∆يرجى تجاهل الأخطاء الإملائية
•
-الفصل فيه رومانسية! لو انت ما تحبها..سوي سكيب للمشاهد الي تحسها ما تناسب-
•
•ستجدون صور ومعلومات الشخصيات في حسابي الانستجرام
اسمه : sirvi_an
•
•
المنزل هادئ..ليس به سوى هارومي وتوأمها سيلان فوالدتهما في دوامها اللّيلي في المستشفى بسبب اشرافها على ولادة إحدى المرضى، مع ليلمار أختهم الكبرى
أمضت هارو اليوم بطوله ترتب المنزل وتنظفه، وحين حل الليل أنهكها التعب فقررت الاستحمام لتجديد نشاطها والمباشرة في دراستها
كانت جالسة على السرير وبيدها كوبٌ زجاجيّ ممتلئ بالعصير
انتهت من شربه، ووضعت الكوب على المنضدة الصغيرة بجانب السرير ثم نهضت وخرجت من الغرفة بحثاً عن توأمها
_سيلان سأذهب لأستحم يا أختي
"خرجت سيَل من المطبخ بابتسامة ناعمة حماسية، وأومأت موافقة
ابتسمت هارو ثم التفتت مغادرة نحو الحمام، لكن صوت الجرس قد أوقف خطواتها..
_من قد يأتي في هذا الوقت..؟
"التفتت ببطء وهي تتمتم بفضول، لكن سيَل كانت أسرع منها ففتحت الباب بسرعة وهي تقول بحماس :
_قد يكون أبي..-!
"فتحت الباب..فلمعت عينان ذهبيتان من خلفه وبهما بؤبؤين صغيرين متقلصين كالخيط
اتسعت عينا سيل ببطء وتجمدت عن الحراك، فاقتربت هارو وأطلت بفضول وهي تسأل :
_من على الباب يا أخت..-
"تقطعت كلماتها حالما لمحت ليان واقفاً أمام الباب.. يحدق بهما بأعين متسعة محقونة بالغضب، وأنفاسه بطيئة، ثابتة..أكثر من اللازم
حرّك عينيه بسرعة نحو وجهه هارو مما جعلها تُقشعر وينتابها الإرتباك
تمتم ببطء ولسانه ثقيل من الثمالة :
_ها..رومي.!
"حدقت به سيلان بدهشة وإستغراب لحضوره..لكن ما اخافها هو انبعاث رائحة الخمر منه فقالت بإرتباك وحدّة :
_ماذا تريد؟! لا يمكننا ادخالك المنزل وأنت ثمل!
"حدق بها ليان بصمت للحظات، ثم مال اليها قليلا وهو يقول ببطء :
_إبتعدي.
"ضاقت عينا هارو قليلا لنبرة صوته الغريبة..لم تكن كالمعتاد فليان عادة صوته هادئ يكاد يكون كالهمس
اما الآن فكان عميقاً، خشناً تتغير نبرته مع كل حرف وتزداد عمقاً.. إضافة لصوت الخرير الخافت الذي كان يخرج مع كل نفسٍ منه.. وكأن روحه تنتزع منه، ثم تعود من جديد
"اتسعت عيناها حين أدركت ماخلف ذلك الهدوء المريب، فاستجمعت شجاعتها واغلقت الباب بسرعة في وجهه
"ليان الذي بقي في الخارج لم يتزحزح من مكانه خطوة..بل بقيَ يحدق في الباب بصمت وعيناه متسعتان كالمجنون، يرتجف بؤبؤاه بسرعة..ثم فجأة رفع نظره للأعلى نحو نوافذ الغرف وضاقت عيناه ببطء حين ثبتهما على إحدى النوافذ المفتوحة..
انتفضت سيل بفزع لصوت الإغلاق العنيف، فسألت اختها بتذمر :
_أفزعتني! لماذا فعلتي ذلك؟!
التفتت إليها هارو بصرامة مجيبة :
_لا تفتحي الباب له مجدداً! إياكِ !
"ترددت سيلان قليلا، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة في صدرها فسألت بصوت مرتعش :
_لماذا..؟ ظننتك مشتاقة له..-
"سحبت هارو أختها بعيدا عن الباب وهي تلهث..شدت قبضتيها حول يديّ سيلان وهي تقول بتوتر :
_لكن ليس هكذا..! هذا ليس وجه شخصٍ أتى للصُلح!
ليان مجنونٌ أحيانا وأظنه غاضباً لما حدث..وأنا أخاف ان يحاول أذيتنا دون أن يدرك.!
"سألت سيلان بإرتباك :
_ي.يؤذينا..؟ ل..لكن ل.لماذا؟!
"لهثت سيلان بفزع وبدأ جسدها يسخن فجأة، لكن هارو قد سحبتها الى حضنها معانقة إياها بقوة لطمئنتها وهي تتمتم :
_إهدئي يا سيلان! لا تنفعلي والا ستحرقين المنزل ونذهب ضحية لقدرتك المختلة!
"ابعدتها قليلا من حضنها وامسكت بوجهها برفق وهي تكمل مطمئنة :
_سوف اذهب واتاكد من مغادرته حسنا؟ إبقِ خلفي
"هزت سيل رأسها بخوف وتبعت توأمها الكبرى التي اتجهت نحو النافذة مبعدة الستارة بيدها بحذر وهي تجول بنظرها حول حديقة المنزل..فلم تجد أحداً..
زفرت براحة وشعرت بثقلٍ قد زاح عن ظهرها فقالت :
_رأيتي؟ لقد ذهب..جيد.
لنتصرف بطبيعية وكأن شيئاً لم يحدث..ولا تخبري أحداً..
سأذهب للإستحمام الآن، وأنتي عودي الى دراستك
"أومأت سيلان موافقة بعبوس خافت قلق، ثم توجهت نحو غرفتها
.
.
.
مرت نصف ساعة وهارو قد انهت إستحمامها
خرجت من الحوض ولفّت منشفة حول جسدها المبلل ثم توجهت نحو غرفتها لارتداء ملابس مريحة، والمباشرة في الدراسة لأجل اختباراتها الجامعية، فهي لازالت في سنتها الأولى
كانت الغرفة مظلمة كما تركتها..
فتحت الباب ودخلت الغرفة لكن قدمها قد داست على قطعة باردة ملقاة على الأرض..وبدت من ملمسها كَسترة جلدية
_ماهذا الشيء..؟
"سألت بفضول وهي تنحني ملتقطة القماشة..قربتها من أنفها فاخترقته رائحة عطر ليان الممزوجة برائحة الكحول القوية مما جعلها تدمع من الحرقة التي ملأت أنفها
ابعدت رأسها بسرعة منزعجة من رائحة الخمر..لكن سرعان ما اتسعت عيناها، وسقطت يدها بجانبها مزلقة السترة على الأرض مجدداً وهي تتمتم :
_ك.كيف جاءت هذه السترة الى غرفتي..؟!
_حقا..كيف.؟
"شهقت هارو بحدة وقد انتفض جسدها بفزع حين سمعت صوتاً مألوفاً.. ذلك الصوت الذي جعل جسدها يقشعر بالكامل
ضغطت بيدها بسرعة على زر الضوء لتنار الغرفة بضوء خافت، فيظهر ليان في زاوية جالساً على الأرض وبيده مَبرد الأظافر المخصص لهارو، والذي كان يمرر مخالبه الحادة عليه ببطء وكأنه يسنِن سلاحاً
قالت على عجل وهي تتراجع للخلف :
_ليان؟! ماذا تفعل في غرفتي وكيف دخلت؟
"نهض ليان ببطء وقبضته تشتد حول المبرد حتى قام بلَينه بين يديه ثم كسره لنصفين ورميه جانباً
اقترب خطوة للأمام لكن هارو قالت بتوتر :
_أنا ارتدي منشفة..! أخرج من هنا في الحال!!
"رفع ليان حاجبه ببطء، ثم فجأة لمع ختمٌ أبيض في عينيه للحظات ثم تلاشى
للحظات شعرت هارو وكأن الزمن قد توقف، وفجأة إصطدم ظهرها بجذعٍ صلب خلفها وأنفاس حارة، قريبة للهاث وحشٍ تلامس رقبتها وأذنيها
_خائفة مني؟
"صرخت بخوف والتفتت بسرعة نحوه حين اكتشفت انه خلفها وأحكمت قبضتها على منشفتها وهي تقول بغضب :
_أوقف هذه الألعاب اخبرتك ان تخرج!
_لما أخرج.؟
"سأل ليان وهو يميل رأسه ببطء وعيناه تضيقان وتتجعد زواياهما.. تتفحصانها ببطء من الأسفل للأعلى
ابتسم وظهرت أنيابه فكانت لأول مرة كبيرة..مخيفة وحادة وكانها قادرة على تمزيق اللحم عن الجسد دون عناء
تمتم بصوت خافت عميق سائلاً :
_أتخافين أن ألمسك؟ أتظنينني لا أجيد ضبط نفسي؟
"ارتجفت هارو قليلا ولأول مرة شعرت وكأن الأمان الذي كان يحيطها في وجوده قد اختفى وأستبدل بالخوف من أي شيء قد يفعله دون إدراك منه!
هزت رأسها بتوتر وهي تتراجع، لكن ليان قد اقترب وبؤبؤه يصغر حتى بات كالقطرة وسط عينان محمرتان غاضبتان..
لقد فقد عقله حقا !
صدر هديرٌ عدوانيّ من صدره وهو يسأل :
_من ذاك الذي أمسكتي يده في قصري؟!
_م..من؟
"سألت هارو وصوتها قد بُح قليلا من الخوف، اخفضت عينيها نحو الأرض وهي تتذكر..رغم انها تعرف من جيداً..لكن الخوف قد جمّد عقلها وأعاق تركيزها
أحنت حاحبيها وهي تهمس بصوت مرتعش :
_ك.كاي..؟
_كاي.!
"تمتم ليان بإسمه، وبدأ شعره يغمق تدريجياً، وعيناه تغمقان حتى باتتا باللون البرتقاليّ الناريّ
اقترب فجأة ووضع يديه حول خديها المتتفخين كالمكبس وهو يدفعها نحو الحائط
تعثرت خطواتها وهي تتراجع بسرعة دون سيطرة وجسدها يستجيب بضعف لثقل جسده وتوجيهاته
شهقت وهي تصطدم بالحائط، ثم فتحت عينيها وارتعشت انفاسها بفزع حين اكتشفت قرب وجهه منها
كانت عيناه مخيفتان عن قرب، لا تحملان الهدوء الذي اعتادت على رؤيته فيه..
زفر من أنفه فاختلطت انفاسه الساخنة كلهيب البركان بأنفاسها المرتعشة الخافتة
رفع حاجبيه ببطء وسأل :
_من سمح لك بلمس رجلٍ غيري؟
"ارتجف بؤبؤيها بخوف وتجمعت الدموع في أطراف عيونها وهي تجيب وصوتها يختنق وكأنها على حافة البكاء :
_أ.أنت..خن..خنتني و.والآن..تت..تتصرف وكأنك تغار..-!
_لم تتركي لي فرصة لأشرح بل قمتي بإهانتي أمام الجميع !
"صرخ في وجهها فجأة وقد نبتت العروق في وجهه، مما جعلها تنتفض بفزع وقد سقطت دموعها دون سيطرة منها، فأحنت رأسها جانباً بخوف وشدت قبضتيها حول منشفتها
تراجع فجأة وهو يحدق بها لدقائق دون نطق شيء..كانت كالدهر..كل ثانية تمر تجعله يبدو مخيفاً أكثر من اللازم، وكأن ملامحه ولأول مرة بدت شيطانية
ضحك فجأة بخفة كالمجنون وإرتجف كتفاه، ثم مال رأسه وابتسم بشيطانية وسأل وقد بات صوته ناعماً..مقلقاً :
_كاي ذاك..إبن من يكون يا حُبي..؟
"ابتلعت ريقها بتوتر وهي تعيد نظرها اليه بعبوس قلق، ثم أجابت بشك :
_ماذا سيفيدك إن عرفت؟
"اختفت ابتسامته ببطء..اقترب منها وهمس :
_أعلم انه ابن قريتك لذا لا تحاولي الكذب أو حمايته..
إبن من هذا؟! أي قبيلة؟
الماء؟ أم النار؟ أم من قبيلة أخرى لعينة..كالرياح؟
_لن أخبرك! لا علاقة لك في من أُحدث ومن ألمس!!
لا تملك أي صلاحية لمحاسبتي!
"صرخت في وجهه بغضب حين أدركت معرفته لحقيقة كاي، وزاد قلقها من اقحامه في المشكلة..ففي البداية هي من أمسكت يده فجأة امام ليان
هز ليان رأسه للأعلى والاسفل ببطء وهو يحدق في وجهها ثم قال بهدوء مريب :
_متمردة..حسنا لا تجيبي.
انا أعرف كيف أبيد قريتك اللعينة عن بكرة أبيها!
.
سأحرّمك لمس غيري!
.
التفت بسرعة نحو النافذة ليغادر الغرفة ونيته واضحة..إبادة القرية بأكملها دون أي تردد!
_توقف ليان لا تفعل !!
"اندفعت راكضة خلفه فأمسكت بيده محاولة شده لها، لكنه كان أقوى فدفعها جانباً حتى تعثرت بخطواتها وسقطت على حافة السرير بخفة
نزل من النافذة وهو يهدر بعدوانية وقال بإنفعال وهو يقترب منها جسده منحني قليلاً ويديه مشدودتين تكاد عروقه البارزة تنفجر ومخالبه الحادة تلمع قممها في الظلام :
_لماذا تدافعين عنه؟!
لماذا لا تفكرين بي!
ماذا بي انا؟!
ماذا بها مشاعري؟! ما الخطأ فييَّ!!
جلست على حافة السرير وهي ترتجف وتبكي ويدها لازالت مقيدة حول منشفتها المعلقة فوق صدرها خشيةً من سقوطها
احمرت عينا ليان بالكامل واسود شعره الطويل الذي كانت بعضٌ من خصلاته تتطاير حول وجهه
وقال بغيظ وهو يضم اصابعه في قبضة مرتجفة:
_أنا تهينينني أمام حراسي وخدمي؟!
_أنا !؟
_انا.. ليان كيريستن إبن المرأة التي داسَت على قبيلتك ورأس والدك ! ترمين خاتمك في وجهي أمام الجميع؟!
_انا من تمسكين بيد رجلٍ آخر أمامي وتسحبينه بعيداً متجاوزة إيايَ وكأنه عاهرك اللعين؟!! وانا ماذا؟!
"شهقت وبات بكائها أقرب للنواحِ وذراعها الأخرى قد غطت عينيها وجسدها يهتز مع كل شهقة لها..
غلبها الخوف وامتزج بالتعب..كانت تعلم انه محق، انها أخطأت لكنها أيضا كانت متألمة لغضبه..تهجمه عليها بتلك الطريقة ناسياً الشيء الأهم...
الفتاة التي عانقته..
_م.ماذا عن م..مشاعري أ..أنا؟
تمتمت وصوتها مكتوم من البكاء والخوف..
انكسرت ملامح ليان للحظات، لكن الغضب قد سيطر عليه مجددا فاقترب منها ببطء وهو يقول بعتاب :
_بعد كل شيء..بعد كل ما فعلته لك..!
لماذا لم تحبيني بصدق.؟!
"اقترب أكثر، عقد حاجبيه واتسعت عيناه وهو يصرخ بغضب وألم حين لاحظ تجنبها للنظر له :
_انظري الى لعنتي! لماذا تغطين وجهك عني؟!
انظري الى وجهي القبيح وإنطِقي!
رفع يده فجأة لضربها..لكنه توقف وارتجفت قبضته في الهواء حالما صدر صوتٌ غاضب في رأسه:
_الرجل الجيد لا يضرب أنثى! إياك وأن أراك تمد يدك على أي فتاةٍ مجدداً!
لهث وللحظة تشوش نظره حالما تعرف على مالك الصوت.. لورينس، وانبثقت ذكرى سريعة في رأسه لهيئته الصغيرة يوبخ من والده الغاضب ومن الجهة الأخرى كانت تقف فتاة خلف ظهر والدتها وهي تشهق وعبوس حزين على وجهها..إضافة لآثار لكمة على عينها
"التفت نحو الجدار فجأة ثم هوى بقبضته عليه، فاخترقت يده الحجر، وانفجرت التشققات حول موضع الضربة حتى تناثرت شظايا صغيرة على الأرض، أما مفاصل أصابعه فقد تورّمت قليلا واتخذت لوناً مزرقاً مع تشقق خفيف وبضع قطرات من الدماء
اخفض رأسه فجأة للحظات دون نطق شيء، وتمتم بصوتٍ مبحوح مرهق :
_لأنك إمرأة.. إبنة إمرأة..لا يمكنني تحطيم رأسك.
.
لن أسامح نفسي إن فعلت..
.
ازداد بكاء هارو علواً وارتجف جسدها بعنف، لكن ليان لم يهدأ بل عاد نحوها وهو يقول بألم :
_انظري اليي.. لماذا لا تفعلين؟ لماذا لا تنظرين؟!
ما الخطأ فييَ..؟ لماذا لم تحبيني بصدق؟! لماذا لا يمكنك ان تحبيني !؟؟
_أنا أحبك !!
"صرخت بهستيرية وهي تبكي، لكنه قاطعها وصوته بات أشد عمقاً وخشونة :
_أنتِ كاذبة! حقيرة!!
دفعها فجأة نحو السرير وهو يلهث بغضب والدموع تتراقص في زوايا عينيه
لاحظ قبضة هارو القوية على منشفتها فعقد حاجبيه وصرّ على أسنانه بغضب وهو يقول وقد انكسر صوته في نهاية كل كلمة :
_انت لا تثقين بي..تخافين مني وكأنني وحش!
انت تخفين نفسك مني! وكأنني وحش همجي قد أنقض عليكِ في أي لحظة..!
_لكنني جيد! أنا فتى جيد ولن أعتديَ عليكي كما فعلو بي..
انت بخير معي..
" بضحكة متوترة قريبة من الهستيرية والجنون، مد يده المرتجفة نحو يدها وحاول رفعها عن منشفتها لكن هارو قد قاومته وهي تصرخ بغضب وخوف
احمرت عينا ليان فجأة ونَطح رأسه برأسها بقوة ضاغطاً على جبينها في إشارة للهيمنة..فهذه الحركة لها رمزية خاصة لدى الشياطين وهي فرض سيطرة القوي على الضعيف..أو حتى إثبات ملكية
صرخ وقد تخلخل صوته بين الغضب والانهيار، بينما انتفخت رقبته بالعروق، وارتعش جسده بإنفعالٍ هستيريّ :
_أنتِ ملكي..!
كل شيء فيكِ..روحكِ..جسدكِ..قلبكِ وحتى حريتكِ!
مِلكي لأحب..مِلكي لأمتلك..!
ارتجف صوته وتسارعت أنفاسه مكملاً :
_ولا أحد..
لا أحد سيمنعني من أن أمتلكك بجنون!
"فتح فمه وامتدت أنيابه، ثم انحنى الى صدرها وتحديداً منطقة قلبها
توقف فجأة وتمتم :
_أغار عليكي من الموت إن أخذك..ماذا أفعل بك يا هذه؟!
ان لم تكوني لي..فستكونين للموت.!
لا يمكن للموت أن يأخذك مني!!!
"قاومته وأخذت تركل بقدميها على معدته وحوضه بقوة..لكنه لم يتزحزح بل كان أشدّ عناداً منها
تلوّت أسفله محاولةً التحرر وهي تقول رغم إقفال عينيها :
_أرجوك ليان..أوقف هذا الجنون! أنا آسفة!
"ارتجف فك ليان واصطقت أسنانه بعنف وهو يحاول مقاومة غضبه
اتسعت عيناه الحمراوتان حين مدت يدها وأمسكت بحفنة من شعره جاذبة رأسه نحو صدرها، فالتصقت أذنه بجلدها فتسلل اليه صوت نبضات قلبها المتسارعة
"ابتسمت بخفة رغم ارتجاف زوايا فمها، وعينيها لازالتا مغلقتين بخوف
صفت حلقها وقالت بحنية :
_أتسمع صوت قلبي يا شيطاني؟
كل نبضة منه تصرخ بإسمك فقط..لانني أنا لَن و لَم افكر يوما في أن أكون لغيرك..
حبيبي إهدأ..انت لا تفكر بعقلانية..
زفر ليان من أنفه، وشعره الأسود يعود بتدرجٍ الى لونه الأبيض الطبيعي ببطء
رمش بسرعة وعيناه تنبضان بالأحمر ثم الأصفر وكأنه يحاول الإستيقاظ من غفلته
حركت هارو يدها بين خصل شعره ببطء وكأنها تحاول تهدأة وحشٍ مذعور
ضغطت برأسه اليها أكثر..فتنهد مجدداً وسقطت دموعه ببطء، ثم أرخى جسده أكثر وأخفى وجهه في صدرها، يحتك به بخده وكأنه يرغب في الإختباء داخل قلبها وجسده يرتجف دون تحكم منه
كانت تعلم تماماً ما يحب في جسدها..فهي تقرأ أفكاره طوال الوقت دون علمه..وتدرك تماماً انه لن ينطق بذلك بصوتٍ عالٍ خوفاً من ان تكرهه أو تشمئز منه.
كان ألطف من أن يفصح عما يحب فهو لا يهتم بذلك الجانب غالبا..لا يوجد أهم من رضاها هي عنه
لكن الأسوأ في كل ذلك..انه كان غافلاً عن يدها التي تركت خصل شعره وامتدت ببطء بجانب السرير..
تجمد فجأة وانفه يهتز بريبة وهو يشم جسدها ملاحظاً رائحة الشامبو التي تنبعث منه
رمش ببطء والخمر لازال يشوش عقله، فمد يده بسرعة ودون سابق انذار ساحباً يدها التي تقيد المنشفة بعيداً، فانفتحت المنشفة وسقطت من حول جسدها
شهقت هارو بصدمة واتسعت عيناها بخوف
وفجأة..
وصلت يدها نحو المنضدة فسحبت الكأس الزجاجي وضربته على رأس ليان بعنف، فانكسر وتناثر الزجاج عليه
اتسعت عينا ليان ببطء وعادتا الى لونهما العاديّ..وتجمد جسده فوقها، حتى انفاسه توقفت فجأة وكأنه قد تم تعطيله..
ماهي لحظات قليلة حتى بدأت الدماء تزحف نزولاً من رأسه نحو جبينه ووجهه وتتقطر على وجهه هارو التي كانت أسفله تراقب بهلع
اختل توازنه وكأن قواه قد خارت فجأة، فانقلبت عيناه وسقط جسده فوقها كالجثة فاقداً لوعيه ورأسه ينزف
_م.ماذا فعلت..؟!
_تمتمت هارو بهلع وهي تلهث بسرعة وأقدامها ترتجف بعنف..بل كامل جسدها أيضا..
لكنها فجأة رمشت حين أدركت موقفها، فحاولت النهوض بسرعة من أسفله لتغطية جسدها
دفعت جسده الثقيل بصعوبة عنها بينما كانت الدماء قد لطخت قميصه الأبيض
نهضت بسرعة ولفت المنشفة حولها، ثم اندفعت نحو غرفة الملابس الصغيرة في الزاوية اليمنى من الغرفة
دقائق معدودة قبل ان تخرج مسرعة وهي ترتدي فستاناً فضفاضاً مريحاً دون أكمام مزين بزهورٍ زرقاء صغيرة ومنخفض الصدر قليلا
تنهدت براحة وهي تتمتم رغم ارتعاش صوتها :
_جيد انه لم يراني..
"اتسعت عيناها مجدداً حين تذكرت نزيفه، فاندفعت بقلق نحو السرير وهي تجمع المناديل من علبتها الخاصة بسرعة وتضغطها على رأسه لإيقاف النزيف
حامت يدها بالقرب من رأسه وهمست على عجل :
« إغنيستل إكسبينتو !»
"ظهر خيطٌ أزرق سحريّ من العدم وبدأ يلتف حول جرح ليان معالجاً إياه ببطء حتى اختفى بالكامل دون ترك أي أثر او ندبة
تنهدت براحة حين إنتهت لكن فجأة سقطت على الارض بصوت مكتوم إثر إرتخاء قدميها من الخوف
وضعت يدها على صدرها وهي تلهث..صفت حلقها وهمست بتوتر :
_ياإلهي..!
وانا التي ظننته قد خفّ جنونه..!!
"عبست بحزن وهي تضم خصلة من شعرها الأسود الطويل خلف أذنها وتتمتم :
_لم يسبق له أن غضب عليي هكذا من قبل..كنت لافقد حياتي لو لم أهدئه في اللحظة الأخيرة..
تشبثت بالسرير وهي تنهض ببطء وجسدها لازال ينتفض
تنهدت ونظرت إليه بعبوس محبط متفحصة إياه وهو مستلقي على معدته دون حراك وقميصه ملطخ بالدماء، إضافة لقطع الزجاج المتناثرة على السرير
أصدرت أنيناً منزعجاً لفكرة تنظيفها المكان رغم تعبها وخوفها، لكنها استسلمت للأمر واقتربت وبدأت تزيل الزجاج وترميه في سلٌة القمامة الصغيرة بجانب مكتبها البسيط
"حدقت به بشرود وهي تفكر في ملابسه..لم تتحمل تركها متسخة بدماءه فباشرت في قلبه على ظهره رغم صعوبة الأمر، فجسده ورغم نحالته الا انه أشدّ ثقلا منها وهذه ميزة معروفة لدى الشياطين أيضا
∆ليان مو نحيل بطريقة مبالغة..لكنه أشد نحالة من اخوانه ومساعديه
على عكسه هارو الي هي أساسا ممتلئة..وهذا ذوق ليان..∆
"خلعت قميصه الأبيض حتى أصبح أمامها عاري الصدر ولا يغطي جلده سوى وشومه التي قد رُسمت أغلبها بغرض تشويه جسده
نظرت الى إسمها المنقوش على جسده.. وتحديداً الجانب الأيسر من صدره والأقرب لقلبه وكأنه تعهد قد وضعه لنفسه بأن تكون هي مالكته الوحيدة.. للأبد.
ابتسمت برقّة وحرّكت سبابتها فوق الوشم راسمة إياه بإصبعها...
.
وكم كان جميلاً إسمها على جسده
.
مالت ببطء ولامست شفتيها الوشم ببطء في قبلة رقيقة، ثم ارتفعت الى جانب رقبته مستنشقة عطره الثقيل الذي كان عطرها المفضل أيضا، فطبعت قبلة أخرى ولم تتراجع حتى تركت أثراً خافتاً أحمراً على جلده كعلامة إمتلاكٍ واضحة.
ابتعدت بخجل آخذة القميص خارجاً لتنظيفه وهي توبخ نفسها عقلياً لما فعلته :
"تمالكي نفسك يا غبية!! أتفعلين ذلك بعد كل ما حدث بينكما؟!
أنسيتي أنكما منفصلين أساساً؟!
هزت رأسها بسرعة وكأنها تحاول اسكات الفوضى داخل عقلها
التفتت ونظرت إليه مجدداً بقلق وهي تفكر فيما قد يفعله ان استيقظ..فتمتمت بقلق :
_ماذا لو استيقظ وعاد كالثور الهائج؟
"اخفضت نظرها نحو بنطاله الفضفاض المنخفض وحزامه الذي يقيّده على خصره وفجأة لمعت فكرة في رأسها فاقتربت بسرعة وبدأت تفك حزامه.
.
.
.
دقائق معدودة قبل ان تخرج من الغرفة بتسلل متجهة نحو غرفة الملابس، فألقت بالقميص داخل المغسلة وأخذت تنظفه وتفرك الصابون بقوة فوق بقع الدماء حريصة على إزالتها
"انتهت من التنظيف، ثم خرجت الى الشرفة وعلّقت القميص على الحبل ليجف
كان الهواء الليليّ بارداً ومنعشاً، يداعب شعرها الطويل فتتطاير خصله جانباً بحرية
ابتسمت براحة حين شعرت بالانتعاش وكأن قلبها المثقل بالخوف قد هدأ وبات أقل ثقلاً
لم تكن من محبي الشعر الطويل كثيراً رغم ذلك..لكنها في الوقت ذاته تعلم كم كان ليان يعشق الشعر الطويل عليها
لم تكن مبالغة..فليان يمنعها من قص شعرها أو إفساده، بل يفضل أيضا رؤيتها بملابس قصيرة كاشفة لنفسه، لكنه يوبخها بغضب ان ارتدت ملابساً سيئة المظهر في العلن
فرغم كل شيء لم يكن يتصرف معها كملك..بل كشخص طبيعي..عشيق يحب فتاته بإخلاص ويكره مشاركة جزءٍ من جمالها لغيره.
"تنهدت بإرهاق ثم تمتمت لنفسها بإستغراب وفضول :
_غريب..طيلة فترة شجارنا لم تأتي سيلان للغرفة أبدا..
ألم يكن صراخ ليان عاليا؟ أم أنني كنت أضخم الامور من خوفي وحسب ؟
"غادرت الشرفة واتجهت نحو غرفة توأمها الصغرى بقلق
فتحت الباب ودخلت بفضول وقلق وهي تقول :
_سيلان انا آسفة لما سمعته يا أختي..
"رفعت سيل نظرها عن هاتفها بفضول، ثم مالت رأسها بإستغراب وسألت :
_سمعت ماذا؟
"وقفت هارو بدهشة عند مدخل الغرفة غير مصدقة لسؤال أختها
ضحكت بإرتباك وأجابت :
_ما حدث..قبل قليل..الصراخ قبل نصف ساعة؟
"عقدت سيلان حاجبيها وقد ازداد استغرابها، فقالت بهدوء :
_لم يكن هناك أي صراخٍ يا أختي..
لم يمضي سوى خمس دقائق من دخولك للإستحمام وحسب
"اتسعت عينا هارو بصدمة لما سمعته..
لم تجادل بل غادرت الغرفة ببطء تاركة أختها وحدها هناك تراقبها بإستغراب، واغلقت الباب خلفها
وقفت بصدمة وعقلها يحاول معالجة ما سمعته، لكن سرعان ما لمعت ذكرى في ذهنها لليان حين ظهر ختمٌ أبيض في عينيه واختفى فجأة ثم ظهر خلفها وهو يتمتم :
_خائفة.؟
في ذلك الحين..شعرت هارو وكأن الزمن قد توقف حولها بالفعل لكنها كانت تظن انه مجرد وهم..
فمالذي يخفيه ليان عنها..؟
.
.
.
{بعد ساعة ونصف}
عقد ليان حاجبيه بإرتباك، ثم أصدر أنينا منزعجاً وهو يفتح عينيه ببطء
بقي شارداً في السقف للحظات ورأسه ثقيل من الإفراط في الشرب
رفع حاجبيه ببطء وهو يتمتم بتعب :
_هذا ليس سقف غرفتي..
"حاول النهوض، لكن سرعان ما شعر بشيء يشد معصميه فوق رأسه
اتسعت عيناه قليلا ورفع رأسه للأعلى الى ظهر السرير ليتفاجئ برؤية يديه مقيدتين بظهر السرير وقد لُفَّ حزام بنطاله حول معصميه
حدق بيديه بدهشة، ثم قال بإرتباك :
_لماذا يداي..؟
"انزل نظره بسرعة للأسفل ليكتشف انه عاريّ الصدر، بل الأسوأ أيضا ان بنطاله كان منحنياً قليلا اسفل خصره
احمر وجهه بشدة وقال بارتباك :
_من فعل هذا بي..؟ كيف؟!-
فُتح باب الغرفة ببطء وأطلت من خلفه هارو بحذر
حدقت به فلاحظت استيقاظه..مما جعلها تعبس بجدية وتغلق الباب خلفها
اقتربت ببطء ويدها مخفية خلف ظهرها، اما ليان فكان يراقبها بدهشة وخدوده لازالت متوردة
احنى حاجبيه جانباً وسأل بإستغراب وإحراج :
_رومي؟ لماذا انا على سريرك..؟
"لم تجبه، بل صعدت إلى السرير بخطواتٍ سريعة، ثم استقرت فوقه فأصبحت جالسةً عند خصره وساقاها على جانبي جسده، تحدق فيه بعبوسٍ حاد
مدت يدها من خلف ظهرها فأخرجت مقلاة طبخٍ متوسطة الحجم ووجهتها نحو وجهه بتهديد وقالت :
_ماهذه؟
"رمش ليان بدهشة ونقل نظره نحو المقلاة، نحو وجهها وأجاب :
_مِقلاة مطبخ..
"قرّبت المقلاة من وجهه أكثر وهي تقول بحدة :
_لا! بل هذه مقلاة العذاب! وسوف الصقها على وجهك ان لم تجب على أسألتي القادمة! أيها الشيطان المتمرد !
"ابتلع ليان بتوتر، ثم أخفض نظره دون قصد متفحصاً فستانها المنفتح الذي أعطاها طابعاً لطيفاً متناسقاً مع جسدها وقد علقت عيناه في الأسفل لوقت أطول من اللازم..
احمر وجهه هارو فرفعت المقلاة وقالت بغضب :
_عيناي في الأعلى !
"رفع ليان نظره بسرعة واحمر وجهه أكثر فقال بإرتباك :
_آسف! انا فقط لم استطع منع نفسي..
تبدين أجمل من أن يتحمل..قلبي..!
"صمت فجأة وأزداد احمرار وجهه أكثر حتى اصبح وجهه وردياً، أما هارو فقد تجمد جسدها واتسعت عيناها ببطء ودهشة، وتوردت خدودها لكن سرعان ما اخفضت المقلاة ونظرت جانباً بعبوس حزين
مال ليان رأسه بعبوس خافت ملاحظاً حزنها، فتمتم بهدوء :
_هل قمت بشيء غبي لأُقيَّد على سريرك هكذا؟
_انت حقا لا تتذكر؟!
"نظرت اليه هارو بغضب وإتهام، لكن حين لمحت الإرتباك على وجهه وخصوصاً عيناه المتسعتان بألم وخوف حتى خفت ملامحها ببطء ثم تنهدت بتعب
مالت للخلف قليلا وهي تمرر يدها على عضلات معدته الخفيفة وعبوس حزين متألم على وجهها ثم تمتمت بصوت منخفض وهي تخفض رأسها بإنكسار:
_لماذا خنتني..؟
اتسعت عينا ليان بدهشة وعدم فهم، لكن هارو أكملت وهي تنظر إليه بعتاب :
_مع تلك الشقراء..في ذلك اليوم.
"تنهد حين أدرك ما تقصده..فمال رأسه جانباً وحرك جسده أسفلها ببطء و إرتباك غير منزعج من ثقلها عليه..وأجاب يجيب :
_ هي ليست حبيبتي! أنتِ لم تعطني فرصة لأشرح، لكنني لم أفعل..لم أفكر يوماً في خيانتك
"تنهدت هارو براحة، لكن ليان أكمل بإبتسامة حنونة :
_بل هي إبنتي..
...
"طاخ !!"
"ارتد رأس ليان جانباً حين ضربته بالمقلاة، تأوه بألم وشعر بالصداع، ثم التفت إليها بغضب لتوبيخها لكنها كانت أشد انفعالاً فمالت اليه اكثر بغضب فجأة ويديها قد ضربتا حول رأسه وهي تنحني إليه صارخة :
_انت خائن! وغد!!
أنا هنا أتألم لإهمالك لي.! وأنت تنجب أطفالاً من إمرأة غيري ؟!!
"أمسكت المقلاة ورفعتها مجددا لضربه، لكنه صرخ بتوتر وهو يحرك يديه بسرعة محاولاً فك معصميه من حزام بنطاله الجلديّ والذي كان يصدر طقطقة حديدية بظهر السرير:
_لم أقم بخيانتك! أقسم لك!!
لم ألمس فتاة أخرى ولم اجعلها حامل! ليس ما في رأسك صدقيني!
أنا بريئ من هذه الأفكار الشيطانية المخلة! والدي لم يربني هكذا!
•
(أبوه كان صفقه لين نطق الشهادة أساسا لو سواها )
•
"مال رأسه جانباً بسرعة واغلق عينيه بقوة وهو يكمل دون وعي :
_ماذا أفعل؟! بماذا عليي أن أقسم لتصدقي!
"تجمدت يدي هارو بالهواء وأخذت تحدق به بحدة وهي تلهث إثر فرط غضبها
شدت قبضتيها حول ذراع المقلاة وقالت ببطء وتملّك :
_فلتُقسم بأغلى ما تملك..بكل ما تعشقه!
"فتح عينيه ببطء وقد انعقد حاجبيه، ثم حول بنظره نحوها ببطء..وملامحه حادة، متحدّية
ابتلع ريقه بصعوبة وقد انتفخ صدره وهو يحاول تنظيم أنفاسه
كان يشعر بها فوقه..قوية، مسيطرة تفرض نفسها عليه بسهولة رغم لطافتها بذلك الفستان الفضفاض والذي كان يتناقض تماما مع توتر الجو حولهما..
بينما هو..كان أسفلها خاضعاً، ضيعاً مربوطاً وكأنه لم يكن في الصباح ملكاً ذو شأنٍ عظيم بين الناس
.
.
لكنه أَحَب ذلك..بل عشق ذلك فعلاً!
كغريقٍ يرفض أن يُنتشل من الماء..مفضّلًا أن يَبتلع البحر أنفاسه ما دام بحرُها هي..أمواجها وغضبها..
.
.
صفّى حلقه ببطء وقال بصوت خافت مرتجف :
أقسم بكِ... فأنتِ أغلى عندي من روحي.
وأقسم بإسمك المنقوش فوق قلبي..وباللعنة التي ربطت مصيري بمصيرك.!
"ضاقت عيناه وزمجر بغضبٍ هو لم يعرف سببه حتى..وأكمل :
_أقسم بكل ما سَلب مني كبريائي وجعلني أنا..! ملك الشياطين ! ينحني أمام امرأةٍ واحدة بخضوع..أنني لم أخنك يوماً..ولن أفعل
_أيكفيكِ ذلك.؟ هارومي؟
sirvi_an