صوتو ⭐⭐⭐⭐
علقو .....
قصة
اجتياح
الفصل : ١٩
الكاتبة ندى البياتي
..........
زيد.
وكفت على حيلي صفكت ادي بعصبية : سواهة وراح للموت برجليه هذا الولد شوكت يحط عقله براسه وما تصرف بسذاجة
اللتفت لي همام مو فاهم شي وعلامات الدهشة على ملامحه : عزيز شموديه لعند سهيل
اختصرت الجواب وگلت : لازم نلحگه بسرعة قبل لا يكتله
ركضت للسيارة اريد اوصله بساع و همام هم لحگني ويكرر علي نفس سؤاله
" شمودي عزيز لعند سهيل " يريد جواب يخلصه من تساؤلاته فتحت باب السيارة على عجل بين ما دخلت بيها گتله اصعد بالطريق اگولك
وبلمح البصر صعد وطبگ الباب وراه شغلت السيارة وشخطتها بكل سرعتي
عاد نفس السؤال بقلة صبر وانزعاج لأني متجاهله : ما گتلي هو ليش رايح لعند سهيل
سحبت نفس حتى اهدي نفسي وجاوبت : راح يخطف سيري من ابوهة حتى يخلصه منه ومن معاملته السيئة وياهة
همام : هذا اتخبل حتى بعد ما عرفهة على حقيقيتهة بعد مجلب بيهة
زيد : اخوك يمشي بعاطفته ما يفتهم اي شي كتله ذولا حيتان فساد ماينلعب وياهم.... ضربت ايدي الستيرن بغضب وحس بالمسؤلية بتجاه عزيز وگلت . ااااخ غبي غبي غبي ،
ما يسمع كلام يعبر منا ويطلع منا
همام ضل صافن بوجهي على هاي ردة فعلي لأن ولا مرة بحياتي هيج خفت هيج على شخص
من يوم دخولي لهذا العالم مرة وحدة حسيت بالسؤلية لفقدان شخص وهو زوج بنتي وساعتهة يمكن الي خلاني احس بسؤلية موته هي بنتي
الي ترملت و انكسرت وهي تلوم بية ليش خلفتها اذا لا انطيتهة حب ولا انطيتهة حنان ولا حسستهة بشعور ان يكون الهة اب مثل العالم
وبالتالي من تزوجت حتى تعوض نفسها بالنقص الي تحس بيه انكتل زوحهة ورجعت لنقطة الصفر وهالمرة مو بس هي، وياهة ثلاث اطفال مجبورين يعيشون نفس عيشتهة
همام : هسة هذا الاثول لو ما عايش كل عمره ويا جده ما اخذ من عقله ومكره شوية لهدرجة زمال وكلشي مايفهم ويروح يذب نفسه عالموت
زيد : شعرفني اذا لگيناه عايش عود اسأله
تقريبا وصلنا للمنقطة الي ساكن بيهة سهيل و ما بقى غير خمس دقايق ونوصل للبيت مالته فجأة صادفنا سيري وحدها تركض بملابس البيت بكل سرعتهة بالشارع وكأنهة مهزومة من شي وما تريد ا حد يلزمهة
من لمحت سيارتنة وگفت مرعوبة ورجعت شعرهة ورة اذنهة تريد تغير طريقهة يمكن خافت لا نطلع من الي يلاحگونهة بسبب شكل السيارة
نزلت من السيارة صدمتي مو اقل من صدمتهة : سيرين !!
من شافتني ارتاحت ملامحهة بأمل واجت ركض بتجاهي،
لزمت ايدي بتوسل مرعوبة شكلهة مخربط تحاول تستجمع انفاسهة والكلمة بالگوة تطلع منها
سيري : زيد . زيد اللحگ لعزيز. راح يكتلوه
حاولت اطمنهة بأن كلشي راح يكون على مايرام : اهدي وگولي هو وينه هسة
سيري : بالبيت بقى وياهم حتى يخلصني واكيد بابا راح يقتله لأن طلعت وخليته
زبد : لاتخافين راح اللحگه انتي اصعدي بالسيارة
سيري : لاء ، راح اجي وياك ما لازم اعوفه وحده
زيد : وين جاية وياي اني اروح وحدي و اجيبه انتي ابقي ويا همام حتى لا يلحگون بيج
سيري : لا فدوى خليني اجي وياك همام مايفرق شي عن بابا راح يقتلني رأساً
زيد : مايكتلج اسمعي مني ولا تأخريني خل اللحگه
عفتهة ويا همام واني استعجلت بركضتي لبيت سهيل يفصلني عنه بس فرع واحد اللتافيت ادخل للشارع الي يأدي لبيتهم
وبدون ما احس وانطخيت بشخص اجى غفل من الأتجاه المعاكس وكعنا انثنينا بعدني ما سابه وناعل سلف سلفاه شفته عزيز گام على حيله وحجى بنفس مكطوع من الركض
عزيز : ولك اشعندك جاي خل ننهزم گبل لا يلگفونا ويشوون على اذانة بصل من الكتل
زيد
ضليت بصدمة منه بس ما جان الوقت مناسب اسأله شصار وياه وهو مبين على وجهه مسوي خباثة ومنهزم
فجأة ما حسينا الا صوت رصاصة عبرت من فوگانة وصوت رجال سهيل يتوعدون بعزيز بالموت و بسرعة ركضة وحدة ركضنا حتى لا يلزمونة
وبين ما احنى نركض لاگانة همام بالسيارة زمر النة حتى نصعد
زيد : اجى الفرج بسرعة اصعد
صعد عزيز جدام ويا همام واني صعدت ورة ،
شخطها بكل سرعتهة وفات من يمهم شوي لا دعسهم بس كدرو يبتعدون عن خط السيارة ، ركضو ورانا بس ما لحگونا
سيري من فرحتهة حضنت عزيز بلهفة من وروة المقعد شوي لاخنگته بأديهة وبدون خجل بقت تبوس بيه من صفحة وجهه وهو يصيح عليهة " كافي خنگتيني ابوج ما خلص علي انتي راح تخلصين علي "
ما عافته الا همام عاط بيها : ولج الصفرا عوفيه لا هسة ادير السيارة وارميج بباب لأبوج واني الممنون واريد اشوف منو اليطلعج منه بعد
عافته گالبة وجهة على همام وگلت بعصبية وخوف : انت معليك بينا
خزرهة بنظرة خلاها ترجع ليورة وگاللها مو الكرك بعده بمكانه لاتخليني هسة ارجعج عليه واخلص منج ومن وجهج القبيح
جتفت اديهة و كتمت نفسها بس نظراتهة واضح عليهن يهددن ويتوعدن بيه
دار عزيز وجهه عليهة وگال بأبستامة رضى وسعادة : شحده يرجعج، وحتى اذا رجعج هم اجي لبيت ابوج واطلعج غصبًا عليه،
بس ينراد لي جذبة جديدة اضحك بيها على ابوج لأن جذبة الورث بعد ماتمشي عليه
ارتخت ملامحهة من العصبية و ابتسمت بوجهه وكأن طلعتهم بسلامة حلم مستحيل يتحقق قاطعت لحظاتهم السعيدة بنبرة حادة تعبر عن غضبي من الي سواه
زيد : قسمًا بالله اذا رجعت مرة ثانية عليه اني بنفسي اجي اموتك واخلص منك،
ساعة اشرحلك واكولك لا تتصرف بدون تخطيط لا ترمي نفسك بالتهلكة ،و انت بس غافلتني رحت عليه و ما ادري با أعجوبة طلعت عايش منهم بدون ما يصلـ#ـخون جلدك وانت عايش
عزيز : انت گلت لي استخدم عقلك ويا هيج ناس واني سويت مثل ما گتلي استخدمت عقلي
زيد : ما شاء الله مستخدم عقلك ،
والله ينراد اذبـ**ح لك جاموس على هذا الأنجاز و اوزعه عالناس واليسألني اگوله هذا بخير عزيز مستخدم عقله
عزيز : لاتنسي اني ممثل وما يصعب علي شي اكدر اللعب اي دور واخليه يصدگني وهو الممنون
زيد : وشگتله بلة !!!
.....
عزيز
بمجرد ما اتأكدت من زيد رجع لبيته طلعت من العمارة و بوجهي گبل لبيت سهيل قررت احسم كلشي واطلع سيري منهم وشيصير خل يصير صح هي اذتني وغدرتني وسببت لي اثر راح يبقى ملازمني عمري كله
بس ماكدرت اكرهة طيبتي غالبة علي وبعد ما عرفت هي جانت مجبورة مثلي تنفذ اوامر ابوهة على حساب حياتهة الشخصية مثل ما جنت اني انفذ الهم طلباتهم بس الفرق انا بكل ارادتي قبلت اكون وياهم طمعًا بالفلوس
وبعدين عرفت شكد جنت غبي ورطت نفسي ويا اشخاص اقل ما يقال عنهم جلادين يتلذذون بأذية و موت الناس وكأن يومهم ما يكمل اذا ما يختمونه بقتل او خطف او تهديد او نشر الرعب بين الناس حتى يحسون ان يومهم ما نقصه شي
وفوگ كل هذا انا حبيتهة وتمنيتهة تكون لي يوم من الأيام وهذا الشي الي برد نار الغدر الي اتعرضت له
اول ما وصلت للباب رفضو يدخلوني حسبالهم اني همام وجهو اسلحتهم علي ومباشرتًا رفعت ايدي فوگ علامة استسلام وگلت بنبرة
حازمة : ضروري اشوف سهيل بدون تأخير
سدد على سلاحه وجان مستعد يضربني بدون تردد واني رافع ادي فوگ قطرة دم مابقت بية صرت تمثال متصلب يعبر عن الأستسلام لا اهش ولا انش حجة بفضاضة : امشي منا عدنا اوامر بس نشوفك نخلص عليك
عزيز : ضروري اشوفه بس خمس دقائق ما اطول،
الكلام الي اكوله راح يفيده واذا عرف انتو ما وصلتو له الخبر راح يحاسبكم حساب عسير
نزل سلاحه على مهل ومعتلية ملامحة حالة شك من كلامي بس خوفه من الحساب خلاه يطلع تلفونه و يتصل بسهيل بينما البقية بعدهم موجهين اسلحتهم علي ينتظرون اي حركة غلط مني حتى يطلقون النار
فقل الخط بعد ما كمل مكالمة ويا سهيل و اشر الي : قبل يحاجيك
اتنفست براحة
ورة شوي طلع وگف ورة حراسه من داخل البيت. واني واكف خارجه الي يفصلنا الباب والحراس
سهيل : شنو هذا الكلام الي عندك
عزيز : بالبداية خليني ادخل حتى نحجي براحتنا
سهيل : شنو الي يضمن لي انت مو همام
رفعت فانيلتي فوگ حتى يشوف الأصابة جانت بعدهة جرح جديد يلا صدگ حرك براسه اشر لي ادخل نزلتهة وبقيت اعدل بيها ودخلت صرت قريب منه ماخذ دور شخص مجروح و يريد ينتقم
سهيل: احجي شنو هذا الخبر الي تريد تگوله لية
حجيت بنبرة باردة لامبالية ومليانة انتقام : بالأول خلينا نحجيها عالمكشوف،
اني اعرف انت عمي،
وانت تعرف اني ابن اخوك،
يعني خلينا نطلع من دور الصدمات والدهشات وصدگ وشلون هيج ومنو يگول وكل ذني السوالف
والأهم من كل هذا اعرف جدي هو الي غدرنا ونصب كمين لأبوي حتى يقتله لأنه طلع من طوعه
واعرف انت استوليت على حقنا وحق ابوي وجدي من بعد ما جدي اختفى عن الأنظار
سهيل : شنو الجديد بالموضوع، جاي تريد حقك مني ؟؟
عزيز
ضحكت بستهزاء وركزت بعيونه وحجيت بثقة وغرور مو هامني كل الي عنده : ههه شسوي بحقي اصلًا انت الماخذه من جدي ما يسوى قطرة ببحر،
يمكن ما تعرف جدي ثروته الحقيقية ضامهة بمكان ما يخطر على بال الجن ثروة هسة لو طلعت تساوي ملايين المليارات تگدر تغرگ العراق من شماله لجنوبه
ضحك ممصدگني وحسبني حميت زايد : هههههه برد نفسك حبيبي و لاتبالغ مو لهلدرجة
حسيت على نفسي فعلًا حميت وبالغت بكلامي وبسرعة تداركت الجفصة وكلت بنفس ثقتي وغروري : اي حقك ما مصدگ!
حتى اني مثلك بالبداية ما صدگت،
حسبته مخرف وما يعرف شيحجي،
بس حتى يأكد لي كلامه صدك ومو هلوسات وهذيان عجوز اخر عمره
و حتى ما اعتبره مجنون و ارميه بمصح عقلي واخلص منه
اضطر شوفني اياهة مخزن كامل مستحيل يدخل العقل
سهيل : اذا فلوس الله وياهن هسة حالهن حال التراب والتراب هم اله وزن عكسهن
عزيز
سكتت شوي وماغيرت ملامحي، شلون فاتتني ان العملة بوقت جدي انقرضت وما بقى الهة قيمة واكيد ما راح يصدگ جذبتي وبسرعة لكيت لوفة جديدة عليه حتى اطلع نفسي من هالموقف واتذكرت جدي قبل جان يگولي اني احب الذهب اكثر من الفلوس ويرجع يضحك ويكول بس اثنينهن ممحصلهن بس احلام
عزيز : انت اكثر شخص تعرف جدي مو غبي حتى يخلي ثروته عملات ورقية ويعرف الفلوس تتآكل ويا الزمن الثروى الضامهة صلبة تدوم كل العمر وما تتلف
بعدها نججي دك علي زيد همست ويا نفسي : هسة وكتك تتصل جاوبت عليه بلا اهتمام حتى ما ابين نفسي بس طلع همام يسأل على جدي وعن وصية ما اعرف شنو
اضطريت اسوي نفسي مامهتم ونهيت المكالمة ع السريع قاطعتي سهيل : صحيح ابوي مو غبي حتى يخلي ثروته فلوس هو من گبل جان هوسه بالذهب يگول الذهب هو التجارة الوحيدة الي ما تخسرك لو شكد ما فتت مطبات الخسارة
قفلت الخط : شفت شلون يفكر جدي و شلون يحافظ على ثروته من الأنقراض
سهيل : وانت ليش جاي تگولي شنو الغرض من كلامك
سويت نبرتي حادة تعبر عن كرهي لجدي : لأن ببساطة اريد انتقم منه،
اريد اخسره الأول والتالي مثل ما خسرنا ابوي وامي وخلانا نعيش بلاهم
اريده هاي الثروة الي فضلها علينا تنخاذ من جدام عيونه وهو عاجز يرجعهة اله
اريد اشوف شلون يرجع للصفر وما اكو احد يوگف ويا
سهيل : بس هذا طلبك !
عزيز : طبعًا لا مو بس هذا طلبي عندي طلب ثاني عدى الأنتقام من جدي وشوفته شلون ينهار ويوكع ويضيع كل تعبه
سهيل : شنو هو
عزيز : تعوف سيري بحال سبيلهة وما تتحكم بيهة
سهيل: وبصفتك شنو
عزيز : بصفتي ابن عمها والي حق بيها مثل ما انت الك حق بيها
رفع تك حاجب ممصدگ كلامي، فجاوبته بغرور :عندك خيارين جدامك الأول ثروة عظيمة اذا حصلتها تسويك ملك عالكل
والثانية بنتك مابيهة فايدة حتى اذا زوجتهة لواحد زنگين راح يدفع بيها مهر دفتر ويضل يعيرك بيهن
فـ فكر زين وبتأني لأن اذا اختاريت بنتك راح اطلع من بيتك بكل سهولة و اروح لأدريس وانت تعرف هذا الرجال يعبد الفلوس عبادة و هذي الثروة راح تكون هدية من السما بالنسبة اله
وكف يفكر بكلامي اعرف راح يفضل الثروى على بنته وفعلًا گال : راح اعوف سيري بس بالبداية لازم اشوف الثروة بعيني يلا اصدگ بيك
عزيز : مو بهاي البساطة مثل ما انت ما تثق بية اني ما اثق بيك بالأول تخلي سيري تطلع من البيت وتتعهد ما تلاحگها بعدين اكولك عن مكانه،
سهيل : اكدر هسة اخليك تحجي غصبًا ماعليك مقابل حياتك وانت الممنون
جاوبته بلا مبالاة : اصلاً اني اريد انهي حياتي حتى مقرر بس اتأكد سيري توصل لبر الأمان. اخلي طلقة براسي واخلص من هاي الدنيا
بس قبلها اريد اشوف نهاية جدي الأليمة وشلون يدفع الثمن، فما راح يكون خاسر غيرك اذا قتلتني قبل لا تعرف مكان هاي الثروى
استسلم لكلامي وگال بتردد : اريد دليل حتى اصدك بيك
عزيز : الدليل اني اخذك عليه بنفسي بس بالمقابل وتعوف سيري بحالها
سهيل : تمام
اشر لواحد من جماعته يجيبونهة
ورة دقايق اجت ابتسامتهة ممزوجة حزن وسعادة لشوفتي وعيونهة متناوبات على وعلى ابوهة ما تعرف شنو الصاير
سهيل : طلعتي محظوظ عكس ابوج
لأن اكو من يهتم لحياتج ويفكر بيج ومسوي الج قيمة واجى بنفسه حتى يخلصج مني
سيري : بابا لا تقتله اترجاك لا تحرمني منه
سهيل : طلعي من البيت قبل لا اغير رأيي
سيري : بابا اترجاك هو ماله ذنب هو مايشبهنا لا تاخذ حياته ، راح اسمع كلامك وما اعصيك بشي بس لا تقتله شتريد اسوي بس عوفه
عزيز : سيري روحي طلعي من هذا البيت خلصي نفسج
سيري : ما اروح وحدي لو ادري اثنينا نموت هنا ما اطلع وحدي
عزيز : سيري ما اموت هو ياخذ الي يريده وهاي هي راح نتلاگة صدگيني
سيري : كذاب اعرف جاي تخدعني. تريدني اطلع حتى ما اشوف شلون يقتلك وبعدها ويرجعني لهذا الگبر ولنفس المعاناة
عزيز
اتقربت عليهةولزمت ايدهة حتى اطمنهة وهمست : سيري اسمعي مني واطعلي من هذا البيت، انهزمي ولا تلتفتين ابد روحي لعند زيد هو راح يحميج واني راح اللحگج مستحيل اتخلى عنج لو اتركج بالنص
هزت راسهة برفض ماتريد تطلع : سيري لا تخربين علي خطتي والله راح اللحگج بس خل اطمن عليج بالاول وبعدها نروح وين ما تريد
سيري : وعد
عزيز: وعد وعد الحر دين
حركت راسهة برضى وهي تباوع بعيوني جانت خايفة لا اجذب عليهة او ما اطلع وبنفس الوقت خايفة لا ابوهة يحس عليهة ويرجعهة
طلعت بخطوات مترددة وتباوع علينا ودموعهة سابقاتهة
سيري : بابا لخاطري اخذ الي تريده وعوفه
عزيز : شبيج چنج سلحفات يلا انهزمي مو هذا الي تريدينه تتحررين من عبو"دية ابوج
طلعت خارج الباب وانطلقت بكل سرعتهة
سهيل : هاي راحت بنتي وهسة دليني على الثروة الي ضامهة علينا ابوي
عزيز
حركت راسي بجدية طلعت امشي بثقة جدامه بس بداخلي متت خوف بكل الأحوال اذا ما گدرت انهزم هسة فأكيد راح تكون نهايتي برصاصة ما اعرف وين راح يكون موقعهة بجسمي بس الي اعرفه راح تاخذ روحي وتخلي سيري بحزن طول عمرها
اتلفتت ما اكو مهرب حراسه محاوطيني واحنى نمشي طلعنا من البيت
وصلنا للسيارة مالته شفت اكو مكان مهرب وحيد رأسًا خطيت خطوتين سريعات وفتحت له باب السيارة الخلفي كأحترام مني اله واشرت له يدخل
الشغلة الزينة ما اكو احد وراي المكان امن،
وبنفس اللحظة الي خلة ايده بالسيارة دايصعد مأمن بنفسه صفگت الباب على اصابعه بكل قوتي
من الصفگة شاغت روحه الحراس عافوني وبقو يحاولون يفتحون الباب حتى يطلع اصابعه واني جريتهة ركضة سريعة حتى مايلزموني
بس حتى هو بنص وجعه ما عافني امرهم يرجعوني ولو ما الله جاب لي زيد وهمام بنفس الساعة جان لازميني ومخليني بنص الشارع و السيارة تروح وترجع يدعس بية وگلبه مايبرد
....
همام : هو جدك هسة لو باقي عنده ثروة جان باع ذيج الصخلة الثولة واشترى بمكانهة صخلة براسهة خير
ضحكت بكل صوتي : اي بالله اني اذا قررت ادخل عالم الأجرام ابدي بيهة حتى اخلص منها جانت سالة گلبي سل
زيد : عوفو الصخلة وفكرو شلون تخلصون من الثور الهايج
عزيز
قصد سهيل بكلامهة ضحكنا اني وهمام بس سيري ما عجبهة نحجي على ابوهة ما علقت لكن نظراتهة جانت واضحة ماقابلة
زيد : لازم تختفون عن الأنظار وما تبينون نفسكم لأن راح يگلب الدنيا على راسك طابگ. اصابعه بالباب ومنهزم
عزيز : لعد تريده يطبگني بالگبر واني بعز شبابي
زيد : همام ما لازم نروح للبيت لأن اكيد هسة توصله الأخبار وعلى غفلة يقتحم البيت
همام : وين نروح
زيد : ما اعرف بس بمكان محد يعرف بيه غيرنا احنى الاربعة اذا شخص خامس يعرف بالموضوع راح ننلگف ونخسر حياتنا كلنا
همام : هسة لو نخسرهة على ناس تسوى ما يكتلنا القهر
عزيز
حجاهة ويباوع على سيري من المراية الأمامية ويمكن قصدني اني هم بس الوقت ما يسوى اتجادل وياه.
وكف السيارة بالتقاطع وطلب منا نكملها بغير سيارة حتى لا ننكشف
همام : يلا انزلو خل ناخذ غير سيارة ونكمل طريقنا
عزيز
نزلنا سيري مجبلة بأيدي فجأة شهگت بخوف
سيري : عزيييييز شوف فانيلتك دم
عزيز
انتبهت الهة جرحي صدك نازف بدون ما احس بيه ردت اطمنهة حتى لا يزيد خوفهة : لا تخافين هسة يوگف
ما سيطرت على دموعهة : كله صوجي اني هيج سويت بيك ياريت الله مگطع ادي ولا الي سويته بيك
همام رفع اديه للسما : ربي استجب دعاء المنافقين ولو مرة وحدة بحياتهم حتى بعد لايبيعون حلفان جذب براس الزواجية
زيد ضحك على كلام همام وبعدين كتم ضحكته
لزمت وجهة بثنين ادي : مابية شي لا تخافين هسة يوكف النزيف
همام : يلا فضي الجذب مالج ودموع التماسيح وخل نروح گبل لا احد يشوفنا
اجرنا غير سيارة وصلنا جدام بيت ما اعرف المن دك همام الباب بكل ثقة
زيد : هذا بيت منو !!
همام : هسة تعرف
دقايق وانفتح الباب. طلعت نجوى استغربت وجودونا ضلت صافنة بوجوهنة بعدين گالت بنبرة خانگتهة : عزيز . همام همزين اجيتو
عزيز
وبدون مقدمات حظنتي واني مافشلتهة طبطبت على ضهرهة : شبيج نجوى ليش مقهورة منو وياج
حجت بصوت مبحوح : هيج يهون عليكم عايفنا وحدنا اني وجدي لا تسألون ولا تگولون عايشين ميتين شصار ماصار بينا
حجة همام بأنزعاج : اي عاد فضوها شنو راح نبقى واگفين بالباب عوفو محاضنكم هسة وخلونا ندخل وكملو عتابكم جوة
عزيز
باعدنا عن بعض ودخل من بيني وبيها وماعاجبه الوضع دخلنا وراه صار جدي بوجهنا يصلي
حجة همام بستهزاء يحرك ايده والهوى وهو يباوع لجدي و شلون ساجد لله : تقبل الله حجي عود ادعي لنا بدربك بلجي ننهدي احنى هم
بقى جدي على سجدته ما انتبه النا
نجوى : شلون عرفتو عنوان البيت واجيتو
همام : شينرادلها مايصعب علينا شي
عزيز
اللتفت لي نجوى وحجت بقلق لازمة مكان اصابتي : عزيز شوف جرحك ينزف
عزيز : اي ياريت تجيبن لي شي اوگف النزيف بيه اخاف دمي يخلص
هزت راسهة وراحت بسرعة تدور على ضمادات
انتبهت لسيري تباوع لي بظرات شاردة طمنتهة : ترى مابية شي هسة يوگف النزيف
اجت اتقربت مني وحظنتني بعفوية : ما راح اسامح نفسي ابد اني شلون هيج سويت بيك
عزيز : حبيبتي انسي الصار وخلينا نبدي من جديد
اجت نجوى جايبة منشفة نضيفة : هاي تفيد خليهة على مكان الجرح
عزيز : اشكرج
كمل جدي صلاة واندار علينا على وجهه ابتسامة ودية تعبر عن فرحته بشوفتنا لكن ثواني واتكور وجهه وبدت عليه معالم الغضب
يتبع ......
ندى علي البياتي