الفصل الثالث عشر ( من سيتحدث معه ؟ )

الفصل الثالث عشر ( من سيتحدث معه ؟ )

23 2

بسم الله الرحمن الرحيم " اللهم أكتب لنا أيامًا جميلة و أخبارًا مُفرحة و نفسٍ قنوعة راضية بكل قدرٍ كُتب لها " ______________________ كلما أوهمتك الحياة بأن النجاة قريبة تجد أن الطريق يشتد صعوبة حالما تمسك بطرف الخيط و تكتشف أنك إذا أردت النجاة يجب عليك أن تسير في متاهة لا نهاية لها، فالراحة الأبدية ما هي إلا وهم ليس إلا .... إجتمعوا بالمنزل الخاص بكوكي و لم يكن معهم لؤي لأنه بإحدى مأمورياته، تتحرك أصابع كوكي على حاسوبها أثناء بحثها عن ذاك الرجل الذي يقصده مُعتز، فهي تبحث عنه لأيامٍ بمساعدة من مُعتز الذي يوجهها و يُخبرها صفاته حتى استطاعا العثور عليه أخيرًا، بقي فقط أن يذهبا إليه و يستعيدا المزهرية مُجددًا، فبعد أن أخذا العنوان من كوكي ذهب كل من إسلام و مُعتز إلى منزل ذاك المدعو بمُرتضى الذي يقطن ببناية عتيقة بعض الشيء لكنها مع ذلك لا تزال تحتفظ بإتزانها. طرق إسلام على الباب و ما هي إلا برهة حتى إنفتح و ظهر أمامهما شابٍ بأواسط العشرين يرتدي منامة منزلية و نظراته مصوٌبة نحوهما بغراية خاصة على مُعتز الذي اعتقد أنه رآه فيما سبق لكن لا يدري أين و متى، حمحم معتز قبل أن يردف بتهذيب : - أنا متأسف إننا بنزعجك في الوقت ده ... بس بصراحة إحنا عايزين الفازا إللي أنا بعتهالك ... و بالنسبة للفلوس فأنا هرجعهم تاني تعجب مُرتضى من سؤاله على المزهرية بعد أن باعها بمحض إرادته لكنه آجاب بصدقٍ : - بس الفازا مش معايا كانت الحدة تنطلي على وجه إسلام و هو يقول : - يعني إيه مش معاك ؟؟ فسر مُرتضى حديثه : - مش معايا ... أنا بعتها لواحد معرفة و هو إللي دفع الفلوس مش أنا سأله مُعتز باندفاعٍ : - بعتها لمين ؟ ... معاك عنوانه ؟؟ أومأ مُرتضى إيجابًا و هو يقول : - معايا ... إديني محمولك أكتبهولك ... بس مينفعش ترُحوله دلوقتي عشان هو مسافر و هيرجع بكرة أعطاه إسلام هاتفه بدلًا من مُعتز كي يحتفظ هو بالعنوان، دوٌن مُرتضى بضع كلمات على هاتف إسلام ثم آعطاه له ليُغلق بعدها باب المنزل و ينتهي الحديث بينهم هنا، دون أن يستعيدوا المزهرية و كأن الأمر يزداد تعقيدًا ... ____________________ توٌغلا المنزل بأكتاف متهدلة يجران معها أذيال الخيبة، أول ما وطأت أقدامهما المنزل سألت داليا بلهفة : - جيبتو الفازا ؟؟ نفى إسلام برأسه ليُرسل إليهم أن زيارتهما لم تؤتي ثمارها، بقيا في حالة من الصمت جعلت كوكي تستنتج و هي تقول : - هو مرضيش يديهالكم ؟؟ نفى مُعتز هذه المرة ليردف بعدها بتفسير : - لأ الفازا مش معاه ... هو باعها لواحد تاني علٌت الصدمة وجوههم و امتزجت بنفحاتٍ من خيبات الأمل و هما لا يعرفا لما الأمر بهذه الصعوبة، أردفت بعدها قمر لتدلي الحل ببساطة : - خلاص ... رُحوله اعترضها معتز بصدق : - مسافر ... و هيرجع بكرة أردفت كوكي لتُدلي قرارها : - خلاص نروحله بكرة و إن شاء الله هيدينا الفازا و هكذا انتهى الحديث بينهم عازمين على الإتيان بتلك المزهرية اللعينة و إعادة تلك الورقة المهمة بداخلها، فهما حتى لن يستطيعا الحصول على غيرها من مخيمر كي لا يُخبراه أنهما أضاعا الورقة بهذه الحماقة، فربما نظرته اتجاههما ستتغير إن أدرك أنهما لا يستطيعا تحمل مسئولية ورقة كهذه، مما يعني أنهما لن يستطيعا تحمل مسئولية إتلاف الأبحاث المُهمة .... ___________________ صباح اليوم التالي، كانت داليا تقف أمام خزانتها تضع أوعيتها بطريقة مُنظمة بعد أن استغلت إجازة اليوم بالتنظيف و ترتيب الأوعية بخزانتها، تُدندن بإحدى الأغنيات بصوتٍ خافت لعلها بتلك الطريقة تكسر حدة الملل و لا تشعر بعناء التنظيف، وضعت قطعة الملابس داخل الخزانة ثم استدارت لتجلب قطعة أخرى لكن فجأة ... انتفض جسدها ما إن رآته وراءها مباشرة يرسم ابتسامة بشوشة على ثغره بدت لها ابتسامة مرعبة خاصة مع ظهروه المفاجيء، خرج صوتها متذمرًا و هي تقول : - هو كل شوية تنطلي و أنا في الأوضة، دي مش أخلاق على فكرة، إفرض كنت بغيٌر هدومي آجاب إسلام ببساطة ولامبالاة : - فين المشكلة ؟ ... ما أكيد و أنا جوا جسمِك كنت بغيٌر هدومي أحست داليا بالحرج يتسرب داخلها من وقاحته؛ أطبقت على شفتيها و هي تقذفه بقطعة من ملابسها على الرغم من معرفتها بأنه لن يتأثر بتلك الرمية، بل لن يشعر بقطعة الملابس و هي تُقذف عليه من الأساس... - بطل قلة أدب و قول إنت جاي ليه قبل ما ماما تسمعنا و تفتكر إن في حد في الأوضة اخترقت الملابس جسد إسلام، أو بمعنى أصح روحه، لم يشعر إسلام بما ألقي عليه بالطبع، و كذلك لم يُبالِ بغضب داليا و هو يرتمي على فراشها بأريحية و يقول : - أصل إنهاردة أجازة و أنا مش لاقي حاجة أعملها فقولت أغلس عليكي شوية كبتت داليا الغضب داخلها لتُغلق عينيها و تفتحهما بتروٍ، بعدها تجلس على المقعد قبالة إسلام و تذهب في ثُباتٍ عميق .. كان إسلام وقتها يتحدث عن سبب مجيئه حتى شعر بدفعة قوية كادت تُسقطه أرضًا، و الغريب أنه يشعر بتلك الدفعة التي وجهتها داليا، أو بالمعنى الأصح، روح داليا... - روح غلس على حد غيري اعتدل إسلام في جلسته كي يحادثها بأريحية و كأنها صديقه : - يا بت بهزر معاكي ... ثانيًا أنا جاي أفسحِك بدل ما إنتي قاعدة لوحدِك عقدت داليا حاجبيها بحيرة و هي تسأله : - تفسحني فين ؟ آجابها إسلام بثقة : - هخليكي تشوفي أختي ... و تتعرفي على ناس جديدة كان يرغب بجعلها تنخرط بعائلته حتى تشعر بدفء العائلة الذي لم تشعر به أبدًا، لهذا يتعمد جعلها تقابل شقيقته لعلها تضحى صديقتها و تزداد دائرة معارفها، بقيت عوالم التيه مُرتسمة على وجه داليا و هي تسأل بشك : - و هي أختك هترضى تدخل حد غريب شقتها ؟؟ طمأنها إسلام بحديثه المُقرر : - أنا كلمتها عنِك ... يلا إجهزي عشان نروحلها ... هستناكي تحت في العربية .. أدلى بتلك الجملة ثم قفز من النافذة حتى يصل إلى سيارته بسرعة، بقيت داليا ترمقه بحيرة، لكنها في النهاية ارضخت لطلبه و قررت أن تأتي معه تلك الزيارة لتكسر حدة الملل و تتعرف على أشخاصٍ جُدد، فربما شقيقته ألطف من ذاك الفظ الذي معها ... __________________ يلوٌك الطعام بفمه و هو يجلس أمام طاولة مستديرة جواره والده من ناحية و والدته من ناحية أخرى، فهو مُعتاد على تناول الفطور معهما قبل أن يذهب إلى العمل، على الرغم من كون اليوم إجازة رسمية، إلى أن هذا لا ينطبق على وظيفته التي تفرض عليه العمل بإستمرار كلما استدعى الموقف لذلك، او كلما تعقدت القضايا.... كان يتحدث معهما عن القضية التي تسلمها و التي تخص إحدى جرائم القتل التي حدثت مؤخرًا لفتاةٍ عذباء تقطن وحدها بإحدى المنازل الفاخرة... - لازم إنهاردة أسافر راس شيطان ... المتهم الأول في القضية هناك ... وجه حديثه إلى والدته كي يسألها : - هو إنتِ روحتي راس شيطان قبل كدة ؟؟ ابتسمت والدته ثناء و هي تُجيبه باستذكار : - يااه ... أه روحتها أنا و أبوك في شهر العسل سنة سبعة و تسعين عقد لؤي حاجبيه بحيرة من ذكرها لذاك التاريخ، فهذا يعني أنه كان مولودًا و كان يبلغ من العُمر عامًا كاملًا، فكيف لشهر العسل أن يضحى بعد عامٍ من مولده ؟؟ - إيه ده ... إنتو عملتو شهر العسل بعد ما إتولدت ؟؟ تبادلت نظرات والديه لفترة بتعبيراتٍ قلقة لم يفهم لؤي سببها، لكن والده تدخل بابتسامة هادئة على ثغره قال معها : - أيوة يا لؤي ... أصل بعد الفرح كان عندي شُغل كتير، و على بال ما أخدت الأجازة كُنت إنت شرفت ربت على كتفه مع آخر كلمة فابتسم بعدها لؤي ثم استأذن ليذهب إلى عمله تاركًا إياهما يتبادلا النظرات بأريحية بعد أن فلتا من الأمر... ____________________ كان الحال سيان بالنسبة لقمر، حيث أنها داخل مكتب التحرير الآن تباشر وظيفتها بعد انقطاعٍ دام لفترة ليست قصيرة، فلا يجب ألا تعمل الجريدة في ظل هذه القضايا التي يجب عليهم تغطيتها، و على الرغم من أن قمر لا تدوٌن سوى الأخبار الساذجة الخاصة بالحظ و الطاقة، إلى أنها يجب أن تُشارك في كتابة عدد اليوم قبل أن يتم نشره و طباعته.... كانت تبحث بعينيها داخل البراد عن مشروبها الذي وضعته لتتجرعه في أوقات الراحة لعله يُرطب من حرارة الطقس، لكنها لا تستطيع إيجاد مشروبها و هذا ما جعلها تُطلق النيران من أذنيها نتيجة الغضب، فهي متيقنة أن إحدى زميلاتها بالعمل قد أخذت مشروبها من البراد دون أن تُخبرها، كذلك تعرف من أخذته جيدًا.... تحركت بأركان المكتب بحثًا عن تلك السارقة كي تُلقنها درسًا و تُجبرها على إعادة مشروبها، فما إن وقفت قبالتها حتى أردفت بصوتٍ غاضب : - فين الميكس شوكلاتة بتاعي إللي كان في التلاجة ؟؟ عقدت الفتاة حاجبيها بحيرة و هي تقول بجهلٍ زائفٍ : - معرفش، إشمعنا أنا إللي بتسأليني ؟؟ إزداد غضب قمر و هي تردف بتيقن : - أنا متأكدة إنك أخدتيه زي ما بتعملي كل مرة دفعتها الفتاة بعيدًا عنها كي تواصل سيرها باستخفافٍ من حديث قمر : - إيه شُغل الأطفال ده ؟؟ إبعدي عني عشان ورايا شغل إحتدت قمر أكثر و كانت في أوج غضبها خاصة عندما نعتتها تلك السيدة بالطفلة ذات المشاكل الساذجة، و هي هكذا بالفعل، لكنها لن تقبل أن ينعتها أحدهم بذلك؛ طفقت تُتمتم بقرارة نفسها بتحدٍ : - بقى كدة .. ماشي هرعت مجددًا نحو الفتاة لتتوقف قبالتها و تُطلق نظراتها الثاقبة التي من شأنها أن تجعلها تتغيب عن العالم كليًا، سألتها قمر بهدوءٍ ما إن أدركت أنها استطاعت تنويمها مغناطيسيًا : - فين الميكس شوكولاته بتاعي ؟ آجابتها الفتاة بتغيٌبٍ : - في التلاجة إللي عند المكتب بتاعي ابتسمت قمر بخُبثٍ و انتصار ما إن وصلت إلى مبتغاها و ابتعدت عن الفتاة كي تحضر مشروبها، لكنها ما إن خطت خطوة حتى وجدت رئيس التحرير يقف خلفها مباشرة يُحدجها بنظراتٍ مذهولة أصابتها بالارتباك ما إن تيقنت أنه رأى ما فعلت !! ________________________ إنعكس الوضع هذه المرة و أضحت هي من تقف أمام الباب تنتظر أن تفتح لهما تلك الفتاة شقيقة إسلام و التي بقي طوال الطريق يحكي عنها، لا تعرف لما تشعر بالراحة على الرغم من أنها كانت ترفض هذه الزيارة خوفًا من الطريقة التي سيُعرفها بها إسلام، حيث وجدته يُحذرها قبل أن يدلفا إلي الداخل بقوله : - أنا قولتلها إنِك هتبقي خطيبتي و إننا قرينا الفاتحة فمثلي قدامها إننا بنحب بعض و كدة عقدت داليا حاجبيها بحيرة من توريطها بتلك الطريقة : - و إنت ليه مقولتلهاش إننا زمايل في الشُغل ؟ برر لها إسلام ببساطة : - و زميلتي في الشغل هجيبها بيت أختي ليه ؟ ... اسمعي بس إللي بقولِك عليه، هي ما هتصدق أساسًا تلاقي واحدة تعبرني لم تُكترث داليا لحديثه و شعرت أنه يضعها في ورطة أكبر منها، لكنها مع ذلك تداركت الأمر و وافقت على تمثيل تلك المسرحية السخيفة حتى تمر تلك الزيارة على خير.... إنفتح باب المنزل لتظهر فتاة بأواخر العشرين ترتدي إسدال الصلاة لكنها تنزعه ما إن أدركت أن شقيقها هو الزائر، أدخلتهما المنزل هو و داليا التي كانت تشعر بالتيه لوهلة لكن قلقها يتلاشى كلما إنغمست أكثر معهما.... كانت تلك الفتاة لطيفة في استقبالها و محاولاتها لكسر حدة التوتر التي لاحظتها على ملامح داليا حتى تتعامل معها بأريحية كما لو أنها تعرفها منذ قديم الأذل، جلست داليا على الأريكة و جوارها إسلام على بُعد أمتارٍ قليلة، أما شقيقة إسلام التي تُدعى يُسرا، فقد جلست على المقعد المجاور لهما لتضع حاسوبها على ركبتيها و تشرع بكتابة شيءٍ ما عليه، كان المنزل بسيطًا في تكوينه و قد لاحظت داليا تلك المكتبة العريضة التي رأتها ما إن وطأت قدميها المنزل، فهذا يدل على أن من يقطن بذاك المكان يعشق القراءة حد اللعنة ... آشار إسلام على شقيقته ليُعرفها على داليا بفخر : - أهي أختي يُسرا ... بتكتب روايات، و عندها جمهور عريض ابتسمت داليا و هي تُرحب بها لتمر بينهما فترة من الأحاديث الهادئة التي قطعتها يُسرا بسؤالٍ مُتلهف : - يلا قولولي بقى إتعرفتو على بعض إزاي ؟؟ تبادلت النظرات بين داليا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أرواح متنقلة ( مُكتملة )

المؤلف نوران أشرف محمد
2024/06/11 مكتملة
قائمة الفصول (30)
الفصل 1: مقدمة
2024/06/11
الفصل 17: الفصل السادس عشر ( مخدرات !! )
2024/06/11
الفصل 18: الفصل السابع عشر ( فارغة !! )
2024/06/11
الفصل 19: الفصل الثامن عشر ( السيطرة على العالم )
2024/06/11
الفصل 20: الفصل التاسع عشر ( الخطة النهائية )
2024/06/11
الفصل 21: الفصل العشرون ( اختفاء )
2024/06/11
الفصل 22: الفصل الحادي والعشرون ( عاد لينتقم )
2024/06/11
الفصل 23: الفصل الثاني والعشرون ( مُهددة بالقتل )
2024/06/11
الفصل 24: الفصل الثالث والعشرون ( ميراث !! )
2024/06/11
الفصل 25: الفصل الرابع والعشرون ( صدمة !! )
2024/06/11
الفصل 26: الفصل الخامس والعشرون ( دمــــار )
2024/06/11
الفصل 27: الفصل السادس والعشرون ( تم دفنهم )
2024/06/11
الفصل 28: الفصل السابع والعشرون ( النهاية )
2024/06/11
الفصل 29: ارواح متنقلة ( الخلاصة )
2024/06/11
الفصل 16: الفصل الخامس عشر ( صوت السلاح )
2024/06/11
الفصل 15: الفصل الرابع عشر ( الخطة ب )
2024/06/11
الفصل 2: الفصل الأول ( ماذا حدث ؟ )
2024/06/11
الفصل 3: الفصل الثاني ( تهديد )
2024/06/11
الفصل 4: الفصل الثالث ( حياة أبدية )
2024/06/11
الفصل 5: الفصل الرابع ( أصبح الخيال حقيقة )
2024/06/11
الفصل 6: الفصل الخامس ( مواجهة )
2024/06/11
الفصل 7: الفصل السادس ( مؤامرة )
2024/06/11
الفصل 8: الفصل السابع ( اختطاف )
2024/06/11
الفصل 9: الفصل الثامن ( وُجد مقتولًا )
2024/06/11
الفصل 10: الفصل التاسع ( خداع )
2024/06/11
الفصل 11: الفصل العاشر ( في المشفى !! )
2024/06/11
الفصل 12: الفصل الحادي عشر ( باعها )
2024/06/11
الفصل 13: الفصل الثاني عشر ( عُثر عليها )
2024/06/11
الفصل 14: الفصل الثالث عشر ( من سيتحدث معه ؟ )
2024/06/11
الفصل 30: اقتباس من الجزء الثاني
2024/06/11

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة