.

.

29 0

صوتو ⭐⭐⭐⭐

علقو .....

قصة

اجتياح

الفصل : ١٦

الكاتبة ندى البياتي

..........

مرام

سديت التلفون واللتفتت وراي شفت اياد  جاي هو جنطته وبيده جواز السفر سألته : هاي شنو

اياد : جاي وياج كل عقلج اعوفج ترجعين للعراق وحدج واضل احسب شيصير مايصير  انخطفتي مانخطفي  وين اللگاكم بعد

مرام : ما مجبور تعطل شغلك علمودنا

اياد : مرام ليش تحسسيني اني غريب عليج  وثگيل عالمعدة

اني من اقدملج  مساعدة  اقدمها بلاش ما انتظر منج  مديح لو مقابل

الشي الوحيد الي انتظر رد منه هو موافقتج  ع الزواج مني

اما باقي الأشياء اسويها تقديرًا  للعشرة والصداقة الي بينا فهمتي

مرام : فهمت

نزلت راسي و فرحت لأنه اجى ويانا واني  بالأساس اني جنت خايفة ارجع وحدي بس عاندت روحي  حتى اشوفه وين اختفى كل هاي السنين  وين راح وعافني

ورة ساعة تأفأف زياد من الأنتظار وحجة بضجر  : والله عندج طلعات مال مخابيل بس شأسوي مجبور اسايرج وامري لألله

مرام : كول تخاف من الطيارة  ولاتذب الصوج بية

اياد : هو شمصعدني بالطيارة غيرج  تدرين جاي تطخ بالي اشيلج وارجعج للشقة  واقفلها عليج لحد ماترجعين لعقلج

مرام : هههههه شوف سليم شكدوته سافر ورجع وحده

بعدنا نحجي وذاعو بأن نروح نصعد بالطيارة

اياد : يالله امشو خل نشوف تاليتهة شنو 

صعدنا بالطيارة وكلمن گعد بمقعده اني وسليم حجزنة سوى اما اياد صار حجزه بعيد مو ويانة وفوگاهة هو يخاف من الطيارة ضل بالي عليه طول الرحلة

اني ما جنت احسن منه  جان خوفي مو من الطيارة خوفي من الرجعة للوطن ولأهلي  ولطليقي ولزيد ولذكرياتي القديمة خفت منهن كلهن خفت ارجع اعيش نفس الكابوس واوكع بنفس الحفرة  

خفت على سليم لا يأذونه انتقامًا مني  واني اعرف كلهم يتربصون بية  وأولهم طليقي ما اعرف اشأجاني كل افكاري السودة اجت على بالي بمجرد ما قلعت الطيارة 

وصلت لقرار اعوف كلشي  واروح اگول للطيار يرجع بينا،  ولا ارجع للعراق  بس هالشي مستحيل  بس اضحك الناس علي

بعدين اتعوذت من الشيطان وبعدت هاي الأفكار عني لزمت جف سليم وابتسمت بوجهه  هو هم بادلني الأبتسامة

مرام : خايف !

سليم : شوية

مرام : لاتخاف مازال اني وياك محد يكدر يسوي لك شي

سليم : بس انتي هم خايفة

مرام : اني !! منو گالك .

سليم : مبين من وجهج

مرام : لا حبيبي هاي مو خوف بس دوخة السفر

سليم : مثل عمو اياد

مرام:  اي مثله

وصلنا بأمان لمطار بغداد اياد راح يكمل المعاملات واحنى گعدنا نرتاح حتى يخف التوتر عني وعن سليم  بينت نفسي قوية ومو خايفة حتى لا ينتبه علي سليم وخصوصًا هو عاش تجربة اليمة بأول مرة يدخل ارض العراق

كمل اياد المعاملات  واجى

اياد : يلا  خلونا نروح

لزم سليم ايدي وطلعنا نمشي شافني اياد خطواتي مو ثابتة هو هم لزم جف  ايدي  ينطيني القوة حتى اكدر اطلع من المطار بدون خوف 

طلعنا من المطار  واول مرة تضربني شمس بغداد من بعد سنين طويلة انحرمت منها غصبًا عني

مشينا ندور على زيد وگلبي يدگ بقوة  ومشاعري مخربطة ما ادري شلون راح اشوفهة وجهًا لوجه  ياترى اگدر اعاتبه  لو ناسيني حتى العتب ما راح يفيد وياه

احس نفسي اتخربطت لازمة جف سليم وما ادري شأجاني

حتى لو  مشى بيا العمر احس گلبي نفسه الجان يدك بلهفة كل ماتنقابل

.....

زيد

جنت گاطع املي باتصال المرة الأجنبية وماحاط ببالي  ترد لي جواب  لأن مو من المعقول   تجي للعراق علمود واحد متعرفه  وهي عدها مشاكل ويا زوجهة  وابنهة تعرض للخطف  وتخاف عليه 

بس من اتصلت مرة ثانية وكالت اني بالمطار الدنيا فرحتلي لأن اخيرًا عزيز راح يشوفهة وهم يطلع الحسرة الي بگلبه ويمكن تتحسن نفسيته ويرجع مثل قبل

وينسى غدر سيري اله ،

انطيت خبر خبر لهمام اروح استقبل ناس بالمطار

جان واگف عالمراية يحلق وجهه  سألني  بلا مبالاة : منو ذولا الناس

زيد : وحدة

عاف المكينة من ايده وباوع لي بستغراب : وحدة !!

زيد : تعرف اني هلأيام صاير  عاطفي بسبب اخوك  انقهرت عليه من گالي اريد اروح اشوفها  وصعدت عندي العاطفة  وخابرتهة  من جان بالمستشفى واليوم راح تجي للعراق

همام : منو هاي الوحدة

زيد : ما اعرف بس يكول تشبه امه  يريد يشوفهة

همام :ههه  بعده  عايش بالوهم و رافض يصدگ  اهلنا ماتو من زمان  والي قتلهم  عايش ومرتاح ومسوي نفسه انسان شريف بس ناقص يروح يحج بيت الله ويبني مسجد ويكعد ينطي احاديث نبوية

زيد : تورطت بعد وعدته وگتله راح اوصلك لعدها بس ابقى لحد ماتجي انت. وهو وافق ولو  جابره يبقى هالجم ساعة   و ما متعرض للغدر جان هسة هو يمهة  بس صار الي صار

همام : تمنيتهة تفكر مجرد تفكير تسوي هاي الدكة واني موجود  غير ادفنهة بنفس المكان واخليهة تندم عالساعة الشوفتني بيه وجهة

زيد : شگد حذرته  بس هو مايمشي الا على الي يفكر بيه عبالك كل الناس طبيبن وماعدهم غدر  

همام : وتالي افكاره خلنه ينام بالمستشفى ورصاصة  يبقى  اثرهة للموت  وياه

زيد :  صحيح اشلون مكان خطر بقت  شعرة بينه وبين الموت بس الملعون كدر يطلع منها مثل كل مرة

همام :  عار و العار ميموت دم يطلع منها

زيد

گالها وسكت مثل الحس على نفسه  لأن هو هم اتعرض لغتيال وطلع منها سالم  كتمت ضحكتي وگلت مشيها مشيها محد سمع ههههه  وانت وين تريد تروح ؟

همام :  اني منتظر وحدة تطلع من حجرها حتى اللزمها و  اخليها تزوع العافية

زيد

عرفته يقصد سيري  من رجعنا من المستشفى وهو مكلف شخص يراقبها هاي اذا وكعت بيده بس الله يدري شلون راح تخلص منه : زين اني اروح  استقبل هاي الأجنبية  واخلص من هذا الوعد الي وعدته لعزيز

همام : لاتنسى عود  اخذها جولة سياحية بدربك شوفها معالم بغداد بلجي تغير رأيهة وتبقى هنا وابقو افتحو لايفات

زيد : هههههه هاي هي تالي عمري اصير مرشد سياحي  للأجانب  هيبتي راحت من ورة اخوك

همام :   و هيبتي الله يعلم شمسوي من وراي

زيد : خليها سكتة غير كل جفصة يجفصها اضل ايام اطمطم بيها علمود هيبتك لا تروح جوة الرجلين

همام : تحجي صدك !!!

زيد : اي والله 

هو صح ما جان يعرف شي بس نقذنا من سهيل وما خلاه ياخذ راحته  ويغدر بيك اكثر يم الجبير ويطلعك خاين هو يصير الكل بالكل

عاف المكينة و تلمس وجهه يباوع للمراية الي يشوف كشخته واناقته  يكول هذا رايح لمناسبة مو رايح ياخذ حقه  : بس خل يصبر لي سهيل هو وبنته اني اعلهم شلون يصير الغدر من الضهر

بعد ما كمل حلاقة ورتب نفسه  و لبس ملابس رسمية وطلعنا سوة  

اتفارگنا خارج البيت كلمن راح بطريقه واني گبل اتوجهت  للمطار وكعدت انتظرهة بالسيارة خارج المطار

فكرت ويا نفسي. شنو الجابرني انتظر ناس غربة ، علمود واحد كل معرفتي بيه هي مجرد اشهر ماكملت السنة ، وهيج صرت اتعاطف وياه ،

معقولة عزيز بفترة قصيرة كدر يرجع لي حياتي القديمة بعد ما جنت دافنهة بگلبي وعايش بشخصية واحد جلاد ماعنده اي مشاعر  واحاسيس

مر وقت طويل  من الأنتظار  جان لازم هسة الطيارة نازلة بس اتأخرت اتنهدت  وبقيت انتظر وهمزين كالت لي جايبة  وياهة ابنهة

والا اني وين راح اعرفهة يمكن تمر من يمي وما اعرفهة

ورة وين نزلت الطيارة واتنفست براحة  واخيرًا نزلت من السيارة  ضليت اراقب الناس الطالعة بالأخص الأطفال حتى اكدر اعرف ابنهة وما اخربط بيها 

لحد ما شفت سليم ودققت عالمرة الي وياه  اخذت دقايق يلا گدرت اميزه هو نفس ذاك الوجه الما ناسيه بحياتي وجهة ملخ گلبي من صدري  بقيت صافن على هاي الصدفة الي جنت  بالأحلام ما اشوفهة 

شوفتهة لبكتني  حيل  وهدت روحي ما عرفت شأسوي الي جاي اشوفه   حلم لو علم  هاي هي نفسهة گلبي كام يدك  همست ويا نفسي : هاي انتي لو غيرج

عيوني بقت مركزة على وجهة واقنع نفسي هاي هي مو غيرهة لأن  نفس ابتسامتهة من تحاول تبين نفسهة مو خايفة  صح  السنين مكبرتهة وزايدتهة جمال وجاذبية بس هي نفسها  مرام  حبي الأول والأخير والباقي نزوات عابرة

تمشي ويا واحد متأنق وكاشخ  ما مبين عليه بحياته ما شايف التعب  ولا الضيم  مثلنا

. ..

مرام

جر سليم بخوف وهمس لي : ماما شوفي ذاك الرجال الي خطفني

رفعت عيوني عليه شفته كلشي اختض بية هو نفسه زيد الشخص العافني فريسة للناس وللدنيا وهسة هو  من شكله صاير حال ومال ومرتاح بحياته

والويل والقهر كله اني شلته عنه  ثبتت نفسي  و سويت نفسي جامدة وكأني ما اعرفه ردت اشوف هو  يعرفني لو ناسيني

تقدم علينة بمشيته الثكيلة وقاطة الرسمي وجسمه المليان و  الي زايد وسامته  سليم اختل وراي ورى اياد يخاف منه

زيد : السلام عليكم

گالهة بصوت ثابت بس بؤبؤ عيونه فاضحته بگد مامركز بيهن علي

ردينا عليه  السلام اتصنع الأبتسامة وگال 

زيد : ان شاء الله الرحلة ما تعبتكم

اياد : لا ماتعبتنا متعودين عالسفر

زيد : الحمد لله أ. اني زيد الي اتصلت بالمدام علمود عزيز

رد عليه زياد ببرود  : اتشرفنا استاذ زيد

باوع لسليم وحجة وياه  بأبتسامة ولطافة : شلونك سليم 

ما رد عليه ضل مجلب وراي ما يريد يحجي وياه

رفع راسه علينا وكال حتى يلطف الجو  : حقه دائما اللقاء الأول هو  الي ينطي انطباع عن الأشخاص النا  وشكلنا بلقائنا الأول ما جان موفق لهذا السبب يخاف مني

حجيت بعزم وثبات : صدگت  انت گلتهة "حقه" اذا مايكدر يثق بيك بعد  الي سويته بيه

باوع لي  متصنع الهدوء وما اهتم للكلام الي گلته  وجاوب بأدب واحترام 

زيد : اعتذر مدام اذا سببت لأبنج الأذى  بالمرة السابقة الأمر جان خارج عن ارادتي  جنت عبد مأمور 

مرام :  البعض يگولون الأعتذار عن الغلط من شيم الرجال

بس بالنسبة لية الأعتذار ماله اي فائدة و ما يجبر الكسر  مو صح سليم ؟

اشر لي براسه

غير الموضوع طلب منا يوصلنا

_  أ . اتفضلو اوصلكم لبيته  اكيد  راح يفرح بجيتكم 

اياد : نتعذر منك بس حجزنا بالفندق  نرتاح بيه واذا متصير زحمة عليك  بس دز النا العنوان  او خليه هو يجي لعدنا 

زيد : اكيد  اذا تحبون اوصلكم للفندق

اياد : اتشكرك البارحة وصيت يجهزون لي سيارة خلال اقامتي  هنا هسة دقايق ويجيبوها فماريد اتعبك ويانا حجي

زيد : تعبكم راحة اخاف متندلون  وتبقون مضيعين بالدروب

اياد : السيارة الي وصيتهم يأجرونها بيها خارطة تدلينا على الاتجاهات واكو عدكم  مثل يگول  العنده لسان مايضيع

زيد : فعلاً بس بعدني على عرضي اذا حابين

مرام

باوع لنا اياد واشر النا مانقبل بس  زيد بقى يلح يوصلنا ما خلا النا خيار

اياد :  شتكولين مرام

مرام : ما اكو مشكلة خل نصعد وياه .... جان متوقع ارفض بس جوابي فاجأه وگال على راحتج

حجاهة وحاوط ضهري بأيده بحنان  حسيت بريحة الغيرة الطلعت من گلب زيد  بس بعده  ماخذ وضع الجمود  وعدم المبالاة 

زيد : اتفضلو اتفضلو

مرام

مشى قبلنا للسيارة

بقيت مركزة بعيونه وعرفت هو هم عرفني ويكابر حتى ما يكشف نفسه باوعت لأياد عايش الدور وصاير مسؤول عنا لو بيده يشلني ويمشي بكد ما لازك علي ومحاوط ضهري همسلته

: ليش ما خليتنا نروح لبيت عزيز

اياد : انتي مخبلة تروحين لبيته منو ما يكول فخ وبعدين  منو هذا اللزگة وشلون هيج يباوعلج  شوي لا اكلج بعيونه

مرام : هذا الي جنت احجيلك عنه

اياد : صاحب الرسالة العجيبة !!!

مرام : لا خطيبي الي عافني قبل عرسنا

اياد : اهااا  هسة فهمت هذا هو زيد ؟!

مرام : هذا هو

اياد : ربج يحبج وخلصج منه لو باقية وياه جان هسة انتي يصيحولج مرت المسلبجي ابو العرگ  وخلفتج ولد المسلبجي  

مرام

ضحكت على الشبيه غصبا عني  اللتفت النا زيد  على صوت ضحكتي و اياد  هم ضحك وياي حتى يغيره 

سكتنا و مشينا اني واياد حسبت مشاعري حيل اتخربطت وما اعرف شأسوي شكد جنت ضامة بگلبي عليه عتب بس ماكدرت اطلعه كله

على طول الطريق ما شال عيونه عن المراية الأمامية واني لابسته  كل حجي ويا اياد ردت هو يبدي ويكول شلونج وشلون مرن سنينج  حتى افتح له گلبي واشوفه شلون مرن سنيني بسببه  بس السكوت هو الي مسيطر علينا

سليم  بقى مجلب بية يخاف لا يرجع يخطفه

وصلنا للفندق واياد حاسبه مثل مايحاسب ابو التكسي حتى انطاه اكثر  حتى يغثه

اياد : هاك والباقي خلهن يمك يفيدنك  ما عندي خردة حاليًا

رجعهن اله  : خليها على حسابي اني ما اشتغل تكسي  بس لأنكم جدد  ماتندلون الطريق  حبيت اساعدكم   خفت لاتضيعون

جراهن من ايده  : ماشي  مشكور. يلا فوتو قبلي

زيد

نزل الجنط وراح وراهم

وبمجرد ما اختفو عن نظري اتنهدت تنهيدة بس الله يعلم شكد بيهة قهر لوين رجعتينا مرام ليش بعد كل هالسنين طلعتي جدامي حتى يرجع ظميري يعذبني بيج وارجع للصفر

صعدت سيارتي ورحت لعزيز  ابو البلاوي  ساعة السودة الشفته بيها  وخربط على كل حياتي

وكفت السيارة يم العمارة وشفت هوسة صار عندي فضول اتقدم و اشوف الناس ليش هيج ملتمين يم مدخل العمارة 

شفت رجال شايب  عينه حمرة و وحالته حالة و  كاعد و يحرك بروحه  وكل دقيقة ضارب صدره بقهر

ومن سألت واحد شنو الصاير گالي باب الشقة مالته مكسور  ومن حاجي ويا عزيز لأن هو گاعد بيها ليش كاسره  ضاربه على وجهه ومخليه يشوفه  اثنين مو واحد

زيد : اوكف فهمني شوي شوي  شو كلشي مفتهمت عزيز متصاوب وين يكدر يضرب

_ هو ابو خيري  هيج يكول احنى كلشي ماشفنا  يكول  على صوت الطرگة صعدت  لشقة عزيز اريد اشوف شيهجم  ولاكيه كاسر الباب  ولازم بنية ويضرب بيها ضرب مال موت  ومن رايد يفزع الها  راجع عليه ضاربه على وجهه وموكعه بالكاع ومن ساعتها گايم يشوف عزيز اثنين

زيد

عفت الرجال كلشي ما افتهمت منه ورحت لصاحب العمارة وسألته وين عزيز وشصار وياه

ابو خيري : عزيز راح يموتني ، موتي على ايده هو هجم بيتي  اني ما خلصان من واحد انوب صار اثنين راح ابيع العمارة واهج  بعد ما اريد رزق منها  خل يرتاح خل يحط  مي بارد  على گلبه

زيد انفعلت واعصابي هاجت عطت بيه : احجيلي اشصاير وينه عزيز

ابو خيري : اخذو البنية وطلعو

زيد : يابنية هاي

ابو خيري : ما ادري بينية كاتلينها واخذوها وراحو يدفنونها

ام هشام : عزا بيعيني هاي البنية الجت على عزيز  لحگ يكتلها  اصخام الصخمني 

زيد

احتاريت بالزايد وسألت منو هاي الينية احد ايفهمني

ام هشام : هيج بنية شكرة حليوة كالت عزيز واعدها بالزواج  وعايفها واجت تريد تعرف ليش عايفها بس اكولك سالفتهم مو خالية اكو مو ضوع مخفي شكولهم جانت فاضحتهم احس البنية جانت حامل وراد يسقط الطفل حتى لا يبتلي بيه  وتالي كتلها هي والطفل يبووو على حظج يابنية

ابو خيري : من البداية ما ارتاحيتله من البداية گلبي لاعب منه لحد ما فين حظي وكسرلي الباب  وطفى عيني  و كمت اشوفه اثنين الملعون اشكد ايده قوية  لازم ابلغ عليه مستشفى المخابيل حتى يربطونه بالجرباية ومحد يتگلط عليه

زيد

فهمت السالفة وعفتهم يعني سيري كل هالمشاكل وبعدهة ملاحكته  طلعت من العمارة واتصلت على  همام اكيد هو الضارب  سيري و هالرجال  يدك بس مايشيل بقيت انفخ بعصبية

المقبرة ......

عزيز

همام جان قافل الا يخلص على   سيري  ورغم غدرها الي گلبي ما انطاني اشوفهة بهاي الحالة  وكفت بوجهه حتى يعوفها بس ما سمع مني  جراها من ايدها  گال راح ياخذها للمگبرة 

بعدني توة ردت افتهم شيقصد يا مكبرة

صعد علينا ابو خيري وهذا ما يصعد الا بالوقت الغلط لو من ينكسر الباب  حتى يطلع قهره بية مايكول هو بابه داعي جدي  من ادنى طبة يوكع فوگاي

ومثل كل مرة دخل يجعجع بصوته العالي والا اغرمك والا اتدفع حك الباب  والا اطردك  وبعد ما اريد اشوف وجهك

بس من شاف حالة سيري  مدمية واكفة گوة لازمها همام سكت وبين عليه الخوف  دارت سيري راسهة عليه واتوسلته حتى ينقذها من همام  : عمو ساعدني راح يقتلني  ما اريد اموت  وهذا حالف يموتني

عزيز

ماشاف همام جان منطيه ضهره  وكام يطلع بطولاته جدام سيري ويغلط علي وعلى همام لأن جاي نعذب بيها 

وما حس الا همام سكته وطفى عينه وخلاه يوكع بالگاع لاحس ولا نفس  ويشحط بسيري ويتهدد الا يدفنها 

عفت ابو خيري بالكاع ولحكت همام هذا مخبل يسويها  ويدفنها حاولت وياه بكل الطرق مافاد الا يدفنها وهي عايشة  مثل ما يهدد سيري من سمعت كلامه اشو انخرطت من  الخوف تبجي وتتوسل بية اخلصها منه  ملخت گلبي بخوفها وبجيها وينها ذيج البنية الي حطت طلقة يم گلبي وما رف الها جفن  وهسة صارت مثل السعفة تريد اليخلصها من الموت

خلاها بسيارته ورة وطبك الباب  واني هم رأسا صعدت  جدام  من الجهة الثانية  ردت اصل لمكان الستيرن واشغل السيارة وننهزم  اني سيري بس اصابتي عاقتني  وهو هم رأسا فتح الباب  ودفعني  غاد حتى ما گالي انزل  شغلها شخطها وطلم بكل سرعته  يباوع بالمراية عليها ويكوللها ادفنج اليوم والله ادفنج 

وفعلا جابهة للمقبرة طلع مسدسه وسحب اقسام ونزلها  كاللها بس تنهزمين احط طلقة براسج اندار علي وكال انت هم 

طلع كرك من الصندوك وشمره عليها وگاللها يلا احفري  سيري بقت جامدة وتبجي ماتريد تلزم الكرك عاط عليها فززها

همام : يلاااااا لزميه و احفري

عزيز : هاي  كل عقلك مخليها تحفر گبرهة ببدها

همام : مو بس گبرها گبر ابوها هم لك اني يتعرضونلي ويحاولون يغدروني مرتين واعوفهم على راحتهم اكون زمال اذا اخليهم يفرحون بغدرهم

عزيز :  كتلك انصير احسن منهم الله يجازيهم

برودة اعصابي خلت يهيج من العصبية  : عزيز جفيني شرك لا ادفنك  وياهم فوك ما ضحكت عليك وقشمرتك وخلت طلقة بكلبك جاي اتدافع الها  وتتحجج الله يجازيها كول اني جبان واخاف منها  وما اكدر اخذ حقي منها و انتي يلا استعجلي مالي خلك ابقى انتظرج

عزيز : اني مو جبان ولا اخاف منها بس ما ارد الغلط بالغلط

همام : لاشو جبان وخزي و عايش مثل المهرج حياتك كلها خربطة بخربطة

عزيز : كتلك اني مو جبان بس مو كلشي قتل وسلاح شفرقنا عنهم

همام :  بروح جدك الكلب لاتسمعني صوتك كلمة زايدة  وانهيك من هاي الحياة

عزيز

سكتني وتقرب عليها يريد يغصبها  تحفر گبرها بدون ما يفكر بالرعب الصابهة هي صح غلطت بس مو هيج نرد حقنا شنفرق عنهم اذا ردينا حقنا بالدم

ما تحملت  لزمت همام من روة ياخته  ودفعته غاد  اختل توازنه

وكع   هو و المسدس  رأسا دنكت عالمسدس قبل لا ياخذه حتى اصابتي نسيتها وصرت فوگاه 

دفرني راد يبعني عن المسدس بس ضليت مجلب بيه وهو يحاول ياخذه مني كوة  اعرف اذا اخذه اثنينا راح يقتلنا فبقيت مجلب بيه ما انطيتهة اله

اتلاوينا بالتراب  واحد مرغل الثاني علموده لحد ما ضغط على  اصابتي بأصبعه حتى اعوف المسدس  صح وجعتني بس ماعفته مخبل و اعوفه   گبل يصفينا اثنينا بدون مايرفله جفن 

وسيري الله يسلمها عود رادت تساعدني  حتى يوخر همام من فوگاي شالت الكرك  ومن ضربت وخر همام الضربة اجت براسي فيت : اشتعلو اهلج سيري ولج مو اني  .. بس حظي الحلو  ماجانت قوية ماباقي بيها حيل تضرب من الخوف والبجي 

انجن همام بالزايد الكرك من ايدها وشمره بعيد وصفگها على وجها بحيث رأسا وگعت بالكاع وفقدت لا ايد ولا رجل  عفت المسدس 

وزحفت عليها اخض بيها اريدها تكعد : سيري سيري لاتسوينها صدك  اگعدي  وهمام واكف وا عباله 

كمت اسحب النفس بعصبية وما كدرت اتمالك اعصابي  جريت  المسدس من الكاع وهددته يوخر غاد بس هو ما اهتم ولا اتأثر من تهديدي  سحب المسدس من ايدي  وعافنا وحدنا هنا بهاي المگبرة

ابتعدت سيارته عنا واني بقيت اصحي بيها يلا كافي تمثلين اكعدي راح  سيري شبيج اگعدي

لاتخليني وحدي  اكعدي اني موكتلج مسامحج 

بقيت اتلفت اريد احد يساعدنا بس المكبرة جنها متروكة مابيها اي زوار

عفتها وكمت ادور بلكت احد يجي  ونروح وياه حتى تلفوني نسيته بالبيت  رجعتلها اگعد بيها  بس هي فاقدة خليت اذني على صدرها اريد اسمع دگات گلبها  اتفست براحة  بعدها عايشة  بعد محاولات كعدت دايخة وتبجي   بمرارة  خليت راسهة بحظني   وكلت بمزاح :   ضربة بسيطة متحملتيهة ومسوية روحج شقاوة وتطيحي بالناس

دارت راسهة علي وحجت من بين ادموعهة : اني ما ابجي بسبب الضربة مالت همام اني ابجي لأن كابتة هواي بگلبي وكلهن طلعن مرة وحدة، هاي ولا شي جدام الي جنت اتعرض  من  التعنيف  بس محد يعرف بية كلهم عبالهم عايشة حياتي بزود وشحد الي يحاجيني

عزيز

ماتحملت بجيها ردت اواسيها احجيلي اني اسمعج ويمكن نلگي حل لأبوج  وتجبره

خلت عيونها بعيوني وكالت  : ونلزمه دك وين اليوجعه وننهزم

ضحكت بألم : اي بس مو مثل توة وتدكيني اني وتعرفين ابوج

سيري : اسفة

عزيز : ماصار شي بس خل يجي احد ويطلعنا منا  وبينا خير وناخذ حگنا منهم

 

همام

طلعت من المكبرة وتلفوني ما وكف من الدك  باوعت عليه كوم مكالمات من زيد وحدة من ادريس رفعت على ادريس بالاول  طلب مني اروحله للقصر  كتله مسافة الطريق واوصلك بعدها رفعته على زيد 

زيد : همام وينك

همام : موجود شرايد

زيد : وين عزيز وسيري

همام : خليتهم بالمكبرة واجيت بلجي تاكلهم الواوية تطلعلهم حية

زيد : يامكبرة هاي

همام

سحبت نفس وانطيته العنوان وغلقت التلفون

ورحت  لقصر ادريس هو جان طالب يشوفني علمود صفقة جبيرة هو بنفسه يشرف عليها وراد اكون وياه حتى اتعلم منه مثل مايگول نفذت طلبه  رحت وياه  بس ما جانت صفقة سهلة مثل ما اتوقعنا

بعد ما خلصنا الصفقة وطلعنا صعدنا بالسيارة  وادريس شايط غيظ

ادريس :  واحد ملطلط لو ما منصبه بالدولة ومستفادين منه جان ثانية وحدة خليت طلقة براسه ، شايف نفسه فد شي جبير  ومحد يگدر يحاجيه

همام : نكدر نأدبه على طريقتنة وخليه يندم على كل كلمة گالهة

ادريس : عفية بأبني الي يقري افكاري راح انأدبه على طريقتنا  وهذا الأصبع الي رفعه بوجهي راح يخسر مكانه  ايدعش اصبع  

همام : يستاهل

ادريس : اكيد

اجرى اتصال ورجعنا للبيت  بالباب واحد من الحراس  همس له  عكد حواجبه  وباوع لي  حرك راسه ومشى لحگته  ماكدرت اسأله شكو دخلنا لغرفة ضيوف 

اتفاجأت  بشوفة جدي گاعد بهيبة

والفاجأني اكثر  نجوى متغيرة هواي عن القرية ولبس بغداد مخليها تطلع احلى بعد بحيث ماكدرت ابعد عيوني عنها

كطع صفنتي كلام  ادريس :والك  اصلان عدوي اللدود   عبالي متت  وشابع موت و عضام هم ما باقية الك 

اصلان : اني باقي شوكة بلعوم اليكرهوني 

ادريس : هههههه  اي واضح   شنو هالصدفة الي خلتك تتذكرنا وتجي تزورنا ببيتي بعد كل هاي السنين

اصلان : اريد منك شغلة واعرف انت الوحيد من بين العشرات الي جنت اعرفهم  تگدر تسويهة

ادريس : ومنو يگول.  حسب ما اتذكر جنا نكره بعض وبالأخص انت  جنت تكرهني مثل دم اسنونك  لأن جنت احسن منك  ههههههههههه

اصلان : ولهذا اجيت لعندك لأن  وكت الشغل  والجد  لازم تختار شخص تكرهه وتعرف هو شكد سافل ومنحط وكل سوالفه مكشوفة جدامك

افضل من صديق يتصنع الود بوجهك وبس تدير  وجهك يغدرك  

ادريس : ههههههه خوش حكمة راح  اطبقهة منا وغاد 

باوع لنجوى وگال بتملق  : ما عرفتنا بيها

اصلان : حفيدتي الوفية

ادريس : اهاا يعني ممتلكات خاصة مو مال عام مانگدر  نتجازو حدودنا

اصلان :  عوفنا من هذا اريدك بموضوع وحدنا

باوع لي  بلامبالاة : عوفونا وحدنا

همام

طلعت من الغرفة  وكلي تساؤل كلت بگلبي على شنو ناوي هذا الشايب وين يعرف ادريس

اجت وياي نجوى  وكفنا بغير غرفة سلمت علي بعفوية وابتسامة

نجوى : مرحبا 

همام : هلا

نجوى : هاي بعدك تقطر بالكلام تقطر 

همام : بعدني

بعدت عيوني عنها وكلت  صايرة بغدادية ما عرفتج

ضحكت بخفة  عدلت شالهة وجاوبتني

_  اييي  جدي گال راح نگعد فترة ببغداد فلازم نتعلم مثلهم

همام  : واضح شكد متعلمة من تنسيق ملابسج

نجوى : خجلتني اخاف ما   منقسة صح ومخبصة بيهن  ترى هذا ذوق جدي گال طالع حلو عليج

همام : يعرف ينسق الشايب 

جاوبت بخوف  : وكفت گلبي عبالي مو حلوات

غيرت الموضوع وسألتهة : هو شعندة ويا ادريس جاي عليه

نجوى : ما اعرف ما گالي

همام : هي تبين  واعرف على شنو ناوي

مرت لحضات صمت بينا ننتظر  يخلص حديث جدي وادريس بس نجوى گطعت الصمت و  سألتني : شلونك همام  انت زين لو لا !

باوعتلهة مستغرب سؤالهة ورفعت اجتافي بعدم مبالاة : بشنو افيدج اذا جنت زين اولا

نجوى : هذا  السؤال مو مني من جدك وصاني اسأل عن صحتك شلون عايش بعدك شايل بگلبك عليه

همام : منو هو حتى اشيل بگلبي عليه ، ما تربطني بيه اي علاقة حتى افكر اشيل بگلبي او لا

سكتت شوي بأسى ورجعت كررت  نفس السؤال  : زين ....  شلونك همام

رفعت حاجبي  وبسرعة اتداركت الموقف وكالت : هذا  السؤال مني اني لو هم ما راح تجاوبني 

ضحكت  : هههه شنو ناصبة علي كلسع شلونك 

نجوى : شبيك اسأل عن صحتك لو ميصير 

همام : اذا حيل يهمج الأمر  راح اطمنج  اني بخير صحتي تمام 

نجوى : عسى دوم تكون بخير وما يصيبك هم ولا غم

ضحكت وگلت  : زين . و انتي شلونج

اختفت ابتسامتهة وجاوبت بعد تنهيدة مليانة قهر

_  اني مو بخير

همام : ليش

نجوى : جدي  حالته تعبانة  وضعه بالنازل

صح تشوفه  واگف  مثل الجبل

وما ينزل  راسه

بس هو حيل تعبان وصحته متدهورة 

بالقرية جان احسن  بس لما اجى لهنا تعب حيل البارحة ما گدر ينام لزمه گلبه،

ما عرفت شأسوي  شلون اخلصه من المه

اني لا اندل ولا اعرف احد هنا ولا اعرف الأماكن حتى اكدر اسعفه

ضليت مجتفة واشوفه يتألم انت تعرفني شكد متعلقة بيه وما عندي غيره  و اذا لا سامح الله  صار عليه شي

اضيع من بعده انتو اثنينكم تخليتو عنا ومحد بيكم فكر بيه

همام : هو الي تخلى عنه وعافنة وحرمنا من حياتنة لو ما قاتل امي وابوي جان حياتنا تختلف عن هسة وعايشين سوة و مرتاحين  و بس بعد السواه مستحيل اتعاطف وياه لو اسامحه

نجوى : هو تاب  وما اكو احد معصوم الكل يغلط والكل يحق له يتوب ويبدي من جديد ليش ماتسامحه

همام : تاب بعد ما انكشف و  خسر كلشي  لو باقي نفس قبل جان هسة هو اكبر طاغي بالعراق 

نجوى : ليش ماتحاولون تفهمونه  هو تغير و حس بالخطئ الي جان يسويه

هو حجى لي كلشي عن ماضيه و ليش هيج صار

همام : بالنسبة الي اخر همي اذا تغير اولا 

و اذا عزيز يريد يسامحه بكيفه

رجع الصمت بينا بعدين شفتهة شكد متوترة وعاجزة  هم حقهة ماتعرف شي عن بغداد. واذا الشايب مات وين راح تنطي وجهة سألتهة

همام : تعرفين بالتلفون !

نجوى : يعني مو كلش بس اعرف اتصل جدي علمني

همام : هو عنده تلفون  اقصد  الشايب

نجوى : عنده

كمت من يمهة  ادور على  قلم  لگيته  واتقربت عليهة اخذت جف ايدهة وكتبت الرقم على بطن جفهة  : هذا رقمي احفضيه عندج  اذا احتاجيتي مساعدة. اتصلي بية

حركت راسهة بأيمائة وعيونهة مركزة علي و اني  ضاغط على  ايدها اول مرة احس بيهج احساس  حلو و دافي مثل جف ايدهة  تمنيت ابقى متمسك بيه و  ما اعوفه ابد حتى يعوضني عن كلشي سيء عشته بحياتي

بس الحقراء الا يخربون علي سكينتي ويعكرونها  طلعو من الغرفة  وصاح الشايب  على  نجوى  رأسًا تركت ايدهة وابتعدت جم خطوة منها

اصلان : يلا نروح 

حركت راسها بحركة بسيطة بمعنى صار  سلمت علي و راحت لعنده طلعو من البيت  بدون ما يگولي شي

ضحك ادريس  : لك  شلون دنيا  هاي منو جان يتوقع اصلان نجم الدين يوصل لهلمرحلة ويجي لعندي بنفسه

همام : شبيه

تجاهل سؤالي وكال بسخرية :  ابني لاتبقى فضولي  وصية الميت ما لازم تنحجي  احترامًا له

همام : وصية !!!

ادريس : اي وصية راح تعرفها من يحين الوقت المناسب بس بحياتك مراح تتوقعها هههههههه

.....

زيد

انطاني همام العنوان مال المكبرة ورأسا شغلت سيارتي  ورحتلهم  اجى ببالي دافنهم وهم احياء بس زين ممسويلهم شي بس جم ضربة  بس سيري هواي متأذية عزيز من شافني وكف على حيله

عزيز : همزين اجبت شفت صاحبك المخبل شراد يسوي

زيد  : ابتليت بيكم اني يلا اصعدو  خل اخذكم للمستشفى

ماصدكو خبر رأسا كوم سيري  وصعدها بالسيارة  اخذتهم 

وهناك كامو يضمدون سيري ويعالجونها واحنى  واكفين على صفحة سألته : خو ما جرحك يأذيك ... حرك راسه ونفى

بعدها حجيت بخنگة :  والله بيك كتلة معدلة كون اطلع بيك ضيم عمري كله  وهم ما ارتاح

عزيز : ليش

زيد : من وراك خليتني اجيب ذيج المرة الأجنبية  للعراق ويا ريتني ما جبتهة

عزيز : الي تشبه امي صدك تحجي جبتها

زيد : لا اجذب عليك

عزيز : وليش ضايج لأن جبتهة بس لاخطفتهة  وجبتهة غصبًا عليهة وانكشفت 

زيد :  لا ما خطفتهة ،  من يوم الشفتك انگلبت حياتي  رأساً على عقب وخليتني  اسوي اشياء لاغيهة من قاموسي  لك تعرف منو هاي المرة

عزيز : عدا  عن هي تشبه امي لا ما اعرفهة

كعدت عالكرسي  الي لالردهة واخذت نفس  : هاي المرة اول حب بحياتي واخر حب    ماجنت متوقع ارجع اشوفهة  وتنگلب حالتي هيج  وتهيج كل مواجعي من اول وجديد

عزيز : وهي عرفتك

زيد : ما اعرف ملامحها جانت بادرة مو شكلها عرفتني  اتمنيت لو بس گايلتي انت تشبه فلان  حتى اكول الهة اي اني هو

عزيز : مقهور لأن ماعرفتك لو مقهور لأن شفتهة مرة ثانية

زيد : مقهور من ثنينهن  وانوب وياهة واحد  لو بيدي  ادعسه برجلي وگلبي مايبرد  بس اريد اعرف اني شمسوي بحياتي  حتى الله يخليك بطريقي ويخليني اعيد الماضي مرة ثانية واني بألف يا ويلاه يلا نسيته

عزيز :  عاصيه معصية  بس عند الله علمهة

زيد :  انوب يحشش  الأفندي 

امشي خلصني  تريد تشوفك 

عزيز

سألت بتوتر  : صدك  تريد تشوفني

زيد : اي. هذا الحمار الي  الشايف نفسه  حظرة جنابه  مايثق بينة يكول اذا يريد خل هو يجي للفندق  هي جية ماتجي 

عزيز :  حقهم خطفتوهم وتريدون يأمنون بيكم

زيد : عاد انت لاتصير مثلهة تضرب بسامير على اساس انت ماخطفته ويانة شايف نفسك زعيم وتهنبل

عزيز : تذكر جنت امثل عليهم اني

ضحك وضربني على جتفي  

_ خوش عذر 

عزيز

تطمنا على سيري  مابيها شي  وصيتها ماتطلع من المستشفى ولا تدلي احد عليها لحد ما ارجع ونلگى حل لمشكلتنا

هزت راسها جانت متأملة بية اسامحها لو نرجع مثل قبل

رحنا للفندق  وزيد يتحرمص وكل شوي يتهدد على الرجال الي جاي وياهة

بينما اني ما جان عندي اي احساس تجاهة  صح رحت اشوفهة بس  ما متلهف الهة مثل قبل لأنو عرفت الحقيقة  وان هي وحدة غريبة عني وايضا ما اريد ارجع اتعلق بيها واني اعرف بس أأذي نفسي من اصحى على واقعي الأليم

استقبلونا كلهم  بقاعة الأستقبال مالت الفندق   سليم  شافني من بعيد و اجى لعندي وحظني

سليم : الحمد لله على سلامتك عمو

جاوبت بأبتسامة  : الله يسلمك

زيد : لا يا ملعون ولوگي ترى هذا هم خطفك  مو بس اني

سليم : انت مجرم

زيد : خلف الله عليك

عزيز

اتقربو علينا طلعت آهة جبيرة من گلبي  على نسبة الشبه الي بينهن

مرام :  مرحبا عزيز

ما جاوبتهة رأسًا ذبيت نفسي بحظنهة وشبكتهة حيل  وما اهتميت لكل الموجودين  ولا لنظراتهم مدري شجاني ردت اللگى عدها حضن امي الدافي وريحتهة الي انحرمت منها

طبطبت على ضهري تواسيني

مرام : ما اعرف شلون اجازيك كلمة شكرا قليلة بحقك عزيز  رجعت لي ابني وكشفت ذاك الحقير على حقيقته  وانقهرت حيل من عرفت اتعرضت لأغتيال

ابتعدت عنهة بعد ما حسيت على نفسي :  اسف 

مرام : لا تعتذر. انت هم ابني تذكر كتلك من گبل يشرفني اكون امك وشوكت ما تشتاگ تعال لعندي

عزيز : اشكرج 

اياد : هسة اكدر اعرفكم  على نفسي لو بعدكم متأثرين بالموقف

ضحكت مرام : هذا اياد

قاطعهة وگال : زوجها

عزيز

الكلمة هاي خلت زيد مايبقى عقل براسه بس  كابر على روحه وبقى صامد حتى هي انگلبت ملامحهة 

بعدين طلب  منا نگعد ونحجي بهدوء كتغير للموقف بس الكل جانت نظراته مكسورة. رادت تغير الموضوع وتفتح حديث حتى نطلع من صمتنا

مرام :  اي هسة كولي بعد ما شفتني بالحقيقة  منو احلى اني لو المرحومة  امك

عزيز : ما اكو اي فرق بينجن

مرام : وشلون حكمت ترى اكو فرق هواي ههههههه !!!

طلعت الصورة  من جيبي ونطيتهة الهة : انتي اتأكدي

اخذتهة مني وبسرعة اتغيرت ملامح وجهة للصدمة كلنا لاحظناها

مرام :   شيصير منك  هذا الي بالصورة

عزيز : ابوي 

مرام : ابوك

عزيز : ايي

سألهة اياد بتوجس : تعرفينه !!

دارت راسهة عليه والدهشة مرسومة على معالم وجهة دهشة ممزوجة  بلهفة : هذا هو هذا هو صاحب الرسالة  الي حجيتلك عنه الشخص الي انطاني الامل بالحياة

اياد : اه واخيرًا لگيته وماضلت حسرة بگلبج تعرفين اخباره

مرام : شنو هالصدفة الحلوة تعرف صار اسنين اسأل عليه بس  هسة هو وينه

عزيز : اتوفى من سنين طويلة

اتغيرت ملامحهة لأسف وحزن

_ اتوفى !!   الله يرحمه ماجنت اعرف

زيد

صابني فضول اعرف والد عزيز  وشلون مرام عرفته ويا رسالة تحجي عنهة كلت لعزيز  : ممكن اشوفه

قدملي  الصورة بس   وجانت اكبر صدمة بحياتي  هو نفسه ذاك الرجال ....

يتبع ....

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اجتياح

المؤلف ندى علي البياتي
2025/08/17 مستمرة
قائمة الفصول (27)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة