النهاية

النهاية

200 0

كان القطار قد غادر المحطة منذ وقت قصير.

لم يتحدث ماتياس وميرا كثيرًا.

جلسا جنبًا إلى جنب في العربة الأخيرة، بينما كانت عجلات القطار تضرب القضبان بإيقاع ثابت.

تك... تك... تك... تك...

كانت ميرا تنظر من النافذة.

في البداية، كانت ترى الثلج.

ثم الأشجار.

ثم اختفت الأشجار.

رفع ماتياس رأسه عندما بدأ الضوء خارج النافذة يضعف.

لم يقل شيئًا.

بعد لحظات، دخل القطار نفقًا.

اختفى كل شيء.

حل الظلام خارج النوافذ، وأصبح انعكاس وجهيهما هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته في الزجاج.

نظرت ميرا إلى أبيها.

كان ينظر إلى الأمام.

"بابا..."

التفت إليها.

"ماذا؟"

"أشعر أن هذا القطار غريب."

ابتسم ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه.

"كل القطارات غريبة عندما تكونين خائفة."

هزت رأسها.

"لا... ليس هذا."

سكت ماتياس.

لأنه شعر به أيضًا.

شيء ما كان مختلفًا.

لم يعد صوت العجلات طبيعيًا.

كان الصوت يتردد داخل النفق بطريقة عميقة، وكأن القطار لا يسير فوق قضبان، بل داخل شيء ضخم وفارغ.

ثم حدث شيء آخر.

بدأ القطار ينزل.

ببطء.

انخفضت الأرض تحتهم، ومالت العربات قليلًا إلى الأمام.

وضعت ميرا يدها على المقعد.

"بابا..."

أمسك ماتياس بيدها.

"أنا هنا."

استمر القطار في النزول.

أكثر.

وأكثر.

حتى بدأ الشعور يشبه الهبوط إلى قاع بئر لا نهاية له.

ثم ظهرت أضواء أمامهما.

توقّف القطار.

رفعت ميرا رأسها.

وخارج النافذة...

تجمدت.

كان هناك رصيف.

ومحطة.

ووراء المحطة...

فالدوين.

لكنها لم تكن فالدوين التي تعرفها.

كانت المدينة نفسها تقريبًا.

الكاتدرائية السوداء كانت هناك.

الأبراج كانت هناك.

الشوارع كانت هناك.

لكن كل شيء بدا في المكان الخطأ.

البيوت التي تعرفها ميرا كانت واقفة في شوارع لم ترها من قبل.

الممرات مختلفة.

الساحة أضيق.

والكاتدرائية أبعد.

حتى برج الساعة بدا وكأنه ينظر إليها من مكان لا ينبغي أن يكون فيه.

كان الضباب يغطي كل شيء.

ولا أحد يتحرك.

فتح ماتياس باب القطار قليلًا، ثم أغلقه بسرعة.

"لا."

نظرت ميرا إليه.

"شو؟"

"لن ننزل."

لكن شيئًا ما ظهر خارج المحطة.

شخص.

ثم شخص آخر.

ثم ثالث.

رفعت ميرا رأسها.

اتسعت عيناها.

كانت تعرفهم.

أشخاص من فالدوين.

أشخاص اختفوا.

وأشخاص تحبهم.

كانوا واقفين في الضباب، ينظرون نحو القطار.

لا أحد منهم يتكلم.

لكنهم كانوا يرفعون أيديهم ببطء.

وكأنهم يدعونهم إلى النزول.

تراجعت ميرا.

"بابا..."

ضم ماتياس يدها بقوة.

"لا تنظري إليهم."

لكن عينيه كانتا مثبتتين على وجه واحد بينهم.

وجه يعرفه.

وجه كان يظن أنه لن يراه مرة أخرى.

اقترب الشخص من القطار.

ثم توقف أمام النافذة.

حدق في ماتياس.

لم يقل شيئًا.

وفجأة...

تحرك القطار.

لكن ليس إلى الأمام.

إلى الأسفل.

اختفى الرصيف.

اختفى الأشخاص.

اختفت فالدوين.

وصاح ماتياس:

"ميرا!"

تشبثت به.

هبط القطار مرة أخرى.

لم يعرفا كم مر من الوقت.

حتى توقف القطار مرة ثانية.

هذه المرة لم يكن هناك ضوء تقريبًا.

فتح ماتياس النافذة.

كان الضباب أكثر كثافة.

وخلفه ظهرت مدينة أخرى.

فالدوين ثانية.

نزل ماتياس بصره.

رأى شيئًا بين الأشجار السوداء.

مقابر.

تقدم خطوة نحو النافذة.

ثم تجمد.

كانت هناك مقبرة صغيرة، وخلفها سور حجري قديم.

وعند أحد القبور...

وقف ماتياس دون أن يتنفس.

كان هناك اسم محفور على الحجر.

اسم العروس التي رآها في حلمه.

نفس القبر.

نفس الوجه المنحوت على الحجر.

نفس الزهور اليابسة.

لكن القبر لم يكن موجودًا في فالدوين التي يعرفها.

كان هنا.

تحتها.

في مدينة أخرى.

قالت ميرا:

"بابا؟"

لم يجب.

ظل ينظر إلى القبر.

ثم أغلق النافذة.

"لا تنزلي."

لم تسأله لماذا.

كانت تعرف من وجهه أن هناك شيئًا رأته عيناه ولم تستطع هي رؤيته.

تحرك القطار من جديد.

ونزل.

مرة أخرى.

ثم ظهرت فالدوين الثالثة.

ثم الرابعة.

ثم الخامسة.

كل واحدة كانت مدينة.

كل واحدة تشبه فالدوين.

لكنها لم تكن فالدوين نفسها.

في كل واحدة شوارع لم يعرفها ماتياس.

أزقة لم تكن موجودة.

بيوتًا لم يرها أحد.

وأبوابًا تقود إلى أماكن لا ينبغي أن تكون موجودة.

وكان القطار يتوقف في كل مرة.

والضباب ينتظرهم.

والأشخاص ينتظرونهم.

في إحدى المحطات رأت ميرا امرأة كانت تعرفها.

في محطة أخرى رأت طفلًا.

وفي محطة ثالثة رأت شخصًا كانت متأكدة أنه مات منذ سنوات.

كلهم كانوا يقفون خارج القطار.

ينظرون إليهما.

وينتظرون.

وكأنهم يقولون الشيء نفسه دون أن ينطقوا:

انزلا.

لكن ماتياس لم يسمح لميرا بالاقتراب من الباب.

ومع كل محطة...

كان القطار ينزل أكثر.

أعمق.

وأبعد عن العالم.

حتى لم تعد ميرا تعرف كم عدد فالدوين التي مروا بها.

عشر؟

عشرون؟

خمسون؟

لم يعد هناك فرق.

كلما ظنت أن هذه هي الأخيرة...

كان القطار ينزل من جديد.

وفي النهاية...

توقف.

لم يظهر أي شخص.

لم يظهر أي رصيف.

لم يظهر أي ضوء.

فقط باب القطار.

فتحه ماتياس.

خرج أولًا.

ثم ساعد ميرا على النزول.

توقفت ميرا إلى جانبه.

كان الهواء باردًا ورطبًا.

لكن البرد لم يكن كالثلج.

كان بردًا ثقيلًا.

قديمًا.

كأن الهواء لم ير الشمس منذ قرون.

قال ماتياس بصوت منخفض:

"هذه هي."

نظرت ميرا حولها.

"شو؟"

"آخر محطة."

كانت فالدوين أمامهما.

أو ما بقي منها.

كانت مدينة ميتة.

مهجورة.

مغطاة بالضباب.

المباني سوداء ورطبة، والحجارة مغطاة بطبقة من الطحالب.

لا أصوات.

لا ناس.

لا أجراس.

حتى الريح كانت بالكاد تتحرك.

أمسكت ميرا يد أبيها.

مشى ماتياس إلى الأمام.

وكانت ميرا تسير بجانبه.

لم تكن ترى أكثر من بضعة أمتار أمامها.

دخلوا أحد الشوارع.

ثم انعطفوا.

ثم انعطفوا مرة أخرى.

وبعد دقائق...

توقفت ميرا.

كانت تنظر إلى البيت أمامها.

"بابا..."

رفع ماتياس رأسه.

كانا أمام المكان نفسه الذي دخلاه قبل دقائق.

نظر ماتياس إلى الخلف.

"مستحيل."

عادا.

سارا في الاتجاه الآخر.

مرّا بجدار حجري.

بنافذة مكسورة.

بشجرة سوداء.

ثم...

عادا إلى المكان نفسه.

حدقت ميرا في أبيها.

"نحن عم نرجع لنفس المكان."

لم يجب.

جربا طريقًا آخر.

ثم آخر.

وفي كل مرة...

نفس المكان.

بدأ ماتياس يتنفس بسرعة.

"لا..."

"بابا؟"

"لا."

مشى أسرع.

"لا، لازم يكون في طريق."

تبِعته ميرا.

"بابا، استنى."

لكنه لم يتوقف.

ظل يمشي.

حتى بدأ جسده يتعب.

ثم توقف فجأة.

انحنى ووضع يديه على ركبتيه.

كان يتعرق.

تنفسه متقطع.

جلس على الأرض.

أسند ظهره إلى الجدار.

كانت عيناه تتحركان في الظلام.

قالت ميرا:

"بابا..."

رفع رأسه إليها.

كان وجهه شاحبًا.

"أنا عطشان."

جلست ميرا أمامه.

حاولت أن تبدو هادئة.

لكن صوتها كان يرتجف.

"شكله... علقنا."

ظل ماتياس صامتًا.

نظرت ميرا حولها.

لم تر شيئًا.

فقط الضباب.

والظلام.

والمدينة التي لا تصل إليها الشمس.

قالت:

"يمكن ما رح نوصل."

لم يجب.

"يمكن ما رح نلاقي الجرس."

خفض ماتياس رأسه.

ثم قال بصوت متعب:

"أنا حتى ما بعرف وين نحنا."

سكتت ميرا.

ثم نظرت إلى الأرض.

وفجأة...

تذكرت شيئًا.

اللحن.

اللحن الذي عرفته.

اللحن الذي ارتبط بالحقيقة.

رفعت رأسها.

"بابا."

نظر إليها.

"شو؟"

"اعزف اللحن."

تجمد.

ثم نظر إليها طويلًا.

"ميرا..."

"اعزفه."

أخرج آلته الموسيقية بيدين مرتجفتين.

رفعها إلى فمه.

ثم بدأ يعزف.

نغمة.

ثم أخرى.

ثم أخرى.

وفجأة...

اشتعل ضوء.

تحت الضباب.

مصباح.

ثم آخر.

ثم آخر.

حتى بدأت الأضواء تظهر على جانبي الطريق، واحدًا تلو الآخر.

رفعت ميرا رأسها.

كان هناك طريق.

طريق مستقيم.

لأول مرة منذ وصولهما.

لم يعد الطريق يلتف.

لم يعد يعيدهما إلى المكان نفسه.

كان مستقيمًا تمامًا.

وفي نهايته...

باب.

توقّف ماتياس عن العزف.

نظر إليه.

كان الباب ضخمًا.

أسود.

مهيبًا.

أكبر من أي باب في فالدوين.

وعليه قفل حديدي قديم.

اقتربا منه.

لمس ماتياس القفل.

طَق.

انفتح.

تراجع ماتياس خطوة.

ثم فتح الباب.

صدر منه صوت عميق جعل الأرض تهتز.

دخلا.

وكانت هناك قاعة هائلة.

وفي منتصفها...

جرس.

أسود.

ضخم.

قديم.

تتدلى منه سلسلة طويلة.

وتحت الجرس، محفور على الحجر:

13

نظرت ميرا إليه.

لم تقل شيئًا.

مد ماتياس يده إلى السلسلة.

نظر إلى ابنته.

كانت واقفة إلى جانبه.

ثم سحبها.

دَوّوووووووووووم.

لم يكن صوت الجرس يشبه أي جرس سمعاه من قبل.

كان صوتًا عميقًا.

ثقيلًا.

اهتزت الجدران.

سقط الغبار من السقف.

ارتجفت الأرض تحت أقدامهما.

نظر ماتياس إلى الباب.

بدأ شيء ما يحدث في الخارج.

الأبراج تنهار.

الأحجار تتشقق.

الأبواب القديمة تنفتح في كل مكان.

لكن ماتياس لم يتوقف.

أمسك السلسلة مرة ثانية.

وسحب.

دَوّوووووووووووم.

انهار شيء هائل خلف الباب.

ثم جاء صوت آخر.

ثم آخر.

كأن مدينة كاملة كانت تستيقظ...

أو تموت.

نظر ماتياس إلى ميرا.

"اركضي."

ركضا.

خرج الاثنان من القاعة.

ثم فتح ماتياس الباب

وتوقف.

لم تستطع ميرا الكلام.

كان الضوء أمامهما.

ضوء الشمس.

شمس حقيقية.

لأول مرة منذ زمن طويل.

خرج ماتياس.

ثم ميرا.

وخلفهما...

كانت فالدوين تنهار.

لم تكن مدينة واحدة.

كان المشهد يبدو كأن طبقات كاملة من المدن كانت مبنية فوق بعضها، والآن انهارت جميعها دفعة واحدة.

أبراج سوداء سقطت.

بيوت تحطمت.

شوارع اختفت تحت الركام.

والبوابات القديمة...

كلها مفتوحة.

ركض ماتياس.

كان يعرف الطريق.

ركض نحو منزله.

كانت قدماه ترتجفان.

كان يخاف مما سيجده.

لكن البيت كان هناك.

أو ما بقي منه.

كان نصفه مدمرًا.

الجدار الخارجي انهار.

السقف سقط في أحد الجوانب.

لكن الباب كان موجودًا.

فتح ماتياس الباب.

"هيلينا؟"

لم يجب أحد.

دخل.

ثم سمع بكاء.

توقف.

في زاوية الغرفة...

كانت هيلينا تبكي.

وبجانبها...

إيفا.

كانت تبكي أيضًا.

رفع ماتياس يده إلى فمه.

لم يستطع الكلام.

ركضت إيفا نحوه.

احتضنته بقوة.

"ماتياس!"

ثم رأته هيلينا.

وقفت.

وضعت يدها على فمها.

وبدأت تبكي أكثر.

نظر ماتياس حوله.

كان البيت فارغًا تقريبًا.

والمدينة خلفه...

كانت فارغة.

لم يبقَ سوى عدد قليل من الناس.

عدد قليل جدًا.

ميرا وقفت عند الباب.

نظرت إلى فالدوين.

إلى الشوارع.

إلى البيوت.

إلى البوابات المفتوحة.

ثم رفعت عينيها نحو السماء.

كانت الشمس موجودة.

لأول مرة...

لم يكن هناك جرس.

لم يكن هناك خوف من منتصف الليل.

لم يكن هناك شخص سيختفي بينما ينساه الجميع.

كانت فالدوين...

حرة.

لكنها لم تعد كما كانت.

وضعت ميرا يدها في يد أبيها.

نظر ماتياس إليها.

ثم أمسك يدها بقوة.

وخلفهما...

كانت آخر بوابة من بوابات فالدوين تُفتح ببطء.

وانتهت اللعنة.

فتح ماتياس باب فالدوين.

توقف.

لأول مرة لم يكن هناك ضباب خلفه.

كانت الشمس.

دخل ضوؤها إلى المدينة المدمرة، ولامس الحجارة السوداء التي لم تعرف الدفء منذ زمن.

خرج ماتياس خطوة.

التفت إلى هيلينا وإيفا وميرا.

قال بصوت خافت:

"نحن أحرار."

خرجت هيلينا وهي تبكي، وتبعتها إيفا.

ثم بدأت الأبواب تُفتح في أنحاء فالدوين.

خرج الناس الذين بقوا.

كانوا ينظرون إلى الشمس وكأنهم يرونها للمرة الأولى.

بعضهم ضحك.

بعضهم بكى.

بعضهم لم يستطع حتى الكلام.

تحركوا جميعًا نحو البوابة.

لم يعد أحد يخاف من عبورها.

خرجت عائلات كاملة، يحملون ما استطاعوا إنقاذه من بيوتهم.

خرج آخر رجل من أحد الأزقة، وأغلق عينيه عندما وصلت الشمس إلى وجهه.

ثم عبر.

ميرا كانت تمشي بجانب ماتياس.

خطت خارج البوابة.

ثم توقفت.

شعرت بشيء.

التفتت.

كانت فالدوين خلفها.

المدينة التي عاشت فيها.

المدينة التي أخذت منهم أشخاصًا كثيرين.

المدينة التي ظلت ميرا وحدها تتذكر موتاها.

ثم رأته.

طفل.

واقف في منتصف الشارع.

كان شفافًا، يلمع جسده تحت الشمس.

عرفته فورًا.

كان أحد أطفال فالدوين الذين اختفوا.

ظل ينظر إليها.

ثم ابتسم.

ورفع يده.

ولوّح لها.

اتسعت عينا ميرا.

رفعت يدها ببطء.

ولوّحت له.

لم تكن بحاجة إلى كلمات.

عرفت.

لقد تحررت روحه.

بدأ الطفل يتلاشى.

ظل مبتسمًا حتى اختفى تمامًا.

امتلأت عينا ميرا بالدموع.

قال ماتياس من خلفها:

"ميرا."

التفتت إليه.

مد يده.

أمسكتها.

ومشيا.

خلفهما بقيت فالدوين مدمرة وصامتة.

لكن بوابتها كانت مفتوحة.

ولأول مرة منذ بداية اللعنة...

لم يكن أحد داخلها ينتظر جرسًا جديدًا.

انتهى كل شيء.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فالدوين

المؤلف remanwrites
2026/09/26 مكتملة
قائمة الفصول (34)
الفصل 1: المقدمة
2026/09/26
الفصل 2: صباح لم ينم فيه أحد
2026/09/26
الفصل 3: بيت في فالدوين
2026/09/26
الفصل 4: المدرسة في فالدوين
2026/09/26
الفصل 5: أطفال فالدوين
2026/09/26
الفصل 6: الجرس الثاني عشر
2026/09/26
الفصل 7: خيط بارد
2026/09/26
الفصل 8: جنازة غامضة
2026/09/26
الفصل 9: طعم جديد
2026/09/26
الفصل 10: المنام الغريب
2026/09/26
الفصل 11: نهر فالدوين
2026/09/26
الفصل 12: أول ثلج في فالدوين
2026/09/26
الفصل 13: القطار الذي لم يكن هناك
2026/09/26
الفصل 14: عيد لم يكتمل
2026/09/26
الفصل 15: ليلة الفوانيس
2026/09/26
الفصل 16: المقبرة خلف الكنيسة
2026/09/26
الفصل 17: محل الحلويات
2026/09/26
الفصل 18: محل الورد
2026/09/26
الفصل 19: الكرسي الزائد
2026/09/26
الفصل 20: البيت الصغير
2026/09/26
الفصل 21: الرسام
2026/09/26
الفصل 22: شيء ناقص
2026/09/26
الفصل 23: الصندوق القديم
2026/09/26
الفصل 24: الباب المخفي
2026/09/26
الفصل 25: ليلة الموتى
2026/09/26
الفصل 26: عروس ضوء القمر
2026/09/26
الفصل 27: الاجراس
2026/09/26
الفصل 29: القفص
2026/10/05
الفصل 30: مذكرات فالدوين
2026/10/06
الفصل 31: سر النهر
2026/10/07
الفصل 32: المدينة الخائفة
2026/10/08
الفصل 33: القطار الغامض
2026/10/09
الفصل ٢٨: الاغنية الحزينة
2026/10/02
الفصل 34: النهاية
2026/10/09

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة