في صباح هادئ، اجتمعوا جميعًا في غرفة واحدة.
كان والد أريانا يحمل الأوراق بيده، ونظرته حاسمة.
قال بهدوء:
"اليوم… سينتهي كل شيء."
وقّع أريان وأريانا على عقد الزواج…
زواج على الورق فقط، لكنه كان بداية رابط رسمي بينهما.
نظرت أريانا إليه بعد التوقيع، وقالت بخفة:
"لا تظن أن هذا يعني أنك فزت."
ابتسم أريان بثقة:
"أنا لا أفوز… أنا أختار."
تنهدت بخفة، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامتها.
---
بعد ذلك…
جلس والد أريانا أمام الحاسوب، وبدأ بإدخال المعلومات التي احتفظ بها لسنوات.
أدلة، أسماء، أسرار…
كل شيء كان مخفيًا… بدأ يظهر.
قال بصوت ثابت:
"هذه نهاية مشروع السيطرة."
ضغط زرًا واحدًا…
وانتهى كل شيء.
تم كشف المنظمة، وتفكّكت بالكامل،
وسقط كل من كان خلفها.
ساد الصمت للحظات…
ثم تنفست أريانا بارتياح:
"انتهى…"
نظر أريان إلى الأرض للحظة، وكأنه يودّع شيئًا من ماضيه…
ثم رفع رأسه.
لم يكن نفس الشخص.
قال بهدوء:
"أخيرًا."
نظرت إليه أريانا وسألته:
"هل ندمت يومًا؟"
سكت لحظة، ثم قال:
"ندمت لأنني لم أخرج منه أبكر."
ثم نظر إليها وأضاف:
"لكن لو خرجت… ربما لم أكن سألتقي بكِ."
سكتت، وقلبها خفق بخفة.
---
في الخارج…
كانت الأجواء مختلفة.
لا خوف، لا تهديد… فقط بداية جديدة.
وقفت أريانا بجانب أريان، وقالت:
"والآن؟ ماذا بعد؟"
نظر إليها، ثم قال بثقة هادئة:
"الآن… نعيش."
رفعت حاجبها:
"بهذه البساطة؟"
ابتسم بخفة:
"معكِ… كل شيء بسيط."
سكتت للحظة… ثم قالت:
"ما زلت مغرورًا."
اقترب خطوة وقال بهدوء:
"لكن هذه المرة… لا أملك شيئًا أخسره."
نظرت إليه، وقلبها كان هادئًا أخيرًا.
لم يعد هناك ماضٍ يطاردهم…
ولا خطر يهددهم.
فقط…
بداية جديدة، كتبها اختيارهما معًا.
--
Farida Madi