الفصل السادس والعشرون ( تم دفنهم )

الفصل السادس والعشرون ( تم دفنهم )

24 1

دا أطول و أكتر فصل فيه أحداث و مفاجآت في الرواية فياريت تقولولي رأيكم بجد و تاخدو راحتكم و إنتو بتقروه عشان الفصل الأخير هيتأخر شوية 💖 بسم الله الرحمن الرحيم " اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ... ولا أهلنا، اللهم أعوذ بك من مصائب الدنيا و تقلٌب حوادثها، اللهم إنا نخاف الفقد فلا تُحمِلنا ما لا طاقة لنا به " ____________________ هكذا هي حياتنا ... نصارع و نُصارع حتى يطولنا النجاح، لكننا نجدها تُفنى قبل أن نصل إلى خط النهاية... رؤية مُشوشة إجتمعت مع حجرة مُظلمة و رأس ثقيل... قيود أحُكمت على أطرافهما تمنعهما من الحِراك بعد أن استيقظا و وجدا نفسيها داخل حُجرة صغيرة لا يوجد بها سوى السواد، فما الذي أتى بهما هنا و ما سبب وجودهما بتلك الحجرة المُكفهرة، هذا ما لا يستطيعا معرفته أبدًا، فلا يتذكرا سوى تلك الأيدي الثقيلة التي أحاطت بهما و تلك الرائحة التي أصابتهما الاغماء حتى انتهى بهما الأمر هنا، فأما سيضحى مصيرهما الموت أو التعذيب... أو حتى سيُتركا لتتعفن أجسادهما بذاك المكان ... هذا ما كان يجول بخاطرها بعد أن آفاقت و وجدت إسلام يركع على ركبتيه جوارها لا يزال مغشيًا عليه لكنه بعد فترة آفاق و حرك رقبته التي أحدثت بعض الطقطقات... - إسلام ... إحنا فين ؟؟ سألته بذعرٍ فآجابها بتيهٍ التفت معه في كل رُكنٍ بالحجرة : - معرفش ... بس الأكيد إننا مخطوفين سخرت من استنتاجه بقولها : - لا يا راجل ... تصدق كنت فكرانا جايين نتفسح ما كاد يرد على سُخريتها حتى وجدا باب الحُجرة ينفتح ليتوٌغل منه رجل ذو هيبة طاغية و خطوات يعرفا صاحبها جيدًا .. كان ضُرغام هو من توٌغل الحُجرة بخطواتٍ هادئة أصابتهما بالرهبة خاصة و هو يحمل غليونه و يُدخن منه بوجهيهما مع تلك النظرات المقيتة التي يُلقيها عليهما... رسم بسمة خبيثة على ثغره جعلتهما يزدردا ريقهما بهلع ليتأكدا أن ما سيحدث لن يضحى هينًا بالمرة، فهما هالكان لا محالة، ركع ضُرغام على رُكبتيه قبالتهما ليردف بدهاء : - أسفين على الطريقة إللي جبناكم بيها .... بس وعد مني هتكون آخر مرة .... بعدها مش هنشوف وشكم تاني كان التهديد بادٍ على صوته لكن إسلام آراد ملاعبته بالحديث فسأل : - إنت هتسافر ؟؟ نفى ضُرغام سؤاله بمُكر : - توء ... إنتو إللي هتسافرو ... و هتسافرو مكان بعيد أوي آراد إسلام استفزازه باستنتاجٍ أبله : - هتوٌدينا أستراليا ... حلو أنا كان نفسي أروحها من زمان كبت ضُرغام الغضب بداخله ثم وثب من الأرض ليُنهي الحديث بمُكر كما بدأه : - لأ ... هتروحو عند شخص عزيز عليا ... و خسرته بسببكم أنهى الحديث بأعينٍ جاحظة و نظرة نارية أثناء قوله : - هتدفعو تمن موت بطة غالي أوي تسمرت أجسادهما بصدمة مما أتٌلي على مسامعهما، فما إن ترك ضُرغام الحجرة حتى أردفت داليا بغير تصديقٍ و صدمة : - بطة ماتت !! ... إزاي ؟؟ ... ده كدة هيبقى آخر يوم في عُمرنا أضاف إسلام على حديثها بذهول : - إحنا قتلنا بطة !! عارضته داليا بحدة رغبة في تكذيب الواقع : - متقولش كدة إحنا مقتلنهاش ... إحنا نقلنا روحها للرفيق الأعلى قطب حاجبيه بسُخرية من حديثها و هو يقول : - ما كدة يعني قتلناها هتفت بوجهه بحدة ازدادت أكثر : - لأ متقولش كدة ... أنا مستحيل أكون قتلت حد أخفضت وجهها و كادت الدموع تتقاطر من عينيها كلما فكرٌت بالأمر و بأن هذه هي نهايتهم المأساوية : - إحنا أكيد هنموت هنا ..... أنا مش مصدقة إزاي صُحابنا سابونا نتخطف أردعها إسلام بمُزاحٍ يتنافى مع ضيق الموقف : - سابونا لوكس تبع حديثه بقهقهة خافتة أصابتها بالضجر و هي تقول : - هو وقت هزار يا إسلام ... بقولك إحنا هنموت اعتذر إسلام مُبررًا لذاته : - منا قولت آخر قلشاية قبل ما أموت أفأفت بضيقٍ و كانت على وشك البكاء لكنها أردفت كمحاولة للتخفيف من حدة المأزق : - بس عارف يا إسلام ... أحسن حاجة إننا هنموت مع بعض و هنخلد قصة حُبنا زي روميو و جولييت أردعها إسلام بسُخريته المعهودة : - هنخلد حُبنا إيه يا داليا هو في حد يعرفنا ؟؟ قطع حديثهما شخص يفتح الباب و يتوٌغل الحجرة ببنيته الضخمة و طوله الفاره، ظنا أنه سيأتي و ينتشلهما كي يذهبا إلى نهايتهما الأليمة، لكن ما حدث أنه توقف أمام إسلام ليرميه بنظرة مُستحقرة مدٌ معها حفنة من الأوراق نحو إسلام ليُخبره بنبرة غليظة : - هو مش إنت دكتور ؟؟ أومأ إسلام إيجابًا فأعطاه الرجل الورقة و هو يواصل بأمر : - إكتبلنا روشتة بالأدوية دي ... يلا آشار بسلاحه على رأس إسلام بعد أن فك وِثاق يديه و أمره بكتابة أنواعٍ من الأدوية الممنوعة حتى يبتاعوها من الصيدلية، لبٌى إسلام طلباتهم خوفًا من التهديد ثم أعطاهم الأوراق لينتشلها الرجل بحدة و يُعاود ربط وثاقه مجددًا قبل أن يترك الحجرة ... ما إن رحل الرجل حتى سألت داليا بغير تصديق : - إنت ضربتلهم روشتة ؟؟ طمأنها إسلام بقوله : - لا متقلقيش .. بدلت التيمو " نوع من الممنوعات " بمنوٌم أردفت بأريحية و غير تصديق من عقلانيته : - الحمد لله طلع فيك حاجة عِدلة .... بس ممكن لو أخدو المنوٌم و صحيو يكتشو إللي عملته و يقتلوك سألته ببعض القلق فوجدته يُجيبها بثقة : - دا لو صحيو قطبت حاجبيها و هي تسأله بحيرة : - ليه إنت مش قولت كتبتلهم منوٌم فسٌر إجابته بثقة و فخرٍ من ذاته : - أيوة أنا كتبت منوٌم ... بس منوٌم للأبد أغلقت عينيها بيأسٍ من تصرفاته المُختلة، فحتى و إن كانت نهايته قريبة لا يتوقف عن تلك التصرفات المُختلة، كانت تدعو بقرارة نفسها لبٌرهة حتى باغتتها فكرة ربما تُسعفهما بتلك المُعضلة، رفعت رأسها لتُسأل إسلام بلهفة : - إسلام ... بتفكر في إللي بفكر فيه ؟ رمقها إسلام و هو يُجيب بغير تصديق : - إيه ده !! ... إنتِ كمان بتفكري في الشاورما !! لاح الغضب على وجهها و هي تقول : - شاورما إيه يا إسلام هو وقته ... أنا جاتلي خطة نقدر نهرب بيها من هنا انتبه لحديثها و هو يسأل : - خطة إيه ؟؟ - هاتلي ودنك أقولك الخطة عشان محدش يسمعنا قطب حاجبيه و هو يبتعد عنها بضع إنشاتٍ بخوف : - إنتِ عايزة ودني في إيه ؟؟ طمأنته بحديثها الحاد قليلًا : - يا إسلام مش هاكلها ... قرٌب بس عشان أقولك الخطة لبٌى إسلام رغبتها ليقترب بأذنيه نحوها كي ينصت إلى همساتها بإمعان، فما إن انتهت حتى رسم بسمة إعجاب على ثغره من تلك الخطة التي سيُنفذاها فورًا .... __________________________ صوت صريرٍ يدوي بأذنيه مع بعض الجروح الطفيفة التي يشعر بحرقتها، حاول الاعتدال في جلسته ليرمق هذه القاعة التي امتلاءت بالأدخنة و الأتربة إثر هذا الدمار و تلك القُنبلة الصغيرة التي إنفجرت... أحس بتهشُم عضلاته و هو يحاول الاعتدال و يبحث بعينيه عن أقاربه و معارفه : - قمر .. قمر ناداها باجهادٍ ما إن وجد واحد من النُدل ملقيٍ على الأرض و الدماء تنسل من رأسه بغزارة، فربما الإنفجار جعل جسد هذا المسكين يرتمى برأسه على مادة صلبة ألقته صريعًا، هذا المنظر جعل خوفه يزداد على قمر و يتجاهل ذاك الجرح الطفيف الذي يعتلي جبهته كي يبحث عنها، ما كاد يتحرك خطوة حتى استمع إلى صوتٍ هامسٍ يقول : - لؤي ... التفت برأسه حيث مصدر الصوت ليجد قمر مُستلقية بالقُرب منه و الأتربة تملاء جسدها مع جرحٍ طفيف على وجنتها إثر شظايا الزجاج التي تناثرت في كل مكان، حاولت الاعتدال في جلستها كي تسأل بقلق : - هو في إيه ؟؟_ قطع لؤي حديثها و هو يُشير على فمه بإصبعه كي تتوقف عن الحديث، فقد استشعر أقدامًا تتحرك أمامه و ظل سلاحٍ انعكس على الأرض آشار إليه بأن هناك دُخلاء على القاعة أو مجموعة إرهابيون يريدون إضمار الفساد و القضاء عليهم، احتدت عوالم لؤي ثم فرد ذراعيه نحو قمر كي يحميها مما سيحدث.. - هو فين الباقيين ؟؟ سألته قمر بصوتٍ هامس يكاد يُسمع و ما كاد لؤي يُجيبها بهمس حتى استمعا إلى صوت المُلثم يقول عبر اللاسلكي : - لو لقيتو حد عايش إقتلوه .. حوٌل تبع هذه الجملة همهمة صُدرت من مالك القاعة الذي كان ملقي على حافة السُلم و كان على وشك القيام، لكن الرجل المسكين قد تلقى رصاصة اخترقت رأسه حالما أدرك المُلثم أنه على قيد الحياة ... إزدردت قمر ريقها برُعب من هوٌل الموقف و كانت على وشك أن تفقد وعيها من الخوف لكن لؤي حاول طمأنتها و تحذيرها من التحرك حتى لا يلحظ المُلثم وجودهما... - أنا لازم ألاقي ماما و بابا قالتها بصوتٍ هامس اختلط بدموعها المكبوتة، حاول لؤي تهدئة روعها بحديثه الصارم و الهامس : - خليكي هنا ... أنا هشوفهم أومأت رأسها في صمتٍ بينما أمعن لؤي التحديق بالمُلثم بأعينٍ ملاءها الغضب، فما هي إلا بضع ثوان حتى .. وثب من الأرض بسُرعة لينقض على المُلثم من الوراء حتى دفعه دفعة قوية أدت إلى سقوط الرجل على الأرض، شهقت قمر بذعرٍ و هي تُراقب ما يحدث من بعيد لكنها شعرت بيد أحدهم توضع على كتفها من الخلف مما أصابها بالقشعريرة و الخوف ... انقبضت أساريرها لوهلة لكنها هدأت ما إن رأت كوكي وراءها يبدو على ملامحها الذعر خاصة شعرها البُرتقالي المُشعث و الأتربة التي ملاءت ملابسها و التي إجتمعت مع جروحٍ على مرفقيها.. - كوكي !! ... إنتِ كويسة ؟؟ أومأت كوكي برأسها لكن الدموع بدأت تتمركز على وجنتيها و هي تقول : - أيوة .. بس .. انهمرت دموعها مما جعل فؤاد قمر ينقبض و هي تسألها : - هو في إيه ؟؟ ... مُعتز كويس ؟ ازداد بكاء كوكي و هي تقول : - زيزو مش عايز يصحى واصلت البكاء و هي تُشير على البقعة التي يرقد عليها مُعتز غائبًا عن الوعي و فوقه طاولة ثقيلة تُعيق حركته، هرعت قمر بسرعة نحو مُعتز و تبعتها كوكي بقلب يزداد ذعرًا، وضعت قمر يدها على كتف مُعتز لتُحرك جسده بحدة لعله يستيقظ .. - مُعتز ... مُعتز .. نادته بصوتٍ هامسٍ لكنه لم يُجيبها مما جعل كوكي تنخرط أكثر بالبكاء، حاولت قمر رفع الطاولة بمساعدة من كوكي حتى أبعدوها تمامًا عن جسد مُعتز و عاودوا تحريكه مجددًا دون أية فائدة ... - هنعمل إيه ؟؟ سألتها كوكي بين دموعها المُنهمرة بينما كانت قمر تتحسس نبضات معتز لتجدها تنبض بخفوتٍ يجعل هناك بصيص من الأمل : - متقلقيش .. في نبض ... إحنا بس محتاجين حاجة نفوٌقه بيها أومأت كوكي برأسها إيجابًا و أخذت تجوب بعينيها أركان الحُجرة حتى عثرت على زجاجة بلستيكية من المياه مُلقاة بالقُرب من الطاولة، تحركت على ركبتيها و كفيها حتى وصلت إلى تلك الزجاجة التي انتشلتها و أعطتها إلى قمر التي فتحت الزجاجة بدورها لتنثر بعضًا من قطرات المياه على وجه مُعتز حتى يفيق ... بعد عدة محاولات فتح عينيه ببطء ليرمقهما أمامه يزفرا الهواء بأريحية، حاول الاعتدال في جلسته لكن الثِقل كان يجتاحه و كذلك كان كاحله يؤلمه بشدة و كأن أصابه التواء ما إثر وقوعه، جلس على ركبتيه يطمئن على حالهما حتى وجد كوكي تنقض عليه و تأخذه في عناقٍ أبرزت مدى خوفها عليه خاصة بدموعها التي إنفجرت و أغرقت بها ملابسه.. أحاطها هو الآخر بذراعه ليُربت على ظهرها لعل بكاءها يهدأ قليلًا : - خلاص متعيطيش أنا كويس أبعدها عنه لينظر إلى عينيها الحمراء و يحاول تهدئتها بصوتٍ هامس، كفكفت هي دموعها و كادت تحادثه مُجددًا لتُعرب له عن مدى خوفها عليه، لكن تلك اللحظة الهائمة قطعها صوت رصاصة كادت تخترقهم لكنهم تفادوها بأعجوبة و هم يحنون جذعهم لأسفل... أعادتهم تلك الرصاصة إلى الواقع فأردفت قمر بذعر : - مش وقت مُحن .... لازم نمشي من هنا بسُرعة ... بالعودة إلى لؤي كان وقتها يجلس فوق المُلثم بأعين غاضبة و أيدٍ تحاول انتزاع السلاح من عليه، أطلق المُلثم طلقات عشوائية في كل مكانٍ لعل رصاصة منهم تُصيب لؤي و تُبعده عن طريقه، نزع لؤي القناع عن وجه المُلثم ليُسدد له لكمة تلو الأخرى جعلت وجهه يمتليء بالدماء حتى غاب عن الوعي من كثرة اللكمات.... وثب لؤي من الأرض لينزع السلاح عن المُلثم متجاهلًا قبضته المجروحه إثر تلك اللكمات التي سددها، هروٌل

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أرواح متنقلة ( مُكتملة )

المؤلف نوران أشرف محمد
2024/06/11 مكتملة
قائمة الفصول (30)
الفصل 1: مقدمة
2024/06/11
الفصل 17: الفصل السادس عشر ( مخدرات !! )
2024/06/11
الفصل 18: الفصل السابع عشر ( فارغة !! )
2024/06/11
الفصل 19: الفصل الثامن عشر ( السيطرة على العالم )
2024/06/11
الفصل 20: الفصل التاسع عشر ( الخطة النهائية )
2024/06/11
الفصل 21: الفصل العشرون ( اختفاء )
2024/06/11
الفصل 22: الفصل الحادي والعشرون ( عاد لينتقم )
2024/06/11
الفصل 23: الفصل الثاني والعشرون ( مُهددة بالقتل )
2024/06/11
الفصل 24: الفصل الثالث والعشرون ( ميراث !! )
2024/06/11
الفصل 25: الفصل الرابع والعشرون ( صدمة !! )
2024/06/11
الفصل 26: الفصل الخامس والعشرون ( دمــــار )
2024/06/11
الفصل 27: الفصل السادس والعشرون ( تم دفنهم )
2024/06/11
الفصل 28: الفصل السابع والعشرون ( النهاية )
2024/06/11
الفصل 29: ارواح متنقلة ( الخلاصة )
2024/06/11
الفصل 16: الفصل الخامس عشر ( صوت السلاح )
2024/06/11
الفصل 15: الفصل الرابع عشر ( الخطة ب )
2024/06/11
الفصل 2: الفصل الأول ( ماذا حدث ؟ )
2024/06/11
الفصل 3: الفصل الثاني ( تهديد )
2024/06/11
الفصل 4: الفصل الثالث ( حياة أبدية )
2024/06/11
الفصل 5: الفصل الرابع ( أصبح الخيال حقيقة )
2024/06/11
الفصل 6: الفصل الخامس ( مواجهة )
2024/06/11
الفصل 7: الفصل السادس ( مؤامرة )
2024/06/11
الفصل 8: الفصل السابع ( اختطاف )
2024/06/11
الفصل 9: الفصل الثامن ( وُجد مقتولًا )
2024/06/11
الفصل 10: الفصل التاسع ( خداع )
2024/06/11
الفصل 11: الفصل العاشر ( في المشفى !! )
2024/06/11
الفصل 12: الفصل الحادي عشر ( باعها )
2024/06/11
الفصل 13: الفصل الثاني عشر ( عُثر عليها )
2024/06/11
الفصل 14: الفصل الثالث عشر ( من سيتحدث معه ؟ )
2024/06/11
الفصل 30: اقتباس من الجزء الثاني
2024/06/11

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة