صوتو ⭐⭐⭐⭐
علقو .....
قصة
اجتياح
الفصل : ١٨
الكاتبة ندى البياتي
..........
الماضي ...
اوراس
الدنيا صارت مغرب وهي ما اجت ولا بينت سحبت نفس واهز برجلي بالگاع بنفاذ صبر
بعد ما ضل بية انتظر اكثر صعدت سيارتي واتوجهت لبيت جده اسأل عليهم بلجي ينطوني خبر احسن من هذا الأنتظار القاتل
حتى اعرف وين همة ، وليش ما اجت للعلاج و شنو الضرف الي منعهة معقولة اتخربطت ونقلوهة لغير مستشفى
من وصلت لبابهم شفت جديته ناصبة عزى بباب الحوش و النسوان يهدن بيهة صوات عويلها غالب عالكل
اتقربت اشوف شكو خفت يكون الحجي صاير علي شي لا سامح
شفت سهيل واگف قريب من يمهن شابك اديه بيأس ومبين على ملامحه الحزن وعيونه مورمة من البجي سألته : شنو الصاير ليش هالصياح والبجي
جاوبتني جديته بمكانه : كتلو لي ابني المايخافون الله كتلوه وخلونا بحسرته، الصبح جان يمي ويگولي اخاف محتاجين شي بس هو جان يفكر بينا ومن بعده راح نضيع ومحد النة
كطعت كلامهة وتشيل تراب وتذري فوك راسهة والنسوان لازماتهة يهدن بيهة
الخبر مر علي مثل الطوفان وخلاني لا حول ولا قوة منو القتله انلجم گلبي عليه كمت ادور على رؤى من بين الواگفين انداريت عليهة : رؤى وين الجهال وينهم
جاوبتني لقاء : كلهم قتلوهم
اوراس : يعني رؤى ماتت شلون كلهم وين قتلوهم و ليش
جاوبني سهيل بالكوة تطلع منه الكلمة من القهر والبجي : مسلحين داخلين عليهم وقاتلينهم ببيت ابوي بس اني اعرف منو الي دزاهم على اخوي وعياله
الكلام جان مثل الصاعقة علي ضليت افر بعيوني واصفگ بأدي هاي صدك لو جذب سألت : هسة هم وين
سهيل : نقلوهم للطب العدلي
عفت كلشي وركضت لعند رؤى هاي امانة الأنسانة الي حبيتهة والي گلتلهة احميهة بروحي وما اخلي احد يأذيهة وتالي تموت مقتولة واني اخر من يعلم
وصلت لمستشفى الطب العدلي الجنود منعوني ادخل اشوفهم
اتوسلتهم كتلهم خلوني بس اشوفهة هاي بنتي البارحة جانت تحجي وياي وتريد مني اعالجهة حتى ترجع زينة لخاطر جهالهة شبساع هيج الموت اخذهة منهم
ضليت اتوسل بيهم حتى يدخلوني للمشرحة اريد اشوف بلكي تطلع مو هي بالأخير قبلو
و دخل وياي شرطي
لگيتهة حاطينهة بثلاجة الموتى ومغطين وجهة
فتحت الغطى عن وجهة وكل حيلي يرجف صدك جذب هذا الأشوفة بعدهة شكدوتهة حتى تحصل الهة مكان هنا بين الأموات
جان منظرها يگسر الگلب جثة شاحبة والطلقة مخترقة راسهة ومفلشة جمجمتهة ماسيطرت على حالي غرگن عيوني بالدمع خليت ادي على حلگي اريد اكتم الشهگة بس ما كدرت منظرهة كسر روحي گبل گلبي رجعت غطيتهة
ماتحملت اشوف اكثر
وبالثلاجة الثانية الثانية جان تميم موجود فتحت الصندوك سألته و تمنيته يگوم يجاوبني ومايخلي سؤالي حسرة بگلبي گتله : گوم يا صديقي وينك وين الموت گوم احجي لي شبيك و
شصار وياكم حتى امسي واللگاكم مقتولين رفعت راسي اكتم عبرتي الخانگتني واجى ببالي جهالهم. وينهم
اللتفتت بكل مكان بالغرفة فتحتح باقي الثلاجات ما اكو غير اموات قدامة واموات جديدين بس ما اكو اي الأطفال سألت الشرطي
اوراس : جان وياهم اطفال توام وينهم
_ مالگينا اطفال بس رجال ونسوان
اوراس : وابوه اصلان نجم الدين هم جان وياهم
_ ما اعرف بس ذولا الي لگيناهم من اجانة البلاغ عن صوت اطلاق نار ومن وصلنا لگينا هواي جثث بس ما لگينا اطفال ولا اصلان نجم الدين
طلعت من غرفة الموتى ورحت سألت الدكتور عن الحادثة وشلون صار هالشي ما ضاف شي جديد نفس الي سمعته الناس بس ضل بالي على ولد رؤى وينهم منو اخذهم
رجعت لبيت جده وهم سألتهم اذا شافوهم گالو لي مفقودين هم وجدهم ومحد يعرف اذا مقتولين لو مخطوفين
بعدين عرفنا من سهيل ابو تميم هو الي مسوي هذا الكمين لأبنه ومرته. وخاطف الجهال وياه واعترف عن كل جرايمه وشغله الغير قانوني حتى حرگ العمارة اعترف عليها وانطاهم ادلة موثقة عن كل جرايمه
انهار سهيل من الحزن على اخوه وضل يدگ على راسه لأن ما گدر ينقذه من غدر ابوه بذاك اليوم كل الشرطة من جنودها وضباطهة اتأثرو بالحزن الي ضهره سهيل الهم
محد كدر يسيطر على دموعه وهم يشوفون سهيل يملخ بروحه على اخوه حتى جده ضل يضرب على رجله على بجي سهيل
بعدين بلغو كل الدوريات تلقي القبض عليه وين ما شوفونه وثبتو عليه هارب عن القانون
لكن هو كشف مكانه لما اتصل على سهيل حتى يجي ياخذ ولد اخوه حتى يتفرغ للي سوو هذا الكمين الهم منه بدون ما يعرف الخط مراقب من قبل الشرطة بمساعدة سهيل
سهيل : انت وين هسة
جاوبه عن المكان الي متخل بيه
سهيل : صار يابة راح اجي بس انت لاتطلع لأن الوضع مو تمام
اصلان : تمام استعجل. ذولا دوخوني بس يبجون مدري شبيهم
سهيل : جايك جايك ما اتأخر
سد التلفون وباوع للضابط الي گال : بسرعة تروحون تداهمون المكان قبل لا ينهزم
طلعو يتراكضون الجنود وسهيل والضباط وياهم. واني ردت اروح هم بس وگع جد تميم من طوله ومحد اللتهة بيه كل همهم يلقون القبض على اصلان رجعت اني ركض عليه وحاولنا نگعده ويا مرته و بناته واضطريت انقله للمستشفى وهناك الدكاترة اسعفوه واهتمو بيه بعد ما أمنت عليه
اوراس : ابقن يمه لازم اروح وياهم اجيب الأطفال واجي هسة يخافون من الجيش والصياح
لقاء : روح احنى هنا وياه
اوراس : ديرن بالجن عليه
شخطت السيارة بكل سرعتهة لحد ما وصلت لگيتهم الجد منهزم ويا واحد من الأطفال ما خذه رهينة حتى ينهزم والثاني ما اعرف منو ماخذة
سألت كل الدورية والضباط محد انطاني خبر عنه يا هو اسأله يگولي ما شفنة غير ذاك الي اخذه وانهزم
حرت بزماني وين اختفى واني اعرف هم اثنينهم وياه رجعت لسهيل.
اوراس : سهيل وين ابن اخوك الثاني هو مو جان ويا جده
سهيل : وشعرفني ما لگينة احد بالمكان غير بس واحد منهم واخذه ومدري وين راح
اوراس : شلون بس واحد هم مو اثنينهم جانو يمه وين اختفى
جاوبني بعصبية بينت حقيقته الوصخة : اوهوووو شگد لحيت هو خلگ طفل ما منة فايدة يموت يعيش طبه مرض اني ابقى احتار بطفل ضايع لو احتار بشغل واملاك ابوي الي تركهن على جتافي وانهزم
عرفت ماهامه ضياع ابن اخوه ورادهة من الله ضاع وخلص منه والساحة بقت اله بكيفه يتحكم بثروة ابوه بدون ما احد ينافسه
بعدها شكد دورت عليه ضليت فترى اتردد على المركز الي انفتحت بيه قضية اصلان ما جان هامني اصلان ولا شنو مصيره بگد ما جنت اريد اعرف وين صار الولد الي يمه والولد الي ضاع
وكل ما اسألهم محد يجاوب اخر همهم شنو يكون مصير طفل ضاع ومحد يعرف عنه شي ماضلت عندي اعصاب صحت بيهم بنص المكتب : اشلون دولة هاي طفل محد يدري بيه وين ولا شافه هو مو بقى بالمكان الي لگيتو اصلان بيه
_ صوتك لا ترفعه علينا لا نعلمك شلون تحترم السلك العسكري ونخلي العصي تلعب عليك
طلعت من المركز اصفگ ايد بأيد صرت مثل الي يدور ابرة بكوم قش لحد ما يأست وين اللگيه ولمن بعد اسأل
ما ضل واحد ما سألته جد تميم ماتحمل هاي الفاجعة فقد حفيده و اولاده مرة وحدة والي كسر ضهره ابنه وجرايمه بقى اسابيع يجلد بذاته وكع بالفراش مريض لحد ما مات
و ترك زوجته وبناته على رحمة سهيل اني كطعت صلتي بيهم بس من بعيد لبعيد اسأل بلكي لاگين الوليد الضاع لو بلكي اصلان رجع الولد الي اخذ وياه ضاعو علينا ماندري منو الي اخذه
و منو الي عافه اثنينهم ضاعو من عدنا وتيهنا دربهم
.....
زيد
بعد المهمة الي نطلبت منا اضطرينا نختفي عن الأنظار لحد ما تنسد القضية بالكامل حتى لانجيب الشبهات عن نفسنا
بس الجماعة ملو يريدون فلوسهم غلسو عليهن و ما حصلنا شي منهم لأن الي وعدنا ينطينا اكتشفنا بعدين هو نفسه ابن اصلان وراد يتخلص من ابوه بس قناصي اخذ روحه بدال روح ابوه
والجماعة الي اجرهم كلهم انهزمو خافو من انتقام اصلان اذا عرف بينا كلنا يخلص علينا وعلى عوائلنا حتى الي اتفق وياه هم انسحب وضم نفسه ما حصلنا ولا فلس گال النا الي يطالب بفلوسه خل يودع حياته لأن اكيد اصلان راح يدور علينا واحد واحد وما يفوت النا هاي العملية بدون ما ينتقم لأبنه
ومن ذاك اليوم كلشي مات بداخلي خسرت ضميري وخسرت مرام بعد ما اكتشفت هي منهزمة من العراق ومحد يعرف لأي دولة مسافرة
و خطيبهة گالب الدنيا على راس اهلهة ومخسرهم كلشي ومدفعهم الثمن غالي عدا عن الفضيحة الي حصلوها من الناس
بعد ماتلوثت ايدي بدم ذاك الرجال ماتبت بقيت اشتغل ويا الناس الموزينين واكثر شي جنت ادرب الي يجيبونهم على القنص ومرات يكلفوني بمهمات حتى اتخلص من منافسينهم واعدائهم
بالبداية جنت ما اكدر انام بعد كل ضحية اخذ روحهة بقناصتي الا ان صار الأمر عادي عندي
تخليت عن النوم وراحة البال
صرت اذا انام ساعة بالليل هاي هدية من السما الي
وعلى هذا الأساس عشت عمري كله بلا روح وبلا ضمير كل وقتي لشغلي حتى اجمع فلوس اكثر
حتى المرة الي اتزوجتها بعدين وخلفت منها بنتي حُرى ما حسيت ويا اي احساس بالأنتماء ولا بتكوين العائلة ولا حسيت هي زوجتي والها حقوق علي
حتى بنتي ما انطيتهة حب ولا حنان ولا حسستها هي بنتي واني ابوهة جنا عايشين سوى بس مثل الغرباء
عايش وياهن تحت سقف واحد تحت مسمى العائلة الوهمية
لحد ما تركتني زوجتي وراحت لدار حقها وبنتي راحت عاشت ويا اطفالهة اليتامة ببيت خرايب تعيلهم من الخبز والطبخ للنسوان الزناگين والموضفات الي يريدن منهة
ما جربت اساعدهة ولا مرة بعيشتهة لأن اعرف راح ترفض مساعدتي وماتقبلها لأن لو تقبلها ما جان عافت بيتي وراحت تسكن الخرايب بعد ما انقتل زوجهة بسببي
الحاضر ....
زيد .
اياد من شافنا كلنا مصدومين من صورة ابو عزيز گال بضحكة خفية و استهزاء : هاي شنو طلعتو كلكم تعرفون هذا الرجال، شنو گرايب ومفترقين
تداركت الموقف وكتمت صدمتي حتى لا اكشف امري : لا لا اني ما اعرفه بس شبهت عليه
مرام : هو الموت حق بس تصدك ولا مرة توقعت اسمع عنه ميت. جنت على طول اگول راح يجي يوم واشوفه حتى لو شايب بس ما ابد ابد ما جان يجي على بالي يكون ميت. الله يرحمه دائما ادعي له على ذاك الموقف صح هو بسيط ويمكن مابيه شي يستحق الذكر بس حيل يعني لي وحيل ادعي له الله يفرحه مثل ما فرحني
عزيز : انتي شايفته
مرام : مرة وحدة بس ولحد الأن مطبوع وجهه بذاكرتي انسان بشوش ملامح وجهه تعبر عن الفرح
زيد
قاطعهة اياد بخبث : شايفته مرة وحدة وخابصة لندن كلها و بموقفه بيه عمي اني صار لي عمر اضحك بيج اشو ابد ماتجيبيني بالطاري
عود راد يلطف الجوة ويسوي نفسه فكاهي مايدري لو اكوم ادعس راسه برجلي محد يخلصه مني
مرام : ما ناكرة فضلك بس هو غير
خلة ايده فوگ ايدهة بحنان
اياد : اتشاقة وياج اعرف اني بالگلب ساكن ما يحتاج تسولفين بية
همست ويا نفسي : عساك بالگبر ومحد يسولف بيك
ابتسمت مجاملة وسألت عزيز : ابني عزيز اني اسفة اذا جاي اذكرك بأبوك وافتح اجروحك
عزيز : لا بالعكس انا ما عندي اي ذكريات عنه فأحب اسمع اي شي يخصه
زيد
باوعتله وكلت بگلبي الله يعينك شلون اذا تعرف كل الحقيقة عنه
ما ادري شلون اگوللهم جدهم بريئ و ان الي سوى عملية الأغتيال هو ابوهم
اني ما خايف على همام يكدر يتضاهر بأنه ما هامه شي ويتجاوز هذا الخبر بس عزيز راح تكون بالنسبة اله طعنة ثالثة يمكن صعب يطلع منها ابوه الي يحبه ويحب يسمع بطاريه يطلع هو الي مخطط يقتلهم كلهم بلا رحمة
فجأة دك تلفوني من رقم غريب فتحته جاوبت بهدوء ، الو
اجاني صوت سيري متوتر وخايفة وشگلهة باجية : زيد وين عزيز
زيد : ليش
سيري : اني انهزمت من المستشفى ما اكدر بعد اعيش ويا بابا
زيد : وين انهزمتي انتي مو جنتي بالمستشفى
سيري : بعدني بس مختلة ما اريد ارجع لبابا مليت العيشة وياه ، الله يخليك زيد كوله هو مو وعدني ننهزم ونخلص من هاي العيشة كوله خل يجي ياخذني قبل لا رجال بابا يلگوني
باوعت له مصدوم ما ادري شأكول
عزيز : شكو
زيد : هاي سيري تكول تريد ننهزم وياك انت واعدهة تنهزم وياهة
عزيز : وين تنهزم
زيد : ما اعرف
سمعت صوته وگالت : انطيني احجي و ياه
مديت التلفون اله
حاجته بنبرة متوسلة : عزيز انت مو وعدتني، هسة انطيني كلام صريح، انت تريدني لو لا ، مسامحني لو لا
عزيز : سيري انت وينج اني مو كتلج لا تدلين احد عليج لحد ما اجي
سيري : جاوبني على سؤالي ريحني خل اعرف اشلون اتصرف
وبعدها اوعدك ما راح تسمع صوتي ولاتشوفني ولا ازعجك بحرف واحد
عزيز : انتي ليش حاطة ببالج تنهزمين
سيري : متعافية واريد انهزم شعندي قابل
عزيز : سيري
سيري: شكم مرة تريدني اعيدلك بابا ما ينعاش وياه،
مليان عقد نفسية اذا بقيت يمه يمكن يموتي بأي لحظة وما يحس على رو........
عزيز : الو ،، الو. سيري تسمعيني الو .. الو سيري وين راح صوتج
زيد : شصار
عزيز : انگطع الخط .. ما انتظرت اتصل بيهة مرة ثانية.
رأسًا گمت من مكاني ارجع للمستشفى لحگني زيد ويا ومرام
اما زوجهة وسليم بقو صافنين ثواني وصاح عليها بصيغة امر : مرام وين رايحة
مرام : دير بالك على سليم
اياد : مرام ارجعي وين تروحين !
صعد زيد يسوق وانا جدام ومرام صعدت ورة
درنا راسنا عليهة ما جنت متوقع تجي ويانة
مرام : يلة سوق شمنتظرين لو الا تموت البنت يلا تتذكر تسوق
شغل زيد السيارة بحماس مثل الي جان منتظر هاي الفرصة
بس تلفون مرام ما وكف رنين وكل شوي يدك و ترفضه لحد ما جاوبت : شبيك خبصتني كلساع داگ
اياد : انتي بعقلج شوداج وياهم
مرام : انت تعرفني مستحيل اشوف بنية معنفة واگعد واسكت لو على گص ارگبتي
اياد : رايحة ويا عصابة اذا خطفوج وين اللگاج
مرام : لا تخاف علي يلا راح اسد دير بالك على سليم
عزيز
وصلنا للمستشفى وگفناهة بعيد وگمنا ننزل بس زيد منعنا : انتو ابقو هنا اني اروح ادور عليهة واجيبهة تعرف سهيل بدون اي شي مايطيقك مو عاد رايح تاخذ بنته غصب و هماتين انت متصاوب وراح تخرب علي المهمة
عزيز : ماشي دير بالك على نفسك
زيد : انت هم لا تثير الشبهات لحد ما اجي
اللتفت لمرام وگلت : الكلام يعنيج هم
..
زيد
خليتهم بالسيارة بس ما أمنت خفت يلحگوني فضطريت اقفل السيارة و اعوفهم واني رحت ادور عليهة كبل اتوجهت لغرفتهة مالگيت اي احد بالردهة من رجال ابوهة دخلت للغرفة بساع ملگيت احد كلت
ويا نفسي : واضح ما خذهة وياه
رحت للدكتور المسؤل عنها وسألته بلگي يعرف وين راحت
_ المريضة طلعت من المستشفى اجى ابوهة واخذهة على مسؤليته
رجعت بخيبة امل ويأس فتحت ابواب السيارة اجاني صوت مرام : اكو واحد يسوي سوايتك الغبية هاي شلون تقفل السيارة علينا وتروح لو صاير علينا شي لو متعرضين لأختناق منو يتلاحلنا لو جاين جماعة ابو البينية ومتعرضين النة ما فكرت شلون ننهزم
تجاهلت كلامهة وتأنيبهة وجاوبت على نظرات عزيز المتسائلة
زيد : ما خذهة وياه ما نگدر نسوي شي بعد
مرام : شنو ماتكدر اسوي شي هسة نروح لبيته ونطيح حظه مو من حقه يعنف بنته ويحبسهة
كعدت عالكشن و حجيت بستهزاء مخلي ايدي عالستيرن : هذا الي تطيحين حظه بعدنا ما واصلين للبيت ماله يصفينة كلنا بدون خوف
مرام : اكو قانون للعنف الأسري واكو منظمات حقوق الأنسان مايگدر يسوي شي ناخذهة منه وغصبًا ما عليه
زيد : هذولا مايمشون يمنا حقوق الأنسان وحقوق العنف الأسري ولا احد ياخذ بيهن ايجوز يطبقونهن ببلدانكم بس يمنا اغسلي ايدج منهن هو لو الدولة تمشي بيهن جان من زمان محد گدر يجبر على اولاده ولا وحدة شردت من عنف اهلها ولا احد اشتغل ويا الناس المو زينة بسبب هذا التعنيف بكل انواعه
عزيز : هسة شلون
ضليت ادكدك بأصابعي عالسترين بقلة صبر لحد ماتذكرت اعرف شخص يشتغل ويا سهيل حارس بالبيت مالته
رأسًا طلعت تلفوني و اتصلت عليه جاوب ورة دقايق صوته مرتبك خايف لا ينكشف
_ الو
زيد : مرحبا غسان
_ هلا زيد
زيد : اكولك سهيل رجع للبيت لو لا
_ ليش تسأل
زيد : جاوبني اجى للبيت لو لا
_ لا ما اجى
زيد : تمام ، اذا يرجع ضروري انطيني خبر اتفقنا !
_ تمام
عزيز : راجع
حركت راسي ونفيت : كتله يرجع لي خبر
احجي وعيوني مركزة بعيون مرام من المراية الأمامية لحظات وانتبهت علي ودارت وجهة گلتلهة : انتي مو زوجج موجود بالعراق لو اني غلطان
مرام : بشنو يفيدك هذا الجواب
زيد : مجرد فضول شلون هذا الأجنبي هم زوجج وانتي على ذمة ابو سليم
مرام : ابكيفي اتزوج اثنين وثلاث واربع انت شدخلك
زيد : ما دخلني بس كتلج فضول
مرام : واني ما احب الفضولين ياريت تتذكر هالشي
زيد : تمام
بعد ما فشلتني بجوابهة ولصمتني على حلگي نقذني عزيز وايد كلامي : اني هم ردت اسأل هذا السؤال بس ما حبيت اتطفل على خصوصياتج
حست نفسهة انحصرت بالسؤال ولازم تجاوب : ابو سليم طليقي
زيد : والأفندي الأخر
مرام : اني اكدر اجاوب على سؤالك بس راح احتفظ بيه لأن هذا مو موضوعنا لازم نعرف شصار ويا البنية
زيد : تمام
ما ادري ليش قهرني ردها وكأنها اتأكد لي ان هي متزوجة ذاك الأجنبي اليلمع حتى تغيضني اتنهدت بقلة حيلة ما ادري لشوكت ابقى لازم نفسي قبل لا افضح نفسي
دك تلفوتي مرة ثانية رفعته وجاوبني بصوت ناصي : اجى سهيل هو هو وبنته بس شكله حيل عصبي
زيد : ماشي
قفلت الخط وباوعت لعزيز الأفضل مانتسرع لازم نتمهل لحد ماتهدي الأمور
عزيز : اني رايح احجي وياه
اترجل من السيارة جان مصمصم يروح على بيت سهيل لحكته بساع وجريته من ايده وسحبته علي : وين رايح انت مخبل هو يريدهة من الله حتى يشوفك يخلص عليك
عزيز : اني شعلي بيه هو عداوته ويا همام لأنه ينافسه على سلطته ونفوذه
انا ما اريد منه شي
بس خل ينطيني سيري وتنتهي المسألة لانشوفه ولايشوفنة
زيد : شوكت تتعلم ما تبقى بهاذي السذاجة والغباء لأن المسألة مو بهاي البساطة المسألة اكبر من هيج و بيها ثارات ماتخلص ابد
عزيز : عن يا ثارات تحجي انت كتلك هو عداوته ويا همام علمود سلطة وصخة
سحبت هوى ملا رأتي وزفرته حتى اكدر استجمع قوتي : لا مو نفس ما تفكر ، سهيل يكون عمك اخو ابوك انت وهمام والصار بالماضي ما انتهى للأن بعده حاقد عليكم
عزيز : انت شمدريك !!!
سكتت اريد اجاوب بدون ما اللفت النظر علي : ليش مو سمعت جدك ذاك اليوم گال بالمستشفى سهيل هو الي نافق عليه وعلى ابوك حتى يتخلص منكم
عزيز : مو شرط يكون كلام جدي صحيح ، لأن الي يغدر بأبنه ومرته ويقدمه للموت مو صعبة عليه يجذب ويبرأ نفسه
زيد : فرضًا مو صحيح جدك بس مع ذاك لا تتسرع سهيل اللعب وياه مو سهل،
خلونا نتريث حتى ما نندم بعدين و لاتخاف على سيري اكيد نهزمهة منه،
بس بخطة مدروسة مو نروح برجلينة للموت ولا هي تطلع ولا احنى نبقى عايشين
نزل راسه بيأس : وشنو هاي الخطة
حجيت بستهزاء : بالأول خل نرجع المدام لرجلها ما نريد نورطها ويانا اكثر اخاف رجلها يگاومنا ويگعدنا فصل ويگول خطفتو مرتي مني
مرام : وليش هيج خايفين منه بلغو الشرطة عليه گولو له يعنف بنته ولازم تحمونهة منه
زيد : يا گلبي سوالف الأوربيين ماتمشي هنا هذا رجال واصل لفوگ ،
بمخابرة وحدة يخلي رأيس الوزراء يجي يعتذر منه يطلعه من الحبس واحنى يرمونا ورة الشمس ومحد يدري عنه
ما اقتنعت بالفكرة ورادت تعترض بس اتقربت عليهة مايفصلنا غير النفس فتحت باب السيارة : اصعدي وفضيها ... اللتفت لعزيز . وانت هم يلا
صعدو ما راضين على قراري شغلت السيارة وانطلقت
اسوء شي انك مجبور توصل شخص تحبه لشخص ثاني هو عنده صلاحية اكثر منك بيهة وانت مابيدك تسوي شي غير بس تتفرج
نزلنا يم الفندق جان المحروس ينتظرهة من شافنة اتقرب علينا نزلت من السيارة صار قريب جدا عليها
ومن نظراته ما راضي بالي سوته وابنهة حظنهة واصل لخصرهة بس
شغلت السيارة ومشيت من يمهم بدون ما ابين نفسي مهتم
عزيز : ما ودعانهة
زيد : هاي عرفت العنوان شوكت تريد روح الهة بس هسة خلينا نرجع سوى للبيت همام حتى نشوف شنسوي ويا سهيل
عزيز : ما اروح لبيت همام هذا ابو نص عقل جان دفنا بالمكبرة وخلانا وصلني العمارة عندي علاج واريد اغير الضماد مالتي احس جرحي انفتح
زيد : يا عمارة غير صاحبها گاعدلك كعود بالباب بس تصل هو يدفنك بنصها كاسرله الباب ومطفي عينه ومنهزم
عزيز : شلون عيشة مصخمة هاي كلهم متوليني ولية عبالك اني سبب مشاكلهم وخراب بيوتهم
زيد : حظك وجابك عليهم هسةخلينا نروح لبيت همام وهناك نفكر شنسوي ويا سهيل
عزيز : لا رجعني للعمارة اني احلها ويا ابو خيري متعلم عليه يلغي يلغي ويسكت
زيد : ماشي بس اوعدني ما تتصرف من راسك
سحب نفس من خشمه وزفره بيأس : اوعدك
زيد : عزيز باوع بعيوني واسمع مني زين
اولاً لا تبقى ساذج مثل المرة الفاتت، حتى لا تحصل على رصاصة ثانية تنهي حياتك بسبب تصرف اجى من فعل عاطفة ،
ثانيًا اذا تريد شي من هيج ناس ايديهم متعلمة على دم الناس لازم تفكر و تخطط وتدرسهم اكثر من ما تدرس نفسك بعدين تهجم مثل الثعلب
او اللغي الموضوع من اساسه لأن راح تطلع الخاسر الوحيد من كل هاي المواجهة
لأن اللعب ويا العصابات ينراد له گلب ميت وعقل يشتغل بدهاء مو تجفت جفت عليهم وتالي من اول خطوة وياخذون روحك
فهمتني
حرك راسه بأيجاب
زيد : عفية بس ياريت مو مثل كل مرة تسمع من اذن وتطلع من اذن وكأني ما حجيت شي وتسوي الي براسك
دار راسه علي وحجة بصيغة استهزاء لازم مكان اصابته : تطمن بعد الي صار راح اسمع كلشي تكوله بحذافيره
زيد : عفية هههههه
وصلته للعمارة اشرلي اروح واعوفه ودخل لازم مكان اصابته ويمشي رجعت لبيت همام
لگيت همام جاي گبلي مخلي رجل على رجل وصافن بزمانه كعدت قريب عليه وسويت صوت
زيد : احممم ،
اللتفت لي
زيد : شبساع خلصت الصفقة ؟
همام : خلصت من زمان بس صار بيهة شوي مشاكل الشخص الي راح نشتغل وياه شايف حاله ومسيطر ع الوضع وينرادله تربية من جديد
حركت راسي رخيت ضهري ورجعته ورة
سألني ببرود : شصار من المرة الأجنبية الي جنت تنتظرها اجت !!
زيد : اجت
همام : ايي !
زيد : ياريت لو اكو علاج لنسيان الماضي
همام : ليش ؟
زيد : حتى لا نرجع نتذكره مرة ثانية ونفتح علينا سنين بالگوة دفناهة جوانا ،
همام : شصاير وياك
زيد : هاي المرة طلعت وحدة اعرفهة قبل بس صارت ضروف و افترقنا
كال بعدم مبالاة : لا تكمل تعرفني حتى ما انتبه شتكول لمن يكون الحديث ع النسوان
زيد : ما تشوف اختصرت لك الموضوع بدون ما اتعمق بيه
كام على حيله عدل بقميصه : صدك انطيني رقم عزيز
زيد : شتريد منه
همام : الشايب اليوم اجى على ادريس وما اعرف شطلب ينفذ له
بس ادريس ما كالي فلازم اعرف شيخطط هذا الشايب
هو مايضم كلشي عن عزيز شي اكيد يعرف كل اسراره
زيد
طلعت تلفوني كله وقدمته اله اتكاسلت اطلع له الرقم
اخذه واتصل عليه
عزيز : ها زيد صار شي !!
همام : هذا اني همام
عزيز : هلا همام ليش انت تتصل وين زيد صاير بي شي
همام : لا مابيه شي شايف لك عار يصيبه شي
زيد : خلف عليك
همام : هههه عوفك من زيد شو ما خذه مني عالبلاش،
تعال اريد للبيت اريد احجي وياك بموضوع
عزيز : يا موضوع
همام : موضوع يخص جدك. شكله كام يلعب من ورانة
عزيز : شسوى بعد
همام : تعال خل نشوف ونحجي
عزيز : مالي خلگ اطلع اذا عندك شي گوله بالتلفون
همام : جدك شعنده ويا ادريس شنو الوصية الي عاف كل هالدنيا وامن ادريس عليهة وحسب ما سمعت علاقتهم جانت مو شي وبينهم منافسة وغرور محد يرضى بأحد
عزيز : شمدريني انت ادرى بيهم
همام : ليش ما تروح تسأله بلجي يحجيلك
عزيز : شسأله يعني
همام : شتسأله غير عن الوصية شنو قصتها اريد اعرف هذا الشايب بيش شفكر وشيخطط من ورانا
عزيز : بغض النظر عن الصار طلعوني من مؤامراتكم وعداوتكم مالي شغل بيكم
همام : هيج صارت تمام مو مشكلة اني اعرف شلون اخلي هذا الشايب يحجي لي عن لعبته الجديدة وهو الممنون
عزيز : راح اسد
همام : لحظة، منو گاعد يمك
عزيز : ما اكو احد مع السلامة
همام : اوكف اوگف هذا مو صوت سهيل شعنده وياك
زيد
فزيت و عدلت گعدتي مامصدگ الي گاله همام : بس لا سواهة وراح عليه الغبي ..
يتبع ....
ندى علي البياتي