.

.

28 0

صوتو ⭐⭐⭐⭐

علقو .....

قصة

اجتياح

الفصل : ١١

الكاتبة ندى البياتي

..........

همام .

بعد ما لگيت اشارة اتصلت على زيد اريد اعرف شصار بغيابي دقايق فتح خط : زيد هذا اني همام

رأسًا بدون مقدمات صاح فرح : ولكككك هلااااا بالصاگرهم كلهم

ولك وينك يمعود. وين اختفيت وخليتني مثل المايندل دربه انطيني عنوانك هسة اجيك بساع

همام : بعدين احجي لك هسة انت احجي لي بختصار شنو الصار بغيابي !

زيد : لا تخاف بعدك صاگرهم كلهم ودايس على روسهم

همام

ارتاحيت من سمعت هاي الكلمة يعني الأمور كلها بخير اللتفتت للشايب وابتسامتي تارسة وجهي ماضاع تعب سنيني

_ شوف زيد اني جاي بالطريق ما اعرف جم ساعة واصل وتلفوني مابيه شحن هواي راح اسد من اصل اتصل بيك

جاوبني واضح عليه فرحان : ولك والله الك وحشة بس اشوفك ابوسك بوسة مال اشهور مشتاك الله يلعنك ماجنت اعرفك راح تصير غالي

همام : هههه غير افرغ المسدس براسك اذا سويتهة

زيد : ههههههههه فوك ما مشتاك لك يول صار شهور ليلي ما نايمه ادور عليك

همام : يلا راح اسد نحجي بعدين

زيد : بس على اتفاقنا لازم ابوسك

همام : حتى اطير راسك

زيد : هههههههه يلا متنظرك

همام

سديت التلفون واحتفظت بالشحن الباقي

ويا حلول الظلام بالتسعة او اكثر يلا وصلنا بغداد الشايب يسوگ على كيفه لو جاي مشي جان وصلت اسرع من سيارته وكف السيارة وسحب نفس بحسرة لاحضته اتكور وجهه وبدى

اصلان : وصلنا لبغداد والباقي عليك لأن ماداخلهة وما اعرف شوارعها

همام : شكرًا على التوصيلة طلعت من محفضتي الفلوس كلهن ومديتهن اله

اصلان : خليهن الك مو بيناتنة

همام : اخذهن احسن من ماتروح تشتغل بالقرى

اصلان : ميخالف ما اكدر اخذهن

همام

رجعتهن نزلت من السيارة الشايب ميريد فلوس حرام

نزل وراي

اصلان : قبل لا تروح تسمح لي احظنك واشبع منك

همام

رغم اكره هاي الحركات لأن عندي وياهة ماضي فضيع بس

حركت راسي موافق اتقدم على وحظني

وشفايفه يرفن قهر بين ما اني ما اتحركت ساكن ابتعد عني خطوة. وابتسم من بين ادموعه : عود لا تنسينا كل ما يصير لك مجال مر علينا نشوفك

حركت راسي : متأكد تكدر ترجع وحدك ما تريد اخلي احد يوصلك

اصلان : لا تخاف علي امر على حفيدي مازال اجيت لهنا و ابات يمه اريد اشوف شلون عايش وشيسوي والصبح اتوكل على كيفي

همام : بس انت ماتندل مناطق بغداد !!!

ضل صافن علي ثواني وكال بضحكة مصطنعة حتى يبرر جفصته : اسأل .. الي عنده لسان مايضيع و هو منطيني العنوان ساكن بالـ ........... واكيد يندلون المكان

همام : على راحتك بس راح انطيك رقمي حتى اذا ضعت تتصل بية طلعت القلم من المحفضة وسحبت ورقة فلوس وسجلت الرقم عليه وانطيته

همام : مشكور اذا ضيعت راح اتصل بيك ههههههه بس امانة عالج اصابتك لأن ملتهبة اخاف تسببلك مضاعفات

همام : لاتشيل همي هسة نجوى راح يضل بالهة عليك

اصلان : كتلها نتأخر

همام : تمام اني رايح واتمنى تعوف ذاك المكان المگطوع

اصلان : هو مو بالحجي واعوفه بس انت صرت تندل قريتنا مر علينا لاتخلينا نشتاق لك

همام : اذا صارلي مجال

اصلان : المجال ما يجي من نفسه

انت اخذ استراحة ومر علينا

همام : وشنو فايدة جيتي عليكم مرة ثانية واني غريب عليكم

اصلان : اتعودنا عليك وصرت واحد منا

همام : بس حجي محد يعوف ولده ويهتم بشخص غريب وشغله كله غير قانوني

كلامك مجرد شفقة علي لا اكثر

اصلان : بالعكس لا شفقة ولا شي ما تدري معزتك بگلبي شگبرهة وبعدني على رأيي لو تجي تعيش حياتك يمنا وتبدي من جديد

همام : الي يمشي بطريق مستحيل يرجع عنه

اصلان : غلطان تكدر ترجع اذا ردت من كل گلبك

همام

طبطبت على جتفه حتى انهي النقاش وسلمت عليه ومشيت من يمه عفته واگف بمكانه ومشيت اجرت سيارة ثانية ارجع لبيتي اتصلت بزيد مرة ثاني

زيد : وين صرت

همام : وصلت بغداد راح اوصل البيت

زيد : عوف البيت هسة وتعال لمستشفى ...........

همام : ليش !

زيد : من تجي راح تعرف كلشي

همام : تمام

طلبت من السايق يوصلني للمستشفى الكال عليهة

نزلت من السيارة واجى زيد يركض علي بس شكله ضايج عرفت اكو مشكلة جبيرة هو مايضوج هيج بلا سبب اخذني من ايدي وسحبني لمكان مابيه احد استغربت تصرفه شصاير هو مو كال كلشي تمام

زيد : وين اختفيت وخليت كلشي وراك

همام : اتعرضت لكمين والله ستر جان انقتلت لو ما واحد كدر يساعدني

زيد : توقعت هالشي ولا مو معقولة تختفي بدون سبب وتعوف الاول والتالي

همام

يحجي ومبين عليه التوتر ما يدري شلون يبدي سالته : شبيك مو على بعضك

اخذ نفس وزفره : ما اعرف منين ابدي لك تعال وراي بس غطي وجهك بكلاو القمصلة مالتك ما اريد احد يشوفك

همام : شصاير ليش محد يشوفني

زيد : من نصل تعرف بس اهم شي لاتبين وجهك

همام

لبست كلاو القمصلة وجريته على مقدمة وجهي حتى لا احد يعرفني و مشيت وراه وصلنة لغرفة الطوارء موجدين من رجالي حارسين الباب سألت بستنكار

_ منو موجود هنا

زيد : شخص ماراح تتوقعه ابد بحياتك

همام : منو !!

دخلنا للغرفة. وانصدمت بشوفة هذا الشخص الي يشبهني بدون اي مقدمات گلت

_ عزيز !!

زيد : تعرفه !

همام : شنو الصدفة هذا حفيد الشايب الي ساعدني شلون صار هيج بيه وين لگيته انت

زيد : موضوع طويل ما اكدر هسة احجيه

همام : تمام

طلعت من الغرفة واتصلت على واحد من رجالي يلحگ الشايب وانطيته مواصفاته ومواصفات السيارة والعنوان الي راح عليه وامرته يجيبه بساع بدون تأخير

سديت التلفون

" الكاتبة ندى علي البياتي "

طلعت من المستشفى اني وزيد وصعدنا بسيارتنا المظللة باوعت لزيد شصاير بغيابي وحجالي كل كلشي من اليوم الي اخذ مكاني لحد اليوم الي لگوه متعرض لأغتيال و ضرب قاسي

همام : من شوكت هو داخل بحالة غيبوبة !

زيد : صار ساعات وضعه حرج جدًا

همام : ما عرفت منو الي سوى بيه هيج !

زيد : لحد الأن لا،

تدري شگد شفت اشخاص يموتوون جدامي واشخاص يتعذبون بس ولا مرة هيج انقهرت عليهم مثله

ماريد هذا الشاب يموت جدامه حياة يريد يعيشهة على طريقته

همام : كلمن ويومه .... حجيتهة ببرود وبلا مشاعر عكس زيد جان مبين خايف عليه

اتصل علي الرجال الي دزيته يجيب الشايب بس ورافض يجي وياه

فضطريت اكوله عن حفيده حتى يصدگه ويجي وياه ورة وقت قصير اجى الشايب بسيارته جان يسوگ بسرعة وگفها يم المستشفى نزلت من سيارتنا حتى استقبله بس صدمني انه مو نفس الشايب الي عفته قبل ثلاث ساعات ذاك الشايب الفقير صاحب الضهر المحني والي ما بيده اي حيلة

تبين لي شخص ثاني واضح القسوة والشر على ملامحه ويمشي بهيبة وصل ليمي وحاجاني بصيغة امر

اصلان : وين عزيز

اشرت له يمشي وراي و كلني دهشة منه جانت شكوكي و حجي نجوى صحيح هو يتضاهر بالجبن والفقر حتى يخفي شخصيته الحقيقية ومحد يعرفه

وصلنا لغرفة الطوارء ودخل عليه الطبيب ماراد يسمح النا ندخل حتى لانلوث الغرفة او انسبب له ازعاج للمريض بس دفعه غاد ودخل

ضليت فاك حلگي ما زال هيج عنده قوة بدنية ليش ما طلعها على حجي ايوب دخلت وراه ردت اشوف ردة فعله والغريب رجع لنفس الشايب الذليل وهو يتلمس جسم حفيده يشوف جسمه مليان اجهزة ومغذيات حتى يكدر يعيش كلشي بيه يرجف وخايف على حفيده

اصلان : عزيز گلبي هاي منو تجرأ وسوى بيك هيج ! منو وصلك لهاي الحالة بعدتك عن كل الناس حتى لا تتأذى وتالي اللگاك بين الحياة والموت عزيزي ابني اكعد گولي واني اخذ حقك ما اخلي الصاوبك تطلع عليه الشمس ادفنه بمكانه

همام

بقى شوي وطلع من العناية المشددة سأل زيد : منو الي سوى بيه هيج

زيد : ما اعرف لگيته متصاوب وجبته

اصلان : مو مشكلة هذا الجرذ الي سوة هيج بحفيدي خل يبقى ضام نفسه

اعرف شلون اطلعه من نگرته حتى لو كلفني احرگ بغداد من جنوبها لشمالها في سبيل اطلعه وبعدها ويصير خير

همام

طريقة تهديده جانت تخوف وكأنه يعني كل كلمة گالهة مو مجرد كلام حتى يواسي نفسه بيه لأنه شاف حفيده على حافة الموت صارت عندي رغبة جبيرة اعرف منو هو ومنو حفيده اليشبهني

همام : زيد اريد تجيب لي كل معلومات عن اصلان نجم الدين التميمي

زيد : اصلان نجم الدين التميمي !

همام : اي هو اريد اعرف منو هذا

زيد

هذا الأسم الذكره همام مار علي من قبل بس ما كلتله ردت اتأكد منه يلا اكوله خاف يطلع غيره او مشتبه بيه بس اكيد اني اعرفه

_راح اسألك عليه

همام : كل ما تستعجل احسن

زيد : تمام

همام

رحت الصبح لبيت ادريس حتى لا يشوفوني الشرطة الي يردون ياخذون افادته

دخلت للبيت صار بوجهي ادريس وممتفاجأ بدخولي كأنه يعرف راح اجي ازوره اتقدم علي

ادريس : بطلي الحمد لله عالسلامة

همام : الله يسلمك بابا

" الكاتبة ندى علي البياتي "

حظني حظنة مابيها اي مشاعر مجرد مجاملة عكس الشايب الي حسيت بحنانه رغم ما يقرب لي بشي ابتعد عني وطبط على ضهري بأبتسامة عريضة

ادريس : شلونك بطلي تعال اكعد و احجي لي كلشي عن غيابك هذا

هو زيد البارحة حجالي كل شي بالتفصيل

بس اريد اسمع منك واعرف شصار وياك و ليش هذا الشخص اخذ مكانك ويتصرف على انه انت طول هاي الفترة

همام : يعني جنت تعرف!!

ادريس : اكيد جنت اعرف زيد جان ذكي جدًا بحيث خلا ذاك الي يشبهك نسخة كاملة عنك وصعب التمييز بينكم لكن ..... سكت وفتح اديه وفارق اصابعه بالهوى وكال : بس نسى يغير البصمات الي من خلالهة تكدر تكشفه على حقيقته بكل سهولة

و انا عرفته من اول تصرف غبي سواه بنادي الروليت وقت الي صارت مناوشة بينهم

بس خليتهم على ميهم ردت اعرف شنو لعبتهم وليش هيج يسوي زيد بس عفية عليه كدر يخلصك من هيج ورطة وبذكاء مع العلم الشخص الي جايبه بالكوة مدبر نفسه ودائما يخرب الشغل وما يرهمه لو ما زيد يغطي وراه وماخذ الحمل الأكبر عنه

كررت السؤال عليه : جنت تعرف اني مفقود وما دورت علي !

ادريس : ادور عليك ؟؟؟. شكلك نسيت احنى هنا الي يختفي او ينفقد اله احتمال واحد .. وهو الموت يعني وايضا جان اكو شخص ثاني ماخذ مكانك يعني مأمن على شغلنا لو لا بعض الاخطاء الي يتسبب بيها بقلة معرفة اما هسة الي علينا نسويه بعد ما رجعت لازم نتخلص من النسخة المقلدة و نكشف منو الي راد يغتالك ذاك اليوم

همام : هاي الشغلة عوفها الي اني اريد اصفيها بنفسي

ادريس : مثل ما تريد هو الك مخول بكلشي سوي بيه الي تريده

همام : بس خل اعرفه بالأول

كمت من يمه اتصلت بزيد اريد اعرف اذا كعد عزيز او لا لأن الشخص الي راد يتخلص منه هو نفسه الي راد يتخلص مني

جاوب زيد عالخط : الو

همام : كعد لو بعده

زيد : بعده الأطباء يمه

همام : وجده

زيد : طلع ما ادري وين راح

همام : مو كتلك تراقبه وماتخليه يغيب عن عيونك

زيد : ما انتبهت له والشرطة كل شوي جاية يريدون ياخذون افادته الأفضل ما تجي هسة

همام : ماشي شيصير گولي والجد عينك عليه اريد كل اخباره اول بأول

زيد : مثل ما تريد ..... سديت التلفون وانتظرت الأطباء يطلعون يطمنوني دخولهم عليه بهالسرعة خوفني وحتى ما رضو يحجون شي وياي

بعدين طخت ببالي يمكن ما يكونون اطباء يمكن اجو يخلصون عليه بعد ما عرفو هو على قيد الحياة طلعت مسدسي وفتحت الباب غصبًا عليهم

كلهم اللتفتو لي بخوف من شافو المسدس

_ منو سمح لك تدخل والمريض حالته حرجة

زيد : انزعو الكمامات بسرعة ... كلكم

صفنو بوجهي من سؤالي بعدين نزعوهم محد تردد بنزعهن. اتنفست براحة

_ اطلع برى جاي تزعج المريض

زيد : شلون صار

_ نبضه ضعيف اذا استمر هيج راح يتوقف ونخسره

خليت المسدس بخاصرتي وحسيت بتأنيب الضمير شعور لثاني مرة احس بيه اني الي جريته للموت مثل ما سويت ويا رجل بنتي ومات لحد ما عافتني واتبرت مني

طلعت بالردهة وكعدت ضام وجهي بأدي جان ناوي يروح لذيج المرة الي عباله امه حتى تطلع الحسرة من گلبه ويشوفها ويحظنها

"الكاتبة ندى علي البياتي "

بس ماله قسمة يشوفهة طلعت تلفونه متردد اتصل بيهة او لا بعدين حسمت امري وفتحت الحظر واتصلت بيها

جاوبت : الو !!

.....

فلاش باك

عزيز

بعد مقابلتي ويا سيري رجعت للبيت فرحان بالخطة الي رسمناهة اني وسيري وهي ننهزم من كل هاي المنظمة ونعيش سوى بعيدين عنهم ومانفكر بأحد هم يدبرون نفسهم

بس من شفت زيد متخوصر لي طفت كل احلامي ردت اعبره لأن ما خذ على خاطري منه بعد الدگة الي سواهة بية

زيد : شلون تطلع بدون ماتكولي الجبير اتصل بيك وحظرة جنابك مختفي لا حس ولاخبر ميت جذبة جذبت عليه حتى ابرر غيابك

عزيز : رجع لي تلفوني حتى لا تضطر تجذب بعد

گال بأستسلام : راح ارجعه الك بس لاتسوي لي مشاكل ذيج المرة لا تتواصل وياهة لحد ما يرجع همام وبعدها سوي الي يعجبك مالي شغل بيك

عزيز : واذا ما رجع شلون !

زيد : يرجع بس اصبر ما ادري على شنو انت هيج كاتل نفسك تريد تحجي وياهة

عزيز : حقك تگول هيج هاي المرة يمكن تكون امي و ما تعرف شكد مشتاك الهة

مشتاك اروح احط راسي بحظنهة واكول الهة يمة شكد جنت مشتاق لج و اريدج يمي حتى احس بحنانج الي انحرمت منه صح كبرت بس بعدني اريد امي اريد احس بحنانهة

لك للأن اغار من اشوف الناس عايشين ويا امهم وابوهم واني گضيت عمري عايش ويا صورة قديمة الهم

لاتنطق ولا تتحرك ولا تواسيني من اشتاك الهم

زيد : صبرت كل هاي السنين صبر هاي الفترة بس وبعدين اني بنفسي احجز لك طيارة تسافر لعدهة ومقعد درجة اولى هم

ضحكت بقهر وشوگ وگلت : والله مضلة هم راضي بس خل اوصل ليمهة

زيد : هانت بس اتحمل ولا تفلش كل شغلي كل اعتمادي عليك

عزيز : امسح البصمات الي بالمسدس بالأول

زيد : لا هذا يبقى يمي اخاف بس امسحهن تفلت وتعوفني و اوعدك راح نبقى على اتفاقنا انت بس واجهة ما اريد منك شي ولا اجبرك على شي

عزيز : طيب راح ابقى وياك بس ترى ما مسامحك بس مشكلتي طيب زايد عاللزوم وما احقد على احد

زيد : هههههه ديلا امشي خل انشوف الجبير شيريد قبل لايشك بينا ويعلگنا بالحبال

رحنا لعند الجبير وكالعادة الرهبة الي صابتني جانت كفيلة بأن تخليني اعترف بكلشي وخصوصًا كل كلامه عبارة عن اللغاز توحي لي انه يعرف ومستغبينا

ومرت الايام ونفس الروتين والمهمات الي متكلف بيها تهديد وخطف واحتيال على رجال الأعمال ورجال الي ينافسونهم بشغلهم

بكل مهمة اكره نفسي اكثر من اللازم لأن انجبر اتصرف بلا انسانية ويتحتم علي اطلع جانبي الوحشي في سبيل يمشي الشغل

كل يوم اريد بس يجي اليوم الي يرجع صاحبه حتى ارجع لحياتي السابقة

يمكن الشي الوحيد الزين من كل هذا العالم المليان بالجرائم والقتـ**ـل والخطـ**ـف هو معرفتي بأم سليم الي يمكن تكون امي وبسيري الي بعد كل مهمة ارجع الهة و بنظرة عيونهة انسى كل الفضاعة الي اشوفهة واسمعهة منهم

حبيتهة من كل گلبي بس الي مانعني ابادلها نفس المشاعر هي انه مو اني الشخص الي تحبه وتتخيله تكمل حياتهة وياه

واذا عرفت راح تعوفني بكل بساطة وما تلتفت لي يمكن راح تكرهني لأن اجذب عليها و اوهمهة بالحب المزيف وهي ببالهة غير واحد مو اني

لذلك بقيت ضام مشاعري بگلبي والله الي يعوضني بهذا الحب بمثله لو احسن منه

لحد ما دك التلفون على زيد بعد ما جنا نتناقش على مهمة كفلنا بيها رفعه وخليت اذني اني هم اريد اعرف منو اتصل بيه للفضول

وجان احلى فضول يخلصني من كلشي طلع همام ضهر اخيراً

بعد ما خلص اتصال كدرت اتنفس براحة خلص الجحيم بالنسبة لي باوع لي زيد و فرحته ممزوجة بدهشة مثل المامصدگ ويريد يتأكد خاف حلم

زيد : والله هذا الهمام رجع سمعته والله هو اعرف نبرة صوته

عزيز : واخيرًا رجع صاحبك تدري اجى بوقته لأن موعد مع الحب ومن وراك اليوم لغيته

زيد : ياحب هذا ولك

عزيز : انت شعليك خلص رجع صاحبك بعد ما عليك بية لا تنكث بالأتفاق

زيد : اوگف خل يجي و روح وين رايح هسة

عزيز : ماعليك بية هسة صرت حر اني وامسح البصمات على اتفاقنا و لاتنسى حول الفلوس بحسابي بالبنك لأن بالوقت الحالي مامتفرغ الهن وراي يوم مليان بالونسة احسن من ما انتظر صاحبك المفقود

زيد : تعال هنا خل يجي واني بنفسي اطردك

عزيز

ما سمعت منه عفت كل شي حتى الفلوس ما فكرت بيها ما هماني يحولها او لا

شكد انتظرت هذا اليوم يجي بس ماتوقعت راح تصير صعبة علي فراگ سيري بعد ما تعلقت بيها ومن يجي هو راح ترجع له وتنساني

كل خطتنا راح تتفلش وماراح نعيش سوى مثل ما اتفقنل ولا نكون لبعض كل احلامي الي رسمتها وياهة راح تروح ويا الهوى وكأنما ما حلمتها

"الكاتبة ندى علي البياتي"

كتمت تنهيدة مليانة قهر حتى لا يشوفني زيد وابتسمت بوجهه صافحته : من يصل للبيت اتصل بية حتى اختفي من عالمكم لا اعرفكم ولا تعرفوني

زيد : بعدني على وعدي سفرك على حسابي

عزيز : والأقامة هم

زيد : يلا عاد لاتستغلني بحياتي ما مقدم مساعدة لأحد بلاش احمد ربك جاي اتصدق عليك بالسفرة

عزيز : هههههه يابة صدقة هم قابل

قبل لا اطلع سألت بفضول : ليش ما گتلي عندك بنت اسمها حرة !

صفن بوجهي وما حجة شي، اني هم ما رجعت سألت بس كتله : اذا موجودة لاتضيع وقتك هنا روح شوفهة احسن انت شباقي من عمرك

ما انتظرت اجابته وطلعت اتصلت على سيري ردت اشوفهة اخر مرة قبل لا ارجع للقرية انطي خبر لجدي حتى اسافر للندن هم شتاقيت له وهم حتى لا يضل باله علي

نزلت من درجات البيت لأول مرة من اجيت لهنا اشتم ريحة الحرية واطلع براحتي مثل ايام گبل

فتحت سيري التلفون

سيري : حبيبي شعجب تتصل بية اكيد دا احلم

عزيز : اريد اشوفج واريد اعترف لج بفد شغلة

سيري : قصدك مفاجاة اني هم عندي الك مفاجأة

عزيز :،شنو هي

سيري : ابد الا اشوفك يلا اكولك وبالمقابل انت هم تكولي

عزيز : هاي هي لعد جايج ما اتأخر انتي وين

سيري : انا بـ ...........

عزيز : شلون مكان يخبل

گالتهة بدلع : انتظرك لاتتأخر

عزيز : اويلي شوف الأغراء

سيري : اغراء ابو جلب هذا، تعال واني اشوفك الأغراء على اصوله

بقيت الطريق كله اسولف وياهة لأن اعرف هذا اخر لقاء بينا وبعد اختفي من حياتهة واضم ذكرياتي القليلة و الحلوة بگلبي وصلت للمكان الي اتفقنا عليه

جانت كاعدة فوگ بونيد السيارة من شافتني كمزت واجت ركض ذبت نفسهة بحظني

سيرى : اتأخرت

عزيز : دقايق

سيري : ما تعرف هاي الدقايق شكد بالنسبة لية

عزيز : وشلون تريدين اعوضهن !!!

سيري : اليوم سماح لأن اليوم مسويتلك مفاجأة ماراح تنساه طول حياتك

عزيز : هالله هالله صار عندي فضول اعرفهة

سيري : غمض عيونك

عزيز : شنو نلعب غميضة!.

سيري : هههههه يلا غمضهم

عزيز : قبل لا اغمضهم اريد اعترف لج بشي

سيري : شنو ؟

عزيز : اني احبج

واحب كلشي بيج

وحتى لو تركتيني راح ابقى احبج

وراح تبقى هاي الأيام الي گضيتها وياج هي احلى ايام حياتي

صفنت بوجهي ذايبة بكلماتي : غمض عيونك

عزيز : غمضتهن

سيري : هسة افتحهن مفاجأة !!

فتحت عيوني لگيت مجموعة من الزلم واگفين قريب من يمنا بيدهم عصي وسجاجين حتى نبرة سيري انگلبت مية وثمانين درجة من گالت مفاجأة

عزيز : منو ذولا !!

تجاهلت سؤالي وردته بسؤال ثاني : شنو رأيك بالمفاجأة

عزيز : شنو هذا مقلب ! لو شنو

سيري : لا انت اكثر شخص تعرف ان بهذا العالم ما اكو مقالب اكو بس تفكير تخطيط وخداع ما اعرف شلون راح عن بالك هالشي

عزيز : هذولا جايين يقتلوني مو

سيري : انت شتشوف جايين يقدمون لك التهاني مثلًا !! ياهمام طبعًا جنت اگدر اخلي طلقة بگلبك ويخلص كلشي بس انت اكيد تعرفني احب اتسلى وتسليتي هي اريد اشوفك شلون تتصارع ويا ذولا الرجال وبعدين يجي دور الطلقة

ردت اكول الهة اني مو همام بس ما لحگت اشرت الهم بأن اجو يتولني ضرب حتى ما كدرت ادافع عن نفسي

كل الي كدرت اسويه اضم وجهي حتى لا يشوهونة حتى بين الحياة والموت جنت خايف على وجهي لا يتشوه وبعد مايقبلون ينطوني اي دور بالمسلسلات بعد ما انتهيت جوة اديهم

عافوني حتى وجهي ما سلم منهم اتشخط بسجاجينهم

لحد ما غابت روحي عن الوعي وبعدها حسيت برفساتهم حتى اصحى بالكوة فتحت عيوني من كثر الضرب شفت سيري مگنبزة يمي وبيدهة مسدس

سيري : جاي تتوجع مو همام

عزيز : مشاعري هي الي توجعت بهاي الضربات مو جسمي

سيري : ليش انت عندك مشاعر واحاسيس

باوعت بوجهة بألم : جان عندي

سيري : بالمرة السابقة كدرت تخلص من الموت بس هسة يا حبيبي ما راح تخلص منه لأنه انا بنفسي راح اتأكد شلون روحك تطلع من هاي الدنيا وترجع الزعامة النة مثل قبل

طلعت مسدسهة تمسح بيه بلا مبالاة ورجعت باوعت لي وكالت راح انطيك فرصة حتى تتشاهد حتى لا تكول عني بلا گلب وماخليتك تنطق الشهادة

عزيز : يلا سويها اقتليني اذا جان هذا هدفج من البداية هيج راح تنتقمين لكرامتج الي انهانت طول ذيج السنين على حساب الشخص الخطئ

كامت على حيلها حتى بدون ما تغمض عيونها طلقت النار علي ببرود

الطلقة الي اخترقت جسمي ما وجعتني بكد الغدر الي اتعرضت له منها

"الكاتبة ندى علي البياتي "

الحاضر

عزيز

فتحت عيوني شفت جدي يمي

لزمت جف ايده مثل ما جنت گبل اسوي من احس روحي وحيد واريد احد وياي ويخفف علي حزني وخيباتي

عزيز : جدي هذا حلم مو !!

اصلان : لا يا عزيز گلبي مو حلم اني يمك مستحيل اخلي احد يأذيك بعد

عزيز : صح مو حلم لأن گلبي يوجعني

اصلان : راح تتشافة مايضل بيك شي

عزيز

اجاني صوت زيد من الجهة الثانية للسرير : كوم ابن الأوادم موتتني عليك خلف الله عالي اتصلو بية وگالو لي عليك والا جان رحت بيها ومحد يدري بيك

درت عيوني عليه : ياريتني سمعت منك من جنت تحذرني منها وتكول هاي حية صفرة

اصلان : منو هاي انطيني اسمها

عزيز

بقيت ساكت حتى الأسم ماكدرت اللفضه من گد الغصة الي نبتت بگلبي كلت الهم بصوت مكسور : عوفوني وحدي اريد ارجع انام

اصلان : شيحجي منو الي محذره منها وماسامع منك

زيد

بقيت ساكت ومصدوم سيري هيج تسوي بعد ما لح علي جده جاوبته : ما اعرف يمكن يهذي بسبب الأصابة

طلعت من الغرفة والردهة كلها حتى لا احد يسمعني

اتصلت بهمام : همام عرفت منو الي اله ايد بغتيالك واغتيال عزيز

همام : منو ؟

زيد.: سهيل !

همام : جنت متوقع ما اكو غيره هو وبنته من اجي اني اتصرف وياهم

زيد : انت وين !!

همام : رايح لمكان من اجي اكولك

زيد : دير بالك على نفسك

همام : اسمع اخاف تتصل بية وماتحصلني لاينشغل بالك لأن المكان الي رايح له مابيه ابراج اتصالات ولا توصله شبكة نقال

زيد : ما شي بس لا تتأخر

همام : لاتخاف راح ارجع بسرعة

سهيل صار حصتي وما اخلي احد ياخذه مني

سديت التلفون وشغلت السيارة بكل سرعتها حتى ما اضيع وقت وصلت بوقت متأخر ومثل متوقعت جانو قلقانين على الشايب وعلى حفيده من شافوني نزلت من السيارة اندهشو

همام : السلام عليكم

ردو بعدهم بدهشتهم ابتسمت من لا جارة حتى اخفف عنهم توترهم

سرحان : هاي منين لك !

اجت نجوى على ضوة السيارة وتجمعنا : وين جدي شصار وياه

همام : لا تخافين جدج بخير اجيت اخذج لعنده

نجوى : هو وينه ليش ما اجى وياك

همام : هو ببغداد اصعدي ماعندي وقت

محمود : وين .. وين ماخذهة ومنين لك هاي السيارة

همام : لو عندي وقت جان كعدت اشرحلك بس خليها غير مرة

اميرة : اخذوني وياكم بس اجيب هدومي واجي

نشمية : اكعدي وين رايحة بهالليل

اميرة : ما اريد اعيش هنا اريد اروح للمدينة وياهم

نشمية : شتسوين هناك مالج احد وين تعيشين

اميرة : بوية خلني اروح وياهم ليش نجوى تروح

سرحان : نجوى رايحة ويا اخوهة وجدهة وراح يرجعون

اميرة : جذب بعد ما يرجعون اكيد لگو الهم بيت هناك ببغداد ويعوفون هاي الخرايب ليش احنى هم ما نروح وياهم ليش باقين كل عمرنا هنا بهذا السجن

سرحان : اميرة شجاج احنى من زمان ساكنين هنا وكل عيشتنا هنا شنسوي نروح وياهم

نجوى .

جدي گالي قبل لايروح راح نتأخر بس هم گلبي لجمني وحسيت بالوحدة البيت فارغ من اثنينهم وحدي گاعدة اتلفت بزواياه كل يوم اكعد على واهسهم واطبخ الهم واشتغل واسوي عندي حماس لنهاية اليوم حتى انسى هالعيشة الصعبة بهالجبلة و اليوم كعدت حالي حال اليتيم الي ماله احد بجيت من كل گلبي

ما اريد اعيش وحدي بلاهم ذولا الاثنين كلشي بحياتي واذا خسرتهم ما ادري شلون تمر ايامي ،

مر اول يوم وخالتي نشمية واميرة ما عافني ضلن وياي خالتي باتت يمي بالليل حتى لا اخاف

ثاني يوم كعدت نفس الشي اختنگت. وعيني عالجول انتظر رجعت جدي

عفت كل الي بيدي ورحت كعدت على دجة انتظرهم

اجى محمود كعد يمي يواسيني

محمود : هم مو گايلين لج يتأخرون

نجوى : كال بس ما اكدر بلاهم

محمود : ما فهمتينا على شنو راحو و ليش راحو

نجوى : ما ادري بس گالو رايحين

ما كدرت اكول له الحقيقة ظلينا گاعدين لحد الغروب ننتظر بلا اي فايدة تالي كومني ورجعت للبيت و رجعت ابجي غابو يومين عني هيج صار بية شحال لو يغيبون اكثر يمكن اطك من القهر وراهم

ورة شوي اجن خالتي واميرة وشافني ابجي ضلت يسكن ويصبرن بية

نشمية : يرجعون ليش هيج تبجين عبالك بعد ما الهم ردة

نجوى ا اشتاقيت الهم ما اتخيل نفسي بلاهم

نشمية : لاتفاولين عليهم وادعي الله يحفضهم

ورة وين سمعنا صوت غريب طلعنا نشوف شكو وشفنا سيارة واكفة بباب ابو محمود وكلهم واكفين يمها ما كدرت اتقرب بس من ميزت صوت همام رحت ركض لعنده ولحگتني خالتي واميرة

....

نجوى

صعدنا بالسيارة وهم نصهم مذهولين ونصهم مقهورين

باوعت بعين محمود جان مقهور مثل اميرة بس ماحجة

شخطت السيارة وانطلقت بدون انذار من الخوف صرخت بفزع وخليت ايدي على حلگي حتى اكتم صرختي بس بعديش فلتت مني حسيت بفشلة من صوتي جنه صوت مخبل

ردت شي اللزمه حتى لا اكع بحياتي ما صاعدة هيج سيارة سريعة انوب نفسي گامت تلعب اخاف ازوع بقيت سادة حلگي بالجفية مالتي

همام

لاحظت خوف نجوى من سرعتهة بس ما بطئتهة اريد اوصل عالسريع الطريق كله لازمة حلگهة بمنديل لا تزوع بس لما وقفتها يم المستشفى ماتحملت واستفرغت بنصها انطيتها كلينس

همام : ما كدرتي تصبرين دقيقة وتفتحين الباب

نجوى : السيارة سوت عندي لعبان نفس

اتصلت بزيد : اني جوى اطلع لي،

شوي واجى طلعت له

_ شصار

زيد : حالته بعدهة بس نبضه استقر كل شوي يكعد ويرجع والشرطة موجودة بس جده ما خلاهم ياخذون افادته

همام : الشايب موجود هنا

زيد : اي مايعوفه ثواني

يريد يعرف منو سوة بيه هيج

همام : زين

اللتفت للسيارة وحاجيت نجوى

_ انزلي

نجوى

بقيت صافنة بوجهه ما اعرف شلون ينفتح هذا الباب دفعته بأيدي بس ما انفتح كلت بخجل : ماينفتح الباب

اللتاف على جهة بابي وفتحه الي

نزلت ماادري شنو السالفة المكان غريب علي صح الدنيا غبشة بس عبالك صبح من ضوة الگلوبات ضليت اتلفت ما اعرف دربي

زيد : هاي منو

همام ؛ حفيدة الشايب اخذهة لعنده

حرك راسه بأيجاب : وانت

همام : انا رايح اشوف حصتي

سألته : شنو هذا المكان وليش جبتنا لنها !

همام : جدج هنا وزيد راح يوصلج لعدهة

اتلفتت حوالي : شيسوي هنا

همام : بعدين تعرفين زيد اخذهة

زيد : امشي وياي

نجوى : وين اروح ما اروح ويا ناس ما اعرفهم كولي جدي وين و ليش احنى هنا هو شنو هذا المكان

همام : نجوى كتلج زيد راح يوصلج لعنده اني ما اكدر ادخل

زيد : امشي بنتي وياي

نجوى : ما اروح

همام : نجوى لا تصعبين الأمور خلي يوصلج

نجوى : ليش ماتگدر تدخل انت لو صيح جدي يجي لهنا

صحت عليه مرتين ضلو يباوعون علي مستغربين

همام : زيد تصرف اني رايح

سواهة صدك وعافني بقيت خايفة هو وين جابني وليش خلاني هنا وراح

زيد : امشي وياي بنتي لا تتعبينا جدج موجود جوة

حركت راسي بخوف اول مرة ادخل لهيج مكان جبير المكان بيه ناس واصوات واني امشي ورة هذا الغريب وابالي ميت حسبة وحتى ملابسي ماتشبه ملابسهم

وصلنا لممر طويل لمحت جدي كاعد عالكرسي ومبين مقهور

اتقدمت لعنده رفع راسه واتفاجأ بشوفتي

اصلان : نجوى شجابج هنا

رديت بتعثلم وااشر بيدي لورة : أ .. همام جابني گلي جدج يريدج

هدأ روعه وكعد عالكرسي

نجوى : جدي احنى ليش هنا

جاوبني بدون ما يباوع لي : عزيز هنا بين الحياة والموت

هاي الكلمة مثل الصاعقة علي نزلت لمستواه وكلت بخوف : شلون بين الحياة والموت هو وينه

رفع راسه بتجاه باب وحدة من الغرف اللتفتت عليه وكمت بدون وعي ورحت باوعت من شباكة صغيرة شكله مثل الميت او هيج تهيأ لي

رجعت لجدي وعيوني غرگانة بالدمع : شلون صار بيه هيج

رد بصوت مخنوك : ما ادري اريده يكعد ويگولي

نجوى : طمني هو مراح يموت موو ! مراح يعوفنه

اصلان : ان شاء الله ادعي له انتي گلبج طاهر، الله يسمع منج ادعي له حتى يشافيه النة وما ياخذه مني ادعي له بنتي الله يكومه بالسلامة

اول مرة اشوف جدي هيج يائس ويريد الله يساعده حتى يرجع له حفيده رفعت ادي وكمت ادعي الله يكومه بالسلامة الي ولجده

همام

ذبيت نجوى يم جدها ورحت لبيت سهيل لحد ما وصلت الشمس توهة طلعت وكفت السيارة يم الباب و ردت ادخل ما خلوني الحراس اتلاويت وياهم وصارت هوسة رغم كثرتهم بس كدرت عليهم

ودخلت غصبًا عليهم بعدني امشي لمحت واحد اتصل عالبقية بس سويت المسافة جم شبخة ودخلت للبيت وقفلته حتى لا يدخلون وراي على اصواتنا كعد سهيل ونزل من الدرج جان اخر شي يتوقع يشوفه هو اني وكفت بكل ثبات وكتله : صباح الخير سهيل

رد علي من فوگ صدمته : همام !.....

همام : اكيد ماجنت متوقع تشوفني موو

بقى على نفس حالته عباله اني شبح جدامه نزلت وراه سيري بملابس البيت تريد تعرف شكو

سيري : بابا شنو هالأصوات ؟ شديصير برى

همام

انتبهت لو جودي وشهكت بخوف

سيري : همام .

بلعت ريجها وتباوع لأبوهة بخوف وشوي شوي راحت اختلت وراه

سهيل : انت جم روح عندك كلسع طالع النة من مكان

همام : ما عندي غير روح وحدة بس الأشخاص الي تعتمد عليهم حتى يتخلصون مني مو كفوو ياخذون روحي

سيري : اذا انت هنا لعد ذاك الي متصاوب بالمستشفى منو !!

همام : هيج يهمج تعرفين منو !!!

صفن ابوها شوي مثل الي تذكر شي قديم بعدين وكف بثبات وكام يضحك من كل گلبه مع ما اكو شي يدعي للضحك بس هو استمر بالضحك لحد ما گال : لك اشلون فاتتني شلون ما كدرت اميز بينكم و شلون ما عرفته من الأساس

همام : منو تقصد

سهيل : اصلان نجم الدين التميمي، صدك الدنيا صغيرة و دوارة وشما افترقنا راح تجمعنا

همام : وين تعرفه انت

سهيل : اعرفه كلش زين اكو واحد مايعرفه

نجوى

جدي اجبر الدكاترة يخلونا ندخل نشوف عزيز جان كاعد و عيونه تباوع للسكف مايشبه ذاك العزيز الي جنت اعرفه بالقرية من نظراته فاقد الحياة من شافنة ما انطى اي ردة فعل تقربت عليه وسألته عن صحته

نجوى : عزيز شلونك

عزيز : مو زين

نجوى

جاوبت بخنكة بالكوة طلعت مني الكلمة : ليش مو زين راح تتشافة هنا شوف المستشفى شكبرها راح يخلونك تطيب مو مثل القرية كلشي مابيها

عزيز : شنو الفايدة اذا اتشافة اولا

نجوى : لا تكول هيج هسة ايام وترجع مثل گبل ونرجع للقرية سوى اني وانت وجدي

بعدنا نحجي اريده يطلع من حالة الكآبة الي داخل بيها

دخل علينا همام بدون سابق انذار وركع الباب وراه طلع مسدسه وعيونه تتناوب علينا شكله يخوف سأله جدي شبيك ليش متعصب بس هو ما جاوبه گاله : راح اسألك سؤال واحد وجاوبني عليه بدون لف ودوران وطلع لي من دور الشايب المسكين لأنه مايمشي علي

نجوى

باوعت لجدي الي هو بدور مشدوه من كلام همام الغريب والمامفهوم بعدين رخى جسمه وكاله : اسأل الي تريده واني حاضر

همام : انت اصلان نجم الدين التميمي تاجر الأسلحة الي انفقد قبل ثلاثين عام

جاوب بكل هدوء وبدون مايتردد : اي اني هو

همام : و انت جدي

اصلان : اي اني جدك وجد عزيز

همام : و انت الي قتلت امي وابوي بذاك اليوم الي اقتحمو البيت و صارت بيه المذ**بحة

نجوى

سكت دقايق واللتفت لعزيز ورجع اندار على همام

وحجة بثبات وثقة وبلا خوف : اي. اني .

يتبع .......

فد ملاحظة بالبارت الجاي راح ننتقل للماضي ويا اهل عزيز وهمام ونشوف شنو صار وياهم قراءة ممتعة

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اجتياح

المؤلف ندى علي البياتي
2025/08/17 مستمرة
قائمة الفصول (27)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة