حبٌ لا يفهم

حبٌ لا يفهم

9 0

•يرجى تجاهل الأخطاء الاملائية•

حسابي الانستجرام موجود في الوصف

ملاحظة : انا انقل الفصول من الواتباد لهنا فغالبا حيكون فيه اخطاء+ الصور الي بالفصل حتنحذف

لذا انصحكم بمتابعة حسابي انستا عشاني انشر هناك الصور والمعلومات

وانا هناك في اي وقت عشانكم ^^

-فصل لطيف المرة ذي المرة ^^

‏اجتمع الجميع حول المائدة، وكانت الغرفة صاخبة، ممتلئة بأصوات الصحون وأحاديث متداخلة

‏‏كان لورينس يأكل ببطء وحرص، بينما غلب التعب ابنته فنامت في حضنه، وفي الوقت نفسه كان يستمع لأخيه الذي كان يدردش بنشاط وهو يأكل بسرعة حتى كاد يختنق بالطعام

‏نهضت ستار لجلب الماء له بينما كان إيفان يأكل بصمت وأحيانا يتأكد من أن إيفا تأكل جيداً..

‏"اخذ ليان قطعة من اللحم المشوي بالشوكة وقدمها الى هارو الجالسة بجانبه، فهزت الاخرى رأسها بخجل:

‏_فلتأكل انت يا عزيزي، انا آكل جيدا بالفعل

‏_ لا..كلي هذه

‏_لكن ستأكل انت بعدها، حسناً ؟

‏"أومأ برأسه، ووضع القطعة في فمها، فانتفخ خدها المتورد وهي تمضغ بسعادة

‏"كان لويس يعبث بطعامه في طبقه بكسل قبل ان يدفع كرسيه للخلف وينهض مغادراً الغرفة

‏لاحظه ليان، فعقد حاجبيه بقلق خفيف فهو يعلم حب أخيه للطعام جيداً ..

‏لم يحضر إيبو إلى المائدة، ورفض الجلوس رغم محاولات عديدة من والده لإقناعه، لكنه أبدى اشمئزازه بوضوح فهو يكره رؤية اللحم أو تناوله... أي أنه نباتيّ

‏"أراد ليان النهوض ليتبع أخاه لكنه أجبر نفسه على البقاء فهو يدرك حساسية هارو.. وانها ستظن انه يتعمد اهمالها..

‏لمحها للحظات فخفت ملامحه فوراً وهو يرى ابتسامتها السعيدة، وللحظة انتباه شعور غريب بالامتنان لكونها بجانبه..

‏فرغم كل شيء هي تحبه بصدق.. وبقيت بجانبه رغم كل شيء.. وليست كسابقتها

‏_من النادر ان نأكل معا هكذا..

‏"ابتسمت بخفة، ثم نظرت إلى ليان، فرأته يحدق في طبقه بعبوس وقلة شهية

‏لاحظها..فاجبر نفسه على الابتسام فبدا كالأخرق

‏"استغلت انشغال الجميع فلامست يده برفق اسفل الطاولة

‏ارتعش ليان للحظات، لكن سرعان ما تدارك الأمر وأحاط يدها بيده مناقضاً دفئها ببرود جسده

‏_لمستك باردة..

‏لطالما كنت اتسائل عن سبب برود جسدك الدائم

‏"نظر إليها بهدوء فأجاب:

‏_ هذه حرارة جسدي الطبيعية

‏"نظرت اليه بدهشة، قبل ان تعبس بإحباط وهي تتمتم بمزاح:

‏_لن ادعك تلمس جسدي بيدك الباردة تلك

‏_لا تفكري بهذه الأمور... لماذا أنتِ منحرفة دائمًا؟

‏:تنهد بإحباط وحرج، ثم حدق بها للحظات قبل أن يبتسم بخفة:

‏_ الن تسأليني عن سر حرارة جسدي ؟

‏_لست مهتمة

‏"دهش للحظات لردها الفظ فمال برأسه جانبا وهو يلاحظ انزعاجها

‏_هل اخطأت بشيء مجددا..؟

‏"أرشقته بنظرة غاضبة، محبطة، وكأن شيئاً بداخلها قد كسر، سحبت يدها بعنف مجيبة:

‏_ الا يمكنك ان تكون رومانسي لمرة واحدة..؟ ان تتخطى الحدود..او على الاقل ان تشعرني بأن حبّك صادق..!

‏"حدق بها بدهشة وعقد حاجبيه بسرعة وهو يشعر بالإرتباك..

‏تبا كم هو سريع في خذلانها..!!

‏_انا لست منحرفة! انا فقط أحاول ان اعيش لحظاتي معك!

‏لانني اعلم انني لن اراك حتى السنة المقبلة من يعلم..فانت تهتم بكل شيئ...ما عداي!!

‏"نهضت مغادرة المطبخ بغضب..

‏لاحظ إيفان التوتر بينهما لكنه لم يتدخل فلا شأن له

‏"بقي ليان متجمداً ..لم يرمش وبالكاد تذكر كيف يتنفس..

‏حدق حوله بحرج متمنياً الا يكون قد لاحظ احدهم ما حدث..

‏وحين لاحظ انشغال الجميع تنهد شاكراً الإله بصمت، نهض ببطئ وهو يعبس بخفوت وغادر المطبخ دون نطق شيء

‏.

‏.

‏في الطابق العلوي وفي أحد الغرف المضاءة، كان إيبو واقفاً امام خزانته وهو يستعد لمغادرة المنزل..

‏انسدل قميصه الفضفاض فوق جسده مغطياً وشم الأفعى المنقوش على ظهره ، ثم أحضر جاكيتاً اسود اللون كان قد سرقه من خزانة ليان سابقاً

‏_ قلبي يخبرني ان اخذه معي فقط احتاجه..

‏"تمتم لنفسه وهو يتفحص الجاكيت ، قرّبه من وجهه وأخذ يشمه للحظات..

‏كانت رائحته مزيجاً من عطر رجوليّ خفيف مع أثر خافت لرائحة الدخان.. ورغم برود ليان وهدوءه إلا أن ملابسه كانت دافئة، ينساب منها شعورٌ خافت بالطمأنينة، يحيط بمن يلامسها دون أن يدري..

‏اخذها وغادر الغرفة باحثاً عن ليان

‏لم يأخذ منه وقتاً طويلة فقط وجده في غرفة لويس

‏كان ليان جالساً على حافة السرير يتفحص أخاه بقلق ،اما لويس فكان نائما على معدته معانقاً وسادته، لكن ملامحه عابسة و قريبة للإرهاق

‏اقترب إيبو ببطء ونظره مثبت على لويس سائلاً :

‏_هل حدث له شيء؟ كان بخير منذ قليل.

‏"تنهد ليان بإرهاق، ويده تلاعب بلطف بخصلات شعر لويس الكيرلي المتناثرة على جبينه، مجيبًا بصوت هادئ :

‏_هو بخير ..فقط أرهقته ضجة العائلة،تعرفه..لا يستطيع تحمل الأصوات الصاخبة دائما..

‏"عبس إيبو، واقترب منهما ثم جثا على ركبتيه امام السرير ممسكاً بيد شقيقه النائم

‏ظل صامتًا للحظات، يراقب وجهه بهدوء غريب، قبل أن يتمتم بصوت منخفض:

‏_أتعلم...لم أتقبل يومًا حقيقة أن لويس مصاب بطيف التوحد.

‏لطالما كنت أرى أن لديه الإمكانيات ليكون شخصًا عاديًا.. كنت أؤمن بذلك حقًا

‏تغير وجه ليان فورًا، وانطفأ هدوؤه للحظة.

‏شدّ على يده دون أن يشعر، ثم أغمض عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، كأنه يمنع شيئًا من الانفجار داخله

‏وحين فتح عينيه، قال بصوت منخفض لكنه حاد:

‏_لا أحد هنا "عادي ولا أحد سعيد في هذه العائلة اللعينة.!

‏كل ما نملكه... مجرد واجهة.. مجرد مظاهر

‏ساد الصمت بينهما، ولم يُسمع في الغرفة سوى أنفاس لويس وهو نائم، أنفاس متقطعة، خفيفة، يتخللها شخيرٌ مكتوم يخرج بصعوبة من أنفه..

‏.

‏.

‏خرج الأخوين من الغرفة وأغلق ليان الباب خلفه برفق حريصاً على عدم إيقاظ لويس النائم

‏_اخي احتاج لسيارتك الليلة، أيمكنك إعارتي إياها؟

‏"التفت الى إيبو ورفع حاجبه بإستغراب

‏_في ماذا تريدها؟ لديك دراجتك النارية الخاصة..

‏"عبس إيبو بدلال فهو يكره ان يرفض له طلب

‏__لكنني أريد سيارتك يا أخي... لا ترفض لي طلبًا صغيرًا كهذا

‏"حدق به ليان باستغراب للحظات وشعر بوخزة من القلق في صدره لكنه تجاهل الأمر

‏مد يده الى جيب بنطاله الرياضيّ واخرج مفتاح سيارته ثم رماه بين يديّ شقيقه الأصغر

‏_انها اول سيارة اشتريها من مصروفي الخاص..

‏أعدها قطعة واحدة..والا كسرتك نصفين

‏"ارتعش جسد إيبو وهو يتخيل أسوء ماقدر يحدث له فليان لا يمزح في تهديداته، هز رأسه بسرعة مصفياً ذهنه وابتسم بشقاء

‏_حاضر !

‏.

‏.

‏نصف ساعة أخرى تمر وليان يحاول التقرب من هارو لكن جميع محاولاته بائت بالفشل..

‏_هرتي انا آسف ان اغضبك كلامي..!

‏فقط انظري لوجهي ،اخبريني ماذا افعل لأجلك

‏"مدّ يده بتردد، يقترب ببطء من خصلة شعرها خلف أذنها...

‏لكن قبل أن يلمسها، صفعت يده بعيدًا بانزعاج

‏زفرت بغضب ثم نهضت من جانبه وتوجهت الى المطبخ حيث كانت ستار تغسل الصحون بمفردها

‏عبس ليان وبدأ صبره ينفذ، اتكأ على الكنبة وهو يفرك صدغه بانزعاج قبل ان يلفت انتباهه اهتزاز هاتف بجانبه

‏نظر بجانبه بفضول فوجد هاتف هارو متروكاً على الكنبة بجانبه والاهتزاز يزداد

‏_من الذي يراسلها في وقت كهذا..ايعقل انها والدتها؟

‏"اخذ الهاتف وقام بفتح القفل الذي كان تاريخ خطبتهم، وراح يبحث في إشعارات الرسائل

‏-رسالة :

‏_ كاي: مساء الخير ..هل انتي مستيقظة؟

‏-رسالة أخرى :

‏_كاي : هل أنتي متفرغة غدا؟

‏أريد أن أقابلك في المستشفى ..وحدنا

‏"عقد حاجبيه ببطئ وهو يحدق بشاشة الهاتف ثم تمتم بصوت خافت :

‏_مريض في هذا الوقت..؟ لا...لا اظن..

‏من يكون هذا؟ من اين جلب رقمها حتى؟!

‏"عبس..وترك الهاتف بسرعة

‏لم يُرضه ما رآه، لكنه لم يَرضى أيضا أن يتجاوز حد الثقة ويفتش أكثر... فهو يثق بها

‏حاول طرد جميع الافكار السيئة من رأسه لكي لا يظلمها دون قصد فتزيد الأمور سوءً بدلاً من تصحيحها..

‏من جهة أخرى كانت هارو تتذمر في المطبخ بينما كانت ستار ترتب الصحون بابتسامة خفيفة

‏_دائما ما يعتذر بسرعة.. وكأن لا ثبات له!

‏لا يعرف كيف يعبر ككتاب مغلق يرفض الإنفتاح!

‏يشعرني دائما وكانني الشخص المبادر..! وكانني التصق به ..وكانني دون كرامة !!

‏"لهثت وهي تلتقط انفاسها وسط غضبها ، شدت قبضتيها وأكملت :

‏لماذا..أنا..

‏لماذا عليّ دائمًا أن أكون المبادر... المعطية... العاطفية... الخائفة... المحبة؟!

‏وهو ماذا يفعل...؟!

‏ينشغل فقط عني!

‏وأكاد اجزم ان له محظيات في القصر يحظين باهتمامه اكثر مني!

‏"مدت ستار بيدها مربتة على كتف هارو لتهدأ ، نظرت اليها هارو مدركة انها كانت تشكوا لوقت طويل..

‏احمر وجهها وتكسرت ملامحها الغاضبة مستبدلة بالحزن

‏_انا آسفة..

‏"تنهدت، ثم غطت وجهها بيديها للحظات صامتةً

‏ابتسمت ستار وقالت:

‏_اهدئي يا عزيزي لا بأس ..هوني عليكِ

‏"عانقتها بحنية للحظات ثم ابتعدت مبتسمة لها لطمأنتها وقالت:

‏_ قد لا أكون والدته جينياً...لكنني افهمه تماماً، فهو صغيري أيضا

‏"مسحت دموع هارو بطرف يدها برفق مكملة :

‏_ليان وعلى عكس إخوته تماماً..شابٌ خجول قليل الطموح، لا ينظر للنساء ولا يعرف التعامل معهم..

‏"عبست هارو واخفضت رأسها بحرج

‏_لكنني تعبت...حاولت حتى استُنزفت طاقتي ،

‏_اسمعيني جيداً يا عزيزتي

‏"اجلستها على الكرسي و ناولتها كوباً من الماء

‏_ليان... كوالده تمامًا. شخص منفتح، يحب النقاش، ويحاول دائمًا أن يفهم نظرة الآخرين له.

‏"توقفت للحظة، ثم أضافت بصوت أهدأ:

‏_وهو حقًا يحاول...

‏يحاول أن يلمسك رغم انزعاجه من التلامس..

‏ويحاول أن يأكل رغم شعوره الدائم بالغثيان..

‏ويحاول أن يتصل بك كل ليلة ليستمع إليك، رغم حاجته للنوم..

‏_كل تعب ، كل ما يفعله يهون أمام ابتسامتك... لأنها ببساطة الشيء الوحيد الذي يدفعه للاستمرار..لإسعادك

‏"اتسعت عينا هارو وتجمعت الدموع في عينيها مجددا ثم اخفضت راسها وبدأت تبكي بصمت

‏"ابتسمت ستار بحنية وسحبتها الى عناق دافئ لتهدئتها

‏_كلاكما مضحيان لكنكما لا تفهمان بعضكما ولستما صريحين في مشاعركما..

‏"حدقت بها هارو قبل ان تمسح دموعها ثم تؤمئ برأسها بحزم

‏_ لن اخسره..ساتكلم معه الآن

‏"عانقت ستار بقوة مجدداً، شاكرة إياها ثم غادرت المطبخ مسرعة

‏اتجهت الى الصالة باحثةً عنه فلم تجده، اقتربت من الكنبة حيث كان هاتفها موضوعاً واخذته متصفحة اياه للحظات قبل ان تغلقه وتزفر بإحباط

‏_اين إختفى..؟ لماذا الآن...عندما قررت تصليح الأمور..

‏_أتبحثين عن شيء ؟

‏"التفتت لمصدر الصوت فوجدت إيفان خلفها يحدق بها بهدوء،

‏عبست بإرتباك وسألته:

‏_أين لِيون؟

‏"رمش إيفان وعض باطن خده لعدم السخرية فأجاب :

‏_ ليونك ذاك...صعد لغرفته للنوم واقفل الباب..

‏تعلمين ..حتى ملك الغابة يحتاج الى الراحة أحيانا

‏"حدق به بملامح حيادية مراقبة اياه وهو يغادر ثم فجأة لمعت فكرة في رأسها وحل الإدراك على وجهها

‏_لحظة..أكان يسخر من مناداتي لليان ب لِيون!!

‏{Leon=أسد}

‏ذلك المزعج..كيف لأختي ان تعجب بشخص مستفز مثله!

‏"استبدل غضبها بالحزن وهي تفكر في نفسها:

‏_هل ذهب حقا للنوم لكي لا يراني..؟

‏لقد أفسدت كل شيء هذه المرة حقا..

‏"اتجهت الى الكنبة وجلست عليها وهي عابسة بحزن، كانت تلمح درج المنزل بين كل حين متأملة ان تراه مجددا قبل مغادرتها..

‏لكن الوقت قد مر...ولم يخرج...بل بقي في غرفته فغادرت هي وأختها في سيارة آرثر الذي اوصلهم بنفسه..

‏.

‏.

‏.

‏{الواحدة صباحاً}

‏انهت ستار من ترتيب المنزل هي ولورينس الذي رفض تركها تعمل وحدها

‏_ أخبرتك ان تذهب لترتاح ! انظر كيف اصبح التعب واضحاً على وجهك

‏_أي نوع من الرجال تظنينني؟ بالطبع لن أتركك، هذه مسؤوليتي... فالضيف كان أخي.

‏ثم لأنكِ زوجتي... لا بأس بالحصول على وقت إضافي معك

‏"اقترب واحاط طرف خصرها بيده ثم مال طابعاً قبلة حنونة على خدها،قبل ان يقترب من عنقها لطبع قبلة أخرى

‏_لا!! محرج!!

‏"ضربت وجهه بيدها بسرعة وتحديداً أنفه وهي تحاول منعه، فابتعد بسرعة وفرك أنفه المحمر بألم

‏_لماذا اتلقى نفس الصفعة في نفس المكان في كل مرة أحاول فيها..

‏الا يمكنك ان تكوني اقل خجلاً؟

‏"اقتربت ستار بسرعة وهي تتفقد وجهه بقلق

‏_انا اسفة يا عزيزي...أوه انظر كم احمرّ أنفك!

‏_لا بأس..حتى صفعتك جميلة في نظري

‏ابتسم بسخرية بينما حدقت به ستار بجمود ثم فجأة-

‏(صفعة)

‏_أستحق ذلك..

‏_اجل..جدا..

‏"صعدت ستار إلى الطابق العلوي لتتفقد أولادها والاطمئنان عليهم قبل النوم

‏.

‏.

‏_تعلمين انهم ليسوا أطفالا بعد الآن..

‏"اقترب لورينس من سرير ليان بتذمر، وهو يراقبها تجلس على الحافة

‏_لن يكبروا في نظري مهما حدث

‏"داعبت ستار شعر ليان برفق وهي تتأمل ملامحه، ثم انحنت وطبعَت قبلة خفيفة على جبينه

‏انتفخت عروق لورينس للحظة واهتز حاجبه وهو يبتسم لكبت غضبه، ثم سعل بسرعة عندما التفتت إليه

‏_لورينس...أتظن أن ليان مستعد لتكوين عائلة بمفرده؟

‏"رمش لورينس بدهشة وحل الارتباك على ملامحه

‏_ ما سبب هذا السؤال المفاجئ ؟؟

‏_ انا فقط فضولية ،لانني اظن ان صغيري يحتاج الكثير ليتعلمه

‏ربما يمكنك ان تعلمه كيف يكون ..زوجاً مستقبلياً جيداً؟

‏"تنهد لورينس بإنزعاج

‏_لم أكن موافقًا أصلًا على علاقة ليان وهارو... كنت متأكدًا أنه لم يدخلها إلا ليملأ الفراغ الذي تركته لوز...

‏.

‏.

‏_هو الذي كان مُصرّ.._

‏.

‏.

‏"ارتسم الحزن على وجهه ستار، تأملت ملامح صغيرها النائم بعمق وملامح الارتباك والألم على وجهه

‏_ل..لا تذهبي..

‏ا...امي

‏"أمسك بيدها فجأة، وأنفاسه تتسارع

‏شهقت ستار وحدقت به بقلق... ثم نظرت الى لورينس بسرعة

‏"راقب لورينس بصمت وحاجبيه معقودين، ثم جثى على ركبته ومد يده فوق صدره ملامساً موضع قلبه

‏_إيليورا دريما..

‏"خرجت فقاعة سوداء من صدره، مشبعة بالكوابيس والمخاوف، تتخبط في الهواء وكأنها تبحث عن شكلٍ لها قبل أن تنفجر

‏_ما هذا الشيء ؟؟

‏"حدقت ستار بدهشة، شدّت ستار يد ليان بقوة دون وعي.

‏رمقها لورينس للحظات قبل ان يجيب:

‏_طاقة مشؤومة، مزيج بين الكوابيس والمخاوف وهي غالبا سبب تعبه

‏فرقع بأصابعه، فانفجرت الكرة في الهواء تاركة خلفها دخان اسود خافتاً حتى تلاشى تماماً

‏هدأ ليان وانتظمت انفاسه بسرعة ، تنهد براحة وانقلب في نومه فاصبح ظهره مقابلاً لهم...

‏.

‏.

‏في جهة أخرى..

‏فتح باب الغرفة وأطلت ستار برأسها مطمئنة على طفليها ، كان لويس نائماً و يونا في حضنه معانقة إياه

‏ابتسمت ستار بحنية سعيدة برؤية الأخوين ، أطل لورينس برأسه خلفها بفضول

‏_انظر اليهما كم هما لطيفين !!

‏وقف لورينس بصمت يتأمل ملامح ابنه الهادئة، وللحظة ظهرت صورة زوجته في ذهنه..إيميلي..

‏التفت وغادر دون ان ينطق بشيء، لاحظته ستار فتبعته بسرعة وقلق الى غرفتهما للنوم

‏وبسبب كل ما حدث... نسيَ الإثنان المرور على آخر غرفة والتي كانت فارغة..

.

غرفة إيبو.

‏.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سجال أزلي: الجزء الأول

المؤلف sirvi_an
2026/06/10 مستمرة
قائمة الفصول (29)
الفصل 1: الغابة المحتضرة
2026/06/10
الفصل 2: مابين الماضي والحاضر
2026/06/10
الفصل 3: عودة الغائب
2026/06/11
الفصل 4: حليف سِيريا
2026/06/12
الفصل 5: رمزُ الموت
2026/06/12
الفصل 12: ولادة صداقةٍ جديدة
2026/06/17
الفصل 13: زيريّ في جحرِ شيطان
2026/06/17
الفصل 14: وريثُ الزمن
2026/06/17
الفصل 15: زيارة الملاكم
2026/06/17
الفصل 16: حضورٌ غير متوقع
2026/06/17
الفصل 17: سر الخرساء
2026/06/20
الفصل 18: حبٌ لا يفهم
2026/06/20
الفصل 19: التجربة صفر
2026/06/20
الفصل 20: مِيرالس
2026/06/20
الفصل 21: قدرٌ لا يختار
2026/06/22
الفصل 22: ما قبل العاصفة
2026/06/22
الفصل 23: عائلة..؟
2026/06/22
الفصل 24: الوصية المكسورة
2026/06/22
الفصل 25: مَشاعر
2026/06/22
الفصل 26: الكابوس الأبديّ
2026/06/22
الفصل 27: مُختَلفينْ
2026/06/28
الفصل 28: كَـعَينيّ أَبـي
2026/07/01
الفصل 29: إِبنـة أَبـيِها
2026/07/05
الفصل 30: أبٌ مثـاليّ
2026/07/09
الفصل 31: تحـت أضـواء الملهـى
2026/07/17
الفصل 32: تحـت أضـواء المـلهى (2)
2026/07/19
الفصل 34: مقـيدٌ بـك (2)
2026/08/24
الفصل 33: مقـيّدٌ بـك (1)
2026/07/23
الفصل 35: صبـاح الأمومة وإفطار عائليّ
2026/08/24

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة