صوتو ⭐⭐⭐⭐
علقو .....
قصة
اجتياح
الفصل : ٢٣
الكاتبة ندى البياتي
.......
رفعوه وخلوه خارج القبر واحد من الواكفين ضرب القفل براس الكرك عدة مرات لحد ما انكسر وفتحوه على كبفهم حتى ما يتدمر الذهب البيه
جان مليان سبائك ذهب خالص من الحجم الجبير تبهر الناضر
جثى ادريس على ركبه على هذا الكنز الرهيب الي حصل عليه وبقى يتلمس بيهن بأثارة عارمة وكأنه عثر على كنز سليمان
رجع وگف بكل فخر وغرور : صرت اشفق على غباء اصلان يعوف كنز رهيب علمود حفيده يعيش يمه، اكيد خرف هذا الرحال ، حملوه بالسيارة بسرعة
اومأوا براسهم وشالو التابوت كله وخلوه بالسيارة هو و الذهب الي بيه
اشر ادريس للحارس يجي يمه
اجى يهرول بكل طاعة طلع من جيبه ورقة نقدية قيمة مية وخمسين الف وخلاهة بجيب دشداشة الحارس بكل اذلال
ادريس : اليوم حظك حلو هذي حلاوة الكنز الي لگيته بس .... اتحولت نبرته الى تهديد ... اذا فتحت حلگك وحجيت لأحد راح ادفنك بمكان هذا القبر ومحد يدري بيك
اومأ براسه خوف منه
.....
نجوى
وصلنا للقرية الصبح وگف همام السيارة واربعتنا بقينا جامدين بمكانه محد اله نفس ينزل اشلون خلينا جدي وحده هناك يصارع الموت وحده بعدها اجو شباب من القرية مستغربين السيارة بقو يباوعون الها سيري طول الطريق ما بطلت بجي عيونها ورمن نزل عزيز وفتح الها الباب
عزيز : سيري كافي بجي
سيري : عزيز احنى ليش ما مكتوب النا نفرح ونعيش بأمان ليش مكتوب النا نبقى بخوف وننتظر رصاصة تجي تاخذ روحنا على غفلة
شنو الذنب الأقترفناه حتى نخسر الناس القريبين علينا بهاي الطريقة الموجعة اعرف بابا مو خوش انسان وسوة هواي ذنوب بس هو ماصار هيج من الفراغ بابا جان يريد احد يحس بيه يحسسه بأنه انسان حاله حال البقية اهله يحبونه ويهتمون بيه ويشجعونه لمن يخلي هدف لحياته
بس طمع جدو خلاه يصير انسان طاغي لحد ما انقتل وهو شايل هواي ذنوب على جتافه
نجوى
حظنهة وما حجة شي لأن هو متأكد ابوها ضحية جدي ومقتنع هو الي خلاه يصير مجرم
باوعت لهمام جان لازم الستيرن وساكت واهل القرية بدو يتجمعون علينا خفت ادافع لجدي ويفهموني غلط شلون اوضح الهم هو غلط ومحد معصوم من الغلط
اجى مسلم من بعيد من شاف عزيز
مسلم : ها ولك الحمد لله على سلامتكم وين رحتو وگطعتو اخباركم
نحوى
ما جاوبه عزيز بس ابتعد عن سيري وسحب نفس يعبر عن الحالة الي هو بيها شخص فقد كل لذة الحياة
اتغيرت ملامح مسلم من شاف هاي البنية جديدة عالقرية باوع للسيارة شافني رفعت ايدي ونزلت سلمت عليه : شلونك مسلم شلون اهلك
مسلم : زينين بس شصاير وياكم ومنو هاي
نجوى : مسلم بعدين نحجيلك .... حرك راسه بأيجاب والي زاد استغرابه من شاف همام نزل من السيارة بقى مشدوه ويباوع الهم مرة لعزيز ومرة لهمام وكل الموجودين نفس الشي
همام اتجاهل نظراتهم وراح للبيت و عزيز هم اخذ سيرين للبيت لحگتهم لكيتهم گاعدين كل واحد بزاوية منطوي على نفسه حايرين مانعرف شلون بعد نوصل لجدي
شوي ودخل ابو محمود يمكن مسلم حاجيله عن جيتنا جان شكله متفاجأ سلم ونظراته تتجول بين عزيز وهمام سأل عن جدي : وين ابو تميم ليش ما رجع وياكم
نجوى : جدي بقى بالمستشفى ماگدرنا نجيبه ويانا
سرحان : سلامات ليش بالمستشفى وشلون عفتوه وحده منو بقى وياه
نجوى
اتوترت ماعرفت شأرد هو اني مافتهمت كلشي من السالفة ما اعرف راسهة من رجليها رأسا حولت نظري لعزيز حتى هو يرد بمكاني و ابو محمود رجع سألني
سرحان : ليش ما تحجون منو بقى ويا ابو تميم ليش عايفينه وحده
عزيز : هناك اكو اطباء هم يهتمون بيه
سرحان : وشلون تأمنون بالناس عايفينه وجاين
عزيز : ما عفناه بس نرتاح ونرجعله اني واخوي
نجوى
كمل كلامه واشر لهمام الي كاعد بزاوية الغرفة ابو محمود حاول يفهم الوضع بس ما كدر سكت ما حجى شي بس مبين داخ بيهم مثل مسلم
ورة شوي اجت اميرة وشبكتني خطية حيل مشتاقتلي : ولج اشكد حقيرة وخاينة رحتي وعفتيني وحدي مثل البومة هنا وفوكاها اخذتي حبيبي مني ياكلبة شلون انطاج گلبج
نجوى
اشلون بيها اميرة حتى عتابها مو مثل الناس بعدين باوعتلهم واكيد عرفت من مسلم عنهم همستلي
اميرة : اكلج جنت شايلة هم اذا اتزوج عزيز وانتي تبقين مثل البومة تنغطين وراي لأن اخذه منج ومانشوف راحة بس هسة انحلت المشكلة طلع اكو اثنين منهم انتي اخذي عزيز الج واني اريد ذاك ابو عضلات لأن كرشت عليه من البداية واريده الي
نجوى
ضحكت واني مالي واهس والله يا اميرة صرت احسدج عالفراغ وراحة البال العندج بعدها باوعت لسيري وكالت
اميرة : هاي البنية مني الجت وياكم
نجوى
حجيت بحسرة وكلت هاي خطيبة عزيز البغدادية وبنت عمه
اميرة : يبووووو على حظج يا يا نجوى صرتي مثل هاي الاحظت برجيلها ولا اخذت سيد علي ،
بس صدك تعالي كولي لي ليش همَ هم عدهم عمام
نجوى : ليش ما عدهم
اميرة : لعد ليش محد جان يسأل عليهم هنا !
نجوى : اميرة والله تعبانة ومابية حيل اجاوبج على كل ذني الاسألة الطريق هلكنا وكلنا قلقانين على وضع جدي الي بقى هناك
من شافتني مالي خلگ سكتت
وقت الغدة خالتي نشمية جابت النا غدة وحلفتنا ناكل وعيونها كلها اسألة بس ما حجت شي بقت تكول النا ناكل اخاف جوعانين بس منو اله نفس ياكل
عزيز ما فشلهة وكعد يم الاكل و صاح على سيري تكعد يمه واني هم كعدت جذب لأن تعبت نفسهة و اتذكرتنا رغم جنت جوعانة بس مالي نفس اكل
همام قلقني حيل عزل روحه ما اعرف بيش يفكر حتى بالطريق ماحجة شي
صارت الدينا ليل واحنى على حطة ايدنا كلمن كاعد بصفحة
دار عزيز راسه على جهة همام الي ملتزم الصمت من ساعة ما اجينا : احنى لازم نرجع لبغداد لازم جدي يحجيلنا كلشي
مسح همام وجهه بثنين اديه وجان على وجهه علامات اليأس : وشنو الفايدة اذا حجالنة شراح يتغير
عزيز : ما ادري بس لازم يحجيلنا مو معقولة ابوي جان يكرهنا وراد يقتلنا بسبب خيانة امي
نجوى
ما جاوبه رأسا گام وطلع بالجول
لحگته خفت عليه اتذكرت من اذى نفسه بالفاس لا يرجع يسويها وبجرد ما طلعت وراه صار گبالي محمود جانت اكو بعيونه لهفة لشوفتي عبالك ممصدك اني رجعت للقرية
محمود : شلونج نجوى
جاوبته وعيوني على همام الي راح بعيد : زينة الحمد لله انت شلونك
محمود : جنت مو زين بس هسة صرت احسن
نجوى : خير محمود خوما جنت مريض !
محمود.: اي جنت مريض من رحتي لبغداد واني صحتي تعبانة ومالي خلگ لكلشي روحتج تعبت حيلي ما خلت لي نفس بهالعيشة
نجوى : سلامتك انجبرت اروح
گلب السالفة وگال : هاي صدك طلع اكو اخو لعزيز يشبهه لو ناصبين علينا اميرة توة حجت لي بس ما صدكت جيت اتأكد بنفسي
نجوى : اي صدك ... اختصرتله الموضوع بهاي الاجابة
محمود : وشلون هيج منين طلع فجأة عنده اخو يشبهه
نجوى
سكت شوي ومثل الي اتذكر : هااا هسة اتذكرت يعني گبل فترة جان مو عزيز اخوه
نجوى
حركت راسي حركة بسيطة بمعنى اي
محمود : اني جنت اكول اكو شي غريب بيه لأن اعرف عزيز مايكتل ذبانة شبساع كام يطيح بالاوادم وهو هم جان يكول اني مو عزيز واحنى ممصدگين بيه
نجوى
ضحكت مجاملة وبالي كله يم همام بقينا نحجي شوي ودخل جوة شاف عزيز وسيري وكف حاير بسيري الي ما همهة وجوده لامة رجليها لصدرها ودموعها تارسة عيونها نزل راسه وگال السلام عليكم وكعد يم عزيز ضربه على جتفه بجمع ايده : هاي شصاير اشو سالفتكم اتدوخ
ابتسم من فوك وجعه وكال : اي والله سالفتنا تدوخ حتى احنى ما مستوعبينها شلون راح تكمل
محمود : هالكثر معقدة شو احجيلي هسة اني احلها الك
عزيز : بس شخص واحد هو الي يكدر يحلها ولازم ارجعله
ضربه محمود مرة ثانية على جتفه : لازم اني مو من عجابك
نجوى
ردت اللحك همام بس ما ادري وين راح ضليت منتظرته يرجع وكلسع بالي يم جدي لا صار عليه شي لا اتوفى وخلاني محمود ما طول و راح جبت لسيري بطانية ومخدة واتمددت وعزيز كاعد يمها حالته مو احسن منها يريد يرجع لبغداد ياريته يرجع لجدي بس اخاف يتأذى هو هم ومابية حيل افقد اقرب اثنين على گلبي
صارت نص الليل وهمام ما بين ما اخذت عيني نوم بقيت كاعدة يم الباب انتظره
شوي ولمحت ظل اسود اجى من بعيد ركزت عليه همام رأسا وگفت على حيلي ومشيت جم خطوة بتجاهه اجى وكف يمي مستغرب ليش بعدني گاعدة لحد الان
همام : شمعكدج لحد هسة !
نجوى : جنت انتظرك وضعك قالقني
همام : لا تخافين علي ماراح يصيبني شي
نجوى
حجاهة وكعد بالكاع خلا اديه على راسه كعدت يمه اللتفت علي وحجة
همام : بعد كلشي سويته رادو يتخلصون مني بس لأن اكو جماعة ما عاجبهم اتنفس بهاي الدنيا لهدرجة احنى حشرات بالنسبة الهم او يمكن هذا العقاب الألهي بعد ما اخذت ارواح جثيرة لازم اموت نفس موتتهم
نجوى : خلهم يولون المهم عرفتهم على حقيقتهم
همام : شنو الفايدة اذا عرفتهم او لا اني ادي كلها اتلوثت بجرايمهم تعرفين جم واحد كتلت ناس هواي اني صرت بلا ضمير صرت مجرم جلاد اني ما اختلف عن جدي لا عن ابوي بشي القتل يمشي بدمنا
نجوى : ليش تكول هيج الله غفورا رحيم ويقبل التوبة من عباده
همام : الله يغفر للي يسوي غلط بدون مايعرف اني جنت اعرف كلشي اعرف الدرب الي مشيت بيه كله قتل بس حتى اكون واحد قوي ومو جبان اخاف من جم ولد كل همهم يضحكون من يشوفني ذليل ومهان وخايف منهم
نجوى : ارجع اكولك الله يقبل توبة عباده وانت مازال عرفت الصح من الغلط الله راح يسامحك ويغفرلك بس بشرط ماترجع الهم ابد
همام : والناس الماتو شلون يسامحوني ويغفرون لي
نجوى
سكتت وبقيت اباوعله ما اعرف شرد عليه اني فهمي على كدي بس اعرف الله غفورا رحيم ويسامح التوابين دار راسه ليجدام ويباوع بالفراغ
همام : انسي الحجيته لاتعبين نفسج
نجوى : وانت هم حاول تقرب لألله وراح ترتاح نفسيتك عوف كلشي وراك انطي لنفسك فرصة و انولد من جديد لاتخلي شي يأثر على حياتك
همام : ياريت اكدر
نجوة : صدگني تكدر لاتخلي شي يصعب عليك
الصبح فتحت عيوني لكيت همام نايم على نفس الكعدة مالته بعد ما بقينا طول الليل كاعدين رغم البرد بس ما دخلنا جوة عفته و
مريت على الحقل مالنا شفت الدجاجات والحيوانات ملاتنا زينات اكيد خالتي نشمية ما عايفتهن وحدهن بعدني امشي لمحت محمود هو هم جان يريد يروح يسرح بالغنم مالتهم بقيت صافنة عليه اشكد اذيته برفضي بسبب مشاعر مخربطة من طرف واحد ورغم هالشي ما كرهني بقى وياي ويسأل علي
من شافني صافنة عليه اتقرب علي
محمود : صباح الخير
نجوى : صباح الخير رايح
محمود : اي
نجوى : الله وياك
محمود : عزيز صدك خاطب هاي البغدادية
نجوى : اي
محمود : وانتي شنو رأيج
نجوى : شعلي اني رأيي لايقدم ولا يأخر
محمود : ما انقهرتي من عرفتي
نجوى
رفعت عيوني عليه وحجيت بكسرة : اذا جاوبتك راح تفرح
محمود : لا ابد اني مجرب هاي اللوعة وما اتمنى احد يجربها
نجوى : اني اسفة لأن خليتك بهيج موقف
محمود : اعتذارج مقبول شبيدي عليج حتى تراجعين افكارج تغيرين رأييج بية اني باقي انتظرج لحد ما تقتنعين بية كامل وانتي من ذات نفسج تكولين قابلة بيك
نجوى
درت وجهي عنه اريد اتحاشى نظراته وكلامه ما اريد اوعده بشي ويتأذى مرة ثانية محمود گلبه طيب وما اريد كل مرة اكون سبب بتحطيمه لمحت همام جان گاعد واكف بعيد استأذنت من محمود وتمنيت له يتوفق بيومه وكالعادة رد علي بضحكة
محمود : توفيقيش واني اروح اكابل الحلال بنص الشمس وارجع المغرب كولي لي الله يكويك الله ينطيك الصبر
نجوى : الله يساعدك وينطيك الصبر اني اترخص جاي ااخرك على شغلك
عفته ومشيت بتجاه همام جان واضح عليه ما عاجبه وگفتنا سوة من صرت قريبة عليه گالي
همام : هاي هي راح ترجعين له
نجوى : ما ادري بعدني مترددة
همام : انتي ماتحبينه بس جاي تعاندين نفسج
نجوى : شلون استنتجت هيج
همام : مبينة بس لأن حسيتي نفسج خسرتي عزيز جاي تحاولين تبينين نفسج عندج فرصة ثانية تعوضين بيها عزيز بس نصيحة لاتلعبين هيج لعبة لأن راح تضرين نفسج بيها اختاري الشخص الصح
نجوى : وينه الشخص الصح
همام : موجود بس حاولي تشوفيه
نجوى
حجيت ويا نفسي شنو هي حزورة كل ما اكوله منو الشخص الصح يكولي شوفيه
كلبت السالفة وكتله تريد حليب
حرك براسه اعرفه يحب الحليب
رحت لبيت ابو محمود مفورين حليب اخذت منهم گلاص وانطيته اله
بعدها اجى عزيز جان مصمم يرجع لبغداد علمود جدي وياخذ وياه همام
همام : اذا رجعنا يقتلونا رأسا اكيد هسة كلها تدور علينا
عزيز : ما لازم نعوف جدي هناك لازم نجيبه هنا
همام : وشلون تجيبه
عزيز : لازم نلكي خطة شي نكدر نطلعه مناك بدون ما ننعرف
همام : وافترض رحنا ولگيناه ميت كل عقلك يعوفونه لهسة عايش ..
نجوة
شكهت بقهر الله لا يسويها شلون گلبك ينطيك تحجي على جدي بهيج برود
همام : هو هذا الواقع ليش نغشم نفسنا
عزيز: حتى لو مثل ما كلت اني راجعله وشيصير خل يصير
نجوى
عزيز جان مصمم يرجع حجينا وياه مافاد
سيري : المن رايح بس توصل يقتلوك ليش ماتحط هاي الشغلة ببالك
عزيز : هو يومي اذا يجي اموت و اني هنا
سيري : عزيز لاتعاند مستحيل اخليك تروح والله ما راح ترجع عوفه خليه يحير بروحه
عزيز : هذا جدي اشلون اعوفه وحده هناك
نجوى
بيني وبين نفسي جنت من رأيي عزيز لازم نرجع لبغداد مايصير يبقى وحده بس خوفي عليه خلاني ساكتة
رغم كل كلام سيري بس بقى مصمم يروح ولزگ على همام يروح وياه لحد ما قنعه ولگى خطة يروحون بيها بدون ما ينعرفون
ردت اروح وياهم بس ما خلاني امني ابقى يم سيري وانتبه عليها لأن وضعها مخربط من مات ابوها
صعدو بالسيارة وسيري شابكة عزيز بكل قوتهة
سيري : امانة ترجعلي لاتخليهم ياخذونك مني
عزيز : والله راجعلج وما راح ما انكث بهذا الوعد
همام حجى بأنفعال : يلا فضونا وكت وعود هسة
نجوى
حجاهة وباوع علي راد يكول شي بس سكت صعد عزيز بالسيارة وانطلقو بقينا انا سيري واكفات ونباوع للسيارة وهي تتبتعد سيري كامت تبجي وتكول كله بسبب جدي الا يخلص عليهم كلهم يلا يرتاح
يتبع ......
ندى علي البياتي