.

.

31 0

صوتو ⭐⭐⭐⭐

علقو .....

قصة

اجتياح

الفصل : ٢١:

الكاتبة ندى البياتي

..........

مرام : عنوان شنو !!!

زيد : عنوان بيت عزيز

مرام : ليش شبيه عزيز

زيد : تعبان متأكد اذا رحتي لعنده راح يرتاح

مرام : ما اعرف شأكولك بس هسة ليل واخاف ازعجه راح احاول امر عليه الصبح

زيد : طيب مثل ماتريدين

انطيته العنوان وقفلت الخط حسيت بخنگة وحسرة جاثمة على صدري

لمحت همام طلع من بيت جده عصبي اكيد هو هم مثل. عزيز ما راح يفهمني

مرام

سديت الأتصال من عند زيد وببالي ميت سؤال شبيه عزيز

ردت اكوم بس اياد منعني 'وين گايمة اكعدي لا تتأثرين بيهم احنى باجر ورانا سفر مو كل ما دگو عليج تروحين على عمى عيونح

مرام : هاي شنو ترى انا اعرف شأسوي موطفلة حتى انت توجهني وتعلمني وين الصح وين الغلط اروح اشوفه هسة و الصبح نطلع للمطار

اياد : طيب بس اجي وياج

مرام : اياد ترى داتلح هواي وهذا الشي دايزعجني كتلك اني مو ذيج المرام  الضعيفة و الي ماتعرف شتسوي

گمت من الكرسي واشرت لسليم يلحگني عفناه گاعد وحدة  كاعد بالمطعم  ومشينا هواي صاير يدخل بينا عبالك ولي امرنا

فتحت باب المطعم  واني متعصبة منه واستغفر الله بيني وبين نفسي وكفت سيارة حديثة ونزل منها طليقي وهو وجماعة  ضليت متصلبة بمكاني مثل الشاف ملك الموت وبعد ما بيها مجال يهرب  هذا شجابه هسة  بس لاجان يراقبني

انوب سليم راد يصيح عليه حتى ينتبه علينا رأسا خليت ايدي على حلگه  شوي لا خنگته

مرام : اسكت يمعزي تريد تجيب اخرتنا بهاي الليلة

رجعت ركض  اشحط بسليم شحط  للمكان الگاعد بيه اياد

اتفاجأ من شكلي المرعوب : اشو رجعتو !!

مرام : طليقي اجى لهذا المطعم  ما اريده ايشوفني

من بين نظراته المدهوشة ميل راسه للباب يتأكد اذا دخل اولا قاطعته : لازم اختل بسرعة 

اياد : على اساس ماتخافين من احد وماتريدين احد يدخل بحياتج وانتي مو ذيج المرام الضعيفة والمسلوب حقها

مرام : عمي كوم وانت شتسمع تصدك،  غير اذا شافني هنا يطلعني جنازة بدون رحمة لأن اخر مكالمة ويا بعد  الفضيحة مالته كتله كلام من العيار الثقيل وماينلبس عليه ثوب ما اكدر اعيده الك لأن سليم واكف بس خلي ببالك انه لو يلمحني بأحلامه ويصلـ**ـخ جلدي عن عضمي ومايبرد گلبه واذا شافني هسة راح يكون اسعد يوم بحياته

كام على حيله يجر بية حتى نختل دخلنا جوة للمطبخ سألنا العمال اذا اكو باب ثاني

_ موجود

اشر النا على مكان الباب شكره اياد وطلعنا مثل الحرامية نتلفت لا يشوفنا وبعد ما نخلص منه وبسرعة اتوجهنة للسيارة وصعدنا بيهة عبالك طلعونا من الأعدام شغل اياد السيارة وحجة بستهزاء

اياد : طلعتي كلشي ماتفيدين بس حجي

مرام : غير خليته شوي لا يطلع من التلفون ويخنگني و اعرفه هو مو من نوع الي  ما ينسى الأهانة ياخذ حقه لو وين مايروح

اياد : وتريدين تبقين هنا.

هاي شفتيه وعاتبتيه وشفتي شلون عايش بلاج وملتفت لحياته واصلًا انتي اخر اهتماماته

يعني بعد ما ضل الج حجة تبقين هنا واذا على عزيز احنى مو اهلة ولا اقاربه حتى  كل ما ضاج لو تعب تعالو واسوني وخففو علي عنده اهل همة يگومون بهذا الشي

مرام

سكتت شوي يمكن كلامه صحيح اني اجيت لهنا علمود اشوف زيد شلون عايش واذا بعده يتذكرني اولا،

بحجة عزيز وحتى بعد كل هاي السنين بعده جبان وما كلف نفسه يكول رجعيلي

كل همه يريد اسامحه حتى يريح ضميره دمعت عيوني بقهر مسحتهن بأصابعي بس الشهكة فضحتني للأن بعدني ما اكدر اتخطى الصار واكول ليش عافني وخلاني اتمرمر بحياتي

اياد : اسف بس هذي هي الحقيقة لو شلون ما نكرتيها تبقى هاي حقيقة الأشخاص الي تركتيهم هنا ما عادو مثل قبل هم هسة مجرد ذكريات من الماضي مالتج او بالأصح كوابيس يأذونج مايفيدونج واذا ماتخلصتي منهم راح تبقين بنفس الداومة وما تحصلين بس القهر

مرام : خل نروح نشوفه ونرجع الصبح بعد ما اكدر ابقى هنا كافي اضحك على روحي

انطيته العنوان ورحنا للبيت الموجود بيه عزيز واياد كل شوي يگول خاف فشلة ويطردونا

لو خاف فخ ونروح بخبر كان بحيث سلبيتهة انتقلت الي

اني هم صار عندي تردد خفت لا هذا فخ من طليقي انوب جايبة ابني وياي يعني اثنينا ننعلس ومحد يدري بينا

نزلنا من السيارة لازمة ايد سليم شجعت نفسي و دكيت الباب دگات خفيفة و انتظرت ثواني بعدها رجعت دكيت مرة ثانية

"الكاتبة ندى علي البياتي "

واياد يباوع لي بنظرات ماعاجبته اشرت له بعيوني بمعنى لا تگلبهة علينا

وبهاي الأثناء انفتح الباب ويا اللتفاتي للباب شهكت شهگة موت وجريت سليم من ايده مرعوبة  وابتعدنا عنه 

اياد بقى متفاجأ من ردة فعلي وهروبي من عتبت الباب مرة يباوع لي ومرة يباوع له

اصلان : منو انتو ؟؟؟

حجيت وجسمي كله يرجف: اياد خلينا نرجع بسرعة

اياد : شبيج مو تريدين تشوفين عزيز ؟؟

مرام : اكولك خل نرجع لا تناقش  بسرعة

اصلان : شتريدون من عزيز و منو انتو !

اياد : ما اعرف قبل شوي واحد اتصل بينة وگال عزيز تعبان. ولازم نشوفه بس شكلنا خربطنا العنوان نعتذر من حظرتك

مرام : صح غلطانين بالعنوان ... مجلبة بسليم بكل قوتي واشرت لأياد يستعجل  هو من شافني اتخربطت استأذن منه ومشينا

بعدنا ماواصلين  للسيارة طلع عزيز

_ خالة ام سليم ؟؟

وگفت مرعوبة اللتفتت عليه

عزيز : خالة محتاجة شي

اضطريت اجاوبه : لا سلامتك بس زيد گالي انت متخربط واجيت اشوفك قبل لا نرجع للندن الصبح

عزيز : يعني راح ترجعين !؟

مرام : اي مجبورة انتهت اجازتي ياريت تنتبه على نفسك وماتخلي شي يقهرك ما اريد ارجع ويضل بالي عليك

عزيز : لاتخافين خالة تعلمت عالصدمات ما عاد يهمني اي شي اسمعه

يريد يبين لي انه مومهتم بالي صاير وياه بس متناسي انه بعد بالصدمة من نظراته  الجامدة 

اتقرب منه هذا الرجال الي شوفته كابوس بالنسبة لية حاولت ابين نفسي ثابتة لكن من جوة اتراجف مثل السعفة اخاف لا يعرفني

اصلان : منو هاي عزيز ؟؟

مرام

تمنيت ما يگول له شي عني بس بعدين هديت نفسي هو شيعرف عني غير بس اشبه امه.

عزيز : هاي خالة ام سليم تشبه امي، بالبداية لما شفتهة تمنيت تكون امي وناجية من حادث السيارة الي اخترعته لي كل هاي السنين وبنيت امال عليهة

بس طارت كل امانيي لما عرفت اهلي ماميتين بحادث سيارة ميتين بكمين متعمد  وابوي صاحب الفكرة لأن امي الحقيقية  خاينته 

مرام

ركز علي يتفحصني من فوگ ليجوة يريد يتأكد من كلام عزيز

واني اذا ينفخ علي روحي تطلع من الخوف ومجلبة بأبني

اجى اياد لعندي كلشي ما فاهم من كلامنا مثل الأطرش بالزفة

جلبت بأيده بمعنى خل نروح قاطعنا جد عزيز  :صدك انتي تشبهين مرة ابني تميم

مرام

حركت براسي ميتة خوف

اصلان : تعرفين نواب اسماعيل .

مرام

ما ردت اجاوب بس سليم رأسًا حجة بلهفة

_ هذا يكون بابا انت تعرفه

باوعله مصدوم : انتي نفسج الي مرة جنتي وياه بالعزيمة قبل سنين تتذكرين مو

مرام

حركت براسي بـ أي مراقبة ردة فعله الي فجأة تغيرت و اختل توازنه وبؤبؤ عيونه گام يتحرك عشوائي ما اعرف شنو الي هيج گلبه اختنگ الدم بوجهه والنفس ضاگ عليه

نظرات عزيز جانت لا مبالية وهو يشوف جده وكع بالگاع مختنگ و بالكوة يتنفس اياد رأسا دنك عليه  : حجي انت بخير

لزم گلبه وبالگوة حجة : بخير بخير

دخل للبيت بخطوات متعثرة وعزيز على وگفته يباوع لخطواته ببرود

بعده ما داخل عتبة الباب رجع  وگع من طوله

ركض له اياد وبنفس الوقت طلعت بنية ضلت تصرخ عليه حتى يكعد وعزيز على وگفته عرفته مو بوعيه والا مو معقولة جده يوگع من طوله وهو ما ينطي اي ردة فعل

صحت عليه : عزيييييز اصحى على نفسك جدك اغمى عليه لازم تتلاحگله

جاوبني بمشاعر خالية من الحياة : هو هم راح يروح مثل امي وابوي ومثلج و لازم اتعود على فراگه 

مرام : ما راح يروح راح يعيش لازم نسعفه

عزيز : للأسف ماراح يعيش

مرام : طبعًا ماراح يعيش اذا انت واگف وما تسعفه

عفته وركضت على اياد الي يحاول يصحيه والبنية ملخت روحهة عليه واما الثانية واگفة بعيد و ما تقربت شابكة اديها بس واضح عليها الخوف

اياد : سانديني حتى ناخذه للسيارة

اومأت براسي وساندته والبنية عاطت بينا

نجوى : وين ماخذينه  وين ماخذين جدي

اياد : للمستشفى لازم نسعفه قبل لا تسوء حالته اكثر

نجوى : اجي وياكم ما اعوفه وحده هذا جدي ما اعوفه

مرام

نايمة فوگ صدره وتحجي  ماتريد تعوفه

تياد : تعالي ويانا  بس خلينا ناخذه لا تعطلينا

مرام

شلناه وخليناه بالسيارة

وبالطريق اللتفت للبينة الي تبجي وسألها : تعرفين يا طريق اقرب للمستشفى ؟؟

حركت راسهة بنفي

اياد : اكو واحد عايش بالمطقة ومايعرف اماكنها

نجوى : انا مو عايشة هنا انتقلت جديد ما اعرف الطرقات

مرام

طلعت تلفوني و اتصلت بزيد حتى يدلينا اقرب مستشفى لأن ما نعرف الطرق

رأساً جاوب : الو

مرام : زيد جد عزيز خربط وما نعرف شلون نوصل للمستشفى من يا طريق نروح

زيد : شبيه وعزيز وين !!!

مرام : ما اعرف اشو بس سأل عني وخربط وعزيز واكف مثل الصنم لا گال ولا اتحرك

انطانة العنوان وبقى ويانا على اتصال حتى يدلينا الطريق الصحيح واتضح احنى سالكين الطريق الغلط اضطر اياد يدور السيارة ويرجع للطريق الصحيح بس هذا اخذ وقت زايد منة

بعدما تأكدنا من الطريق

غلق التلفون واحنى حرنا بنفسها

اياد عباله مثل هناك. راح يتلقون المريض بكل رحمة ومودة ولازم يكون المريض اهتمامهم بالمقام الأول

مايدري هنا لازم هو يحير بنفسه لو تبقى تنطي فلوس حتى يهتمون بيه

اخذوه منا ودخلوه للطوارء وگامو يسعفونه واحنى بقينا واكفين بالردهة رجعت اتصلت بزيد ما جاوب والبنية موتت نفسهة من البجي

ورة ما طلع الطبيب ما طمنا كلامه صايبته ذبحة قلبية وحالته حرجة

_ احنى سوينا الي علينا بس ما انطيكم امل بيه بأي لحظة يموت

البنية لونهة انخطف وبقت تتوسل الدكتور يلگى حل حتى ماتخسره

_ بنتي الأمر بيد الله ادعو له

مرام : خلي ايمانج بالله جبير اكيد راح يتحسن

_ انتو شتقربون له

نجوى : اني حفيدته شتطلبون اني حاضرة بس عالجوه لا تتركوه يموت هذا جدي ماعندي غيره الله يخليك دكتور انقذه لاتخليه يموت

_ ياريت  تجين وياي تكملين اجراءات المستشفى بأسرع وقت

مرام

اومأت براسهة بس جانت مترددة تروح وياه

اتكلفت اروح وياهة نسوي طبلة اله وننطي معلوماته الشخصية بعدها رجعنا لنفس الردهة هي كعدت عالكراسي المسطرة على الحايط واني رحت وگفت يم اياد الي فاجأني بكلامه : تمام اتصلي بعزيز حتى نروح

مرام : شلون نروح و نعوفه ما اكو احد يمه وهاي البنية كلشي ما تعرف

اياد : احنى سوينا العلينا لازم نروح نرتاح،

سليم تعب ورانة سفر من الصبح ولازم نرجع السيارة لصاحب المعرض حتى يرجع لي جوازي خوما انضل مأجرين السيارة ونفتر بيها

مرام : ما عندي غير رقم زيد و مادا يجاوب

اياد : شلون شغلة بعدين شجاج جنج شفتي ملك الموت من شفتيه قطرة دم مابقت بجسمج

مرام : هذا هو الي خطفني وعذبني ذاك اليوم

اياد : هذا هو !؟

مرام : اي

اياد : وليش خربط وصابته ذبحة قلبية من شافج

مرام : شعرفني بس شكله يعرف طليقي معرفة شخصية لأن سأل عليه ومن تأكد رأسا تخربط

اياد : اكيد عنده عداوة وياه حتى خطفج بذاك اليوم

مرام : ما اضن ذاك اليوم بالعزيمة جانت علاقتهم زينة وجانو شركاء بالشغل ياخوفي يموت بسببي

اياد : امشي خل نرجع للفندق هم صار عدهم علم هو بيا مستشفى يعني بقائنا ماله فائدة هاي حفيدته يمه

مرام : گتلك البنية خايفة ما تعرف شتسوي وحدهة

اياد : شكد لازم نتتظر ارجعي اتصلي عليه

مرام : والله دا اتصل ما دا يجاوب

همام

طلعت من بيته بعد الجذب الي سمعته من الشايب حتى بعد كل الادلة عليه ينكر انه هو الي قتل اهلي ويتهمهم حتى يبرأ نفسه

وكفت عالشارع ااشر لسيارات حتى ارجع لأدريس ورة شوي وگفت سيارة وبدون ما اعرف منو صاحبهة صعدت وسديت الباب

ويا طبگت الباب. حسيت بمسدس لزك برگبتي بعدني ما  ملتفت عليه حتى اشوف منو اجت ضربة على مؤخرة راسي دخت بس ما اغمى علي

بعدين خلو عصابة سودة على عيوني وجرو راسي يضغطون على عيوني حتى كلشي جدامي وضربو راسي مرة ثانية بهالأثناء اغمى علي وما حسيت على شي

ورة فترة ما ادري اشگد حسيت على روحي بعدني بالسيارة يصحون بية ومكلبجين ادي ويعتون بية عت

بعدني دايخ والم الي براسي بسبب الضربة مسيطر علي

طلعوني من السيارة يجروني جر لازميني واحد من يميني والأخر من شمالي محاوطيني من كل مكان ما اعرف وين ماخذيني امشي وما احس على شي

بعدين سمعت صوت اقفال تتفتح وصرير باب انفتح دخلوني دفع واحس بيهم محاوطيني لأن رائحة انفاسهم قريبة جداً علي

ردت ارفع ادي احك عيوني نزلوتهة بقوة

همام : عيوني تحرگني خلوني احكهة

_ هههههه تلحك بجهنم تحك بعيونك على راحتك

جاوبتهم بسخرية : ما راح اخذ راحتي لأن راح تجون وياي

_ لا حباب راح ندزك وحدك هناك

همام : ياريت تقتلوني وما تخلوني اشوف وجوهكم حتى لا اصير الكم كابوس يحرمكم من نومكم

ضحكو ضحكة مستهزءة بية

واحد منهم ضربني على ضهري : شكلك نسيتنا منو احنى

كمل جملته ورفع الوصلة الي مخلينهة على عيوني رمشت بعيوني حتى اكدر اركز بالضوة

وشفتهم ذولا الجماعة تابعين للكبار شغلهم يصفون الخونة الي بالخلية بلعت ريگي يعني اني هسة بنظرهم خاين وحاطيني بالزائد ومصيري الموت

همام : اكدر اعرف شنو خيانتي حتى حكمو على بالموت

_ مو شغلنا شنو خيانتك شغلنا بس ناخذ روحك ونرجع

طلع سجين و اتقرب مني رجعت ورى وانطخيت بالواگف وراي جنت بموقف لا احسد عليه محاوطيني من كل مكان بحيث ما اكو اي منفذ حتى اهرب منهم وفوگ كل هذا مكلبج

سحبت نفس وگلت ويا نفسي اذا متت لازم اموت واني مدافع عن نفسي. مستحيل اسمح الهم يقتلوني مثل ما قتلوني بذاك الميتم

مستحيل اخليهم يفرحون مرة ثانية مستحيل اخلي ضحكاتهم تتزايد براسي لأن جنت جبان واخاف منهم لازم اقاوم مثل ما قاومت وحرگتهم بالنار الي جانو يريدون يحرگوني بيها حتى يتلذذون بخوفي ما كفاهم هم جانو على طول يعنفوني لا لشي بس لحتى يضحكون على بكائي وتوسلاتي

وبيوم گعدوني من النوم العصر و اخذوني يجرون بية ما اعرف لوين ما خذيني افرك بعيوني جنت بعدني بنومي

بعدها دخلوني بمخزن الميتم يكمخون يبة ويتضاحكون واني بس مخلي ادي على راسي وبجي بصمت واكول الهم ليش تضربوني

شنو هالهدف من هذا بس همة مستمرين يضربون ويضحكون لأن انا جبان ما اكدر اردهم

بعدها عافوني وابتعدو جابو مشعل شعلو نار بيه لزموني والثالث يقربه علي

_ بعدك جبان تبول جواك من الخوف

ما ادري شلون جتني الشجاعة دفعتهم وفلتت منهم وبالحظة الي رادو يلزموني وگع المشعل عالملابس القديمة جانو مخلينهة بالمخزن بين ما همة بقو يطفون بالنار اني ركضت للباب وقفلته من ورة وبقيتهم بيه

سمعتهم يدگون الباب بخوف من النار الي بدت تكثر وتمشي داخل المخزن

بس ما فتحت الباب بقيت واگف اسمع لصراخهم بعدين خفت من المسؤلين بالميتم لا يحاسبوني على حرگت المخزن

انهزمت منه وخليت النار شاعلة بيه

مرت ايام واني بالشارع وين اللکي ختلة انام بيها لحد ما شافني رجال عطف علي

_ شتسوي هنا ابني

جاوبت بخوف : جنت نايم و بس

_ ليش نايم هنا منهزم من اهلك !

نفيت براسي وعيوني متصلبة من الخوف لا يعرفني ويرجعني للميتم

بس هو اتعاطف وياي واخذني للمحل مالته وكلني وشربني وضل يسألني منين اني وليش ما عندي بيت ضليت ساكت ما جاوبته اي شي

_ شوف انا كل مرة اشوفك تفتر وحدك بالشوارع وخفت عليك فأحجي لي الصدك شنو قصتك حتى اگدر اساعدك

بقيت ثابت على موقفي وما انطيت اي معلومة عني

_زين انت شسمك ؟

همام : اسمي اسمي همام

_ اسمك الحقيقي

هزيت براسي بعفوية

ما اعرف اذا صدگني بس بعدين اقترح علي يشغلني بالمحل مالته اساعده بتصليح السيارات رغم جنت ما اعرف شي بس بمجرد اباوع له بسرعة اتعلم

ضليت يمه شهرين انام بالمحل والصبح يجي ويحيب لي اكل بسيط وما يشبع بس جنت قانع اهم شي ما اضطر ارجع للشارع ولا جنت اريد اجر لشغلي وياه

لحد ما كمت اثق بيه واساعده بكل اخلاص ونص الشغل جان علي وفرحان لأن اكو شخص يهتم بية وبفد يوم اجى وگالي غسل اديك نضيف راح نروح نصلح سيارة لواحد وسويت مثل ما گالي غسلت نظيف حتى ملابسي غيرتها

ورحنا لصاحب السيارة بعد ما كملناهة كالي بوس ايد عمك استغربت طلبه بعدين اخذت ايده وبستهة اكره هاي الحركة لأنها تذكرني بالميتم والأولاد شلون لازم ابوس اديهم بالسرة وهم يتضاحكون

صاحب السيارة جان فرحان لأن بست ايده وبقى يطبطب على جتفي برقة بعدين بقى يتلمس وجهي بحركات مريبة كرهتهة

من طلعنا من البيت ضليت امسح بحلگي

_ هاي شتسوي

_ استاذي اني اكره هذي الحركات ما اريد ابوس ايد احد

_ هذا اكبر منك ولازم تحترمه وتنفذ الي يكوله واذا بست ايده شكو بيها

ما جاوبته حتى ما يدري بسالفتي

ورة فترة هم دز علينا وصاحبي كالي روح وحدك اني عندي شغل

نفذت كلامه ورحت اصلح سيارته ماجانت سيارته بيها شي رحت للبيت ماله اكوله اي سيارة عاطلة بس هو اجاني

_ استاذ سيارتك مابيهة شي

_ اعرف شكلي اني العطلان

باوعت له بستغراب مافهمت قصده اتقرب مني يحجي وهو خدران مو بوعيه

_ راح اطلب منك تسويه لية

حركت راسي بمعنى اي

_ اريد ......................

ابتعدت و خفت منه ردت اطلع بس لزمني من ياختي وحاول يتحرش بية اشلون ماحاولت افلت نفسي منه ما كدرت اخير شي مفك وغرسته ببلعومه وزحفت بعيد عنه اشوف الدم يجي مثل البوري منه وهو متمدد بالگاع

من الخوف ما عرفت شأسوي رأسًا انهزمت حتى لا يزموني صارت علي قضيتين حتى على صاحب المحل ما رحت خفت ياخذني للشرطة

انهزمت ما اعرف وين اروح وكفت بالسيطرة خايف وارجف اني علما كدرت انسي العذاب الي شفته بالميتم انوب طلع لي هذا وخلاني اللوث ايدي بدمه

شفت سيارة حمل واكفة بعيد تنتظر دورهة حتى تعبر السيطرة بعد ما فتشوهة و ع السريع جلبت بيها ودخلت ببطنها جانت مليانة مسواگ بحيث ما اكو اي مكان حتى افوت منه بس كدرت احبس نفسي بالأخير حتى لا احد يكدر يشوفني او يعرف شسويت

"الكاتبة ندى علي 

بقيت خاتل بيها مو هامني وين تروح المهم اطلع من هاي المنطقة ومحد يلزمني

بعدها من نزلت منها لگيت نفسي ويا جماعة ادريس جانت السيارة توصل الهم مأونة و اكل من شافوني استغربو وجودي

اتوسلتهم لا يرجعوني لذيج المنطقة حتى لا يحبسوني

ومن ذاك اليوم صرت وياهم بس جنت حذر وما اثق بأي احد ولا اختلط بيهم بس وقت المهمات الي يطلبونها منا لحد اللتقيت بزيد وهو الوحيد الي كدرت اثق بيه من بينهم

.... الحاظر ...

سحبت نفس قوي وزفرته ويا زفرتي نطحت الرجال الي واكف وراي براسه كسرت خشمه

وبحركة سريعة سحبت المسدس من خصر الي واكف على شمالي وصوبت على رجله وگعته بالگاع لازمهة وكاتم وجعه ويتلوى

ردت اصوب عالثاني بس لزموني لدرجة ما اكدر افك نفسي

بالكوة اتملص منهم وركلت واحد بين رجليه على عضوه عافني و ابتعد بعده ما جاي يضربني حتى ياخذ حقه صوبت عليه وطشرت مخه

ونفس الشي ويا البقية كعدت بالگاع استجمع انفاسي والجثث متطشرة يمي ما باقي بس الي صوبته برجله ما سوة شي بقى بمكانه خايف لا اخذ روحه

الضحكات الأولاد زادت براسي اتنفست بغضب وضاغط على المسدس بأيدي

همام: كافي تضحكون شوكت اتخلص منكم مو قتلكم ليش لازكين براسي ليش ما تعوفوني

وصلت لمرحلة ان انهي حياتي وياهم خليت المسدس براسي حتى يسكتون و اشكالهم تروح من بالي

وبلا تفكير ضغطت على الزناد حتى يبتعدون عن راسي لكن حظي السيئ ما باقي رصاص بالمسدس

شهكت ويا ضغطت الزناد و حسيت على روحي

كمت اتفث هوى من رأتي و احاول اتمالك نفسي شمرت المسدس غاد وطلعت تلفوتي اتصلت على ادريس شلون يسمح الهم يصفوني بصفتي خائن

رفع الخط بكل برود : ها ابني بعدك عايش

همام : يعني تعرف شراح يكون مصيري وساكت

ادريس : انت تعرف احنى بينا عشرة عمر واشتغلنا سوة واعتبرتك ابني بس تعرفني شكد احب الفلوس واحب النفوذ وذني الأثنين عندي بالمقام الأول

واكو ناس مامرتاحين لك وطلبو مني اخلص عليك مقابل مبلغ يسوى التضحية بيك

همام : هيج تبيعني بسهولة علمود ناس

ادريس : اخذهة نصيحة مني اذا تريد حياتك لاتشوفني وجهك لأن مامستعد اضحي بالمبلغ علمودك والناس الكلفوني مستعجلين على جثتك يريدونهة بأي ثمن

همام : هيج صارت

ادريس : جدامك نص ساعة قبل لا يجون ناس ثانين يلاحگونك وياخذون حياتك استغلها ابني وانهزم

همام : بس اريد اعرف شنو تهمتي

ادريس : تهمتك انك ما تروق لبعض الناس. ولذلك يريدون يشوفونك ميت هذي كل القضية

همام : لهدرجة حياتي رخيصة عندكم

ادريس : انتو مجرد بيادق يعني ما الكم حياة كل العليكم تنفذون الي نريده بعدها ينتهي امركم وانصحك تستعجل النص ساعة جاي تمشي وانت تسولف وياي بس تخلص الخلية كلها راح تصير ضدك وتصير مطلوب لدى الجميع وخصوصًا هسة قتلت اشخاص مهمين عدهم

همام : جثير نص ساعة خل يجون هسة اني مو خايف منهم اذا يريدون ياخذون روحي خل ياخذونهة بس مستحيل انهزم واخليهم يستمتعون بمذلتي

ادريس : اني الي علي سويته

همام : قبل لا تسد اريد اعرف منو الي مايريدني اعيش

ادريس : ما اگدر هذا سر والسر ما راح يكون سر اذا دخل عليه طرف ثالث

همام : اوعدك هذا السر راح اعرفه لو يكلفني حياتي سمعتني

ادريس : على راحتك ابني سلمي على الراحو قبلك للأخرى

همام

سد التلفون ما ردت اتصرف بطيش واخليهم يتخلصون مني

قبل لا اطلع اخذت المسدس من الگاع الي عليه بصماتي حتى لا يستخدمونه ضدي بالمحكمة 

الرجال المطعون خاف مني لا اقتله

طلعت من المزرعة واتصلت بزيد

قبل لا يحجي كتله : زيد لازم اشوفك بساع

زيد : انت وين

باوعت للمكان عبارة عن ظلام ومكان مهجور مليان اشجار كتله يلاگيني بالمكان الي اختاريته اني حتى محد يعرف بيه

نزلت لشارع العام وبالگوة وگفت سيارة توصلني عالمكان الي اتفقنا عليه

وبس نزلت من السيارة جريتها بركضة لأن ما شايل وياي فلوس.

بقى صاحب السيارة يصيح علي ويسب بس ما اهتميت ضليت امشي افرع واتلفت لا احد يراقبني دخلت بدربونة ضيگة بيه محل قديم اتصلت عليه مرة ثانية : افتح الباب وصلت

بنفس الدقيقة فتح الباب ودخلت. حجيت له عن الصار وياي هو يعرف ذولا الناس كبار وموتهم راح يسبب مشاكل كبيرة و اكيد هسة يتوعدون بية وخصوصًا هذا الي تركته عايش راح يبلغ علي

زيد : بقائك هنا خطر لا زم تختفي عن الانظار هسة اكيد الكل صار له علم وجاي يدورون عليك ، ابقى هنا اروح اجيب عزيز وسيري لأن بقائهم وحدهم خطر

همام : وحدهم !

زيد : جدك خربط ونقلوه للمستشفى واخاف رجال سهيل يلگونهم

همام : ونجوى ؟

زيد : ما اعرف اروح اجيبهم كلهم واجي

.... بيت اصلان ...

سيري

اخذو جدو للمستشفى وعزيز واكف يباوع الهم ولا كأن الي اخذوه هو جده ركضت لعنده وحظنته ما بجيت على حالة جدي بجيت على حالة عزيز واگف بجمود وماينطي ردة فعل

سيري : شبيك عزيز احجي وياي ليش هيج بارد فدوة كول شي بس اطلع من جمودك

بعدني واكفة واخض بيه اريده يحجي وياي وگفت سيارات علينا نزل بابا منها وهو جماعته زاد الخوف بگلبي جلبت بيه راح ياخذني منه

سهيل : سيري وخري منه وتعالي وياي

سيري : لا بابا اذا تريد تقتلنا اقتنلنا سوة بس لا تاخذني منه

ماسمع مني اتقدم وسحبني واني مجلبة بعزيز ما اريد اعوفه بس ما كدرت دفعني غاد

"الكاتبة ندى علي البياتي "

اتقرب عليه والحقد عامي عيونه : اني ما صدگت خلصت من ابوكم تطلعون لي انتو بس هانت راح اللحگك بأبوك

طلع المسدس وسحب اقسام حتى يقتله

كمت عليه اتوسله ما يسويهة

وكفت جدامه اتوسله : بابا لخاطري لاتحرمني منه هو سوى كل هذا علمودي لأنه يحبني

ماسمع مني  هو جان مصمم يتخلص منه

دفعني مرة ثانية ويا وگعتي على وجهي انطلق صوت الرصاصة الي وگف كلشي بحياتي بقيت جامدة على وضعي ما ردت ارفع راسي و اشوفه غرگان بدمه

بقيت ابجي واللعن بـ بابا ليش هيج سوة ليش قتله ضربت ايدي بالگاع وصرخت "لييييييش"

انجمع كل الكره بگلبي وگمت اخذ بثار عزيز بس اتفاجأت بـ بابا متهاوي بالگاع ودمه صاير بركة جواه

سيري : بابا

باوعت لعزيز بنفس صدمتي

بعدها. اجى زيد

موجه مسدسه عليهم يهددهم يعوفونا بحالنا

زيد : اي حركة وتلحگونه

ابتعدو عنا و راح لعند عزيز

زيد : عزيز خلينا نروح منا

عزيز : انت شسويت

زيد : بعدين نحجي هسة خل نروح

بعدني واكفة ومصدومة بمنظر بابا اتقرب زيد مني وگال

زيد : امشي سيري ويانا

ماكدرت اعوف بابا مرمي عالأرض رغم كل قساوته وياي بس انقهرت عليه شلون مرمي بالگاع وحده محد باقي وياه عاش وحيد ومات وحيد

كعدت بالگاع وابجي بحسرة عليه : ليش بابا هيج سويت شفايدة كل الي جمعته بحياتك وما نقذنك من هاي الرصاصة الي اخذت روحك على غفلة

زيد : گومي هسة مو وقت تنهارين

سيري : هذا بابا من وين راح اجيب بابا منو راح يعوضني مكانه

زيد : الله يعوضج هسة خل نروح

كوة كمت امشي وابجي ما اريد اعوفه بس لازم نطلع منا

وصلنا لمحل قديم فتحه لکينا بيه همام فورًا سألنا لما ما شاف ويا نجوى : وين نجوى

زيد : رايحة وياهم للمستشفى انتو هسة لازم تطلعون من المنطقة قبل لا تتحاصرون وطلعتكم تصير مستحيلة

سألت بگلب مكسور : وين نروح !!

يتبع .....

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

اجتياح

المؤلف ندى علي البياتي
2025/08/17 مستمرة
قائمة الفصول (27)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة