كانت ياسمين تتصفّح الصور واحدة تلو الأخرى، وكل صورة كانت تنغرز في أعماقها كأنها سهم يُطلق على يقينها، على عالمها الذي لطالما اعتقدت أنه واضح المعالم. عيناها لا تزالان متسعتين بدهشة وصمت ثقيل، فيما كانت تاليا تجلس إلى جوارها تبكي بحرقة، ويداها ترتجفان بصورة ملحوظة. كان البكاء هذه المرة لا يشبه سابقاته؛ إنه بكاء المجهول، بكاء الخوف مما لا يُقال، مما لا يُتذكر، مما لا يُعرف له اسم.
تاليا، تلك الفتاة التي عُرفت دومًا بابتسامتها الهادئة وحضورها الرزين، بدت الآن كظل نفسها، تجلس كمن ينتظر حكمًا لا يعرف مصدره، لا يعرف ما إن كان بريئًا أو إدانة، كل ما تعرفه أنها تتآكل من الداخل.
رفعت رأسها بصعوبة، وحدّقت بياسمين من خلف دموعها، ثم همست بصوت مرتعش:
"أنا مش عارفة مين اللي بعتلي الصور دي، ولا مين اللي صورني أصلاً. كل اللي أعرفه إن الصور دي كانت في يوم الحادثه، اللي مش فاكرة عنه أي حاجة... أي حاجة خالص."
بدت كلماتها كأنها تتساقط من بين أنفاسها المتلاحقة، بينما كانت يداها تتشبثان بطرف المقعد وكأنها تحاول أن تثبت نفسها إلى واقع يتفلت منها.
راقبت ياسمين رعشة أطرافها، ذلك الارتجاف الخفيف الذي أخذ يتصاعد شيئًا فشيئًا حتى بات واضحًا للجميع، فعلمت أنها ستدخل بنوبة جديدة ،فاقتربت منها وأمسكت بيديها بقوة، ونظرت في عينيها بتماسك حنون وهي تقول:
"اهدي ماتقلقيش، أنا معاكي، مش هيحصل حاجه، صدقيني."
لكن قلب تاليا كان يضرب بجنون، ونفسها يُنتزع من صدرها انتزاعًا، حتى ارتفع بكاؤها من جديد، وأطلقت تنهيدة خائفة وقالت بصوت يقطعه الارتجاف:
"أنا خايفة يا ياسمين، أنا مش فاكرة إيه اللي حصل، والصور دي أنا مش فاكراها، ولا عارفة إزاي اتصورت... أنا خايفة من اللي ممكن يكون حصل غير اللي ف الصور."
كأن جملتها الأخيرة كانت اعترافًا لم تملك منع خروجه، فانتفض قلب ياسمين وهي تمسك بكفيها بإحكام أكبر، وتحاول قدر استطاعتها أن تهدئها، أن تُسكِن ذلك الهلع القابع في صدرها:
"أكيد ماحصلش حاجة أكتر من اللي ف الصور، لو حصل كان اللي بعتلك الصور دي بعتها بردو، عشان يخوفك. اللي بعتها هدفه يخوفك أو يهددك مش أكتر. انتي اهدي، عشان نعرف نفكر صح."
حدّقت ياسمين مجددًا في الهاتف، تقلّب الصور ببطء، كل صورة كأنها تحاول انتزاع معلومة ما لا تعرف من أين تأتي بها. ثم نظرت إلى تاليا بعد لحظة صمت:
"الصور دي من امتى؟ وليه ماقولتليش أول ما اتبعتت لك؟!"
أجابت تاليا بنبرة يملؤها الأسف والقلق معًا:
"من ٣ أيام. أنا فجأة لاقيت رقم غريب بعتلي مسدچ، فتحتها لاقيت الصور دي، ماعرفتش أعمل إيه... وكنت خايفة حد تاني يشوفها. خوفت تصدقوا اللي ف الصور. أنا ماعملتش كده والله يا ياسمين... أنا حتى مش فاكرة..."
لكن ياسمين لم تسمح لها بإتمام عبارتها، وكأنها أرادت أن تمنع عنها المزيد من جلد الذات، فقاطعتها بعينين تلمعان بالغضب والحنان:
"انتي عبيطة؟! خايفة مين يصدق الصور دي؟ احنا؟! احنا عارفينك كويس يا تاليا، وعارفين إنك عمرك ما تعملي كده. وبعدين اليوم اللي حصلّك ده فيه، احنا كنا معاكي وشوفنا حالتك كانت إزاي وانتي راجعة، وحتى لو ماكناش معاكي، عمرنا ماكنا هنصدق فيكي حاجة بردو."
كانت كلمات ياسمين بمثابة حضن واسع، كأنها تمد لتاليا شبكة أمان فوق هاوية تسقط فيها. أما تاليا، فقد نظرت إليها برجاء:
"طيب أعمل إيه؟ انتي شايفة المفروض أعمل إيه؟!"
أخذت ياسمين نفسًا عميقًا، ثم قالت بحسم:
"أنا شايفة إننا نعرف أصحابنا ونلاقي حل سوا. يمكن هما يشوفوا حاجة إحنا مش شايفينها، أو يقدروا يساعدونا بطريقة تانية."
ترددت تاليا للحظة، وتقلص وجهها بخجل:
"بس أنا هتكسف حد يشوف الصور دي."
ربتت ياسمين على يدها مطمئنة، وقالت بثقة:
"تتكسفي ليه؟! انتي ماعملتيش حاجة غلط، وبعدين الصور كلها وانتي بهدومك يعني، ده مجرد واحد حاضنك... وبعدين إحنا كلنا واثقين فيكي يا تاليا. بطلي تفكري كتير وتتعبّي نفسك وأعصابك. وخليكي دايمًا فاكرة إننا جنبك، وف ضهرك، ومحدش هيقدر يعملك حاجة أو يشككنا فيكي مهما حصل."
سقطت تلك الكلمات في روح تاليا كالمطر فوق أرض جافة. لم تتردد، بل ارتمت في أحضان ياسمين فجأة، تحتضنها وكأنها تختبئ فيها من كل شيء، من نفسها ومن العالم ومن الذكريات المفقودة.
قالت بصوتٍ متهدج، لكنه أكثر ثباتًا:
"ماشي، أنا موافقة، نحكي لهم... يمكن حد فيهم يعرف يساعد."
وكان هذا القرار، رغم بساطته، أول خطوة نحو البحث عن الحقيقة.
كان الصمت قد خيّم على المكان للحظات، وكأن الكلمات قد تجمّدت على ألسنتهم بعدما روت تاليا كل ما حدث، وأرَتهم الصور التي أُرسلت إليها عبر هاتفها. العيون تنقّلت بين الهاتف ووجه تاليا، وكأنهم يحاولون التوفيق بين ما يعرفونه عن صديقتهم، وبين تلك اللقطات الصادمة التي أمامهم.
قطّب حسن جبينه، وأخذ نفسًا عميقًا ثم قال بنبرة جادة:
"كده إحنا عرفنا سبب تخديرك ف اليوم ده، أنا قولتلك يومها إن اللي عمل كده عمله لسبب، وإحنا كده عرفناه، يعني الهدف من الأول كان إنهم يصوروكي الصور دي، بس... إيه السبب اللي يخليه يعمل كده ده اللي مش عارفينه، وأكيد هنعرفه."
أومأت مها برأسها مؤيدة، ثم أردفت:
"عندك حق يا حسن، اللي بعتلك الصور دي هو اللي خدرك من الأول عشان يعرف يصورك بالشكل ده."
تأملت رنا الصور لوهلة ثم سألت بعد تفكير:
"مفيش رسايل تانية جاتلك مع الصور دي أو بعدها؟!"
فتحت تاليا هاتفها وبدت مترددة للحظة، لكنها سرعان ما حسمت أمرها، فتحت إحدى تطبيقات التواصل الاجتماعي وأعطت الهاتف إليهم. نظر الجميع إلى الشاشة، وكانت الرسالة واضحة وقاطعة:
"ابعدي عن مراد أحسن لك، المرة دي صورناك الصور دي، بس المرة الجاية هيبقى ف حاجات أكتر هتندمي عليها، واحتمال نخلّي مصر كلها تتفرج عليكي. انتي اللي هتختاري."
صمتٌ ثقيل خيّم على المكان، أعقبه صوت ياسمين الذي خرج حاسمًا، صارمًا، وقد كانت عيناها لا تفارقان تاليا:
"كده وضحت الرسالة. اللي صورك ده حد مش عايزك تكوني مع مراد، حد وجودك ف حياة مراد منغص عليه عيشته، حد عايزك تبعدي عشان ياخد مكانك. أظن كلامي واضح يا تاليا."
رفعت تاليا نظرها إليها، وعيناها تتسعان ببعض الفهم، وبعض الشك. وقبل أن تنطق، قالت رنا بتساؤل متشكك:
"بس مين اللي ممكن يكون عايز يبعدك عنه؟! وكمان انتي أصلًا سايباه وناوية على الطلاق، اللي صورك يعني عايزك تعجّلي بالموضوع؟ ولا مايعرفش إنك طالبة الطلاق أصلًا؟!"
في تلك اللحظة، تاه عقل تاليا بين الكلمات، لكن ما قالته ياسمين قد أضاء في ذهنها شيئًا. ياسمين وحدها كانت تعرف عن بسنت. فهل تقصدها؟ لكن... لماذا تفعل هذا؟ ألم تترك مراد بالفعل؟ غير أنها تذكّرت جملة واحدة قالها لها مراد ذات يوم... "ماتسيبنيش لوحدي معاها." وهذا يعني أنه لم يخبرها بانفصالها عنه. إذن، من الممكن أن بسنت لا تعرف بالأمر.
بينما كان الشرود يعصف بذهنها، كان حسن يراقب نظراتها المتبادلة مع ياسمين، فشعر أن هناك أمرًا ما يُخفى عنهم، فسأل بشك:
"تاليا، انتي وياسمين... في حاجة انتوا مخبيّنها، مش كده؟! لو ف حاجة تعرفوها، قولولنا عشان نعرف نفكر صح."
لم تجب ياسمين، فقد كانت قد قطعت عهدًا لتاليا بعدم إفشاء الأمر. لكن تاليا، التي شعرت بعبء الحقيقة وقد آن أوانه، قررت أن تتكلم، فقالت بهدوء:
"بصراحة... في واحدة في حياة مراد، واحدة بتحبه يعني، وتقريبًا ماتعرفش إني سيبت مراد، أو إني عايزة أتطلق."
تبادلت رنا ومها النظرات، ثم نظرتا إلى ياسمين، تستحثانها على تأكيد ما قيل. تنهدت تاليا وقالت باعتذار:
"أنا ماقولتش إلا لياسمين، لأني بصراحة اتكسفت منكم، وكمان ماكنتش فاكرة إن ممكن حاجة زي دي تحصل، أو الموضوع يوصل لكده."
هز حسن رأسه ببطء، وقد بدأت ملامح القصة تكتمل أمامه:
"كده الصورة بتوضح أكتر. أكيد البنت دي هي اللي عملت كده. مفيش حد غيرها من مصلحته يعمل كده. بس مين الولد اللي ف الصورة؟ وليه مش ظاهر وشه؟"
قالت مها بتحليل منطقي:
"أكيد حد تبعها بردو، ومختارين الزاوية اللي مصورينها منها عشان هي اللي تبان بس، عشان مايتعرفش."
كانت رنا ما تزال تتأمل الصور بهدوء مريب، ثم فجأة نهضت من مكانها بسرعة جعلت الجميع ينظر إليها بدهشة، رفعت الهاتف عاليًا وقالت:
"شباب، انتوا شايفين اللي أنا شايفاه ف الصورة دي؟!"
تجمّع الجميع حولها بفضول، فأشارت إلى إحدى الصور وهي تقوم بتكبيرها:
"ركزوا معايا كده، شايفين المراية اللي ف الجمب دي؟ في واحد واقف ورا العربية باين ف المراية... اهو!"
أخذ حسن منها الهاتف، وحدّق في الصورة جيدًا ثم قال بإثارة:
"أيوه، أنا شايفه! يعني في حد كمان كان مع اللي بيصوّر... بس مين اللي ف الصورة ده؟ أنا معرفوش. حد فيكوا يعرفه؟ تعرفيه يا تاليا؟"
تناولت تاليا الهاتف، حدّقت بعمق في تلك الزاوية، في وجهٍ نصفه غائم، ونصفه الآخر لا يكشف الكثير، ثم قالت بصوت مشوش:
"مش عارفة... حاسة إني شوفته قبل كده، بس مش فاكرة فين. وبعدين ملامحه مش واضحة أوي."
ابتسم حسن بنبرة عزيمة:
"مش مهم. المهم إننا مسكنا طرف الخيط. إحنا عرفنا إن كان ف اتنين غير الشاب اللي معاكي ف الصور، واحد بيصوّر، وواحد واقف جنب العربية. أنا هحاول أعرف هو مين ده. لو وصلنا له، كل حاجة هتبان."
ثم نظرت مها إلى الصور من جديد، وقالت بنبرة خافتة:
"كمان في حاجة ف الصور دي... انتي ف الصور كلها مغمضة عنيكي، حتى وانتي حاطة راسك على صدره، واضح جدًا إنك نايمة. وده أكبر دليل إنك كنتي مش طبيعية... أو متخدّرة."
قالت تاليا وهي تمسك الهاتف بيد مرتجفة:
"مش شرط... اللي هيشوفها مش هيقول كده. اللي هيشوفها هيقول مغمضة عنيها مستمتعة مثلًا... المهم دلوقتي إني خايفة الصور دي تتبعت لحد تاني. حد فيكوا اتبعت له حاجة؟!"
هز الجميع رؤوسهم نفيًا، لكن القلق كان قد تسلل إلى نفوسهم جميعًا. فهم الآن يعرفون أنهم يواجهون شيئًا أخطر مما ظنّوا... شخصًا يخطط، يراقب، ويبتز.
كانوا قد بدأوا للتو... في لعبة ظلال لا يُرى فيها العدو بوضوح.
لم تكن تاليا قد أنهت حديثها بعد، ولا زالت تحاول استجماع أنفاسها الثقيلة بعد كمّ الانفعالات، حتى قُطع صوتها برنين حادّ لهاتف حسن. رفع حسن الهاتف ببطء، وعيناه تقرأان الاسم الذي ظهر على الشاشة. كانت نظراته ساكنة متأملة، قبل أن يرفع عينيه إلى تاليا ويقول بهدوء مصطنع:
"ده مراد."
جاء ردّ تاليا سريعًا، عنيفًا، يتدفق من قلبها كما لو كان طعنة جديدة تلقتها قبل أن تلتئم الجروح القديمة:
"بيكلمك ليه ده؟! ماتردش عليه، كفاية اللي عمله!"
كان صوتها يتذبذب بين الغضب والانكسار. لم يجبها حسن، لكن الرسالة التي وصلته بعدها جعلته يتردد للحظة. "حسن أنا عايز أقعد معاك وأكلمك ضروري."
قرأ الرسالة بصمت، ثم نظر إلى تاليا، ومن ثم إلى ياسمين التي لحظت تغيّر ملامحه. سألته بعينيها عمّا يحدث، فأشار لها بإيماءة خفيفة أنه سيخبرها لاحقًا.
ومع مرور الوقت، بدأ الجميع يستعد للمغادرة، فقد كان الليل قد بدأ يُثقل السماء، والقلق لم يفارق وجوههم، ولكنهم حاولوا إخفاءه خلف نظراتهم الداعمة لتاليا. أخذهم حسن بسيارته، وكانت أول محطة هي منزل تاليا. توقّف أمامه، وانتظر حتى تأكد من دخولها إلى بيتها بأمان. وقبل أن يُكمل طريقه، التفت إليهم قائلاً بنبرة متزنة لكن جادة:
"بصوا يا شباب، مراد بعت لي رسالة بيقول إنه عايز يقعد معايا ويكلمني ضروري، وأنا ما رضتش أقول قدام تاليا، عشان أعصابها تعبانة ومش ناقصة، وكمان مش هتوافق إني أشوفه، بس أنا ناوي أروح أقابله."
توهّج وجه ياسمين غضبًا، وكأن كل الألم الذي اختزنته في صدرها لأجل تاليا انفجر دفعة واحدة:
"سيبك منه! ماتعبروش، ده واحد مايستاهلش بعد اللي قاله لها! اعمله بلوك وماتردش عليه ولا تروح له!"
لكن حسن لم يفقد هدوءه، زفر بعمق وأجابها بصبر:
"افهمي يا ياسمين، مش يمكن هو كمان عارف حاجة؟ وبعدين إنتي ماحستيش إنه يوم اللي حصل لما راح المكتبة ورجع، كان حالته غريبة؟ أنا كنت حاسس إنه مش ف حالته الطبيعية... يعني في الأول كان قلقان عليها وخايف وهيموت عشانها، وفجأة اتحول وكان عايز يروح من غير حتى مايشوفها بعد ماعرف إنها جات، الموضوع مريب!! أنا حسيت من يومها إن ف حاجة حصلت."
أومأت رنا بتفكير، ثم قالت بتأييد:
"آه ممكن فعلاً... أنا رأيي إنه يروح يشوفه ويسمع هيقول إيه، مش هيخسر حاجة يعني. يمكن نعرف حاجة تفيد تاليا أو تساعدها."
أصرّت ياسمين بعنادها المعتاد:
"تمام، بس بشرط... أنا هاجي معاك وأسمع هو عاوز يقول إيه."
ثم رفعت مها حاجبيها وقالت بحماس لم يخلو من التهديد:
"وإحنا كمان هنيجي معاك، عشان لو جاب سيرة تاليا بكلمة مش عاجباني، أنا اللي هقوم أضربه، ويبقى هو اللي جابه لنفسه بقى!"
ضحكت رنا بسخرية تحمل في طيّاتها غضبًا مكبوتًا وقالت:
"أيوه، أنا أصلاً متغاظة منه من ساعة ماعرفت إنه بيحب عليها واحدة! وانتي لما عرفتي يا ياسمين، ليه ماقولتيش لنا؟ كنا روحنا روقناها هي وهو! هو يلاقي أصلاً واحدة زي تاليا؟ دي خسارة فيه!"
تنهدت ياسمين، ونظرت إليهم بحرج وهي تحاول تبرير صمتها السابق:
"أنا ماقولتش عشان هي ماقالتليش قولي لحد، هي أصلاً ماقالتش ليا إلا لما سابت البيت، اليوم اللي باتت فيه عندي، كانت منهارة أصلاً وتعبانة، وأنا فضلت وراها لما قالتلي."
هز حسن رأسه وكأنه يعلن نهاية هذا الجدال، ثم قال بنبرة حاسمة:
"خلاص، اللي فات مات. إحنا المهم دلوقتي نروح نشوف مراد عايز إيه، ولو عايزين تيجوا معايا موافق، بس بشرط... مفيش واحدة فيكوا تتهور قبل ما نعرف ونفهم منه كل حاجة، تمام؟!"
نظر الجميع لبعضهم البعض، واتفقت عيونهم على أمر واحد... الحقيقة لا تُصنع بالغضب، ولكن تُنتزع بالثبات والحكمة.
sara ahmed