.

.

23 0

صوتو ⭐⭐⭐⭐

علقو .....

قصة

اجتياح

الفصل : ٢٢

الكاتبة ندى البياتي

..........

سيري

سألت بگلب مكسور : وين نروح شو كلها صارت ضدنا 

زيد: ما اعرف بس المهم تطلعون منا المنطقة  صارت خطرة عليكم بأي لحظة يداهمونكم

سيري : هو بابا مو مات منو الي يداهمنا بعد

كملت جملتي وخليت ايدي على حلگي امنع شهگتي  بعدني مو مصدكة فقدته محكوم علي اخسر واحد من الأثنين وماتكمل فرحتي 

زيد : المشكلة هسة صارت اكبر من مقتل ابوج

الحقراء گلبو على همام ويريدونه بأي ثمن 

والمصيبة  ماراح يفرقون بينهم ويأذونهم اثنينهم بسبب الشبه

  يعني كل السالفة صارت معقدة وبقائكم هنا راح يزيد الطين بلة

سحب همام  وزفره وگال  : خلونا نرجع للقرية هناك صعب احد يلگانة لحد ما نشوف شلون نحل هاي المشكلة

بس لازمتنا سيارة نروح بيها

زيد : راح ادبر الكم سيارة من سياراتنا تاخذكم للقرية

همام : لا سياراتنا مستحيل هسة اكيد العيون كلها عليك

زيد : لا تخاف علي ما راح يصيبني شي بس انت و ديرو بالكم على نفسكم واطلعو بسلام واني اتكفل بالموضوع

همام : ونجوى شلون نتركها هنا ونروح

زيد : يعني ضروري تاخذونها وياكم !!!

همام : اخاف يسونها طعم حتى يوگعونا بيها وهي كلشي متعرف كف واحد وتخليهم يندلون القرية ويحرگونها على راسنا

حجى عزيز  : نجوى وجدي مستحيل نعوفهم هنا  ونخليهم فريسة لتصفية الحسابات

زيد : نجوى اكدر اجيبها و جدكم محد يكدر يوصله راح احميه بروحي بس انتو اطلعو منا

عزيز : ليش مانروح ونهربه ويانة

زيد : وين تهربه ترى مايتحمل طريق خلوه اني احميه 

طلعت من المحل اتلفت لا احد يراقبنا ردت اتصل بأحد من جماعتنة يجيب الي سيارة مستعجلة بس بعدين اتراجعت خفت يوشي بيا الهم وينكشف مكانة مثل ما گال همام

اتنهدت. ورحت للمستشفى بتكسي اتصلت على

مرام حتى تكول لنجوى تنتظري خارج المستشفى بس استلمتني تصيح علي

مرام : هاي وينك الي ساعة اتصل بيك

زيد : جان عندي شغل خير !!

مرام : هذا الرجال راح يموت الدكتور مابيه امل يعيش

زيد

سكتت افكر هسة شلون اكول الهم اذا گلت الهم ما راح ينهزمون راح يضطرون يبقون وياه

مرام : الو وينك وياي

زيد : وياج بس گولي لنجوى ضروري تطلع برى  المستشفى

مرام : ليش

زيد : ما اكدر اشرح لج كلشي هسة بس خليها يمج من اصل اني احجي لج

مرام : زيد داتخوفني شصاير شتريد من البنية

زيد : ما اكدر احجي بعدين... خليتها قلقة وگطعت الخط

وصلت للمسشفى وطلبت من السايق يروح ماينتظرني

رجعت اتصلت على مرام : اني خارج المستشفى وينجن

مرام : هسة نطلع

دقايق واجن هي ونجوى وهذا الأفندي الازگ عليهة اتقربت مني بخطوات قلقة لأن مافهمتهة وتريد تعرف شكو  : خير قلقتني الله عليك تحجي لي شصار وياكم

زيد : لازم اخذ نجوى وياي وانتو لا تبقون هناروحو  الوضع مو امان

مرام : زيد  شصاير  لخاطر الله كافي اللغاز

زيد : هسة اكعد احجيلج بالتفصيل ، بس استعجلو وروحو منا اوعدج بس يهدأ الوضع احجيلج كلشي وبالتفصيل هم

مرام : و هذا الحجي شنو مصيره الدكتور گال حالته حرجة

زيد : هذا الحجي بقت حياته على الله اذا راد يكتب له عمر يكتب له. 

نجوى

كلام هذا الرجال نرفزني حجاها بدون مايفكر بشاعري وشلون اتقبل هيج خبر  نترت عليه : لا تگول هيج عليه جدي راح يعيش ميموت  ... بس ما اهتم جان مصر ياخذني وياه بساع

زيد : هسة امشي خل نروح بسرعة لا تأخرينا

نجوى : وين رايحين ؟؟

زيد : عند عزيز وهمام الوضع مو امان هنا ... عقلي يگولي امشي بساع لاتتأخر وگلبي يگولي ابقى ويا مرام ولاتعوفهة وتخذلها مثل المرة السابقة  وتضيع من ايدك لكن بالنهاية دست على گلبي ومشيت بكلام عقلي

سحبت نجوى وياي وبقت  مرام والي وياهة يباوعون  علينا  مو فاهمين شي 

احترگ گلبي لما شفته همسلهة وقرب شفته لأذنهة ما عرفت شنو گال بس تمنيت اروح اللكمه على وجهه حتى لو جان زوجها  مو من حقه هيج لزگ عليها هاي الي هاي مرامي اني هاي حب حياتي الي خسرته وضاع من ايدي 

بعدها راحو درت وجهي  بالگوة متمالك اعصابي لحظات وسمعت صوتهة  گال لي

مرام : باجر من الصبح  راح ارجع لبريطانيا 

زيد

اتنفست بضيق وابتسمت من فوگ حطامي  وطلع كلام مو من گلبي  بس جان هو الأنسب لهذا الموقف الي معروفة شنو نهايته بضل هاي الأحداث الي صارت : الله وياج تررجعين بالسلامة

رغم ثباتهة الي بيتنه الي، 

وعدم اهتمامهة بكلامي بس  لمعت عيونها بينت حجم الأنكسار الي صار بداخلها 

يمكن جانت منتظرة اگوللهة ابقي وياي بس ما اريد اوعدهة  تضل وياي  وتالي تلگاني  جثة يمهة  وتبجي بحرگة علي

عفتهم. وبسرعة اجرت سيارة اخرى  وصلتنا  بعيد عن المكان الموجودين بيه همام وعزيز حاسبت ابو التكسي و اللتفت عليهة

زيد : ياريت ماتجيبين طاري جدج الهم واذا سألوج گولي،صحى وهو بخير

نجوى: ليش تريد اجذب عليهم من حقهم يعرفون حالته

زيد : لأن لازم ينهزمون حياتهم يخطر واذا بقو هنا راح يموتون كلهم

نجوى : بس !

زيد : بدون بس نفذي الي كتلج عليه والا راح تتحملين ذنب موتهم بتهورح 

اومأت براسهة وكملنا مشي اني جدامهة وهي وراي وكل شوي اللتفت عليها لاتضيع  رغم المكان شبه فارغ  لحد ما وصلنا المحل القديم

نجوى

دخلنا للمحل ما ادري شلون اگدر اجذب عليهم بدون ما انكشف

لگيتهم كاعدين بنفاذ صبر وسيري شكلها جان يوحي  باجية لحد ما مبيضات عيونهة ، ماعرفت شاكول وشأسوي وكفت على طرف من المحل سألني عزيز : جدي شلونه !!!

نجوى

باوعت له بتركيز وببالي كلام زيد ما اريد اقلقهم وهم بهاي الحالة

واصلًا انا ما اعرف شنو الصاير وليش مختلين هنا  جاوبته بهدوء مصطنع

نجوى : تحسنت حالته صحى بس رفضو يطلعونه من المستشفى  گالو لازم يبقى هاي الليلة حتى يجيكون وضعه زين وبعدها يقررون شوكت يخرجونه

سرت بوجهة نظرة ارتياح لجذبتي فعلًا لو گايلة له ان ما اكو امل يعيش جان ساءت حالته واصر يروح يشوفه

اتقربت على سيري وكعدت يمهة وهي رأسًا حظنتني وگالت : بابا مات انقتل  ... وتباوع لزيد الي واگف بركن المحل مكتف اديه وعقله شارد الله اعلم بيش يفكر هسة،

باوعت الهم واحد واحد كل واحد شارد بأفكاره  واني هنا كلشي ما اعرف سوى انهم اذا طلعو من هذا المحل راح يموتون

حظنت سيري  حيل ونزلت ادموعي بقهر مجرد التفكير انهم يعوفوني وحدي تموتني الف موتة و بحجة ابو سيري بجيت براحة بدون ما اسبب الهم قلق  ضلينا نبجي اثنينا هي على ابوهة واني على جدي

بعدها اجى اتصال لزيد ما فتحه جدامنا  طلع برى 

زيد : الو

ادريس : اكيد عرفت من صاحبك انه انحكم عليه بالموت وهسة هو ملاحق،

فما انصحك تلعب بذيلك من ورانا

وجدامك خيارين بس اما تعلن ولائك النا وتجيبلنة همام لعدنا او راح تكون ملاحق مثله وامرك منتهي من فوگ

زيد : تعرفني بحياتي كلها ما  تخليت عن همام و اكيد هسة هم ما راح اتخلى عنه و مستحيل اجيبه الك حتى تتمتع بالنصر

ادريس : ما انصحك  تتحداني

زيد : مو تحدي انما ما اغدر بالشخص الي وثق بية كل هاي السنين

مثل ما سويت حظرتك

و انت تعرف كلش زين اشكد قدم الكم  خدمات اي واحد ممقدمها  بكل اخلاص  ووفاء

وبالنهاية من شفتو نفسكم مو بحاجته ولگيتو غيره 

لفقت عليه تهمة وتريد تتخلص منه

ومو غريبة بعد فترة تلفق علي خيانة وتشطب ورقتي من قائمتكم وانا كل عملياتكم نفذتها لذلك انسى اجيب لك همام ولاتفكر حتى بهيج تفكير ساذج

ادريس : صاير متمرد على اسيادك

زيد : حتى رصاصاتي متمردة بأي لحظة ياخذن حياة الشخص  الي يزعجهن بكل بساطة

ادريس : فاجأتني يا زيد  ماجنت اعرف انت بهاي الشجاعة حتى توگف بوجهي وتهددني بطريقة مباشرة 

بس احب اگولك كلام اخير  قبل لا انهي الأتصال،

الساعة الي راح اجيبك بيها  جوة رجلي

راح تعرف شگد جنت غبي لما فكرت تحط راسك براسي

سد التلفون سحبت هوة وزفرته لازم اللگي سيارة تطلعهم منا اعرف ادريس لما يحس بالخطر يحرگ الدنيا كلها حتى يتخلص من خصمه وبعدها  ويرجع يحتفل بنصره على رفات خصمه الي يسحقه بدم بارد بلا شعور بأي ذنب

و بدون ما اضيع وقت  رحت ادور سيارة فارغة اسرقها لخاطر يروحون بسلام منا،

وبعد ساعة من البحث بين الافرع والازقة عن سيارة رغم معرفتي ان هاي فكرة اشبه بالغباء المتعمد  لأنو من  المستحيل احد يعوف سيارته برى وعرضة للسرقة بهذا الوضع الخايس بغياب الأمن

لكن تمسكت بأمل اللگي وحدة حثتني ان ما استسلم وابقى ادور بدون ملل بكل مكان

من حسن حظي  اتوقفت سيارة قريبة علي  نزل منها رجل  يترنح  بالگوة يمشي مايسطر على خطواته من شكله مكثر بالشرب  عافهة  مفتوحة  

وراح يبول  على الحايط ويتلفت يمنة ويسرة وكل فكره انه يفرغ مثانته من البول ويرتاح 

استغليت  وضعه  وبلمح البصر صعدت السيارة وطبگت الباب وشغلتهة بكل سرعتهة

بقى صاحبها  محتار يلبس بجامته لو يصيح علي حتى ارجعهة له  ومنا هو دايخ مو حاس على نفسه كل الي كدر يسويه بذاك وضعه انه يستخدم اللسانه ويتلفظ بأسوأ الألفاظ   

ما اهتميت له كل همي  جان اطلعهم بسلام قبل لا يداهمونهم رجال ادريس 

اضطريت اضيع وقت حتى لا احد يتتبعني من اهل السيارة ولا من جماعة ادريس وينكشفون

بعدها وقفتها بباب المحل دكيت الباب بأستعجال وگلت : هذا اني زيد

بمجرد ما فتحوه گلت الهم : بسرعة هاي السيارة واتوكلو  بيها

نجوى : يعني ماننتظر للصبح

زيد : وشيصير اذا بقيتو للصبح اتوكلو هسة واخلصو

نجوى : عمي و .....

ماكملت كلامي، نظراتي كانت كافية توصله اسألتي بخصوص حالة جدي

خلا ايده على جتفي يطمني بأنه كلشي على مايرام : يلا بنتي اتوكلي وياهم ولا يضل بالج

نجوى

ما كدرت اصدك زاد الخوف بگلبي واذا رحنا القرية بعد ينگطع كل التواصل عني و اضل بس اللوب ومحد يطمني عليه واذا گلت الهم هناك الحقيقة راح يلوموني ويحملوني سبب ترك جدي وحده يعاني بالمستشفى لحد الموت  انتفضت وگلت بعزم  لزيد  : اني باقية هنا

جاوبني همام بقلق واستنكار  : وين باقية هنا  !

نجوى : باقية هنا لمن جدي يتحسن ونجي سوى للقرية ما اگدر اعوفه وحده انتو  روحو ما عليكم بية اني ادبر نفسي

حاجاني زيد بنبرة هادئة تعكس غضبه  برفضي للروحة وياهم : نجوى جدج بخير يلا لا تأخرين الوقت  لأنه مو بصالحنة  كل دقيقة تمر يمكن تضيق علينا الطلعة 

نجوى : هئ، باقية هنا منو مهتم بية هو محد يعرفني حتى اكون بخطر اذا بقيت

عزيز : وين نخليج هنا امشي ويانا مو تگولين جدي مابيه شي وصحى راح نرجع بعد جم يوم ناخذه ويانا

نجوى : جذبت. هو اصلًا الدكتور گال ما بيه امل يعيش للصبح  واذا رحنا وعفناه بعد مستحيل نشوفه غير جثة مابيها روح

اتحول تركيزهم مني لزيد الي بلع رايگه بتوتر

زيد : لاتصعبون الأمور اني باقي ويا جدكم واذا الله انطاه عمر راح يلحگم بس انتو روحو لأن بكل مكان يدورون عليكم  وعلي 

عزيز : مو مهم اني رايح اشوفه  عسى ما يقتلوني بنص الطريق مستحيل اعوف جدي بعد عندي كوم اسألة لازم يجاوبني عليهن. مو معقولة يموت قبل لا يجاوبني عليهن  ويخليني

زيد

صحت عليه بغضب : انت ليش ما تحط عقلك براسك اكيد هسة مراقبين المستشفى. وحتى مراقبيني وبأي لحظة يلزمونا و اكيد جدكم لو جان صاحي ما راح يقبل تجون لعنده وتعرضون حياتكم للخطر

روحو منا وبعدها نتفاهم

نجوى : على الأقل احد يبقى وياه ويطمنا ،عزيز انت تعرف اذا رحنا للقرية بعد مانكدر نعرف عنه شي راح ينكطع كل التواصل بينا 

زيد : بنتي روحي  شمنتظرة جدج ما عليه شي ولذا لا سامح الله و اتوفى بعد شنگدر انسوي

كررت كلامي بتوسل عسى أأثر عليهم  و ما نروح كلنا ونخليه وحده  : على الأقل واحد يبقى يمه ليش هيج ما عدكم گلب  هذا جدكم  ليش ماتحسون بيه  وتريدون تعوفونه وحده ويا ملك الموت

زيد

سحبتهة  من ايدهة وصعدتهة بالسيارة طبگت الباب :  يلا اتوكلو

قبل لا يصعد همام للسيارة اتقرب علي و حظني

همام : رغم كلشي سيئ عشته انت الوحيد الما غدرني ولا خاني

اخاف منتشاوف سامحني على اي شي بدر مني بسوء

زيد : يابة مسامحك بس ما راح اسامحك اذا بقيت هنا وما سمعت كلامي 

ابتعد عني بوجه باسم : هاي هيج صرنا عالة على گلبك وتريدنا  بس  نروح

زيد :  امنو على حياتكم هناك واذا الله كاتب النا عمر نتشاوف

همام : عمرنا طويل ماراح نخليهم يستمتعون بنهايتنة

طبطبت على جتفه : اكيد راح نبقى حجر عثرى بطريقهم  كل ما يوگفون نوگعهم بس بالبداية اطلعو منا

عزيز : انت شجلبت بس تريد تطلعنا

زيد

حجاهة وحضني اوووف هالعزيز الي انترس صدمات و اشياء صعب شخص بطيبه وبنقاء گلبه  يستوعبها  كتله حتى الطف الجو  وياه  : يابة ترى اكره سوالف الوداع  اني و  هاي الشمس راح تطلع وانتو بعدكم واگفين 

وخر مني و صعدو بالسيارة اربعتهم كل واحد شايل حزن بگد الجبل بگلبه همام اتولى السياقة   وراحو  دعيت ياريت ما احد يلزمهم  بنص الطريق 

طلعت بوجهي لبيتنا جنت محتاج افلوس وحساباتنا كلها مراقبة واذا اخذت فلس واحد يلزموني جماعة ادريس  يستلموني دگ

بس ماتوفقت حتى بيتنا جانو مخلين ناس تراقبه اتنهدت بيأس شلون احصل فلوس  واني  محتاج المبلغ  ضروري حتى اطلع بنتي واولادها  من العراق قبل لا  يگعون بأيد ادريس وضغط علي بيهم 

كعدت بيأس  شكلي راح اجدي يلا اكدر اسافر  هم مايكفن. لعنت الزمن على هاي الدورة الدارهة علي

جنت اللعب بالفلوس وهسة  رجعت لنطقة الصفر  كلشي ما عندي  وكلشي ماحظيت لا حبيبتي ولا الفلوس

صفنت بدنيتي شلون اطلع نفسي من هاي الورطة اتذكرت الفلوس الي انطيتهن  لعزيز بالبنگ  الحمد لله اني حطيتهن اله واعرف الرقم السري مال الحساب

بدون تفكير  رحت للبنك الي خليتهن بيه وسحبتهن  شكرت عزيز بيني وبين نفسي لأنه ما ساحبهن قبلي جان هسة واگف وافر بأذاني

بعد ما سحبتهن اجرت سيارة

وطلبت منه يوصلني للمنطقة الساكنة بيها حرة

وگفت بيعد عن بيتهم  اباوع لبابهة القديم. واولادهة  يلعبون بالباب وحدهم حفاية وملابسهم قديمة اطفال ابرياء مايعرفون شي عن هاي الدنيا غير اللعب اتقربت عليهم 

من شافوني خافو و اتراجعو  للباب  واحد منهم جر اخوه الصغير وراه وهو ما يعرف شنو الصار حسب ما اذكر هو انولد ابكم واصم و ما عرفو حالته الا بعد اشهر من بدو يلاحظون هو لا يحجي ولا ينتبه لأحد من يحجي وياه

نزلت لمستواه وجريته علي و اخذته لحظني بادلني نظرات خايفة توجع الگلب بس مابيده يسوي شي متصلب بحظني بأستسلام

اخوه الثاني رأسًا دخل يركض للبيت ويصيح على امه

دقايق واجت بنتي مرعوبة عبالهة اخطف ابنهة حسب ما گايل الهة ابنهة

حرى : عوف ابنييييي

رفعت راسي اشكد متغيرة  الضيم ناخل روحهة نخل يمكن لو ما بنتي جان ما عرفتها

حرى : بابا. ! بابا رجع لي ابني. لاتاخذه مني  اترجاك عوف ابني لاتاخذه مني

زيد

عفته وهو هم راح ركض لعدهة وجلب وراهة

زيد : اعتذر اذا خوفتج بس اشتاقيت لأحفادي واجيت اشوفهم

حرى : واني !؟

زيد : اكيد الج هم مشتاق بس اعرف شايلة بگلبج علي ويمكن ماتحبين جيتي عليج

مسحت جبينهة توتر وكالت : هسة. جاي تشتاق النة واتشوفنا هاي شفتنا شلون عايشين بخير ما محتاجين شي منك

زيد : اعرف ما محتاجة شي اني المحتاج هالمرة محتاج اگعد يمكم واطمن عليكم 

مسحت دموعهة : مادام محتاج ما نرجعك  اذا اتريد اتفضل جوة وننطيك الي تريده  

زيد

وگفت على حيلي واتقربت علي اول مرة احظنهة من بعد ما عافتني  مسحت دموعهة بطارف شالهة

دخلنا للبيت ضيگ وفارغ وبيه برودة لأن شتى

كعدت قريب من يمي ولدهة الكبار كاعدين يمهة ابنهة الصغير مجلب بيهة وحاضنته بديهة من بين ما اني عيوني تتجول على اركان البيت والخراب البيه باوعتلهة : شلونكم هنا محتاجين شي

حرى : الحمد لله ما محتاجين ولدي يشتغلون وعايشين بخير

زيد : صايرين ارجال يعتمد عليهم

حرى : الدنيا والضيم تكبر الناس بسرعة وتخلي عليهم اعتماد

زيد : ودود بعده ما يسمع ويتكلم

نفت براسهة

زيد : الله يشافيه

حرى : اشكرك  كول اكيد جيتك مو بس مال تطمن علينا وتروح اكيد جايب وياك مصيبة

زيد : بنتي اني راح اسافر  واريدج تجين وياي انتي واولادج

حرى : لوين

زيد : بالبداية راح نروح لتركيا  وبعدها من مطار اسطنبول بوجهن  لبريطانية اريد ابدي بداية جديدة واريد اخذج انتي وجهالج وياي وهم ودود هناك يتعالج يرجع له سمعه على الاقل

حرى : اني ما اريد اعيش من فلوس ملوثة بدم الناس

زيد : من نروح هناك اوعدج راح اهتم بيكم وما اخليكم تحتاجون لشي وماراح تكون عدنا فلوس ملوثة بدم الناس راح نبدي من جديد

حرى : شصاير هيج بسرعة قررت تهتم بينا وتسافر بينا للخارج

زيد : ما بقى لي حياة بالعراق بأي لحظة راح اموت وما اريد اموت واعوفكم هنا تبقون فريسة للثارات تعرفين شگد ناس تنتظر موتي حتى تهجم عليكم

هناك راح تعيشون بأمان وهم تحصلون حياة زينة

حرى : هو اني شحصلت منك بس العذاب حتى بعد ما تموت ماراح اخلص من مشاكلك

زيد : ولهذا اكولج خليني اامن عليكم هناك تخلصون من كلشي وتعيشون بأمان

_ ماما خل نروح وياه انتي مو تريدين عبد الودود يتعالج ويگوم يسمع

حرى : اريده يتعالج بس يخوفي جدكم تطلع عنده مآرب اخرى يوگعنا بيها

زيد : حقج ماتثقين بية بس هاي المرة غير اريد انهي كلشي ، لا توگفين بطريقي و تعالي وياي اذا ما جنتي تريدين تخسرين ولدج مثل رجلج 

حرى: شمسوي بابا حتى تريدنا ننهزم وياك

زيد : لاتغشمين نفسج  انتي تعرفين كلش زين شغلي  واريد اهزمكم حتى  لا ياخذونكم رهائن بسببي خلينا نطلع كافي موت  خلينا نبدي حياة جديدة

حرى : ليش بابا مصر تعذبني وياك  ليش بقيت ترتكب جرايم واني واولادي لازم ندفع الثمن وراك

زيد : بعدين نحجي كومي لمي ملابسكم ومستمسكاتكم خل نطلع منا

كامت بس ما مقتنعة لو لا الخوف على اولادهة،

هي شافت اشلون مات زوجهة  ومحد نقذه ولا حجة  ومو غريبة  يقتلون اولادهة بنفس الطريقة ومحد يتدخل يساعدهم 

اتجهت للكنتور المكسر تجمع ملابسهم 

زيد: اخذو بس الضروري  لاتلفتون النظر 

التفتت لي وهزت براسهة اخذت اوراقهم ومستمسكاتهم  خلتهن بجنطة صغيرة. وجم فلس عدهة  امرتهم يلبوسن احذيتهم وكعدت هي تلبس بـ ودود الي مايعرف شجاي يصير بس يباوعلهة بحيرة 

حرى : جهزنة وين ناوي تجهول بينا انوب

زيد :  اخذكم لبر الأمان

طلعنا من البيت وحرى اصرت تنطي خبر لجارتهة حتى لا يضل بالهم عليهم

زيد : يلا استعجلي هسة وكت جارتج

حرى : مايكولون وين اختفينا فجأة  لو تريدهن يألفون علي حجي تالي عمري

حجيت بغضب  : يلا استعجلي

دگت الباب وطلعت جارتهة وحجت الهة وبقت المرة تسأل وتستفسر وحرى تشرح الهة  بدون ما يحسبن للوقت

اعصابي اتوترت صحت عليهة بعصبية : يلااااا

باوعت لي ورجعت باوعت للمرة سلمت عليها وتباوسن  واجت

زيد : وين بقيتي تسولفين وياها هسة احنى بيا حال  

حرى : جان لا مشيت بهذا الدرب حتى ماتوصل لهيج نهاية

مشينا لنص الشارع واحد منهم جاع

_ ماما جوعان ماتريكنا

زيد : من نصل اخذ الكم لفات

_ اني هسة جوعان من البارحة مماكل

زيد : بس اصبرو من نصل اني اشتري لكم الي تريدوه

حرى : انت خليتنا نطلع من بيتنا  مثل الحرامية وكلشي ما شايلين شلون ندبر امورنا  ماعدنا ولا فلس

زيد : لاتشيلين هم  عندي فلوس تطلعنا منا بس هم لازم نلزم ايدنا وما نصرفهن على اشياء ماتسوى

حرى : الله يستر من الجاي گلبي مامتطمن  اذا صار شي على ولدي ما راح تخلص مني فاهم

زيد : كلشي مايصيبهم بس ثقي بية

اجرنا سيارة اشبه بالتهريب واخذتنا لحدود تركيا بگطع النفس ومنا كملنا طريقنا لتركيا بالف يا ويلاه  الخوف من كلشي من الحدود والسلابة او قطاع الطرق  ومن جماعة ادريس ومن فقدان احفادي بهاي المغامرة المشؤومة لو جان عدهم جوازات سفر يمكن جان يكون الأمر اهون  وما رحنا تهريب 

بعد ما امنت عليهم  واستأجرنا بيت صغير بوحدة من القرى التركيا ورة جم يوم جنت لازم ارجع حتى امشي بعاملة جوازاتهم  حتى نسافر لبريطانية هناك نكمل حياتنا ويا مرام

......

بعد يومين

نزل ادريس وحده من سيارته الفارهة قريب من المستشفى لابس بدلة راقية وانيقة وبيده باقة ورد. ويمشي بثقة بأورقة المستشفى يبحث عن اصلان الي كدر يصحى من الخطر  لكن لازال و ضعه مو منتضم

طرق الباب عدة طرقات و دخل بأبتسامة خبيثة

جاهد اصلان يحرك راسه بتجاه الباب بتعب ويتنفس بالكوة حتى يشوف منو دخل عليه

ادريس : سلامات عدوي اللدود ما صدگت من گالو لي صايبتك ذبحة قلبية كلتهم شبساع توى جان على اتصال وياي ويريد انفذ وصيته

شنو بس لا جنت تعرف بنفسك راح تموت بذيج الساعة

حجى بصوت ثقيل مما مفهوم

اصلان : شـ شـ صار، من الوصية

باوع له بتعب  بنظرات يأس  واحباط تعبر عن استيائه من هاي الوصية   : الخطة اتفلشت  مو مثل ما خططنالهة  حسبنا لكلشي الا لردة  فعله 

يعني  ذولا الرجال بدال مايخوفه ويخلونه يهرب مثل الجبان ويفكر كل عمره انه مطارد و يفكر الف مرة قبل لايجي لبغداد

خلص عليهم واحد ورى الثاني وخلا  الخطى  تتحول لواقع حقيقي ويكون مطلوب

لأن ذولا الجماعة مهمهين للكبار و ما راح يسكتون اذا ما ياخذون بثار زلمهم منه

وايضًا بسببك اضطريت اتخلى عنه وهذا الشي سبب له كره وحقد بتجاهي

وكل هذا لازم يتصلح او راح اضطر اگوله ان العقل المدبر هو انت وبعدها شوف بعينك شلون ينگلب عليك من يعرف سوالف جده التعبانة

اصلان : ونا... وي تگ....وله

ادريس : بالبداية انطيني الذهب الي وعدتني بيه مقابل هاي المهمة وبعدها نتفاهم

ولو وما يحتاج اگوله لأنه اول وتالي راح يرجع الي مستحيل يتخلى عن ابوه الي رباه وتعب عليه وخلاه يصير رجال بمعنى الكلمة

يعني انت  شگد راح تعيش وتخليه يمك  وشگد راح تغير بيه حتى يعوفنا ويعوف شغلنا  ما اريد اخرب فرحتك بس همام  تربيتي يعني مصيره يرد الي خصوصًا اذا وعدته انه امحي الخطئ الي سواه ومحد بعد يتدخل بيه

حجة بصوت تعبان ومتقطع : اذا جان هو تربيتك فتذكر هو حفيدي و يشبهني بكلشي والشخص الي نفقد ثقتنا بيه حتى لأتفه الأسباب

مستحيل نرجع نثق بيه مرة ثانية .. يعني لاتحلم همام يرجع يسامحك او يشتغل وياك حتى لو اكدت برائته ويا الي تشتغل وياهم

ادريس : ايجوز كلامك صح ، بس عناد بيك عدوي راح ارجعه الي واتمنى ما تفارق الحياة قبل هذا اليوم

احب اشوف ردة فعلك من يرجع الي وانت يطلعك من حياته

اشر له يجي يتدنى لعنده نفذ همس له على مكان الذهب المدفون

رفع ادريس راسه مذهول من مكان الذهب المدفون انرسمت على شفافه ابتسامة مليانة تفاجأ

ادريس: يا ملعون صار عمر جدام عيونا وغافلين عنه

اصلان : الكل تباوع للبعيد محد يباوع جوى رجليه وشمدفون تحت الأرض

ادريس : لك انت عقلك داهيىة يؤسفني خسارة شخص مثلك ويانا بس شنسوي هاي هي الحياة اتمنى لك موت مريح ويا اولادك الأثنين

اصلان : شنو قصدك بالأثنين

ادريس : ما احب انقل الاخبار السيئة وحدة ورة الثانية بس البارحة ابنك الثاني انقتل ويا حزرك منو الي قتله

اصلان : منو

ادريس : شنو فايدة تعرف منو وانت ما بيدك شي تسويه الأفضل انك تحظر روحك لملك الموت

اصلان : زيد مو ؟؟؟

ادريس : هو .

اصلان : توقعت

ادريس :  زيد صار خطر علينا ولازم نتخلص منه  بأسرع وقت والأفضل انت تخلص عليه  لأن انت اولى بأخذ روحه مثل ما اخذ روح ابنك سهيل  بدم بارد

دار راسه على الجهة الثانية و غمض عيونه بقهر على سهيل رغم ما جان يهتم بيه وكرهه بسبب الخيانة مالته لكن شعور الأبوى خلاه يبجي بصمت عليه  دقايق واتحول بكائاه لصوت مسموع 

اما ادريس بقى شوي وراح للجائزة مالته

ادريس :  مثل مايكولون زيارة المريض لازم تكون قصيرة

واني عندي اشغال لازم اروح الهة

سلامات مرة ثانية

طلع من المستشفى بكل هيبة وصعد بالسيارة و انطى العنوان للسايق وانطلقو  للمقبرة

واتجهو لمكان قبر طفل مجهول الهوية كلشي ممكتوب على ضريح القبر مالته غير كلمات كادت تنمحي بسبب الزمن

( اللعنة التي وثقت بأنها ستجعلني ملكًا دون منازع ثم ادركت انها لم تجلب لي سوى الاعداء و الشقاء )

طلب من ارجاله يحفرون القبر

نفذو اوامره وجابو من غرفة الحارس كراكة ومعاويل  وضربو الشاهد مال القبر وكعوه وبدو يحفرون بالقبر امام مرئ حارس المقبرة الي واگف بعيد بذهول

ويفكر ويا نفسه ليش يحفرون القبر

بعد وقت من الحفر  ضهر وجه التابوت  عافو الكرك وگامو بأديهم يوخون التراب منه  لحد ما ضهر كامل تابوت طفل  بكد ما باقي بالتراب  متآكل

يتبع ....

  

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اجتياح

المؤلف ندى علي البياتي
2025/08/17 مستمرة
قائمة الفصول (27)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة