الفصل الرابع والعشرون ( صدمة !! )

الفصل الرابع والعشرون ( صدمة !! )

24 1

بسم الله الرحمن الرحيم " اللهم أرِح قلوبنا و هوٌن علينا ما أثقلنا كِتمانه و يسر لنا الخير و اسقنا صبرًا و بشرنا بِما نتمناه و حقق لنا ما طلبناه و اردناه، فإنك كريم و على كُل شيء قدير " ________________________ و ما كُنت سوى شاردًا في عالمٍ مجهولٍ محفوفٍ بالمخاطر، فاُرغمت على حمل السلاح و المواجهة، حتى دون أن أعلم حقيقة هذا العالم، فربما ما نعتقد أنه مفاجأة يضحى سببًا في شعورنا بالصدمة .... - ورثي !! بقيت عوالم الذهول على وجهه مع تلك الكلمة التي خرجت عنوة من فاهه، فهو يعلم أنه كان من عائلة ميسورة الحال، لكنه ظن ان والده استحوذ على جميع أموالهم ليترك فلذة كبده على الحضيض، فمن أين أتاه هذا الإرث الذي يتحدث عنه ذاك الرجل !! استأذن مرزوق كي يدلف المنزل و يشرح له أكثر عن الأمر؛ فدلف بخطوات هادئة أمام الصدمة التي لازالت على وجه مُعتز و الحيرة البادية على وجه كوكي بعد ان استمعت إلى بعض من حديثهم، أغلق مُعتز باب المنزل ليجلس بجوار مرزوق على إحدى المقاعد بينما اتجهت كوكي بدورها إلى المُطبخ تدعي انها تُعد الشاي لكن الحقيقة انها كانت تنصت لكليهما من وراء الجدار ... أردف مُعتز بذهولٍ طغى على كلماته : - ورثي إزاي ؟؟ ... هو مش أبوية أخد كل حاجة ؟؟ تقدم مرزوق بجذعه ليشرح له بجدية : - هو فعلًا أخد كل حاجة للأسف ... بس جيهان أختى كانت عاملة حساب اليوم ده ... عشان كدة أمنِت مستقبلك ... آدار جذعه ليلتفت إلى الحقيبة الجلدية التي كانت معه كي يُخرج منها حفنة من الأوراق المهمة و يمدها نحو مُعتز ليواصل الشرح: - كانت عملالك وديعة في البنك باسمك ... و بعد ما ماتت فضلت أدوٌر عليك في البلد عشان أقولك ... بس للأسف قالولي إنك سافرت و مش هاتيجي تاني ... لغاية بقى ما عرفت بالصدفة إنك هنا ... فقولت لازم آجي و أديلك نصيبِك من فلوس والدتك زي ما وٌصتني أختي .... و كمان اباركلك على الجوازة أنهى حديثه بتربيتة على فخذ مُعتز و ابتسامة هادئة على ثغره أعربت عن سعادته لانه أخيرًا استطاع تلبية رغبات شقيقته التي عانت في حياتها و لم تُرد لطفلها أن يُعاني مثلها، أما عن مُعتز فكانت عوالم التيه لا تزال على وجه، لا يستطيع تصديق ما يحدث و كأنه داخل إحدى الأفلام... طفق يُقلب في الأوراق التي معه لفترة حتى توقف عند الورقة المرادة و التي جعلت فكه يسقط من الصدمة ... - سبعة مليون جنيه !! .... أمي سيبالي سبعة مليون جنيه !! اتسعت بسمة مرزوق و هو يُراقب صدمته و يؤكد على ما قرأه بسعادة : - أيوة ... و المفروض كنت تاخدهم من بدري بس_ قطع مُعتز حديثه و هو يثب من مكانه بسعادة بالغة كاد يقفز إثرها، فلا أحد يُصدق أنه في ليلة و ضحاها أصبح يمتلك هذا المبلغ، وثب مرزوق هو الآخر يُراقب سعادته ليجد مُعتز يعانقه بسعادة و يتشكره بحبور... استأذن بعدها مرزوق ليُلبي أعماله و بقي مُعتز وحده بالبهو لا يُزال يُحدق بالأوراق و الابتسامة مُرتسمة على وجهه، اقتربت منه كوكي لتشاركه سعادته فوجدته يعانقها و يهتف بلهفة : - أنا بقيت غني يا كوكي ... أنا بقيت غني ... أنا هعملِك كل إللي إنتِ عايزاه ... حتى لو عايزة تطلعي القمر ... وجدت نفسها تُقهقه بسعادة على هستيريته و وعوده التي يُلقيها رغبة في تعويض تلك الأيام المُكفهرة بأخرى تليق بها، لكنه لا يعلم أن المال آخر اهتمامتها طالما هي معه... بعد العديد من التهليلات و القفز بفرحة، إرتمى مُعتز على الأريكة و جواره كوكي و قد قررت في تلك اللحظة أن تُخبره بمفاجأتها لتضيف سعادة أخرى على سعادته.... - زيزو .. أنا عايزة أقولك حاجة انتبه مُعتز لحديثها فاعتدل في جلسته و هو يردف بهيام: - إتفضلي يا أحلى ناجتس في الدنيا رسمت بسمة خجلة على ثغرها ثم أخذت نفسًا عميقًا حاولت معه استجماع كلماتها كي تُلمح له أولًا لربما يعرف هو وحده و يتفاجأ الضِعف، أمسكت معدتها و هي تردف ببعض الحماس : - بقالي كذا يوم بطني بتوٌجعني و حاسة ان نفسي غامة عليا ... فروحت للدكتورة و قالتلي ان_ قطع حديثها ببوادر القلق خوفًا عليها : - إيه ؟؟ ... إنتِ عيانة ؟؟ نفت برأسها ثم رسمت ابتسامة هادئة كي تُطمئنه و هي تواصل : - لأ ... الدكتورة قالتلي في حاجة في بطني قطب مُعتز حاجبيه و هو يسأل بحيرة: - معدتِك ؟؟ نفت برأسها أكثر لتوٌضح له : - لأ ... حاجة بتتحرك ازدادت حيرته و تقطيبه لحاجبيه و هو يسأل : - الأمعاء ؟؟ أفأفت بيأسٍ منه لتتلاشى بسمتها كي تشرح أكثر : - لأ يا زيزو ركز شوية ... في ضيف هاييجي كمان تسع شهور ... و إحنا هنحبه و هيعيش معانا ... رسمت بسمة بسيطة على وجهها و هي تتحدث لعله يفهم هذه المرة، لكنها وجدته يدعي المعرفة أثناء قوله : - إنتِ هتجيبي حيوان ولا إيه ؟؟ اضجرت كوكي من غباءه فزمجرت قبل أن تُخبره مباشرة : - يووه ... يا زيزو أنا حامل يا زيزو .. إزاي مش فاهم إللي عايزة أقوله قالتها بنبرة هجومية عكس التي أرادت استخدامها في البداية، ما إن ادرك مُعتز ما تُريده حتى أردف بعد أن فهِم أخيرًا : - أاااه ... هو اللفة دي كلها عشان تقوليلي إنك..... إيه !! إنتِ قولتي إيه ؟؟ أنهى حديثه بصدمة جعلتها تبتسم و هي تُجيب بهدوء : - انا حامل فتح فاهه من هوٌل المفاجأة، بل و من هذه المفاجآت السارة التي تُلقى على رأسه مرة واحدة، عانقها مجددًا و أطال بهذا العِناق و هو يشكر ربه على تلك النِعم التي أتته مرة واحدة، كم كان ممُتنًا لخالقه في تلك اللحظة، فلطالما كانت حياته قاسية و كان مظلومٍ بها، فهو قد شهِد وفاة والدته العزيزة و تم طرده من الجامعة، بل و أيضًا تخلى عنه والده المُحب للنساء ... أتت أخيرًا اللحظة التي سيُعوٌض بها عن كل تلك المآسي و يبدأ حياة جديدة تليق به، حياة خالية من الصِعاب و مليئة بالسعادة و الهدوء .... _____________________ صباح اليوم التالي، انهمك لؤي بتنظيف المنزل مع والديه بعد أن ألح عليهما كي يتركا ذاك المنزل بعد ان انتهى عقد الإيجار و قرر مالك المنزل تجديد العقد بسعرٍ باهظ، اقترح عليهما المجيء معه إلى بناية إسلام و التي ابتاع بها منزله الذي سيقضي به ما تبقى من حياته مع قمر... كانت البناية لا تزال فارغة إلا من منزل إسلام المُغلق حتى زفافه، و منزل والداه و منزلٍ لصديقه مُعتز، لذلك قرر لؤي أن يبتاع منزلًا لنفسه حتى يضحى قريبًا من منزل والدا قمر و لا تتذمر والدتها مجددًا ... - والله يا بني ما له لزوم الشحططة دي ... ما كنا جددنا العقد و خلاص قالها عبد الصبور و هو يُفرغ الأمتعة بإحدى الصناديق، و كانت ثناء تتولى إحضار أغراض المطبخ بينما كان لؤي يُساعدهما بضب الأغراض قبل أن يذهب إلى العمل. - يا بابا العقد بقى ضِعف التمن ... ده غير إن الشقة التانية أحلى من دي ... و كمان صاحبها معرفة و مش هيغلس علينا في الإيجار قالها لؤي مُفسرًا لهما فأثنت عليه ثناء بامتنان : - كتر خيرك يا بني .... دايمًا تاعب نفسك عشانا ابتسم لؤي ابتسامة هادئة و هو يُجيبها : - و أنا لو مش هتعب عشانكم هتعب عشان مين ... رمته بابتسامة أخرى قبل ان تواصل العمل مجددًا، التقط لؤي إحدى الصوٌر القديمة من الخزانة التي تنتصف البهو كي يضعها داخل الصندوق كما بقية الأمتعة، لكن عيناه التقطتا شيئًا غريبًا في تلك الصورة جعله يُمعن التحديق بها و يسأل بحيرة : - هو مش المفروض ماما تكون حامل فيا في الصورة دي ... دا مكتوب إنها متاخدة سنة ستة و تسعين، يعني قبل ما أتوٌلد باربع شهور انتبه عبد الصبور لحديثه مما جعله يُتهته قليلًا ثم يقول : - لأ ... الصورة دي قديمة، قبل ستة و تسعين، هما بس إللي كاتبين التاريخ غلط.... إنت عارف بقى الكاميرات بتاعة زمان كانت معيوبة أومأ لؤي بهمهمة حملت بعض الحيرة من حديثه الذي لا يقتنع به بعض الشيء، لكنه يتجاهل الأمر و يواصل ضب الأمتعة حتى ينتهيا بسرعة قبل مِعاد العمل ... _______________________ تنقر بأصابعها على جهاز الحاسوب داخل مكتبها و أمامها حفنة من الأوراق تستخدمهم كمرجعٍ لما تكتبه من مقالات عن الطاقة و تلك الأمور التي تُحبها و لا أحد يهتم بها سواها... قطع نقرها و انهماكها صوت إحدى زملاءها يُخبرها أن رئيس التحرير يُريدها في مكتبه لأمرٍ شديد الأهمية؛ رفعت رأسها عن الحاسوب تلبية للنداء، ثم توجهت فورًا إلى مكتب رئيس التحرير تدعي بقرارة نفسها أن يمر كل شيءٍ على خير و ألا يتذكر يُسري تلك المقالة التي من المُفترض أن تُسلمها مُنذ أكثر من شهرين... وثبت أمامه مباشرة تزدرد ريقها و تُشجع نفسها لما هو آتٍ، وجدته يوجه بصره نحوها ثم يرخي ظهره للوراء مع قلمه الذي بدأ يُحركه بين أصابعه مما جعل عقلها يتشتت أكثر ... - فين المقالة بتاعة المستشفى ؟؟ تصلبت أهدابها أمام كلماته ثم زاغت ببصرها في جميع الاتجاهات و هي تُتهته : - المقالة ... المقالة ... قطع يُسري تهتهتها و هو يضع القلم على المنضدة متفوٌهًا : - مش مهم ... الخبر لما بيِقدم مبيكنش ليه لازمة ... بس يكون في عِلمِك دي آخر مرة تتكرر هددها مع آخر كلماته مما جعل فرائسها ترتعد أكثر، حتى أنها كانت ترغب بالهرب قبل أن يصدر قرارًا بالخصم لها أو طردها.. - ماشي .... أقدر استأذن ؟؟ كانت توٌد أن يُخبرها أنه آرادها فقط من أجل هذا التحذير لكن اعتقاداتها ذهبت هباءًا ما ان وجدته يثب من المقعد و يردف بعلمية : - لأ ... الحقيقة أن عايزِك تحققي مع شخص تاني .... الشخص ده أهم بكتير من المستشفى ... أخرج بعض الأوراق من الخزانة ثم أعطاها إياها ليواصل شرحه : - ده ممثل مشهور .... و في ناس بتقول إنه بيتاجر في المخدرات ... إنتِ لو أكدتِ الكلام ده و خلتيه يعترف بكل حاجة قدام الناس هنعمل خبر عالمي .... و اسمِك هيبقى على كل لسان تفحصت قمر الأوراق لوهلة و شريط من الذكريات يحوم حوٌل رأسها و يُذكرها بكل أولئك اللذين توٌرطت معهم و انتهى بها الأمر بكارثة، فلطالما مقتت تلك الطريقة غير الشرعية بالعمل، فلا يجب أن تجعل الناس يكشفون أسرارهم و تفضحهم دون إرادتهم، هذا فقط يُخالف مبادئها و المباديء التي تعلمتها بالجامعة... قطع يُسري شرودها بتحذير : - المرادي لو المقالة متكتبتش هيبقى آخر يوم ليكي في الجريدة أدلى هذا التهديد ثم عاد ليجلس على مقعده أمام مكتبه، بينما تسمرت قمر مكانها لا تُزال تُحدق بالأوراق حتى أردفت بثبات: - أنا مش موافقة ... لا تعلم من أين أتت بهذه الصرامة و هي تتحدث، لكنها متأكدة أنها لن تستطيع أن تفضح شخصًا آخرًا بتلك الطريق، فربما هؤلاء ليسوا من الأبرياء، لكنها بتلك الطريقة ستضحى مثلهم، بل و ستُعيق حركة الشرطة أيضًا بإفشاءها لمعلومات قد تُدمر سير عملهم... - مش موافقة إني أجيب أخبار بالطريقة دي تاني .... أنا مش فارق معايا أكتب خبر يوصل للرأي العام، أنا كل إللي فارق معايا هو ضميري ... و أنا هبقى كدابة و بشهر بالناس لو عملت كدة خصوصًا مع حد مشهور ... مش هينفع أخليهم يقولو حاجات هما مش عايزين يقولوها لم يتوٌقع يُسري إجابتها و ظن انها لا تفهم طبيعة العمل لذلك أردف : - بس إنتِ كدة بتساعدي البلد عشان تقبض على الناس دي_ قطعت حديثه بصرامة و صوتٍ مُرتفع لا تعلم من أين خرج و من أين أتتها الشجاعة لمواجهته : - إحنا كدة مش بنساعد حد ... إحنا كدة بنخدع الناس ... بنخليهم يفتكرو ان فلان إعترف على نفسه و إحنا أصلًا إللي أجبرناه يعترف ... هدأت من روعها قليلًا لتواصل الحديث بما يجيش به صدره : - أنا عارفة إن كل الناس عندها أسرار ... و كل الناس عندها نُقطة سودا بتحاول تداريها ... بس مش لازم كل الأسرار الناس تعرفها ... إحنا بدل ما نفضح الناس دي إحنا ممكن نوٌجههم ... ممكن نبلغ عنهم لو التوجيه مجابش نتيجة... ليه ندمر مُتسقبل حد عشان خاطر حتة خبر هيتنسي مع الوقت ؟؟ كان يرمقها باستخفافٍ لحديثها الذي لا يقتنع بها البتة، فمهنتهم هي مهنة إفشاء الأسرار بالأساس، لا أن يقوموا بدور التوعية و التحذير، تركها تنهي حديثها حتى أردف هو بلكنة حازمة : - إحنا مش في جمعية خيرية

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أرواح متنقلة ( مُكتملة )

المؤلف نوران أشرف محمد
2024/06/11 مكتملة
قائمة الفصول (30)
الفصل 1: مقدمة
2024/06/11
الفصل 17: الفصل السادس عشر ( مخدرات !! )
2024/06/11
الفصل 18: الفصل السابع عشر ( فارغة !! )
2024/06/11
الفصل 19: الفصل الثامن عشر ( السيطرة على العالم )
2024/06/11
الفصل 20: الفصل التاسع عشر ( الخطة النهائية )
2024/06/11
الفصل 21: الفصل العشرون ( اختفاء )
2024/06/11
الفصل 22: الفصل الحادي والعشرون ( عاد لينتقم )
2024/06/11
الفصل 23: الفصل الثاني والعشرون ( مُهددة بالقتل )
2024/06/11
الفصل 24: الفصل الثالث والعشرون ( ميراث !! )
2024/06/11
الفصل 25: الفصل الرابع والعشرون ( صدمة !! )
2024/06/11
الفصل 26: الفصل الخامس والعشرون ( دمــــار )
2024/06/11
الفصل 27: الفصل السادس والعشرون ( تم دفنهم )
2024/06/11
الفصل 28: الفصل السابع والعشرون ( النهاية )
2024/06/11
الفصل 29: ارواح متنقلة ( الخلاصة )
2024/06/11
الفصل 16: الفصل الخامس عشر ( صوت السلاح )
2024/06/11
الفصل 15: الفصل الرابع عشر ( الخطة ب )
2024/06/11
الفصل 2: الفصل الأول ( ماذا حدث ؟ )
2024/06/11
الفصل 3: الفصل الثاني ( تهديد )
2024/06/11
الفصل 4: الفصل الثالث ( حياة أبدية )
2024/06/11
الفصل 5: الفصل الرابع ( أصبح الخيال حقيقة )
2024/06/11
الفصل 6: الفصل الخامس ( مواجهة )
2024/06/11
الفصل 7: الفصل السادس ( مؤامرة )
2024/06/11
الفصل 8: الفصل السابع ( اختطاف )
2024/06/11
الفصل 9: الفصل الثامن ( وُجد مقتولًا )
2024/06/11
الفصل 10: الفصل التاسع ( خداع )
2024/06/11
الفصل 11: الفصل العاشر ( في المشفى !! )
2024/06/11
الفصل 12: الفصل الحادي عشر ( باعها )
2024/06/11
الفصل 13: الفصل الثاني عشر ( عُثر عليها )
2024/06/11
الفصل 14: الفصل الثالث عشر ( من سيتحدث معه ؟ )
2024/06/11
الفصل 30: اقتباس من الجزء الثاني
2024/06/11

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة