الفصل السادس عشر ( مخدرات !! )

الفصل السادس عشر ( مخدرات !! )

24 1

بسم الله الرحمن الرحيم " اللهم يا مُسبب الأسباب، و يا فاتح الأبواب، و يا سامع الأصوات، و يا مُجيب الدعوات، و يا قاضي الحاجات، إقضِ حوائجنا و أغننا بفضلك عمن سواك يا رب العالمين " _______________________ من يخشى الموت يحيا طوال العُمر كالميت ... قطرات من العرق تتصبب على جبينها و تلفحه بسخونة طاغية مصدرها الخوف المُنبجس داخلها، كانت أطرافها ترتجف كما لو أن زلزالًا يضرب الأرض و لا يشعر به أحد سواها، فقد ظنت أن هذه حتمًا ستضحى نهايتها، أو أنها قد كُشفت و سيتم قتلها أو تعذيبها بسبب هذا المُختل الذي يحاولون سرقته، فبخلاف الإجتناز القهري الذي يعاني منه يوجد بداخله براثن من الحدة و الغضب السريع الكفيل بهدم بناية بأكملها و جعله يرتكب أمورًا مخبولة ... التقطت أنفاسها و هي تلتفت إلى مصدر السلاح المصوٌب على رأسها حتى وجدت قبالتها رجل عريض المنكبين يعقص حاجبيه بغضبٍ و حدة، خرج صوته جهوريًا كفيلًا بضخ الرهبة داخلها : - إنتِ مين ؟ رفعت داليا يديها علامة على الاستسلام و هي تتحدث بارتجافٍ و حروف متشابكة : - أنا .. أ ..انااا ... حاولت العثور على سبب يُبرر وجودها حتى لا تضحى تلك اللحظة هي الآخيرة بحياتها، وقعت حدقيتها على جسد إسلام الملقي على الأرض فسرعان ما أتتها فكرة ربما تنجدها من تلك المُعضلة، حاولت الحديث باستعطافٍ آشارت معه على جسد إسلام و هي تقول : - أنا كنت ماشية مع أخوية و هو أغمى عليه ... فا ... فانا معرفتش أعمل إيه .. ففضلت قاعدة هنا لغاية ما الإسعاف تيجي مثلت التوٌسل مع دموع أذرفت من عينيها نتيجة خوفها لكنها استخدمت تلك الدموع لتُريه كم أنها خائفة على من ادعت أنه شقيقها، ضمٌت راحتيها أسفل ذقنها و هي تتوٌسل أكثر : - أبوس إيدك سيبني ... أنا معملتش حاجة، إحنا كنا تايهين و هو أغمى عليه فجأة و أنا مش عارفة أعمل إيه كان حديثها غير مُرتب أبرزت معه مدى خوفها و دقات قلبها المتسارعة، بقيت نظراتها المُستعطفة موجهة على الرجل الذي أخفض سلاحه و كان على وشك أن يتركهما وشأنهما، لكن ... انتفض جسد إسلام في تلك اللحظة و قد عاد للتو إلى جسده، اعتدل في جلسته و الإبتسامة المُنتصرة لا تزال على وجهه أثناء سؤاله المُتلهف : - كلمتي كوكي ؟؟؟ .... إحنا لازم ندخل نسرق الفازا أنا خلاص عرفت مكانها ... و على فكرة الحراس دول عيال هتية " سُذج " هنعرف نضحك عليهم ... كان الرجل يستمع إلى حديث إسلام بغضب و هو واثب وراءه، أما عن داليا فكانت تُشير بأعينها على الحارس الذي لم يلاحظه إسلام و هو يتحدث بفخر عن نفسه : - هو صحيح البيت مكركب، بس أنا عملت دوري ولا كأني توم كروس، أنا قولتلكم الخطة هتنجح و هنسرق الراجل المُتخلف صاحب القصر ده... تقدم الرجل أكثر نحو إسلام ليُشير بفوهة سلاحه مع كلماته التي حملت كمًا من الغضب بعد استماعه لخطتهم بأكملها من إسلام : - مين ده إللي متخلف ؟؟ قالها الرجل بصوتٍ جهوري أدى إلى ارتباك إسلام و تهتهته بالحديث : - إيه !!.... لا ... أنا بتكلم على حد تاني أما عن داليا فكانت تضرب جبهتها بيأس و تسب إسلام بقرارة نفسها : - يلعن أبو معرفتك وجه إسلام نظرة عابرة نحو داليا ليسألها : - إنتِ مقولتيش ليه إنه واقف ؟ لم يكد يُنهي حديثه حتى وجد الرجل يجذبه لأعلى مع كلماته الغاضبة : - تعالى معايا يا روح أمك ... وجه السلاح نحو داليا كي تأتي معه هي الأخرى و يتم معاقبتهما على تلك الفعلة، فكانت داليا تسير جوار إسلام إلى مصيرهما المحتوم و الذي بالطبع لن يضحى هينًا ... _________________________ - سلام عليكم يا أفندينا .... قالها مُعتز بالجبهة الرئيسية للقصر حتى يؤدي دوره و يحاول إلهاء أولئك الحرس حتى يستطيع لؤي و قمر اقتحام القصر من البوابة الخلفية، أخبرهم معتز أن سيارته قد تعطلت بتلك البقعة و أنه يحتاج إلى مساعدة تنجده من هنا، بقي يتحدث للعديد من الدقائق و لم يجد أي من العلامات بادية على أوجه الحَرس، فقط يستمعون إليه بعدم إكتراثٍ و كأنه ليس موجودًا من الأساس؛ رفع مُعتز من نبرة صوته و هو يسأل بمسكنة : - يا أفندينا لو سمحتم تعالو ساعدوني، أنا واقع في عرضكم و أخيرًا أتاه الرد من إحدى الرجال الذي آجابه بوقاحة : - إمشي من هنا ... لاحت خيبات الأمل على وجه مُعتز لكنه لم يستسلم و واصل الإلحاح بحديثه : - يا باشا ابوس إيدك ساعدني أنا عندي مشوار مهم و لازم أروحه سئِم الرجل من إلحاحه و كأنه نحلة طنانة تُزعجه في مضجعه، صك على أسنانه بغضب لعل مُعتز يسترفد غضبه و يتوقف عن الحديث، لكن ما حدث أن مُعتز بقي يُثرثر حتى يجذبهما نحو سيارته كما الخطة بالضبط ... يبدو أن الخطة لا تسير على نهجٍ جيد، فقد اضجر الرجل أكثر من ثرثرته حتى قبض على ياقة ملابس مُعتز و هزه بعُنفٍ أثناء قوله : - مش قولت ياض امشي من هنا ... اتسعت حدقتيها و هي تجلس داخل السيارة تهم بإغلاق الكاميرات حتى تُنفذ الخطة، لكنها ما إن رأت ما يحدث لمُعتز حتى شهقت برُعب أردفت معه : - زيزو !! و سرعان ما ضربت بتلك الخطة عِرض الحائط و ترجلت من السيارة لتهرول نحوه و تنقذه من أولئك الأوغاد .... - إبعدو عنه .... Are you dump " هل أنتم حمقى ؟ " قالتها بصوتٍ مرتفع جعل الرجلان يُحملقان بها بنظراتٍ شهوانية و ابتساماتٍ مُتغزلة لاحظها مُعتز جيدًا و شعر بالحنق الشديد بسببها، إقتربت كوكي من مُعتز لتطمئن عليه بصوتٍ رقيق : - إنت كويس ؟؟ نهرها مُعتز بصوتٍ هاديء : - إنت ليه نزلتي من العربية ؟؟ - نزلت عشان أساعدك آجابته ببراءة جعلت دقات قلبه تتضارب بعشقٍ، ما كادت لحظة الهيام هذه تأخذ حذوها حتى أردف إحدى الحرس بوقاحة : - مقولتش يعني إن معاك مُزة في العربية بقيت نظراتهم تتفحص كوكي بشهوانية جعلتهما يهما بالإقتراب منها، تسارعت نبضات قلبها في هلع و اختبأت خلف مُعتز الذي بقي ينظر لهما بنظراتٍ غاضبة قال معها مُحذرًا : - إبعد عنها إنت و هو ... إقترب منه إحدى الحراس ليُربت على كتفه و يردف بنبرة لعوب وجهها نحو كوكي التي كادت تحترق بسببها : - مش إنت كنت عايز مساعدتنا من شوية ... إحنا موافقين نيجي معاك ... بس تسيبلنا المُزة دي اشتعلت براثن معتز أكثر حتى وجد قبضته تلكم هذا الرجل لكمة عنيفة أدت إلى انبثاق الدماء من شفتيه ... شهقت كوكي بخوف بينما تجلجلت حصون الرجل و هو يتحسس موضع الضربة و يقسم على تلقين هذا الوغد درسًا، سرعان ما أخرج الرجل الآخر سلاحه من جعبته كما فعل هذا الرجل الذي تلقى اللكمة حتى أضحت الأسلحة مصوٌبة نحو مُعتز و كوكي التي تختبيء خلفه... رفع معتز يديه باستسلامٍ حاول الاعتذار معه : - أنا آسف والله .. مكنتش أقصد لم تتوقف نظرات الغضب من الانبثاق من عيني الرجل حتى جذب معتز من تلابيبه ليجره داخل القصر حتى يلقى عقابه، كما سارت كوكي أيضًا وراءه بالسلاح المصوٌب على رأسها من الخلف ... أدخلهما الحراس داخل حُجرة مليئة بالكراكيب كما المنزل بأكمله، لكن هذه الحجرة كانت صغيرة خافتة الإضاءة، ربما يتم استخدامها لحبس الخائنين، و الغريب أن داليا و إسلام كانا في تلك الحجرة مكبلة أطرافهما يصدح صوتهما في عِراك نتيجة ما حدث ... - يعني مش قادر تمسك لسانك شوية ... أدي الخطة باظت حاول إسلام طمأنتها بقوله : - و مين قال إنها باظت، ما خلاص إحنا دورنا إنتهى، أكيد معتز و كوكي عرفو يعملو دورهم لم يكد يُنهي جملته حتى وجدا مُعتز و كوكي يدلفان الحجرة بأيدٍ مكبلة و أسلحة مُصوٌبة عل رأسيهما مما يعني أن أمرهما قد انكشف، إرتمى مُعتز جوار إسلام و إرتمت كوكي جواره على بُعد بضعة أمتار، تقدمت داليا بجذعها لتسألهما بحيرة : - هو إيه إللي حصل ؟؟؟ ... إنتو اتكشفتو ؟؟ آجابت كوكي بضيق : - مش بالظبط ... بس الخطة باظت تدخل إسلام بالنقاش ليُنبههم : - لازم نكلم لؤي و قمر ... لو دخلو القصر دلوقتي هيتكشفو هما كمان آضافت داليا على حديثه بتساؤل : - هما صحيح راحو فين ؟؟ ... المفروض يكونو دخلو القصر من بدري سأل معتز بشك : - تفتكرو هما كمان إتكشفو ؟ طمأنه إسلام بحديثه الذي بدا واثقًا على الرغم من ضيق الموقف : - لا يا عم، أكيد هما كويسين ... عايزين بس نعرف هما فين ؟؟ __________________________ - نزليني يا قمر من هنا ... قالها لؤي بصوتٍ عالٍ و هو مُعلق رأسًا على عقب بإحدى الشجيرات، فأثناء سيره اتجاه الباب الخلفي تعركل بإحدى المصائد التي جعلته يُعلق بتلك الطريقة البلهاء أمام قمر التي تشاهد ما يحدث بارتباك و لا تعرف كيف تتصرف، بقيت تتلفت حولها و تقول : - أعمل إيه طيب ؟... لمحت بعينيها قطعة من الصخور ملقية على الأرض؛ انتشلتها بسرعة لعلها ستقذفها على الحبل كي يتمزق و يسقط لؤي، لكن ما حدث أنها ألقت الصخرة على رأس لؤي حتى آصابته بجرحٍ طفيف تأوه بسببه و هو يمسك رأسه : - بتعملي إيه ؟؟ هتف بتلك الجملة بصوتٍ مُرتفع لعن معه حماقتها و لكن بقرارة نفسه، اعتذرت له قمر بارتباك : - و الله أسفة كنت فاكرة إنها هتيجي على الحبل تأرجح لؤي بجسده لعل الحبل يتمزق لكن لا فائدة تُرجى، فلازال مُعلقًا رأسًا على عقب حتى بدأ يشعر أن الدماء تتدفق إلى عروقه، فكرٌت قمر هنيهة في تلك المعضلة و كيف ستساعده و هي لا تستطيع تسلق الشجرة و إحلال قيده كما ترى بالأفلام، لكنها وجدت فكرة أخرى أدلتها بحماس : - طب بُص ... إرفع جسمك لغاية الحبل و حاول تفكه كان الحل يبدو بسيطًا لكن الحقيقة تجعل من التنفيذ شيئًا مستحيلًا، فالمسافة كبيرة ما بين رأس لؤي و قدمه المُعلقة على جذع الشجرة، لذلك إردف بتوبيخٍ مع رأسه التي أضحت حمراء من كثرة الدماء المُتجمعة : - يا قمر أنا مش الرجل الأخضر ... إزداد ارتباك قمر و ظلٌت تُدبدب على الأرض و تجوب بعينيها المكان حتى التقطت طيف رجل يقف على مقربة منهما، ربما يستطيع مساعدتهما... حمدت ربها على تلك المساعدة التي نزلت من السماء كي تساعدهما بهذا المأزق، رسمت بسمة على ثغرها و هي تُطمئن لؤي بحديثها ثم تهرع نحو ذاك الرجل الذي ظنت أنه سيساعدهما، فهي لا تعرف من هذا الرجل بالضبط .... - ممكن لو سمحت تفكه ... قالتها قمر باستعطافٍ بعد أن أتت بهذا الرجل رغم اعتراض لؤي الشديد، فهي أخبرته أن لا يوجد حل سوى هذا و عليه أن يرضى بقرارها رغم أنفه، كان الرجل يبدو على هيئته الصرامة و الغلظة أثناء تفحصه لجسد لؤي و سؤاله : - إيه إللي جابكم هنا ؟؟ آجابته قمر بسرعة و تلقائية جعلت إجابتها بلهاء : - أصل إحنا كنا عايزين ندخل القصر إللي هناك ده من الباب إللي ورا عشان محدش يشوفنا ... بس إكتشفنا إنهم عاملين فخ و لؤي وقع فيه ضرب لؤي جبهته بغضبٍ رفع معه من صوته : - إنتِ بتقولي إيه ؟؟ انتبهت قمر إلى الإجابة الحمقاء التي أدلت معها الحقيقة؛ وضعت يدها على فمها تُعاتب نفسها بقولها : - مكنش المفروض أقول كدة صح ؟؟ لم تكد تُنهي جملتها حتى وجدت الرجل يقترب من لؤي ليفك وثاقه و يسقط لؤي على الأرض بدوارٍ شديد زعزع حركته، أوفقه الرجل مكانه ثم دفعه للأمام كي يسيركلاهما قبالته إلى وجهتهما المحتومة، و إن سألتم عن سبب عدم استخدامها للتنويم للمغناطيسي في تلك اللحظة فإن السبب ببساطة هو أنها لا تستطيع تنويم أحدهم دون أن تنظر إلى عينيه، فالرجل يُصوٌب السلاح على رأسها من الخلف حتى تسير أمامه بهدوءٍ تامٍ هي و لؤي الذي يسير وراءها دون أن يقاومه لأنه لا يزال يشعر بدوارٍ و رأسه الثقيلة تكاد تجعله يتغيب عن العالم ... إقترب لؤي من ظهر قمر ليُخبرها بصوتٍ خافت : - كان لازم تقوليلهم يعني ... كدة مش هنعرف نجيب الفازا .... و يمكن كمان يكونو إتقفشو زينا أضافت قمر على حديثه بقلق : - تفتكر هما كمان إتمسكو ؟؟ أكد على حديثه بثقة : - طالما حاطين فخ ورا يبقى أكيد داليا و إسلام كمان إتمسكو ... و طالما إحنا مدخلناش يبقى مُعتز كمان ممكن يتقفش إزداد قلق قمر و هي تقول : - يعني تفتكر هما بيعذبوهم دلوقتي ؟؟ ____________________________ -

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أرواح متنقلة ( مُكتملة )

المؤلف نوران أشرف محمد
2024/06/11 مكتملة
قائمة الفصول (30)
الفصل 1: مقدمة
2024/06/11
الفصل 17: الفصل السادس عشر ( مخدرات !! )
2024/06/11
الفصل 18: الفصل السابع عشر ( فارغة !! )
2024/06/11
الفصل 19: الفصل الثامن عشر ( السيطرة على العالم )
2024/06/11
الفصل 20: الفصل التاسع عشر ( الخطة النهائية )
2024/06/11
الفصل 21: الفصل العشرون ( اختفاء )
2024/06/11
الفصل 22: الفصل الحادي والعشرون ( عاد لينتقم )
2024/06/11
الفصل 23: الفصل الثاني والعشرون ( مُهددة بالقتل )
2024/06/11
الفصل 24: الفصل الثالث والعشرون ( ميراث !! )
2024/06/11
الفصل 25: الفصل الرابع والعشرون ( صدمة !! )
2024/06/11
الفصل 26: الفصل الخامس والعشرون ( دمــــار )
2024/06/11
الفصل 27: الفصل السادس والعشرون ( تم دفنهم )
2024/06/11
الفصل 28: الفصل السابع والعشرون ( النهاية )
2024/06/11
الفصل 29: ارواح متنقلة ( الخلاصة )
2024/06/11
الفصل 16: الفصل الخامس عشر ( صوت السلاح )
2024/06/11
الفصل 15: الفصل الرابع عشر ( الخطة ب )
2024/06/11
الفصل 2: الفصل الأول ( ماذا حدث ؟ )
2024/06/11
الفصل 3: الفصل الثاني ( تهديد )
2024/06/11
الفصل 4: الفصل الثالث ( حياة أبدية )
2024/06/11
الفصل 5: الفصل الرابع ( أصبح الخيال حقيقة )
2024/06/11
الفصل 6: الفصل الخامس ( مواجهة )
2024/06/11
الفصل 7: الفصل السادس ( مؤامرة )
2024/06/11
الفصل 8: الفصل السابع ( اختطاف )
2024/06/11
الفصل 9: الفصل الثامن ( وُجد مقتولًا )
2024/06/11
الفصل 10: الفصل التاسع ( خداع )
2024/06/11
الفصل 11: الفصل العاشر ( في المشفى !! )
2024/06/11
الفصل 12: الفصل الحادي عشر ( باعها )
2024/06/11
الفصل 13: الفصل الثاني عشر ( عُثر عليها )
2024/06/11
الفصل 14: الفصل الثالث عشر ( من سيتحدث معه ؟ )
2024/06/11
الفصل 30: اقتباس من الجزء الثاني
2024/06/11

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة