.

.

30 0

صوتو ⭐⭐⭐⭐

علقو .....

قصة

اجتياح

الفصل : ١٠

الكاتبة ندى البياتي

..........

"شايفين البوسة التجي نص الشفة ونص الخد ،

حرمت غيرج ياخذ مكانهة "

،،،،،،،،،

عزيز

فتحت عيوني بثگل الحبوب گامت تأثر علي اكثر من ما تفيدني بس ماعندي طريقة ثانية حتى اكدر انام بالليل كل يوم اشوف شي ابشع من القبله راسي صار عبارة عن رصاص وقتل ودم وتهديدات وابتزازات  وضغط نفسي ما اعرف شلون يتحملونه  ويقاومونه

التاجر بعد ما انكشف و مشى بكلامنا ورجع كل الأرباح الجان ياخذهن بالسر من البيع وبمجرد انه حول  الفلوس  تمت تصفيته بكل دم بادر من قبل زيد

حسيت الرصاصة اجت بية اني مو بيه صوتها  وحرارتها وسرعتها حتى تاخذ روحه كلهن خلني اتصنم بمكاني واللعن الساعة الوافقت بيها اصير وياهم

بينما زيد جان عادي عنده خلص عليه رجع لروتينه القديم ولاكأنه اخذ روح انسان هيج بلا ردة فعل ولا خوف

بقيت صافن عليه شلون يكدر يغمض عيونه بالليل شلون يگدر ينام بعد الي سواه شافني صافن عليه

زيد : تعرف المفروض جان  انت الي تخلص عليه بعد ما رجع كل الملبغ بس اني سويتهة بدالك لأنك ما راح تدبرهة وراح تكشف نفسك

حجيت بهمس و  بنبرة مابيها روح : هو رجعهن ليش قتلتوه

زيد  : هاي الخلية الي نشتغل بيها مثل خلية النحل لازم الكل يشتغل حسب الأوامر و لازم

محد يتكاسل او يخون لأن مصيره معرفون الموت حتى يكون عبرة للباقين

هل مرة سويتهة بدالك بس بالمرات الجاية يمكن ما اكدر اساعدك لذلك خلي ببالك انك راح تشيل سلاح ويمكن تصوب على شخص وتاخذ حياته

والا راح تكون انت بمكانه تخسر حياتك

عزيز

سكتت عقلي رافض يستوعب هالشي الأشياء الي  شفتهة  بهذي الخلية الأرها**بية كلها اكبر من طاقتي وبالليل من امدد كلها تصير جدامي حتى ذاك الخيال القديم او المعركة الي براسي واني محجوز بظلام رهيب والكوابيس الملازمتني على طول

صرت انام اجباري من الحبوب الي اخذهة حتى اكدر اريح راسي جم ساعة

زيد لاحظ نومي مو طبيعي

زيد : انت تتعاطى شي من وراي !!

عزيز : لا

زيد : نومك صاير ثگيل هاي الأيام 

گلت بلا مبالاة : احسن

كلتهة وسكتت  كرهت الفلوس الي انغريت بيهن

وكرهت نفسي

وكرهت حتى اليوم الي شفت بيه زيد لو باقي بالعمارة ويا صاحبهة الي على طول يزعج بية  ولا هذا الحال الي وصلت له

مرن ثلاث ايام حتى نسيت سيري لا اتصلت بيها ولا رحت شفتهة منظر ذاك الرجال ما يروح من بالي شلون قتلوه وكأنه حشرة ضارة مو انسان من لحم ودم وهم عادي كلمن مهتم بحياته ولا عبالك

بعدين  يوم قررت اطلع من هذا العالم الي خنگني واللتقي بسيري وطز بالكل اتنكرت حتى محد يعرفني من زلم الهمام وما اريد زيد يشوفني ويمنعني من الطلعة ردت اطلع من الباب الخلفي اكو حراس واگفين  اذا طلعت راح يشوفوني و تلفوني الأصلي يم زيد ما اكدر اتصل بيهم وابعدهم عن الباب بأي حجة

عدا عن الكاميرات مالية المكان رجعت للغرفة شلون ما انهزم انلگف

وما اعرف شلون اشغلهم عن الباب كعدت افكر ساعة واباوعلهم من الشباك بعدين لاحظت هم كلهم نفس اللبس لابسين اجت على بالي اللبس مثلهم و اطلع احسن من تنكري هذا بس بعدين عرفت هم راح يعرفون وجهي

رجعت يأست من جديد تالي حسمت امري اطلع من جدام قابل شراح يسون و منو يگدر يحجي وياي بصفتي زعيمهم والي يفتح حلگه يجني على روحه

طلعت من جدامهم بثقة بس من جوة مثل السعفة اتراجف 

گبل جنت انهزم من الفگر والدين وهسة عايف هذا العز حتى ادور على حريتي

صعدت السيارة واتنفست براحة  عفت كلشي وراي ورحت اللتقي ويا سيري وما اهتميت لتحذيرات زيد مو من حقه يقيدني بعالم صاحبه الي اذا بقيت بيه اكثر افقد عقلي

اني صح وافقت اصير وياهم بس ما وافقت يدخل بحياتي وبالنفس الي اتنفسه،  ولا وافقت اقتل لو اسوي اشياء مو برضاي ولا خارج عن مبادئي جدي تعب علي وما اريد انزل راسه بهيج قذارة

شغلت السيارة ودست عالسرعة وانطلقت

خلي يفيده التلفون وين راح يلگاني  خل يدور بكل مكان 

وصلت للمكان الي اتفقنا نلتقي بيه  لگيتها واگفة تنتظرني زمرتلهة   من شافتني عافت سيارتهة  اجت لعندي فتحت الباب ودخلت ولمح البصر ذبت نفسها علي وباستني جانت نص عالخد ونص الشفة بوستهة خلتني التفاعل وياهة غصبًا ما علي  واني جنت محتاج هيج شعور حلو يطلع كل الضغط النفسي من عندي

بس بنفس الوقت بعدتهة عني وخليت ملامحي حادة حتى لا اكشف امري

سيري: هاي وينك  هواي شتاقيت لك

وين جنت مختفي هاي الايام حتى ماتتصل

عزيز : مشاغل

سيري : ليش تخلي المشاغل تبعدك عني اريد اشوفك واكعد يمك  واحس بيك 

جاوبتها ببرود مصطنع : وغيرها

سيري : وغيرها كلشي ما اريد بس الله يحنن گلبك علية ومتعوفني

هاي الأيام جانت حيل توجع كل شوي اكول يمكن رجع مايريدني بعد ما علقني بيه وخلا عندي امل يرجع لي

عزيز : واذا حن گلبي شراح تحصلين

سيري : اذا حن گلبك علي  اعوف الدنيا علمودك

عزيز : مو لهلدرجة

سيري : والله احجي صدك ما اتشاقة.

عزيز

حكيت ارنبة خشمي ودرت وجهي ما ردت ابين الهة ذوباني بكلامهة اخاف ما اسيطر على نفسي و اعترف الهة اني مو الي ببالهة وهايمة بيه  رجعت باوعتلهة   : يعني صدك لهلدرجة تبيعين الدنيا علمود شخص

سيري : واكثر اسوي انت بس انطيني فرصة

عزيز

لعتنه بگلبي  صدك مطي ابن المطي وماعنده احساس من عايف هذا الجمال هيج كاتلة روحهة عليك وما يحس بيها اشو اني بس تحجي اذوب بيها لو ما اخاف لا انكشف  والا جان رحت بالعميق

سيري : وين صفنت !!

عزيز : صفنت بيج انتي بنت رجل اعمال معروف معقولة ما اكو احد غيري استوطن گلبج 

سيري : ابد اشكد شفت رجال محد اخذ گلبي غيرك بس انت ولا مهتم  و مصر تعاملني على انه اني غريبة عنك وكلشي ما اعنيلك

كلت بگلبي : الله لا يوفقك يا همام دنيا واخرى مو وجه نعمة

عايف هاي الملاك تتوسل بيك وانت مثل الثور لا تحل ولا تربط

سيري : بعدين اكمل لك عن اشتياقي الك  هسة اريد منك شغلة ضرورية ضرورية ضرورية 

عزيز : كولي

سيري : اريدك تكسر لي خشم واحد وتبرد گلبي

سويت نفسي بطل وما هامني شي : منو يا زبالة هذا !!

سيري: ابو حُرى

بقيت اباوع الهة مشدوه واخاف اسأل منو هذا بس عود جاوبت بذكاء : شبيه هذا الزبالة وياج

سيري : هذا الزبالة صاحبك زيد

عزيز

اخذت ثواني استوعب الصدمة الي صرت بيها  ماجنت يصيحونله ابو حرى معزين ما جفصت بيها وكشفت الاول التالي جاوبتهة   : وأن يكن شبيه وياج

سيري : يعني شبيه متشوفه شلون ما يخليني احجي وياك ولا اتقرب منك واني متأكدة هو يحرضك علي

عزيز : عوفج منه لا تسمعين له اني اذا اريد اشوفج لو احجي وياج اكبر واحد ما يمنعني

سيري : صدك !! لعد ليش گبل ماجنت هيج تحجي وياي على طول خازرني و متجاهلني ومخلي گلبي مكسور منك

عزيز : اعتبريني جنت غبي وهسة وعيت على حالي

رجعت حضنتني حيل بعدتهة بثگل : كافي ما شبعتي حضنات

سيري : اريد اعوض ماتعرف شگد جنت احبك ومتمنية نعيش سوة وين ما جان المهم نبقى سوة ومحد الة علاقة بينا

عزيز : حتى لو بقرية مگطوعة

سيري : قرية مگطوعة شنو ؟

عزيز : يعني قرية ما بيها لا نت لا وسائل راحة مثل الي عايشة بيهة ببيت ابوج

سيري : هاي شبيك كول ما اريدج ليش تتحجج بأماكن نائية

ومهجورة

عزيز : لعد كلامج جذب لأن لو تحبيني جان كلتي اجي وياك لو للصحراء

سيري : هههههه و زين احنى ليش نعوف العز الي عايشين بيه ونروح لهيج اماكن ترى سؤالك ما له علاقة بأختبار المشاعر و الحب

درت راسي عليها : فعلًا الأماكن مالهة علاقة بالمشاعر الحب

سيري : شفت محد يكدر يعيش مكان احد احنى تعودنا على حياتنا هاي مستحيل بيوم وليلة نعيش بمكان ما يشبه عيشتنا

هاي المفارقات مالهة اي صلة بالحب 

اني احبك واتمناك تكون الي بس مو شرط اثبت لك حبي واعيش وياك بمكان نائي حتى تصدك حبي  خصوصًا انا وانت عشنا بعز ورفاهية وشنريد يتحقق وفجأة نعيش فقراء علمود نثبت لبعض ان احنى حبنا صادق كل شخص وحياته ومكانته بالمجتمع  بالنسبة الي مو هيج ينقاس الحب

عزيز : صح مو هيج  بس اذا كتلج نعوف كلشي ورانة  ونروح نعيش بهيج مكان توافقين لو لا !!

سيري: اعتقد فهمتك تريد تعوف هذا العالم مو  اذا هيج اجي وياك ونعيش بفلوسنا الي تعبنا بيها ونعيش احرار  بعيد عنهم وعن تسلطهم علينا

عزيز : تقريبا الي افكر بيه مثل ما كلتي

سيري : لعد خلينا ندرس الفكرة وننهزم من كل هاي الخلية وعيش حياة بعيدة عنهم

مديت ايدي اصافحهة : بس مو تگلبين بالحظة الأخيرة

سيري : ابد وياك للموت 

....

زيد

من البداية جنت ادري بعزيز ما راح يكمل ويانا لأنه صعب عليه يشوف اشياء اكبر من انسانيته وحياته الجان عايشها

وبنفس الوقت ما جنت اريد يعوفنا ويخليني بنص الطريق 

فضطريت  اللفق له هاي التهمة   حتى اجبره يبقى ويانا لحد ما يرجع همام الي ما اعرف وين اختفى دورت عليه بكل مكان وما اكو اله اثر الي موكلهم يدورون عليه بالسر كل مرة يوصلون لي اخبار بأنهم ما لاگينه

وصلت لمرحلة كمت اصدگ انه فعلًا  قتلوه واتخلصو منه لأن مو من المعقول كل هالفترة وكل هالبحث ومالاگين له خيط يوصلنا اله

اتذكرت لما اللتقينا اول مرة جان بعده صغير يطلع عمره ١٥ او ١٦ سنة  جانت  نظراته  قاسية وشكله حاقد على كلشي لاحظته هواي يراقبني من بعيد بس سويت نفسي مغلس عليه  لحد ما اتقرب علي وبقى ساكت سألته

زيد : انت الولد الجديد الي جابوه لهنا

حرك راسه بأيجاب : علمني على رمي  السلاح

استغربت طلبه بنيته جانت ضعيفة يمكن النفخة توگعه : شسمك انت

همام : همام

زيد : اكيد مو اسمك الحقيقي لأن هنا يغيرون اسماء الي يتجندون جدد خصوصًا الأطفال بس حلو الأسم

همام :  اني مو طفل ، هسة تقبل تعلمني

مديت جفي اصافحه ضل يباوع لي دقايق بعدين مد ايده  صافحته وضغطت على جفه اتألم بس كابر على نفسه وما بين وجعه الي

زيد : متأكد تريد ادربك على القنص !!

همام : ايي اريد اتعلم قبل جم يوم شفتك شلون تعرف تسدد الهدف وتدرب الشباب

زيد : بس قبضتك ضعيفة ما تتحمل بس مصافحتي الك اذتها شلون اذا شلت مسدس وردت تصوب على هدف

همام : جربني اتعلم بساع اني

زيد

طلعت مسدسي من خاصرتي وانطيته واشرت له على اقرب شي يسدد عليه ردت اختبر ردة فعله من صوت الطلقة وهي تطلع  من المسدس وعلى اساسهة اقبل اعلمه او لا

بس فاجأني رغم ما صاوب الهدف بس ما تأثر ولا فز ولا حتى اترعشت ايده من الطلقة وهي تطلع من فوهة المسدس

زيد : فاجأتني الصراحة  انت شايل مسدس قبل !

همام : لاء بس گتلك اتعلم بساع 

زيد : هذا واضح  بس ليش تريد اعلمك !

همام : اريد اصير واحد من الكبار

زيد : بس لازم يكون بعلمك اني ما اعلم بالمجان لازم اكو مقابل بدال تعبي

من گلت هاي الكلمة تراجع ليورى جم خطوة  بدت على ملامحه توتر و خوف اشكد حاول يبين نفسه انه ما خايف بس ردة فعله كشفته گال بأرتباك  : وشنو المقابل

زيد : المقابل فلوس اني ادرب مقابل فلوس ما ادرب ببلاش

همام : ماشي راح انطيك فلوس بس تعلمني شلون اسدد عالهدف 

زيد : مو مشكلة  بس راح اعيد لك السؤال مرة ثانية  ليش تريد تتعلم التسديد !

همام : اريد اصير قناص  سمعت الجبير الي نشتغل يمه گال اذا  اي واحد يكون قناص محترف راح يخليه يصير من الأشخاص المقربين يمه

زيد : اهاا شكلك تريد تلعبها صح وتدخل الهم من اوسع الأبواب . مو مشكلة راح ادربك لحد ما تصير. قناص  وتحقق هدفك

انتظرت منه كلمه مدح او شكر او اي مدح مقابل موافقتي مثل ما اسمع من باقي الشباب الي يتملقون لي ويبينون اعجابهم وسعادتهم على موافقتي بس هذا الولد بقى يباوع لي بثبات

ابتسمت بوجهه واتفقت وياه على موعد كل يوم يجيني

بقيت اعلمه وأبد ما تعبني جان يسمع الكلام وينفذه بالحرف الواحد احسن من باقي الشباب الي يجون يريدون يتعلمون التسديد يمي ويشلعون گلبي

بس المو حلو بيه نظرته الحاقدة على كلشي وعدم ثقته بأحد صح جان يتعلم يمي بس مايثق بية ودائما يخلي حاجز بينا ولا يحجي لي اي شي عن حياته

ولا من وين اجى وليش حتى يتجند ويصير من اتباع ادريس الي كل شغله موقانوني وخلايا تنظيمات و ارهـ *ابية 

مرت اشهور  افترقنا  بعد ما صار يكدر يسدد بأحترافية وكدر يكسب ثقة ادريس بأول مهمة سواهة  دخوله جان سريع وكدر يصعد ويا الروس الكبار بالخلية بوقت قياسي وادريس مرة عن مرة ينبهر بيه 

كل فترة تصلني اخباره  وما اتفاجأ بيه لأني اعرف هو يريد اكثر  و ادريس صار اكثر اعتماده عليه. وهذا الي خلا يصيرون له اعداء ومنافسين يغدرون بيه

رغم كل نباهته  بس ما جان عنده خبرة ودائما يتعرض لأخطاء وياهم 

لذلك اجى مرة ثانية لعندي   و طلب مني نشتغل سوى والأرباح بالنص بشرط اعلمه شلون يكون شخص مايوكع بالأخطاء الي يسببونهة اله منافسينه حتى يصغرونه بعين ادريس

اتفاجأت من  طلبه بالبداية واني اعرفه مايثق بأحد ولا ينطي اسراره لأحد ولا يحب يشارك احد بأي شي

زيد : شنو الخلاك تعرض علي المناصفة بالأرباح ما تخاف اغدر بيك مثل البقية ؟!

همام : وثقت بيك وهذا الشي كافي حتى اشاركك كل شغلي  والثقة مو بسهولة تجي

بعدها اشتغلنا سوى و

علمته كلشي يخص هاي المنظمة

وشلون يكدر يحمي نفسه من الغدر و الخونة  ويا الأيام  صرنا واحد يساعد الثاني 

ومن ذاك اليوم ما افترقنا ما جنت راح اعرف اصير غالي علي وافديه بحياتي

بس لو اللگى له اثر مثل فص وماع طلعت من ذكرياتي على صوت رنة تلفون  عزيز

شفت ادريس يتصل بيه

رديت بتوتر

زيد : الو

ادريس : شلونك بطلي رايدك ضروري تجي علي

زيد : بس يجي راح اكوله ان شاء الله

ادريس : زيد وينه وليش انت ترد على تلفونه

درت حجة مقنعة اكولهة وابرر سبب التلفون

زيد : نساه عالشحن

ادريس : خل يجي عندي ضروري ولايتأخر

زيد : ان شاء الله

سد التلفون وركضت لغرفته فتحت الباب مقفول

كمت اسب بعزيز بعدين هديت نفسي. وسحبت نفس ودكيته حتى يفتح لي الأفندي زعلان لأن هددته بالفيديو دكيت اكثر من مرة وما فتح

رحت جبت نسخة من المفاتيح حتى افتح الباب ودخلت متعصب عليه ما لگيته

زيد : عزيز بس لا سويتهة

وانوب تلفونه يمي وما اكو اي طريقة اللگاه بيها ركضت لسيارتي اول خيار طلع جدامي اروح  للعمارة الساكن بيهة بلكي اللگيه هنا واقنعه يرجع او اهدده المهم يقبل يروح لأدريس ومايسبب النة مشاكل

القرية

نجوى ..

هذا الغريب الي اجى علينا ما اعرف من وين وعبالنة عزيز

صح  جان على طول معبس ويكفخ بالأوادم واعصابه براس خشمه بس  كدر جدي يخليه يلين وتهدي اعصابه حتى مرات اشوفه يبتسم من جدي يحجي وياه عن حياتنا هنا وشلون صعبة بس بنفس الوقت عيشة حلوة وهادية  ما بيها صخب المدينة والناس هنا ملتهين بحلالهم وحياتهم الريفية

هاي الأيام من بعد ما جدي راح اشتغل حتى يجيب العلاج  جانت حيل حلوة وخصوصًا هو هم  صار قريب على جدي

صح مرات هم يرجع لنفسه القديمة ويمل منا لأنه مامتعود يعيش هنا خصوصًا هو عنده بيت جبير وشغل واضح عليه عايش برفاهية مثل ما سمعت منه من يحجي ويا جدي عن حياته بالمدينة

بالبداية جنت اتحسس لأنه يتجاهلني ومايطيق يسمع صوتي لأن عبالي الغالي الي اعرفه

بس هسة لا ما اهتم اذا تجاهلني او ما حجة وياي لأنه حسب ما گال هو بالأساس ما يحب يحجي جثير على كد السؤال وحتى مرات عالسؤال هم يغلس

اني بطبعي احب اعرف كلشي واحب اسأل عن المدن الي ماشايفتهن بحياتي وهو مرات يجاوب على اسألتي ومرات يغلس وهذا الي يضوجني

بس ويا جدي ولا مرة يغلس يجاوبه على اي سؤال  فمن الفضول اتوسط لجدي يسأله عن الي اريده عن حياة بغداد

وجدي مرات يخبث علي ويكول اني وسيط  ولا شأسوي اسأل على بغداد الي ماعندي بيها لا ناقة ولا جمل  ويخجلني جدامه

الكل لاحظت شلون تغير همام و ملامحه انفتحت عكس اول ما اجى وعبالهم عزيز بطل من الدور العايش بيه

اميرة ابد ما شالت عيونهة منه تتغزل بيه جدامي عبالهة عزيز

ما اللومهة الحب من يدخل للقلب بعد مايفيد وياه اي علاج

تلاگيت ويا محمود وصار بيناتنة حجي صح بيبن لي انه متفهم بس داخلة يعكس كل كلامه

هو الثاني هم ما اللومه بس خيبتي وخسارتي اكبر من خسارته

لا اكدر اتقبله ولا اكدر اخذ الي احبه خسرت الأثنين كل ما اصلي ادعي يارب عوضني عن الي خسرتهم ويهون حياتي الصعبة

.... 

اصلان : بدال ما كاعد تتأفأف تعال ساعدني

همام : صار شكد الي هنا ليش ما اجت هاي السيارة

اصلان : بعدك مصمم تروح منا

همام : اكيد هناك حياتي وشغلي الله يعلم شصار بتعبي التعبته كل هاي السنين  ما اريد اخسره بلمح البصر

اصلان : يمكن هاي اشارة الك حتى تبدي  حياة جديد   من الصفر   

همام :  مستحيل ارجع من الصفر وهذا المكان جاي يرجعني ما اعرف شگد راح اتحمل قبل لا افقد اعصابي هنا

الجهال ما جاي يفارگون راسي  اريد ارجع للمكان الي انتميله حتى اتخلص منهم 

اصلان : الجهال ذولا شنو قصتهم  ليش هلكد خايف منهم ومنو همة بالأساس

اترددت شوي بعدها حجيت بثقة  : مو خايف منهم بس اصواتهم تزعجني

اصلان : همام انت مدمن صح ! وتريد ترجع حتى تتعاطى

همام : مو مدمن  بس اختنگت  من هاي القرية اريد ارجع لمكاني  اني ما انتمي لهنا

اصلان

اتنهدت بيأس مسحيل اكدر اخليه هنا اكثر  لو شگد ما احاول اقنعه يبقى هنا ما راح يقنع وهم اخاف على جرحه لا يزيد ويعمل  اضطريت اگوله 

اصلان : زين مادام هيج مصمم عالرجعة تشوف ذيج الدجاجة اذا كدرت تلزمهة  اكولك على طريقة تروح  بيها  لبغداد

باوع لي بأستنكار وگال لي 

_ هذيج الصغيرة

حركت راسي بأيمائة بسيطة

اتقدم لعدهة وراد يلزمهة بس طفرت منه رأسًا ويا طفرتهة كامت تبقبق  بصوت مفزوع وكف على حيله وبرر فشله لأنه ماكدر يلزمهة   

همام : لازم تعرف اني متصاوب بخاصرتي و بأيدي وحركتي صايرة بطيئة  والا جان لزمتها

اصلان : مو مشكلة الوقت كله الك شوكت ما تلزمهة اكولك

اتكور وجهه وحسم امره يلزمهة

حاول مرة ثانية وهم طفرت منه  اتحمحم جان واضح عليه خجله لأن مايكدر يلزم دجاجة صغيرة بس يكابر على نفسه حتى لا اتشمت بيه

همام

حاولت مرتين اللزمها وفشلت و

مستحيل اخلي هذا الشايب يتشمت بية بسبب هاي الدجاجة اليابسة رميت قمصلتي والجاكيت الي جواه وكفيت رداناتي اخذت نفس قوي وفركت ادي بستعداد حتى اللزمهة

بس حضي الأغبر طفرت من عندي واني زلگت بالطين على بطني كمت على كيفي وباوعت للشايب كاتم ضحكته ومن شافني سوة نفسه مامنتبه لي يخيط بالگونية

باوعت للدجاجة وحطيتهة ببالي صارت المسألة مسألة كرامة وهاي الدجاجة اليابسة ( النحيلة ) طيحت كرامتي كلها بس كلما اريد اللزمها تفلت مني مثل الطلقة ضليت الركض وراهة الحضيرة كلها وهي تنهزم لحد ماصعدت عالحايط وراحت بعيد

رفعت ادي بالهوى بيأس وثواني ولحگتها سويتها شغلة عناد يمكن ما همني الرجعة للبغداد بگد ما همني اللزمها واذبـ. ..حها على الي سوته بية طلعت وراها حتى لا تختفي عن نظري

نجوى : جدي هاي شبيه 

اصلان : هههههه كتله اللزم الدجاجة وجاي يحاول

نجوى : وليش !!!! انوب منطيه وحدة ماتلزم تشلع الگلب ليش هيج تعذبه خطية 

اصلان : بعدين تعرفين ليش خل نشوف يلزمهة لو لا

نجوة : هاي صدگ تحجي ترى جرحه ينفتگ اذا ضغط على نفسه بالركض

اصلان : هسة يعوفهة

همام

بذاك اليوم ركضت وراهة البيوت كلهن ماخلت شي ما گمزت فوگاه كلهم شافوني واني اركض وراهة وما كدرت اللزمها

اخير شي كعدت بالگاع اللهث بتعب وهي. تبعد عني امتار تنگر بالگاع  ولا هامهة شي واني يمكن من الركض وراهة خاصرتي انشكت ونفسي انگطع

باوعت على يميني ويساري اريد شي اضربهة  بيه منظرهة استفزني وانوب بيت ابو محمود كلهم يباوعون علي ومستغربين ليش اركض ورة دجاجة  حسيت بأهانة چبيرة  من هذا الشايب

وفجأة الشايب لزمهة بدون اي جهد والمشكلة مافلتت مثل ما سوت وياي

اصلان : خسرت فرصتك

حجيت بهدشة : هاي شلون  لزمتهة !!

اصلان : بالأول  كولي انت  بشنو جنت تفكر لما جنت تركض وراهة

همام : فكرت لو مخليك تحجي غصبًا ما عليك ولا مخلي نفسي بهذا الموقف المخزي حضرتك جنت متعمد تخليني بهيج موقف مو حتى تتشمت بية

اصلان : الموقف مو مخزي مثل ماتضن. بس انت خليت الامر شخصي بينك وبينهة  وهو مو مستاهل

ركزت  شلون بس  تلزمهة وبأي طريقة حتى لو تفني  حياتك علمودها رغم الأمر مو مستاهل  كل هالجهد والتعب علمود دجاجة 

ونسيت انه تكدر تعوفهة وماتعب نفسك جنت تكدر تلزم اي دجاجة موجودة جدامك لأن كل الدجاج متشابه 

يعني  ومو شرط تحدد وحدة وتخلي حياتك كلها تركض وراهة وعايف البقية الي  يمكن  تكون من نصيبك

همام

كمت على حيلي وگفت جدامه بعزم  : فلسفتك خليها الك وكولي الحقيقية شلون ارجع لبغداد في

اشر لي اسكت. لأن الكل جان واكف سكتت  رجعنا للبيت

ذبح  الشايب الدجاجة. وطلب من نجوى تطبخهة

اصلان : اليوم اخر عشا الك عدنا ولازم نعشيك عشى زين 

همام : ياريت لأن اذا ابقى يوم زايد افقد عقلي

حجيتهة بأنفعال  ابتسم بوجهي بس ملامحه تعكس حزنه

وكت العشة گاعدين ثلاثتنة بالگاع والشايب يسولف ويضحك عالدجاجة الي بس بالأسم دجاجة انوب خلصانة بالشوي  ضالة بس عظام  ومفحمة وشكلها يضحك

ضحك  الشايب من گلبه لحد ما نزلت دموعه ومسحهن بطارف اصبعه انطته نجوى جفية يمسحهن بينما اني بس اباوع له بدون اي مشاعر  ماحسيت الأمر يستحق هاي العواطف

اصلان : من زمان ما نازلة دموع الفرح عندي

.... باوعت لمكان عزيز جان فارغ تمنيت لو جان هنا

بس الا متى ابقى احبسه بهذا المكان المگطوع وهو من وعى للدنيا يحب التمثيل ومتولع بيه  اتعلمه من وحدة من الغجر جان يمثلن مسرحيات بمقابل فلوس وتولع بهاي الهواية وصار يقلد اي شخص يشوفه

رغم ما جنت اريده يكون ممثل وانزعج من يبدي يعيش الأدوار مثل المخبل  ومرات اقسي عليه واضربه  حتى يبطل من هالأدوار وبس تمر فترة يرجع يعيش دور ثاني

غمضت عيوني ودعيت لله يحفضه ويحقق امانيه وين ما جان هذا  عزيز گلبي فتحت عيوني وكلت خلونا ناكل

نجوى

اتعودت على هذا الغريب وما جنت حابة يروح من عدنا بس هو مصر الا يروح ويتركنا بعد العشة كلت له

نجوى : من تروح هم تنسينا

اللتفت علي وگال ببرود : ما ادري

نجوى : يعني تنسينا مو مشكلة المهم توصل لأهلك بالسلامة

همام : ما عندي اهل

اصلان : اذا تحب انصير اهلك وكل ما تمل من بغداد تعال زورنا

نجوى

ما جاوب جدي جان واضح هو يريد يخلص منا وبعد ما يرجع حقه هو منو يريد يعيش هنا لو شكد ما يگولون تعودنا عالعيشة جذب محد متعود بس مجبورين نعيش هنا

بقينا نسولف ثلاثتنا وهمام  صار يتجاوب ويانا ويسولف بدون كلفة لاحظته ارتاح لسوالف جدي         وينطي وياخذ وياه اني بقيت ساكة بس اسمع الهم  تمنيت هاي الليلة ماتخلص ونبقى نسولف بيها ونتعرف عليه اكثر بس من الأمر يخص حياته يقطر علينا تقطير بالكلام لو يغلس

حسيت جدي يعرف كلشي عنه ويعرف شنو الموضوع الي يحجي بيه وياه بحيث يخليهةرأسا يجاوب  اني مثل الأطرش بالزفة بيناتهم اجت ببالي اميرة راح تنصدم من تعرف هو راح يروح باجر وبعد ما اكو احد تتغزل بيه وهي حالفة تجيبله مشية وتخطبه ضحك بصوت  اللتفتو علي وباوعولي بنظرات مستفسرة  گتلهم حتى ارضي فضولهم : اميرة راح تنقهر هي جانت حاطة املهة بيك حتى تتزوجها

همام : هو اني معلم عالزگات هناك سيري وهنا اميرة 

نجوى

من ذكر اسم هاي البنية مدري شأجاني ضجت سألته ردت اعرف حلوة لو لا : هم حلوة !!! قصدي هم يگولون البغداديات حلوات

همام : قبيحة لأبعد حدود انتي احلى منها

نجوى

ابتسمت وطلعت مني ضحكة صغيرة احمريت من الخجل  من كلامه بعدين هو هم حس على نفسه شلون تجرأ وگال هاي الكلمة  فجدي غير الموضوع وگال يلا خل ننام باجر ورانا طريق

...

همام

حسيت الدنيا توة خيط الصبح والشايب يكعد بية رمشت بعيوني

اصلان : يلا اكعد  ما تريد ترجع لبغداد

همام  

حركت راسي وكمت. وراه امط بأدي

اصلان : اللبس قمصلتك طريقنا بعيد

همام

لبستها وليست جفوف صار گدامي باب غرفة نجوى ردت اكوله خل ينطيهة خبر حتى لا يضل بالهة مثل ذاك اليوم بس  صاح علي

اصلان : يلا

همام : ونجوى  ؟

اصلان : تدري بينا جاي نطلع  كتلها 

همام

مشينا مسافة طويلة والبرد ما ينحمل ما ادري شلون هذا الشايب محتمله تقريبًا صارت ضحى يلا وصلنا لخرابة قديمة  محاوطها كوم دغل كام يوخر الدغل بأيده واني ما اعرف احنى ليش اجينا لهنا وهذا المكان مابيه اي شي يوصلنا لبغداد

اصلان : ما تريد عزيمة حتى تساعدني

همام 

ساعدته وخرنا كل الدغل صابتني الدهشة شفت سيارة موجودة بهاي الخرابة

مو جديدة بس شكلها مقبول  باوعت للشايب بدهشة طبطب على جتفي وفتح باب السيارة و اشر براسه

ضليت واكف بمكاني : من وين لك هاي السيارة

اصلان : لگيتهة وهنا قبل فترة

همام : لگيتهة قبل فترة هنا !؟

اصلان : ايي

همام : مو شي غريب

اصلان : شنو الشي الغريب !!!

همام ؛ وجود هاي السيارة هنا بهذا المكان الي ما بيه  احد

اصلان : اذا عبالك سرقتهة فأحب اطمنك مابية حيل اتلاوة ويا اصحابهة حتى اخذهة منهم

همام ؛ وليش ما تكون الك من الاساس

اصلان : هههههه لو الي جان حالي تعدل وما بقيت اتوسل بيهم

همام : انت منو ؟ شنو هي حقيقتك  ليش احسك واحد مختلف كلش عن التضهره جدامنا  

اصلان : هسة عوف النقاش ما تريد ترجع لبغداد لاتأخرني حفيدتي راح يضل بالها

همام : ذاك اليوم رحت اشتغلت صدك علمود تجيب العلاج لو هاي جذبة من جذباتك !؟

اصلان : رحت اشتغلت ليش عبالك  اجذب ترى اني حالي  حالهم  والسيارة هاي لگيتها وضميتها

همام

مرة على مرة اتفاجأ  بهالشايب  منو هو  وشنو السر الضامة على ذولا الناس ومايريد احد يعرفه  صعدت وياه بس الدهشة غالبتني

شغل السيارة وطفاهة : يووووه شلون جنت راح انسا

همام

فتح الباب و نزل من السيارة وراح بحوش ورة السيارة وجاب كونية معگودة وخلاهة بحظني فتحتهة بتوجس وعيوني مرة على الكونية ومرة على الشايب

لگيت اغراضي لزمت تلفوني ومحفضتي

باوعت لهويتي مكتوب عليها الأسم "همام ادريس" رجعت اتفحصتهة ماضايع منهن شي فلوسي كلهن موجودات 

حتى قلمي و مسدسي نفسه تفحصته ما متعطل حتى الرصاصات بيه ما سألت الشايب لأن اكيد راح يتهرب من الجواب

شغلت التلفون  جان مغلق  بيه شحن قليل واشارة ما اكو

ما ردت اخلص الشحن هنا طفيته وخليته بجيبي هو والمحفضة

شغل السيارة وانطلقنا اغلب الطريق واحنى ساكتين وكل ما نعبر مسافة اتفقد تلفوني لحد ما حصلت اشارة واجني تنبيهات على مكالمات جثيرة واكثرهة من زيد ...

يتبع ،،،،،،

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اجتياح

المؤلف ندى علي البياتي
2025/08/17 مستمرة
قائمة الفصول (27)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة