البارت الخامس

البارت الخامس

18 0

#رواية_مسرح_ليل

#الكاتبة_هاجر_سعيد_محمد

>>>الفصل الخامس<<<

طرق باب المنزل من الخارج، فذهب مالك ليفتح... واتّسعت عيناه دهشةً حين رأى من أمامه.

نظرت الفتاة إليه بحرجٍ واضح، وترددت قليلًا قبل أن تقول بصوتٍ خافت:

- هي... ليل موجودة؟

قال مالك باستغراب:

- انتِ صاحبتها؟

أومأت برأسها بالإيجاب، فابتسم قائلًا:

- اتفضّلي.

دخلت الفتاة مع والدتها، وما إن رأت الشباب حتى اتسعت عيناها صدمةً، وتنحّت جانبًا بخجل من مظهرهم الرسمي.

قالت الأم بابتسامة ودودة:

- هو فين العريس؟

تقدّم العريس بخطواتٍ واثقة، فقالت الأم بإعجاب وهي تتأمله:

- بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك يا بني. خلي بالك من ليل... وأوعي تزعلها هي بنتي اللي مخلفتهش.

ابتسم بهدوء وردّ:

- في عينيا. خليني أعرّفكم... ده بابا، وده أخويا، وده ابن عمّتي، وده ابن عمي.

قالت الأم بفرحة:

- ألف مبروك... عقبالكوا يا شباب.

ضحك أدهم وقال ممازحًا:

- عقبالنا إيه! أنا خلاص دخلت القفص من زمان.

ردّت الأم بسرعة مبتسمة:

- خلاص... عبال عزّك.

ضحك أدهم وقال:

- آمين؟! آمين إيه! أمال مين اللي جوّه دي؟

انفجر الجميع ضاحكين، بينما الآخرين وقفين مذهولين لا يفهمون سبب الضحك.

نظرت الفتاة إلى العريس وقالت بدهشة:

- مش حضرتك قولت إن أهلك مسافرين؟

ابتسم العريس بهدوء وردّ:

- قلت كده علشان آخر كتب الكتاب. ليل وأختي وأمي وبنت عمّي وعمّتي موجودين جوّه في الأوضة.

ثم سألها باهتمام:

- هي ليل بتحب أغاني إيه؟

ردّت الفتاة بخفة:

- لتعرف أكتر... ياسمين ممكن أسألها وأقولك، من غير ما ليل تعرف.

ابتسم العريس برضا وقال:

- طب كويس إنك عارفة تتصرّفي.

قالت الأم بابتسامة ودودة:

- عن إذنكم.

ثم دخلت الغرفة وهي تزغرد بسعادة.

قال الشباب ضاحكين:

- أخيرًا حد عمل حس!

قالت هدية مازحة:

- أمال إحنا ما فركنش نزغرت ليه؟

ردّت مليكة وهي تضحك:

- عشان أنتم شويه عوجيز!

نظرت سَحَر لها بغيظ مصطنع، وأشارت إليها قائلة:

- سكتوا البنت دي أحسن ما أموتها.

فرفعت مليكة حاجبها قائلة بثقة:

- مفيش حد ضايق كلمة ليا.

انفجر الجميع بالضحك، وفي هذه اللحظة وقفت ليل عندما لمحت جودي داخلة مع والدتها، فسارعت تسلّم عليهم وتعرّفهم على الموجودين.

نظرت جودي لريم وقالت بخبث:

- أنا كده فهمت هو قصده إيه.

ضحكت أمها وقالت وهي تنظر لجودي:

- صح!

استغربوا الجميع، وسألوهم عن سبب ضحكهم، فبادرت والدة جودي برواية ما حدث، فغرقوا جميعًا في الضحك من جديد.

خرج الشباب إلى الشارع، وكانت الأنظار تتجمّع حولهم بفضولٍ ممزوجٍ بشيءٍ من الغيرة، خاصةً حين وقع نظرهم على العريس. كانت ملامحه جذّابة، وهيبته واضحة، فتساءل الناس بينهم بصوتٍ خافت عن هويته.

قال العريس بابتسامة هادية:

- والدي...

ثم أشار نحو الرجال الذين معه، وقال:

- وده أخويا، وده ابن عمتي، وده ابن عمي... وقبل ما تسألوا، أنا كنت قايل إن عيلتي مش موجودة، وماكنتش أعرف إن بابا جه.

في تلك اللحظة، أشارت مليكة من النافذة لمالك، الذي تحرك بسرعة نحوها، ثم عاد على الفور، كأن الأمر يستدعي سرعة البديهة ولا مجال للتردد.

قال مالك للعريس وهو يلهث بخفة وابتسامة:

- العروسة جاهزة... بتقولك مليكة.

وقف العريس امام الباب ماسك البوكيه، على يمينه زين، وعلى شماله أدهم، وجواره مالك، وجميعهم واقفين بابتسامات متوترة ومليانة ترقّب.

قال حامد وهو بينظر لابنه بابتسامة فخورة:

- أنا هدخل أجيب العروسة يا بني.

ابتسم ابنه وقال بمزاح:

- هتسيب ابنك في يوم فرحه؟

ضحك حامد وقال وهو يشاور ناحية الشباب:

- جنبك الجوحشة... عايز إيه تاني؟

ردوا الشباب بصوت واحد وبمزاح:

- تشكر يا كبير!

دخل حامد الي الداخا، بينما العريس التفت لأدهم وقال بجدية:

- مش عايز أي صحفي يكون موجود... عشان جدي ما يعرفش.

رد أدهم وهو بيطمنه:

- كله تمام، والحراس لسه جايين من شركة صاحبك... وموثوق فيهم.

أومأ العريس برأسه بهدوء.

في الداخل، دخل حامد وهو مبتسم، فراي ليل خارجة من غرفتها بخطوات هادية، والجميع حواليها.

وقف لحظة يتأملها، كانت كالقمر في طرحتها البيضاء، فابتسم وقال بنبرة أبوية مليانة حنية:

- جاهزة؟

فتبادلوا الفتات نظرات مستغربة، لكن هدية وسَحَر هما فقط كانوا مبتسمين فاهمين المقصود.

قال حامد وهو يمد إيده بخفة:

- هوصلك لعريسك يا بنتي.

لمعت عيون ليل، وابتسمت بامتنان وهي يومّئ له بالإيجاب.

جودي ووالدتها كانوا يشعران بالفرح من هذا الموقف الإنساني الجميل، وليس هما فقط كانت ياسمين وجدتها الذي كانوا بيتابعوا من الهاتف الذي كانت جودي تمسكه يشعرون بنفس هذه الشعور، تصوّر كل لحظة لتظل ذكرى محفوظة.

أما ريم ومليكة، فكانوا واقفين في قمة الفرحة.

عندما وصلوا عند الباب... انطلقت الزغاريد فجأة، والباب اتفتح على صوت الأغنية الذي كانت شغّالة، واللحن ملأ المكان بحيوية وفرحة

ألف الصلاة ألف السلام

على الحبيب خير الأنام

ألف الصلاة ألف السلام

على الحبيب خير الأنام

ادخلي عمري بخطوَتْك اليمين

اضوي أيامي وعتمات السنين

قرّت عيوني بشوفك مِقبلة

يا الملاك الليّن العذب الرزين

اسمعي نبضي ورا صوت الدفوف

من لمَحْتِك ضيّع الشوق الحروف

اسمعي نبضي ورا صوت الدفوف

من لمَحْتِك ضيّع الشوق الحروف

نورتي نورة حياتي دنيتي

يا ضيا عيني وأغلى ما تشوف

ادخلي عمري

ادخلي عمري بخطوَتْك اليمين

بخطوَتْك اليمين

اضوي أيامي

اضوي أيامي وعتمات السنين

وعتمات السنين

اضحكي يا نور عيني و اسعدي

خَلّي الفرحة في عمري تبتدي

العمر قبلك وَهَم ما يُحتسب

هذي الليلة تراها مولدي

في وسط قلبي حفرت إسمك هنا

نورة بنت تركي تراها لي أنا

في وسط قلبي حفرت إسمك هنا

نورة بنت تركي تراها لي أنا

نصفي الثاني وفرحة دنيتي

دامك دامي لي حياتي في هناء

ادخلي عمري

ادخلي عمري بخطوَتْك اليمين

بخطوَتْك اليمين

اضوي أيامي

اضوي أيامي وعتمات السنين

وعتمات السنين

ليل خجلت من نظرات الناس إليها، وانبهرت بشكل الشارع المزيّن ومنزلها الذي اتحوّل كأنه لوحة فرح.

وعندما رفعت عينيها للأمام، رأته... واقف بشكله الوسيم، ماسك بوكيه ورد أبيض، وابتسامته فيها دفء خلى قلبها يدق أسرع من العادي. لم تمنع نفسها من الإعجاب بيه.

أما العريس، فكان متسمر في مكانه، شرد بجمالها الذي خطف أنفاسه، ملامحها كانت كفيلة إنها تاخد العقل.

أدهم وزين وكزوه لكي يفوق، فابتسم بارتباك.

قال مالك وهو بيضحك بخفة:

- واقع... واقع.

رد أدهم ساخرًا:

- محسسني إنك لما شوفت صاحبة ليل ماكنتش عامل كده!

مالك بسرعة وبستنكار قال:

- مين أنا؟! لا طبعًا!

الشباب انفجروا من الضحك، وقالوا في صوت واحد:

- يا راجل!

العريس ذهب اتجه عروسته، وسلّم على والده.

فقال حامد بنبرة جدية فيها حنية:

- أوعى تفكر تزعلها... هزعلك.

العريس نظر لعروسته وقال بمرح وهو بيضحك بخفة:

- بسببك كلهم اتحوّلوا عليّا... انتِ عمللهم إيه؟

ضحكت ليل بخجل، وانخفضت عينيها الي الارض وهي بتحاول تخفي ابتسامتها.

ضحكوا على كلامه، وهو مدّ لها البوكيه. أخذته بخجل، وحطّت إيدها في إيده. اتجهوا اتجه الملحق الصغير الذي بيطل على الشارع في منزل ليل. الأرض كانت مفروشة بسجاد بسيط، وعلى الجوار الطاولة صغيرة متحضّرة للمأذون.

الجو باكمله كان مليان رهبة مميزة... رهبة اللحظة الذي الجميع بينتظرها.

المأذون جالس على الكرسي الخشبي امام الطاولة، وبجواره جلس العريس، بينما جلست ليل أمامه كوكيلة نفسها.

خلفها وقفت جودي، ماسكة الموبايل على فيديو كول مع ياسمين وجدتها، يوثقوا هذه اللحظة لحظة بلحظتها، ووالدتها واقفة بجوارها.

على يمين المأذون جلس العريس، وبجواره والده، وخلف حامد وقف زين وأدهم الشاهدان علي العقظ الزواج.

بجوارهم وقف مالك، وبجواره أخته مليكة الذي كانت بتابع بصمت وتأثر.

أما خلف العريس، وقفت والدته مرفوعة الرأس، والفخر ظاهر على ملامحها.

ريم جلست على كرسي قريب، بجوار والدها، وخلفها أدهم واقف بابتسامة دافية.

وخلف السور الحديدي المطلّ على الشارع، اتجمع أصحاب ليل والجيران والمعازيم.

بعضهم ابتسم بحرارة، وبعضهم اكتفى بنظرات حاقدة مليانة غيرة، لكن عيون الجميع كانت معلّقة بالمشهد.

المأذون رفع عينيه نحوها بابتسامة هادئة وسأل بنبرة تقليدية لكنها تحمل وقع اللحظة:

- تقبلي تكوني زوجة يزن ابن حامد، على كتاب الله وسنة رسوله؟

حين سمعت اسمه، قلبها خفق بقوة، ورفعت نظرها نحوه بتوتر.

هو بدوره ابتسم بخفة، متذكّر إنها أول مرة تسمع اسمه الحقيقي.

المأذون أعاد سؤاله للمرة الثالثة، بصوت حازم هذه المرة:

- تقبلي تكوني زوجة يزن ابن حامد؟

فأجابت بصوت خافت، لكنه ثابت وواثق:

- أقبل.

التفت المأذون بعدها إلى يزن وسأله رسميًا:

- وانت يا يزن ابن حامد، تقبل تكون ليل زوجتك على كتاب الله وسنة رسوله؟

نظر يزن لعروسته بابتسامة صافية وقال:

- أقبل.

دوّن المأذون العقد ثم أعلن بوقار:

- بارك الله لكما وبارك عليكما، وجمع بينكما في الخير.

تهالت المباركات وارتفعت الزغاريد،  يزن حضن والده بحرارة، ويقبل راس والدته بحنان، وسلّم على عيلته.

أما ليل، فحضنت جودي وأمها بعاطفة قوية، والدموع بتلمع في عينيها.

وفجأة، قال مالك بمرح وهو بيضحك:

- يا جماعة، سيبوا فرصة للعريس يحضن مراته!

وانفجر الجميع ضاحكين، والفرحة غمرت الجميع.

اقترب يزن من ليل بابتسامة دافئة، سلّم عليها، وقبل جبينها باحترام.

لكن لم يمنع نفسه... بحضنها بقوة وسط الهتاف والزغاريد وصفق الجميع وتصفير الشباب، ثم حملها ودار بيها.

نزلها بهدوء، لكنها فضلت متشبثة بيه، ووجهه مدفون في حضنه من الخجل.

همس لها بصوت خافت وهو بيضحك:

- هو حضني حلو كده؟

رفعت وجهه بسرعة، واحمرّت خدودها، وضحك الجميع على خجلها.

وفجأة، ركع يزن على ركبته أمامها، ومدّ إيده بخاتم ماس بيلمع تحت الأضواء.

ليل انبهرت بيه، مثل الجميع الذي كانوا واقفين بيشاهدوا الخاتم.

لكن وسط الفرح، كانت في عيون اخري... بتراقبهم بغيرة وحقد.

ليل نظرت له بتردد، لم يكن عندها علم ب بما يجب عليها تفعله؟

عينها اتجهت الي ام جودي، ثم لجودي نفسها الذي  كانت ماسكة الموبايل وبتصوّر، ورأتهم بيهزّوا راسهم بالموافقة.

مدّت إيدها بتردد خفيف، وهو لبّسها الخاتم الماس.

بعدها مسك إيدها وقبلها أمام الجميع.

التصفيق دوّى في المكان، والتهليل ملأ الجو، والابتسامة مرسومة على وشوش الجميع.

المزيكا بدأت تشتغل...

وأول ما سمعت ليل الأغنية، قلبها دق بسرعة.

لأنها الأغنية التي بتحبها.

ابتسامتها وسّعت من غير ما تشعر، وهي تسمع الكلمات الذي مست قلبها

مش قادرة لسه أصدق إنك انت بقيت معايا

و خلاص كل اللي ياما حلمت بيه بقى بين ايديا

مش عايزة حاجة تاني خلاص حبك كفاية

و احلم و اتمنى إيه من الدنيا ده انت كتير عليا

ربنا يخليك لقلبي تبقى طول العمر جنبي

كل ما بسمع حاجة عنك بعرف اني اخترت صح

كان لقانا أحلى صدفة ياللي جنبك ببقى عارفة

انك انت جيت حياتي تملى كل سنيني فرح

من حسن حظي اني قابلتك

تقدر تقول جتني في وقتك

مانا كنت قبلك مش عايشة و خلاص هعيش

ياما عليك كنت بدور و بجد مش قادرة اتصور

لو عمري كان قبلك عدى ماقبلتنيش

ربنا يخليك لقلبي تبقى طول العمر جنبي

كل ما بسمع حاجة عنك بعرف اني اخترت صح

كان لقانا أحلى صدفة ياللي جنبك ببقى عارفة

انك انت جيت حياتي تملى كل سنيني فرح

الأنوار الصغيرة المعلّقة على الحبال بين المنازل كانت بتلمع بهدوء، والهوى بيمر بين الورد والزينة كأنه بيرقص معاهم.

على صوت الأغنية، مدّ يزن إيده لليل، وهي مدّت إيديها بخجل.

اتحركوا معا وسط الشارع، على الأرض الذي اتجهزت مخصوص للرقص، والناس حواليهم بيصفقوا وبيضحكوا، لكنهم لم يشعروا باحد... كانوا في عالم اخري.

نظراتهم كانت ساكنة، وصمتهم أحنّ من ألف كلمة.

وفجأة، حملعا ودار بيها، وصوت ضحك الناس وتعليقاتهم ملّى المكان، وزين وأدهم ومالك صفروا بصوت عالي يشجعوه.

نزّلها برفق، لكنها فضلت واقفة امامه بحرج، خدودها محمّرة، وعينيها هاربة من عينيه.

وفجأة، اشتغلت أغاني المهرجان، وضحكات متقطعة ملأت الجو.

- يلا يا عم!

- يلا يا باشا!

- جه يوم يقع الدنجوان العيلة!

انطلق الهتاف من زبن بحماس، ولحقه أدهم ثم مالك، وهم بيقربوا من العريس بسرعة. شدوه وسطهم. والضحك والهزار مالي المكان، قبل ما يحملوا فجأة ويرفعون للأعلى وسط الزغاريد والهتافات.

أما هي، فوقفت على الجانب بين الفتيات، تحدّق به في صمت، وعيناها لا تفارقانه.

وبعد لحظات، التفت نحوها... وأرسل إليها نظرة طويلة غامضة، لم تستطع أن تفهم معناها، لكنها شعرت بأنها تحمل شيئًا أكثر من مجرد نظرة عابرة.

اقتربت هدية من زوجها وأخته، وقالت بصوت خافت يحمل حيرة:

- ليل مش شبه حد نعرفه.

رد حامد وهو يتأمل ملامح الفتاة من بعيد:

- فعلاً... أنا أول ما شفتها حسّيت إنها هي.

نظرت إليهما سَحَر باستغراب وقالت:

- لو اللي في بالكم صح... تبقى إزاي دي بنتها، وهي لما سابت القصر ما كانتش حامل؟

ردّت هدية بسرعة، وكأنها تخشى أن تُكذّب نفسها إن صمتت:

- لا... كانت حامل.

اتسعت عيونهم بدهشة، بينما تابعت هي كلامها بصوت متقطع، كأنها تعيد ذكريات كانت تخشى مواجهتها:

- بعد ما رزان مشت من القصر، عرفت إنها رجعت على بيتهم القديم. روحتلها... ولما قابلتها، قالتلي إنها حامل.

وكمان قالتلي إن عماد ما صدّقهاش، واتهمها إنها حامل من واحد تاني. لكنها حلفتلي إنها حامل منه هو.

قالت سَحَر بقلق:

- طيب... مين اللي كانت بتروحله؟ وكلام عماد اللي قاله آخر مرة في القصر... إنها كانت بتروح لواحد، وإنها خاينة، ومعاه صور... الصور دي كانت حقيقية ولا لا؟

ردّت هدية بصوت يملؤه الحزن والارتباك:

- قالتلي...

---------

ياتري قالت اي رزان وهل في من اسرار اخري؟!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مسرح ليل

المؤلف Hager Saeid
2025/07/17 مكتملة
قائمة الفصول (25)
الفصل بداية القاء: البارت الأول
2025/07/17
الفصل صورة كشفت الماضي: الفصل السادس عشر
2025/11/21
الفصل عائلة غريبة : البارت الثالث
2025/07/29
الفصل دقت قلب: البارت الثاني
2025/07/19
الفصل لمعه عشق تفتح باب الأسرار : البارت الرابع
2025/10/17
الفصل مفاتيح الماضي: البارت الخامس
2025/10/17
الفصل وجع الحاضر... وجرح الماضي: الفصل السادس
2025/11/03
الفصل ساعة الانتظار: الفصل السابع
2025/11/09
الفصل إجبار وجدال: الفصل الثامن
2025/11/09
الفصل ظل الماضي: الفصل التاسع
2025/11/09
الفصل خلف الأبواب المغلقة: الفصل العاشر
2025/11/09
الفصل حين تري ما لا يقال: الفصل الحادي عشر
2025/11/09
الفصل حين انقلب المشهد: الفصل الثاني عشر
2025/11/09
الفصل الصراع المكشوف: الفصل الثالث عشر
2025/11/09
الفصل حين يطرق الخطر الباب: الفصل الرابع عشر
2025/11/09
الفصل نغزة في القلب... والشك والغيرة: الفصل الخامس عشر
2025/11/13
الفصل المواجهة المنتظرة: الفصل السابع عشر
2025/12/01
الفصل الليلة التي اتغير فيها كل شئ: الفصل الثامن عشر
2025/12/08
الفصل بين البعد والقرب : الفصل التاسع عشر
2025/12/19
الفصل النبض الاول: الفصل العشرين
2026/01/10
الفصل العنيدة : الفصل الحادي عشرين
2026/01/16
الفصل لأجلكم جميعًا : الفصل الثاني عشرين
2026/01/18
الفصل بعد سنة من الغياب: الفصل الثالث والعشرون
2026/01/21
الفصل التهديد الأخير: الفصل الرابع والعشرون
2026/01/25
الفصل مسرح ليل 💥: الفصل الخامس والعشرون والاخير
2026/01/29

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة