التمهيد

التمهيد

44 0

اولًا اود التنبيه ان بسبب خطأ في التطبيق الفصل الاول يظهر بعد الفصل ٢٦

1

-----

نبذة عن الأحداث:

تجري احداث الرواية عن مدينة كان يحكمها الأغنياء والفقراء ليسوا فقط خدم بس هم اقرب للعبيد، مجرد كونك محتاج للمال يجعلك مُلك من يعطيك حاجتك

كان زئبق يعمل عند سيد نبيل، كان يعمل مزارع ويجني قليلاً من ارباح ما يجني ثمن ثماره أما باقية المال يذهب لصاحب المزرعة السيد النبيل الذي لا تسقط منه قطرة عرق واحده في سبيل ما يحصد، قد يتسأل البعض، اذا لماذا لا يشتري الفقراء مزارع، وهل من السهل أن تشتري ارض حتى أن تملكت المال وسط الاحتكار ؟ نعم ظلم لكنه حال العالم

عند حدوث حدث كبير في حياة زئبق كل شيء يتغير ! يحرض زئبق بالثورة والتمرد على النبلاء ! لماذا الظلم، لماذا الاضطهاد، لماذا شخصين خلقوا من طين أحدهم الآمر واحدهم المأمور، يقود زئبق الثورات لإسقاط ذلك النظام الظالم، "ليس من أجل الثروة بل من أجل الحرية" كما يدعي زئبق

التمهيد:

اولًا اريد التنبيه عن شيء هذه الرواية ليست صراع الخير والشر... لان كل الشخصيات هي تمثيل لشخصيات حقيقية اي بشر... صراع الخير والشر سوف يكون بداخل النفس الواحدة لكن لا يوجد شخصية تمثل الشر المطلق او شخصية تمثل الخير المطلق... فالشخصيات وان بدت طيبة في البداية لاحقًا سوف تخطىء لان طبيعة البشر خطائة وايضا الشخصيات الشريرة في لحظة ما سوف تظهر رحمتها...

أن الإنسان من اضعف المخلوقات وأقواها في ذات الحين، فإن قوته البدنيه اضعف من كلب، فإن وضعنا كلب مفترس مع انسان بدون سلاحه، لسوف ينتصر الكلب ولكن... ماذا لو استخدم الإنسان عقله وصنع السلاح هنا تختلف المعادلة... نعم العقل هو ما يجعل الإنسان اقوى المخلوقات هو ما يجعله لم ينقرض حتى الآن رغم ضعف قوته الجسدية

نعم العقل هو شيء خارق هو ما يجعلني الان أحرك أصابعي لأكتب هذا لكن العقل هو أكثر ما يدمر الانسان... عندما يخرج الإنسان عن مبادئه عندما يتحرر من القوانين... عندما يملك الحرية المطلقة بدون اي عواقب... عندما يملك العقل حرية الاختيار المطلقة يتحرر الشيطان الذي طالما بات مقيد بداخلك... يتحكم بك وبعقلك... وهنا انا لا أتحدث عن الشيطان بل عن الشهوة ولا اقصد بالشهوة شيء بذاته، لان شهوتنا لا تقتصر على الجنس الآخر بل أيضا الإنسان يحب التجبر يحب رؤية معاناة غيره نعم ويستمتع بذلك حتى وإن أنكر

انت تحب مشاهدة افلام الرعب تحب أن تشاهد الشخصيات تعذب، من انجح سلاسل الافلام "Saw" تشاهد ناس تعذب وهذا مصدر ترفيه لك، قد لا تحب الاعتراف بذلك لأنها حقيقة قاسية، ولكن فكر في الأمر أن بحثت عن طرق التعذيب قديمًا كانوا يتفننون بصناعة طرق التعذيب القاسية التي لا يكفيهم بها قتل الضحية بل يستمتعون بتعذيبها، والان لسنا افضل منهم ما زلنا نتفنن بطرق التعذيب ولكن خلف الستائر وانتم تعرفون أمثلة لا داعي للذكر، فقط الان الحكم والسلطة المطلقة اليوم لم تعد بيد ملك واحد كما في الماضي، بل صارت موزعة بين طبقات وهيئات متعددة تملك حرية اتحكم في مصائر الناس وتفرض عليهم كيف يجب أن يعيشوا

تحب أيضا مشاهدة الافلام الكوميديه، تحب مشاهدة شخصيات غبية حتى تشعر بذكائك الوهمي الذي لو استعملته لحظة لتسأل نفسك لماذا لكان حالك اختلف... أو لا لم يكن ليختلف كثيرا، فقط تؤلم رأسك بالتفكير والأرق، التجاهل والتقبل والتعايش حلول افضل واهدأ

قد تعتقدون أن أوروبا بها ناس افضل امرأة تملك حريتها تسير في الشوارع كما تريد أو كما فرض أن تريد... نعم كما فرض أن تريد تخيلي فقط أن تسيري في أوروبا انستي بنقابك، نظرات احتقار حتى من النساء... ينسون حرية المرأة حينما تحيد عما حدد

لكن على الاقل لن تكون عليك نظرات شهوة من الرجال لن تتعرضي للمضايقات أثناء سيرك مهما ارتديتي... نعم حقا لكن فقط صباحا إنما ليلا احترصي قد لا تعودي

رجال الأجانب ليسوا افضل منا فقط هم يضمنون إرضاء شهواتهم ليلا لذلك لا داعي لخوض المتاعب صباحا لديهم الليل لفعل كلما أرادوا

تغضب من مديرك المتسلط وتعود لبيتك لتصبح نسخة أخرى من مديرك على عاملك المنزلي (أن كان لديك بالطبع) أو ربما زوجتك

تغضب من أهلك لتعنيفك وعندما يصبح لديك اطفال تعنفهم

أن اعتدى عليك أحدهم في الشارع وبدأ بضربك على الأغلب لن يساعدك أحدهم بل سوف يتجمع الناس حولكم يشاهدون هذا العرض الرائع

لا احد افضل من أحد كلنا سيئون كلنا لا نختلف عن الشيطان ربما لو كنت مكانه وأتاحت لك الفرصة لاصبحت اسوء منه

لا تقل عن أحدهم سيء لانك لا تعلم الى اين قد يصل شيطانك إذا تحرر

"مارينا ابراموفيتش" هذه الفتاة أرادت أن تظهر مدى قبح الإنسان حين فعلت تلك التجربة

بهذه التجربة، وضعت 72 أداة على طاولة(منها ورد، ريش، عسل، سكاكين، حتى مسدس فيه رصاصة

ووقفت امام الجمهور بدون حركة لمدة 6 ساعات.

كتبت في وثيقة إن المسؤولية الكاملة عليها، وإنها لن تفعل أي رد فعل مهما فعلوا

في البداية بدأ الناس بفعل أفعال بسيطة مثل وضع الحمرة على الشفاه، يعطوها زهرة أو حتى قبلة... لكن لا رد فعل من مارينا ولا حركة

عندما امنوا خلو العواقب بدأوا بالتمادي فالبعض بدأ بتجريح وجهها والبعض الآخر تخريم جسدها بدبوس والبعض كتب المسبات على وجهها، والبعض الاعتداء عليها حتى أن أحدهم هددها ورفع عليها سلاح

قصة مارينا لا تهمنا كثيرا لكنها تجسيد لمقولة الحرية المطلقة مسد

وايضا قصتنا اليوم سوف تركز على الإنسان وشيطانه أو شهوته...

فإن تحرر الإنسان من اسر ضوابته يصبح اسير شيطانه

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تحررت النيران

المؤلف Mariam
2025/08/20 مستمرة
قائمة الفصول (28)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة