الملخص

خطوبة عادية مصالح عائلية مشتركة...

شاب عملي يهتم مصالح عائلته

... وبالمقابل فتاة شغوفة حيوية.. واخت خطيبته

هل سيصمد قلبه امامها.. ام سينهار درعه العملى

(اقتباس ...)

مد مراد يده ليصافح لارا، ثم أمسك بيدها برفق، وقرّبها نحو شفتيه، وقبل ظهر يدها للمرة الرابعة، لكن هذه المرة، كانت القبلة تحمل طولًا وإحساسًا أكبر من أي مرة سابقة. كانت نظرة مراد ملتهبة، وكأنها تقول الكثير من الكلمات التي لم تُنطق.
لارا شعرت وكأن كهرباء سرت في جسدها، وتجمدت في مكانها. نظرت في عينيه، فرأت فيهما مزيجاً من الإعجاب، الرغبة الممنوعة، وشيئاً من اليأس.
"مبروك يا آنسة لارا." قال مراد بصوت خفيض جداً، ثم ترك يدها وغادر بسرعة مع عائلته، تاركاً لارا في دوامة من المشاعر التي لم تعد تستطيع فهمها أو كبتها.
شعرت لارا بأن هذه القبلة كانت مختلفة، وكأنها أعلنت بداية صراع حقيقي داخلها. لم تعد تستطيع الهروب من مشاعرها، ولا من مشاعر مراد التي أصبحت واضحة بشكل مؤلم.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Angel

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10