صوتو ⭐⭐⭐⭐
علقو .....
قصة
اجتياح
الفصل : ٩
الكاتبة ندى البياتي
..........
همام
فتحت عيوني على وسعهن بدهشة : يعني انت تعرف اني مو حفيدك ...
حرك راسه بستسلام : اي اعرف
همام
طلعت ضحكة ممزوجة بصدمة : لازم ارفع لك القبعة على هذا تمثيلك جنت قانعني انك مصدك اني حفيدك وعايش الدور بكل حذافيره برافو عليك طلعت ممثل اكثر من حفيدك ولازم اصفگلك على هذا ادائك
و اكيد والبقية هم كلهم يعرفون ومسوين نفسهم ميعرفون ومسوين علي كامرة خفية
اصلان : محد يعرف من لگليتك حسبالي حفيدي بس بعدين من اتقربت عليك و شفت الهوية مالتك يختلف اسمك واسم عائلتك عن اسم حفيدي
همام : سؤال محيرني كلش، انت وين لگيتني وشلون اجيت لهنا ؟ و من و طلع الرصاصتين من جسمي ؟
اصلان : اني عالجتك مرت علي حالات هنا كدرت اساعد بيها ناس متصاوبين واعرف شلون اطلع الرصاصة بدون ما اسبب مضاعفات للشخص اما شلون اجيت لهنا ما ادري
همام : وليش ضليت باقي على جذبتك و ما حجيت للناس ليش تريدهم يصدگون اني حفيدك شنو الغاية من هذا التمثيل
اصلان : الناس هنا بسطاء حيل وما راح يصدكون لذلك تجنبت هيج جدال وياهم لأنك اول وتالي راح تنعرف لمن يجي حفيدي ويشوفوك تشبهه
همام : والمفروض اصدكك بعد كل هذا
اصلان : الأمر يرجع لك تصدگني اولا
حجيت بنبرة امر : رجع لي سلاحي وتلفوني بسرعة لأني مو ناوي ابقى لحد ما يجي حفيدك ويشوفونا وتخلص المسرحية
اصلان : شلك بيهن ليش مصر ترجع لبغداد ابقى هنا لحد ما تتعافة زين
القرية هنا تفتح النفس بالربيع تصير جنة و الناس عايشين على طبيعتهم
واذا تريد اتزوج وابدي من جديد هنا مو احسنلك من المدينة وشغل السلاح الي ما بيه ضمان بأي لحظة تموت
همام : اعيش اموت هذا مو شغلك انت مو وصي علي وتأمرني شنو لازم اسوي
اتجاهل كلامي وكمل : حتى تكدر تجيب جهالك ومرتك صح راح تكون بالبداية صعبة عليك لأن مو نفس البيئة الجنت العايشهة بس بعدين تتعود واحنى نساعدك لحد ما تدبر امورك
همام : انت غبي لو تستغبي شنو اعيش هنا شنو زوجتي واطفالي !!
اصلان : يعني انت ما متزوج ! عادي تكدر تتزوج هنا البنات هنا مابيهن عيب اختار الي تعجبك
همام : من كل عقلك !!!
اصلان : مجرد اقتراح
همام : ومنو اخذ بلا ؟؟؟
اصلان : اي وحدة تريدهة واني بنفسي امشيلك
ضحكت بستهزاء وگلت : اكيد انت خرفت جايبني بهذا البرد حتى تعرض علي ابقى هنا و اتزوج بهذا المكان الي حتى الحيوانات ما تعيش بيه
وكفت حتى ارجع هذا الشايب خرف البرد ضرب على راسه مايعرف شنو يحجي مشيت جم خطوة لكن استوقفني سؤاله الغريب
اصلان : اهلك شلونهم !
همام
اللتفتت له بعد ما بقيت دقايق ساكت مشدوه و افكر شنو الربط من كل هاي اسألته العبثية و المامترابطة لوين يريد يوصل هذا الشايب الغريب
مرة يريد مني ابقى هنا واتزوج ومرة يسأل على اهلي بالأخير حتى اگطع النقاش وياه جاوبته بعصبية وحقد ضهر على ملامحي : ما اعرف لأني ما شايفهم بحياتي واخر همي شلون يكونون
اجى لعندي وصار قريب مني
_ راح انطيك نصيحة اتصالح ويا نفسك وبعدين اتصالح ويا الناس راح تشوف الحياة حلوة و ماتستاهل كل هذا الحقد
وحرمات تضيعهة حتى ماينهش عقلك الندم
همام
اخر جملة نطقهة بقهر واضح على ملامح وجهه جاوبته نبرة باردة : شنو مناسبة هاي النصيحة
اصلان : لأن انا عندي خبرة بهاي الحياة الي جنت اعيشها حالي حال الناس لحد ما خسرتها
ولو ادري الخسارة هيج توجع جان ما ضيعت ولا لحظة منها على شي ما يجيب لي غير الوجع والخسارة
ماجنت احس بقيمتهم الا بعد ما خسرتهم وضلت شوفتهم حسرة بگلبي
همام : بس اني ما عندي اشخاص اندم عليهم يعني نصيحتك ما تمشي يمي روح كولهة لغيري
اصلان : راح تندم على شبابك وشلون خلصته بهالعلم القذر العايش بيه
صدگني انت بعدك شاب انطي لنفسك فرصة ولاتضيع عمرك ببلاش
همام : العالم العايش بيه اني ،
بيه رحمة اكثر من العالم الي يدعي الرحمة و المثالية المزيفة
اصلان : ما اكو مثالية كاملة بالحياة بس تكدر تتحكم بعيشتك ويا عائلتك راح يجي يوم تحب وتتزوج ويصير عندك اطفال تخاف عليهم اكثر من روحك وخسارتهم راح تبقى جمرة مشتعلة بگلبك
همام : اذا انت خسران عائلتك وضايج عليهم مو شرط لازم اكون مثلك لأن انا اخذت قرار نهائي شغلي وعالمي اهم من خرابيط الحب والزواج والعائلة
اصلان : ما گتلي منو همَ امك وابوك
جاوبت بلا مبالاة : ما اعرف ولا اريد اعرف منو همة
لأن الي يتخلى عن اولاده بلحظة ولادتهم بدون مايسأل عن المستقبل المجهول الي راح يصاحبهم
مايستحق واحد يسأل عليه
تنتهي العلاقة بيهم بيوم الي يقررون يتخلون عنا
يعني ما اكو اي داعي واحد يسأل عالثاني ولا يعرف اخبارهم بعد كل هذا العمر
اصلان : زين وين عشت طفولتك. منو رباك منو كبرك
همام : تريد تعرف وين عشت طفولتي !
راح اجاوبك حتى ارضي فضولك عشتها يم ناس ابد ما حسسوني بدفئهم
فتعرف شسويت ؟! حرگتهم كلهم واتدفيت على بقايا جمرهم لحد ما صارو رماد وتبخرو بس
اصلان : شي واضح
لأن هاي النار بعدها لحد الان شتعلة بداخلك وما طافية
اسمع مني و انطي لنفسك فرصة ولاتخلي هاي النار تحرگك من الداخل بحجة الدفو الي مامحصله بطفولتك
همام : لا تخاف انطيت لنفسي فرصة اي شخص ما يگدر يحلم بيهة
اصلان : الفرصة هي انك تشيل سلاح وتشتغل بأشياء غير قانونية ؟ وحاط روحك بجف ايدك !؟
همام : لا تخاف علي جف ايدي صار قوي واكدر احمي روحي بيه من اي واحد
جاوبني بأستسلام : بما انك ماخذ فرصة يعني الجدال وياك عقيم ومايجيب اي نتيجة
همام : والأفضل ما ترجع تفتحه مرة ثانية وتوكف هاي المهزلة وترجعلي تلفوني وسلاحي
ختمت هذا الحديث الي ولا مرة فاتحة مع اي احد ولا جايب سيرته حتى ويا نفسي من يوم الحريق انتهى كلشي بماضيي ومن بعدهة صرت شخص ثاني
عفته ورجعت للبيت لحگني حط ايده على جتفي
اصلان : تدري الله يشهد ر حبيتك مثل حفيدي رغم غرابة طبعك وعصبيتك
باوعت له بستنكار : والمطلوب شنو
اصلان : اي مطلوب ؟!
همام : يعني هاي اللواگة شتريد وراهة
"الكاتبة ندى البياتي "
اصلان : هههههه ما اكو اي لواكة بس لأنك تشبه عزيز حبيتك واريد نكون اصدقاء تحجي لي كلشي عن حياتك مثل ما عزيز يحجي لي عن حياته
حجيت بسخرية : ما اريد افلش علاقة الود بينك وبين حفيدك ، بس هو وينه اشو صار هواي لا اجى ولا سأل عليك ولا حتى مهتم لوجودك اصلًا مخليك هنا وحدك بهذا المكان المگطوع وهو ما اعرف وين مسربت
اصلان : معذور هو راح لبغداد يريد يمثل بمسلسل ويمكن ما عنده وقت وبالأساس شبكة ما اكو هنا حتى يتصل بينا
همام : رجع لي تلفوني حتى اتأكد بنفسي لأني ما اثق بيك
كل ما اطلب منه التلفون يتجاهلني عافني مشى گبلي للبيت صحت عليه : هييييي لاتتجاهل كلامي رجع لي اغراضي
بس مافاد ولا اللتفت لي دخلت للبيت ما لگيته سألت نفسي : وين اختفى بهالسرعة هالشايب !!!
اللتفت للغرفة الثانية
انوب حفيدته ماخذة السرير الوحيد الموجود بالبيت كعدت بالكاع على كيفي رجعت لنقطة الصفر رجعت للماضي الي حتى ويا نفسي اخاف اتذكره
سحبت المخدة ليمي و حطيت راسي عليها الجو هيج وقت يكون ثلج بس تعاجزت اجيب لي بطانية والمدفئة الي من الطين الجمر مالهة خلصان
غمضت عيوني وگرفصت على نفسي ، رجعت ضحكات الأطفال لعقلي فتحتهن رغم البرد حسيت نفسي مصخن وحرارتي مرتفعة ضليت مركز على زاوية الحايط هاي الغرفة
حظنت نفسي بالزايد وحسيت بخوف الماضي بدى يرجعلي لازم اطلع من هاي القرية كلشي بيها يذكرني بالميتم وانا ما صدكت اخلص منه ومن عذابه
كعدت الصبح لگيت غطى ثخين علي وخرته ومطيت ادي متشنجة من النومة العوجة شفت الشايب فارش قريب مني ونايم
وگفت فوگ راسه وحركته برجلي حس علي فتح عيونه شوي جان واضح بعده نعسان وميكدر يفتحهن زين حجى بصوت ثگيل
اصلان : شعندك واگف فوگ راسي مثل ملك الموت
همام : رجع لي تلفوني ومحفضتي وسلاحي
عدل كعدته بفراشه وخلا ايده على حلگه يتثاوب : من تخلي عقلك براسك ارجعهن الك
مو هسة ما اريد بتهورك تخلص عالقرية كلها
همام : خل يكون بعلمك اول شخص اخلص عليه هو انت
اصلان :عجل لاتحلم بيهن لأن روحي غالية علي ما ناوي احد ياخذهة مني
همام : تحجي صدك انت
اتنهد بمكانه : اي احجي صدك
همام
دخلت نجوى للغرفة خلت صينة الريوك وكعدت جان واضح عليها كسرة الخاطر
كام الشايب غسل اديه وجهه واجى كعد يمهة ويحجون عادي ضليت صافن بيهم وين المسرحية السووها بالليل !
وهسة كاعدين عادي ولا كأن صاير شي
اصلان : ماتجي تاكل
نفيت براسي ما اريد
همام : مو قبل لا ترجع لي اغراضي
اصلان : انت الخسران نجوى صبي لي حليب
همام
صبت له حليب وقدمه لي ما كدرت اقاوم الگلاص بس عاندت ورفضته وهو ما جذب خبر شربه
همام : انت جاي تجبرني اتعامل وياك بطرق ثانية فـ رجع لي اغراضي واسلم على روحك
اصلان : ليش ما انت تبطل سوالفك هاي
تعال اتريگ واشرب حليب قوي جسمك بيه
همام : لا تحاول تختبر صبري
اصلان : مثل ماتريد
كملو ريوگ كامت نجوى وتلم بالصينية سووها صدك وما عاد يخافون مني ولا يحسبون لي حساب ولا عبالك اني موجود من الاساس
كام اصلان يلبس قمصلته ويحجي ويا نجوى عادي
اصلان : مثل ما كتلج راح نبدي من جديد
ابتسمت وحركت براسهة وشالت الصينية
سألت بريبة وفضول : هو مو المفروض تكونون زعلانين من بعض
اصلان : ليش
همام : بسبب اعتراف البارحة الي تفجر طلعت حفيدتك تحب اخوهة مدري شيصير منها
باوعت نجوى للشايب بقلق وخوف من استجوابي فجاوب بدالهة
اصلان : اولاً هو مو اخوهة صح ربوو سوة بس مايعتبر بالشرع اخوها وثانيا حلينا المسألة نجوى حجت هيج حتى تلگي حجة و ترفض محمود بس مثل مايكولون اجت اتكحلهة عمتها ولاصت عليها الأول والتالي
همام : ومحمود صدك بهاي بهذا العذر المكشوف
اصلان : اني رحت شرحت له صح جان زعلان بس تفهم الأمر
همام : عاد انت جوكر بفن الأقناع
اصلان : هنا الناس عايشين بفطرتهم مايشيلون بگلبهم حتى من احد يأذيهم ويتمنونله الا بعض النفوس الوصخة مثل حجي ايوب والي يشتغلون وياه وذولا بعيدين عنا
هسة عوف الأسألة و تعال وياي نشوف اللبنات
(قوالب الطين) اندخلهن جوة لأن اليوم شكلها تمطر ويخربن ويروح علينا تعبنا
همام
طلعو اثنينهم من البيت الي بس بالأسم بيت وراحو لقوالب الطين يتفحصونهن اليابس من الرطب و بدى يسفط باليابسات ويشيلهن ما توقعت بيه حيل يشيلهن
اصلان : حرك طولك وخلي عندك غيرة تشوفني اشيل لبينات وانت واكف ومخلي اديك بجيوبك
همام : اني متصاوب
خلاهن بالخرابة ومن طلع گال بستهزاء : عذرك جاهز عزيزي
همام
عبرت المخبلة هي وكفشتهة وثيابهة مبهدلة وبدت تحجي وتأشر بأنفعال وياي : انت ماتستحي على نفسك شگد شكبرك جدك يشتغل وانت واكف بس طول الله ياخذك بلجي تموت الله ياخذكم كلكم حيوانات
واگفة تصفگ بأديهة وتغم بية اللتفت للشايب و نجوى يضحكون على سوالفهة وحركاتهة
اصلان : لا عاب حلگج بنيتي بس لاتدعين عليه بالموت هذا حفيدي ما اقبل عليه
حسنة : خل يولي كلشي مايفيد شگده شكبره بس ياكل وميسوي كلشي كلكم ماتفيدون الله ياخذكم
نجوى : حسنة احنى شعلينا ليش كلنا خبطتينا وياه
حسنة : عوفيه مايفيد خل يولي ترى هو مو نفسه هذا كلشي مايفيد عوفيه يلا امشي ولي ارجع لديرتك
همام
ضلت تهذي وحدها وتغم بينا وهمة يضحكون ويدخلون اللبنات جوة الدنيا حيل مغيمة واني لازم نفسي بالكوة يمكن جف واحد مني يگبرهة بمكانهة بعدين خزرتهة حتى تفك مني خافت و راحت تمشي جم خطوة وترجع تباوع علي وتغمني وتكمل خطواتها من صدك حسيت نفسي محط سخرية بهاي القرية وهيبتي انسحلت سحل ومحد حاسب لي حساب سألتهم : هاي شبيها هاي
نجوى : هاي وحدة مسكينة الدنيا دارت عليها لحد ما فقدت عقلها تريد تعرف سالفتها !
همام
حركت راسي بـ أي اتوقعت راح تختصر سالفتها بس اشو هاي مسجل وانفتح علي دوختني وما كدرت اگول الها كافي ما احب الاحداث الي تنحجي بالتفصيل
نجوى : حسنة المسكينة بنية يتيمة و الوحيدة لأمها عايشة يم عمامهة قبل سنين حبت شخص حد الجنون هو هم حبهة والكل عرف بسالفتهم وهم صار اكو معارض واكو قابل بحبهم وسوالف جثيرة تعبتهم بس بالأخير وفى الاهل رضو بوضعهم وقبلو يتزوجون وصارت الخبطة واتفقو عالزواج وكلشي تمام
لحد ما قبل العرس بيوم واحد من الفلح شايف اثنين بالليل يسوون رذيلة بزرع اهل العريس ومن حاسين عليه ضاربينه على راسه و منهزمين ما گادر يعرف منو ذولا الثنين بسبب الظلام والضربة الحصلهة الفلاح رايح لهم حتى يعالجون راسه گبل لايموت من شايفينه بهاي الحالة مستنكرين وضعه وسألينه منو هيج مصاوبه حاجيلهم الشايفه وبساعتها رايحين للمكان الجانو بيه وهناك ما لاگين اي دليل عليهم غير السوار الولد رأسا عارف السوار لحسنة هو هاديه الها بالخطوبة
وبنفس الساعة كل اهل الولد هادين عليهم شلون يدخلون لزرعهم ويصاوبون واحد من زلمهم وفوك كل هذا يزنون بزرعهم
وصايرة طلابة شكبرهة بينهم ناس ميتة وناس متصاوبة وناس بس الله يعرف خبرهة
عمام حسنة من بعد الصار ضاربينها ضرب الحيوانات ماتتحمله موصلينها للموت نكست روسهم بعملتها
وهي تكول الهم اني بريئة و ما تگربت عالرذيلة ولا عندي واحد اتواعد وياه بالزريع سويت بس السوار جان دليل على عملتها
الولد الي جان يحبهة ماتحمل الخبر والفضيحة وحجي الناس وشماتتهم شلون جان يحب وحدة مو شريفة وتضحك عليه وهو مايدري
تالي هج من القرية محد يعرف بيه وين وهي اجتمعو عليها عمامها وخوالها يغسلون عارها بعد السوته لحد ما امهة حاجية ان هي المرة الجانت بالزرع مو بنتها والسوار بذاك اليوم بنتهة ملبسته اياهة حتى تشوفه على كد ايد امها لو صغير ومن رايدة ترميهة بنتهة گايلتها لايمة ضلي لابسته لايگ لأيدج اكشخي بيه هالجم يوم انتي هم گضيتي عمرج اديج بالطين والشغل والعازة ومحد فكر يلبسج شي حلو ويفرحج
بدون ماتدري هذا السوار راح ينگلب كابوس عليها
وبعد ما حاجية الهم الحقيقة مكتشفين هي هم جانت تحب واحد من كرايب خطيب بنتها بس عيالها جانو حاكمين عليها ما تتزوج ورة ابنهم حتى بعد ما مات لازم تضل عايشة على ذكراه وتربي بنته جانو طامعين بيها بشغلها مخلينها بس للكراب والشغل الثگيل ويتمننون عليها بالخرابة المنطينها الهن عود همة عينهم عليها وعلى بنتها ولو ما همة الجوع والعوز يكتلهن ومحد يعرف شنو مصيرهن
من عرفو امهم هي الزانية ذابحي** ينها ومن ذيج اللحظة حسنة اتخبلت من منظر امها شلون نحروها والولد الحبته هم راح وعافها صار عدها كره وحقد للرجال يا رجال تشوفه رأسا تغافله ترجمه حجار وتفشخه وتنهزم
بهاي السنين جثير سببت مشاكل ويا الناس وعمامها تالي بسبب تصرفاتها وشكد كتلو بيها وسجنوها بالبيت حتى بعد ما تطلع وتفشخ بالزلم وما فاد هم تغافلهم وتطلع تالي عمامها عافوها اتبرو منها وگالو بعد ما علينا بيها الي تفشخه خل ياخذ حگه منها احنى ملينا منها يومية جايبتلنا مصيبة وبعد ما نتحمل
همام
خلصني الشايب وگال يابة سدي هاي السالفة لو مخششة اللبينات بدال هاي السالفة جان هسة خلصناهن ورجعنا للبيت ، سكتت انتبهت للشايب جان ضايج من هاي السالفة بس نجوى اكدت لي احساسي وهمست لي حتى لايسمع
نجوى : جدي مايحب هاي السيرة كلما احد يجيب طاريها يرزله و يسكته
همام : لاحظت هالشي عليه بس ليش ما يحب هاي السيرة
نجوى : ما اعرف بس مايحبها ويضوج من كل عقله
همام : اخاف جان هو شريك ام حسنة بذيج الليلة
ضحكت نجوى : ههههههههههه لا لا مو هو الرجال تالي انعرف واهله ومرته تبرو منه ومحد يحجي وياه
همام
طلع الشايب من الخرابة وشافنة واگفين هز براسه بعدم رضى وصاح على مسلم
اصلان : مسلممممممم
مسلم : ها جدي
حجة بستهزاء : تعال ساعدنا اكو واحد هنا متصاوب ما يريد يمد ايده
مسلم : صاار
همام
شلح اديه وكام يدخل وياهم
شوي وصاح انوب محمود هم ساعدهم لأن الدنيا بدت تنكط خفيف نجوى من شافت محمود اجى دخلت للبيت بدون ماتحجي وياه
بقى عيونه عليهة لحد ما دخلت جوة اتنهد واللتفت للشايب سوة نفسه مامهتم وبدى يشيل حتى يخلصونهن
دخلوهن كلهن وبدت تمطر قوي دخلو للبيت كلهم واني متخوصر و واكف اتفرج من بعيد
اصلان : خلف الله عليكم جان راح تعبنا بهذا المطر
مسلم : دسوو لنا جاي ونصير فك بفك لانطلبكم ولاتطلبونة
اصلان : على حظكم ما اكو جاي اليوم. مخلصين
محمود : هو حظنا منين كعد يمكم حتى يكعد من الچاي عادي مو مهم ترى منموت اذا ما شربنا من جايكم
همام
ضربه على جتفه وضحك وياه
اصلان : ههههههههههه اليوم جنت امدح بيك واگول گلبه ابيض ومتفهم ،
وهسة تضربنا جواكيك يلا گعدو ما اكو شي نشربه عود اعوضكم بالغدة
مسلم : و شنو نتغدة وبنتكم ضامة نفسهة ماتريد تطلع يمكن تخاف لاتطبخ النة وتعب نفسها
اصلان : يابة اني اطبخ لكم بس انطوني صبر خل اشوف شكو واغديكم
مسلم : اشبيك جدي نتشاقة وياك لازم نرجع للبيت لأن المطر راح يطول واخاف نحرجكم اعتبرو غداكم واصل اخذو راحتكم انتو هم
همام
طلع مسلم وراح يركض حتى لا يتبلل كامل بس بقى محمود يباوع لي بعتب وكسرة خاطر
رفعت حاجبي بمعنى شرايد
نزل راسه وما حجة شي استأذن و طلع من البيت
كعد الشايب ينفت من التعب وطلعت نجوى من الغرفة رفع راسه عليها
اصلان : ليش هيجي سويتي مو گلنا نبدي من جديد
نجوى : ما اريد اشوفه حتى يمل مني
اصلان : بس مو هيج كوليله ما اريدك ما اكو داعي تتهربين منه وتسوين حركات جهال حتى تقهرينه بالزايد
نجوى : مو قصدي
اصلان : ما صار شي بس لاتعيدين هذا الموقف السخيف وتحسسينه انه مامرغوب بيه يمنا وهو افضاله جثيرة علينا
.نجوى : صار ما راح اعيدهة توبة
همام
حسيت شي وكع فوگ راسي شي رفعت عيوني شفت نگاط مي من السگف اتحركت من مكاني
اصلان : هم رجع يخر السگف
همام
عالسريع سحبت نجوى الفراش وخلت جدر بمكان الخرير
همام : شنو الجابركم تعيشون هنا
اصلان : اتعودنا ويا الوضع
همام : الناس تدور على راحتهة وانتو عايشين هنا فوگاهة ما اكو اي شي يخليكم تتفائلون بيه
اصلان : اكو اشياء هواي نتفائل بيها هنا وغانيتنة عن المدينة واهلها
همام
زاد خرير الغرفة من كل مكان بهذا المطر القوي وهو يحجيلي عن التفائل الي حتى هو مامقتنع بيه بس يضحك على روحه
ضلينا گاعدين بالبيت والدنيا تصب مطر وما اكو اي شي نسويه غير الكعدة مليت من هذا الوضع حسيت نفسي بسجن
انحبسنا بالبيت للعصر
المطر ما وگف ولا دقيقة مطر قوي غرگ كلشي جدامه طلع الشايب من البيت
نجوى : وين رايح
اصلان : اشوف خرايب الغنم
لايخرن عزيز تعال وياي اخاف احتاجك
همام
طلعت وياه ورحنا للخرايب جان اكو اماكن تخر بشكل فضيع الگاع صايرة عبارة عن طين و روث بالكوة ينمشي عليه گام يسد بيهن حتى يوگف الخرير
ساعدته بشي بسيط بس الي يگولي عليه نسينا الباب مفتوح طلعت الصخلة تركض للخارج
اصلان : هم طلعت هاي الثولة
طريقة كلامه ونبرة صوته العصبية خلتني اضحك لا اراديًا باوعلي بغضب
اصلان : بدال ما تضحك روح شوفهة وين راحت هاي بس تطلع بعد ماتندل طريق الرجعة
همام : وين اللگيها بهذا المطر
يأس مني و طلع ورة الصخل رجعه بساع وربطها ورجع يكمل يسد الزروف
كملنا الخرايب ورحنا للبيت مبللين من راسنا لرجلينا
اتوجه الشايب يم النار يتدفى شفت ملابس ناشفة معلكة بالحايط رأسًا رميت قمصلتي وملابسي كلهن نزلت ادي حتى انزع بجامتي رفعت عيوني
ع الشايب يباوع لي
بقيت صافن شنو الغريب بنظراته بعدين حسيت على نفسي نسيت نجوى مشاركتنا بهاي الغرفة ومايريد اتعرى جدامها اتنهدت بملل وگلت : بيتكم مابيه خصوصية هنة غرفتين ومطبخ صغير ما اعرف واحد وين يغير ملابسه
اخذت ملابسي الناشفات من تعلاگة الحايط ودخلت للغرفة الثانية اتأكدت ما بيها احد و غيرت ملابسي باوعت لأصابتي صح ماتنزف بس مكانهة ملتهب بشكل ولازمها عناية طلعت انشف بشعري بفانيلة ثانية مالگيت منشفة
اصلان : تعال اكعد يم النار لا تتمرض
همام
دخل وراي هو هم بدل ملابسه واجى كعد
بالعشة ما باقي عدهم شي سوت نجوى بيض وگعدو ياكلون انتظرتهم يصيحون علي يلا بس كعدو ياكلون بدون ما كلفو نفسهم يصيحوني واني ما نزلت نفسي الا اذا يصيحوني
كملو وشالو الصينية ولا واحد منهم گال هذا شياكل جنت حيل جوعان من الصبح مماكل واصلًا اكلي قليل هنا واجوع بس بية عناد مو طبيعي حتى ويا نفسي
كعدت بالليل جوعان انگلبت حتى ارجع انام بس ما كدرت باوعت للساعة الي بالحايط فايتة الثلاثة الفجر
اتذكرت من جنت طفل شگد جنت اجوع واتحمل عسى اللگي اكل جنت اتوسل الناس على خبزة يابسة ومرات احصل ومرات ما احصل
ردت اغمض عيوني حتى تروح هاي الذكريات عني ما اريد اتذكرهة انتبهت الشايب ما اكو بفراشه
ما اهتميت لغيابه وغمضت عيوني اجاهد النوم والذكريات الي بدت ترجع لي بهاي القرية ذكريات دافنهة ويا روحي القديمة ماصدكت اخلص منها
ورة جم ساعة فاز من نومي على عبالي احد يريد يقتلني و بدون وعي مني ردت ادافع عن نفسي جريت ايدها وكعتها بالگاع صارت جواي وبأيد الثاني ضغطت على رگبتها ما حسيت على نفسي الا صرخت متوجعة يلا عفتها رخيت ايدي وخرت منها
شوي جان قتلتها بدون ما احس
بمجرد ما ابتعدت هي سحبت نفسها من جواي وراحت لطارف الغرفة عرفتهة خافت مني ومن ردة فعلي ردت ابرر الها الصار بس ماعرفت شلون اعتذر منها ناسي شلون الواحد يعتذر ويبرر تصرفه وگلت جان كابوس وفزيت ماجنت اقصد ااذيج
جاوبتني بخوف وارتباك : اعرف ردت اگعدك لأن جنت مثل المخنوگ وتريد احد يساعدك
همام : كلامج صحيح
هدأت شوي من خوفها وسألتني : منو ذولا الجهال اليضحكون بحلمك ؟!
همام
ركزت بعيونها متفاجأ يعني هي هم گدرت تسمعهم !!!!!
يتبع ......
ندى علي البياتي