لم ينسَ رجل الأعمال تلك الصفعة.
كانت كالنار تلسع كبرياءه، وصداها يتردّد في أذنه طوال الليل. لم يكن معتادًا أن يمدّ أحدهم يده إليه، والأدهى أن يكون هذا "أحدهم" مجرد صبي يتيم بثياب رثة.
في صباح اليوم التالي، تحرّك موكب من سيارات سوداء فاخرة نحو أطراف القرية. نزل منها الرجل بخطوات واثقة، كأن الأرض كلها ملكه. الأطفال تجمّعوا حول النوافذ يراقبون بدهشة وخوف، أمّا المدير فقد أسرع لاستقباله وملامح القلق على وجهه.
– المدير: "سيدي… ما الذي جاء بك إلى مكان متواضع كهذا؟"
– رجل الأعمال (ببرود): "لم آتِ للزيارة. من هذه اللحظة، هذا الميتم أصبح ملكي."
ارتجف المدير وكاد يسقط من وقع الخبر.
– المدير: "ماذا تقول؟! هذا الميتم… إنه حياة هؤلاء الأطفال!"
– رجل الأعمال: "كل شيء له ثمن، وأنا دفعت الثمن. أنت ستبقى مديرًا، لكن الأوامر… أوامري أنا."
الأطفال تراجعوا للخلف، بعضهم ركض يختبئ وراء الأبواب، والبعض الآخر بدأ يبكي بهمس. لكن وسط ذلك الارتباك، لم يظهر "كيريو". كان مختفيًا،لم يكن هنالك
أما إيكو، شقيقه التوأم الذي لم يعرف ان لديه اخ توام بوجوده بعد، كان في ذلك اليوم موجودًا قرب القاعة. عينيه الهادئتين جذبتهما هيبة الرجل القادم. وقف يحدّق فيه دون فهم.
اقترب رجل الأعمال منه، تفرّس في ملامحه لحظة، ثم قبض على معصمه بقبضة حديدية:
– رجل الأعمال: "ها أنت! لم تتغير كثيرًا… صحيح أنك كنت وقحًا أمس، لكن من اليوم ستكون لي. سأعيد تشكيلك بطريقتي."
ارتبك إيكو بشدّة، حاول سحب يده:
– إيكو: "أنت مخطئ… أنا لست ما تظن!"
لكن المدير وضع يده على كتفه وهمس بسرعة:
– المدير: ماذا يحدث--- و لما هاذا كله ؟؟؟
لم يفهم إيكو شيئًا، لكنه سُلِب إرادته.
وهكذا، خرج مع رجل الأعمال تحت أنظار الأطفال المذعورين، بينما ظلّ كيريو لم يكن متواجد في ميتم بعد
كيريو يعود مساء الى ميتم و يخبره مدير ب امر ب اكمله وان ايكو قد رحل مع ذلك شخص
"تأخذ أخي… بدل أن تأخذني أنا؟ حسنًا، يا رجل… لم تنتهِ قصتك معي بعد هنا تبدا اللعبة ."
وهكذا بدأ قرار الانتقام🙂🙂🙂💔.
---
Toto Ri