❤️❤️❤️
--
بعد أيام قليلة من انتقال ايكو العيش مع ذلك رجل اعمال و عائلته و بقاء كيريو في ميتم يخطط إلى ما سيفعله من احداث قادمة، هنالك و في هاذا اليوم عمّ القصر الكبير لرجل الأعمال صخبٌ غير معتاد.
ثريات الكريستال اللامعة تتدلى من السقف، والموسيقى الكلاسيكية تعزف في الخلفية، والضيوف من رجال المال والسياسة يتوافدون في بدلات فاخرة ووجوه متعجرفة.
كان الحفل أشبه بإعلان غير مباشر:
"رجل الأعمال القاسي وجد وريثه."
وقف إيكو بجانبه، مقيّدًا بربطة عنق ضيقة وحذاء لامع لم يعتد مثله من قبل. عيناه تائهتان، وابتسامة زائفة أُجبر على ارتدائها. كل كلمة تهنئة يسمعها تزيد ارتباكه.
– أحد الضيوف (بهمس): "إنه يشبهه قليلًا… لكن ملامحه جامدة."
– آخر: "سيكون رجل أعمال ناجحًا بلا شك، والدماء لا تكذب."
إيكو حاول أن يتحدث، أن يصرخ حتى ويقول إنه ليس من يظنونه، لكن نظرات رجل الأعمال الحادة كانت تكفي ليلتزم الصمت.
وفي زاوية مظلمة من القصر … كان كيريو هناك.
تسلل بخفة، مستغلًا الفوضى والضوضاء. وجهه المتحدي يلمع تحت ضوء الشموع، وقلبه يخفق بسرعة. لقد كان يريد أن يرى بنفسه ما الذي يحدث… وربما يفسد المشهد.
لكن القدر لعب لعبته.
قبل بدء الخطاب الرسمي، انسحب إيكو للحظات متعللًا بأنه يريد الحمام. وبينما كان القاعة تعج بالضيوف، صعد كيريو إلى المنصة خطأً.
خطا بخطوات واثقة لم تشكك بها العيون، إذ بدا وكأنه هو "الابن المختار".
وقف بجوار رجل الأعمال مباشرة.
الجميع صفقوا، ورجل الأعمال لم يلحظ الفرق وسط الأضواء، كل ما رآه وجهًا مطابقًا لذلك الذي أراد أن يصنع منه وريثًا.
ابتسم الرجل وهو يرفع الكأس عاليًا:
– رجل الأعمال: "أعلن أمامكم… هذا هو ابني، وريثي، ومستقبل عائلتي!"
تجمّد المدير في الصف الخلفي، يتصبب عرقًا وهو يراقب الكارثة تكبر أمام عينيه. لو انكشف الأمر، لو لاحظ أحد أن هناك توأمين… سينهار كل ما أخفاه لسنوات.
أما كيريو، فقد اكتفى بابتسامة صغيرة ساخرة، وهو يهمس في داخله:
"أردت وريثًا… ها أنا أقف أمامك. لكنك لا تعرف بأي نار تلعب."
وهكذا، في قلب الحفل، وبين التصفيق والهتافات، بدأت لعبة خطيرة: لعبة الخداع، والانتقام، وظلال التوأم.
--------مستمرة ----------
Toto Ri