بسم الله الرحمن الرحيم
_لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
______________________________
_انت عايز مني ايه؟؟
كانت ترتجف وهي تتحدث من كثرة خوفها مما حدث فقط قام احد بتكميم فمها وسحبها الي احد الغرف الجانبية بأحدي الممرات في المشفي التي كانت تتواجد بها.
_أسمعي يا حلوة عشان كدا كدا مش هتخرجي من هنا غير واللي في دماغي حصل في خليكي هاديه و وعد هتنبسطي من اللي هيحصل أوي أوي.
كان يتحدث بتلك الكلمات وهو يحاول ان يعتدي عليها ويسلب منها ما هو مِلك لها فقط، أعطي لنفسه حق ليس له.
ام عن تلك الفتاة الضعيفة كانت تحاول الفرار منه وهي تستعمل كل قوتها لتنجو بنفسها من أعين ذلك الحقير، أخذت تصرخ وتستنجد بأحد، تترجاه بقولها:
_سيبني بالله عليك متعملش كدا، حرام عليك والله حرام سيبني وابعد عندي خليني أمشي من هنا.
_أسكتي بقى هتطيري مني الدماغ اللي عملتها.
قام بتكميم فمها بيده حتي لا يسمع من بالخارج رغم ان الممر كان فارغ بالفعل والتحرك بيه قليل، كان يحاول تجريدها مما تبقى من ملابسها إلا ان قام أحد بدفع الباب وسحبه من فوقها بقوة حتي ينقذ تلك المسكينه مما كاد ان يحدث لها.
بصوت عالي وهو يقوم بتسديد اللكمات له،صرخ قائلًا:
_يا كلب يا حيوان أنا هعلمك أزاي تقرب من بنات الناس وتعمل فيهم كدا تاني.
بصوت لاهث وجسم مترنح،اردف الأخر:
_أطلع منها يأبن الشيخ مروان عشان البت دي ليا وهعمل اللي نفسي فيه ولو عينك منها استني اخلص انا الاول وأبقى خدها بعدي.
_أنت بتقول ايه يا حيوان انا «منصف» ابن الشيخ مروان امام الجامع اعمل الجريمة دي واستباح لنفسي اني اعمل كدا، انا هاخدك علي المركز دلوقتي انت اللي زيك مكانه السجن وبس.
_مش هتقدر تعمل حاجه عشان انت عارف انا مين وابن مين واقدر اعمل ايه كويس اوي.
كان «منصف» يقبض علي ملابسه من الامام والأخر يترنح بين يديه اما تلك الجريحه كانت تنزوي علي نفسها بعد ان لملمت ثيابها وتكورت بجانب الغرفة، جسدها مازال يرتجف مما حدث.
_أنا مش بخاف غير من ربنا وأخرك هاته عشان انا مش بسكت ولا بطاطي يابن «الحداد»
_يبقى طلبتها ونولتها وسلملي علي مامي اللي هبعتك ليها يا حب.
وبعد كلماته مباشرة داهمه بضربه ادت الي عودته للخلف تلاحم الاثنين في ضربات وكل منهم يحاول التحكم في الأخر وهي تشاهد بجسد يرتجف وصوت لا تستطيع اخراجه مما مرت به وفي للحظة واحدة قام الجاني والذئب بالهجم علي رجُل لم يكن ذنبه إلا انه كان يدافع عن فتاة ضعيفة استباحها شبيه الرجال ذاك، ذاك الذي قام بأخرج مطوي من جيبه وقام بطعنه في قلبه مباشرة حتي وقع الأخر في الحال وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
لم يعني له ما حدث وكأنه اعتاد علي فعل كل ما هو خارج صفات الرجال واصحاب الدين والتربية، وهي تجلس جاحظه الاعين مزهولة ومصدومه مما حدث وقد تجمع من سمع آخر صرخه من ذاك الذي رحل من الحياة بروح طاهرة وقلب لم يكن به يومًا سواد.
_____________
يتبع.....
ميريـت