#الروايه_مسرح_ليل
#الكاتبة_هاجر_سعيد_محمد
>>>الفصل التاسع<<<
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عارفة اني مش ملتزمه بتنزيل الفصل في مواعيده، والله هو غصب عني بيبقا عندي كلية ولما براجع براجع تعبانة مرهقة جدا مش بلحق اكتب الفصل.
انا بقا عايزة اعرف التفاعل ليه قليل ولا حتي مفيش تعليق يعبر عن إعجابه او يقولي الرواية حلوة ولا لأ...... يلا نبدأ الفصل التاسع
-------------
قال الجد بعد صمتٍ ثقيل، وقد انعكست الجدية في نبرته:
ـ انت بتخالف أوامري يا يزن؟
رد يزن بانفعال، صوته يرتفع تدريجيًا:
ـ دي مش أوامر يا جدي! دي غصب على حاجة أنا مش عايزها، وتحكم! أنا مش عيل صغير عشان تقولي أتجوز دي ولا لأ... أنا راجل، وهعرف أختار!
وبقولها بوضوح: لا، وجواز منها؟ لا... وستين لا! دي واحدة ما تعرفش تحافظ لا على بيتها، ولا على جوزها، ولا حتى على عيالها!
قالت بحزن، وعيناها متوسلتان:
ـ ادّيني فرصة... أوعدك إني هتغيّر.
رد يزن بحدة، صوته يعلو مع كل كلمة، والغضب يشتعل في عينيه:
ـ التغيير ده مش علشاني... مفروض يكون علشانك انتِ، وعشان اليوم اللي هتقابلي فيه ربنا عز وجل.
ولو كنتِ آخر واحدة في العالم... أنا مستحيل أتجوزك، على جثتي! أنا حتى مش فاهم إيه اللي جابني هنا... أنا مكاني مش هنا أصلاً... أنا هرجع على أول طيارة!
ثم التفت إلى جده، وعيناه تقدحان شررًا من الغضب، وأكمل بنبرة حاسمة:
ـ ولو عرفت يا جدي إنك عايز حد من العيلة يعمل حاجة غصب عنه... والله لآخدهم كلهم وأمشي، واشبع بالقصر وما فيه! إحنا مش هنفضل مزلولين كده لحضرتك كتير... إحنا رجالة، ولينا كلمتنا. وياريت تطلعوا برا... عشان أنا تعبان.
ارتفع صوت عماد فجأة، متهكمًا بعصبية:
ـ انت بتكرشنا؟!
قال يزن بنبرة متعبة، صوته خافت لكن مليء بالمرارة:
ـ لا يسمح الله... بس أنا تعبت من المناهدة.
رد الجد ببرود، وكأن كلماته سكاكين حادة تخترق الصمت:
ـ إحنا هنمشي، بس متفتكرش كده إنك بتمشي كلامك علينا... هييجي اليوم وهتسمع كلامي.
رفع يزن نظره إليه بعنادٍ مرير وقال:
ـ ساعتها هكون بلا روح... أو ميت.
تدخل والده سريعًا، يحاول تهدئة الموقف وصوته يرتجف بالقلق:
ـ بعد الشر يا بني...
نظر الجد إليهم نظرة أخيرة قبل أن يستدير خارج الغرفة، وتبعه عماد وهو يرمي يزن بنظرات حانقة.
وكذلك بكنام كانت تنظر إلى يزن بكرهٍ واضح، بينما ابنتها كانت عيناها تحملان حزنًا خافتًا يمتزج بالضيق، قبل أن تغادر مع والدتها وتُغلق الباب خلفها.
بعد خروجهم، تنهد يزن بتعبٍ واضح، وأرخى رأسه إلى الخلف، ثم أغمض عينيه في إنهاك.
ساد الصمت لوهلة، قبل أن يقول زين بعد تفكير:
ـ تفتكر يا بابا... جدي هيسكت؟
رد والده بنبرة جدية متوترة:
ـ مظنش... انت ما شُفتش وهو خارج قال إيه ليزن.
تدخّل أدهم بنبرة يغمرها الحزن والتفكير:
ـ أنا عايز أعرف جدي هيستفاد إيه لما يجوز يزن لشهناز... غير إنه مش عايز حد في العيلة يتجوز من برّا. يعني أكيد في سبب تاني ورا كده.
رد حامد بهدوء، ونظراته تائهة كأنه يسترجع ذكريات بعيدة:
ـ هو طول عمره كده... متمالك، بيصدر أوامر وبس، ومفروض إننا نسمع الكلام من غير نقاش. وده بسبب إن جدي كان كده طول عمره... عصبي وشديد، فبابا طلع زيه تمام.
ابتسم ابتسامة خفيفة فيها حزن وقال:
ـ أنتم أول ناس تخالفوا أوامره وتقولوا "لا"، وأنا بصراحة مبسوط بيكم... عشان ما تكرروش اللي حصل معانا.
تردد زين قليلًا، ثم سأل بفضول:
ـ بابا... هو جدي اتجوز إزاي واحدة فقيرة بعد جدتي؟
أجابه حامد بتفهم وهو يهز رأسه:
ـ بابا لما اتجوز ماما... اتجوزها غصب من جدي.
اتسعت عينا زين بدهشة وهو يقول بنبرة ساخرة ممزوجة بالدهشة:
ـ إيييه! شكله مفيش حد في العيلة دي اتجوز إلا وهو مغصوب عليه... إلا أدهم.
توقف لحظة، ثم أضاف بصوت منخفض:
ـ ويزن كمان...
نظر له يزن بغيظ، وقال بنفاد صبر:
ـ اخرس، الله يخرب البيت اللي جنب بيتك!
انفجر الجميع ضاحكين، حتى حامد لم يتمالك نفسه وقال وهو يضحك:
ـ أوعوا تنسوني أنا كمان متجوز... بس مش مغصوب!
تلاشت الضحكة تدريجيًا حين قال أدهم بصوت منخفض يملؤه الحزن:
ـ ماعدا ماما...
رد حامد بنبرة امتزج فيها الهدوء بالشجن:
ـ هو آه، صح... بس ربنا عوّضها بيك يا أدهم. المهم إن لما بابا اتجوز، استغنى عن اللي كان بيحبها... اللي هي مرات والد رزان. جدي رفض الجوازة دي تمامًا، وقال له استحالة تتجوزها.
هي اتجوزت راجل كان عنده بنت صغيرة، وقررت تربيها كأنها بنتها... كانت شايفة فيها العوض عن حرمانها من الأمومة.
مرت السنين، ومات جوزها... وبعدها بفترة ماما اتطلقت من بابا، لأنها ما استحملتش تحكمه. سافرت، وبعدها بكام سنة ماتت هي كمان.
وفاتها كسرتنا... كنا لسه صغيرين وقتها. وبعد كام شهر، بابا اتجوز اللي كان بيحبها، بعد ما عرف إن جوزها مات.
أنا واخواتي ما كناش قابلناها في الأول، لكن مرات بابا كانت تعاملني كأنني ابنها، وكذلك إخوتي، كانت تراهم كأبنائها تمامًا.
كانت طيبة جدًا، حزينة لأنني لن أتزوج هدية، لكنها قالت لي وقتها بنبرة هادئة:
- أنا مش هكدب عليك يا ابني، ممكن منكونش من نصيب بعض، وممكن تكون شر ليك.
زعلت من كلامها، لكن هي ابتسمت وقالتلي:
- ادعي في صلاتك إنها تكون من نصيبك، ولو جوازك منها خير، ادعي ربنا يقربها ليك، ولو فيها شر، ادعي يبعدها عنك.
وفي اليوم اللي بعده، اتفاجئت إنها العروسة، وهي كمان اتفاجئت إني العريس.
مرات بابا بصّتلي وقالت ضاحكة:
- شوفت؟ دعوتك اتحققت ازاي؟
شكرتها، ومن وقتها حبيتها... وعملت إن رزان تبقى زي أختي، ومرات بابا أصلًا كانت دايمًا بتعترض على قراراته، لكن ما كانش حد يقدر يقف في وشّه.
فاكر لما سَحَر كانت هتتجوز باباك يا أدهم؟
هي رفضت الجوازة دي، لكن بابا هددها وقال لها إنه لو اتكلمت هيطلّقها، ويدمّر مستقبل رزان، ويخليها تشحت.
خافت وسكتت.
ولو سألتوني دلوقتي: إيه نوع الحب ده؟
هقولكم: حب تملك مش أكتر.
هي قالت لسَحَر في يوم جوازها:
- أكيد في خير من جوازك منه، وربنا ليه حكمة في كل حاجة.
بعد ست شهور اتطلقت، ورجعت مكسورة...
رزان كانت بتقولها دايمًا:
- ما تفقديش الأمل في ربنا، أكيد هيعوضك.
لكن حزنها زاد لما مات حبيبها، وقالت:
- مين هيتجوز واحدة مطلقة؟
دخلت في اكتئاب، وفي يوم وقعت من طولها، واكتشفنا إنها حامل. ما كانتش عايزة تكمل الحمل... فما تزعلش من أمك، لأنها كانت بتكره أبوك جدًا.
أومأ له أدهم بحزن، فربت عليه زين في صمت، بينما نظر له يزن بعينين يملؤهما الأسى.
تنهد حامد بثقل، ثم قال بصوت متعب:
ـ طبعًا مرات أبويا ورزان حاولوا يقنعوها إن ده روح، وإنه عوض ربنا ليها... ورزان فضلت تساعدها في حملها، وكمان في حمل هدية لكان قبلها، لأنها كانت ما بتخلفش.
خلفت سَحَر... وبابا كان عايزها ترجع، بس هي رفضت.
سَحَر قالت:
- إنها هتكتبك على اسمه، بس رجوع؟ مش راجعة.
لكن بابا صمم، أما باباك، فكان رافض من الأساس...
مش عايزك تبقى على اسمه، ولا حتى يشوفك.
بس بابا قاله:
ـ يا تكتب الولد على اسمك، يا إما تاخده هو وأمه، يا إما أفضحك لو رفضت.
ساعتها اضطر يوافق، وكتبك على اسمه، وبعدها اختفى، ما شفنهوش تاني. ولما أخويا قرر يطلّق رزان، مرات أبوها قررت هي كمان تطلّق. والمفاجأة؟ إن بابا طلقها من غير حتى ما يفكر. مشيت هي ورزان... وأنا وأختي ومراتي اتأثرنا جدًا بمشيهم، لأنهم كانوا عوض لينا عن الفراغ اللي سابه موت ماما. بابا ما كانش بيهتم بينا، ولا عمره حس بينا أصلًا... حتى عماد، كان أقرب واحد ليه، واخد منه كل حاجة... نفس العصبية، نفس التحكم، نفس الطبع.
بعد صمتٍ خيّم على الجو، قال زين باستغراب:
ـ هو إزاي يزن وأدهم مش فاكرين مرات عمي رزان؟! أنتم كبر منينا.
رد يزن بهدوء وهو يتنهد:
ـ أنا فعلاً كنت ناسي... آخر مرة شوفتها كنت عندي حوالي ٤ سنين، ودلوقتي داخل على سبعة وعشرين. بس لما بابا وماما وعمتي جابوا سيرتها، افتكرتها شوية... كانت طيبة وحنونة، بس بصراحة مش فاكر شكلها كويس.
قال أدهم وهو بيحاول يسترجع:
ـ الفرق بيني وبينك سنة بس، وبرضه مش فاكر شكلها أوي. بس اللي فاكراه كويس إننا لما مشت من القصر ما كناش فاهمين السبب. وفجأة اتفاجئنا إن عمي اتجوز واحدة تانية. في الأول كانت طيبة، بس بعد كده اتغيرت جدًا... بقت عندها جبروت غريب.
أنا حتى فاكر سألت ماما، قلت لها: "هي فين مرات عمي الأولانية؟"
قالتلي: "مشيت وسابت القصر، ومش عارفة هترجع ولا لأ."
ومع الوقت اتعودنا على وجود بكنام، بس بصراحة مش فاهم... عمي إزاي اتجوزها أصلاً؟
رد حامد بنبرة غامضة وهو يشيح بنظره بعيدًا:
ـ هييجي اليوم... والحقيقة كلها هتبان.
أومأوا جميعًا بصمت، ثم قال يزن بتعب واضح:
ـ روح شوف الدكتور يا زين، أنا تعبت من القعدة في المستشفى.
ضحك زين وقال:
ـ هو انت لحقت تقعد؟
ابتسم يزن بخفوت وردّ:
ـ انت عارف إني مش بحب قعدة المستشفيات... يا أدهم، اتصل بماما وقولها إننا جايين.
أومأ أدهم برأسه، ونهضوا جميعًا من أماكنهم. ذهب زين إلى الطبيب وطلب منه خروج أخوه، بينما اتجه أدهم نحو الخارج وأخرج هاتفه، اتصل بزوجة عمه وانتظر الرد بصبر.
--------
في منزل ليل، حين رنّ هاتف هدية، التفتت أنظار الجميع نحوها بدهشة. حدّقت في الشاشة بعينين متسعتين، وقبضت على حجابها بارتباك قائلة:
- ده أدهم... بيتصل!
ساد صمت ثقيل لثواني، قبل أن تقول سَحَر بقلق:
- ادهم؟ ردي عليه وافتحي المكبّر.
ضغطت هدية على زر المكبّر، وتمسّكت بالهاتف بين يديها وهي تقول بصوتٍ متوتر:
- ألو... أدهم، في حاجة حصلت؟
جاء صوت أدهم من الجهة الأخرى، هادئًا لكنه مثقل بالتعب والقلق:
- جدي... شكله مش هيجبها لبَرا يا مرات عمي.
تحدثت سَحَر بخوف واضح:
- إيه اللي حصل؟
أخذ أدهم نفسًا عميقًا، ثم بدأ يحكي لهم الذي حدث، بينما كانت العيون بأكملها تراقبه في صمت مشوب بالدهشة. منهم من شهق، ومنهم من نظر نحو ليل، ثم عاد بنظره إلى الهاتف، كأنهم لا يصدقون ما سمعوه. لكن أكثر من لفت الانتباه كانت جودي، حين لاحظت النظرة الغاضبة في عيون ليل.
اندفعت ليل تتكلم بعصبية، وصوتها يرتجف من الغضب:
- إيه الهمجية دي؟! ده جواز مش لعب عيال!
نظر الجميع إليها بدهشة، بينما كانت تلهث من شدة انفعالها.
قال أدهم بهدوءٍ ثقيل:
- هوّ... كلكم سمعتم اللي حصل؟
ردّت ريم بسرعة:
- أيوه، سمعنا.
أخذت سحر الهاتف، وقالت بصوت خافت يحمل قلقا:
- طب إحنا هنقول دوقتي؟
- ماشي يا ماما، إحنا جايين عندكم.
ثم أغلق الخط ببطء.
قالت هدية بهدوء، محاولة تهدئة الجو:
- إيه يا ليل، ما تشغلش بالك.
لكن ليل كانت شاردة، لا تسمع أحدًا.
وكزتها جودي بخفة في كتفها، فالتفتت إليها ليل بحدة، فبادلتها جودي نظرة نحو هدية، وأشارت برأسها باتجاهها.
نظرت ليل نحو هدية وقالت ببرود:
- كنتِ بتقولي حاجة حضرتك؟
ابتسمت مليكة بسخرية وهي تقول:
- لا، كانت بتقول لحضرتك "إيه لاشغال بالك"!
تدخل مالك ساخرًا من الجو المشحون:
- إيه جو الرسميات ده؟ شوية وهتقولوا الأستاذة كذا ومش عارفة إيه ومتنِجَان وخيار!
نظرت له ريم باستغراب وقالت:
- مانت كنت ماشي حلو، إيه دخلك في الخضار بس؟
نظر إليها مالك رافعًا حاجبيه، ودَار بوجهه في الاتجاه الآخر.
كانت هدية تنظر إلى سَحَر بتعجّب، وساد الصمت لثواني، قبل أن تتنهد ليل وتقول:
- هو ممكن جده يِخصَبوه على الجواز من البِتّاعة اللي اسمها شهناز دي؟
قالت مليكة بدهشة:
- بتاعة دي؟!
نظرت إليها ليل بابتسامة عريضة قبل أن تقول هدية بهدوء:
- انتِ سمعتي لما أدهم قال من شوية إن يزن قال "ساعتها هكون بلا روح... او ميت"؟ يزن عمره ما يعمل حاجة هو مش عايزها...
قالت ليل بعد تنهيدة:
- بس ممكن يقنعوه.
ردّت سَحَر بهدوء وهي تحاول تطمئنها:
- لا، متخافيش.
قامت جودي من مكانها وقالت بهدوء:
- طب أنا هستأذن .
نظرت إليها ليل باستغراب وسألتها:
- ليه؟
قالت جودي وهي بتجهز حقبيتها:
- عشان أذكر، زي ما انتِ عارفة... الامتحانات قربت.
سألتها سَحَر بلطف:
- انتِ في سنة كام؟
ردّت جودي بابتسامة بسيطة:
- تالتة تمريض، وعايزة أخش كلية تمريض إن شاء الله.
قال مالك بابتسامة مشجعة:
- شاطرة، ذاكرِي واتّكلي على ربنا... وأنا واثق إنك هتبقي حاجة كويسة.
نظر إليه الجميع برفع حواجبهم باستغراب، ما عدا ليل الذي ظلت تنظر له بدهشة، بينما احمرّ وجه جودي بخجل.
قالت بخفوت وهي تقبض علي حقبيتها:
- طيب، أشوفكم على خير.
وهي في طريقها نحو الباب، نادتها مليكة بنبرة مرحة:
- على فكرة، القعدة دي مش محسوبة! عايزين نشوفك تاني.
التفت جودي إليها، ثم ردت بابتسامة متوترة وهي تمسك حقبيتها:
- إن شاء الله... ادعولي بقا.
ردّت هدية بحنان:
- ربنا يوفقك يا قمر.
ابتسمت جودي بخجل وقالت:
- شكرًا يا طنط... ولو احتجتي حاجة يا ليل، ابقي اتصلي بيا.
ردّت ليل وهي تميل برأسها بخفة، بابتسامة صافية:
- ماشي يا جودي، باي.
قالت جودي وهي بتلوّح بإيدها:
- باي.
وردّوا عليها جميعًا بنفس الكلمة بابتسامة خفيفة.
اتجهت جودي ناحية الباب، فتحته بهدوء وخرجت، فأغلقت ليل الباب خلفها، ثم عادت لتجلس بجوار هدية، وقد بدا عليها شيء من الشرود.
قالت مليكة بنبرة تجمع بين الحنان والخبث:
- جودي طيبة أوي... على كده هي مخطوبة؟
رمقها أخوها بنظرة غاضبة، فابتسمت بمكر، ورفعت حجابها بخفة لتُخرج لسانها له، ليضحك جميع من حولهم.
قالت ليل بهدوء، وهي تحاول تمسك ضحكتها:
-....
-----------------
تفتكروا رد ليل اي؟
تفتكروا الجد هيعمل اي او بيفكر بايه؟
هل في أسرار تانية؟ اكتبوا توقعتكم في تعليقات
Hager Saeid