ازاي أنا فوقت ف ألمانيا وأنا عملت الحادثة هنا ف مصر ، ده اللي محيرني ولازم أعرفه .

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لقد بلغت مرادي

المؤلف sara ahmed
2025/11/12 مكتملة
قائمة الفصول (46)
الفصل 1: الفصل الاول
2025/11/12
الفصل 2: الفصل الثاني
2025/11/12
الفصل 3: الفصل الثالث
2025/11/12
الفصل 4: الفصل الرابع
2025/11/12
الفصل 5: الفصل الخامس
2025/11/12
الفصل 6: الفصل السادس
2025/11/12
الفصل 7: الفصل السابع
2025/11/12
الفصل 8: الفصل الثامن
2025/11/12
الفصل 9: الفصل التاسع
2025/11/12
الفصل 10: الفصل العاشر
2025/11/12
الفصل 11: الفصل الحادي عشر
2025/11/12
الفصل 12: الفصل الثاني عشر
2025/11/12
الفصل 13: الفصل الثالث عشر
2025/11/12
الفصل 14: الفصل الرابع عشر
2025/11/12
الفصل 15: الفصل الخامس عشر
2025/11/12
الفصل 16: الفصل السادس عشر
2025/11/12
الفصل 17: الفصل السابع عشر
2025/11/12
الفصل 18: الفصل الثامن عشر
2025/11/12
الفصل 19: الفصل التاسع عشر
2025/11/12
الفصل 20: الفصل العشرون
2025/11/12
الفصل 21: الفصل الواحد والعشرون
2025/11/12
الفصل 22: الفصل الثاني والعشرون
2025/11/12
الفصل 23: الفصل الثالث والعشرون
2025/11/12
الفصل 24: الفصل الرابع والعشرون
2025/11/12
الفصل 25: الفصل الخامس والعشرون
2025/11/12
الفصل 26: الفصل السادس والعشرون
2025/11/12
الفصل 27: الفصل السابع والعشرون
2025/11/12
الفصل 28: الفصل الثامن والعشرون
2025/11/12
الفصل 29: الفصل التاسع والعشرون
2025/11/12
الفصل 30: الفصل الثلاثون
2025/11/12
الفصل 31: الفصل الواحد والثلاثون
2025/11/12
الفصل 32: الفصل الثاني والثلاثون
2025/11/12
الفصل 33: الفصل الثالث والثلاثون
2025/11/12
الفصل 34: الفصل الرابع والثلاثون
2025/11/12
الفصل 35: الفصل الخامس والثلاثون
2025/11/12
الفصل 36: الفصل السادس والثلاثون
2025/11/12
الفصل 37: الفصل السابع والثلاثون
2025/11/12
الفصل 38: الفصل الثامن والثلاثون
2025/11/12
الفصل 39: الفصل التاسع والثلاثون
2025/11/12
الفصل 40: الفصل الاربعون
2025/11/12
الفصل 41: الفصل الواحد والاربعون
2025/11/12
الفصل 42: الفصل الثاني والاربعون
2025/11/12
الفصل 43: الفصل الثالث والاربعون
2025/11/12
الفصل 44: الفصل الرابع والاربعون
2025/11/12
الفصل 45: الفصل الخامس والاربعون
2025/11/12
الفصل 46: الفصل الاخير
2025/11/12

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة