الفصل الثاني ( تهديد )

الفصل الثاني ( تهديد )

32 2

بسم الله الرحمن الرحيم " اللهم إني إستودعتك مستقبلًا لا أعلم خفاياه و لكني أعلم أنك خير مُدبر ... " _________________________ اللعنة على هذه الحياة التي كلما أردت أن أسامحها تصفعني بعنفٍ حتى تزداد رهبتي منها و أتوخى الحذر.. تتلمس وجهها في المرآة بفاهٍ مفتوحٍ لا يُصدق ما يرى أمامه، هل هي بحُلم أم أنها بكابوس ؟؟ كل شيءٍ حولها يبدو حقيقيًا، فيما عدا أنها أصبحت رجلٍ الآن !! لطالما آمنت بوجود الخرافات، لكن هذه أول مرة ترى الخرافات بعينها؛ صفعت نفسها عدة صفعات لعلها تستفيق من هذا الحُلم و تعود إلى جسدها، بدأ العرق يتصبب من جبينها و ارتجافة تسري بكل شبرٍ بجسدها، تلاحقت أنفاسها و هي تحاول استيعاب ما يحدث و تقٌبل هذه الصدمة التي يستحيل تقبلها ... - أنا أكيد بحلم، أكيد أنا في حلم أو كابوس ... تحسست وجهها للمرة العاشرة في خضم محاولاتها العديدة لفهم هذا الجنون ... - ما هو يإما ده حلم، يإما أنا إتلعنت زي فيلم بنات العم إزداد ارتباكها كلما تفاقمت الأسئلة داخل رأسها و كلما أوهمها عقلها أنها ستضحى بذاك الجسد إلى الأبد، كم مقتت اللحظة التي اشتكت بها من جسدها و كم أنها سمينة و كم أن شعرها أشعث لا تستطيع تمشيطه، أما الآن فهي تتمنى فقط هذا الشعر الأشعث و الجسد البدين بدلًا من هذا الجسد الذي يُصيبها بالتقزز ... قطع حبل أفكارها صوت مُعتز و هو يصدح بصوتٍ مرتفع : - إسلام ... يلا يا إسلام أنا عملت الفطار عادت إلى واقعها مجددًا أو إلى هذا الواقع الذي لا تعرف عنه شيئًا، قررت أن تتصرف بطبيعية تحاول التمثيل أنها ذاك الذي يُدعى إسلام لأنها متيقنة أنها إذا أخبرت أحدهم أنها كانت فتاة سوف يصفها بالجنون، و حتمًا لن يُصدقها، فهي حتى الآن لا تُصدق ما يحدث، سرقت نفسًا عميقًا قبل أن تتجه إلى خزانة الملابس و تنتقي منها سترة رياضية زيتية و بنطالٍ بني أنيق، إختلف ذوقها كثيرًا عن ذوق إسلام الذي يرتدي القُمصان أغلب الوقت، فهي تُفضل تلك الملابس المريحة عن القُمصان و البزات خاصة عندما تذهب إلى إحدى المشاوير، بخلاف أنها لا تفقه شيئًا عن ملابس الرجال مما جعلها تضع جزء من السترة داخل البنطال كحركة إعتادتها و هي ترتدي ثيابها، هرعت من الحجرة تتجه إلى المطبخ حيث يقف مُعتز كالعادة يُعد الفطور لكليهما ... التفت نحو داليا التي كانت داخل إسلام لكنه عقص حاجبيه بحيرة من هذه الملابس التي يرى إسلام بها لأول مرة، خاصة بتلك الحركة التي فعلتها مع السُترة ... - غريبة ... بقالك كتير ملبستش البلوزة دي توترت داليا قليلًا و هي ترمق السترة ثم تنظر إلى مُعتز كي تجيبه ببعض الأحرف المتشابكة : - إييه .. عادي يعني، تغيير أومأ مُعتز بلامبالاة ثم إلتفت ليُعد بعض الشطائر متسآلًا : - أعملك حلاوة بالمربى زي كل مرة ؟؟ عقصت داليا حاجبيها بحيرة و بعض التقزز نظرًا لكرهها لكل ما هو حلو المذاق، خاصة هذا المُربى : - لأ ... قالتها بسرعة قبل أن يهم مُعتز بإعداد الشطائر، إزداد معتز إرتيابًا من تصرفات صديقه الغريبة، فهذا ليس إسلام صديقه، هناك ما هو غريب به و لا يستطيع تحديد ما هو... - لأ !! دا أنا من ساعة ما عرفتك و إنت مش بتفطر غير الساندوتش الغريب ده تهتهت داليا بالحديث و هي تُبرر له : - إيه المشكلة يعني، الواحد بردو لازم يتغير تدارك مُعتز الأمر ليُعطيها شطيرة بالجُبن كان قد أعدها لنفسه قبل أن يعرف هذا التغير الذي طرأ على صديقه، انتشلت داليا الشطيرة منه و بدأت تتناول منها و تستمع لحديثه : - صحيح يا إس إنت هتروح الشُغل بالهدوم دي !! أصلك علطول تقولي لازم ألبس فورمال أنا دكتور توقف الطعام بحلقها و بدأت بالسعال ما إن ذكر أمامها أن هذا الجسد كان طبيبًا، أي ستتعرض حتمًا إلى أكبر مخاوفها .. - دكتور !! حملق مُعتز بوجهه بحيرة ظن معها أن صديقه يمزح معه ليس إلا أو أن به خطب ما : - أيوة دكتور، في إيه يا إسلام ما تصحصح، إنت كل يوم تروح المستشفى تمتمت داليا بقرارة نفسها و الصدمة تجتنحها : - ينهار مش فايت رفعت بعدها من نبرة صوتها كي تسأل مُعتز : - أنا كدة هروح الشُغل إنهاردة ؟؟ آجابها مُعتز مسايرًا حديثها الذي يزيد من حيرته : - أيوة - هروح الشغل إزاي ؟ - بالعربية بتاعتِك زي كل مرة شهقت داليا في صدمة من تلك المفاجأة التي لا تتوقعها : - يعني أنا هســـوق !! كانت هذه أكبر مخاوفها لأنها لا تفقه أي شيءٍ عن القيادة و حتمًا ستفتعل حادثًا و تلقى حتفها بذاك الجسد إذا حاولت فقط التجربة، أما عن مُعتز فزادت حيرته أضعافًا حتى ظن لوهلة بأن صديقه يعاني من حمى ما : - إيه يا إسلام ما إنت كل يوم بتسوق و بتروح الشغل، مالك مستغرب ليه إنت فيك حاجة ؟؟ فكرت داليا هنيهة في حلٍ لتلك المُعضلة حتى انتبهت لسؤال مُعتز فانتهزت الفرصة بفكرة قد جالت بخاطرها : - إييه .. أه .. أنااا .. تأوهت بألم زائف و هي تمسك كاحلها و تُمثل بأنه يؤلمها بشدة و لن يساعدها على القيادة : - إيــدي آااه ... مش قادرة .. مش هعرف أسوق و أنا إيدي بتوجعني .. و يمكن مقدرش أروح الشغل كمان آرادت أن تتهرب أيضًا من الذهاب للعمل الذي لا تعرف عنه شيئًا و هي تدعي بدرامية أن يداها تؤلماها و لن تستطيع التحرك من المنزل، باغتها مُعتز باقتراحه الذي أحبط جزءًا من طموحاتها : - مينفع متروحش المستشفى دي أرواح ناس و في عُهدتك، إنت نسيت إللي بتقولهولي ولا إيه ... إقترب من داليا التي كانت داخل جسد إسلام، آحاط صديقه بذراعه كي يُطمئنه بحديثه لكن داليا انتفضت مكانها و أبعدته بغوغائية غفلت معها أنها الآن في جسد رجل و ليست إمرأة : - إبعد عني يا حيوان إنت إتجننت !! تقاطر الغضب من عينيها، حيث تظن لوهلة أنها ستخلع نعلها و تقذفه على مُعتز بحدة : - في إيه يا سطا مالك ؟؟ أنا كنت هقولك ولا يهمك أنا هوديك الشغل ... في إيه مالك ؟ دا كان حُضن أخوي شهقت داليا بصدمة من وقاحته _ من وجهة نظرها _ و غفلت تمامًا عن كونها بجسد رجلٍ و هي تُخبره : - حضنتك عقربة يا بعيد، مين دي يا با إللي عايز تحضنها أنا واحدة محترمة إنفجر مُعتز بالضحك من حديث صديقه الغريب خاصة بعد ما سمعه ينعت نفسه بالفتاة، فلطالما كان يعرف أن إسلام يمقت الفتيات و يعاملهن كما لو أنه يعامل الرجال بالضبط، بعد فترة من الضحك انتبهت داليا إلى الحماقة التي ارتبكتها و التي كانت على وشك أن تفضح أمرها؛ أحنت رأسها بحرجٍ و هي تحاول جمع ما تستطيع جمعه من تعثرات لسانها : - معلش أنااا .. بهرتل معلش، أصلي لسة مش فايقة ... مش فايق قصدي توقف مُعتز عن الضحك متفهمًا لحديث إسلام، ليخطو بعدها خطواتٍ قُرب الباب يحاول أن يحاوط داليا بذراعه مجددًا لكنها دفعته لشعورها بعد الارتياح، لم يحاول معتز إحاطت صديقه بذراعه مرة أخرى و إكتفى بالسير معه نحو السيارة التي استقلها ليقل إسلام إلى عمله قبل أن يتجه هو الآخر إلى الوظيفة الخاصة به ... __________________ يفتح عينيه بتثاقلٍ يصحبه تثاءُبٍ يخرج من جوفه إلى أن إعتدل في الفراش، يفرك عينيه ليمحي أثر هذا النعاس و يتمطأ بجسده ليضحى نشطًا في هذا اليوم الجديد، ما هي إلا برهة حتى استشعر هذا المكان الغريب من حوله و طفق يتلفت مكانه لعله يجد صديقه الذي ينام جواره في الفترة الأخيرة... مسد بيده على الفراش يسترفد ذاك المكان الغريب و تلك الرائحة العطرة المُنبعثة من الغطاء، فرك عينيه مجددًا ليتأكد مما يراه لعله لا يزال بأحلام اليقظة، كلما فرك عينيه كلما إزدادت حيرته لأنه يتأكد أكثر أن هذا ليس حُلمًا، إذا كيف أتى إلى تلك الغرفة العجيبة، فكل ما حوله هو صور لفرقٍ موسيقية و أفلامٍ مشهورة، و العديد من العطور و مستحضرات التجميل التي ملاءت السراحة، كل تلك الأمور زادت من شكوكه حتى ظن أنه إحدى مقالب صديقه الثقيلة... ازاح الغطاء عن جسده ليترجل من الفراش و يتفحص المكان من حوله أكثر مع تمتماته غير المُصدقة : - معقولة أكون اتخطفت، يُكونش الراجل إللي قولتله هنقطع رجل إبنك خطفني و عايز ينتقم مني !! بقيت الأفكار تراوضه حتى استطاع إيجاد المرحاض المجاور لحجرة النوم، ما إن تقابلت عيناه بالمرآة حتى شهق شهقة عالية تحسس معها وجهه الذي أضحى فتاةُ تضع أشياءُ غريبة على شعرها من وجهة نظره، بقي يتحسس تلك الأشياء و يردف باستنتاج : - يا خبر أبيض !! أنا اتسخت !! فتح المياه ليغسل وجهه لعله يفيق من هذا الكابوس لكن لا شيء يتغير، يبقى داخل هذا الجسد الغريب الذي لا يعرف كيف دلفه و كيف يعود مجددًا إلى جسده، غسل وجهه عدة مرات مع كلماته المتذمرة : - ربنا بيعاقبني ولا إيه ؟؟ تحسس وجهه بحسرة أردف معها : - يعيني عليك يا إسلام، هتكمل حياتك قرد بعد ما كانت الستات بتترمي عليا ... دا إيه إللي بيحصل ده يا ربي إنتهى من غسل وجهه ليتحرك بخطواتٍ متهدجة تتفحص معها هذا المنزل البسيط ذا الصيحة العصرية، انتبه إلى صوت قهقهاتٍ نسائية تُصدر بالجوار فتحرك صوب هذه الخطوات إلى أن دلف المطبخ ليجد أمامه قمر و كوكي يتسامران على الطاولة التي يتم تناول الفطور بها و جوارهن بسمة تُعد الفطور لهن بحُب و تقول : - صباح الخير يا دودو عقص إسلام حاجبيه بحيرة ظن معها أن تلك الفتاة التي تلبسها تُدعى دودو : - دودو !! إيه الاسم العبيط ده - تعالي يا داليا إقعدي ياغتته قمر بهذه الجملة التي أوضحت له اسم هذه الفتاة، تدارك الأمر بسرعة ما إن رآى العديد من أصناف الطعام أمامه مما يعني أنه سيُعد شطيرته المفضلة التي تُعينه على ذاك الجوع الذي ينهش معدته، جلس بينهن بابتسامة متشفية فرك معها يديه استعدادًا لتناول الطعام، وجد كوكي تضع يدها على رسغه و تردف باطمئنان : - إحنا قولنا نيجي نوٌصلِك الشُغل عشان إنتي المرة إللي فاتت توهتي - إيه ده !! هي البنات بتشتغل !! خرجت تلك الجملة منه عنوة دون أن ينتبه لكونه فتاة الآن، رمقنها بصدمة من حديثها العجيب من وجهة نظرهن حتى أردفت قمر بحيرة و توبيخ : - إنتِ عبيطة يا داليا !! إنتي بتشتغلي بقالِك تلات سنين، بعدين إنتي بتقللي من الستات و إنتي واحدة منهم ؟ انتبه إسلام إلى ما تفوه به و حاول إنقاذ الموقف بقوله : - إييه، لأ، أنا كنت بهزر إنتو صدقتو كان متيقنًا أنهن لن يُصدقن حديثه إذا أخبرهن أنه ليس بفتاة، لذلك قرر أن يُمثل مكان هذه التي تُدعى داليا حتى يفيق من هذا الكابوس، تسامرت كوكي مع قمر، حيث كانت كوكي تُريها إحدى الصور من جوالها بينما انشغل إسلام بإعداد شطيرته المفضلة غير منتبهًا لحديثهما ... - بقولِك إيه يا دودو .. بوصي كدة على الصورة دي قالتها كوكي و هي تُقرب هاتفها نحو داليا لترى ما تشعر أنه غريب بتلك الصورة التي التقطتها : - هي الصورة دي معكوسة ؟؟ قضم إسلام قضمة من شطيرته و هو يُجيبها بعفوية و مزاحٍ ثقيلٍ قد إعتاده : - لأ مع بتنجانة قهقه بحرارة بعد دعابته و كانت كوكي تنظر نحو صديقتها بتقزز، لا تُصدق أن داليا تتحدث بهذه الطريقة، إقتربت قمر نحو أذن كوكي تهمس بأذنها بحيرة : - هي داليا بقى دمها تقيل إمتى ؟؟ أمعنت كوكي التحديق بإسلام الذي سيطر على جسد داليا و جعلها تتناول أكثر أكلة تمقتها أمامهما : - لأ هو الأغرب دلوقتي، إمتى داليا بقيت بتاكل مربى ؟؟ بقيا يرمقا داليا في حيرة لتمر بُرهة من الصمت تناولن بها الفطور مع والدة داليا التي ما انتهين من الطعام حتى وثبت تضب السُفرة بمساعدة منهن، إردفت كوكي أثناء انشغالها بجمع ما تبقى من الطعام و وضعه بالبراد ... - بقولِك إيه يا داليا، إنتِ هتروحي الشغل كدة ؟؟ كانت تُشير إلى المنامة التي لم يُبدلها إسلام بخلاف هذه الدوائر التي ملاءت شعره، انتبه إسلام إلى تلك الثياب التي يرتديها حتى قال : - لأ، هروح أغير ... بس .. تلمس شعره ليردف بتسآل : - أنا مش عارف... مش عارفة هلبس هدوم إزاي بالحاجات إللي على شعري دي، هو ينفع أخرج بيها ؟؟ سألها بتلهفٍ فقهقهت كوكي قهقهة بسيطة قبل أن تُجيب : - لأ طبعًا مينفعش، تعالي و أنا هشيلهوملِك جذبته كوكي من ذراعه حتى أجلست صديقتها على الأر

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أرواح متنقلة ( مُكتملة )

المؤلف نوران أشرف محمد
2024/06/11 مكتملة
قائمة الفصول (30)
الفصل 1: مقدمة
2024/06/11
الفصل 17: الفصل السادس عشر ( مخدرات !! )
2024/06/11
الفصل 18: الفصل السابع عشر ( فارغة !! )
2024/06/11
الفصل 19: الفصل الثامن عشر ( السيطرة على العالم )
2024/06/11
الفصل 20: الفصل التاسع عشر ( الخطة النهائية )
2024/06/11
الفصل 21: الفصل العشرون ( اختفاء )
2024/06/11
الفصل 22: الفصل الحادي والعشرون ( عاد لينتقم )
2024/06/11
الفصل 23: الفصل الثاني والعشرون ( مُهددة بالقتل )
2024/06/11
الفصل 24: الفصل الثالث والعشرون ( ميراث !! )
2024/06/11
الفصل 25: الفصل الرابع والعشرون ( صدمة !! )
2024/06/11
الفصل 26: الفصل الخامس والعشرون ( دمــــار )
2024/06/11
الفصل 27: الفصل السادس والعشرون ( تم دفنهم )
2024/06/11
الفصل 28: الفصل السابع والعشرون ( النهاية )
2024/06/11
الفصل 29: ارواح متنقلة ( الخلاصة )
2024/06/11
الفصل 16: الفصل الخامس عشر ( صوت السلاح )
2024/06/11
الفصل 15: الفصل الرابع عشر ( الخطة ب )
2024/06/11
الفصل 2: الفصل الأول ( ماذا حدث ؟ )
2024/06/11
الفصل 3: الفصل الثاني ( تهديد )
2024/06/11
الفصل 4: الفصل الثالث ( حياة أبدية )
2024/06/11
الفصل 5: الفصل الرابع ( أصبح الخيال حقيقة )
2024/06/11
الفصل 6: الفصل الخامس ( مواجهة )
2024/06/11
الفصل 7: الفصل السادس ( مؤامرة )
2024/06/11
الفصل 8: الفصل السابع ( اختطاف )
2024/06/11
الفصل 9: الفصل الثامن ( وُجد مقتولًا )
2024/06/11
الفصل 10: الفصل التاسع ( خداع )
2024/06/11
الفصل 11: الفصل العاشر ( في المشفى !! )
2024/06/11
الفصل 12: الفصل الحادي عشر ( باعها )
2024/06/11
الفصل 13: الفصل الثاني عشر ( عُثر عليها )
2024/06/11
الفصل 14: الفصل الثالث عشر ( من سيتحدث معه ؟ )
2024/06/11
الفصل 30: اقتباس من الجزء الثاني
2024/06/11

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة